جمعية معالم و أعلام المقاومة الجزائرية 1830-1962

جمعية معالم و أعلام المقاومة الجزائرية 1830-1962 Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de جمعية معالم و أعلام المقاومة الجزائرية 1830-1962, Organisation gouvernementale, Boulvard ALN, Front de Mer, Oran.

جمعية معالم وأعلام المقاومة الجزائرية (1830–1962)تحلّ علينا الذكرى الرابعة والستون لاسترجاع السيادة الوطنية، وهي مناسبة ...
05/07/2026

جمعية معالم وأعلام المقاومة الجزائرية (1830–1962)
تحلّ علينا الذكرى الرابعة والستون لاسترجاع السيادة الوطنية، وهي مناسبة نستحضر فيها تضحيات ملايين الجزائريين الذين قدّموا أرواحهم ودماءهم الزكية حتى تستعيد الجزائر حريتها وكرامتها، ويُقام على أرضها وطن مستقل يستمد هويته من تاريخه، وقيمه، وتضحيات أبنائه.
إن عيد الاستقلال ليس مجرد تاريخ نحتفل به، بل هو عهدٌ متجدد مع الشهداء والمجاهدين بأن تبقى الجزائر وفية للرسالة التي استشهدوا من أجلها، وأن تُصان كرامة الإنسان الجزائري، ويُحفظ للمجاهدين مقامهم، فهم صناع الحرية وحراس الذاكرة الوطنية.
غير أن فرحة هذه الذكرى العظيمة امتزجت هذا العام بحزن عميق، إثر الحادثة الأليمة التي طالت أحد مجاهدي الثورة التحريرية بمدينة الشريعة بولاية تبسة، والتي أسفرت – بحسب ما تم تداوله – عن وفاة ابنته. وهي مأساة تهز الضمير الوطني وتدعو إلى الوقوف عند ما آلت إليه بعض السلوكيات المنحرفة التي أصبحت تهدد أمن المجتمع وقيمه.
إن جمعية معالم وأعلام المقاومة الجزائرية (1830–1962) تدين بأشد العبارات كل اعتداء يستهدف المواطنين، وتعتبر أن المساس بمجاهد أفنى عمره في سبيل تحرير الوطن يمثل اعتداءً على رمز من رموز الذاكرة الوطنية، كما أن الاعتداء على الأبرياء لا يمت إلى الشهامة الجزائرية ولا إلى أخلاق هذا الشعب بصلة.
إن ما نشهده من مظاهر العنف والانحراف لدى فئة من الشباب لا يمكن تبريره أو التغاضي عنه. فالشجاعة ليست في الاعتداء على الضعفاء، والرجولة ليست في نشر الخوف، والكرامة لا تُبنى بإراقة الدماء أو انتهاك حرمة البيوت والناس. ومن يسلك طريق الإجرام إنما يسيء إلى نفسه ووطنه قبل أن يسيء إلى ضحاياه.
وفي الوقت نفسه، فإن هذه الوقائع المؤلمة تفرض على الجميع مسؤولية مضاعفة في ترسيخ التربية الوطنية، وحماية الشباب من الانحراف، وإحياء قيم الثورة التحريرية في النفوس، حتى يبقى الاستقلال مشروعًا أخلاقيًا وثقافيًا، لا مجرد ذكرى تُحتفل بها كل عام.
وفي هذه المناسبة الوطنية، تتقدم الجمعية بخالص التعازي والمواساة،إلى أسرة النقيب معمر شرفي وتتمنى له الشفاء ، سائلةً الله أن يحفظ الجزائر من كل سوء، وأن تبقى رسالة الشهداء والمجاهدين نبراسًا تهتدي به الأجيال، وأن يسود وطننا الأمن والعدل والاحترام المتبادل.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار... والرحمة للمجاهدين الذين صنعوا الاستقلال وحملوا أمانته.

وُلد الشهيد تول أحمد يوم 5 فيفري 1940 بمدينة وهران، وكان يُعرف بلقب "كوتشيس"، نسبةً إلى اللاعب الشهير في فريق المنتخب ال...
04/07/2026

وُلد الشهيد تول أحمد يوم 5 فيفري 1940 بمدينة وهران، وكان يُعرف بلقب "كوتشيس"، نسبةً إلى اللاعب الشهير في فريق المنتخب المجري الذهبي.

التحق مبكرًا بشبكة العمل الفدائي الحضري، حيث نشط ضمن خلية في حي المدينة الجديدة، مساهمًا في خدمة الثورة التحريرية بكل شجاعة وإخلاص.

وفي 2 سبتمبر 1958، اعتقلته قوات الشرطة الاستعمارية، واقتيد إلى مركز شاطوناف (Châteauneuf)، حيث تعرّض لأبشع صنوف التعذيب على أيدي جلادي الاستعمار. وبعد ذلك نُقل إلى مزرعة سارسايون (Sarsaillon) سيئة الصيت، وهناك أُعدم، ليرتقي شهيدًا في سبيل الوطن.

