Elbinaa.Elwatani حركة البناء الوطني ولاية النعامة

Elbinaa.Elwatani   حركة البناء الوطني ولاية النعامة حركة البناء الوطني هي حركة وطنية أصيلة وشعبية.اجتماعية تواقة لنهوض بالتنمية الديمقراطية في البلاد

  نشّط رئيس الحركة السيد عبد القادر بن قرينة ندوةً صحفية بمناسبة اختتام الجامعة الصيفية. بحضور ممثلي الصحافة الوطنية، تن...
17/08/2026




نشّط رئيس الحركة السيد عبد القادر بن قرينة ندوةً صحفية بمناسبة اختتام الجامعة الصيفية. بحضور ممثلي الصحافة الوطنية، تناولت أبرز محطات الجامعة الصيفية ومضامينها، واستشرفت آفاق المرحلة المقبلة.

————————————————

 مشاركة شباب حركة البناء الوطني لولاية  #النعامة في     ، في فضاءٍ يجمع التكوين الإعلامي، تبادل الخبرات، وتطوير مهارات ص...
15/08/2026


مشاركة شباب حركة البناء الوطني لولاية #النعامة في ،
في فضاءٍ يجمع التكوين الإعلامي، تبادل الخبرات، وتطوير مهارات صناعة المحتوى، ضمن تجربة جديدة من تجارب الجامعة الصيفية 2026. Mansouri Slm
————————————————

بسم الله الرحمن الرحيموصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.بيان حول الهجمة غير المسبوقة من بعض النخب في الشقيقة تونس...
01/08/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

بيان حول الهجمة غير المسبوقة من بعض النخب في الشقيقة تونس

• تُعرب الحركة عن أسفها واستنكارها لمحاولات بعض النخب التونسية استهداف الجزائر، سواء كان ذلك ناتجاً عن سوء فهم للسياسات، أو سوء تقدير للدور الجزائري الأخوي والثابت تجاه دول الجوار عموما،
وتونس الشقيقة خصوصا.

• وتدعو الحركة في هذا الصدد تلك النخب التونسية إلى الاعتبار والاتعاظ بما آلت إليه تجربة بعض النخب في مالي والنيجر، وقبلهما في ليبيا، والتي وقعت في وقت سابق ضحية للتضليل الذي مارسته وتمارسه بعض الدوائر الخارجية والقوى المشبوهة التي تسعى دائماً لتشويش صورة الجزائر والادعاء بتدخلها في شؤونها الداخلية، وسرعان ما اكتشفت تلك النخب زيف تلك الادعاءات وعرائها من الصحة، وها هي اليوم مالي والنيجر تستعيدان مسار علاقاتهما الطبيعية والأخوية مع الجزائر.

• وتؤكد الحركة أن العلاقات الجزائرية-التونسية أكبر من أن تنال منها التصريحات المتسرعة أو التحليلات القاصرة، وتدعو النخب الفاعلة إلى التسامي عن الحسابات الضيقة والعمل على حماية الموروث الأخوي والتاريخي المشترك.

• وتشيد الحركة بموقف الدولة الجزائرية المتمثل في مرافقة الأشقاء -لا سيما دول الجوار- بسخاء بلا ضجيج ودون منٍّ، وبعيدا
عن أي إملاءات، في إطار عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهو المبدأ السامي الذي يؤطر علاقات الجزائر بغيرها من الشعوب والدول.

• وتُجدد الحركة دعوتها إلى ضرورة تعزيز واستكمال تمتين روابط الأخوة والجوار بين دول وشعوب منطقة الشمال الإفريقي، باعتبار الأمن القومي الإقليمي كلاً متكاملاً لا يتجزأ.

• وتؤكد أن الرهان الحقيقي للمنطقة هو التعاون والتكامل الاقتصادي والتنموي لدعم المشروعات الكبرى التي تحقق السعادة والرفاهية، وتحمي السيادات الوطنية والخيار الديمقراطي لشعوبنا، وتفوت الفرصة على محاولات الاختراق الإقليمي والدولي من خلال التنسيق الاستراتيجي واليقظة المشتركة وتغليب المصلحة العليا لشعوب المنطقة على أي اعتبار آخر.

• وتدعو الحركة نخب تونس والجزائر إلى ضرورة تنشيط الفضاءات القائمة، وإلى فتح فضاءات إضافية للحوار والالتقاء من أجل تحقيق آمال أمتنا في وحدة الكلمة ووحدة الصف، وفي التعجيل بالاندماج الاقتصادي، وتحقيق الرخاء المجتمعي، والمحافظة على أمن واستقرار منطقتنا.

عبد القادر بن قرينة
رئيس حركة البناء الوطني

    ضمن فعاليات الجامعة الصيفية، عقد رئيس الحركة الأستاذ عبد القادر قرينة جلسة توجيهية خاصة مع نواب الحركة الجدد، خُصِّص...
25/07/2026




ضمن فعاليات الجامعة الصيفية، عقد رئيس الحركة الأستاذ عبد القادر قرينة جلسة توجيهية خاصة مع نواب الحركة الجدد، خُصِّصت لاستعراض أولويات المرحلة المقبلة، وتأكيد المسؤوليات الملقاة على عاتق ممثلي الحركة تحت قبة البرلمان.

وشكّلت الجلسة محطة لتقديم جملة من التوجيهات والرؤى التي تعزز الأداء البرلماني المسؤول، وترسخ قيم الالتزام، وخدمة المواطن، والدفاع عن مصالح الوطن، بما ينسجم مع رسالة الحركة وتطلعاتها.

————————————————



بسم الله الرحمن الرحيموصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمبيان حول حرائق الغابات التي مست عددا من ولايات الوطنفي...
22/07/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

بيان حول حرائق الغابات التي مست عددا من ولايات الوطن

في ظل ظروف مناخية استثنائية، وأمام هول المشاهد التي خلفتها حرائق ثروتنا الغابية في عدد من ولايات الوطن، تقف حركة البناء الوطني بتضامن تام وصادق مع الوطن والمواطنين المتضررين.
وتتقدم الحركة بخالص تعازيها ومواساتها لعائلات الضحايا والمتضررين، مؤكدة بأن تجاوز مثل هذه الأزمات يفرض علينا تعبئة وطنية شاملة تتضافر فيها الجهود للحد من الآثار الناجمة عن هذه المحنة القدرية التي تمس كل الدول.

وتُثمن الحركة تلك الجهود البطولية التي تبذلها مصالح الحماية المدنية، والجيش الوطني الشعبي، ومختلف الأسلاك الأمنية، وأعوان الغابات، والأطقم الطبية، والسلطات المحلية، والمتطوعون ،الذين يمثلون النموذج الحي لمعاني تحمل الأعباء الوطنية.

كما تشير الحركة إلى أن التحولات المناخية المتسارعة تتطلب من مؤسساتنا تطوير حالة الاستشراف والجاهزية الوطنية للتعامل مع تداعياتها ومخلفاتها السلبية.

وتؤكد أيضا أن هذه الكوارث الطبيعية -رغم قسوتها أحيانا- تكشف في كل مرة عن مستوى التلاحم الوطني الذي يربط بين جهود مؤسسات الدولة وجهود المجتمع الفاعل، من أجل صون الأرواح، وحماية الوطن ومقوماته الحيوية للأجيال القادمة.

وفي هذا السياق، تهيب حركة البناء الوطني بكافة المواطنين والمواطنات بضرورة الابتعاد عن المناطق المتضررة، وتسهيل مهام الفرق الميدانية، مع الاستجابة التامة للتوجيهات التي تبديها المصالح والسلطات الرسمية، والتأكد من استقاء المعلومات حصرياً من مصادرها الموثوقة والمؤسساتية؛ تفويتاً لفرصة الإرباك على الدوائر التي تحاول دائما استغلال مثل هذه الظروف العصيبة لأغراضها الدنيئة. كما ندعو إلى التحلي بأعلى درجات اليقظة والوعي الوطني.

حفظ الله الجزائر، وأدام عليها نعمة الأمن والعافية والاستقرار.

عبد القادر بن قرينة
رئيس حركة البناء الوطني

🔴 **نتائج تاريخية تعكس الثقة… وتؤكد الحضور** 🇩🇿تواصل **حركة البناء الوطني** ترسيخ مكانتها في المشهد السياسي الوطني، من خ...
19/07/2026

🔴 **نتائج تاريخية تعكس الثقة… وتؤكد الحضور** 🇩🇿

تواصل **حركة البناء الوطني** ترسيخ مكانتها في المشهد السياسي الوطني، من خلال نتائج مشرفة في تشريعيات 2026، تؤكد ثقة المواطنين وتعزز حضورها البرلماني الفعّال.

📊 **أبرز النتائج:**
🔹 40 مقعدًا في البرلمان (مقابل 39 في 2021)
🔹 توسّع التمثيل إلى 33 ولاية (بعد أن كان 16 ولاية)
🔹 تحقيق أكثر من 4٪ في 61 ولاية (مقابل 24 ولاية سابقًا)
🔹 المرتبة الخامسة وطنيًا في التشريعيات
🔹 المرتبة الرابعة في مجموع غرفتي البرلمان

✨ **دلالات هذه النتائج:**
✔️ استقرار انتخابي يعكس ثقة القاعدة الشعبية
✔️ حضور برلماني مؤثر ومتزايد
✔️ قابلية عالية للمشاركة في الحكم عبر التحالفات
✔️ فرص نمو واعدة في ظل إعادة تشكيل المشهد السياسي

🇩🇿 هذه النتائج ليست مجرد أرقام، بل هي رسالة واضحة بأن **حركة البناء الوطني** تسير بثبات نحو تعزيز دورها في خدمة الوطن والمواطن، والمساهمة في بناء جزائر قوية ومزدهرة.

💬 **بتعبئتنا معًا… الجزائر تنتصر**

🔴 نشّط السيد عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، ندوة صحفية بالمقر الوطني للحركة، بمناسبة إعلان المحكمة الدستو...
19/07/2026

🔴 نشّط السيد عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، ندوة صحفية بالمقر الوطني للحركة، بمناسبة إعلان المحكمة الدستورية النتائج النهائية للانتخابات التشريعية.

وأكد رئيس الحركة أن لا ديمقراطية دون انتخابات نزيهة وشفافة، مشددًا على ضرورة مواصلة إصلاح المنظومة الانتخابية، ومحاربة كل أشكال التزوير، وتعزيز المشاركة السياسية بما يرسخ الثقة في المؤسسات.

كما ثمّن تنظيم الانتخابات، مؤكّدًا أن نتائجها كرّست أغلبية داعمة لبرنامج رئيس الجمهورية، مع تسجيل حركة البناء الوطني تقدمًا في حضورها البرلماني وانتشارها

حركة البناء الوطني في المرتبة الرابعة بين الاحزابتحقق شعارها نزيد ولاننقص بفضل الله تعالى 40 مقعد
18/07/2026

حركة البناء الوطني في المرتبة الرابعة بين الاحزاب
تحقق شعارها نزيد ولاننقص بفضل الله تعالى
40 مقعد

 #تدوينــةمن قراءة الأرقام إلى تحليل المؤشرات: كيف أعادت تشريعيات 2026 تشكيل الخريطة الانتخابية لحركة البناء الوطني؟تُخت...
06/07/2026

#تدوينــة
من قراءة الأرقام إلى تحليل المؤشرات: كيف أعادت تشريعيات 2026 تشكيل الخريطة الانتخابية لحركة البناء الوطني؟

تُختزل الانتخابات في كثير من الأحيان في الرقم النهائي للمقاعد، بينما تكشف القراءة السياسية الرصينة أن المقعد ليس سوى المخرج الأخير لمسار انتخابي طويل تتحكم فيه الجغرافيا الانتخابية وأنماط التصويت وآليات تحويل الأصوات إلى تمثيل برلماني وقدرة الحزب على بناء حضوره عبر المجال الوطني، ولهذا السبب فإن قراءة نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2026 والمقارنة بينها وبين انتخابات 2021، تستدعي مقاربة تتجاوز الحساب العددي إلى تحليل المؤشرات البنيوية التي أنتجت هذه النتائج.

وقد أظهرت نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2026 اتساع دائرة التنافس السياسي، حيث شارك 32 حزب سياسي إلى جانب القوائم الحرة(المستقلين)، وأسفرت النتائج عن دخول 23 حزب إلى المجلس الشعبي الوطني، بينما تمكنت ستة تشكيلات سياسية فقط من تكوين كتل برلمانية وفق النظام الداخلي للمجلس، وهي: جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، وجبهة المستقبل، وحركة مجتمع السلم، وحركة البناء الوطني، والأحرار (المستقلون)، وصوت الشعب. وتعكس هذه النتائج استمرار تمركز الأغلبية البرلمانية لدى عدد محدود من القوى السياسية، مقابل اتساع التعددية الحزبية داخل البرلمان.
وبالمقارنة مع انتخابات 2021، فقد حزب جبهة التحرير الوطني ثمانية مقاعد (من 98 إلى 90)، وحركة مجتمع السلم اثنين وعشرين مقعد (من 65 إلى 43)، وحركة البناء الوطني مقعد واحد فقط (من 39 إلى 38)، بينما تراجعت القوائم الحرة (المستقلون) من 77 إلى 32 مقعد بخسارة بلغت خمسة وأربعين مقعد كما تراجعت جبهة الحكم الراشد من مقعدين إلى مقعد واحد. وفي المقابل حقق التجمع الوطني الديمقراطي مكسب قدره خمسة عشر مقعد (من 58 إلى 73)، وجبهة المستقبل أحد عشر مقعد (من 48 إلى 59)، وصوت الشعب أربعة عشر مقعد (من 3 إلى 17)، والفجر الجديد أربعة مقاعد (من 2 إلى 6)، وجبهة العدالة والتنمية مقعدين (من 2 إلى 4)، وحزب الكرامة ثلاثة مقاعد (من 2 إلى 5)، وجيل جديد مقعدين (من 1 إلى 3)، كما سجلت عدة أحزاب دخولها البرلمان لأول مرة، من أبرزها جبهة القوى الاشتراكية التي حصدت 12 مقعد.
وتكشف هذه النتائج أن انتخابات 2026 لم تُحدث انقلاب في موازين القوى السياسية بقدر ما أعادت توزيع الثقل الانتخابي بين الأحزاب الكبرى، مع بروز قوى جديدة وتراجع أخرى. ورغم هذا الحراك حافظت حركة البناء الوطني على موقعها ضمن أكبر خمس كتل برلمانية في المجلس الشعبي الوطني وهو ما يؤكد استمرارها ضمن الفاعلين الرئيسيين في المشهد البرلماني الجزائري.

وفي هذا السياق تبرز تجربة حركة البناء الوطني بوصفها حالة تستحق قراءة تتجاوز المقارنة الرقمية البسيطة، فمن زاوية حسابية انتقلت الحركة من 39 مقعد في انتخابات 2021 إلى 38 مقعد في انتخابات 2026، غير أن هذا الرقم لا يعكس وحده طبيعة التحول الذي عرفته الخريطة الانتخابية للحركة. فالمقعد النيابي ليس وحدة قياس مستقلة وإنما هو نتيجة لتفاعل الأصوات مع توزيع الدوائر الانتخابية، وشروط المنافسة، وحجم الحضور الجغرافي.

ففي انتخابات 2021 استندت الكتلة البرلمانية للحركة إلى تمثيل في 16 ولاية فقط، مع كثافة انتخابية مرتفعة في بعض الدوائر، حيث وفرت ولايتا الجزائر العاصمة ومستغانم وحدهما ستة عشر مقعد، وهو ما منح الحركة كتلة نيابية ارتكزت على مراكز انتخابية محددة.
أما في انتخابات 2026 فقد انتقلت الحركة إلى تمثيل يشمل 32 ولاية، وهو تحول يعكس اتساع الانتشار الأفقي داخل المجال الوطني، ويؤشر إلى انتقال التنظيم من نموذج يعتمد على معاقل انتخابية ذات كثافة تمثيلية مرتفعة إلى نموذج أكثر انتشار على امتداد الخريطة الوطنية، ويعد هذا المؤشر من أهم معايير رسوخ الأحزاب في الدراسات المقارنة، لأن اتساع رقعة الحضور يقلل من الارتهان لعدد محدود من الدوائر الانتخابية، ويمنح الحزب قدرة أكبر على التفاعل مع التنوع الاجتماعي والمجالي، ويعزز استقراره الانتخابي على المدى البعيد.
وتكتسب هذه النتيجة دلالة سياسية أكبر عندما توضع في سياقها الكامل، فقد أُلغيت قوائم الحركة في الجزائر العاصمةًوتيزي وزو وبجاية، وهي ولايات تمثل مجتمعة 51 مقعد برلماني كما لم تتمكن الحركة من استكمال شروط الترشح في ولاية الطارف ذات أربعة مقاعد، وهو ما يعني أنها لم تدخل أصلا المنافسة على 55 مقعد من أصل مقاعد المجلس الشعبي الوطني. ورغم هذا المعطىًحافظت عمليا على حجم كتلتها البرلمانية بفارق مقعد واحد فقط، وهو مؤشر يستحق التوقف عنده، لأنه يعكس قدرة الحركة على إعادة توزيع ثقلها الانتخابي نحو دوائر أخرى أكثر مما يعكس تراجع في وزنها السياسي. كما أن أي مقارنة مباشرة بين حصيلتي 2021 و2026 دون مراعاة هذا الظرف تبقى مقارنة منقوصة، بالنظر إلى اختلاف نطاق المنافسة بين الاستحقاقين.

كما تكشف تركيبة الكتلة البرلمانية عن استمرار مسار تجديد النخبة داخل الحركة، فقد ارتفع تمثيل المرأة من نائبين في المجلس السابق إلى خمس نواب في المجلس الجديد، من أصل 23 امرأة فزن بعضوية المجلس الشعبي الوطني، أي ما يقارب 21.7% من إجمالي التمثيل النسوي، وهو ما يجعل حركة البناء الوطني من بين أكثر الأحزاب مساهمة في تمثيل المرأة داخل البرلمان، كما استمر الحضور الشبابي بمستوى معتبر مع المحافظة على نواب من ذوي التكوين الجامعي، بما يعكس استقرار الرهان على الكفاءة العلمية، ويمنح الكتلة البرلمانية تنوعًا في الخبرات والخلفيات.

وفي علم السياسة لا تُقاس قوة الأحزاب بعدد المقاعد وحده، وإنما بقدرتها على إعادة إنتاج شرعيتها الانتخابية عبر الزمن، وتوسيع قاعدة انتشارها، والمحافظة على رصيدها الشعبي، وتجديد نخبها، والتكيف مع المتغيرات التي تفرضها كل دورة انتخابية. ومن هذه الزاوية، تبدو نتائج حركة البناء الوطني في تشريعيات 2026 أقرب إلى إعادة تشكيل للخريطة الانتخابية منها إلى مجرد مقارنة عددية مع الانتخابات السابقة.

وبناءً على هذه المؤشرات، فإن تقييم نتائج حركة البناء الوطني لا ينبغي أن ينطلق من الفارق العددي البسيط في المقاعد، وإنما من التحولات البنيوية التي مست انتشارها الجغرافي، وقاعدتها الشعبية، وبنيتها التمثيلية. فالحزب الذي وسع حضوره من 18 إلى 34 ولاية، وحافظ على كتلته البرلمانية رغم عدم خوض المنافسة على 55 مقعد يكون قد حقق تحول نوعي في طبيعة حضوره السياسي أكثر من كونه حافظ على عدد مقاعده فقط. وفي الأدبيات المقارنة لعلم السياسة، تعد هذه المؤشرات من أبرز معايير قياس رسوخ الأحزاب واستدامة حضورها داخل الأنظمة التنافسية، لأنها تعكس قدرة التنظيم على إعادة إنتاج شرعيته الانتخابية، والتكيف مع المتغيرات وتوسيع امتداده الوطني وهي عناصر تمثل أساسا أكثر صلابة للمنافسة في الاستحقاقات المقبلة.

رغم اسقاط قائمة حركة البناء  #بالعاصمة التي فازت فيها ب 8 مقاعد سنة 2021 لم تنقص مقاعدها سوى بمقعد واحد .فعلا
06/07/2026

رغم اسقاط قائمة حركة البناء #بالعاصمة التي فازت فيها ب 8 مقاعد سنة 2021 لم تنقص مقاعدها سوى بمقعد واحد .فعلا

Adresse

Naama
Naama
45100

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Elbinaa.Elwatani حركة البناء الوطني ولاية النعامة publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager