31/08/2026
#بيان
تابع التجمع الوطني الديمقراطي باهتمام مخرجات الاجتماع المنعقد يوم أمس برئاسة رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، بخصوص التدابير والتعويضات لفائدة المتضررين من الحرائق التي مسّت بعض ولايات وسط وشرق البلاد مؤخرا.
وفي هذا السياق، يعبّر التجمع الوطني الديمقراطي عن مايلي:
- دعم المقاربة الرئاسية الحازمة الرامية لمواجهة حرائق الغابات لحماية المواطنين وتأمين الثروة الغابية بردع المتورطين عمدا في إشعال النيران بإقرار تعديل قانون العقوبات لإدراج عقوبة الإعدام ضد كل من يثبت في حقه ارتكاب هذه الجريمة الشنعاء التي تتسبب في إحداث خسائر بشرية ومادية وطبيعية فادحة.
- تثمين التدابير الاستعجالية لتكفل الدولة الشامل بالمتضررين من هذه الحرائق وتعويضهم على ممتلكاتهم .
- يحيي بسالة أفراد الجيش الوطني الشعبي والأجهزة الأمنية والحماية المدنية والمواطنين المتطوعين، كما يشيد بروح المواطنة التي تحلى بها سكان هذه المناطق المتضررة وبالهبة التضامنية للشعب الجزائري في مؤازرتهم ودعمهم.
وتعزيزا للقرارات الرئاسية التي ستساهم في تضميد جراح المتضررين وتبعث الأمل لدى سكان هذه المناطق في العودة إلى الحياة الطبيعية في القريب العاجل، يقترح التجمع الوطني الديمقراطي، الذي سبق له السنة الماضية، تنظيم ندوة جهوية لولايات شرق البلاد بأعالي جبال بلدية أولاد عسكر بولاية جيجل المتاخمة لبلديات الجمعة بني حبيبي وبرج الطهر وبوراوي بلهادف، يقترح مايلي:
أولا: تمكين سكان القرى والمداشر المترامية في الوسط الغابي المتضرر ة من هذه الحرائق من العودة السريعة إلى ممارسة نشاطهم الذي يعد مصدر رزقهم، ولاسيما دعمهم المباشر لإعادة تكوين ثروتهم الحيوانية من المواشي والدواجن وتربية النحل.
ثانيا: دعم الفلاحين على مستوى المناطق الغابية المتضررة، المعروفة بجودة منتجاتها ولا سيما زيت الزيتون، لاستعادة نشاطهم في شعبة الزيتون والأشجار المثمرة، من خلال تدابير استعجالية لمساعدتهم في إعادة تشجير حقولهم.
ثالثا: اعتماد استراتيجية وقائية مستمرة للغطاء الغابي لاسيما من خلال تهيئة وصيانة المسالك الغابية، وتكثيف المراقبة الدورية بتوظيف أعوان ميدانيين موسميين وكذا عن طريق المراقبة الجوية (درون) لضمان حماية متكاملة على مدار السنة، مع القيام بحملات تحسيسية لدى سكان المداشر والقرى على مستوى الغابات بضرورة تكثيف الإجراءات الوقائية لتأمين محيطهم في الحد من انتشار النيران، في إطار مقاربة تعتمد على مساعدة الطبيعة على حماية نفسها بنفسها.
رابعا: يدعو منتخبي الحزب الوطنيين والمحليين على مستوى هذه الولايات إلى مواصلة تجندهم الميداني بجانب المتضررين ومرافقة السلطات المحلية باقتراح برامج مستقبلية لتعزيز التمنية الريفية والجبلية على مستوى هذه المناطق لتشجيع ساكنيها على استغلالها الأنجع.
وفي الختام، وإذ يجدّد التجمع الوطني الديمقراطي التعبير عن تضامنه المطلق مع أسر الضحايا والمتضررين من هذه الحرائق، فإنه يعبّر عن اعتزازه بالمواقف المشهودة لقيادة البلاد وتضامن الشعب الجزائري في مواجهة المحن والأزمات كرجل واحد.
الجزائر في، 31 أوت 2026