جبهة العدالة والتنمية

جبهة العدالة والتنمية الصفحة الرسمية لجبهة العدالة والتنمية

إن جبهة العدالة و التنمية تنظيم سياسي إصلاحي شامل مفتوح لكل أبناء الأمة المؤمنين بواجب التعاون على التمكين للإسلام و التنمية للوطن و العدل في رعاية مصالح الأمة و حماية حقوقها و حرياتها.

و مثل هذا التعريف يفرض على أصحابه مسؤوليات كثيرة و مهام ثقيلة لا قبل لهم بها إلا بعون الله تعالى و توفيقه، ثم باجتهادهم في الابتعاد عن أسباب الفتن و قبول الاختلاف و إحياء معاني الأخوة و التكامل الوظيفي، و الصبر عل

ى بعضهم بعضا، و الإخلاص في العمل لله تعالى مع جمال التضحية و العطاء؛ ليكونوا قدوة حسنة لغيرهم فيستفيدوا منهم و يثقوا فيهم، و يفيدوا مشروعهم.

27/08/2026

نعبر بأسى عن مواساتنا وانشغالنا وتضامننا مع إخواننا وأخواتنا المواطنين في الولايات التي حصلت فيها حرائق الغابات وبرضا بقضاء الله وقدره
، حيث طالعتنا الأخبار عن الولايات التي طالتها الحرائق: جيجل، سكيكدة، عنابة، بجاية، تيزي وزو ، قالمة، المدية، باتنة، تبسة، قسنطينة، تيسمسيلت، تيارت، ميلة ،الوادي، مسيلة، بويرة، غرداية، سطيف ، برج بوعريريج.
ونسجل بامتنان تضامن المواطنين في هذه الكارثة والسلطات المختلفة ورجال الحماية المدنية على جهدهم وتضحياتهم الكبيرة في القيام بواجبهم الوطني في احتواء الحرائق وإطفاء النيران وحماية المواطنين ومساكنهم وممتلكاتهم . على امل ترميم الاضرار وتعويض المتضررين.
ونقدم تعازينا القلبية الخالصة لذوي الضحايا المتوفين.ونسأل الله تعالى وهو البر الرحيم أن يرحم المتوفين اثر فاجعة الحرائق هذه، وان يتقبلهم في الشهداء ويجعل مثواهم العلا من الجنة وأن يشفي الجرحى ويوفق لحسن التكفل العلاجي بهم. كما نساله تعالى أن يعاملنا بفضله في اطفاء هذه النيران بلطيف تقديره إنه سبحانه بكل جميل جدير وهو مولانا نعم المولى والنصير.

تصريح إعلامي بخصوص ماتعرفه عديد ولايات الوطن من حرائق وبخاصة ولايتي جيجل وبجايةنتابع في جبهة العدالة والتنمية بألم وحزن ...
27/08/2026

تصريح إعلامي
بخصوص ماتعرفه عديد ولايات الوطن من حرائق وبخاصة ولايتي جيجل وبجاية

نتابع في جبهة العدالة والتنمية بألم وحزن كبير ماعرفته أمس ولايزال عديد الولايات وفي مقدمتها ولايتي جيجل وبجاية بشكل أكبر من موجة حرائق غير مسبوقة متسببة في أضرار بشرية مؤلمة وخسائر مادية كبيرة.
ولا يسعنا امام هول هذا الحدث المحزن والمصاب الجلل إلا أن نعبر عن شديد حزننا و تضامن جبهة العدالة والتنمية الكامل مع كل المواطنين والأسر المتضررة وبشكل أساسي اهلنا وإخوتنا في ولايتي جيجل وبجاية و نترحم على أرواح شهداء هذه الحرائق ونسأل الله أن يشفي الجرحى والمصابين وأن يحفظ الزرع والضرع
واننا في جبهة العدالة والتنمية اذ نثمن ماتقوم به مصالح الحماية المدينة ووحدات الجيش الوطني الشعبي وأعوان الغابات والمتطوعين من المواطنين من جهود خارجة عن المألوف
فإننا نؤكد على أن حالات الازمات مثل التي يعيشها اخواننا البارحة واليوم تستدعي مواصلة تجند كل الأطراف وتوفير كل الإمكانات اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات، ومساندة العائلات المتضررة.
حفظ الله الجزائر أرضها وسمائها شعبها وجيشها وحمايتها المدنية، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان والسلام.

