06/08/2026
#للتاريخ
إلى كل من يشكك في مصداقيتنا ونزاهتنا وحرصنا على حزب الأمجاد:
إن صفحة FLN ORAN تُعد أول منبر إعلامي جبهوي لولاية وهران، وسجلها الحافل شاهد على ذلك. لم يكن عملنا يوماً مجرد أقاويل أو مستحدثات تخرج عن النصوص والقوانين المعمول بها و المتعارف عليها في الحزب العتيد، بل كانت ولا تزال منبراً صادقاً وموضوعياً يسعى دوماً للارتقاء بالحزب إلى أعلى المراتب.
أما مواقفنا فثابتة راسخة لا تتزعزع، وكل من تعامل معنا يدرك ذلك جيداً من الأسرة الصحفية إلى المناضلين العقائديين...
لسنا هنا لإثارة الفتنة بين أبناء البيت الواحد، ولا نسعى لتعطيل أي عمل منظم ومُحكم، بل يظل هدفنا واضحاً، احترام إيديولوجية الحزب وقوانينه ونظامه الداخلي، باعتماد أساليب يكون فيها الإجماع هو الفيصل والمرجع لكل القرارات.
لكن أن تتركونا هاكذا نشاهد بأعيننا نشوفو هاكا كيف يُساق الحزب من قِبل فئة قليلة أثبتت فشلها مراراً وتكراراً، فهنا يأتي دور المناضل الواعي صاحب النفَس الطويل ليكون الفاعل الحقيقي في تصحيح المسار الذي لا يخدم المصلحة العليا للحزب والوطن.
إن ما نطرحه ليس من نسج الخيال، بل هو واقع عشناه منذ عام 2021 حيث سجل الحزب تراجع غير مسبوق في تاريخه بولاية وهران و الكل يعلم أنه و لأول مرة يقصى و يبعد الحزب عن الساحة السياسية بوهران.
لقد تناولنا هذا الموضوع في منشورات عديدة، شرحنا فيها كيف تم إقصاء الحزب العتيد نهائياً من الانتخابات المحلية السابقة.
والسؤال الآن , هو كيف يُمكَّن نفس الأشخاص مرة أخرى من المسؤوليات ذاتها؟ هنا تبدأ المحاسبة والمساءلة الحقيقية مثلا...
لماذا نفس الوجوه؟ أُعيدوا مجدداً رغم أن الحزب العتيد خسر بسببهم مكانته في المجالس المحلية.
بعبارة أوضح و أعيدها لقد أُقصي الحزب العتيد كلياً من الساحة السياسية المحلية عام 2021 بوهران بسبب من يا ترى؟.
فهل نحن نكذب؟ هل هذه حقيقة مُرة عشناها جميعاً، أم أننا نتوهم ونتخيل ما لم يحدث؟