المؤتمر الشعبي العام - فروع امريكا

المؤتمر الشعبي العام - فروع امريكا فروع المؤتمر الشعبي العام بالولايات المتحده الأمريكيه

نيويورك - كالفورنيا - ميشغن - بفلو. -واشنطن 

09/04/2026

مؤتمر المحويت يرفض استهداف وحدة التنظيم ويجدّد وقوفه خلف أبوراسالأربعاء, 02-سبتمبر-2026المؤتمرنت -أكدت قيادة فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة المحويت رفضها القاطع لما وصفته بـ"المحاولات والمؤامرات الرامية إلى استهداف المؤتمر الشعبي العام وتمزيق صفه ووحدة كيانه السياسي"، مجددة تمسكها بالشرعية التنظيمية للمؤتمر ووقوفها خلف قيادة المؤتمر برئاسة الأخ الشيخ صادق بن أمين أبو راس، رئيس المؤتمر الشعبي العام.وقال رئيس فرع المؤتمر بمحافظة المحويت، عضو اللجنة العامة، الشيخ محمد محمد أبو علي، إن ما يتم تداوله تحت مسمى "استعادة المؤتمر" يمثل امتدادًا لمحاولات تستهدف وحدة المؤتمر وتماسكه، متسائلًا عن مبررات الحديث عن "استعادة المؤتمر"، في الوقت الذي ما يزال فيه المؤتمر الشعبي العام قائمًا بتكويناته التنظيمية ومرجعيته المعتمدة.وشدّد على أن المؤتمر الشعبي العام محكوم بميثاقه الوطني ونظامه الداخلي واللوائح التنظيمية المنبثقة عنه، وأن المهام والاختصاصات والصلاحيات المحددة لمختلف التكوينات التنظيمية تستند إلى نصوص واضحة، مؤكدًا أن أي تحرك أو طرح خارج الأطر والمرجعيات التنظيمية للمؤتمر يمثل أصواتا نشازاً لا تمثل المؤتمر ولا قياداته ولا قواعده.وجدّد رئيس فرع المؤتمر بالمحويت التأكيد على الارتباط التنظيمي لقيادة وقواعد المؤتمر بالمحافظة بقيادة المؤتمر برئاسة الأخ صادق بن أمين أبو راس، مشيرًا إلى أن تماسك المؤتمر ووحدة صفه يمثلان أحد أهم عناصر قوته واستمراره.وأشار إلى أن المؤتمر الشعبي العام يمتلك رصيدًا شعبيًا وتنظيميًا متجذرًا لدى أعضائه وقواعده، مؤكدًا أن القيادة المنتخبة للمؤتمر واللجنة العامة والأمانة العامة واللجنة الدائمة الرئيسية والمحلية تمثل مكونات تنظيمية تستمد شرعيتها من النظام الداخلي للمؤتمر وأطره التنظيمية.وأكد أبو علي أن المؤتمر الشعبي العام سيظل تنظيمًا سياسيًا وطنيًا يضم مختلف أبناء اليمن، ولا يرتبط بأي مكونات أو أجندات خارجية، مشددًا على أن المؤتمر وجد ليبقى حاضرًا في المشهد السياسي اليمني، مستندًا إلى مبادئه وأهدافه وميثاقه الوطني.واختتم رئيس فرع المؤتمر بمحافظة المحويت بالتأكيد على الرفض القطعي لأي محاولات تستهدف المؤتمر أو تمس وحدته التنظيمية، مجددًا تمسك قيادة المؤتمر بالمحافظة بأهداف ومضامين الميثاق الوطني وتوجيهات القيادة العليا للمؤتمر، مؤكدًا ثبات موقفها التنظيمي والسياسي وعدم التراجع عنه.

مؤتمر المحويت يرفض استهداف وحدة التنظيم ويجدّد وقوفه خلف أبوراسالأربعاء, 02-سبتمبر-2026المؤتمرنت -أكدت قيادة فرع المؤتمر...
09/03/2026

مؤتمر المحويت يرفض استهداف وحدة التنظيم ويجدّد وقوفه خلف أبوراس

الأربعاء, 02-سبتمبر-2026
المؤتمرنت -

أكدت قيادة فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة المحويت رفضها القاطع لما وصفته بـ"المحاولات والمؤامرات الرامية إلى استهداف المؤتمر الشعبي العام وتمزيق صفه ووحدة كيانه السياسي"، مجددة تمسكها بالشرعية التنظيمية للمؤتمر ووقوفها خلف قيادة المؤتمر برئاسة الأخ الشيخ صادق بن أمين أبو راس، رئيس المؤتمر الشعبي العام.

وقال رئيس فرع المؤتمر بمحافظة المحويت، عضو اللجنة العامة، الشيخ محمد محمد أبو علي، إن ما يتم تداوله تحت مسمى "استعادة المؤتمر" يمثل امتدادًا لمحاولات تستهدف وحدة المؤتمر وتماسكه، متسائلًا عن مبررات الحديث عن "استعادة المؤتمر"، في الوقت الذي ما يزال فيه المؤتمر الشعبي العام قائمًا بتكويناته التنظيمية ومرجعيته المعتمدة.

وشدّد على أن المؤتمر الشعبي العام محكوم بميثاقه الوطني ونظامه الداخلي واللوائح التنظيمية المنبثقة عنه، وأن المهام والاختصاصات والصلاحيات المحددة لمختلف التكوينات التنظيمية تستند إلى نصوص واضحة، مؤكدًا أن أي تحرك أو طرح خارج الأطر والمرجعيات التنظيمية للمؤتمر يمثل أصواتا نشازاً لا تمثل المؤتمر ولا قياداته ولا قواعده.

وجدّد رئيس فرع المؤتمر بالمحويت التأكيد على الارتباط التنظيمي لقيادة وقواعد المؤتمر بالمحافظة بقيادة المؤتمر برئاسة الأخ صادق بن أمين أبو راس، مشيرًا إلى أن تماسك المؤتمر ووحدة صفه يمثلان أحد أهم عناصر قوته واستمراره.

وأشار إلى أن المؤتمر الشعبي العام يمتلك رصيدًا شعبيًا وتنظيميًا متجذرًا لدى أعضائه وقواعده، مؤكدًا أن القيادة المنتخبة للمؤتمر واللجنة العامة والأمانة العامة واللجنة الدائمة الرئيسية والمحلية تمثل مكونات تنظيمية تستمد شرعيتها من النظام الداخلي للمؤتمر وأطره التنظيمية.

وأكد أبو علي أن المؤتمر الشعبي العام سيظل تنظيمًا سياسيًا وطنيًا يضم مختلف أبناء اليمن، ولا يرتبط بأي مكونات أو أجندات خارجية، مشددًا على أن المؤتمر وجد ليبقى حاضرًا في المشهد السياسي اليمني، مستندًا إلى مبادئه وأهدافه وميثاقه الوطني.

واختتم رئيس فرع المؤتمر بمحافظة المحويت بالتأكيد على الرفض القطعي لأي محاولات تستهدف المؤتمر أو تمس وحدته التنظيمية، مجددًا تمسك قيادة المؤتمر بالمحافظة بأهداف ومضامين الميثاق الوطني وتوجيهات القيادة العليا للمؤتمر، مؤكدًا ثبات موقفها التنظيمي والسياسي وعدم التراجع عنه.

09/02/2026

بيان صادر عن فروع المؤتمر الشعبي العام في الولايات المتحدة الأمريكية

رساله هامه​إلى جماهير المؤتمر الشعبي العام العريضة، وإلى كل قيادي، وكادر، وعضو، ونصير، ومحب لهذا الحزب الرائد في كل قرية...
09/01/2026

رساله هامه

​إلى جماهير المؤتمر الشعبي العام العريضة، وإلى كل قيادي، وكادر، وعضو، ونصير، ومحب لهذا الحزب الرائد في كل قرية، وعزلة، ومديرية، ومحافظة داخل الوطن وفي المهجر والشتات؛
سلام على ثباتكم، ووطنيتكم، ووفائكم لتراب هذا الوطن الطاهر ولتنظيمكم العظيم الذي ظل وسيبقى الحصن الحصين لليمن واليمنيين.
​إن المؤتمر الشعبي العام ليس كياناً طارئاً على التاريخ، بل هو صانعه منذ تأسيسه في 24 أغسطس 1982، حين عُقد المؤتمر التأسيسي الأول برئاسة الزعيم الشهيد المؤسس علي عبد الله صالح رحمه الله ومعه رجالات الوطن، ليكون مظلة وطنية جامعة لكل أبناء الشعب لا تضيق باختلاف، ولا ترتهن للخارج. لقد قدم المؤتمر إنجازات خالدة وملموسة في بناء الدولة الحديثة، وتحقيق الوحدة وترسيخ الديمقراطية، وحماية النسيج الاجتماعي، ووقف صابراً وصلباً في وجه كل مشاريع التمزق والوصاية.

