صوت الجزائر

صوت الجزائر إن أصبت فمن الله، وإن أسأت أو أخطأت فمن نفسي والشيطان

في عز المخاض العالمي الذي سيسبق ميلاد الخارطة السياسية و الاقتصادية العالمية، هاهو الوطن العربي يتمزق من جديد ليغيب تماما عن الحدث، غاب بالأمس في أعقاب الحرب العالمية الثانية عندما صنع عالم اليوم، و قد شفعت له القيود الإستعمارية المسلطة عليه فعدر جيل اليوم غيابه، فهل سيعذرنا جيل الغد عن غيابنا مرة أخرى و نحن من صنع أسباب غيابنا بأيدينا..........

22/08/2026

الأوطان التي لا تسير وفق منحنى تصاعدي نحو الدروة تتطلب تعديل دالتها لتكتسب المشتق المناسب.

صوت المثقف العفوي، الخالي من كل أيديولوجيا أو تشبه بالآخر، هو الصوت الصادق المرتكز على واقع مجتمعه، فيصبح لا هدف له سوى وضع اليد على آهات الوطن و اقتراح حلولا لها.

كم للجزائر من أمثال هدا الإطار الجامعي المتدخل في الفيديو أسفله، الدي لا أعرفه شخصيا لكنني لمست مصداقيته و تألمه لتفويت فرص نجاحنا خلال مراحل تدرج وطننا، و بحرقة الاطار المهمش يضع يده على الجرح و المرض الدي أصاب رأينا الجماعي، و رغم انه لا وزن لصوته لأنه بكل بساطة لا يزينه الجاه، و لا الألقاب التنفيذية البراقة ولا الثروة التي تحول الأكذوبة إلى حقيقة و التفاهة إلى حكمة في بعض الأحيان ؟ و التي أصبحت ثقافة مجتمعنا للأسف.

لقد شخص مشكلة الجزائر بصدق، من خلال جملته الشعبية البسيطة و الصريحة و المفهومة من طرف الجميغ "الجزائر عمرها ما أحكمها خائن لكن ما عندناش الراي"، و هو كدلك !

مند الاستقلال جحافل من الرؤساء الغير خائنين بل المنحدرين من مدرسة نوفمبر، قد مروا على قمة هرم حكمها، اجتهد كل واحد منهم وفق رؤيته لمستقبل الوطن.

- فجاء "المرحوم أحمد بن بلة" فجر الاستقلال، فرأى أن بناء الدولة الوطنية تتطلب اشتراكية الاقتصاد التي لب نظامها التسيير الذاتي، لكنه فشل في غياب القناعة بالتوجه لدى المنفذين لبرنامجه،

- تلاه المرحوم هواري بومدين الدي راى أن تكريس دعائم الدولة الوطنية الهادفة لسيادة اقتصادية يجب ان تعتمد على التخطيط المركزي والصناعات الثقيلة، المتزاوجة مع ديبلوماسية قوية مناهضة للاستعمار و نصرة حركة عدم الانحياز، فشل هو الآخر لغياب القناعة بالتوجه لدى المنفذين لبرنامجه،

- تلاهما المرحوم الشاذلي بن جديد الدي رأى تغيير التسيير الى الضفة النقيضة لسابقيه، فأجل عملية توظيف الطفرة الصناعية الثقيلة داخل روافد صناعية خفيفة أخرى و انتقل مباشرة من نظام الاقتصاد المبني على التخطيط المركزي إلى الانفتاح الاقتصادي والتعددية السياسية، ففشل هو الآخر لغياب القناعة بالتوجه لدى المنفذين لبرنامجه،

- انتهت مرحلة ثالث رئيس منتخب بأزمة سياسية حادة للأسف، جرفت البلاد إلى محيط من المآسي و عطلت الماكنة الاقتصادية الوطنية لسنين، و قد نتج عنها تسيير مرحلي و ظرفي لشؤون وطن همه الاستراتيجي الوحيد غلق ابواب الفتنة العاصفة به و إعادة الأمن و الاستقرار الضروريين لأي مخطط اقتصادي مستقبلي، فاستلم كل من المرحوم محمد بوضياف، المرحوم علي كافي و المرحوم ليامين زوال قيادة السفينة في محيط هائج لا يبحث إلا عن اليابسة التي ستعيد الأمل لهدا الوطن،

- جاء بعدهم المرحوم عبد العزيز بوتفليقة ليجلس في أطول فترة على كرسي حكم الجزائر المستقلة، ليكرس و يجني ثمرة الاستقرار الأمني الدي مهد لها سابقيه بمصالحة وطنية، و من ثمة و بفضل الوفرة المالية للنفط انطلق نحو تحقيق اقتصاد مبني على المشاريع الكبرى للبنية التحتية، غير أن مرحلته عرفت أزمات سياسية و فساد مستشري عطل عجلة توظيف المشاريع الكبرى المحققة في روافد اقتصادية أخرى، فأوصلت البلاد لحراك شعبي تصحيحي،

- أفرزت الطفرة السيد عبد المجيد تبون الدي لازال يواصل عهدتاه الانتخابيتين و التي اختار لهما شعار "الجزائر الجديدة" المرتكزة على الإصلاح المؤسساتي و محاربة الفساد و تكريس الطابع الاجتماعي للدولة كما جاء في بيان أول نوفمبر؟

كلها أهداف جميلة بل و لوائح ختامية للمؤتمرات الشعبية المجسدة في حراك 2018، لكن ما مدى نسبة تحققها ؟ و هل منفذي هدا البرنامج قد اختيروا بدقة و هم مقتنعين بها حقا حتى يأخد الوطن سرعة الابحار دون الاضطرار للبحث عن محطة جديدة للتوقف من أجل التزود بوقود الموارد البشرية، كما حدث في تجارب سابقة؟ إنها التوقفات التي فرملت مسيرة وطن في غياب الراي أو كما شخصه أستاذنا المتدخل.

نورالدين كبير
22/08/2026

06/08/2026
06/08/2026

الثقافة الرديئة تولد الاحباط الجماهيري .

إن كان للنقطة المادية صورة يحدد موقعها على المعلم الهندسي زوج رقمي من الاحداثيات ، فإن صورة الشعوب و الأمم على معلم المجتمعات تحددها ما جادت به ادمغة مثقفيها و نخبها المتعلمة، لأنها ببساطة هي من تحاصر آهات شعوبها و تحاول معالجتها .

ما الفرق بين شاعر الأمس و شاعر اليوم، مؤلف الأمس و مؤلف اليوم، مخرج أفلام الأمس و مخرج اليوم، فنان الأمس و فنان اليوم بصفة عامة ؟

فرغم أن فنان الأمس كان يعيش في أوطان تئن تحت نير الاضطهاد الاستعماري و في أحضان شعب جهلته و انهكته العنصرية الاستعمارية إلا انه عرف كيف يغرس في شعبه الأمل و يضخ فيه الثقة بالنفس من أجل الحرية و بناء المستقبل انطلاقا من عاداته و تقاليده التي أراد الاستعمار مسحها و مسخها.

فهل فعل مثقف اليوم نفس الشيء رغم ان شعب اليوم قد قضى على أميته و أصبح أكثر فهما لإنتاجاته ؟ و لمادا الكثير من مواضيع مثقف اليوم تستحيي من عادات و تقاليد شعوبها فتعالج ازمات لا يعرفها مجتمعنا؟

نورالدين كبير
06/08/2026

29/07/2026

لمادا بات التخلف و السذاجة قدر للمجتمعات العربية و الاسلامية ؟

- أله صلة بلسانهم؟ كلا، فكل لغات الشعوب بما فيها لغة الآلة العالمية هي عبارة عن رموز تحكمها قواعد معينة حتى تؤدي معاني لأفكار يتواصل بها الأفراد من أجل بناء ثقافة خاصة بكل مجموعة.

