Elbinaa.Elwatani حركة البناء الوطني ولاية النعامة

Elbinaa.Elwatani   حركة البناء الوطني ولاية النعامة حركة البناء الوطني هي حركة وطنية أصيلة وشعبية.اجتماعية تواقة لنهوض بالتنمية الديمقراطية في البلاد

حركة البناء الوطني في المرتبة الرابعة بين الاحزابتحقق شعارها نزيد ولاننقص بفضل الله تعالى 40 مقعد
18/07/2026

حركة البناء الوطني في المرتبة الرابعة بين الاحزاب
تحقق شعارها نزيد ولاننقص بفضل الله تعالى
40 مقعد

 #تدوينــةمن قراءة الأرقام إلى تحليل المؤشرات: كيف أعادت تشريعيات 2026 تشكيل الخريطة الانتخابية لحركة البناء الوطني؟تُخت...
06/07/2026

#تدوينــة
من قراءة الأرقام إلى تحليل المؤشرات: كيف أعادت تشريعيات 2026 تشكيل الخريطة الانتخابية لحركة البناء الوطني؟

تُختزل الانتخابات في كثير من الأحيان في الرقم النهائي للمقاعد، بينما تكشف القراءة السياسية الرصينة أن المقعد ليس سوى المخرج الأخير لمسار انتخابي طويل تتحكم فيه الجغرافيا الانتخابية وأنماط التصويت وآليات تحويل الأصوات إلى تمثيل برلماني وقدرة الحزب على بناء حضوره عبر المجال الوطني، ولهذا السبب فإن قراءة نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2026 والمقارنة بينها وبين انتخابات 2021، تستدعي مقاربة تتجاوز الحساب العددي إلى تحليل المؤشرات البنيوية التي أنتجت هذه النتائج.

وقد أظهرت نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2026 اتساع دائرة التنافس السياسي، حيث شارك 32 حزب سياسي إلى جانب القوائم الحرة(المستقلين)، وأسفرت النتائج عن دخول 23 حزب إلى المجلس الشعبي الوطني، بينما تمكنت ستة تشكيلات سياسية فقط من تكوين كتل برلمانية وفق النظام الداخلي للمجلس، وهي: جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، وجبهة المستقبل، وحركة مجتمع السلم، وحركة البناء الوطني، والأحرار (المستقلون)، وصوت الشعب. وتعكس هذه النتائج استمرار تمركز الأغلبية البرلمانية لدى عدد محدود من القوى السياسية، مقابل اتساع التعددية الحزبية داخل البرلمان.
وبالمقارنة مع انتخابات 2021، فقد حزب جبهة التحرير الوطني ثمانية مقاعد (من 98 إلى 90)، وحركة مجتمع السلم اثنين وعشرين مقعد (من 65 إلى 43)، وحركة البناء الوطني مقعد واحد فقط (من 39 إلى 38)، بينما تراجعت القوائم الحرة (المستقلون) من 77 إلى 32 مقعد بخسارة بلغت خمسة وأربعين مقعد كما تراجعت جبهة الحكم الراشد من مقعدين إلى مقعد واحد. وفي المقابل حقق التجمع الوطني الديمقراطي مكسب قدره خمسة عشر مقعد (من 58 إلى 73)، وجبهة المستقبل أحد عشر مقعد (من 48 إلى 59)، وصوت الشعب أربعة عشر مقعد (من 3 إلى 17)، والفجر الجديد أربعة مقاعد (من 2 إلى 6)، وجبهة العدالة والتنمية مقعدين (من 2 إلى 4)، وحزب الكرامة ثلاثة مقاعد (من 2 إلى 5)، وجيل جديد مقعدين (من 1 إلى 3)، كما سجلت عدة أحزاب دخولها البرلمان لأول مرة، من أبرزها جبهة القوى الاشتراكية التي حصدت 12 مقعد.
وتكشف هذه النتائج أن انتخابات 2026 لم تُحدث انقلاب في موازين القوى السياسية بقدر ما أعادت توزيع الثقل الانتخابي بين الأحزاب الكبرى، مع بروز قوى جديدة وتراجع أخرى. ورغم هذا الحراك حافظت حركة البناء الوطني على موقعها ضمن أكبر خمس كتل برلمانية في المجلس الشعبي الوطني وهو ما يؤكد استمرارها ضمن الفاعلين الرئيسيين في المشهد البرلماني الجزائري.

وفي هذا السياق تبرز تجربة حركة البناء الوطني بوصفها حالة تستحق قراءة تتجاوز المقارنة الرقمية البسيطة، فمن زاوية حسابية انتقلت الحركة من 39 مقعد في انتخابات 2021 إلى 38 مقعد في انتخابات 2026، غير أن هذا الرقم لا يعكس وحده طبيعة التحول الذي عرفته الخريطة الانتخابية للحركة. فالمقعد النيابي ليس وحدة قياس مستقلة وإنما هو نتيجة لتفاعل الأصوات مع توزيع الدوائر الانتخابية، وشروط المنافسة، وحجم الحضور الجغرافي.

ففي انتخابات 2021 استندت الكتلة البرلمانية للحركة إلى تمثيل في 16 ولاية فقط، مع كثافة انتخابية مرتفعة في بعض الدوائر، حيث وفرت ولايتا الجزائر العاصمة ومستغانم وحدهما ستة عشر مقعد، وهو ما منح الحركة كتلة نيابية ارتكزت على مراكز انتخابية محددة.
أما في انتخابات 2026 فقد انتقلت الحركة إلى تمثيل يشمل 32 ولاية، وهو تحول يعكس اتساع الانتشار الأفقي داخل المجال الوطني، ويؤشر إلى انتقال التنظيم من نموذج يعتمد على معاقل انتخابية ذات كثافة تمثيلية مرتفعة إلى نموذج أكثر انتشار على امتداد الخريطة الوطنية، ويعد هذا المؤشر من أهم معايير رسوخ الأحزاب في الدراسات المقارنة، لأن اتساع رقعة الحضور يقلل من الارتهان لعدد محدود من الدوائر الانتخابية، ويمنح الحزب قدرة أكبر على التفاعل مع التنوع الاجتماعي والمجالي، ويعزز استقراره الانتخابي على المدى البعيد.
وتكتسب هذه النتيجة دلالة سياسية أكبر عندما توضع في سياقها الكامل، فقد أُلغيت قوائم الحركة في الجزائر العاصمةًوتيزي وزو وبجاية، وهي ولايات تمثل مجتمعة 51 مقعد برلماني كما لم تتمكن الحركة من استكمال شروط الترشح في ولاية الطارف ذات أربعة مقاعد، وهو ما يعني أنها لم تدخل أصلا المنافسة على 55 مقعد من أصل مقاعد المجلس الشعبي الوطني. ورغم هذا المعطىًحافظت عمليا على حجم كتلتها البرلمانية بفارق مقعد واحد فقط، وهو مؤشر يستحق التوقف عنده، لأنه يعكس قدرة الحركة على إعادة توزيع ثقلها الانتخابي نحو دوائر أخرى أكثر مما يعكس تراجع في وزنها السياسي. كما أن أي مقارنة مباشرة بين حصيلتي 2021 و2026 دون مراعاة هذا الظرف تبقى مقارنة منقوصة، بالنظر إلى اختلاف نطاق المنافسة بين الاستحقاقين.

كما تكشف تركيبة الكتلة البرلمانية عن استمرار مسار تجديد النخبة داخل الحركة، فقد ارتفع تمثيل المرأة من نائبين في المجلس السابق إلى خمس نواب في المجلس الجديد، من أصل 23 امرأة فزن بعضوية المجلس الشعبي الوطني، أي ما يقارب 21.7% من إجمالي التمثيل النسوي، وهو ما يجعل حركة البناء الوطني من بين أكثر الأحزاب مساهمة في تمثيل المرأة داخل البرلمان، كما استمر الحضور الشبابي بمستوى معتبر مع المحافظة على نواب من ذوي التكوين الجامعي، بما يعكس استقرار الرهان على الكفاءة العلمية، ويمنح الكتلة البرلمانية تنوعًا في الخبرات والخلفيات.

وفي علم السياسة لا تُقاس قوة الأحزاب بعدد المقاعد وحده، وإنما بقدرتها على إعادة إنتاج شرعيتها الانتخابية عبر الزمن، وتوسيع قاعدة انتشارها، والمحافظة على رصيدها الشعبي، وتجديد نخبها، والتكيف مع المتغيرات التي تفرضها كل دورة انتخابية. ومن هذه الزاوية، تبدو نتائج حركة البناء الوطني في تشريعيات 2026 أقرب إلى إعادة تشكيل للخريطة الانتخابية منها إلى مجرد مقارنة عددية مع الانتخابات السابقة.

وبناءً على هذه المؤشرات، فإن تقييم نتائج حركة البناء الوطني لا ينبغي أن ينطلق من الفارق العددي البسيط في المقاعد، وإنما من التحولات البنيوية التي مست انتشارها الجغرافي، وقاعدتها الشعبية، وبنيتها التمثيلية. فالحزب الذي وسع حضوره من 18 إلى 34 ولاية، وحافظ على كتلته البرلمانية رغم عدم خوض المنافسة على 55 مقعد يكون قد حقق تحول نوعي في طبيعة حضوره السياسي أكثر من كونه حافظ على عدد مقاعده فقط. وفي الأدبيات المقارنة لعلم السياسة، تعد هذه المؤشرات من أبرز معايير قياس رسوخ الأحزاب واستدامة حضورها داخل الأنظمة التنافسية، لأنها تعكس قدرة التنظيم على إعادة إنتاج شرعيته الانتخابية، والتكيف مع المتغيرات وتوسيع امتداده الوطني وهي عناصر تمثل أساسا أكثر صلابة للمنافسة في الاستحقاقات المقبلة.

رغم اسقاط قائمة حركة البناء  #بالعاصمة التي فازت فيها ب 8 مقاعد سنة 2021 لم تنقص مقاعدها سوى بمقعد واحد .فعلا
06/07/2026

رغم اسقاط قائمة حركة البناء #بالعاصمة التي فازت فيها ب 8 مقاعد سنة 2021 لم تنقص مقاعدها سوى بمقعد واحد .فعلا

06/07/2026

#شاهد...عبد القادر بن قرينة..."في بريكة صرات فضيحة كبيرة...عدد من الأموات تم التصويت في مكانهم في ثلاث مراكز...ونتمنى يتم التحقيق في هذه القضية"

06/07/2026

#شاهد...عبد القادر بن قرينة.."حافظنا على مقاعدنا رغم أننا أقصينا من ولاية العاصمة التي كنا نراهن فيها على 15 مقعد..وآلمنا قبول قوائم أخرى غير مكتملة"

🗳️ استحقاقات 2026: تهنئة ومسؤولية​بناءً على نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2026، نبارك لنواب ولاية النعامة المنتخبين في...
03/07/2026

🗳️ استحقاقات 2026: تهنئة ومسؤولية
​بناءً على نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2026، نبارك لنواب ولاية النعامة المنتخبين في المجلس الشعبي الوطني:
​1️⃣ السيد/ حرشاية عبد الله – عن حركة مجتمع السلم.
2️⃣ السيد/ زروقي صديق – عن التجمع الوطني الديمقراطي.
3️⃣ السيد/ أحمد بوعلام – عن جبهة التحرير الوطني.
​نبارك لهم هذا التكليف، ونتمنى لهم كامل التوفيق والسداد في أداء مهامهم التشريعية والرقابية، وأن يكونوا خير ممثلين لولاية النعامة وساكنتها، وأن يوفقنا الله جميعاً لخدمة وطننا الغالي.
​كما نجدد الشكر لأهلنا في ولاية النعامة على ثقتهم الغالية التي مكنت "حركة البناء الوطني" من تبوؤ المرتبة الرابعة ولائياً، مؤكدين التزامنا بمواصلة العمل الميداني بكل تفانٍ وإخلاص.
​ #النعامة

مستمرون بفضل ثقتكم! 🇩🇿​بكل فخر واعتزاز، نعلن تحقيق حركة البناء الوطني المرتبة  #الرابعة على مستوى ولاية النعامة في استحق...
03/07/2026

مستمرون بفضل ثقتكم! 🇩🇿
​بكل فخر واعتزاز، نعلن تحقيق حركة البناء الوطني المرتبة #الرابعة على مستوى ولاية النعامة في استحقاقات 2026.
​شكراً لكل مواطن ومواطنة وضعوا ثقتهم فينا، شكراً لشبابنا ونسائنا ولكل من ساهم في هذا الإنجاز. هذا التميز هو خطوة جديدة في مسارنا نحو التغيير الإيجابي وبناء المستقبل الذي نطمح إليه جميعاً.
​موعدنا القادم العمل الجاد والميداني.. شكراً لولاية النعامة.

29/06/2026

28/06/2026

Adresse

Naama
Naama
45100

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Elbinaa.Elwatani حركة البناء الوطني ولاية النعامة publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager