11/07/2026
في أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالامتنان، والحزن بلحظات الوداع، نظمت مدرسة سيدي رحال المركزية، اليوم، حفلاً تكريمياً على شرف أستاذة منتقلة إلى مؤسسة تعليمية أخرى، ومساعدة تربوية أحيلت على التقاعد، وذلك اعترافاً بما قدمتاه من خدمات جليلة وعطاء متواصل في سبيل الارتقاء بالمدرسة وخدمة المتعلمين.
وقد عرف هذا الحفل حضور السيد مدير المؤسسة، والأطر التربوية والإدارية، وهيئة التدريس، وحارس الأمن، وعدد من الضيوف، الذين تقاسموا لحظات مؤثرة عكست عمق العلاقات الإنسانية التي تجمع أسرة المؤسسة.
واستُهل الحفل بكلمات ترحيبية أشادت بمسيرة المحتفى بهما، مؤكدة أن التكريم ليس مجرد مناسبة للاحتفاء، بل هو رسالة وفاء وعرفان لكل من أفنى سنوات عمره في خدمة المدرسة العمومية، وأسهم في بناء أجيال متعاقبة من التلميذات والتلاميذ.
كما أُلقيت كلمات مؤثرة استحضرت الخصال النبيلة للأستاذة المنتقلة، وما عُرفت به من إخلاص، واجتهاد، وتفانٍ في أداء رسالتها التربوية، متمنين لها كل التوفيق والنجاح في مسارها المهني الجديد، وأن تظل سفيرةً للقيم النبيلة أينما حلت وارتحلت.
وفي لحظة امتزجت فيها الدموع بالابتسامات، تم الاحتفاء بالمساعدة التربوية المحالة على التقاعد، التي قضت سنوات طويلة في خدمة المؤسسة بكل أمانة وإخلاص، فكانت مثالاً في الانضباط، وحسن المعاملة، والالتزام، تاركة وراءها سيرة طيبة ستظل راسخة في ذاكرة كل من اشتغل معها.
وتخلل الحفل تقديم شهادات في حق المحتفى بهما، إلى جانب تسليم هدايا تذكارية عربون محبة ووفاء، قبل التقاط صور جماعية ستبقى شاهدة على هذه المناسبة الإنسانية الراقية.
واختُتم الحفل بالدعاء للمساعدة التربوية بموفور الصحة والعافية، وأن يجعل الله تقاعدها بداية مرحلة جديدة مليئة بالراحة والسعادة، كما تمنى الجميع للأستاذة المنتقلة مسيرة مهنية موفقة، مليئة بالعطاء والنجاح.
إن مثل هذه المبادرات تجسد القيم الأصيلة لمدرسة سيدي رحال المركزية، وترسخ ثقافة الاعتراف بالجميل، وتؤكد أن الإنسان يبقى بأخلاقه، وعطائه، والأثر الطيب الذي يتركه في قلوب زملائه وتلامذته، وأن الوفاء سيظل دائماً أجمل ما يميز الأسرة التربوية.