- أله صلة بدينهم ؟ كلا، فلكل شعوب العالم معتقدات و طقوس تعبدية تحدد ارتباط الفرد بخالقه الدي يلتمس فيه القوة و الجبروت، و أن أقربها للمنطق و الفطرة الانسانية هي الديانة الإسلامية التوحيدية التي تعتبر الانسان مخلوقا مكرما و مستخلفا في الأرض تحفظ شخصيته و تراعي توازن كيانه المادي.

- أله صلة بعاداتهم و تقاليدهم ؟ كلا، فلكل شعب طقوس و ممارسات متوارثة عبر الأجيال، محددة لهويته و نمط أخده بسبل الحياة تحدد بصمته التي يتفرد بها بين الأمم

- أله صلة بجهلهم ؟ كلا فربما فجر صناعة عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية كان لعامل الجهل دور نظرا لتواجد اغلب الأوطان العربية و الاسلامية تحت نير الاستعمار الدي استعمل التجهيل كوسيلة لاستدامة تواجده على الأرض لكن ليس الآن بعد تخرج جحافل من ابناء هده الأمة من مدارسهم الوطنية المستقلة.

إدن فلمادا تحافظ دوما المجتمعات العربية و الاسلامية على دور التوابل و الوظيفية في أي محطة عالمية تنبئ بصناعة خرائط جيوسياسية جديدة أو نظام عالمي جديد ؟

البعض يوعز دلك لضعف في أنظمة حكم شعوبها و غياب الديمقراطية داخل أروقتها، البعض الآخر يبررها بضعف نخب هده الشعوب و تسلط الماديات عليها، في حين فإن المبسطين يقيدون السبب في جهل المجتمعات بصفة عامة و سذاجتها و تفضيلها لتنفس الأوكسجين و لو بواقع تعيس.

باستثناء رأي المبسطين المجحف في حق الشعوب التي لا فرق بينها و بين باقي شعوب العالم بما فيها المتطورة، فإن شعوب الأقطار العربية و الاسلامية قد اثبتت في محطات و أحداث عديدة أن لها وعي عالي و ارتباط وثيق بأوطانها، تبدأ دوما أحداثها بعفويتها الخالصة لا تبحث إلا عن تصحيح برامج حكوماتها و ضمان العدالة و الحياة الكريمة لكل مواطن، لكن فور عدم استجابة صاحب القرار الداخلي لعفويتها ستتولى الخلايا الذكية الخارجية الباحثة عن الأسواق و التي في أغلبها مدارس استعمارية كلاسيكية عارفة بخصائص كل مجتمع تعايشت معه من قبل، عمليات اختراق جماهيرية هدفها تحويل المشهد إلى فوضى خلاقة بعد الضغط على ازرار الارهاب العالمي، ليستقيل الشعب المنهك و يضعف جداره الأمني الحامي له و من ثمة يبدأ جمع الأرباح لصالح من يحرك أوتار العرائس داخليا و خارجيا.

لنعد إلى من يوعز السبب لضعف سلطة الحكم و غياب الديمقراطية و من يبررها بضعف النخب و ماديتها.

أظن ان هدين السببين مترابطين إن وجدا و لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر .

فرضا أن سلطة الحكم ضعيفة فأين الوعاء الدي سترتكز عليه الشعوب لأحداث عملية التغيير ان كانت النخب هي الأخرى مادية و ضعيفة ؟

فالديمقراطية تحتاج إلى سلطة تسير الشأن العام و في نفس الوقت معارضة موضوعية تضع اليد على أخطاء السلطة الناشطة و تقترح البدائل و الحلول و للشعب أن يختار من يناسب تطلعاته،

فأين هدا النوع من الزوج المتكامل داخل الاوطان العربية و الاسلامية ؟ و لمادا معارضي الوطن العربي و الاسلامي المشهر بهم على وسائل الاعلام العالمية و مواقع التواصل الاجتماعي يقدفون سهاهم دوما نحو الأوطان العربية الجمهورية في حين يدافعون دوما عن الأوطان العربية الملكية و الغربية التي تأويهم و لو عاملت أخوانهم بعنصرية؟

أظن أن كل الشعوب من المحيط إلى الخليج تعلم ان مرض الوطن العربي و الاسلامي هو نفسه، و تعرف حتى فيروسه المتمثل في الكيان الصهيوني الباحث عن شتاتهم من اجل مشروعه التوسعي على حساب أراضيهم.

أما كل ما تبقى فيمكن إصلاحه لكن بالنخبة السياسية الصافية النزيهة المستقلة التفكير و النابعة من رحم مجتمعها و المستمعة لآهاته سواءا كانت في السلطة أو المعارضة.

نورالدين كبير
29/07/2026

28/07/2026

يا وطني !!

- هل العمر الدي ولى ام الزمان الدي تخلى ؟
- هل الاحتياج يفرز القناعة و الوفرة تفرز الجشع ؟
- هل لإنسان الرخاء نفس الوفاء و الأمانة و الشجاعة و الفطنة كانسان الشدائد؟

كلها اسئلة تداعب تفكيرنا المخضرم الدي عايش جيلين من أجيال الوطن، فكانت طفولتنا مع جيل عاش الجوع، فقدان الأمان و الجهل المفروض على جميع الأهالي في حضن وطن نهب كيانه مستعمر دخيل ثم قضينا كهولتنا مع جيل عاش الدفء العائلي، الأمان و العلم الإلزامي على الجميع في حضن وطن مستقل الكيان تدار شؤونه بأبنائه.

فإدا بخصائص الاخلاص للوطن، عشق خدمة الآخر و التضحية من أجله، الصدق في الحديث، المحافظة على الأمانة، صناعة الوجه الوحيد الدي يمثل بصمة الشخصية. كلها مميزات للفرد الجزائري، للأسف سارت وفق منحنى تنازلي في تناسب عكسي مع الوفرة !!

لهدا فحدوث الوفرة في المادة تستدعي التركيز على التربية و نشر القيم الانسانية كثقافة لأن الشدائد كفيلة بلعب دور المربي و قد صدق تعالى حين وصف الإنسان بالكنود.

نورالدين كبير
27/07/2026

استنطاق الأرقام التي انفردت بقول الحقيقة.1962 لم يكن للشعب أحزابا باستثناء جيش التحرير الوطني الدي يربطه بشعبه جسر جبهته...
03/07/2026

استنطاق الأرقام التي انفردت بقول الحقيقة.

1962 لم يكن للشعب أحزابا باستثناء جيش التحرير الوطني الدي يربطه بشعبه جسر جبهته المدنية، لم يكن للشعب برلمانا و لا مجالس شعبية منتخبة باستثناء المسبلين الدين كانوا يمثلون همزة الوصل بين المواطن المضطهد و أبطاله الأشاوس في جبال الوطن، لم يكن للشعب أرمدة إعلامية معقدة باستثناء صوت الجزائر المختزل في صوت المجاهد عيسى مسعودي رحمه الله الدي زلزل مضاجع الاستعمار بعد أن عشقه كل جزائري و فتح له باب بيته ليدخله عبر الأثير، بإرادة جماهيرية صلبة من أجل فرض الوطن الجزائري المستقل و بدعوة تفتقر للقنوات الترويجية، الدعائية، المالية و اللوجستية، دعت جبهة التحرير الثورة شعبها للانطلاق إلى صناديق الاقتراع في 01/07/1962 من اجل تقرير مصيره، فاستجاب لها عن طواعية فمن أصل 549 736 6 مسجل، 017 800 6 ناخب، صوت حينها 975 581 5 بنعم للاستقلال (أي بنسبة 99.72%)، نتائج لم تدع شكا لديغول ان الشعب الجزائري مصمما على الانفصال عن دولته و بناء وطنه المستقل خلف جيش تحرير وطنه.

سنة 2026 و بالضبط 64 سنة عن الاستقلال، بحمد الله و توفيقه للشعب وطن مستقل، له مؤسسات و أحزاب سياسية، له أرمدة إعلامية ضخمة، و بقيمة مضافة له جامعات، معاهد و مراكز اشعاع علمي تخرج منها الملايين من المتعلمين مقارنة بجيل جبهة التحرير الثورة، في المقابل عشرة (10) احزاب سياسية دون احتساب القوائم الحرة قدمت للشعب فرسانها للمجلس الشعبي الوطني المستقبلي، حيث وفرت الدولة لها كل الأرمدة الاعلامية للتواصل مع الشعب و تعبئته من اجل المشاركة في الانتخاب، فجاء الامتحان يوم 02/07/2026 لكن بأرقام متعاكسة عكسا مع الامكانيات الموفرة، فمن أصل 756 872 23 مسجل لم يلبي النداء سوى 433 962 4 ناخب أي بنسبة 20.79% !!!!

لأرقام فجر الاستقلال دلالات و تفسيرات منطقية، فالشعب آنذاك انهكه الاستعمار بتفننه في اضطهاده و تمييزه العنصري بين كل ما هو "كولون" و "انديجان"، فوجد في تنظيم الثلة من ابنائه الدين حملوا نعاشهم على ظهورهم و رفعوا اسلحتهم المتواضعة في وجه مستعمر شعبهم، كل الثقة بأنه المدافع المستميت عنه، و بالتالي إقتنع ان يكن حاضنة له و منفذا لكل توجيهاته طالما رآه يضحي بروحه قبله.

لكن أرقام 2026 لا مبرر لها، فيجب التوقف و استنطاقها بكل مسؤولية و البحث عن مسبباتها، خاصة و كلنا يعلم ان هدا العزوف لا يمثل مؤشرا على مرض وطنية هدا الشعب و هو الدي أثبت في محطات عديدة إخلاصه للوطن و استجاب بدوق حضاري رفيع مع أحداث وطنية غابت فيها توابل الجشع و الأنانية. فأين يكمن الخلل إدن ؟

- عدم وفاء سياسيي السنوات الأخيرة بوعودهم الانتخابية معه ؟

- بؤس و تعاسة الواجهة السياسية و الشخصيات المنشطة للحلبة السياسية الوطنية ؟

- امتيازات دون سقف منحت للشخصية السياسية المنتخبة ولدت هوة كبيرة بينه و بين المستوى المعيشي للمواطن البسيط؟

- اختلاط المال الفاسد بالسياسة افرغها من رسالتها الوطنية كقلعة لبلورة الروح الوطنية بين الجماهير و منح المثال عن ثقافة تضحية الجزء لإسعاد الكل فحولها إلى بورصة للجشع و التنافس على الامتيازات الشخصية على حساب الوطن ؟

- أسباب أخرى تولدت داخل الوعي الجماعي الجماهيري فبات لزاما الاسراع بمعالجتها ؟

ربي يجيب الخير لبلاد، فالمرحلة مرحلة ضرورة بناء لحمة الجبهة الوطنية الداخلية بصدق، لصد الإعصار الخارجي العابر للأوطان و لا مجال للتراخي مع المؤشرات.

نورالدين كبير
03/07/2026

الوداع أيها العم  أحسن، الجامع لدكريات الوالدين و عبق لحظات الطفولة الجميلة، شاءت الأقدار أن ترحل عنا يوم الجمعة 12/06/2...
14/06/2026

الوداع أيها العم أحسن، الجامع لدكريات الوالدين و عبق لحظات الطفولة الجميلة، شاءت الأقدار أن ترحل عنا يوم الجمعة 12/06/2026 إلى دار الحق بعد مرض عضال، فما يسعنا إلا ان نقول قدر الله ما شاء فعل و سنرفع ايدينا إليه تضرعا " اللهم انه عمي اشترك في الرحم الدي انجب ابي رحمتك عليهم جميعا، اللهم أغفر له له و أرحمه، و عافه و أعف عنه و أكرم نزله، ووسع مدخله، و اغسله بالماء و الثلج و البرد، و نقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس و ارحم جميع موتى المسلمين"

نورالدين كبير
14/06/2026

حنين أصبح ألم. قررت ان اعتزل الكتابة على هدا الفضاء المساوي بين الرداءة و النوعية، فوجدت قلمي يخط كلمات صعب عليا فهمها، ...
18/05/2026

حنين أصبح ألم.