​واليوم، يتعرض تنظيمنا لموجة جديدة من الاستهدافات ومحاولات التقسيم والوصاية المدفوعة بأجندات خارجية وأموال مشبوهة، تهدف إلى تدمير الجبهة الداخلية وتفكيك الحزب. ويأتي في مقدمة هذا العبث ما يُسمّى زوراً بـ "تيار استعادة المؤتمر"، وهم للأسف فئتان لا خروج لهما عن ذلك: إما عناصر مفصولة تنظيمياً وفقاً للنظام الداخلي واللوائح المنظمة لعمل الحزب، أو متسلقون حققوا مصالحهم الشخصية عبر المؤتمر، فلما فقدوها تحولوا إلى معاول هدم وتخريب.

​إن المؤتمر الشعبي العام أنقى وأثبت من أن ينكسر أمام هذه الدسائس، وهنا نؤكد لكافة القواعد والكوادر والأنصار على الثوابت التالية:

​اولا: الالتفاف الكامل ويداً واحدة حول قيادة المؤتمر الشرعية برئاسة الشيخ المناضل صادق أمين أبو راس، وقيادة المؤتمر المنتخبة في اجتماع اللجنة الدائمة الرئيسية بتاريخ 2 مايو 2019، وهو الاجتماع المفصلي الذي تضرر منه وتآمر عليه أولئك الذين فقدوا امتيازاتهم الشخصية.

​ثانيا : ضرورة التحلي بأعلى درجات الوعي والقيام بالواجبات التنظيمية والوطنية في مواجهة المتربّحين الساكنين في الشقق الفندقية والعواصم الخارجية، ممن يقبضون الأموال المشبوهة ثمناً لاستهدافكم ووحدتكم التنظيمية.

​ثالثا :إلى المتباكين اليوم على المؤتمر والمستغلين لاسم الشهيدين العظيمين؛ المؤسس الزعيم علي عبد الله صالح والأمين الأستاذ عارف الزوكا -رحمهما الله- نؤكد لكم وبأعلى صوت أن الشهيدين بريئان منكم ومن أفعالكم ومن خيانتكم؛ فقد أسس الزعيم هذا التنظيم وحافظ عليه يوم فررتم هاربين، وبقي في الميدان يحمل روحه على كفه مدركاً أن المؤتمر لا يموت ولا يُصنع خارج تراب الوطن، بل ينبض بالحياة بين قواعده الشرفاء.

​فيا كوادر وأحرار المؤتمر، عضواً وعضوة، اثبتوا ولا تهنوا، واعلموا أن المؤتمر هو أنتم، وأن بقاء الوطن ووحدته مرهون بصمودكم وثباتكم. التاريخ ينظر إليكم، والوطن ينتظر منكم الكلمة الفصل والرد الحاسم برفض كل مشاريع الارتهان والتمزيق.

​عاش المؤتمر الشعبي العام حراً أَبياً وموحدًا، والخزي والعار لكل المتآمرين والمتاجرين بدماء الشهداء وقضايا الوطن

بيان صادر عن فروع المؤتمر الشعبي العام في الولايات المتحدة الأمريكيةبسم الله الرحمن الرحيمتتابع فروع المؤتمر الشعبي العا...
08/31/2026

بيان صادر عن فروع المؤتمر الشعبي العام في الولايات المتحدة الأمريكية

بسم الله الرحمن الرحيم

تتابع فروع المؤتمر الشعبي العام في الولايات المتحدة الأمريكية باهتمام بالغ المستجدات والجدال الدائر حول المحاولات التي تستهدف المؤتمر الشعبي العام من قبل البعض الذين يبحثون عن مصالحهم .

وفي هذا الاطار فان فروع المؤتمر الشعبي العام في الولايات المتحدة الامريكية تعلن تأييدها الكامل لما ورد في البيان الصادر عن المؤتمر الشعبي العام في صنعاء يوم الأحد الموافق 30 أغسطس 2026م، وما تضمنه من مواقف وتأكيدات تعبر عن الحرص على وحدة المؤتمر وتماسكه، وصون قراره التنظيمي والسياسي، والحفاظ على مكانته ودوره الوطني.

وتؤكد فروع المؤتمر الشعبي العام في الولايات المتحدة الأمريكية أن المؤتمر الشعبي العام، بما يمثله من إرث وطني وسياسي وتجربة تنظيمية امتدت لأكثر من أربعة عقود، سيظل ملكًا لأعضائه وقواعده التنظيمية، وأن الحفاظ على وحدته وتماسكه مسؤولية جماعية تفرضها المصلحة الوطنية والتنظيمية، بعيدًا عن محاولات التشويه أو الانتحال أو فرض الوصاية من خارج الأطر التنظيمية للمؤتمر.

كما تؤكد فروع المؤتمر في الولايات المتحدة رفضها لكل المحاولات الرامية إلى شق صف المؤتمر وإثارة الانقسامات في صفوف قياداته وقواعده، أو إنشاء مسميات وتيارات لا تستند إلى الأطر واللوائح التنظيمية للمؤتمر، معتبرة أن مثل هذه الممارسات لا تخدم سوى إضعاف المؤتمر وإرباك دوره الوطني في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها اليمن.

وتجدد فروع المؤتمر الشعبي العام في الولايات المتحدة الأمريكية تمسكها بالشرعية التنظيمية والمرجعيات المؤسسية للمؤتمر، واحترامها لقيادته ممثلة برئيس المؤتمر الشعبي العام الأخ الشيخ صادق بن أمين ابوراس ورفضها القاطع لأي محاولات لتزييف إرادة المؤتمريين أو التحدث باسم المؤتمر خارج أطره المعتمدة.

وإذ تؤكد فروع المؤتمر في الولايات المتحدة وقوفها إلى جانب قيادة المؤتمر وكوادره وقواعده في مواجهة هذه المحاولات، فإنها تدعو جميع المؤتمريين في الداخل والخارج إلى اليقظة والحفاظ على وحدة الصف، وتغليب المصلحة الوطنية والتنظيمية، والابتعاد عن كل ما من شأنه تعميق الانقسام أو خدمة أجندات لا تمت بصلة إلى أهداف المؤتمر ومبادئه الوطنية.

صادر عن: فروع المؤتمر الشعبي العام في الولايات المتحدة الأمريكية
31 أغسطس 2026م

08/31/2026

"إلى كل الحالمين باختطاف إرادة المؤتمر: التاريخ لا يرحم المتآمرين، والقواعد الحية التي واجهت أعتى العواصف قادرة اليوم على وأد كل محاولة عبثية تستهدف النيل من وحدة صفها وموقفها الوطني المشرف

صوت القواعد والشرعية التنظيمية.. المؤتمر الشعبي العام يرسم خطوطاً حمراء بوجه محاولات الالتفاف والوصايةالمحرر السياسي ​في...
08/31/2026

صوت القواعد والشرعية التنظيمية.. المؤتمر الشعبي العام يرسم خطوطاً حمراء بوجه محاولات الالتفاف والوصاية

المحرر السياسي

​في اللحظات التاريخية الفارقة، تبرز التنظيمات الحية بقدرتها على حماية هويتها وصيانة بنيانها من محاولات الاختراق والتشويه. ويأتي اللقاء التشاوري لقيادة المؤتمر الشعبي العام، وعدد من اعضاء اللجنه العامه برئاسة الشيخ صادق بن أمين أبو رأس، رئيس المؤتمر، والمنعقد بالعاصمه صنعاء يوم الاحد الموافق 30 اغسطس 2026م ليمثل محطة حاسمة وموقفاً تنظيمياً ووطنياً صلباً، يضع النقاط على الحروف إزاء المحاولات المتكررة واليائسة التي تستهدف النيل من وحدة المؤتمر وتماسك صفوفه.
​إن استعراض ما تداولته بعض الجهات تحت عنوان "الرؤية السياسية" وما يُسمى بـ «تيار استعادة المؤتمر» يكشف بوضوح عن امتداد لمسلسلات استهداف الحزب منذ أزمة عام 2011 ومآلاتها. وهي محاولات مشبوهة سقطت رهانتا مراراً وتكراراً أمام الصخرة الصلبة لمواقف القواعد التنظيمية الحية في المحافظات والجامعات، والتي توجت بالاجتماع الموسع للجنة العامة والأمانة العامة ورؤساء الفروع. ومن هنا، فإن قراءة البيان الصادر عن قيادة المؤتمر تتطلب توقفاً متعمقاً عند دلالات الرسائل التي وجهها للداخل والخارج.

​لقد كان البيان قاطعاً في توصيفه للعناصر القائمة على تلك الدعوات المضللة، باعتبارهم مجرد منتحلي صفات لا تربطهم بالمؤتمر أي صلة تنظيمية حقيقية. فبينما غادر هؤلاء صفوف التنظيم عبر قرارات فصل تنظيمية جراء ارتكابهم مخالفات جسيمة بحق الوطن والمؤتمر، أو باختيارهم طريق الاستقالة والتخلي عن المسؤولية الوطنية في منعطفات الحنين إلى المكاسب الشخصية، يصر البعض على محاولة تسلق أسوار التاريخ المؤتمري لركوب الموجة.

​من المثير للسخرية حقاً أن يحاول أشخاص انقطعت صلتهم بالواقع التنظيمي، ولا يمثلون سوى رغباتهم الذاتية، تنصيب أنفسهم أوصياء على تنظيم جماهيري نشأ من رحم الأرض اليمنية ارتباطاً بالشعب والتاريخ والمصير. فالمؤتمر الشعبي العام ليس مجرد يافطة ترفع من شقة فاخرة في فندق خارجي بعيد عن نبض الشارع وهموم الوطن، بل هو مؤسسة سياسية صلبة متكاملة الهياكل، تبدأ من المراكز التنظيمية في القرى والمدن، وتمر بفروع المديريات والدوائر والمحافظات، وصولاً إلى الأمانة العامة واللجنة العامة.

​لقد أثبتت قيادة المؤتمر الشعبي العام الشرعية في صنعاء برئاسة الشيخ صادق أبو رأس، طوال السنوات الماضية، حرصاً بالغاً على حماية البیان المؤسسي والتنظيمي للحزب في ظل تعقيدات المشهد اليمني. وتأتي تأكيدات البيان لتؤكد أن هذه القيادة ماضية بكل عزم ومسؤولية في مواجهة المخططات الرامية لشق الصف المؤتمري.

​إن التحذير الواضح والصريح الذي أطلقه اللقاء التشاوري بعدم الانجرار خلف تلك المسميات الوهمية، ووضع كل متعاونٍ معها تحت طائلة المساءلة التنظيمية والقانونية عبر هيئة الرقابة التنظيمية، يعكس جدية الحزب في حماية نظامه الداخلي وميثاقه الوطني. فالميثاق والمؤسسية ليسوا مجرد حبر على ورق، بل هما السياج الواقي الذي يحمي نضال العقود من العبث الرخيص.

​يكرّس البيان حقيقة جوهرية يجب أن تُدركها كل الأطراف: المؤتمر الشعبي العام لم يكن في يوم من الأيام مشروعاً شخصياً أو ملكية خاصة لأحد، ولن يكون كذلك في المستقبل. إنه إرث وطني وسياسي صنعه ملايين اليمنيين عبر التضحيات الجسام والمواقف العروبية والوطنية الأصيلة.

​لذلك، فإن وحدة المؤتمر وتماسك تكويناته تمثل خطاً أحمراً لا يمكن السماح بتجاوزه تحت أي ذريعة أو مسمى. وإن الرهان الحقيقي اليوم يقع على عاتق جماهير المؤتمر وقواعده العريضة للتحلي بأقصى درجات اليقظة والوعي التنظيمي، والوقوف صفاً واحداً لإحباط كل محاولات توظيف اسم الحزب لخدمة أجندات خارجية أو شخصية لا علاقة لها بمصلحة اليمن العليا.

​سيبقى المؤتمر الشعبي العام، بتكويناته الحية وقيادته الشرعية وقاعدته الصلبة، وفياً لتراب الوطن وشعبه، متمسكاً بمبادئه وميثاقه، ومواصلاً لدوره التاريخي في الدفاع عن اليمن ووحدته واستقراره، غير آبه بأصوات النشاز ولا بمشاريع الالتفاف الرخيصة.

اهم ما ورد في البيان الصادر عن المؤتمر الشعبي العام الذي صدر اليوم خلال ترأس الأخ الشيخ صادق بن أمين أبو راس، رئيس المؤت...
08/30/2026

اهم ما ورد في البيان الصادر عن المؤتمر الشعبي العام الذي صدر اليوم خلال ترأس الأخ الشيخ صادق بن أمين أبو راس، رئيس المؤتمر الشعبي العام، لقاءً تشاوريًا لقيادة المؤتمر العليا، ضم عددًا من أعضاء اللجنة العامة،
وتناول البيان الاتي :
يُتابِعُ المؤتمر الشعبي العام وقيادته المحاولاتِ المتكررة واليائسة التي تستهدف النيلَ من وحدة المؤتمر الشعبي العام، ومنها ما جرى تداولُه تحت عنوان "الرؤية السياسية" من قِبَل ما يُسمى بـ «تيار استعادة المؤتمر»، والتي تمثل امتداداً واضحاً محاولاتٍ سابقةً استهدفت المؤتمرَ منذ أزمة العام 2011م وما تلاها.

لقد سبق أن عبَّرَ المؤتمرُ والمؤتمريون عن موقفهم من هذا المحاولات المشبوهة، وذلك عبر مواقفَ واضحة وقاطعة تمثلت بالبيانات الصادرة عن فروع المؤتمر الشعبي العام بالمحافظات والجامعات وبعض فروع الخارج، والمتوَّجة بالاجتماع الموسع الذي ضم اللَّجنةَ العامة والأمانةَ العامة ورؤساءَ فروع المؤتمر في المحافظات والجامعات يوم الأحد 24 مايو 2026م، والذي حدد موقفَ المؤتمر من هذه المساعي المشبوهة.

وإزاء تكرار هذه المحاولات، فإن المؤتمر الشعبي العام يجدد اليوم للرأي العام ولجميع أعضائه وأنصاره في الداخل والخارج ما يلي:

- إن العناصر القائمة على هذه الدعوات مجردُ منتحلي صفات لا علاقة لهم بالمؤتمر الشعبي العام؛ فغالبيتهم لا يرتبطون بالمؤتمر بأي صلة تنظيمية، وبعضهم قُطعت صلتهم به وصدرت بحقهم قراراتُ فصل تنظيمية من الهيئات والمؤسسات التنظيمية وفقاً للنظام الداخلي واللوائح المتفرعة عنه جراء ما ارتكبوه من مخالفات بحق الوطن والمؤتمر، بالإضافة إلى عناصرَ ممن قدموا استقالاتهم من المؤتمر خلال أزمة عام 2011م وكانوا أولَ من أخلَّ بمسؤوليته التنظيمية والوطنية، من خلال ممارساتٍ أضرت بالمؤتمر وبسمعته وبالمصلحة الوطنية.

- وأضاف إن المؤتمر الشعبي العام تنظيمٌ يمني نشأ من رحم الأرض اليمنية، وسيظل يمنياً مرتبطاً باليمن أرضاً وشعباً وتاريخاً ومصيراً، وليس مجردَ كيان يُدار من شقة فاخرة في أحد الفنادق خارج اليمن، وإنما هو تنظيمٌ سياسي له تكويناته وهيئاته وهياكلُه التنظيمية الصلبة التي تبدأ من المراكز التنظيمية، مروراً بفروع المديريات والدوائر والمحافظات، واللجان الدائمة المحلية، وصولاً إلى اللجنة الدائمة الرئيسية والأمانة العامة واللجنة العامة.

ومن المثير للسخرية أن يحاول أشخاصٌ لا يملكون أي صفة تنظيمية تخولهم الحديثَ باسم المؤتمر، ولا يمثلون في واقع الأمر سوى أنفسهم، استخدامَ اسم المؤتمر وسيلةً لتحقيق مكاسب ومصالح مشبوهة، بل وَيَحْلُمُونَ بالسعي لتنصيب أنفسهم بديلاً عن تكوينات المؤتمر التنظيمية، وتفصيل تلك التكوينات على مقاسات شخصية بعينها، بما يخدم أهدافاً وغاياتٍ لا علاقة لها بالمؤتمر ولا بمبادئه، وإنما ترتبط بأجنداتٍ تستهدف وحدة المؤتمر وتصب في خدمة مشاريعَ معاديةٍ لليمن ومصالحه الوطنية.

- واكد البيان إن قيادة المؤتمر الشعبي العام الشرعية في صنعاء، برئاسة الأخ صادق بن أمين أبو رأس، كانت وستظل تواصل مسؤوليتها في مواجهة هذه المخططات والمحاولات الرامية إلى استهداف المؤتمر وشق صفه، وستتصدى لها بكل ما أوتيت من قوة ومسؤولية، دفاعاً عن وحدة المؤتمر وشرعيته وتكويناته التنظيمية، وحفاظاً على دوره الوطني.
وفي الوقت ذاته، تدعو جميع المؤتمريين والمؤتمريات في الداخل والخارج إلى عدم الانجرار خلف مثل هذه الدعوات والمسميات المشبوهة التي تستهدف إرباك الصف المؤتمري، والتي لا تعدو أن تكون امتداداً لأجندات ومحاولات بدأت قبل أزمة عام 2011م واستمرت خلالها وبعدها، وكان هدفها ولا يزال إضعافَ المؤتمر وشق صفه خدمةً لأهداف معادية لليمن وللمؤتمر..

كما تحذر من أن أي تعاطٍ مع هذه الدعوات بأي شكل كان سيجعل أصحابَها محلَّ مساءلة تنظيمية وقانونية من قِبَل هيئة الرقابة التنظيمية في المؤتمر، كونها الجهةَ المخولة بالنظر في المخالفات التنظيمية واتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية بحق كل من يثبت مخالفته أو إخلاله بنصوص الميثاق الوطني أو النظام الداخلي أو اللوائح المتفرعة عنه.

واختتم البيان
إن المؤتمر الشعبي العام لم يكن في يوم من الأيام مشروعاً شخصياً أو ملكية خاصة لأحد، ولن يكون كذلك في المستقبل؛ فهو ملكٌ لأعضائه وقواعده، وإرثٌ وطني وسياسي صنعه اليمنيون عبر عقود من العمل والتضحيات والمواقف الوطنية، ووحدته وتماسك تكويناته تمثل خطوطاً حمراء لا يمكن السماحُ بتجاوزها أو العبث بها تحت أي مسمى أو ذريعة، وهو ما يتطلب من جميع قيادات وقواعد وأعضاء وكوادر المؤتمر مزيداً من اليقظة والوعي التنظيمي، والوقوفَ صفاً واحداً في مواجهة كل المخططات الرامية إلى استهداف وحدة المؤتمر أو محاولة توظيف اسمه لخدمة أجندات شخصية أو خارجية؛ فالمؤتمر بتكويناته وقواعده وقيادته الشرعية سيظل وفياً لليمن وشعبه، متمسكاً بميثاقه الوطني ونظامه الداخلي، ومدافعاً عن وحدته التنظيمية، وسيواصل الاضطلاع بدوره في خدمة اليمن وشعبه.

صادق أبو راس.. رجل المرحلة وأمانة العبور بالمؤتمرالمحرر السياسيحين نتحدث عن الشيخ صادق بن أمين أبو راس، رئيس المؤتمر الش...
08/29/2026

صادق أبو راس.. رجل المرحلة وأمانة العبور بالمؤتمر

المحرر السياسي

حين نتحدث عن الشيخ صادق بن أمين أبو راس، رئيس المؤتمر الشعبي العام، فإننا لا نتحدث عن شخصية تولت قيادة المؤتمر في ظرف عابر، وإنما عن واحد من أبرز رجالات المؤتمر ومؤسسيه الأوائل، وعن مسيرة نضالية وتنظيمية وسياسية ارتبطت بتاريخ المؤتمر الشعبي العام منذ سنوات تأسيسه الأولى.

يمتلك الشيخ صادق أبو راس رصيدًا نضاليًا وتاريخيًا كبيرًا، اكتسبه من خلال حضوره المبكر في مسيرة المؤتمر وإسهامه في بنائه وتطويره، وكان واحدًا من الشخصيات التي أسهمت في ترسيخ بنيته التنظيمية، وإرساء القواعد التي قام عليها كتنظيم سياسي جماهيري واسع.
ولم يكن دوره في المؤتمر مقتصرًا على الحضور السياسي، بل كان أحد صُنّاع الجانب التنظيمي للمؤتمر، وأسهم بصورة مباشرة في صياغة النظام الداخلي واللوائح التنظيمية المتفرعة عنه، وظل يعمل على تطويرها وتحديثها بحكم موقعه أمينًا عامًا مساعدًا للقطاع التنظيمي، وهو الموقع الذي جعله قريبًا من تفاصيل العمل التنظيمي، ومدركًا لمتطلبات بناء المؤسسات الحزبية وتطويرها.

ومن أبرز ما يُحسب للشيخ صادق أبو راس أنه كان من الذين قادوا عملية مأسسة المؤتمر الشعبي العام وإعادة هيكلته تنظيميًا، بما عزز من قدرته على الاستمرار والعمل في مختلف الظروف، وحافظ على حضوره كتنظيم سياسي يمتلك مؤسساته وأطره وقواعده التنظيمية.

لكن الاختبار الأكبر الذي واجه أبو راس لم يكن في الظروف الطبيعية، وإنما جاء في واحدة من أحلك المراحل وأكثرها خطورة في تاريخ المؤتمر الشعبي العام، عقب استشهاد الزعيم علي عبدالله صالح والأمين العام عارف عوض الزوكا. وفي تلك اللحظة الصعبة، وجد المؤتمر نفسه أمام تحديات غير مسبوقة هددت وجوده وتماسكه ومستقبله السياسي والتنظيمي.

وفي خضم تلك الظروف، تولى الشيخ صادق أبو راس قيادة المؤتمر، وتحمل مسؤولية ثقيلة في مرحلة كان فيها الحفاظ على وحدة التنظيم وتماسكه واستمراره مهمة بالغة الصعوبة.

واستطاع، بما يمتلكه من خبرة سياسية وتنظيمية وتاريخ طويل داخل المؤتمر، أن يقود التنظيم في تلك المرحلة، وأن يعبر به من أخطر المنعطفات إلى بر الأمان، ويحافظ على وجوده وتماسكه واستمراره.
ومن هنا، فإن الولاء والوفاء التنظيمي يقتضيان منا جميعًا، في هذه المرحلة تحديدًا، الوقوف خلف قيادة الشيخ صادق أبو راس، ومساندته ودعمه، ومساعدته على مواصلة مهمته حتى يصل المؤتمر الشعبي العام إلى نقطة الاستقرار التنظيمي والسياسي التي تمكنه من استعادة عافيته والاضطلاع بدوره الوطني والسياسي.

إن مساندة أبو راس اليوم ليست مساندة لشخص بقدر ما هي مساندة للمؤتمر وكيانه التنظيمي ومستقبله، وليست تمسكًا بالقيادة من أجل القيادة، وإنما إدراك لطبيعة المرحلة التي يمر بها المؤتمر، وللحاجة إلى قيادة تمتلك الخبرة والتجربة والقدرة على إدارة المرحلة الانتقالية والوصول بالتنظيم إلى بر الاستقرار.
وعندما تعود الأوضاع في اليمن إلى طبيعتها، ويترسخ الاستقرار، وتعود الحياة السياسية إلى مسارها الطبيعي، ويصبح المؤتمر الشعبي العام قادرًا على ممارسة استحقاقاته التنظيمية والسياسية في أجواء مستقرة، سيكون الشيخ صادق أبو راس قد أدى الأمانة التي تحملها في واحدة من أصعب مراحل تاريخ المؤتمر. وعندها سيكون من حقه أن يستريح، وأن يترك للمؤتمريين حقهم الكامل في اختيار قيادة جديدة، عبر مؤتمر عام، وبما ينسجم مع النظام الداخلي للمؤتمر وخيارات قواعده وأعضائه.

أما اليوم، فإن الواجب التنظيمي والوطني يحتم دعم قيادة أبو راس ومساعدتها على استكمال مهمتها، لأن المرحلة ليست مرحلة صراع على المواقع، ولا ينبغي أن يكون ما يهدد وحدة المؤتمر أو يشتت صفوفه.

ومن يحب المؤتمر الشعبي العام، ويحترم تاريخه، ويحرص على وحدته، ويقدر تضحيات قياداته وقواعده، سيدرك هذه الحقيقة: أن مصلحة المؤتمر في هذه المرحلة تقتضي الحفاظ على وحدته وتماسكه، والوقوف خلف قيادته الحالية برئاسة أبو راس، حتى يصل إلى مرحلة الاستقرار التي يصبح فيها القرار التنظيمي والسياسي أكثر قدرة على التعبير عن إرادة المؤتمريين جميعًا.

فالشيخ صادق أبو راس لم يصل إلى قيادة المؤتمر من خارج تاريخه، بل جاء إليها من داخل صفوفه، ومن بين مؤسسيه ورجاله الذين أسهموا في بناء تجربته التنظيمية والسياسية.

واليوم، وبعد أن حمل مسؤولية المؤتمر في أصعب مراحله، فإن الوفاء لتاريخه ودوره يقتضي أن نقف معه، وأن نساعده على إكمال مهمة العبور، وأن نجعل من وحدة المؤتمر وتماسكه الهدف الأول الذي تتقدم عليه كل الحسابات الشخصية والتنظيمية.

المؤتمر أكبر من الأشخاص، لكن الأشخاص الذين تحملوا مسؤولية الحفاظ عليه في أصعب الظروف يستحقون الوفاء والتقدير والمساندة.

08/29/2026

لقد أثبتت التجربة أن قوة المؤتمر تكمن في مؤسسيته والتفافه حول قيادته الشرعية والواحدة المتمثلة في الشيخ الشهيد الحي صادق أبو راس، الذي خاض بمعية الأحرار معركة الحفاظ على تماسك الحزب وحمايته من التمزيق، مترفعاً عن الصغائر ومحافظاً على الثوابت الوطنية الكبرى للمؤتمر.​إن هذه القيادة الموحدة، المستندة إلى شرعية النظام الداخلي والمستمدة قوتها من قواعد التنظيم الصلبة، تمثل السور الحصين أمام كل مشاريع الابتزاز والوصاية. فالقواعد المؤتمرية الحية تدرك جيداً الفرق بين من ضحى وبقي في الميدان مشاركاً شعبه آلامه وآماله، وبين من يرتزق على معاناة الوطن من وراء الحدود.

Address

New York, NY

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المؤتمر الشعبي العام - فروع امريكا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share