22/08/2026
"مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً"
يطلّ العام الدراسي الجديد، ومعه تتجدد أرزاقٌ وابتلاءات. فبينما يشتري والدٌ لأبنائه ما يشتهون من أدوات وألوان، يقف والدٌ آخر عاجزاً، يصارع غصةً في قلبه، يخشى أن يرى دمعة قهر في عين طفله وهو يرى أقرانه يتجهزون للمدرسة.
إن إدخال السرور على قلب مؤمن من أعظم القربات، فكيف إذا كان هذا السرور يستر عجز والد، ويصون كرامة طفل، ويفتح له باباً للعلم والتعليم؟
- تجارة لن تبور: الصدقة في سبيل العلم أجرها مضاعف، فكل حرف يكتبه هذا الطفل بقلمك أو يتشربه من كراسك، لك فيه أجر ونور.
- إخفاء الصدقة وحفظ الكرامة: التبرع المباشر للعائلات أو وضع سداد الأدوات في المكتبات بعيداً عن الأعين يجسد أسمى صور الأخوة: "حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ".
- البركة في مالك: يقول النبي ﷺ: "ما نقصت صدقة من مال". فما تنفقه اليوم يخلفه الله عليك بركةً في رزقك وعافيةً في أهل بيتك.
لا تستقلّ بالقليل، فربّ قلمٍ بسيط خفّف عن أسرة همّاً ثقيلاً، وربّ حقيبةٍ أهديتها زرعت في قلب طفل أملاً يغير مجرى حياته.
اجعل لك سُهمةً في هذا الخير، وكن سبباً في ابتسامة طفل يرفع يديه لك بالدعاء وهو لا يعرف اسمك، لكن رب السماء يعرفك. 🤍