"كلنا تونس"
نحن، مجموعة من الناشطين السياسيين المستقلين من مختلف جهات الوطن ومن المقيمين خارجه ومتابعة منا للتطورات التي يعرفها المشهد السياسي التونسي والمتميزة خاصة بتشتت القوى الديمقراطية الوسطية المعتدلة وفشل الإطار الحزبي في عكس تطلعات الشارع ومشاغله الأساسية بل والزج به في متاهات وفي مزايدات لا طائل من ورائها، نعلن ما يلي:
- أن الإنتصار لمصلحة المواطن التونسي والإهتمام بمشاكله الحقيقية تبقى
... من أوكد أولويات المرحلة الراهنة.
- أن إختزال الشعب التونسي في ثنائية الإسلامي المحافظ والتقدمي العلماني لا تمت بأية صلة لواقع هذا الشعب الذي لم يفرط يوما في جذوره العربية الإسلامية ولم يقبل أبدا التنازل عن هويته التقدمية.
- أن الخطاب السياسي الوسطي بما هو عليه اليوم أثبت بما لا يدع مجالا للشك عقمه لاقتصار أشكاله النضالية على الخطاب النخبوي ولعدم إلتصاقه بواقع المواطن وبمشاغله الفعلية.
- أن تعزيز الديمقراطية الناشئة وتكريس منطق التعددية في وطننا يمران حتما عبر تنافس عدة خيارات تمنح المواطن التونسي رؤية أوضح من خلال تقديم بدائل سياسية واقتصادية واجتماعية بعيدا عن الخطاب الدعائي الشعبوي وقطعا مع كل أشكال الدغمائية والديماغوجية.
بناء على ما تقدم، نعلن إنشاء حركة فكرية وسياسية هدفها الرئيسي في ذلك مراقبة الوضع السياسي والتفاعل معه بإيجابية وطرح أسس مشروع مجتمعي من خلال التواصل مع مختلف الفئات الشعبية يعبر عن تطلعاتها ويتلاءم مع هويتها الوطنية فضلا عن المساهمة في تحقيق المساعي الرامية الى تجميع كل القوى السياسية المعتدلة صلب حزب وسطي موحد يوفر فضاء للحوار البناء ويمكن جميع الراغبين في طرح تصورات لمستقبل تونس من المشاركة الفاعلة.
ومساندة منا لكل المبادرات القائمة حاليا والرامية الى القطع مع حالة التشتت التي تميز العائلة الوسطية نؤكد انفتاح هذه الحركة على كافة مكونات المجتمع المدني من منظمات ونقابات وعلى جميع الأحزاب السياسية الوسطية والمعتدلة وعلى كل الناشطين المستقلين داخل الوطن وخارجه على ان تكون هذه الحركة مكملا لهاته المجهودات تدعو للعمل المشترك قصد توحيد الصفوف وتعمل على خلق توازن صلب الساحة السياسية وعلى الإنصات الجدي لمشاغل كل التونسيين نساء ورجالا كهولا وشبابا وأطفالا، إيمانا منا بأننا " كلنا تونس"
CREATION D’UN MOUVEMENT CITOYEN « KOLNA TOUNES »
L’analyse de la situation actuelle en Tunisie nous amène, nous citoyens indépendants, acteurs politiques et de la société civile, de différentes régions de Tunisie et de l’étranger, à souligner que :
- La bipolarisation du peuple tunisien entre conservateurs religieux et progressistes laïques est stérile et ne correspond pas à la réalité d’un peuple attaché à ses racines arabo musulmanes sans renoncer à son identité progressiste.
- Le paysage politique est marqué par la dispersion des forces démocratiques progressistes centristes et le constat sans appel de l’échec des partis politiques qui les représentent, dont le discours s’est révélé inopérant et décalé par rapport aux réalités sociologiques et aux aspirations de notre peuple.
- La démocratie ne peut pas se réaliser en dehors d’une offre politique plurielle et de possibles alternatives du projet sociétal, économique et social, loin de toute forme de surenchères ou de démagogie et en rupture avec le populisme. Forts de ces constats, nous annonçons la création d’un mouvement citoyen de réflexion et d’action dans le champ politique ayant pour objectifs une veille politique et de proposition constructive, la participation à l’élaboration du projet sociétal en interaction avec toutes les catégories sociales, et la contribution dans la dynamique de convergence en vue du rassemblement des forces politiques centristes en un parti unifié. Notre mouvement s’inscrit dans la complémentarité avec toutes les initiatives aujourd’hui en place et insiste sur son ouverture à toutes les composantes de la société civile, à tous les indépendants et à tous les partis politiques, en vue d’une action commune consacrant l’unification et l’équilibre des forces sur la