17/07/2026
هذا التعليق ليس مجرد رأي، بل سقوط أخلاقي وإنساني لا يمكن تبريره.
أن يصل الأمر بجزائري إلى الشماتة أو السخرية من كارثة أحرقت الغابات، وشردت العائلات، وأزهقت الأرواح، فهذا دليل على أن التعصب قد أعمى البصيرة قبل البصر.
والأشد فظاعة أن الضحايا كانوا أطفالًا أيتامًا. أطفال فقدوا عائلاتهم منذ سنوات، ثم فقدوا حياتهم في حريق مأساوي داخل دارٍ كان من المفترض أن تكون ملاذًا آمنًا لهم. أي قلب يستطيع أن يشمت في أطفال لا ذنب لهم؟
نعم، قد نختلف مع أي طرف، لكن الخلاف لا يبرر أبدًا الشماتة في موت الأبرياء، فكيف إذا كانوا أيتامًا؟
هذا التعليق لا يمثل أخلاق الجزائريين الذين عُرفوا بالنخوة والتضامن مع كل منكوب، بل يمثل صاحبه وحده. فالإنسانية لا تُقاس بالمواقف السياسية، بل بالمواقف وقت المصائب.
الكوارث لا تعرف الحدود، والنار لا تسأل عن الجنسية، والأطفال لا علاقة لهم بأي خلاف.
رحم الله أطفال دار الأيتام، ورحم جميع الضحايا، وحفظ الجزائر وسائر بلاد المسلمين من كل سوء. 🤲💔🇩🇿