21/08/2026

* حاجة الأمة إلى السلطة
وخلاصة ما سبق هي أن الغذاء الروحي يحتاج إلى الاجتماع، والغذاء الجسمي يحتاج إلى الاجتماع، والدفاع عن النفس يحتاج إلى الاجتماع، والقيام بواجبات الدين وتطبيق أحكامه في الحياة يحتاج إلى الاجتماع، وتحقيق أي تقدم فلاحي أو صناعي أو غيره يحتاج إلى الاجتماع، فدلت كل هذه المظاهر على أن الاجتماع ضرورة لكل ذلك، وأن المسؤولية عن كل ذلك، هي مسؤولية الجميع أي مسؤولية الأمة، فالأمة لذلك هي المسؤولة عن حفظ الدين وتطبيقه، وحفظ الحياة والنهوض بها بمقتضى قانـون الاستخلاف.
وبديهي أن الأمة لا تستطيع القيام بذلك إلا إذا كانت صاحبة سلطة؛ فالسلطة لذلك هي حق الأمة تستعين بها على تنفيذ ما هي مسؤولة عنه من شؤون الدين و الدنيا، وتدفع بها ما قد يتهدد تلك الشؤون من مخاطر ومضار، يقول ابن خلدون في مقدمته: " ثم إن هذا الاجتماع إذا حصل للبشر كما قررناه وتم عمران العالم بهم، فلابد من وازع يدفع بعضهم عن بعض، لما في طباعهم الحيوانية من العدوان والظلم، وليست آلة السلاح التي جعلت دافعة لعدوان الحيوانات العجم عنهم كافية في دفع العدوان عنهم لأنها موجودة لجميعهم، فلابد من شيء آخر يدفع عدوان بعضهم عن بعض، ولا يكون من غيرهم لقصور جميع الحيوانات عن مداركهم وإلهاماتهم، فيكون ذلك الوازع واحدا منهم يكون له عليهم الغلبة والسلطان واليد القاهرة، حتى لا يصل أحد إلى غيره بعدوان وهذا هو معنى الملك " .
فالملك لذلك منصب طبيعي للإنسان اقتضته مسألة الاستخلاف وطبيعة الاجتماع، والتعاون على القيام بواجبات الدين وواجبات الدنيا، وحاجة ذلك إلى القوة المانعة للعدوان، والقاهرة للصفات الحيوانية المغروسة في النفس البشرية، بما يفرض الأمن والاستقرار الضروري لضمان النجاح في تحقيق مهام الاستخلاف وأهدافه في مجالات الحياة المختلفة، ولعل هذا هو المقصود بقوله تعالى:﴿ ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين ﴾ .

*حاجة الدين إلى السلطة:
قال تعالى :﴿ ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز ﴾ .
ومعناه أن الله تعالى يدفع بوضع الشرائع ونصب الملوك أنواع الشرور والمفاسد، فوجود الملك القاهر والقوانين الزاجرة ضرورة لحماية الدين والدنيا من عدوان المعتدين وظلم الظالمين.
ولا سبيل لدفع الباطل ولجمه ودفع العدوان وتوقيفه إلا وجود سلطة وقوانين لها القوة والقدرة على فرض احترام حقوق الأمة، فالحق لا يصان ولا يحترم ولا يتغلب لمجرد أنه حق بل لابد له من قوة تحميه وتدفع عنه، وهذه الحقيقة قاعدة كلية لا تتبدل ما دام الإنسان هو الإنسان .
ومنذ القديم أدرك الناس أهمية الترابط بين الدين والسلطان، وعبروا عن ذلك بعبارات قوية في مبانيها وعميقة في دلالاتها، ومن ذلك قولهم: " الدين و السلطان توأمان " وعن ازدشير أنه قال لابنه " يا بني إن الملك والدين أخوان، لا غنى بأحدهما عن الآخر فالدين أس والملك حارس، ومالم يكن له أس فمهدوم ، وما لم يكن له حارس فضائع " .
وعن كعب بن مانع بن ذي هجن الحميري المعروف بـ كعب الأحبار، " مثل الإسلام والسلطان والناس مثل الفسطاط والعمـود والأوتـاد والأطنـاب، فالفسطاط الإسلام، والعمود السلطان، والأطناب والأوتاد الناس لا يصلح بعضهم إلا ببعض: قال:
لا يصلح الناس فوضى لاسراة لهـم ولا سراة إذا جهـالهم سـادوا
والبيـت لا يبتـنى إلا على عمـد ولا عمـاد إذا لم تـرس أوتـاد
فـإن تجـمـع أوتـاد وأعمـدة يوما فقد بلغوا الأمر الذي كادوا
وعن عثمـان بـن عفـان رضـي الله عنـه قال "إن الله يزع بالسلطان ما لايزع بالقرآن" وقال ابن المبارك رحمه الله:
إن الجماعة حبل الله فاعتصموا منه بعروته الوثقى لمن دانا
كم يدفع الله بالسلطان مظلمة في ديننا رحمة منه ودنيـانا
لولا الخليفة لم تأمن لنا سبـل وكان أضعافنا نهبا لأقوانا
إن واجبات الأمة وحقوقها وواجبات الأفراد وحقوقهم لا تتحقق إلا بوجود وازع حقيقي يسهر على ذلك، فيعمل على وضع السياسات والبرامج واستنباط القوانين، وتحديد الإجراءات ونصب المؤسسات والهيئات والأشخاص الذين يسهرون على تنفيذ الأحكام وتطبيق البرامج، وإقامة الصلوات وجباية الضرائب والرسوم ونصب القضاة، وتنظيم الأمن والدفاع وسد الثغور وحماية الحدود وتعيين الوزراء والولاة وسائر من تقوم الحاجة إليهم لحماية حقوق الأمة وتيسيـر قيامها بواجباتها، أي عموما لابد من نصب كافة الأدوات الضرورية لحماية حقوق الأمة والأفراد ودفع الضرر عنهم، وتوفير الشروط اللازمة لقيامهم بواجباتهم، فكان قيـام السلطان والحكم لذلك ضرورة وواجبا على "قاعدة ما لا يقوم الواجب إلا به فهو واجب".
كما أن مراد الشارع من وضع الشريعة وبعث الأنبياء و الرسل على رأسهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والذي هو صلاح العباد في العاجل والآجل لا يتحقق إلا بوجود السلطة والحكم، فلا يمكن للشريعة أن تحقق مرادها إلا إذا كانت لها سلطة تحميها من عدوان التجميد أو التعطيل أو التحريف أو الزيادة أو النقصان، وتفرض عل الأمة احترامها والعمل على تطبيقها والالتزام بها، ولذلك كان وجود السلطة منصوصا عليه في الشريعة نفسها، وهو جزء منها لا ينفصل عنها، قال تعالى :﴿ يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ﴾ ؛ فالآية الكريمة توجب طاعة الله تعالى وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم كأصل مستقل عن غيره ومقدم عليه، وفي ذلك دلالة واضحة على أن قول الله سبحانه وحكمه وتقريره هو الأصل الأول، وهو مقدم على غيره، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكمه وتقريره أصل كذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مرسل من الله تعالى، وقد ثبت له ذلك بنص القرآن الكريم نفسه، وهو مقدم على غيره أيضا، فإذا ثبت قول الله سبحانه أو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن ذلك هو حكم الله ورسوله بحسب الصيغة التي يرد بها القول، فقد يكون الحكم واجبا أو مندوبا أو مباحا أو محرما أو مكروها، ثم يأتي بعدهما الأمر بطاعة أولي الأمر أي أصحاب الشأن، ولا شأن أكبر من الإمامة الكبرى أو السلطة العليا، "فمنكم" هنا في الآية تعني أنهم من المؤمنين، وتعني أيضا أنهم باختياركم، ذلك ما تدل عليه القاعدة النحوية الخاصة بالجار والمجرور، والتي تنص على أنه لابد للجار والمجرور من متعلق ف" منكم " جار ومجرور، وبتطبيق تلك القاعدة نعرف دلالات شطر الآية، الأمر بطاعة أولي الأمر، فطاعتهم واجبة لأنهم صاروا أولياء الأمر باختياركم وأنهم مؤمنون مطيعون لله ورسوله صلى الله عليه وسلم فطاعتهم لذلك تابعة لطاعة الله ورسوله ومستمدة من طاعة الله ورسوله.
وقال تعالى :﴿ لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتـاب والميـزان ليقـوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز ﴾ ؛ فالآية الكريمة تبين أن مهمة الرسل عليهم الصلاة والسلام ومن أتى بعدهم من أتباعهم هي أن يقيموا العدل بين الناس وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بوجود سلطة قاهرة يسمع لها الناس ويطيعون، وتسهر على إقامة العدل بينهم ، قال ابن تيمية رحمه الله في سياق تعليقه على الآية، ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أمته بتولية ولاة الأمر عليهم، وأمر ولاة الأمور أن يردوا الأمانات إلى أهلها، وإذا حكموا بين الناس أن يحكموا بالعدل، وأمرهم بطاعة ولاة الأمور في طاعة الله تعالى [ الحسبة ]، وقال تعالى :﴿ إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا ﴾ ؛ فالآية الكريمة تأمر المؤمنين والأمة المؤمنة المسلمة بأداء الأمانات المختلفة بدءا بأمانة الهداية والمعرفة والإيمان بالله عن قصد وإرادة وجهد وعمل، مرورا بأمانة الشهادة لهذا الدين في النفس والشهادة له بدعوة الناس إليه، ثم الشهادة له بمحاولة إقراره في الأرض منهجا للأمة الإسلامية أولا، ومنهجا للبشرية جميعا ثانيا، وأمانة التعامل مع الناس ورد أماناتهم إليهم، وأمانة النصيحة للراعي والرعية، وأمانة القيام على الأطفال الناشئة، وأمانة المحافظة على حرمات الجماعة وحماية حقوقها في الدين والنفس والعرض والمال والعقل، وغير ذلك من أنواع الأمانات التي يشملها النص، ثم تحدث عن الحكم بالعدل بين الناس دون تمييز ولا مفاضلة بسبب الدين أو العرق أو اللغة أو الجنس أو المركز أو المال ، وبديهي أن الأمانة هي أساس الحياة في المجتمع الإسلامي وأن الحكم بالعدل هو أساس الحكم في الإسلام ، وبذلك يتضح أن السلطة والحكم من الدين، وأن قوته القانونية من قوة الدين نفسه، فالإيمان به عقيدة والعمل من أجله عبادة .
وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إذا كان ثلاثة في سفر فليأمروا أحدهم " ، قال نافع فقلنا لأبي سلمة " فأنت أميرنا ". وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الأرض إلا أمروا عليهم أحدهم " ؛ فالحديثان يؤكدان أن السلطة ملك للمجموعة المسافرة وهي عليها أن تنيب عنها من يتولى باسمها المسؤولية أو الإمارة عليها، وينبهان على أن الإمارة واجبة ولو في أقل الجماعات وأقصر الاجتماعات و أبسط المهام : يقول ابن تيمية في معرض حديثه عن ولاية أمر الناس وتعليقه على حديث " إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم " " يجب أن يعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين إلا بها فإن بني آدم لا تتم مصلحتهم إلا بالاجتماع لحاجة بعضهم إلى بعض، ولابد لهم عند الاجتماع من رأس حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم " إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم " ....فأوجب صلى الله عليه وسلم تأميـر الواحد في الاجتماع القليل العارض في السفر تنبيها بذلك إلى سائـر أنـواع الاجتماع " .
لقد استفاضت النصوص التي تؤكد أن السلطة- أو الإمارة أو الحكم - من الدين وأن السعي في إقامتها هو سعي في إقامة الدين نفسه، وبسبب ورود هذه النصوص كان إجماع الأمة على وجوب نصب الإمام وإقامة السلطة كما نقل ذلك جمع غفيـر من أهل العلم، منهم الماوردي وابن حجر وابن حزم وأبو يعلى وابن خلدون وإبراهيم البيجوري.
قال الإمام الماوردي " الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا، وعقدها لمن يقوم بها في الأمة واجب بالإجماع، وإن شذ عنهم الأصم، واختلف في وجوبها هل وجبت بالعقل أم بالشرع ؟، فقالت طائفة وجبت بالعقل لما سبق من طباع العقلاء من التسليم لزعيم يمنعهم من التظالم، ويفصل بينهم في التنازع والتخاصم ، ولولا الولاة لكانوا فوضى مهملين ، وهمجا مضاعين ، وقد قال الافوه الأودي – وهو شاعر جاهلي ( من البسيط )،
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سـراة إذا جهـالهـم سـادوا.
وقالت طائفة أخرى: بل وجبت بالشرع دون العقل، لأن الإمام يقوم بأمور شرعية قد كان مجوزا في العقل أن لا يرد التعبد بها، فلم يكن العقل موجبا لها، وإنما أوجب العقل أن يمنع كل واحد نفسه من العقلاء عن التظالم والتقاطع، ويأخذ بمقتضى العدل في التناصف والتواصل، فيتدبر بعقله لا بعقل غيره، ولكن جاء الشرع بتفويض الأمور إلى وليه في الدين، قال الله عز وجل::﴿ يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ﴾ .ففرض علينا طاعة أولي الأمر فينا وهم الأئمة المتأمرون علينا .
- قال الحافظ ابن حجر :" قال النووي ....وأجمعوا على أنه يجب نصب خليفة ، وعلى أن وجوبه بالشرع لا بالعقل ، وخالف بعضهم كالأصم وبعض الخوارج فقالوا : لا يجب نصب الخليفة، وخالف بعض المعتزلة فقالوا يجب بالعقل لا بالشرع ، وهما باطلان ".
- قال أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري الأندلسي " اتفق جميع أهل السنة وجميع المرجئة وجميع الشيعة وجميع الخوارج على وجوب الإمامة، وأن الأمة واجب عليها الانقياد لإمام عادل يقيم فيهم أحكام الله، ويسوسهم بأحكام الشريعة التي أتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حاشا النجدات من الخوارج فإنهم قالوا: لا يلزم الناس فرض الإمامة وإنما عليهم أن يتعاطوا الحق بينهم، وهذه فرقة ما نرى بقي منهم أحد، وهم المنسوبون إلى نجدة بن عمير الحنفي القائم باليمامة، وقول هذه الفرقة ساقط يكفي من الرد عليه وإبطاله إجماع من ذكرنا على بطلانه، والقرآن والسنة، وقد ورد القرآن والسنة بإيجاب الإمام، من ذلك قوله تعالى :﴿ أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ﴾ .
- قال أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء الحنبلي "نصبة الإمام واجبة" وقد قال أحمد – رضي الله عنه – في رواية محمد بن عوف بن سفيان الحمصي، "الفتنة إذا لم يكن إمام يقوم بأمر النـاس"، والوجه فيه أن الصحابة لما اختلفوا في السقيفة فقالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير، ودفعهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، وقالوا: إن العرب لا تدين إلا لهذا الحي من قريش، ورووا في ذلك أخبارا، فلولا أن الإمامة واجبة لما ساغت تلك المحاورة والمناظرة عليها، ولقال قائل: ليست بواجبة لا في قريش ولا في غيرهم، "وطريق وجوبها السمع لا العقل....وإن العقل لا يعلم به فرض شيء ولا إباحته، ولا تحليل شيء ولا تحريمه " .
- قال ابن خلدون " نصب الإمام واجب قد عرف وجوبه في الشرع بإجماع الصحابة والتابعين، لأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاته بادروا إلى بيعة أبي بكر رضي الله عنه وتسليم النظر إليه في أمورهم وكذا في كل عصر من ذلك، ولم تترك الناس فوضى في عصر من الأعصار، واستقر ذلك إجماعا دالا على وجوب نصب الإمام وقد ذهب بعض الناس إلى أن مدرك وجوبه العقل، وأن الإجماع الذي وقع إنما هو قضاء بحكم العقل فيه، قالوا وإنما وجب بالعقل لضرورة الاجتماع للبشر واستحالة حياتهم ووجودهم منفردين، ومن ضرورة الاجتماع التنازع لازدحام الأغراض، فما لم يكن الحاكم الوازع أفضى ذلك إلى الهرج المؤذن بهلاك البشر وانقطاعهم، مع أن حفظ النوع من مقاصد الشرع الضرورية، وهذا المعنى بعينه هو الذي لاحظه الحكماء في وجوب النبوات في البشر، وقد نبهنا على فساده، وأن إحدى مقدماته أن الوازع إنما يكون بشرع من الله تسلم له الكافة تسليم إيمان واعتقاد وهو غير مسلم، لأن الوازع قد يكون بسطوة الملك وقهر أهل الشوكة ولو لم يكن شرع، كما في أمم المجوس وغيرهم ممن ليس له كتاب أولم تبلغه دعوة، أو نقول يكفي في رفع التنازع معرفة كل واحد بتحريم الظلم عليه بحكم العقل، فادعاؤهم أن ارتفاع التنازع إنما يكون بوجود الشرع هناك ونصب الإمام هنا غير صحيح، بل كما يكون بنصب الإمام يكون بوجود الرؤساء أهل الشوكة أوبإمتناع الناس عن التنازع والتظالم، فلا ينهض دليلهم العقلي المبني على هذه المقدمة، فدل على أن مدرك وجوبه إنما هو بالشرع وهو الإجماع الذي قدمناه " .
- قال العلامة إبراهيم البيجوري في كتابه المسمى تحفة المريد على جوهرة التوحيد " وقد أجمعت الصحابة عليه – على تنصيب الإمام – بعد مفارقته الدنيا صلى الله عليه وسلم، واشتغلوا به عن دفنه صلى الله عليه وسلم لأنه توفي يوم الإثنين عند الزوال فمكث ذلك اليوم وليلة الثلاثاء، ودفن صلى الله عليه وسلم في آخر ليلة الأربعاء، وقال أبو بكر رضي الله عنه: ولابد لهذا الأمر من يقوم به فانظروا وهاتوا آراءكم رحمكم الله تعالى، فقالوا من كل جانب من المسجد صدقت صدقت، ولم يقل أحد منهم لا حاجة بنا إلى إمام " .
إن إجماع الأمة في عهد الصحابة والتابعين الذي انعقد على وجوب نصب الإمام يعتبر دليلا آخر على أن وجود الإمام أو السلطة العليا الحاكمة في الأمة هو مما جاء به الشرع الحنيف، وأن ذلك قد تقرر عقيدة، لما فيه من منافع تعود على الدين والأمة والإنسانية، فأحكام الدين من فرائض وواجبات ومندوبات ومحرمات ومكروهات، ومن عقوبات وحدود وزواجر، وغيرها كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة العدل بين الناس، وجهاد الأعداء وحماية الدولة وسد الثغور ونصرة المظلوم والأخذ على يد الظالم، وتطبيق الحدود والتعازير، وإقامة الجمع والجمعات والأعياد وإحياء الحسنات وإماتة السيئات، والنهوض بمصالح العباد في المعاش والمعاد، وغيرها من الواجبات لا تتحقق إلا بالسلطة المالكة للقوة والحائزة على حق الطاعة والنصرة من الرعية، كما أن حماية الدين من محاولات التبديل والتغيير لا تتحقق إلا بوجود سلطة حارسة، فما من دين زال سلطانه إلا بدلت أحكامه كما يذكر الماوردي، وكما أصبح اليوم واقعا قائما فمنذ سقوط الخلافة سنة 1924 على ما كان بها من وهن وضعف و تقصير وقصور، وحال الدين في تراجع مستمر حتى أضحت حياة الناس في أكثرية البلاد الإسلامية محكومة بالقوانين الوضعية إلا ما تعلق بالأحوال الشخصية في بعض البلاد الإسلامية فإنها لا تزال تحكم بالشريعة.

*حاجة السلطة إلى الدين
ومن ثم فإن إقامة السلطة ضرورة من ضرورات حفظ الدين، والسلطة إذا لم تكن منضبطة بأحكام الدين كانت سلطة قهر واستبداد وأداة استغلال واحتكار، فالقوانين التي تصدرها لتنظيم حياة الناس عندئذ تكون صادرة من الحكام أنفسهم وهؤلاء إذا لم يضبطوا اجتهاداتهم بالدين، ولم يغذوا عقولهم ويوجهوا أعمالهم به، توجهت بنوازع الطغيان ودواعي الهوى المغروسة في النفس البشرية، والتي جاء الإسلام لتهذيبها وترويضها، فإذا انفكت منه وابتعدت عنه طغت وتجبرت، والطغيان آفة البشرية، والهوى عدو لئيم للحق والخير والإنسانية قال تعالى :﴿ فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى ﴾ .وقال تعالى :﴿ ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ﴾ . وقال تعالى :﴿ وقد خاب من استعلى ﴾.وقال :﴿ كلا إن الإنسان ليطغـى أن رآه استغنى ﴾ .
إن القوانين وما جرى مجراها من مراسيم وقرارات مما يصدر من الحكام لتنظيم حياة الناس ورعاية مصالحهم والنهوض بأحوالهم وتحسين أوضاعهم لا تقوى على تحقيق ذلك - بالشكل المطلوب - إذا لم تكن منضبطة بالدين وصادرة عن اجتهادات بشرية قائمة على فهم صحيح لأحكام الدين ومقاصده، ذلك أن القانون نفسه ليس إلا تعبيرا عن إرادة المشرع الملزمة لتحقيق الخير العام، وهذا يقتضي بالضرورة أن يكون المشرع ذا معرفة دقيقة بماهية الخير العام الذي يستهدفه، كما يقتضي منه النـزاهة وعدم التحيز لشخص أو فئة أو حزب أو قوم أو جهة، رغبة أو رهبة، كما يقتضي معرفة دقيقة بالوسائل التي يتوصل بها لتحقيق الهدف، وقدرة كاملة على إلزام المخاطبين بأوامره ونواهيه لما أمر به أو نهى عنه، أي أن التشريع الصحيح في نظر رجال القانون الوضعي أنفسهم يقتضي من المشرع علما وعدلا وإرادة وقدرة، ويكون للتشريع من الكمال والنضج ما للمشرع من هذه الصفات، وهذا أمر لا يتحقق إلا في الشريعة الإسلامية، أي في أحكام الإسلام وهديه، أما غيره من القوانين الوضعية ومن الاجتهادات البشرية التي لا تنضبط بالدين فإنها تظل بعيدة عن تحقيق الأهداف الجوهرية والعظيمة من وراء وضعها، فعلم الناس مهما كانت كفاءتهم محدود وعدلهم قاصر وإرادتهم ضعيفة وقدرتهم على الإلزام محدودة.
والدارس للقوانين الوضعية أو الملاحظ لها يدرك أنها كلها جاءت وليدة أفكار وجهود أجيال من الكتاب والفلاسفة والعلماء - على مر السنين - كل منهم يضيف فكرة إلى فكرة أو يعدل رأيا أو يجرب جزءً، فهي لذلك دائما في طور التجربة والخطأ.
فالديمقراطية التي تعد قمة ما توصل إليه الفكر البشري من أفكار ومبادئ في تنظيم السلطة و حماية الحقوق والحريات العامة الفردية والجماعية، لا زالت منذ الثورة الفرنسية تتخبط وتتطور منذ اليوم الأول لنجاحها، وقد تبادل مفكروها ومنظروها والقائمون على تطبيقها ولا يزالون من التهم بالخيانة والعمالة، ويمارسون على بعضهم بعضا أشكالا وصورا من الضغط والإكراه، والقتل والسجن والطرد والنفي ما يجعل سجلها التاريخي مليئا بالمكاره والفواجع والدماء، ولم ينج من ذلك أحد حتى أبناؤها الذين ناضلوا من أجل التمكين لها طالهم طغيانها، فما إن شبعت الثورة من إسالة دماء النبلاء والأمراء حتى ابتدأت تأكل نفسها وتأكل قادتها وأبناءها ومفكريها على مقصلة الباستيل؛
فهاهي السيدة رولان Mme ROLLAND إحدى زعيمات حزب الجيروندين المعارض تقول كلمتها الشهيرة وهي بين أعواد المشنقة:" ايه يا حرية كم من جرائم تقترف باسمك"
" Oh liberté que de crimes on commet en ton nom" .
كما كان وبسبير يقول " إن الحرية شجرة لا تروى إلا بالدماء، ودماء الري هذه ليست بداهة سوى دماء المعارضين، وما جرى في الجزائر من أشكال وصور التنكيل؛ من قتل وسجن واختطاف وفصل من الوظائف مس عشرات الآلاف من المواطنين المعارضين لممارسات السلطة التي رفعت شعار الديمقراطية وحقوق الإنسان من الشواهد الكثيرة على أن السلطة إذا لم تكن منضبطة بأحكام الدين كانت سلطة قهر واستبداد وأداة استغلال واحتكار، وأن القوانين التي تصدر عنها تؤسس لذلك أو تعجز عن محاربة ذلك إلا بجهد كبير ونضالات شاقة تبذلها الأمة فتفرض على السلطة نوعا من الإحترام لحقوقها والرعاية العادلة لمصالحها، وهذا ما تعنيه الأنظمة الوضعية بقولها" أن الحقوق تؤخذ ولا تعطى" .
إن الخلق لم يعطوا القدرة الفكرية التي تجعلهم يستطيعون بالاعتماد على عقولهم إدراك ماهية الخير العام بالدقة المطلوبة، ولا إدراك المستقبل وما يحمله من تطورات فلا يعلم الغيب إلا الله سبحانه، ولم يخلقوا للدنيا وحسب، ولم يؤمروا بالتفكير في أحوالهم الحاضرة دون النظر إلى مستقبلهم وإنما أعطيت لهم قدرات فهم محدودة، وحجب عنهم الغيب، وخلقوا للدنيا والآخرة، ومن ثم لا يصلح لتنظيم حياتهم التنظيم الذي يحقق لهم السعادة في الدنيا والآخرة إلا الدين – الإسلام – فدل ذلك على أن القوانين التي جاء بها الدين هي الصالحة لتحقيق السعادة في الدنيا والآخرة، وأن الدين ضرورة للسلطة لمنعها من الاستبداد والقهر ومن الاستغلال والاحتكار.
فلكل ما سبق نقول: أن السلطة ضرورة من أهم ضرورات حفظ الدين، وأن الدين ضرورة من أهم ضرورات منع الاستبداد والقهر، وهذا المعنى هو المقصود بقول ازدشير: "أن الدين أس والسلطان حارس "، وقول الماوردي " أنه ما من دين زال سلطانه إلا بدلت أحكامه وغيرت سنته، كما أن السلطان إذا عري عن الدين كان سلطان قهر ومفسد دهر.

" المنهج السلمي في التغيير الاجتماعي" لمؤلفه الشيخ عبد الله جاب الله

21/08/2026
جبهة العدالة والتنميةالمكتب التنفيذي الوطنينعي وتعزية ومواساةإنا لله وإنا إليه راجعونوالله أكبر ولله الحمد"مِّنَ الْمُؤْ...
21/08/2026

جبهة العدالة والتنمية
المكتب التنفيذي الوطني
نعي وتعزية ومواساة
إنا لله وإنا إليه راجعون
والله أكبر ولله الحمد
"مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا" (الأحزاب:23).
(كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ)
بقلوب راضية بقضاء اللّه وقدره، تلقينا اليوم الجمعة 08 ربيع الأول 1448 هج الموافق ل 21 أوت 2026م نبأ وفاة المغفور له بإذن الله "بلقاسم زواي" الشقيق الأكبر للأخ عبد الحميد زاوي عضو مجلس الشورى الوطني لجبهة لعدالة والتنمية وذلك بمقر سكناه الكائن بقرية عين أعلام ببلدية الذرعان ولاية الطارف إثر معاناة مع مرض القلب..
وبهذا المصاب الأليم فإنه لا يسعني إلا أن أتقدم إلى الأخ "عبد الحميد زواي" بالذرعان ولاية الطارف وجميع عائلة زواي و ذوي المتوفي وأبنائه بتعازينا القلبية النابعة من قلب متألم يشاركـــهم الأسى والحزن بكــل صدق ووفاء،
وإذ نعزي الإخ عبد الحميد و عائلته فإننا نتضرع للمولى عز وجل أن يلهم الجميع جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يغفر له و يجعل مستقره الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.
إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبروا ولتحتسبوا.
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي" الفجر.

جبهة العدالة والتنميةالمكتب التنفيذي الوطنينعي وتعزية ومواساةإنا لله وإنا إليه راجعونوالله أكبر ولله الحمد"مِّنَ الْمُؤْ...
12/08/2026

جبهة العدالة والتنمية
المكتب التنفيذي الوطني
نعي وتعزية ومواساة
إنا لله وإنا إليه راجعون
والله أكبر ولله الحمد
"مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا" (الأحزاب:23).
(كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ)
بقلوب راضية بقضاء اللّه وقدره، تلقينا خلال هذا الأسبوع من شهر أوت 2026 نبأ وفاة المرحومة إبنت شقيق الأخ الفاضل "علي بن عقون" عضو مجلس الشورى الوطني بعد وفاة والدها (شقيق علي بن عقون) خلال أيام ...
وبهذا المصاب الأليم فإنه لا يسعني إلا أن أتقدم إلى الأخ الفاضل "علي بن عقون" بباتنة وجميع عائلة بن عقون و ذوي المتوفين بتعازينا القلبية النابعة من قلب متألم يشاركـــهم الأسى والحزن بكــل صدق ووفاء،
وإذ نعزي الإخ علي و عائلته فإننا نتضرع للمولى عز وجل أن يلهم الجميع جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يغفر لهما و يجعل مستقرهما الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.
إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبروا ولتحتسبوا.
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي" الفجر

تعزية في وفاة والد الأخ الفاضل :بوعافية الحاج﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ • ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَ...
12/08/2026

تعزية في وفاة والد الأخ الفاضل :بوعافية الحاج
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ • ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً • فَادْخُلِي فِي عِبَادِي • وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
​ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تتقدم قيادة وإطارات جبهة العدالة والتنمية بأخلص التعازي وأصدق المواساة إلى الأخ الفاضل بوعافية الحاج (عضو مجلس الشورى الوطني ورئيس المكتب الولائي سابقاً بولاية المدية)، وإلى كافة أفراد عائلته الكريمة، في وفاة والده المغفور له بإذن الله.
​نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وينقيه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
​إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

استقبل هذا الأحد 2 أوت 2026م   الشيخ عبد الله جاب الله رئيس جبهة العدالة والتنمية مرفوقا بعدد من إطارات الحزب ممثل حركة ...
02/08/2026

استقبل هذا الأحد 2 أوت 2026م الشيخ عبد الله جاب الله رئيس جبهة العدالة والتنمية مرفوقا بعدد من إطارات الحزب ممثل حركة حم/s في الجزائر الدكتور يوسف حمدان
وكان اللقاء فرصة قدم خلالها الدكتور يوسف حمدان آخر المستجدات السياسية والميدانية المتعلقة بالقضية الفلس/طينية، ولا سيما الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها قط/اع غ/زة في ظل استمرار العد/وان الإسرا/ئيلي، وما يتعرض له الشعب الفلس/طيني من جر/ائم وحصار وتجويع.
وقد أكد الشيخ عبد الله جاب الله لضيوفه موقف حزب جبهة العدالة والتنمية الثابت في دعم القضية الفلس/طينية وحقوق الشعب الفلس/طيني المشروعة، مؤكدًا استمرار الوقوف إلى جانب الشعب الفلس/طيني ومقاو/مته حتى نيل حريته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القد/س🇩🇿🇵🇸

جبهة العدالة والتنمية المكتب التنفيذي الوطني الجزائر - الجمعة 31 جويلية 2026بيان تعزيةبسم الله الرحمن الرحيموصلى الله وس...
31/07/2026

جبهة العدالة والتنمية
المكتب التنفيذي الوطني
الجزائر - الجمعة 31 جويلية 2026
بيان تعزية
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
(كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ)
تلقت جبهة العدالة والتنمية اليوم الجمعة 31 جويلية 2026، ببالغ الحزن والأسى، نبأ الحادث الأليم الذي كان ضحيته 27 شخصا رحمهم الله، وأصيب 42 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، إثر انحراف وانقلاب حافلة وسقوطها في منحدر بمنطقة الكرمة بولاية بومرداس.
● الحافلة تقل مصطافين قادمين من ولاية سطيف في رحلة نحو شواطئ بومرداس، قبل أن تتحول رحلتهم إلى مأساة أليمة. خلّفت حزناً عميقاً في نفوس الجزائريين جميعاً.

وإذ تتقدم الجبهة بأخلص عبارات التعازي وصادق المواساة إلى عائلات الضحايا، فإنها تسأل الله تعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، وأن يرزق ذوي الضحايا جميل الصبر والسلوان.

وتعرب الجبهة عن بالغ قلقها من تكرار هذه الحوادث المفجعة التي تحصد في كل مرة أرواحاً بريئة وتخلّف أعداداً كبيرة من الضحايا، بما يفرض الوقوف الجاد أمام أسبابها، واعتماد مقاربة وطنية شاملة تقوم على الوقاية، وتعزيز معايير السلامة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يحفظ أرواح المواطنين ويمنع تكرار مثل هذه المآسي.

كما تدعو الجبهة إلى فتح تحقيق يكشف ملابسات هذا الحادث ويحدد المسؤوليات، مع ضمان التكفل الكامل بالمصابين، ومرافقة الأسر المنكوبة، وتوفير الرعاية اللازمة للأطفال الذين فقدوا ذويهم.

وتتوجه الجبهة، بهذه المناسبة الأليمة، بخالص التقدير والعرفان إلى أفراد الحماية المدنية وكافة أسلاك التدخل والإنقاذ، لما يبذلونه من جهود وتضحيات نبيلة في خدمة الوطن وحماية أرواح المواطنين.

رحم الله الضحايا رحمة واسعة، وأسكنهم فسيح جناته، وألهم ذويهم جميل الصبر والسلوان، ونسأل الشفاء العاجل للمصابين، وحفظ الله الجزائر وشعبها من كل سوء.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

29/07/2026

جبهة العدالة والتنمية تفتح باب الترشح للانتخابات المحلية للاطارات والشباب - الرابط في التعليق الأول

Adresse

316 City Ellouz
Algiers

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque جبهة العدالة والتنمية publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager