06/09/2026
🚚🤝 🇩🇿
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد لله الذي جعل في أمة محمد ﷺ قلوبًا تتآلف، وأياديَ تتعاضد، ونفوسًا تهبّ لنجدة الملهوف وإغاثة المكروب.
📍 من هنا… من ولاية سطيف، بدأت الحكاية..
أربعة أيام متوالية، كانت كفيلة بأن تحوّل مشاعر التضامن إلى عمل ، والدعاء إلى عطاء ، والكلمة إلى موقف.
منذ اليوم الأول لانطلاق حملة الإغاثة والتضامن لفائدة أهلنا المتضررين من الحرائق بولايتي جيجل وبجاية، توافدت المساهمات ، وتسابقت الأيادي في الخير ، وتكاملت جهود المحسنين والمتطوعين، رجالًا ونساءً ، كلٌّ بما استطاع.
🕌 كان المركز الثقافي الإسلامي رابح مدور بسطيف على موعدٍ مع أيام استثنائية، امتزجت فيها مشاعر الأخوة بالعمل الدؤوب؛ جمعٌ وفرزٌ وترتيبٌ وتحميلٌ ، في مشهدٍ عكس أصالة هذا الشعب 🇩🇿، وعمق قيم التكافل والتآزر المتجذرة في مجتمعنا الجزائري.
🤝 وبتنسيقٍ بين مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية سطيف - مجلس سبل الخيرات - والمركز الثقافي الإسلامي رابح مدور، تواصلت الجهود يومًا بعد يوم، حتى اكتمل الاستعداد.
🚛
الأربعاء 02 سبتمبر 2026
🌅 يومٌ لم يكن مجرد موعدٍ للانطلاق، بل كان ثمرة أربعة أيام من العطاء والعمل، حين تحركت القافلة التضامنية باتجاه جيجل وبجاية، حاملةً معها: 🚚🚚 من مختلف الأحجام، محمّلةً بالمواد الغذائية 🍚، والمياه المعدنية 💧، والملابس 👕، والأغطية 🛏️، والأدوات الكهرومنزلية ⚡، والأواني المنزلية 🍽️، والمستلزمات الطبية 🩹، وغيرها من الاحتياجات الضرورية.
لكن ما حملته هذه الشاحنات لم يكن مجرد مساعدات…
بل حملت معها رسالةً أعمق:
أن الجزائر، حين يُصاب جزءٌ منها، تتداعى بقية أجزائها لنجدته.
🤲 هذه قصة أربعة أيام من العطاء…
🤝 قصة أيادٍ اجتمعت على الخير…
❤️ قصة قلوبٍ حملت همّ إخوانها…
🚚 وقافلةٍ انطلقت محمّلةً بالمؤن، ومشحونةً بالمحبة، لتقول لأهلنا المتضررين:
❤️ نحن معكم… وسنبقى سندًا لكم.
🎥 ًا_تفاصيل_هذه_الرحلة، منذ اللحظة الأولى لانطلاق الحملة، إلى لحظة مغادرة القافلة أرض سطيف نحو أهلنا في جيجل وبجاية.
🇩🇿🤝 معًا… في السراء والضراء، تبقى الجزائر واحدة، ويبقى التضامن عنوانًا للأخوة.
فاللهم تقبل من كل من ساهم، وأعان، وتطوع، وأنفق، واجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم 🤲