20/07/2026
ما تعيشه بلادنا 🇩🇿 هذه الأيام يدمي القلوب؛ حرائق تلتهم الغابات، وحوادث غرق ومرور تحصد الأرواح، وارتفاعٌ شديد في درجات الحرارة، وانقطاعات للكهرباء تزيد من معاناة المواطنين. وفي مثل هذه المحن لا نحتاج إلى نشر الخوف والإشاعات، بل إلى الوعي والتكاتف، فالمؤمنون كالبنيان يشد بعضه بعضًا.
كان النبي ﷺ يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم».
وقال تعالى: ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا﴾.
فلنحافظ على غاباتنا بعدم إشعال النيران أو رمي أعقاب السجائر، ولنبلّغ فورًا عن أي حريق، ولنرشد استهلاك الكهرباء، ولنساهم في أعمال الخير وإغاثة المحتاجين ومساندة المتضررين، ولنقف إلى جانب كبار السن والمرضى، ولنكثر من الدعاء لرجال الحماية المدنية، والجيش الوطني الشعبي، والدرك الوطني، والشرطة، وحراس الغابات، وكل متطوع يسابق الخطر لإنقاذ الأرواح.