حمس مسيلة المكتب الولائي

حمس مسيلة المكتب الولائي الصفحة الرسمية للمكتب الولائي لحركة مجتمع السلم بالمس?

ذكرى 20 أوت… من ذاكرة التحرير إلى آفاق السيادةنعود، والعود أحمد، بالحديث عن ذكرى 20 أوت، يوم المجاهد، بما تحمله من معاني...
20/08/2026

ذكرى 20 أوت… من ذاكرة التحرير إلى آفاق السيادة

نعود، والعود أحمد، بالحديث عن ذكرى 20 أوت، يوم المجاهد، بما تحمله من معاني البطولة والتضحية والوفاء للوطن، وبما تختزنه من دروس تتجاوز استحضار الماضي إلى مساءلة الحاضر واستشراف المستقبل.

20 أوت 1955، صنعت فيه هجومات الشمال القسنطيني، بقيادة الشهيد الرمز والبطل زيغود يوسف، لحظة المبادرة الشعبية التي وسعت جغرافية الثورة وعمقت الالتحام الشعبي بها، لتتحول إلى ثورة عارمة وشاملة ضد المستعمر وتوابعه. لتصل، بعد عام، إلى مؤتمر الصومام في 20 أوت 1956، الذي منح الثورة مزيدا من التنظيم والرؤية والقدرة على إدارة معركة التحرير. وبين المحطتين تجلى درس بالغ الدلالة، هو أن أول نوفمبر 1954 صنع مسارا متراكما للثورة، وإرادة متلاحمة للشعب الجزائري لتحقيق إجماع وطني حول هدف مركزي تمثل في الاستقلال الكامل والسيادة التامة، انطلاقا من توافق جماعي لمكونات الحركة الوطنية بكل أبعادها التحررية والإصلاحية، جسده بيان أول نوفمبر، الذي حول الإرادة الشعبية إلى مشروع تحرير، ثم صنع لهذا المشروع تنظيما ومؤسسات، وحدت بين المقاربات والرؤى من أجل إنجاز انتصار بعبقرية تاريخية قهرت أعتى استعمار.

وبغض النظر عن القراءات التاريخية للنقاش الذي ساد المرحلة المفصلية في تاريخ الثورة، والمرتبط بترجيح أولوية السياسي على العسكري، ودور قيادة الداخل والخارج، وبين تنظيم الثورة واستشراف الاستقلال، فإن إنجاز الانتصار وتحقيق الاستقلال هو ما عزز عبقرية الثورة، وأكد وحدة الهدف وقيمة التضحية، وساهم في ارتباط الشعب الجزائري بالثورة وتشبثه بالاستقلال، والذي ساهم فيه كل القادة والرموز في مختلف التواريخ والمحطات والمعارك، بعيدا عن القراءات المختزلة في جزئيات الخلافات وتفاصيل المعارك؛ لأن وحدة الهدف وحجم الانتصار تجاوزا كل التفاصيل، وحققا وحدة تاريخية للشعب الجزائري.

إن دروس الثورة المرتبطة بكل تواريخها، ومنها 20 أوت، تبدو في المرحلة الراهنة أكثر إلحاحا. ونحن نعيش في عالم سريع التحول، يعاد فيه تشكيل موازين القوة، وتتسع فيه الصراعات، وتتحول الموارد والطاقة والغذاء والمياه والتكنولوجيا والمعرفة إلى أدوات لحماية السيادة وتوسيع النفوذ. وتتزايد فيه التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية، التي باتت تفرض استلهام دروس التاريخ لصناعة آفاق المستقبل، في ظل استثمار ذكي لعناصر القوة التي نحوزها كوطن وكشعب؛ حيث تمتلك الجزائر الموقع والثروات والطاقة والعمق الإفريقي والمتوسطي والإسلامي والعربي، ورصيدا تاريخيا ودبلوماسيا معتبرا، وفوق ذلك كله طاقات بشرية هائلة. لأن التاريخ يعلمنا أن امتلاك الإمكانات والثروات لا يتحول إلى قوة وطنية إلا من خلال حسن تجميع الطاقات البشرية وتوحيد صفوفها نحو هدف جامع. لأن الجزائر لا تعاني من نقص الإمكانات بقدر ما تحتاج إلى قدرة أكبر على تجميع طاقاتها حول أهداف وطنية كبرى.

إن مسؤولية جيلنا اليوم أن نحفظ السيادة بمضامينها الجديدة: سيادة سياسية واقتصادية، وغذائية ومائية، وطاقوية ودوائية، ورقمية، ومعرفية وتكنولوجية.

وأن نحول مواردنا إلى اقتصاد منتج، ونبني أمننا الغذائي والمائي والدوائي، وأن نجعل من الصناعة والفلاحة والجامعة والبحث العلمي والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي أدوات لبناء القوة الوطنية، ونفتح أمام شبابنا طريق المبادرة وصناعة الثروة والمشاركة في القرار.

