04/08/2026
https://www.facebook.com/share/1Cftnj5pTj/
حزب جبهة التحرير الوطني.
.
في للجيش الوطني الشعبي ،المصادف سنويا الرابع من أوت ، يقف ، قيادة و إطارات ومنتخبين ومناضلين ، وقفة تقدير و عرفان و امتنان ، لجيشنا الوطني الشعبي الباسل ، الذي جعل من الوطن عقيدته، ومن ثورة 1 نوفمبر 1954 التحريرية المظفرة و بيانها الخالد مرجعيته ، و من الجزائر و شعبها الشهم الأبي ولاءه.
إن ذكرى اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي ، الذي أقره عام 2022 ، رئيس الجمهورية وزير الدفاع الوطني والقائد الأعلى للقوات المسلحة السيد ، تكريما لمؤسستنا العسكرية واعترافا بجهودها في الدفاع عن حياض الأمة، وتزامنا مع ذكرى الإنتقال من جيش التحرير الوطني إلى الجيش الوطني الشعبي في الرابع أوت 1962 ، تستحضر لدى حزب جبهة التحرير الوطني و كل أبناء الوطن المفدى ، مجمل العطاءات الجليلة والإنجازات الرائدة لجيشنا الوطني الشعبي - سليل جيش التحرير
الوطني - منذ الإستقلال في سبيل حماية الدولة الوطنية النوفمبرية، و صون استقلالها و تكريس سيادتها و ضمان امنها واستقرارها ، فضلا عن مساهماته الكبيرة في تشييدها و تنميتها.
إن رمزية هذه الذكرى ، تعبر من منظور حزب جبهة التحرير الوطني، عن ذلك الإرتباط التاريخي و الإمتداد الطبيعي المتواصل، للإرادة الوطنية الفائضة بسخاء النفس و الحافلة بالتضحيات و الامجاد و البطولات.
لقد بلغ جيشنا الوطني الشعبي ، مستويات عليا من الإحترافية والجاهزية و القدرات الدفاعية والصناعات العسكرية ، وكذا الكفاءات البشرية العليا ، وهي كلها عوامل راقية تجعله قوة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتمكنه من مواجهة التحديات العديدة والتصدي للأخطار المحدقة في الفضاء الإقليمي من تنامي للظاهرة الإرهابية وفلولها، و الجرائم المنظمة العابرة للحدود، وتهريب المخدرات و الأسلحة، و الهجرة غير الشرعية إلى جانب حروب ذات الجيل الجديد القائمة على المعلوماتية و السيبرانية.
يعبر حزب جبهة التحرير الوطني، عن اعتزازه و افتخاره بقدرات الجيش الوطني الشعبي، التي تطال ايضا دوره الفعال و الناجع في مرافقة الشعب في محنه عند الكوارث الطبيعية ، و هو ما يجسد دوما صلته الوثيقة و علاقته الحميمية الوطيدة مع ابناء الوطن، ما يجعله دوما و أبدا ، موضوع إعجاب و محل تنويه و تقدير.
إن حزب جبهة التحرير الوطني، باسم أمينه العام الاستاذ عبد الكريم بن مبارك و جميع مناضليه ومناضلاته عبر هيئاته المركزية والقاعدية، وإذ يستغل هذه السانحة السعيدة وهذه الذكرى العزيزة ، ليتقدم بأحر التهاني و اطيب التبريكات لجيشنا الوطني الشعبي، قيادة وجميع منتسبيه الأشاوس ، وليجدد دعوته إلى جميع ابناء وطننا العزيز ، باستخلاص العبر و المعاني من هذه الذكرى ، وجعلها على الدوام، مفخرة لكل الجزائريين و الجزائريات، و إطارا بارزا وملهما ، في صون الجبهة الداخلية الوطنية و إعلاء شأن و مجد الوطن بما يكفل الوفاء المستمر لرسالة شهدائنا الأبرار و مجاهدينا الأخيار الأطهار.