قررت ان اعتزل الكتابة على هدا الفضاء المساوي بين الرداءة و النوعية، فوجدت قلمي يخط كلمات صعب عليا فهمها، ربما لأنها قيم من ماضينا و أن حاضرنا أصبح عدو لماضينا المتخلف!!! إنها المفارقة.

عندما كان ميزان تقييم الرجال و النساء داخل الحلبة السياسية يرتكز على مدى قناعة المناضل بالمبادئ التي جمعت الأفراد في نفس الحزب، و مدى تطابق مواقف كل مناضل مع الأحداث التي لا تقبل المنطقة الرمادية مقارنة بخط حزبه السياسي، حينها كان المناضل و بغض النظر عن اسمه او جغرافية ميلاده ينظر إليه نظرة القيمة المضافة لقوة الحزب و الرافد المضاف إلى الكثير من الروافد التي تساهم في رفع اسم الوطن بتواضع و استماتة في خدمته، بعيدا عن عدسات الكاميرات، لا يهمه مدح سادة المحاباة و لا دم أمراء الفتن.

بعد أن اصبح ميزان تقييم الرجال و النساء داخل الحلبة السياسية يرتكز للأسف على من حظه اكبر في تقديم المال و الهدايا مهما كانت أفكاره و مواقفه، أو على من مبادئه (إن وجدت) أقرب لمبادئ صانع القرار السياسي الحزبي أكثر من قربها من فلسفة و مبادئ الحزب الجامع لهما. توارت في هده الاجواء الكثير من الخصائص النضالية الحزبية بما فيها الانضباط الحزبي، فالكل راضي عن الحزب مهما كانت ممارسات، مواقف، تصريحات أو تاريخ قياداته.

إلى غاية أيام الانتخابات، فبمجرد بروز الأسماء الاولى لفرقة الوليمة الانتخابية ينقلب الكل على الكل، بتوابل تحددها حجم الاستفادة من الوليمة من دونها، مستعملة في دلك للأسف حب الوطن تارة و قتل الكفاءة تارة اخرى.

- إن حب الوطن و التضحية من اجله كما كرسه جيل نوفمبر، ليس ظاهرة تبلغ دروتها الأعظمية خلال المواعيد الانتخابية و داخل منتجعات الخمس نجوم و المكاتب الفخمة فقط، إنما هي ممارسة يومية في الحي، المعمل، الحقل و في كل مناحي الحياة من أبسط مواطن إلى أعلاهم رتبة، تاجها "ما يؤلم ابن وطني سيؤلمني و ما يسعده سيسعدني".

- إن قتل الكفاءة ليست ظاهرة خاصة بالانتخابات تتوارى فور مرور مواعيدها، بل هي للأسف ثقافة اصبحت تنخر أغلب الروافد المؤدية لنهضة وطننا داخل أغلب ادارات الشأن العام و حتى المؤسسات الاقتصادية العمومية، فأين نضال و موقف دلك المناضل الدي تدمر من قتل الكفاءة في قائمة حزبه؟ أليس أولى به أن يمرض للقتل المستدام لكفاءة النخاع الشوكي الوطني، فما الأحزاب السياسية إلا انعكاسا لما يجول حولها؟

نورالدين كبير
18/05/2026

Adresse

Skikda
Skikda
21000

Téléphone

+213662782583

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque صوت الجزائر publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à صوت الجزائر:

Raccourcis

Partager