رحم الله الشهيد طولة أحمد، وأسكنه فسيح جناته، ورحم الله جميع شهداء الجزائر الأبرار، وجعل تضحياتهم نورًا تهتدي به الأجيال. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

5 جويلية... عهدٌ يتجدد ووفاءٌ لا ينقطع لشهدائنا الأبرارفي ذكرى الخامس من جويلية، عيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية،...
02/07/2026

5 جويلية... عهدٌ يتجدد ووفاءٌ لا ينقطع لشهدائنا الأبرار

في ذكرى الخامس من جويلية، عيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، نقف بكل إجلال وإكبار أمام أرواح شهدائنا الأبرار الذين صنعوا بدمائهم الزكية مجد الجزائر، وكتبوا صفحات الحرية والعزة والكرامة.

لقد ضحّى الشهداء بأغلى ما يملكون لتبقى الجزائر حرة، مستقلة، سيدة في قرارها، مرفوعة الهامة بين الأمم. وستظل تضحياتهم نبراسًا ينير درب الأجيال، وأمانةً في أعناقنا نحفظ بها الوطن، ونصون وحدته، ونبقى أوفياء لرسالة أول نوفمبر الخالدة.

في هذا اليوم المجيد، نجدد العهد على الوفاء لدماء الشهداء، ونترحم على أرواحهم الطاهرة، ونسأل الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يحفظ الجزائر آمنةً مستقرةً، قويةً وموحدةً، تحت رايتها الوطنية الخفاقة.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والعزة والكرامة للجزائر، عاشـت الجزائر حرةً، مستقلةً، أبيةً إلى الأبد.

مراد غزالي
رئيس جمعية معالم و أعلام المقاومة الجزائرية 1830-1962

لا إله الا الله محمد رسول الله إنا لله وإنا إليه راجعون، الأسرة الثورية تفقد احد أبنائها المجاهد الحاج يوسي الحاج عبد ال...
29/06/2026

لا إله الا الله محمد رسول الله إنا لله وإنا إليه راجعون، الأسرة الثورية تفقد احد أبنائها المجاهد الحاج يوسي الحاج عبد القادر في دمة الله نائب رئيس جمعية المقاومين وذوي الحقوق لولاية وهرانن. تتقدم جمعية معالم وأعلام المقاومة الجزائرية 1830-1962, بأحر التعازي لعائلة المرحوم طالبين الله الحكيم ان يسكنه فسيح جناته واللهم ذويه الصبر والسلوان عضم الله اجركم واحسن عزائكم وغفر لميتكم.

28/06/2026
في إطار الوفاء لرسالة الشهداء الأبرار وصون الذاكرة الوطنية، قامت جمعية معالم وأعلام المقاومة الجزائرية (1830-1962) تحت ا...
25/06/2026

في إطار الوفاء لرسالة الشهداء الأبرار وصون الذاكرة الوطنية، قامت جمعية معالم وأعلام المقاومة الجزائرية (1830-1962) تحت اشراف وزارة المجاهدين ،وبالتنسيق مع مديرية المجاهدين و ذوي الحقوق.والمساندة المعنوية للمنظمة الوطنية للمجاهدين.خلال الفترة الأخيرة بتنفيذ عمليات إعادة ترميم وتأهيل لعدد من معالم ومقابر الشهداء بولاية وهران، وذلك بإمكانياتها الذاتية ومن مواردها المالية الخاصة.
وقد شملت هذه المبادرة إعادة ترميم مربع الـ34 شهيدًا بمنطقة العنصر التابعة لبلدية بوسفر، إضافة إلى إعادة تهيئة مربع الـ10 شهداء بحي سيدي البشير، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على هذه المعالم التاريخية وصون حرمتها باعتبارها شواهد حية على تضحيات أبناء الجزائر في سبيل الحرية والاستقلال.
كما تم استلام مشروع إعادة ترميم أحد مربعات مقابر الشهداء، تكريمًا لرسالتهم الخالدة التي ضحوا من أجلها، وتجسيدًا لواجب الوفاء تجاه من صنعوا أمجاد الوطن.
وقد تحملت الجمعية كامل أعباء وتكاليف هذه العمليات، إيمانًا منها بأن الحفاظ على مواقع الذاكرة الوطنية ليس مجرد عمل مادي، بل هو واجب أخلاقي وتاريخي يندرج ضمن أهدافها الرامية إلى حماية التراث الثوري والتعريف بمآثر الشهداء والمجاهدين، وترسيخ قيم الوطنية والانتماء لدى الأجيال الصاعدة.
وتدعو الجمعية في هذا السياق مختلف المؤسسات والهيئات الرسمية والفعاليات المدنية والمحسنين إلى المساهمة في حماية وصيانة معالم الذاكرة الوطنية، باعتبارها إرثًا جماعيًا يخص الأمة الجزائرية بأسرها، ورصيدًا تاريخيًا ينبغي المحافظة عليه ونقله للأجيال القادمة في أحسن صورة.
مراد غزالي
رئيس جمعية معالم و أعلام المقاومة الجزائرية 1830-1962

من الذاكرة - المقاومةجمعية معالم و أعلام المقاومة الجزائرية 1830-1962 جنازة الأمير الهاشمي بن الأمير عبد القادر الجزائري...
22/06/2026

من الذاكرة - المقاومة
جمعية معالم و أعلام المقاومة الجزائرية 1830-1962
جنازة الأمير الهاشمي بن الأمير عبد القادر الجزائري ببوسعادة سنة 1900.
هذا الرجل الذي اختار مدينة بوسعادة ليقضي بها السنوات الست عشرة الأخيرة من حياته. وهو الأمير الهاشمي ابن الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية وأب الأمير خالد الشخصية التاريخية المعروفة. بعد أن سمحت السلطات الاستعمارية لأبناء الأمير عبد القادر بالعودة إلى أرض الوطن لمن يرغب في ذلك، عاد الأمير الهاشمي عام 1884 إلى المدية التي لم يقم فيها غير ستة أشهر، ليتجه إلى بوسعادة التي كان مناخها أشبه ما يكون بمناخ الشام.
وكان اختياره لبوسعادة أيضا بسبب نصائح والده، الأمير عبد القادر، الذي كان على علاقة قوية ببعض أعيان بوسعادة. توفي الأمير الهاشمي في 14 أفريل .1900 ودفن في بوسعادة في ضريح يعتبر اليوم معلما أثريا وتاريخيا بالمدينة. وتوجد إلى اليوم في بلدية بوسعادة شهادة الوفاة التي تحمل رقم 079 عام .1900 والتي تحمل تصريح الأمير خالد بوفاة والده الأمير الهاشمي عن عمر يناهز الثلاثة والخمسين عاما. وقد ظل الأمير خالد يتردد على بوسعادة بعد وفاة والده وانتقاله إلى الجزائر، وكان له فيها أصدقاء يزورهم. رحمه الله و اسكنه فسيح جناته.

حدث في مثل هذا اليوم:19جوان 1956ذكرى استشهاد البطل أحمد زهانة المدعو زبانة بالمقصلة ولد الشهيد أحمد زهانة المدعو خلال ال...
19/06/2026

حدث في مثل هذا اليوم:
19جوان 1956ذكرى استشهاد البطل أحمد زهانة المدعو زبانة بالمقصلة
ولد الشهيد أحمد زهانة المدعو خلال الثورة أحمد زبانة في عام 1926 بالقصد زهانة حاليا ، ومنها انتقل مع عائلته إلى مدينة وهران بحي الحمري . نشأ وسط عائلة متكونة من ثمانية أطفال هو الرابع بين إخوته ،دخل المدرسة الابتدائية، إلا أن تحصل الشهادة الابتدائية باللغة الفرنسية . ولما كان تجاوز هذا المستوى الدراسي غير مسموح به للجزائريين فقد طرد من المدرسة . بعد طرده التحق بمركز التكوين المهني حيث تخرج منه بحرفة لحام .

نشاطه السياسي قبل الثورة

كان لانضمام أحمد زبانة للكشافة الإسلامية دور في نمو الروح الوطنية الصادقة في نفسه ، زيادة على شعوره بما كان يعانيه أبناء وطنه من قهر وظلم واحتقار. هذه العوامل كانت وراء انضمامه لصفوف الحركة الوطنية عام 1941. وتطوع زبانة لنشر مبادئ الحركة وتعميق أفكارها في الوسط الشبابي وفضح جرائم الاستعمار الفرنسي . وبعد أن أثبت بحق أهليته في الميدان العملي وبرهن على مدى شجاعته وصلابته اختارته المنظمة السرية ( الجناح العسكري ) ليكون عضوا من أعضائها . وبفضل خبرته تمكن من تكوين خلايا للمنظمة بالنواحي التي كان يشرف عليها . وقد شارك الشهيد في عملية البريد بوهران عام 1950
ازداد نشاط الشهيد السياسي وتحركاته مما أثار انتباه السلطات الاستعمارية التي لم تتوان في إلقاء القبض عليه وتقديمه للمحاكمة وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات وبالنفي من المدينة لمدة ثلاث سنوات أخرى قضاها ما بين معسكر ومستغانم والقصر .

دوره في التحضير للثورة

بعد حل اللجنة الثورية للوحدة والعمل ، عين الشهيد من قبل الشهيد العربي بن مهيدي مسؤولا على ناحية زهانة وكلفه بالإعداد للثورة بما يلزمها من ذخيرة ورجال . وتجسيدا للأوامر التي أعطيت له كان اجتماع زهانة الذي جمعه بالشهيد عبد المالك رمضان ، وقد حددت مهام زبانة بعد هذا الاجتماع هيكلة الأفواج وتدريبها واختيار العناصر المناسبة وتحميلها مسؤولية قيادة الرجال وزيارة المواقع الإستراتيجية لاختيار الأماكن التي يمكن جعلها مراكز للثورة . وأفلح الشهيد في تكوين أفواج كل من زهانة ، وهران، تموشنت، حمام بوحجر، حاسي الغلة ، شعبة اللحم ، السيق. وكلف هذه الأفواج بجمع الاشتراكات لشراء الذخيرة والأسلحة. وأشرف بمعية الشهيد عبد المالك رمضان على عمليات التدريب العسكري وكيفيات نصب الكمائن وشن الهجومات وصناعة القنابل. في الاجتماع الذي ترأسه الشهيد العربي بن مهيدي بتاريخ 30أكتوبر 1954 تم تحديد تاريخ اندلاع الثورة بالضبط وتحديد الأهداف التي يجب مهاجمتها ليلة أول نوفمبر .وفي 31 أكتوبر 1954 ، عقد الشهيد اجتمع بأفواجه تم خلاله توزيع المهام وتحديد الأهداف وتحديد نقطة اللقاء بجبل القعدة .
دوره في الثورة :
بعد تنفيذ العمليات الهجومية على الأهداف الفرنسية المتفق عليها ، اجتمع الشهيد مع قادة وأعضاء الأفواج المكلفة بتنفيذ العمليات لتقييمها والتخطيط فيما يجب القيام به في المراحل المقبلة . ومن العمليات الناجحة التي قادها الشهيد عملية لاماردو في 04 نوفمبر 1954 ومعركة غار بوجليدة في 08نوفمبر1954 التي وقع فيها أحمد زبانة أسيرا بعد أن أصيب برصاصتين.

استشهاده

نقل الشهيد إلى المستشفى العسكري بوهران ومنه إلى السجن ، وفي 21 أبريل 1955 قدم للمحكمة العسكرية بوهران فحكمت عليه بالإعدام . وفي 3 ماي 1955 نقل الشهيد إلى سجن برباروس بالجزائر وقدم للمرة الثانية للمحكمة لتثبيت الحكم السابق الصادر عن محكمة وهران. ومن سجن برباروس نقل الشهيد إلى سجن سركاجي . وفي يوم 19 جوان 1956 في حدود الساعة الرابعة صباحا أخذ الشهيد من زنزانته وسيق نحو المقصلة وهو يردد بصوت عال أنني مسرور جدا أن أكون أول جزائري يصعد المقصلة ، بوجودنا أو بغيرنا تعيش الجزائر حرة مستقلة ، ثم كلف محاميه بتبليغ رسالته إلى أمه . وكان لهذه العملية صداها الواسع على المستوى الداخلي والخارجي ، فعلى المستوى الخارجي أبرزت الصحف ، صفحاتها الأولى صورة الشهيد وتعاليق وافية حول حياته . أما داخليا فقد قام في اليوم الموالي أي 20جوان 1956 جماعة من المجاهدين بناحية الغرب بعمليات فدائية جريئة كان من نتائجها قتل سبعة وأربعين عميلا وإعدام سجينين فرنسين.

رسالة الشهيد زبانة

أقاربي الأعزاء ، أمي العزيزة :
أكتب إليكم ولست أدري أتكون هذه الرسالة هي الأخيرة، والله وحده أعلم. فإن أصابتني مصيبة كيفما كانت فلا تيئسوا من رحمة الله. إنما الموت في سبيل الله حياة لا نهاية لها ، والموت في سبيل الوطن إلا واجب ، وقد أديتم واجبكم حيث ضحيتم بأعز مخلوق لكم، فلا تبكوني بل افتخروا بي.
وفي الختام تقبلوا تحية ابن وأخ كان دائما يحبكم وكنتم دائما تحبونه، ولعلها أخير تحية مني إليكم ، وأني أقدمها إليك يا أمي وإليك يا أبي وإلى نورة والهواري وحليمة والحبيب وفاطمة وخيرة وصالح ودينية وإليك يا أخي العزيز عبد القادر وإلى جميع من يشارككم في أحزانكم.
الله أكبر وهو القائم بالقسط وحده.

ابنكم وأخوكم الذي يعانكم بكل فؤاده
حميدة.

Adresse

Boulvard ALN, Front De Mer
Oran
31000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque جمعية معالم و أعلام المقاومة الجزائرية 1830-1962 publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager