06/07/2026
💯❌
✍🏻الحمد لله :
أما بعد : معاشر المحسنين:
كنت قد نشرت نداءات متعددة ومتكررة بين الفينة والأخرى حول مشروع السكن الوقفي الخاص بالمسجد ، فاستجاب الكثير من إخواننا لهذه النداءات؛إعمارا لبيت الله .
فمنهم من فزع بماله ومنهم من فزع بجهده ومنكم من أعان بالسلع ..الخ.
وغالب هذه الإعانات تأتي من خارج المنطقة حتى التي تكون بالجهد لأسباب مختلفة .
فوصلنا إلى نسبة أشغال جاوزت 80% ؛ ثم توقفت تبرعات المتبرعين وصدقات المحسنين توقفا نهائيا ! فلم نشأ أن نتوقف على إتمام المشروع لاسيما وأننا شارفنا على إتمامه ، فقمنا بالاستدانة من أصحاب المحلات و سجلت فواتير على اسم المسجد لم يتم تسديدها لهذه الساعة؛ مع كل أسف!
رغم النداءات الأخيرة ، ووجدت نفسي أجتهد في جلب المتطوعين من جهة وربما أحرجهم و أواجه أصحاب الديون ؛ وأقتني السلع من جهة ثانية وو.
و الحقيقة الذي حملني على هذا حب العمل التطوعي و الشغف في إعانة أحد بيوت الله!
لكن مع توقف يد العون فإني سأضطر للتوقف عن نشر نداءات أخرى في هذا الباب.
وعليه هذا هذا المشروع مشروع السكن الوقفي لمسجد الأرقم ؛ والذي لا تتعدى مساحته غرفتين وصالة ومطبخ وحمام !
والحق أنني تعبت من العودة بخفي حنين بعد كل نداء لايستجاب له ، أصاب بخيبة لايسما عندما أجد نفسي وحيدا أصارع وكأن هذا الموضوع يعني الإمام فقط !
أصاب بخيبة عندما أرى أن المبلغ الذي يتم المشروع زهيد جدا !
أصاب بخيبة عندما أعلم أن البعض قادر على مد يد العون لكنه يستنكف و يعرض ولا يبادر حتى بالكلمة الطيبة!
والله سبحانه يقول : " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها"
اللهم إني بلغت فاشهد.
فمن أراد أن يسدد دينا أو يشتري سلعة أو يقدم مالا لإتمام هذا المشروع فالباب مفتوح أمام الجميع
وسأضع في أول تعليق الخصائص والنقائص والديون ، والسلام عليكم ورحمة الله.