نحن في حركة مجتمع السلم نعتقد أنه ليس من الإنصاف إنكار ما تحقق من مكاسب بعد الاستقلال، كما أنه ليس من المسؤولية اعتبار ما تحقق كافيا. لأننا نحاول أن نبني، بين التطرف في الإنكار والتماهي في التبرير، رواقا واسعا للعمل الوطني الجاد، يقوم على تثمين الإنجازات، وتشخيص الاختلالات، وتصحيح المسارات، والحفاظ على المكتسبات، والمبادرة بالسياسات برؤية سياسية وطنية جامعة، تركز على استعادة الثقة في الممارسة السياسية، وفي المؤسسات التمثيلية والهيئات التنفيذية والمقاربات الاقتصادية، وفي نزاهة العدالة وحياد القانون وقداسة الحريات.

وقد دخلت الجزائر، بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، مرحلة سياسية جديدة. ومهما اختلفت القراءات بشأنها، فإن المسؤولية السياسية تقتضي منا الانتقال إلى فهم الدور المستقبلي لنا ولبلدنا ووطننا ودولتنا، والمبادرة إلى ما يعزز وحدتها وسيادتها وبناء قوتها واستقرارها؛ لأننا لسنا أمام اختيار بين دولة قوية أو إصلاح حقيقي؛ فالجزائر تحتاج إليهما معا: إصلاح يعزز الدولة، ودولة قوية تحمي الإصلاح وتخدم المواطن. لأن ما تحتاجه بلادنا في هذه المرحلة ليس مزيدا من الاستقطاب، وإنما توسيع مساحات الحوار والتوافق حول القضايا الكبرى، واستعادة الثقة في العمل السياسي، وفتح المجال أمام الشباب للمشاركة والمبادرة، والقيادة، وصناعة الثروة، والمستقبل.

وحين نعود إلى 20 أوت من هذه الزاوية، أجد رسالته اليوم واضحة:

في 20 أوت 1955 احتاجت الثورة إلى المبادرة.
وفي 20 أوت 1956 احتاجت إلى التنظيم والرؤية.
وفي 20 أوت 2026 تحتاج الجزائر إلى الرؤية والثقة، لتثبيت سيادتها وصناعة مستقبلها، وفق شراكة سياسية جامعة، بعيدا عن منطق المحاصصة، وإنما من منطق تقاسم الأعباء وتحويل التحولات الكبرى إلى فرص.

لبناء الجزائر التي تليق بتضحيات جيل أول نوفمبر و20 أوت، ونحمي سيادتها، ونجدد الثقة في مؤسساتها، ونطلق طاقات مجتمعها، ونصنع لها مكانا أقوى في عالم المستقبل، انطلاقا من الثقة في الإنسان الجزائري.

إن رسالة العشرين من أوت:

هي أن نستمد من ذاكرتنا قوة تبني الثقة، ومن سيادتنا مسؤولية تصنع القوة، ومن اختلافنا قدرة على الشراكة؛ وأن نثق بأن الجزائر التي صنعت من الثورة المستحيل بالأمس، قادرة على صناعة الإقلاع والصعود اليوم.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
عاشت الجزائر صاعدة، سيدة، وآمنة.

أ. عبد العالي حساني شريف
رئيس حركة مجتمع السلم

19/08/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ                                 تَعْزِيَةٌ      فِي وَفَاةِ الْأَخِ أَحْمَدَ قَادِ...
16/08/2026

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تَعْزِيَةٌ
فِي وَفَاةِ الْأَخِ أَحْمَدَ قَادِرِي أَبِي عِمْرَانَ
الْمَعْرُوفِ بِـ«أَحْمَدَ يَاسِينَ» رَحِمَهُ اللَّهُ
﴿.إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
بِقُلُوبٍ مُؤْمِنَةٍ بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ، وَبِبَالِغِ الْحُزْنِ وَالْأَسَى، تَلَقَّيْنَا نَبَأَ وَفَاةِ الْأَخِ الثَّابِتِ الصَّابِرِ، الْأُسْتَاذِ أَحْمَدَ قَادِرِي، أَبِي عِمْرَانَ، الْمَعْرُوفِ بَيْنَ إِخْوَانِهِ بِـ«أَحْمَدَ يَاسِينَ»، رَحِمَهُ اللَّهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً.
وَإِذْ نُوَدِّعُ أَخًا كَرِيمًا، وَمُنَاضِلًا فَذًّا، وَرَجُلًا مِعْطَاءً، فَإِنَّنَا نَتَقَدَّمُ بِخَالِصِ التَّعَازِي وَصَادِقِ الْمُوَاسَاةِ إِلَى أُسْرَتِهِ وَأَبْنَائِهِ وَإِخْوَانِهِ وَأَقَارِبِهِ وَجَمِيعِ أَهْلِهِ وَذَوِيهِ، وَإِلَى سَاكِنَةِ دَائِرَةِ عَيْنِ الْمِلْحِ وَبَلَدِيَّةِ عين فارس، سَائِلِينَ الْمَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَهُ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ وَمَغْفِرَتِهِ، وَأَنْ يُكْرِمَ نُزُلَهُ، وَيُوَسِّعَ مُدْخَلَهُ، وَيُسْكِنَهُ فَسِيحَ جَنَّاتِهِ، وَأَنْ يَجْعَلَ مَا أَصَابَهُ مِنِ ابْتِلَاءٍ، وَمَا تَحَلَّى بِهِ مِنْ صَبْرٍ وَاحْتِسَابٍ، رِفْعَةً فِي دَرَجَاتِهِ وَتَكْفِيرًا لِسَيِّئَاتِهِ، وَأَنْ يُلْهِمَ أَهْلَهُ وَذَوِيهِ وَمُحِبِّيهِ جَمِيلَ الصَّبْرِ وَالسُّلْوَانِ وَحُسْنَ الْعَزَاءِ.
رَحِمَ اللَّهُ الْأَخَ أَحْمَدَ قَادِرِي، وَجَزَاهُ عَنْ صَبْرِهِ وَنِضَالِهِ وَمَوَاقِفِهِ خَيْرَ الْجَزَاءِ.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
عَبْدُ الْعَالِي حَسَّانِي شَرِيف
رَئِيسُ حَرَكَةِ مُجْتَمَعِ السِّلْمِ

07/08/2026
بسم الله الرحمن الرحيمحركة مجتمع السلم بيان تعزية ومواساة ببالغ الحزن وعميق التأثر، تلقينا نبأ حادث المرور الأليم الذي و...
31/07/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة مجتمع السلم

بيان تعزية ومواساة

ببالغ الحزن وعميق التأثر، تلقينا نبأ حادث المرور الأليم الذي وقع صباح اليوم الجمعة 31 جويلية 2026 بولاية بومرداس، إثر انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين بالطريق الاجتنابي بمنطقة برحمون الكرمة، والذي أسفر عن وفاة اكثر من عشرين مواطنًا وإصابة ثمانية وثلاثين آخرين، في فاجعة أليمة ألمت بمشاعر الجزائريين جميعًا.

وأمام هذا المصاب الجلل، أتقدم، باسمي الشخصي وباسم مناضلي ومناضلات حركة مجتمع السلم، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى عائلات الضحايا وذويهم، وإلى سكان ولايتي سطيف و بومرداس، وإلى الأسرة الوطنية كافة، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يربط على قلوب أهلهم وذويهم، ويلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء.

كما نسأل الله تعالى أن يمنّ على جميع المصابين بالشفاء العاجل، وأن يوفق الأطقم الطبية ومصالح الحماية المدنية، وسائر الأسلاك المجندة، في أداء رسالتهم الإنسانية النبيلة، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يبذلونه من جهود في إسعاف المصابين والتكفل بهم.

نسأل الله تعالى أن يحفظ الجزائر وشعبها من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يتغمد ضحايا هذا الحادث برحمته الواسعة.

﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

عبد العالي حساني شريف
ر ئيس حركة مجتمع السلم

25/07/2026
24/07/2026
الثقة والسيادة… ورهانات المستقبلفي الذكرى الثالثة والعشرين لرحيل المؤسس الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، نستحضر مسيرة قائد آ...
22/07/2026

الثقة والسيادة… ورهانات المستقبل

في الذكرى الثالثة والعشرين لرحيل المؤسس الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، نستحضر مسيرة قائد آمن ببناء الإنسان، ورسَّخ قيم الوسطية والإصلاح، وجعل من الثقة في الشعب والسيادة الوطنية أساسًا لمشروع النهضة.

ندعوكم لحضور هذه الإحيائية الفكرية والوفائية، التي نستلهم فيها من إرث الشيخ رؤى لمواجهة تحديات الحاضر واستشراف آفاق المستقبل.

📅 السبت 25 جويلية 2026
📍 قرية الفنانين – زرالدة، الجزائر العاصمة

كونوا في الموعد… وفاءً للمسيرة، وتجديدًا للعهد، واستشرافًا للمستقبل



| #الجزائر 🇩🇿

Adresse

عمارات بن يونس الحاج
M'sila
28000

Téléphone

+213666666666

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque حمس مسيلة المكتب الولائي publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à حمس مسيلة المكتب الولائي:

Raccourcis

Partager