FFS - Bordj El Bahri

Appeler Itinéraire Contacter l’organisation

FFS - Bordj El Bahri Politique

27/09/2026
شروط الترشح لعضوية المجلس الشعبي البلدي أو المجلس الشعبي الولائي.Conditions de candidature pour l’Assemblée populaire co...
09/09/2026

شروط الترشح لعضوية المجلس الشعبي البلدي أو المجلس الشعبي الولائي.
Conditions de candidature pour l’Assemblée populaire communale (APC) ou de l’Assemblée populaire de wilaya (APW).

À toutes les citoyennes et tous les citoyens qui ne sont pas encore inscrits sur les listes électorales : inscrivez-vous...
06/09/2026

À toutes les citoyennes et tous les citoyens qui ne sont pas encore inscrits sur les listes électorales : inscrivez-vous et faites entendre votre voix !
Le vote est un droit, mais aussi un acte citoyen. Ne laissez pas les autres décider à votre place.
Chaque voix compte,
chaque choix compte.

  de   à la tête de la   d’ Le Premier Secrétaire national du Front des Forces Socialistes (FFS), Youcef Aouchiche a pro...
05/09/2026

de à la tête de la d’

Le Premier Secrétaire national du Front des Forces Socialistes (FFS), Youcef Aouchiche a procédé, aujourd’hui 05 septembre 2026, conformément aux statuts et au règlement intérieur du parti, à la nomination du camarade , membre du Conseil national au poste de coordinateur de la Commission Ad-Hoc (CAF)de la fédération FFS d’Alger en remplacement du camarade Kamel Iften.

Le Premier Secrétaire national exprime ses vifs remerciements au camarade Kamel Iften et à l'ensemble de l'encadrement et des militants de la fédération pour leurs efforts et pour leur disponibilité à accompagner le parti et promouvoir son action et ses positions politiques.

Le Premier Secrétaire appelle l'ensemble des militants à se rassembler autour de la fédération de leur parti et des valeurs de liberté, de démocratie, de solidarité et de camaraderie qui nous unissent pour faire triompher le FFS et préparer dans l’unité et le rassemblement les prochaines élections locales.

Nous souhaitons beaucoup de courage et de succès au camarade Cherif Yahia Cherif dans l'accomplissement de sa nouvelle mission au sein du FFS.

Le Premier Secrétaire National
Youcef Aouchiche

27/08/2026

📌 #أفافاس : بيان حول حرائق الغابات: "من أجل مقاربة عمومية جديدة لإدارة المخاطر الكبرى تتلاءم مع آثار التغير المناخي"

تواجه عدة مناطق من بلادنا، مرة أخرى، حرائق غابات مهولة، خلّفت، وفق حصيلة أولية، 12 وفاة ونحو 200 جريح، زيادة عن ذلك خسائر مادية جسيمة، وإتلاف آلاف الهكتارات من الغابات والأراضي الفلاحية التي التهمتها النيران.
وإذ تتقدم جبهة القوى الاشتراكية بأخلص عبارات التعازي والمواساة إلى عائلات الضحايا وذويهم الذين فقدوا أحباءهم، فإنها تتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين. وفي هذه اللحظات العصيبة، التي يخيّم عليها الألم والمحنة، نعرب لهم عن تضامننا الكامل.
كما نتوجه بخالص تضامننا ومواساتنا إلى مواطناتنا ومواطنينا في الولايات المنكوبة خاصة بجاية، جيجل، تيزي وزو ، سكيكدة، الطارف، تبسة، المدية، قالمة، وفي سائر الولايات التي طالتها هذه الحرائق المدمرة.
وأمام تكرار هذه الكوارث واتساع حدتها وخطورتها، لم يعد ممكناً أن تظل مشاعر التأثر والتضامن، ولا حتى التساؤلات المشروعة التي تثار عقب كل كارثة، كافية وحدها.
لقد أصبح من الضروري، وبصورة عاجلة، استخلاص الدروس والعبر من هذه الكوارث، وترسيم القطيعة مع مقاربة تقوم أساساً على رد الفعل وإدارة الأزمات من يوم إلى آخر، بعد وقوع الكارثة.
إن الجزائر مطالبة اليوم، ودون مزيد من التأخير، بإرساء سياسة جديدة للوقاية من الكوارث الطبيعية والمخاطر الكبرى وإدارتها، تكون أكثر انسجاماً مع التحديات التي تفرضها آثار التغير المناخي على بلادنا، شأنها في ذلك شأن العديد من دول العالم، ولا سيما بلدان منطقة البحر الأبيض المتوسط.

ويتطلب ذلك وضع استراتيجية تقوم على الاستباق والوقاية والاستعداد وتهيئة الأقاليم وحماية السكان، وجعل هذه المبادئ في صميم العمل والسياسات العمومية.
فلم يعد مقبولاً أن نتعامل مع كل كارثة باعتبارها قدراً محتوماً، وأن يبدأ جوهر التدخل العمومي فقط بعد اندلاع الحريق أو وقوع الكارثة.
إن تكرار حرائق الغابات والفيضانات وتزايد الظواهر المناخية القصوى يفرض على بلادنا مراجعة عميقة وشاملة لعقيدتها في مجال إدارة المخاطر، ولآلياتها المؤسساتية، فضلاً عن وسائل الوقاية والاستعداد والتدخل المتاحة لها.
لقد حان الوقت للانتقال من ثقافة رد الفعل إلى ثقافة حقيقية قوامها الاستباق والتوقع.
وفي هذا السياق، ترى جبهة القوى الاشتراكية أن إصلاحاً عميقاً للمندوبية الوطنية للأخطار DNRM) ) أصبح أمراً لا غنى عنه، وينبغي أن تتمتع هذه الهيئة باستقلالية حقيقية، وبموارد بشرية وتقنية ومالية كافية، وبصلاحيات واضحة ومحددة تمكنها من الاضطلاع الكامل بمهام الرصد واليقظة والاستباق والوقاية والتنسيق وإدارة المخاطر الكبرى.
فلا يمكن أن تظل إدارة الكوارث مسؤولية موزعة بين عدة مؤسسات دون وجود آلية تنسيق قوية وفعالة تضمن وحدة القرار ونجاعة التدخل، إن مواجهة المخاطر الكبرى تقتضي استراتيجية وطنية منسجمة ودائمة وممتدة على المستوى الوطني، قادرة على تحديد المخاطر، واستشراف تطورها، والاستعداد لمواجهتها قبل وقوع الكارثة، لا بعد فوات الأوان.
كما ينبغي أن ترافق هذه التوجهات الجديدة مع تعزيز كبير وفعّال للحماية المدنية، فهذا الجهاز الحيوي يجب أن يتوفر على الأعداد الكافية من الأعوان، وعلى التجهيزات الحديثة، والوسائل اللوجستية، والقدرات العملياتية التي تتناسب مع حجم المخاطر التي يواجهها يومياً، ومع المهام الجسيمة الملقاة على عاتقه في حماية الأرواح والممتلكات.

كما يجب وضع تقوية محافظة الغابات في صميم هذه السياسة الجديدة، فالدور الذي يضطلع به أعوان الغابات في مراقبة الغطاء الغابي والوقاية من الحرائق وحماية الثروة الغابية الوطنية دور أساسي ومحوري. ومن ثم، فإن الأمر يستدعي تعزيز تعداده البشري، وتحديث وسائله وتجهيزاته، ومنحه الصلاحيات والإمكانات الضرورية التي تتيح له أداء مهامه على الوجه الأمثل.
ولا يمكن أن تظل الوقاية سياسة مركزية بعيدة عن الواقع الميداني، بل يجب أن تمتد إلى قلب الأقاليم والمناطق المعنية بالمخاطر.
ويقتضي ذلك، تحسين تحديد المناطق المعرضة للخطر وإعدادها لمواجهته، وصيانة وتأمين الفضاءات الغابية، وتطوير مسالك وطرق الوصول إليها وصيانتها، وتعزيز أنظمة المراقبة والإنذار المبكر، ووضع مخططات محلية حقيقية للوقاية والتدخل والاستجابة.
وفي هذا الإطار، نجدد مطالبتنا بإنشاء صندوق لدعم المناطق الجبلية والغابية ، من شأنه أن يشكل رافداً حقيقياً لتنمية هذه المناطق وفك العزلة عنها وحمايتها.

