مديرية الشؤون الدينية و الاوقاف لولاية جانت

مديرية الشؤون الدينية و الاوقاف لولاية جانت Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de مديرية الشؤون الدينية و الاوقاف لولاية جانت, Public & Government Service, حي 80 مسكن افري جانت, Djanet.

🔴🔴  إحياءً لذكرى 64 لعيد الاستقلال والشباب   1962_2026 🇩🇿، نظم مسجد النور افري نشاطا بالمناسبة من  تأطير المتطوعة القائم...
16/07/2026

🔴🔴
إحياءً لذكرى 64 لعيد الاستقلال والشباب 1962_2026 🇩🇿
، نظم مسجد النور افري نشاطا بالمناسبة من تأطير المتطوعة القائمة بالتعليم القرٱني السيدة صالحي زينب.

🔴🔴  إحياءً لذكرى عيد الاستقلال 05 جويلية  1962_2026 🇩🇿، احتضن مسجد "الرحمة" بزلواز أمسية قرآنية مباركة، أحياها فضيلة الش...
05/07/2026

🔴🔴
إحياءً لذكرى عيد الاستقلال 05 جويلية 1962_2026 🇩🇿
، احتضن مسجد "الرحمة" بزلواز أمسية قرآنية مباركة، أحياها فضيلة الشيخ علالي محمد البركة بتلاوة خاشعة وآيات بينات من الذكر الحكيم.
​🤲 حفظ الله جزائرنا الحبيبة ورحم شهداءنا الأبرار

🔴🔴  إحياءً لذكرى عيد الاستقلال 05 جويلية  1962_2026 🇩🇿​شهد مسجد سيدنا حمزة بن عبد المطلب أمسية قرآنية مباركة، تزامناً مع...
05/07/2026

🔴🔴
إحياءً لذكرى عيد الاستقلال 05 جويلية 1962_2026 🇩🇿
​شهد مسجد سيدنا حمزة بن عبد المطلب أمسية قرآنية مباركة، تزامناً مع إحياء الذكرى الـ 64 لعيد الاستقلال والشباب 🇩🇿.
​وقد عطر أجواء هذه الليلة المباركة تلاوات خاشعة وآيات بينات من كتاب الله العزيز، تفضل بالقائها المشايخ الأفاضل:
​🎙️ الشيخ: موسى كنباسة
​🎙️ الشيخ: رابح أوقلمان
​🎙️ الشيخ: مصطفى ايغيبة
​نسأل الله العلي القدير أن يجزي مشايخنا خير الجزاء، وأن يبارك في كل من حضر واستمع، وأن يحفظ جزائرنا الحبيبة ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

🔴   ​🕌 مسجد سلمان الفارسي بتين خاتمة 🕌​🔴 مــــــــن تضحيات الآباء إلى مسؤولية الأبنــــــــاء 🔴✨ قراءة في معاني عيد الاس...
05/07/2026

🔴
​🕌 مسجد سلمان الفارسي بتين خاتمة 🕌
​🔴 مــــــــن تضحيات الآباء إلى مسؤولية الأبنــــــــاء 🔴
✨ قراءة في معاني عيد الاستقلال 05 جويلية 1962 ✨
​🟢 في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الرابعة والستين (64) لعيد الاستقلال والشباب، ذكرى استرجاع السيادة الوطنية وتخليداً لمآثر الشهداء الأبرار والمجاهدين الأخيار.
​⬅️ احتضن مسجد سلمان الفارسي بتين خاتمة ندوة مسجدية قيمة حملت عنوان: "من تضحيات الآباء إلى مسؤولية الأبناء".
​⬅️ وقد أطر فعاليات هذه الندوة المباركة كل من المشايخ الأفاضل:
​🔸 الشيخ يونس تماهل: إمـــــــام أستاذ.
​🔸 الشيخ محمد يحياوي: إمـــــــام أستــاذ.
​🔸 الشيخ عبد الكريم سيد المهدي: إمـــــــام واعظ.
​🤲 نسأل الله العلي القدير أن يجزي مشايخنا خير الجزاء، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
​🇩🇿 عاشت الجزائر حرة مستقلة، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار

🔴🔴   إحياءً لذكرى عيد الاستقلال 05 جويلية  1962_2026 🇩🇿​بمناسبة إحياء ذكرى عيد الاستقلال   نظمت مديرية الشؤون الدينية وا...
04/07/2026

🔴🔴
إحياءً لذكرى عيد الاستقلال 05 جويلية 1962_2026 🇩🇿
​بمناسبة إحياء ذكرى عيد الاستقلال نظمت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف حصة إذاعية تحت عنوان:
🎙️ "مكانة الشهيد في الإسلام" من تقديم فضيلة الشيخ عبد السلام يوسفي.
​​تناول الشيخ فيها المنزلة الرفيعة للشهيد في الدين الحنيف، وواجبنا اليوم في الحفاظ على أمانة الذاكرة وصون الوطن.

04/07/2026

#رسالة رئيس الجمهوريّة، السيّد عبد المجيد تبّون بمُناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والستين (64) لعيد الاستقلال 05 جويلية 1962-2026 هذا نصها :

بسم الله الرحمن الرحيم والصّلاة والسّلام على أشرف المرسلين،
أيَّتُها المُواطنات .. أيّها المُواطنون،
نَحْتَفِي في الخَامِسِ (05) من جويلية - بِاعْتِزَازٍ - بِعِيدِ الاستِقلال الوطني، هذا اليَوْمُ التَّاريخيُّ الأَغَرّ الَّذي تَوَّجَ بِهِ الشَّعْبُ الجزائريُّ الأبيُّ - وَبِشُمُوخٍ وَإبَاءْ - عُقُودًا مِنْ أمْجَادِ المُقاوَمَةِ الشَّعْبِيَّة الشَّريفة التي اسْتَمَرَّت مُنْذُ أنْ وَطَأت أقْدَام ُالاسْتِعمار أرْضَ الجزائر الأبِيَّة لأزيدَ من (75 سنة)، وَمِن نِضَالَاتِ الآبَاءِ بُناةِ المدرسةِ الوَطَنِيَّةِ العَتِيدَة، وَعَبْقَرِيَّةِ جِيلِ نوفمبرَ مِنَ الثُّوَّارِ الأحرَار وَكَانَ الثَّمَنُ بَاهِظا مِنَ الدّماءِ (5.630.000 شَهِيدًا) .. ذَلك الجِيلُ مِنَ الأبطالِ الشُّجعان الذين رَسَّخَتْ نِضَالاتُهم الوَطنِيَّة المَرِيرَة في قَنَاعَتِهم مَوْقِفَ الحَسْم.. فَمَضَتْ قَوَافِلُهم المُظفَّرَة مِنْ كُلِّ مَنَاطِقِ الوَطَن إلى الجِبَالِ وَالأحْراش.. وَإلى الوِهادِ وَالفَيَافي، عَلى امْتِدادِ أرْضِ الجزائر الطَّاهِرَة، أفْوَاجًا تُسَابِقُ أفْوَاجًا مِنْ أجْلِ عِزَّةِ الوَطَن، وَشَغَفًا بِنَيْلِ الشَّهَادَةِ قُرْبانًا لِمَجْدِهِ التَّلِيد.
إنَّ التَّاريخَ يَذكرُ كِفاحَ الشَّعْبِ الجزائريَّ إبَّانَ ثَوْرَةِ التَّحْرِيرِ المُبارَكة مِنْ قَبِيلِ المَلاحمِ التي خَلَّدَتْها أمْجادُ البُطُولةِ وَالتَّضْحِيَةِ، وَيَشْهدُ على مَا تَكَبَّدَهُ مِنْ مآسٍ وَجِراح – لأزْيدَ مِنْ سَبْعِ سَنَوَاتٍ – في مُواجهةِ اسْتِعْمارٍ اسْتِيطانيٍّ حَاقِدٍ، وَفي التَّصَدِّي بِصَبْرٍ وَإيمان لِجُنُونِ الأرْضِ المَحْرُوقة.. وَهِسْتِيريا جَرائِمِ التَّقْتِيلِ الجَماعي وَالتَّدْمِير الشَّامِل..
