25/07/2026
" حتى إشتعالك نراه غروبا...."
ولأنك الجزائر ستتجاوزين الأمر ستنجلي نيران الصيف ويأتي خريف الأحلام حاملا بين ثنايا أيامه بذورا طيبة تليق بأرضك الطاهرة.
كم من كوارث وصعاب كم من نوائب وأحداث مرت على أرضك المباركة الزكية و صدها عنادك الأبي
إن إرادة الأرض الموروثة تسري في أوردتنا سريان الدم ، نحب أرضنا ولا يمكن أن ندعها أحدوثة دهر بين أيادي الكوارث التي لا ترحم.
لم يهزمك الرومان ولم تركعي أمام الفينيقيين، لم يكن للإسبان من مجال، أما فرنسا بكل جبروتها لم تقترب حتى من مستوى نعلك، جزائرنا الجميلة نحن هنا، فلتحترق غاباتك، سنخرج من رمادها أشجارا نروي تحت ظلالها قصة شعب يحب أرضه حد الجنون، سنخرج من الشجرة شجرتين ومن شطابة شطابتين، وستنجلي بل لا نقول لعلها ونصلحها بإذن الله
ستبذل جمعية الفضل الإجتماعية كل ما بوسعها لإعادة إعمار ما تضرر من غابات ولاية قسنطينة، على جميع النشطاء الجمعويين السير وفق ذلك، إلى ذلك الحين نسأل الله أن يحمي الجزائر.
كل الشكر والتقدير لكل الأسلاك المختصة على ما تبذله في إطفاء النيران المشتعلة على مستوى القطر الوطني