فهذه المناطق، التي تؤدي دوراً بالغ الأهمية في التوازن البيئي والمناخي لبلادنا، لا ينبغي أن ينظر إليها فقط من زاوية هشاشتها وتعرضها للمخاطر، وإنما ينبغي التعامل معها أيضاً باعتبارها أقاليم حيوية يتعين حمايتها وتنميتها وتثمين إمكاناتها.
وعلى الدولة، من جهة أخرى، أن تدمج بصورة كاملة آثار الاضطراب المناخي والتغيرات المناخية في مختلف سياساتها العمومية.
فموجات الحر الشديد، وفترات الجفاف، وتصاعد حدة حرائق الغابات، وتزايد وتيرة الفيضانات، لم تعد ظواهر استثنائية أو عابرة يمكن التعامل معها على هذا الأساس، إنها باتت تمثل واقعاً جديداً يتعين على بلادنا أن تتكيف معه، من خلال مراجعة سياساتها في مجالات تهيئة الإقليم، وحماية البيئة، وإدارة المخاطر والوقاية من الكوارث.
بالنسبة إلى جبهة القوى الاشتراكية، فإن التضامن مع السكان المنكوبين يجب أن يقترن بالضرورة بمساءلة ومسؤولية عمومية حقيقية.
فكل روح أزهقت، وكل أسرة فقدت أحد أفرادها، وكل إقليم دمرته النيران، يجب أن يدفعنا إلى مراجعة سياساتنا، وتشخيص أوجه القصور والاختلال، وتصحيحها، والعمل بجدية حتى لا تتحول هذه المآسي إلى قدر متكرر ومأساة مستديمة.
ومن هذا المنطلق، تدعو جبهة القوى الاشتراكية إلى عقد جلسات وطنية، في أقرب الآجال، حول المخاطر الكبرى وآثار التغير المناخي على بلادنا.
وينبغي أن تشكل هذه الجلسات فضاءً وطنياً حقيقياً لإجراء تقييم شامل وصريح وشفاف، بعيداً عن أي تبرير أو مجاملة، لمنظومة الوقاية وإدارة المخاطر الكبرى المعمول بها حالياً، وتحديد مكامن النقص والاختلال فيها، وضبط الأولويات الوطنية والمحلية، وتعبئة الوسائل والكفاءات والخبرات الضرورية لبناء سياسة عمومية فعالة ومستدامة في هذا المجال.
كما ينبغي أن تتيح هذه الجلسات إشراك الجماعات المحلية، وفعاليات المجتمع المدني، والخبراء والمختصين، والمواطنات والمواطنين بصورة كاملة في صياغة سياسة وطنية حقيقية للوقاية من المخاطر الكبرى وإدارتها.
إن الجزائر مطالبة بأن توفر لنفسها الإمكانات والوسائل التي تتيح لها مواجهة هذه الظواهر والتحديات.

فعلينا أن نستعد اليوم لمخاطر الغد، وأن نستثمر في الوقاية قبل وقوع الكارثة، وأن نعزز قدرات التدخل والاستجابة، وأن نجعل حماية السكان وصون ثرواتنا الطبيعية وبيئتنا في صدارة الأولويات الوطنية.
وإذ نحيي بإكبار جميع أولئك الذين يتواجدون في الميدان، ويواصلون، بشجاعة ونكران للذات، بذل الجهود من أجل حماية الأرواح والممتلكات والبيئة، فإننا نثمن عالياً ما يبذلونه من تضحيات في ظروف بالغة الصعوبة والخطورة.

كما نسجل بكل تقدير التضامن الشعبي والمواطني من أجل تقديم المساعدة والإغاثة للضحايا، ومساندة مختلف الأجهزة والأطقم التي جندت في الميدان.
إن هذه التعبئة الشعبية تجسد واحدة من أسمى القيم التي يتميز بها مجتمعنا: التضامن والتآزر والوحدة في مواجهة المحن.
وهي تعبئة تمثل قوة ثمينة ينبغي الإشادة بها ودعمها وتثمينها، كما أنها تؤكد أن مجتمعنا، في أصعب اللحظات وأشدها قسوة، قادر على إظهار روح عالية من المسؤولية والكرم والتكافل والأخوة.
وفي هذا السياق، يتعين على الدولة أن تضطلع بدورها كاملاً، من خلال ضمان تكفل سريع وفعال بالمتضررين وبالمناطق المنكوبة.
وأمام حجم الأضرار والخسائر الناجمة عن هذه الحرائق، يصبح من الضروري تقديم مساعدات عاجلة وملموسة إلى الأسر المنكوبة، ووضع آليات تعويض منصفة وملائمة لفائدة كل من فقدوا مساكنهم أو ممتلكاتهم أو مصادر رزقهم وسبل عيشهم.

كما يجب ألا تقتصر عملية التكفل على الاستجابة الآنية، بل ينبغي أن تشمل إعادة بناء المنشآت والبنى التحتية المتضررة، ومرافقة السكان المتضررين على المدى الطويل، بما يتيح للأسر والمناطق المنكوبة استعادة مقومات الحياة والنشاط والوقوف على أقدامها في أفضل الظروف.
إن مواجهة هذه الكوارث لا يمكن أن تقتصر على إطفاء النيران بعد اشتعالها، بل تقتضي بناء منظومة وطنية متكاملة تجعل من الوقاية والاستباق والاستعداد والتخطيط والتنسيق أساساً دائماً للعمل العمومي.
فالجزائر التي نريدها هي جزائر تستبق المخاطر ولا تنتظر وقوعها، وتحمي مواطنيها قبل أن تتفاقم الكارثة، وتصون ثرواتها الطبيعية قبل أن تضيع، وتستثمر في الوقاية بالقدر نفسه الذي تستثمر فيه في التدخل والإغاثة.
إن الانتقال من إدارة الكوارث إلى إدارة المخاطر، ومن منطق الاستجابة إلى منطق الاستباق، لم يعد خياراً سياسياً فحسب، بل أصبح ضرورة وطنية تفرضها التحولات المناخية وتكرار الكوارث واتساع آثارها.


الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية

16/08/2026

📌بمناسبة الذكرى السبعين لانعقاد مؤتمر الصومام والذكرى الحادية والسبعين لهجمات الشمال القسنطيني، تنظم جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس) وقفة ترحمية ووضع إكليل من الزهور، يوم الخميس 20 أوت 2026، على الساعة العاشرة والنصف صباحًا، بساحة النصب التذكاري المخلّد لمؤتمر الصومام، بإفري أوزلاقن، ولاية بجاية.

إن إحياء هذه الذكرى يتجاوز مجرد واجب الوفاء للذاكرة الوطنية، فهي مناسبة لاستحضار رؤية سياسية للجزائر، وتصور للأمة، وطموح تاريخي لا تزال أبعاده ودلالاته، بعد سبعة عقود، تحافظ على راهنيتها.

وبالنسبة للأفافاس، فإن استذكار هذه الأحداث المؤسسة هو تأكيد للوفاء للروح التي حملتها وللقيم التي ألهمت الكفاح من أجل الاستقلال. كما أنه تذكير بأن الاستقلال تكتمل معانيه حين يقترن بالحرية والعدالة والديمقراطية والكرامة للجميع.

وتشكل هذه المناسبة دعوة إلى جعل الذاكرة قوةً للحاضر والمستقبل، من خلال نقل التاريخ إلى الأجيال، وصون القيم الوطنية، وتجديد التزامنا من أجل جزائر سيدة، حرة، ديمقراطية، اجتماعية ومتضامنة.

كونوا في الموعد بإفري أوزلاقن، لنترحم على أرواح من خطّوا صفحةً حاسمة من تاريخنا، ولنؤكد تمسكنا بالمشروع الوطني التحرري، ونجدد إيماننا بروح الإستقلال و بالأمل الديمقراطي لشعبنا.

#الأفافاس #20أوت #الجزائر

📌À l’occasion du 70e anniversaire du Congrès de la Soummam et du 71e anniversaire de l’offensive du Nord-Constantinois, le FFS organise une cérémonie de recueillement le jeudi 20 août 2026 à 10h30, à l’esplanade du mémorial d’Ifri Ouzellaguen.

Cette commémoration est bien plus qu’un devoir de mémoire. Elle nous invite à revisiter une vision politique de l’Algérie, une conception de la nation et une ambition historique dont la portée demeure, sept décennies plus t**d, toujours d’actualité.

Pour le FFS, commémorer ces événements fondateurs, c’est réaffirmer sa fidélité à l’esprit qui les a portés et aux valeurs qui ont nourri le combat pour l’indépendance. C’est également rappeler que l’indépendance prend tout son sens lorsqu’elle s’accompagne de liberté, de justice, de démocratie et de dignité pour tous les citoyens.

Cette journée est ainsi une invitation à faire de la mémoire une force pour le présent et pour l’avenir : transmettre l’histoire, préserver les valeurs patriotiques et renouveler notre engagement en faveur d’une Algérie souveraine, libre, démocratique, sociale et solidaire.

Rendez-vous à Ifri Ouzellaguen pour honorer la mémoire de celles et ceux qui ont écrit cette page décisive de notre histoire, réaffirmer notre attachement au projet national libérateur et faire vivre l’espérance l’esprit patriotique et l’espérance démocratique de notre peuple.

VOTEZ POUR LA LISTE N° 10 DU FRONT DES FORCES SOCIALISTES (FFS).LE SERMENT DE LA VÉRITÉ ET DE LA CRÉDIBILITÉ.صوّتوا للقا...
01/07/2026

VOTEZ POUR LA LISTE N° 10 DU FRONT DES FORCES SOCIALISTES (FFS).

LE SERMENT DE LA VÉRITÉ ET DE LA CRÉDIBILITÉ.

صوّتوا للقائمة رقم 10جبهة القوى الاشتراكية.
عهد الصدق و المصداقية.

24/06/2026

موعدنا يوم السبت 27 جوان 2026، على الساعة الخامسة مساءً، بقاعة سينما الجزائرية.
Rendez-vous le samedi 27 juin 2026 à 17h00 à la salle de cinéma l'Algéria.

Vive le FFS.

17/06/2026

Le programme électoral du Front des Forces Socialistes

15/06/2026

Adresse

Algiers
16046

Téléphone

+213553103377

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque FFS - Bordj El Bahri publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à FFS - Bordj El Bahri:

Raccourcis

Partager

Catégorie