لَقَد تَحَمَّلَ الشَّعبُ الجزائريُّ الأصِيلُ المُقاوِمُ كُلَّ تِلكَ التَّضحِياتِ الجَسِيمةِ في سَبِيلِ عِزَّةِ الجزائر، وَسَيَبْقَى التَّاريخُ حَافِظًا لِفُصُولِ ثَوْرَةٍ مَلْحَمِيَّةٍ، كَانتْ آيَةً مِنْ آياتِ الجزائرِ الشَّامِخةِ في التَّعْبِيرِ عَنْ شَعبٍ مَجْبُولٍ عَلى العِزَّةِ وَالشَّرَف.. وَإنَّنَا وَنحنُ نَحْتَفِي بِالذِّكْرى الرَّابعَةِ وَالسِتِّين (64) لاسْتِعادةِ السِّيادَةِ الوطنِيَّة الْتِزامًا بِواجِبِ الحِفاظِ على الذَّاكِرَةِ الوَطَنِيَّة، وَإجْلالًا لِتَضْحِياتِ المُقاوِمِينَ الشُّرَفاء في كُلِّ المراحِل، وَالآباءِ المُناضِلِين في الحرَكَةِ الوَطنِيَّة، وَشُهَداءِ ثَوْرةِ التَّحرِيرِ المَجِيدَة، نَسْتَشْعِرُ مَا أوْدَعَهُ هؤُلَاءِ جَمِيعًا في ضَمائِرِ الجزائريَّات وَالجزائريِّين مِنَ الوَفاءِ العَمِيقِ الأبدِي لِبَيانِ نوفمبر وَرِسالَةِ الشُّهَداء، وَنَعْتَّزُ أيَّمَا اعتزاز بِأنَّ رُوحَ الجزائر الجَدِيدة، التي تَبْنِيها إراداتٌ وَطَنِيَّةٌ صادِقَةٌ، تَنْبَثِقُ مِنَ الوَفاءِ لِعَهْدِ الشُّهداء الأبْرَار .. وَتَحْدُونا الثِّقةُ بِأنَّ الشَّعبَ الحاضِنَ للجزائر المُنْتَصِرَة، بِتَوَجُّهاتِها السِّيَادِيَّة وَإنْجازاتِهَا غَيْرِ المَسْبُوقَة، عازِمٌ عَلى مُواصلَةِ التَّغْيِيرِ وَتَعْزِيزِ التَّنْمِيَةِ المُسْتَدامَة الشَّامِلَة، وَمُدْرِكٌ لِرِهانِ المَرحلة الإستراتِيجي، بِوَضْعِ البِلاد في آجالٍ قَريبَةٍ على عَتَبَةِ عالَمِ البُلْدانِ النَّاشِئَة.
وَإنَّني وَنَحنُ نَعِيشُ أجْواءَ إحْياءِ هذِهِ الذِّكْرَى الخالِدة المُصادِفة لِمُجْرياتِ اسْتِحْقاقٍ دَستُورِيٍّ هَامّ في مَسارِ بِناءِ الدّيمقراطيَّة الحَقَّة، أُنَوِّهُ في هَذِهِ المُناسَبَة بِالجُهُودِ المبْذُولَةِ لإحاطَةِ الانتِخاباتِ التَّشْرِيعِيَّةِ التي جَرَتْ قَبْلَ يَوْمَيْنِ بِأسبابِ النَّجاحِ، وساهَمَتْ في إضفاءِ التَّنافُس الدّيمُقراطي النَّزِيه على الحَملَةِ الانْتِخابِيَّة، وفي تَأمينِ أداءِ الواجِب الانتِخابي لِلمُواطِنات وَالمُواطِنين في السَّكِينَةِ وَفي أحْسَنِ الظُّرُوف .. مُتَوَجِّهًا بِأخْلَصِ التَّهاني لِلشَّعْبِ الجزائري الأبيّ في الدَّاخِلِ وَالخارج، وَبِالتَّحِيَّةِ وَالتَّقْدِير لأخَواتي المُجاهِدات وَإخْواني المُجاهِدِين، وَأتَرَحَّمُ مَعَهُم جَمِيعًا على أرْواحِ الشُّهَداء الأبْرار.

" تَحيَا الجَزائِر "
المَجْد والخُلودُ لِشُهدائِنَا الأبرَار
والسّلامُ عَليكُم ورَحمَةُ اللهِ تَعالى وَبركاتُه.

04/07/2026
03/07/2026
03/07/2026

عَن عَبد الله بن عَبّاس رَضي اللهُ عَنه أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْه إلَى اليَمَنِ، فَقالَ: "فأعْلِمْهُمْ أنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عليهم صَدَقَةً في أمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِن أغْنِيَائِهِمْ وتُرَدُّ علَى فُقَرَائِهِمْ" -صحيح البخاري-

#حديث
#جمعة

#الجزائر

03/07/2026

🔴🔴
خطبة الجمعة 18 محرم 1448هـ الموافق لـ 03 جويلية 2026م.

بعنوان: الاستقلال أمانة والوطن مسؤولية.

الخطبة الأولى
الحمد لله الذي أعزَّ من أطاعه، وأكرم من وحَّده واتقاه، وجعل العزة للمؤمنين، فقال سبحانه: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، إمام المجاهدين، وقائد الغر المحجلين، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.
أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي المقصرة بتقوى الله عز وجل، فإنها خير زاد، قال تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾.
أيها المؤمنون،
تمرُّ على وطننا العزيز هذه الأيام ذكرى غالية على قلوب الجزائريين جميعًا، ذكرى استرجاع السيادة الوطنية، يومٌ كتب فيه شعبٌ مؤمنٌ بالله، متمسكٌ بأرضه وهويته، صفحةً مشرقةً من صفحات التاريخ، بعد تضحيات جسام، ودماء زكية، وصبر طويل، حتى أذن الله بالنصر والتمكين.
إنها مناسبة لا تُستحضر فيها الذكريات لمجرد الحنين، وإنما لتجديد العهد مع الله، ثم مع الوطن، بأن تبقى رسالة الشهداء أمانةً في أعناقنا، وأن يكون الاستقلال مسؤوليةً تُحفظ، لا مجرد تاريخٍ يُحتفل به.
أيها المسلمون،
لقد ذاق شعبنا ويلات الاستعمار، وعانى من الظلم والتهجير والتجويع، وسقط في سبيل الحرية ملايين الشهداء، رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فكانوا مثالًا للصبر والثبات، حتى تحقق وعد الله، قال تعالى:
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.
فحقُّ هؤلاء علينا أن نترحم عليهم، وأن نحفظ تاريخهم، وأن نغرس في أبنائنا الاعتزاز بهويتهم ودينهم ووطنهم.
عباد الله،
إن نعمة الاستقلال من أجلِّ نعم الله، والنعم لا تدوم إلا بالشكر، قال سبحانه: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾. وشكرُ نعمة الوطن لا يكون بالشعارات وحدها، وإنما يكون بالعمل الصالح، والإخلاص في أداء الواجب، والمحافظة على الممتلكات العامة، واحترام القانون، وإتقان العمل، ونشر الأخلاق الفاضلة، والسعي في إصلاح المجتمع.
أيها الأحبة،
إن قوة الأوطان لا تقوم على الثروات وحدها، وإنما تقوم على وحدة أبنائها، واجتماع كلمتهم، وتماسك صفوفهم، ونبذ أسباب الفرقة والخصومة، فإن الله تعالى يقول: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾،
ويقول سبحانه: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾.
فما أحوجنا اليوم إلى ترسيخ ثقافة الأخوة، والتعاون، والتسامح، وإعلاء المصلحة العامة، بعيدًا عن الأحقاد والنزاعات، حتى يبقى وطننا قويًّا آمنًا مطمئنًا.
أيها الشباب،
أنتم امتداد أولئك الرجال الذين صنعوا المجد، ولكن ميادينكم اليوم هي ميادين العلم، والعمل، والإبداع، والأمانة، والإنتاج، والمحافظة على القيم، والدفاع عن الوطن كلٌّ في موقعه، فإن بناء الأوطان لا يقل شأنًا عن تحريرها، والاستقلال الحقيقي هو أن يكون الوطن قويًّا بأخلاق أبنائه، وعلمهم، ووحدتهم، وإخلاصهم.
نسأل الله أن يحفظ الجزائر وسائر بلاد المسلمين، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق أبناءها لما فيه الخير والصلاح.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد،
فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن الأوطان أمانة، وأن الأمن نعمة عظيمة لا يعرف قدرها إلا من فقدها، وقد قال نبينا ﷺ: "من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافًى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها".
فلنحافظ على أمن بلادنا، ووحدة صفها، ولنجعل من تنوعنا مصدرًا للقوة لا للفرقة، ولنكن جميعًا دعاة خير وإصلاح، وحماة لقيم ديننا، وأوفياء لرسالة شهدائنا.
اللهم احفظ الجزائر آمنة مطمئنة، وسائر بلاد المسلمين.
اللهم ارحم شهداءنا الأبرار، واجزهم عنا خير الجزاء، وألحقنا بهم على الإيمان.
اللهم ألِّف بين قلوب أبناء وطننا، وأصلح ذات بينهم، ووفق ولاة أمورنا لكل خير، واجعلهم مفاتيح للهدى، مغاليق للشر.
اللهم بارك في شبابنا، وأصلح أبناءنا وبناتنا، وانشر بينهم العلم والخلق والعمل الصالح.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.
فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.

Adresse

حي 80 مسكن افري جانت
Djanet
33009

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque مديرية الشؤون الدينية و الاوقاف لولاية جانت publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager