Gitanas Art - history and antiquity

Gitanas Art - history and antiquity Gitanas Art - history and antiquity - Nous vous remercions de bien vouloir nous confirmer par message votre commande.

11/08/2026

ALGER - Une nouvelle ligne maritime reliant le port d'Annaba au port de Civitavecchia (Rome) est entrée en service, afin de renforcer la liaison maritime entre l'Algérie et l'Italie et de faciliter les déplacements des citoyens et des membres de la communauté nationale établie à l'étranger...

أن لله و انا اليه راجعون الرئيس السابق لإتحاد مدينة عنابة عيسى منادي في دمة الله ربي يرحمو ويجعل مثواه الجنه
10/08/2026

أن لله و انا اليه راجعون
الرئيس السابق لإتحاد مدينة عنابة عيسى منادي في دمة الله ربي يرحمو ويجعل مثواه الجنه

(( الحُبّ … يبدأ في عنابة ))     🌺🌺المحجر الصحي Le Lazaret … حين كانت     عنابة تحرس البحر من الموت 🌺📚عند سفح رأس الحراس...
20/06/2026

(( الحُبّ … يبدأ في عنابة ))


🌺🌺المحجر الصحي Le Lazaret … حين كانت عنابة تحرس البحر من الموت 🌺📚

عند سفح رأس الحراسة، حيث تتكسر الأمواج على الصخور منذ آلاف السنين، وحيث تتعانق زرقة البحر بزرقة السماء في مشهد لا يتغير إلا قليلاً عبر العصور، تقف أطلال صامتة لا يلتفت إليها كثير من المارة. حجارة متناثرة، وجدران أكلتها الرياح والرطوبة، وبقايا بناء فقد ملامحه إلا من ذكريات تحفظها الأرض أكثر مما تحفظها الكتب.ذلك هو المحجر الصحي القديم، أو “Le Lazaret”، الذي يعرفه أغلب أهل المدينة باسم “البيت المكسور” La Maison Cassée.
ولعل أكثر ما يثير الدهشة أن هذا المكان الذي يبدو اليوم مجرد خرابة مهجورة، كان في زمن من الأزمنة خط الدفاع الأول عن عنابة، لا من الجيوش الغازية ولا من القراصنة الذين عرفهم هذا الساحل، بل من عدو أشد فتكاً وأقل ظهوراً: الأوبئة.
شُيدت هذه المنشأة سنة 1860، في مرحلة كانت فيها الموانئ المتوسطية تعيش هاجساً دائماً اسمه الطاعون والكوليرا والحمى الصفراء. ففي القرن التاسع عشر لم تكن البكتيريا قد كشفت أسرارها كاملة، ولم تكن المضادات الحيوية قد وُلدت بعد، وكان المرض يصل إلى المدن على ظهر السفن كما يصل التجار والمسافرون.كان البحر يومها طريقاً للحياة والثروة، لكنه كان أيضاً طريقاً للموت.
ولهذا أنشأت السلطات الاستعمارية هذا المحجر الصحي في موقع معزول نسبياً عند مدخل الخليج، بعيداً عن الأحياء السكنية، حتى يتم عزل الوافدين القادمين من المناطق الموبوءة قبل السماح لهم بدخول المدينة.كانت السفينة تظهر في الأفق، فترتفع العيون نحوها لا لتسأل عمّا تحمله من بضائع، بل لتسأل عمّا قد تحمله من أمراض.

ومن هنا تبدأ الحكاية.

نتخيل سفينة بخارية قادمة من ميناء في المشرق أو من إحدى مدن البحر الأسود. على متنها عشرات الركاب، ومواد غذائية وأقمشة وتوابل وأحلام كثيرة. وما إن تقترب من ميناء بونة حتى يتقدم إليها رجال الحجر الصحي.

لا أحد يدخل المدينة مباشرة.

الركاب يُنقلون إلى المحجر، والبضائع تُفحص، والأمتعة تُعزل، وتبدأ أيام الانتظار الطويلة.كان الإنسان في تلك اللحظات يعيش بين عالمين: عالم البحر الذي غادره، وعالم المدينة التي لم يُسمح له بدخولها بعد.وكانت الأيام تمر بطيئة ثقيلة، حتى يثبت أن السفينة خالية من العدوى.إنها صورة تكاد تبدو قريبة من تجارب البشر الحديثة خلال جائحة كورونا، غير أن الفرق كبير؛ فاليوم تملك الإنسانية مختبرات وأجهزة وتحاليل دقيقة، أما آنذاك فكان الخوف هو سيد الموقف، وكانت الوقاية تعتمد على العزل والمراقبة والانتظار.وإذا كان المحجر الصحي يمثل وجه المدينة الصحي، فإن ما يجاوره في الأسفل يمثل وجهها الاقتصادي.ففي الصورة الأولى تظهر بقايا الميناء الصغير الذي كان مخصصاً لنقل الرخام المستخرج من مقالع رأس الحمراء.

وهنا تتقاطع قصتان في مكان واحد.

قصة الصحة والخوف من المرض.

وقصة التجارة والثروة والعمل.

فبينما كان المحجر يمنع دخول ما يُخشى منه، كان الميناء الصغير يسمح بخروج ما تنتجه الأرض من خيرات.كانت كتل الرخام تُقتطع من الجبل ثم تُنقل عبر هذا الرصيف البحري إلى سفن صغيرة تحملها نحو موانئ المتوسط.وكأن المكان كله كان يعمل وفق معادلة دقيقة: منع الأخطار من الدخول، وتسهيل الثروات للخروج.غير أن الزمن لا يرحم الأبنية مهما كانت وظيفتها عظيمة.
انتهى عصر الطاعون والكوليرا الكبرى، وتغيرت وسائل الوقاية، وتطورت الموانئ، وتبدلت طرق النقل، وفقد المحجر الصحي دوره شيئاً فشيئاً.
ثم جاءت سنوات طويلة من الإهمال والنسيان.

سقطت الأسقف.

وتشققت الجدران.

وتحولت المنشأة التي كانت يوماً جزءاً من منظومة حماية المدينة إلى أطلال يمر بها الناس دون أن يعرفوا قصتها.بل إن الاسم الحقيقي للمكان كاد يختفي من الذاكرة الجماعية، وحل محله اسم شعبي بسيط: “البيت المكسور”.وما أكثر ما تفعل الذاكرة الشعبية بالأماكن؛ فهي لا تحفظ أسماءها الرسمية بقدر ما تحفظ صورتها الأخيرة.فلم يبقَ في أذهان الناس من المحجر الصحي إلا ما رأوه بأعينهم: بيتاً مكسوراً.
لكن التاريخ لا يُقاس بما بقي من الحجارة، بل بما بقي من المعنى.
وهذا المحجر الصحي ليس مجرد بناء مهدم عند سفح رأس الحراسة، بل شاهد على مرحلة كاملة من تاريخ المدينة، حين كانت عنابة ميناءً متوسطياً مفتوحاً على العالم، تستقبل السفن من جهات الأرض المختلفة، وتخشى في الوقت نفسه ما قد تحمله تلك السفن من أخطار.إنه شاهد على زمن كانت فيه الصحة العمومية قضية أمن قومي قبل أن يُعرف هذا المصطلح.
وشاهد على مدينة تعلمت، منذ قرون، أن البحر مصدر للحياة، لكنه يحتاج دائماً إلى عين يقظة تحرسه.
ولعل أطلال “Le Lazaret” اليوم لا تطلب منا أن نعيد بناء الجدران بقدر ما تطلب أن نعيد بناء الذاكرة.
فالمدن التي تنسى أماكنها القديمة تفقد جزءاً من روحها، أما المدن التي تحفظ حكاياتها فإنها تمنح أبناءها جذوراً أعمق من الحجر، وأبقى من الزمن.

☀️وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية  تصدر طابعًا بريديًا. موسوم بـ “العيش معًا”، الذي يستحضر الزيارة التاريخية ...
08/06/2026

☀️وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية تصدر طابعًا بريديًا.
موسوم بـ “العيش معًا”، الذي يستحضر الزيارة التاريخية لقداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر العاصمة ومدينة عنابة (المسجد الأعظم وكنيسة القديس أغسطين) ، إعلاءً لقيم الحوار والتسامح والتعايش بين الأديان والثقافات، وهي قيم ظلت الجزائر وفية لها عبر تاريخها منذ الفترات القديمة.

"الهادي عادل" أو "Careca" ... والاد عنابة شكون يقولنا واش من عام بدا في إتحاد مدينة عنابة و من أي نادي جانا؟
03/06/2026

"الهادي عادل" أو "Careca" ... والاد عنابة شكون يقولنا واش من عام بدا في إتحاد مدينة عنابة و من أي نادي جانا؟

وداعا "يا الزينة .."انتقلت إلى رحمة الله، حميدة مسلم عطار، زوجة لطفي عطار من فرقة راينا راي، أمس بسيدي بلعباس، الراحلة ك...
29/05/2026

وداعا "يا الزينة .."
انتقلت إلى رحمة الله، حميدة مسلم عطار، زوجة لطفي عطار من فرقة راينا راي، أمس بسيدي بلعباس، الراحلة كانت كاتبة كلمات مميزة ولها بصمة خلف الستار في فرقة راينا راي الأيقونية...
ندعو لها بالرحمة وتعازينا القلبية إلى كامل عائلتها وللفنان القدير لطفي عطار
"إنا لله وإنا إليه راجعون"

صباح الخير جميعا من عنابة عروس إفريقيا 🌡️☀️  #عنابة  #الجزائر
08/05/2026

صباح الخير جميعا من عنابة عروس إفريقيا 🌡️☀️
#عنابة #الجزائر

🔸 هكذا يتم إسقبال النخبة.Figure exceptionnelle et de renommée mondiale, défenseur des droits de l'homme et gardien de la...
29/04/2026

🔸 هكذا يتم إسقبال النخبة.
Figure exceptionnelle et de renommée mondiale, défenseur des droits de l'homme et gardien de la mémoire de la révolution algérienne.
Il a été reconnu à ce niveau, certes, pas comme chanteur de boîte de nuit, ni comme créateur de contenu avec un postérieur mis en valeur sur la plateforme TikTok.
🔸"Benjamin Stora" est un historien français de renommée internationale, considéré comme l'un des plus grands spécialistes de l'histoire du Maghreb contemporain, de la guerre d'Algérie et de l'immigration algérienne en France.

... G3artoulha jed Yemaha.

🤩Lorsque le film était intact, aucune de ses séquences n'a été modifiée.Merci à tous ceux qui souhaitent critiquer cet p...
26/04/2026

🤩Lorsque le film était intact, aucune de ses séquences n'a été modifiée.
Merci à tous ceux qui souhaitent critiquer cet publication ; il s'agit simplement d'un point de vue sur la liberté artistique.

في كل دورة من دورات مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، ومع اقتراب موعد انطلاق فعالياته، يتجدد الاستياء ذاته ويعود الألم نفسه ...
25/04/2026

في كل دورة من دورات مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، ومع اقتراب موعد انطلاق فعالياته، يتجدد الاستياء ذاته ويعود الألم نفسه إلى الواجهة. فبدلاً من أن يكون البساط الأحمر فضاءً رمزياً يُكرِّم أهل السينما الحقيقيين — المخرجين والممثلين والتقنيين الذين أفنوا سنوات من حياتهم في خدمة هذا الفن الراقي — تحوّل في أغلب الأحيان إلى منصة للاستعراض والتباهي، يتصدّرها وجوه لا تربطها بالسينما سوى فرصة الصورة ولحظة الظهور. إن المثقف العناوي الأصيل، الذي تشرّب قيم هذه المدينة العريقة وتاريخها الحضاري، أجدر بأن يكون سفيراً للفن لا مجرد زائر للبساط. وعليه، ندعو المنظمين، بكل احترام ومسؤولية، إلى إرساء معايير واضحة وصارمة لاعتماد الحضور في هذه الفعاليات، تضمن أن يكون الحضور امتيازاً مستحقاً لمن أسهم فعلاً في المشهد السينمائي أو الثقافي، لا مجالاً مفتوحاً لكل من أراد توظيف المهرجان لصالح صورته الرقمية على وسائل التواصل الاجتماعي. المهرجانات السينمائية مرايا تعكس مستوى وعينا الجماعي بالفن — فلنحرص على أن تعكس الصورة اللائقة بمدينة عنابة وبتاريخها.

À chaque nouvelle édition du Festival du Film Méditerranéen d'Annaba, le même sentiment d'amertume refait surface, intact et tenace. Le tapis rouge, censé être un espace symbolique réservé aux véritables artisans du cinéma — réalisateurs, acteurs, techniciens qui ont consacré leur vie à cet art exigeant — se transforme trop souvent en scène d'exhibition où défilent des visages dont le seul lien avec le septième art se résume à l'opportunité d'une photo. Ce phénomène, loin d'être anodin, nuit à la crédibilité du festival et ternit l'image d'une ville, Annaba, qui mérite mieux que ce spectacle de vanité collective orchestré pour les réseaux sociaux. Nous interpellons les organisateurs, avec tout le respect que leur travail mérite, à mettre en place des critères d'accréditation rigoureux et transparents, garantissant que la présence sur le tapis rouge soit un privilège mérité, accordé à ceux qui contribuent réellement au paysage cinématographique ou culturel. Un festival de cinéma se juge à la qualité de ceux qu'il célèbre — veillons à ce que celui d'Annaba soit à la hauteur de son ambition méditerranéenne.
Crédit : Hachem Dhea Eddine

fans

Adresse

Algiers

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Gitanas Art - history and antiquity publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager