19/05/2026
درستها في الصف الرابعة والخامسة إبتدائي تلميذتي مروى من ذالك الوقت لم نلتقي بعد كل هذي السنوات مررت صدفة حتى وإن لم أتعرف عليها عرفتني وقامت بتقبيل يدي وقالت كيف حالك سيدي محمد نزلت دموعي فرحا بذالك الموقف البسيط كم أشعر بفخر كبير وإمتنان عميق فليس هناك أجمل من ترى ثمرة العطاء تنمو أمامك شكرا على تلك اللفته الطيبة التي أسعدتني كثيراً.
أنا مربي أجيال أعظم تكريم يمكن أن أتلقاه منكم هو إجتهادكم.احترامكم.وتقدمكم المستمر فأنتم الهدية الحقيقية التي تسعد كل مربي.
منقول