17/11/2020
لمحات من خطاب د. جبريل ابراهيم محمد
رئيس حركة العدل والمساواة السودانية
في افتتاحية حديثة قام بتحية الشهداء، الجرحي، الاسري، النازحين واللاجئين، الحضور وجماهير الشعب السوداني.
تحدث عن معاناة منتسبي حركة العدل والمساواة السودانية لمجرد انتمائهم لمشروع الحركة، الان نحن احرار نستطيع أن نقول ما نريد واينما نريد إشارة لعدم إتاحة حريات التعبير التي كفلتها الدستور.
بعودتنا الي الخرطوم طوينا صفحة الحرب الي غير رجعة الحرب كانت مفروضة علينا خرجنا لنرفض الظلم واسترداد الحقوق وبتوقيع اتفاقية السلام نكون قد استردينا ما خرجنا من أجله.
نحن بدئنا مرحلة جديدة لا تقل صعوبة عن المرحلة الماضية نحن في حاجة إلي تضحيات كبير ولابد أن نعي أن المرحلة المقبلة صعبة ولا نعول علي الفترة الانتقالية ولا اي وظيفة حصلنا عليها هذه ليست القضية وانما القضية في تنفيذ ما اتفقنا عليه.
نحن نريد استبدال صناديق الاخيرة بصاديق الاختراع، نحتاج الي اقناع الناس في عقولهم، نحن نمتلك مشروع قومي مقنع ولا يمييز بين السودانيين يدعو الي المساواة بينهم بغض النظر عن انتماءاتهم القبلية أو الجغرافية.
نحن نريد العدالة للجميع حتي لا يضر أحد بالرجوع الي الطريق التي سلكناها ولابد من تنفيذ اتفاق السلام لجميع اهل السودان حتي ينعم الناس بالعدالة والسلام المجتمعي والاستقرار.
اساس الصراع هو صراع ايدلوجي ما بين اليمني واليسار، تنبني حركة العدل والمساواة السودانية مشروع لتقديم خدمة مجتمعية ممتازة وان تقف الدولة علي مسافة واحدة من الجميع بعيدا عن الصراع الايدلوجي والذين يتبؤون المناصب هم خدام للشعب وهو ما يعرف بالدولة المدنية الحديثة.
السودانيين أنفسهم هم الذين يمتلكون الحلول وتتمثل في تفجيير طاقات الشباب واستخراج خيرات البلاد الوفيرة وذلك بإقامة علاقات خارجية تقوم علي اساس التعاون وتبادل الخبرات والاستنفاع وليس علي اساس التدخل في الشؤون الداخلية وانتظار التغيير من الخارج.
هنالك دول افقر من السودان بمراحل ولكنها اتاحت مجانية التعليم بل مدارسها تتوفر بها الوجبة المدرسية، تساعد مواطنيها في الحصول علي العمل وتقوم بمساعدتهم ماليا في الفترة التي لم يتحصلوا فيها علي العمل أو لعدم مقدرتهم علي العمل لنسبة لظروف خاصة
الطريقة التي كانت تدار فيها السودان وكل الحقب التي حكمت الوطن لم تستطيع ادارة التنوع التي تزخر بها الدولة لذلك فشلت في إدارتها مما انتجت حروبات في كل أجزاء الوطن وادت انفصال جزء حبيب من وطننا ولمعرفتهم لمشاكلنا الداخلية قادة جنوب السودان سلام السودان وادارتها بحكمة واقتدار، لذلك حان الآن ان ننتج دولة سودانية قومية تكون مرأة لنا جميعا.
باحلال السلام اتاحت فرصة كبيرة للسودان وذلك برغبة الإدارة الأمريكية لرفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والانفتاح العالمي مما يساهم ويساعد في التعامل اللامحدود مع جميع دول العالم وانتهاء السودان عهد العزلة التاريخية التي تأثر بها أبناء وبنات الشعب السوداني والان بامكانهم ارسال اموالهم الي السودان بعد أن كانت تلك العملية غير مسموح لهم.
الحشود التي قدمت لساحة الحرية كانت بمثابة استفتاء حقيقي لقبول جماهير الشعب السوداني المحب للسلام رغم عدم رغبة بعض أصحاب الايدولوجيات وسنعمل من ان يتم تنزيل الاتفاقية ليستفنع منها الشعب السوداني لاسيما النازحين واللاجئين.
في تقديري الشخصي ان خطاب رئيس حركة العدل والمساواة السودانية كان متزنا ناتج عن تراكم خبراته ومعرفته اللصيقة بقضايا الدولة السودانية والشعب السوداني، لم يحتوي الخطاب علي وعودات حقيقية في عبارة ( لا نمتلك عصا سحرية) بل كان شرحا وافيا لما عانته السودان من ويلات ومرارات وربط بحل تلك المشكلات حالما يتم تنفيذ اتفاقية سلام السودان وسيحاولون علي جعل المستحيل ممكننا وذلك بالعمل الجاد من أجل خدمة هذا الشعب وتحقيق تطلعاته، وفي حال وجود عثرات او عقبات فإنهم سيكون هنالك شفافية مع الشعب.
بقلم/ كمرد محسن منصور