02/10/2025
عندما قرر محمد السادس التطبيع مع الكيان في 2020 كان هدفه الصحراء الغربية في الواجهة و لكن كرسي العرش في العمق بالإضافة لتحييد الجزائر عن هذا الملف.
بالطبع نتنياهو و مكتب الموساد في تل الربيع المحتلة لم يكن ليهمه لا الجزائر و لا الصحراء الغربية و لا حتى كرسي العرش و لو جلست عليه لالة سلمى ، ما يهم الكيان هو التوسع او إيجاد منافذ جديدة آمنة و بالطبع لن يجد اليهود أجمل من المغرب ملاذاً آمناً في حالة كوارث قد تحدث لهم في الشرق الأوسط.
ما يحصل في المغرب الان هو من تدبير مكتب الموساد الإسرائيلي في قلب العاصمة الرباط ، ببساطة هؤلاء القوم لم يسبق ان دخلوا قرية إلا وَ أبادوها.