02/09/2026
حين تشتدّ المحن، تتجلّى أجمل صور الجزائر…
صورُ شعبٍ واحد، وقلبٍ واحد، وأيادٍ تمتدّ لتُساند وتُخفّف وتمنح الأمل.
في إطار الهَبّة التضامنية الوطنية، وعملاً بالتنسيق مع مصالح ولايتيّ جيجل والجزائر، وتطبيقًا لمخرجات الاجتماع الوزاري المتعلق بمعالجة مخلفات الحرائق، انخرط بريد الجزائر في هذه المبادرة الوطنية، و حوّل التضامن من كلمات، إلى فعل يُترجم على أرض الواقع.
ومن مختلف ولايات الوطن، توحّدت جهود عمال بريد الجزائر في هبّة تضامنية، تجسّدت في جمع التبرعات العينية وفرزها وجردها، استعدادًا لإيصالها إلى العائلات المتضررة.
هي أيادٍ تعمل بصمت…
وقلوبٌ تنبض بروح الأخوّة…
ورسالةٌ واحدة تجمع الجميع: لن نترك أبناء وطننا يواجهون المحنة وحدهم.
وبالتوازي مع هذه المبادرة التضامنية، يواصل بريد الجزائر حضوره الميداني بالمناطق المتضررة، من خلال تسخير مكاتب بريدية متنقلة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان استمرارية الخدمات البريدية والمالية، والوصول إلى المواطنين، حتى في المناطق المعزولة.
ففي الأوقات الصعبة، لا تقتصر رسالتنا على تقديم الخدمة فقط…
بل تمتدّ لنكون قريبين من المواطن، إلى جانبه، حيث يحتاج إلى الدعم، وحين يكون في أمسّ الحاجة إلى الأمل.
من قلب المحنة، يولد التضامن… ومن تضامن الجزائريين، تتجدد قوة الوطن. 🇩🇿
بريد الجزائر… قريبون من المواطن، في كل الظروف
و