حزب جبهة التحرير الوطني /قسمة الطاهير

حزب جبهة التحرير الوطني /قسمة الطاهير Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de حزب جبهة التحرير الوطني /قسمة الطاهير, Parti politique, شارع الشهيد مخلوفي احمد, Taher.

تنظيم سياسي ديمُقراطيّ جزائري مبني على أُسس ومبـادئ أول نوفمبر 1954وثورته الخالدة،شعـــاره بالشعـب وللشعـب يستمـد منطلقـاتـه من الرصيــــد التاريخـي للحركـة الوطنيـة ومن مواثقـه ونصوصه الأساسيـة.

24/08/2026

     أشرف مكتب  #قسمــــةالطاهيــــر  لحزب جبهة التحرير الوطني بالتنسيق مع المكتب البلدي  ، اليوم السبت 22 أوت 2026 ببهو...
23/08/2026





أشرف مكتب #قسمــــةالطاهيــــر لحزب جبهة التحرير الوطني بالتنسيق مع المكتب البلدي ، اليوم السبت 22 أوت 2026 ببهو مقر القسمة، على تنظيم ندوة تاريخية إحياءً ، المصادف للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 ومؤتمر الصومام في 20 أوت 1956.

وبحضور إطارات ومناضلي الحزب وكذلك كل من:
1️⃣ .
2️⃣ .
3️⃣ .
4️⃣
5️⃣
6️⃣ .
7️⃣
8️⃣ .
9️⃣ .
🔟
1️⃣1️⃣ .
1️⃣2️⃣ .

الندوة التاريخية كانت من تنشيط حيث إستحضر البطولات والتضحيات التي صنعت مجد الثورة التحريرية، خاصة هجومات 20 أوت التي كانت بمثابة محطة مفصلية في تاريخ الجزائر، جسّدت عبقرية الثورة في توسيع رقعة الثورة، وتنظيم صفوفها.
كما عرج في حديثه على ضرورة الحفاظ على الأمانة التي تركها الشهداء والمجاهدون ، داعيًا إلى صونها وترسيخها في إطار الحفاظ على الذاكرة الوطنية، وتوحيد الصفوف ولم الشمل للتصدى إلى كل من تسول له نفسه للنيل من هذا الوطن.

وقبل الختام تم فتح النقاش مع الإخوة الحضور حيث كان ثري وشيق.
وختاما تم تكريم أبناء الأسرة الثورية:
1️⃣ .
2️⃣ .
3️⃣ .
4️⃣ .
5️⃣ .
6️⃣ .




     #دعــــــــوةتتشرف   أن تدعو كافة مناضليها ومحبيها لحضور الندوة التاريخية الخاصة   التي سينشطها   بالتنسيق مع منظما...
21/08/2026



#دعــــــــوة
تتشرف أن تدعو كافة مناضليها ومحبيها لحضور الندوة التاريخية الخاصة التي سينشطها بالتنسيق مع منظمات الأسرة الثورية لبلدية الطاهير وهذا يوم السبت 22 أوت 2026 ببهو مقر القسمة على الساعة الخامسة والنصف مساءا.
حضوركم شرف لنا

21/08/2026



         ⭕⭕⭕    ⭕⭕⭕             💢💢  💢💢◀️ و كما هي العادة وزعت تعليمة لتقييم نتائج عملية " 20 آوت 1955م " ... و بخاصة الخ...
19/08/2026




⭕⭕⭕ ⭕⭕⭕

💢💢 💢💢

◀️ و كما هي العادة وزعت تعليمة لتقييم نتائج عملية " 20 آوت 1955م " ... و بخاصة الخسائر .

👈و في " الكرمة " بمنطقة " السمندو " عقد الإجتماع برئاسة " زيرود يوسف " رفقة مساعديه " علي كافي ... إسماعيل زيقات ... صالح بوبنيدر ... عبد المجيد كحل الرأس ... البشير بوقادوم " ( رحمهم الله ) لتقييم التقارير الواردة من كل أنحاء المنطقة : دوار - دوار ... قرية - قرية ... مدينة - مدينة و كان الرقم رهيب ... إرتقى في الشهادة حوالي 12 ألف جزائري جلهم من المواطنين العزل .

🔸🔸🔸🔸 نتائج " 20 آوت 1955م " 🔸🔸🔸🔸

⬅️ من الطبيعي جدا أن إنتفاضة مثل إنتفاضة " 20 آوت 1955م " أن تكون لها نتائج لابد من تقييمها... مع ملاحظة أن البعض - و منهم , يا للخزي , كتاب جزائرين - وقعوا مع الأسف في فخ التشكيك و محاولة تقزيم النتائج الإيجابية و التاريخية للإنتفاضة ...

👈 يا ليتهم سكتوا عند هذا الحد ... بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك فوصفوا العملية ب " الإنتحارية " ... أو نفذت بدافع اليأس ... أو تحت تأثير أزمة ضمير ... كما قالها أحد كبار " الإندماج " , آنذاك , " فرحات عباس " : قال ... إن السبب الرئيسي الذي دفع " زيرود " إلى تخطيط و تنفيذ " 20 آوت 1955م " هي أزمة تأنيب الضمير التي كانت تنتابه بعد وفاة ( ديدوش مراد ) حيث كان " زيرود " هو دليله أثناء تلك الواقعة ... و كان يعرف المنطقة جيدا ...و أضاف بوقاحة قائلا - أي فرحات عباس - أن وحدات و جنود جيش التحرير لم تشارك في العمليات ...

👈 في حين نجد بعض الكتاب الأجانب ... مثل " إيف كوريار Yves Courriere "الذي وصف - في مقالاته الصحفية - و في كتابه " حرب الجزائر ص 173 ... و صف عمليات " 20 آوت 1955م " بالهجوم الأول الحقيقي لحرب الجزائر ... و يضيف قائلا ... " دخلت حرب الجزائر الآن مرحلتها النشيطة ... الأقنعة بدأت في التساقط و السياسات ستتطور من الآن فصاعدا سيكون هناك " قبل 20 آوت " ... و ... " ما بعد 20 آوت 1955م " ...

👈 و تقول الكاتبة الأمريكية " جوان غليبي " في كتابها : " الجزائر الثائرة " ص 149 ... أول هجوم جزائري موسع و شامل يكشف عن إعداد دقيق ... و وجود قوات نظامية هامة ... و أكثر من كل ذلك مدى أهمية المساعدة التي قدمتها الجماهير الشعبية ... إنه يمثل ( أي 20 آوت 1955م ) منعرجا لحرب التحرير الجزائرية , سواء من الناحية الشمولية أو من ناحية إختيار الأهداف ... " جوان غليبي" ... إنتهى .

👈 أما إذا تحلينا بالموضوعية و الوطنية ... فإننا نؤكد بأن من نتائج " 20 آوت 1955م " :
▪️بلورة التضامن الشعبي .
▪️تعميق القناعة الثورية .
▪️ تكريس المصير و تجسيد الشمولية .
▪️ وضع خط أحمر أمام كل متردد .
▪️توضيح الرؤى و الأهداف الحقيقية للثورة التي صرخت بأعلى صوتها في وضح النهار ... ب " اللاعودة " .
▪️بروز التخطيط الدقيق و المحكم و الفداء بالنفس و النفيس و تجلي المسئولية الثورية الشريفة المتشبعة بالوعي و الإرادة الصلبة .
▪️إيمان الشعب بالثورة ... إيمانا قويا راسخا رسوخ الجبال , يتجلى في ذلك التلاحم الذي كان موجودا قبل الفاتح من نوفمبر 1954م ... بين المناضل من حزب الشعب الجزائري ( حركة إنتصار الحريات و الديمقراطية ) و أبناء الريف و البوادي و الذي كان يتغذى و ينمو من خلال حملات التوعية ... و الشرح ... و التجنيد .

👈و نظرا لذلك الإيمان الراسخ سلمت لهم الثورة السلاح و صاروا يتصدرون تلك الملاحم .
عكس ما كان يظنه بهم و يقوله عنهم ... أولئك الساسة المنحرفين و البعيدين عن طموحات الشعب و آماله ... كانوا يشككون , دوما , في إيمان الجماهير " المختلفة " .

👈و يقولون عنها و بلا حياء : ... أنها لا تصلح إلا كدروع بشرية في المظاهرات ... حيث تتعرض صدورها العارية إلى نيران العدو ...

👈 لو لم يشارك الشعب ببعض فئاته - طيلة الكفاح المسلح - لكانت الكارثة هي " القاضية " للثورة الجزائرية ... فالجماهير الشعبية هي المحرك الأساسي و الأصيل للثورة الدائمة .

▪️ القضاء نهائيا على ما كان يدعيه العدو و يروجه و يعمل من أجله بكل وسائله العسكرية و الدعائية ... بأن ثورة التحرير الوطني ليست إلا تمردا محليا ... و تصرفا طائشا ... سيُقضى عليه في مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر أخرى ... ذلك , هو , الشعور الذي كان يُذكي " أمل " القادة السياسيين التقليديين - ظهر ذلك جليا في محاوراتهم و إتصالاتهم بالعدو للإستعداد لتسلم السلطة - من أمثال " المعتدلين" و بعض العناصر من " المركزيين " ... الذين كانوا بمثابة " بيادق " في اللعبة التي كان يروج لها الحاكم العام " جاك سوستال J Soustelle" و يعتمد في ذلك على بعض قادة الأحزاب لصنع ما يسمى , آنذاك , " الطرف الثالث " الهجين ...

👈 الفضل يعود أساسا ... ل " 20 آوت 1955م " في تعرية و كشف هؤلاء المترددين المتربصين بالثورة بإزالة الغطاء عن مآربهم و نواياهم الخسيسة الأمر الذي جعل مناضلو أحزابهم ... يتخلون عنهم و يلتحقون زرفات و وحدانا بالثورة .

♦و من نتائج " 20 آوت 1955م " ... تأكد بأن جبهة و جيش التحرير الوطني ... كان هو بمثابة رأس الحربة الحقيقية ... للثورة .
♦ تكريس جبهة التحرير الوطني ممثلا شرعيا و وحيدا .

♦ تكثيف القطاع الوهراني لعملياته العسكرية و الفدائية ... الأمر نفسه... الذي عرفته باقي المناطق الأخرى من الوطن .

♦تزايد عمليات التطوع في صفوف جيش التحرير الوطني .

♦ و ضع حد فاصل و نهائي بين مؤيد للثورة و معاد لها ( من أوروبيين و جزائريين ) .

♦ وضع الأحزاب نهائيا أمام مسئولياتها التاريخية ... على أن يكون الإنضمام للثورة بشكل فردي بالنسبة لقادتها و منتسبيها .

♦ أخيرا ... بدأ العدو الفرنسي يشعر و يقتنع بأنها " ثورة " حقيقية ... قد إندلعت ... و بالتالي يعني ذلك بأن مقولته القديمة الحديثة ... عندما يصف الإنتفاضة ب " التمرد ...الخارجون عن القانون ... و كمشة من قطاع الطرق ..." قد تبخرت و إلى الأبد .

♦ القضاء على فكرة " الإندماج التام " التي كان " جاك سوستال " , أيامها , يروج و يدعو إليها ...

و بالتالي لقد تم تفكك " مجموعة 61 " داخل المجلس الجزائري ( آنذاك ) ... إذ إنسحب , اغلبهم ... إما عن قناعة أو عن خوف ... و أصدروا , بعد شهر فقط , بيانا ... يرفضون بموجبه " الإندماج " .

♦ تراجع سلطات الإستدمار عن إجراء الإنتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في " 2 جانفي 1956 " و التي كانت تسعى من خلالها ( أي تلك السلطات ) إلى صنع " مفاوض شرعي " يمثله بعض الجزائريين الذين كانوا ... ما يزالون يحملون " حلمهم " المتمثل في القضاء النهائي على الثورة .

♦ تصدع الرأي العام الفرنسي بشأن الوضع " المستقر بين قوسين " في الجزائر .
♦ الإعتراف غير الرسمي بأن الأوضاع قد تغيرت و لابد من مجابهتها بأسلوب جديد ... من ذلك كان قرار فرض حالة الحصار ( حالة الطواريء ) الذي لم يستعمل في فرنسا ... و ذلك منذ إقراره بما يزيد عن 100 عام ( 1849م) ... إلا في أربع حالات . و كان ذلك في عهد الجمهورية الفرنسية الثانية ... لمواجهة أوضاع إستثنائية مثل :
الحرب المفروضة على فرنسا خارجيا ... أو حالة التمرد العام المسلح ... أو الحرب الأهلية في الداخل ...

تمت المصادقة على هذا القرار - المشار إليه أعلاه - و الذي أطلقت عليه تسمية " حالة الطواريء " في عهد حكومة " إدغار فور Edgard Faure" .
وهذا القانون سن خصيصا لتقنين و تكريس جميع ألوان القمع و الإضطهاد ضد الشعب الجزائري.

👈و لأول مرة فكرت إدارة الإحتلال الفرنسي في إقامة المناطق المحرمة .

👈و دائما في السياق نفسه ... قررت السلطات الفرنسية تعبئة المجندين حيث تم إستدعاء الفئة الأولى المتمثلة في مجندي عام 1954م و توجيههم مباشرة إلى الجزائر . و يبلغ عددهم , حينها , 104 آلاف جندي فرنسي إضافي .
و لكن الأمر لم يكن سهلا ... و الإستجابة لم تتحقق بقناعة ... حيث تظاهر هؤلاء الشباب عدة مرات خاصة في يوم 5 سبتمبر1955م على مستوى محطة " مون بارناس " ... و أيضا في 11 سبتمبر في محطة " ليون" بباريس ... و كذلك يوم 29 من نفس الشهر إعتصم حوالي 400 مجند فرنسي في كنيسة " سان سيقران " بباريس ... ووزعوا منشورا يعبرون فيه عن " قلقهم و خجلهم من أن يخدموا - بالقوة - قضية ليست قضية مجموع الشعب الفرنسي .

⬅️ تحرك اليسار الفرنسي على مستوى مختلف شرائحه .

👈 و إلى جانب كل ذلك - و هو ليس بالأمر الهين - حطم 20 آوت 1955م "الحصار الإعلامي الفرنسي - الغربي - الأمبريالي .

👈 فإنتقلت الثورة الجزائرية لتولج مختلف المحافل الدولية ... و أصبحت تتصدر الصفحات الأولى في جرائد العالم ... بل صارت تتلقى الدعوات لحضور تلك المحافل ... و منها الدعوة لحضور ندوة " باندونغ " التي حضرتها ما يناهز عن 30 دولة ... الأمر الذي ترك صدى كبيرا و خاصة على مستوى دول " العالم الثالث " التي بدأ يسطع بزوغ نهارها في تلك الفترة الزمنية و التي كانت لوحدها تمثل المليار و نصف المليار من ساكنة هذا العالم الذي كان يتراوح عدد سكانه بين المليارين و النصف ... و ثلاثة ملايير نسمة .
فشرعت تلك الدول - دول العالم الثالث - لتسمع صوتها المندد بالإستعمار في جميع أشكاله ... و في خضم كل ذلك صادقت ندوة " باندونغ " و بالإجماع على لائحة مصيرية تطالب ب " حق الجزائر " في الإستقلال ... و تطالب " فرنسا " بإعطاء جواب مستعجل .
و داخل كواليس المؤتمر و في إجتماعات خاصة مع المندوبين العرب تم التعهد لوفد جبهة التحرير الوطني بمساعدات مالية ضخمة لمؤازرة القضية الجزائرية .

👈 و هكذا خطت " الثورة الجزائرية " خطوة نوعية و تفتحت لها أبواب التدويل عبر منبر " الأمم المتحدة " و بعد خمسة أشهر , فقط , و على إثر مطلب موحد قدمته 15 دولة من ندوة " باندونغ " ألحت بموجبه على الضرورة القسوة في إدراج " القضية الجزائرية " ضمن أشغال العصبة الدولية ... و أخيرا ظهر إسم " الجزائر " - و لأول مرة - في جدول أعمال " الجمعية العامة للأمم المتحدة " .

👈 و هذا ما تم بالفعل إستخلاصه ... فكان تتويجا رائعا للثورة ... و لجبهة و جيش التحرير الوطني... و الشعب الجزائري ... و مفخرة تاريخية لحدث " 20 آوت 1955م و لرائده و مقرره و منفذه " يوسف زيرود " رحمه الله ... و لإخوانه من القادة و الجنود رحمهم الله .

👈 فهل بعد كل هذا ... تكون لنا الشجاعة الموضوعية ... لأن نقول ؟ ؟ ؟ :

👈 لولا " 20 آوت 1955م " لأجهضت الثورة التحريرية ؟؟؟

👈 و كفاه فخرا و إعتزازا ... أنه أصبح " يوم المجاهد "

♦♦ تــنــو يــه ♦♦

ماهو الهدف من احتفال الأمم والشعوب بالمحطات الخالدة من تاريخها المجيد و بالإفتخار برموزها الوطنية ... و بخاصة في بلادنا الجزائر تحديدا ؟ ؟ ؟

👈 هل هو من أجل تنظيم المؤتمرات ... والندوات ... و المسيرات ... وتوالي الخطباء على المنصات لإلقاء كلماتهم في سرد و تعداد مناقب الرموز الوطنية نثرا وشعرا أو ما يشبه ذلك ... وتطوى الصفحة و يغلق الكتاب ... بانتهاء المناسبة و يتفرق الجمع ... ويـــــذهـب كل واحد في طريقه ؟ ؟ ؟
👈 أم أن الهدف هو أبعد ... و أسمى ... و أجدى من ذلك ؟ ؟ ؟

👈أظن أن المغزى الحقيقي , الذي يجب أن نتوخاه من كل ذلك , نحن في الجزائر على الخصوص ... ترتكز الإجابة عليه في عنصرين إثنين ... على الأقل... ألا و هما :

1️⃣ إنعاش الذاكرة الجماعية حتى لا تنسى الأجيال الصاعدة التضحيات الجسام التي قدمت قربانا للحرية والاستقلال ... والجهود المعتبرة التي بذلت من أجل التأسيس للدولة الوطنية القوية , إبان الثورة , و لمرحلة بنائها ما بعد الإستقلال .
2️⃣حتى لا تبقى مثل هذه المناسبات الطيبة مجرد طقوس وفلكلور ... فمن الأجدر بنا , هو , أن تكون مسيرة ونضال أولئك المجاهدين الأشاوس ... نبراسا نهتدي به ... و أن نتخذها بمثابة القدوة ...
نقوم بترجمتها عبر سلوكياتنا اليومية في مختلف مناحي حياتنا ... لأنها تمثل العفة والطهارة بكل معانيها ... والإخلاص لله و للوطن المفدى ... هذا الوطن الذي قدم ملاين من الشهداء أرواحهم رخيصة في سبيل استرجاع سيادته بعد إستدمار بغيض ... و متغطرس ...و طويل ... دام ليله المظلم 132 سنة كلها دمار ... و إبادة ... ومحاولات مضنية لطمس الهوية الوطنية الجزائرية .

🤲 رحم الله الشهداء الأبرار ... و المجاهدين الأخيار ... و أمد الله في أعمار من تبقى منهم على قيد الحياة و ألبسهم ثوب الصحة و العافية .
المجد و الخلود لجزائرنا الحبيبة ... و السؤدد و الرفاه لشعبها الأبي .

                   ⭕⭕    ⭕⭕                          💢💢  💢💢◀️ كان القائد " زيغود يوسف " و مساعديه في قمة الوعي و القناعة...
19/08/2026





⭕⭕ ⭕⭕

💢💢 💢💢

◀️ كان القائد " زيغود يوسف " و مساعديه في قمة الوعي و القناعة التامة بثقل " المهمة " و عواقبها .
فالثورة أمام منعرج خطير و حاسم في نفس الوقت : فإما ... أن تكون ... أو لا تكون ... إما أن تنتصر أو تلحق بباقي الإنتفاضات على رفوف التاريخ .

👈القائد الفذ " زيرود يوسف " كان يعرف جيدا أن أية إنتكاسة أخرى في سير الثورة ستؤدي لا محالة إلى كارثة على المسار المستقبلي لحرب التحرير ...

👈هل كان ذلك البطل و أعضاء قيادته شاعرين بهذه الخطورة ؟ ؟ ؟

👈أم كانوا , رحمهم الله , متيقنين بالنصر ؟ ؟ ؟

👈الأمر الذي كان لا يعتريه أدنى شك , لديهم , لأنهم كانوا قد وضعوا كل هذه الإحتمالات في الحسبان ...

لأن من خصال أولئك الأبطال مفجري ثورة التحرير و من مميزات الطلائع الأولى ... أنهم كانوا صورة طبق الأصل للشعب ... ماديا ... أخلاقيا و روحيا .

و أصبحوا من خلال نضالهم الطويل في الحركة الوطنية مندمجين كل الإندماج مع ما يدور في أفكار المواطنين من آمال و آلام .

و لو لم تكن هذه المعرفة الدقيقة بالشعب ما كان " زيرود " ( رحمه الله ) ليتجرأ على تقديم الفكرة ... و ما كان أعضاء قيادته ليتبنوها نظريا و يشرفون على تطبيقها ميدانيا .

👈و تبقى معرفة البيئة التي يعيش و يتحرك فيها الإنسان صفة من الصفات الأساسية لتحمل القيادة و الريادة ... و كان هذا القائد الشهم ( زيرود) رحمه الله ... يدرك تمام الإدراك ... بأن البشر ...هم بشر ... يشكون ... و يؤيدون ... يرفضون ... و يقبلون ... و ينددون إذا إقتضى الأمر ... يحبون من يريدوه ... و يكرهون من لا يريدوه .

👈و كإبن لهذا المحيط و هذه البيئة ... الريفية و البدوية ... أخذ بجدية هذه العوامل في الحسبان , و هذا هو , كذلك , سر من أسرار "زيرود " القائد و الإنسان الذي إستيقن , و ذلك قبل غيره , أن التاريخ يُوظف و يُفعل و إلا أصبح قصصا تساعد لتنويم الصبيان في ليالي الشتاء البارد .

👈فثورة متوقفة ... جامدة ... و ثورة دون شهداء و ضحايا و خسائر ... لعبة أطفال ... ثورة لا تستطع مواصلة مسيرتها ... و لا تحقق أهدافها ... طوباوية و أضغاث أحلام .

👈كان القائد " زيرود " و مساعدوه يشعرون بأن مصير الثورة - على الأقل في منطقتهم - كله على عاتقهم ...فإذا لابد من الإسراع ... و إما النصر ... أو الشهادة تفنيدا لجميع المزاعم و المغالطات التي روجت و التي كان مفادها أن عمليات " 20 آوت 1955م " كانت مرتجلة .
فقد تبين أن الإعداد دام ثلاثة أشهر ( من شهر ماي إلى شهر آوت ) كما أن إختيار زمان العمليات كان مدروسا بدقة و إنضباط يخضع , بذاته , لثلاثة شروط أساسية :

1️⃣- التركيز على " أبعاد " العملية ... يجب أن يصل صيتُها و صداها إلى أقصى حد .

2️⃣- جمع ... و نقل ... و تخزين الأسلحة ... و تجمع المنفذين للعمليات ... يجب أن يتم دون عراقيل أو صعوبات .

3️⃣- الإنسحاب يجب أن يتم في أحسن الظروف .

👈 يُضاف إلى كل ذلك مكسب آخر هو : ترسيخ فقدان الأمن و التوازن في صفوف قوات العدو و في أوساط و محيطات المعمرين و غلاة الإستعمار ... بزرع الخوف و الرعب فيهم .

👈 قبل " 20آوت 1955م " بحوالي أسبوع كانت جميع الوحدات و " الكومندوسات " قد تمركزت في مواقعها المحددة لها .
كما أعطى " زيرود " تعليماته بأن يتم توزيع الجنود و الفدائيين و المسبلين .

على أن يتوجه , كل , إلى الجهة التي يعرفها جيدا ضمانا للنجاعة و النجاح المضمون ... مع توفير الأدلاء و الدلالات ...
كانت ساعة الصفر حددت في وقت منتصف - النهار من يوم " السبت 20 آوت 1955م " .

🔹🔹🔹🔹🔹 الأهداف المحددة 🔹🔹🔹🔹🔹

◼️ جميع المواقع العسكرية من ثكنات و مراكز الجندرمة و البوليس ... و المراكز الحيوية و الإقتصادية ... و معاقل الأوروبيين .

◼️ تتواصل العمليات ... ثلاثة أيام متتالية ... لكل يوم أهدافه .

◼️ إعدام من لم يستجب لنداء الثورة ... و المتحالفين مع العدو .

◼️ تسليم مشعل الثورة للجماهير الشعبية .

◼️ فك الحصار عن المنطقة الأولى " الأوراس الأشم " .

◼️ حث باقي المناطق على النهوض في هبة واحدة لكي تتغلغل الثورة في جميع ربوع الوطن .

◼️ وضع خط أحمر أمام كل متردد .

◼️ 20 آوت هو أيضا عملية تضامن فعال بالدم مع الشعب المغربي الشقيق في ذكرى نفي ملكه " محمد الخامس " رحمه الله .

◼️ إستكمال شمولية الكفاح في كامل أرجاء المغرب العربي و هذا المسعى هو واحد من أهداف " الفاتح من نوفمبر 1954م " .

◼️ القضاء نهائيا على التعتيم الإعلامي الغربي ( و من يدور في فلكه ) ... و إسماع صوت الثورة الجزائرية في جميع المحافل الإقليمية و الدولية و بخاصة أروقة هيئة " الأمم المتحدة " .

*️⃣ إنها قمة التحدي و حكمة التخطيط ... و روعة الفداء في سبيل الله و الوطن .

👈توجه كل مسؤول إلى ناحيته لشرح أهداف العملية و إعداد مراحل تنفيذها ... و توزيع الأسلحة المتوفرة ... و إعطاء التعليمات لصنع أكبر عدد ممكن من القنابل و المتفجرات .

👈 و كان " زيرود " و رفقاؤه مقتنعين بأن الشعب سيوضع أمام إمتحان عسير .
👈 و في النهاية سيواكب العمل بتصدر مجريات العمليات و بخاصة - المناضلين - الجنود - أبناء حزب الشعب الجزائري المتواجدين في كل جهة من المنطقة الثانية ... و الذين كانوا ينتظرون الفرصة بإيمان قوي و قناعة ثورية صلبة ... و إستعدادا للثأر و الفداء .

👈 و بالفعل و جدت الجماهير الشعبية ضالتها للتعبير عن مطامحها ... و هي تواكب و تختلط بأبنائها من جنود جبهة و جيش التحرير الوطني لمحو عار الإحتلال .

🔸 الثأر... للإهانة ... و الإحتقار ... و الإستغلال ... و الإعتداء على الحرمات ... و خاصة الإسراع على التأكيد في وضح النهار بأن الثورة لم تمت ...

🔸🔸و أخيرا ... فقد عرف الشعب طريقه الصحيح 🔸🔸

👈كانت الزغاريد تشق العنان ... و الراية الجزائرية خفاقة تحميها الصدور العارية العزلاء .

👈صورة من صور التضحية و الفداء في ذلك اليوم المشهود

👈 خمسة مجاهدين إنتصبوا قبالة ثكنة المظليين في مدينة " سكيكده " ... و واجهوا القوات المتواجدة هناك , الند للند , و طيلة خمسة ساعات كاملة متحدين الغازات و القنابل و المدافع و جميع أنواع الأسلحة ... و في الأخير إرتقوا في الشهادة بعدما كبدوا تلك القوات خسائر فادحة في الأرواح و العتاد ناهيك عن تحطيم قسم كبير من الثكنة .

👈 مثال تكرر في عدة جهات ... يكرس روح التحدي و الإرادة الصلبة لأبناء الجزائر الأحرار .

👈 رجل أعزل ... يهاجم ب " شاقور " دبابة عسكرية ... صورة أخرى من الإيمان بالقضية الأساسية .

👈مُعجزات ... أبرزها شعب و جنود المنطقة الثانية صارت و تكرست أنموذجا ... يتغنى به ... و به يفتخر كل جزائري في جميع ربوع الوطن ... و يتجرعه الأعداء ... و تسجله ... بألم و حسرة ... أقلامهم المأجورة .

👈 إهتزت إدارة العدو و إنقلبت الموازين ... و سادت الفوضى بين المعمرين و جنود الإحتلال.
🔹 و أكثر من الماضي ... تغطرست و تكالبت قواته من عسكريين و معمرين ( التي أصبحت كالسباع الجريحة ) على هذا الشعب الأعزل ... فإرتكبت مجزرة لا مثيل لها في التاريخ إلا ... مجزرة " 8 ماي 1945م " .

▪️ إغتيال كل " عربي " أينما وجد ... إحراق المداشر ... تهديم القرى و في الأخير حشد الألاف من الشباب و الشيوخ في وسط ملعب مدينة " سكيكدة " ... و قاموا بحصدهم حصدا ( رحمهم الله جميعا ) ...
👈 ضريبة ... التحدي ... و وقوف الثورة من جديد على رجليها ... ****

👈سوف يليه بإذن الله و حوله الجزء الرابع ...

أحمد محفوظ بوزيد

                 ⭕⭕  ⭕⭕                      💢💢    💢💢◀️ و جاء يوم تاريخي آخر ألا و هو ... 5 جويلية 1955م ذكرى الإحتلال ا...
17/08/2026





⭕⭕ ⭕⭕

💢💢 💢💢
◀️ و جاء يوم تاريخي آخر ألا و هو ... 5 جويلية 1955م ذكرى الإحتلال الفرنسي للجزائر .

👈فأمر "زيرود يوسف " أعوانه و مساعديه هذه المرة بأن يتوخوا أُنمودج آخر في تنفيذ العمليات ... لن يكون شبيها بالذي تم تبنيه في التخطيط لواقعة " ماي 1955م " ... التي تم التركيز فيها أساسا على المدن و ما حولها و فقط .
لقد تميزت العمليات , هذه المرة , بوضع الكمائن ...و قطع الطرقات الرئيسية الرابطة بين المدن و القرى لإلحاق خسائر كبيرة بقوات المحتل , و غنم أكبر عدد من قطع السلاح . كما تضمن المخطط حملة واسعة تخريبية ضد منشآت العدو الحيوية و الإقتصادية .

👈فكانت هزة أخرى لنفسية الإستدمار من جند و معمرين و عملاء... و كان المكسب الحاسم - بالإضافة إلى تلك الهزة النفسية - هو أن عمليات " 5 جويلية 1955م " وضعت حدا لتتبعات العدو لوحدات جيش التحرير الوطني و قفاية أثرهم .

👈حيث كان قبل ذلك التاريخ - يضاعف من دورياته ليل نهار - في محاولات يائسة منه ترمي إلى خداع الجماهير الشعبية و مغالطة نفسه ... بأنه , " هو " , الماسك بزمام الأمور في الميدان و المسيطر الوحيد عليه ...
و أنه القادر على مطاردة و محاصرة وحدات جيش التحرير الوطني و مناضلي جبهة الترير الوطني في مجموع تراب المنطقة الثانية ... و بأنه " هو " القوة الوحيدة للتصدي و حماية الجماهير الشعبية بإستفزازاته المتكررة الرامية إلى جعل أفراد جيش التحرير الوطني يخرجون , لمواجهته جهارا ... أي نهارا .

✅كما ذكرنا أعلاه كان الشغل الشاغل , بالنسبة ل " زيرود يوسف " و مساعديه هو : السلاح ... التموين ... و إحتضان الجماهير الشعبية للثورة .

مع العلم أنه و قبل " ماي 1955م " كان عدد أفراد قوات جيش التحرير الوطني في المنطقة لا يتجاوز المائتين من الجنود نصفهم فقط يمتلك سلاحا ( بأتم معنى الكلمة ) ...
و أفراد الهيئة المدنية لجبهة التحرير الوطني ... من سياسيين و تشكيلات الدعم و الأدلاء و المسبلين لا يتجاوز المائة و خمسين فردا ... فبعد تلك الأحداث تضاعف العدد ليصل إلى خمس مئة جندي ثلاثة أرباع هذا العدد صاروا يملكون أسلحة متنوعة و متطورة ...

👈فالبنسبة لتوفير السلاح كانت القيادة قد أعدت الخطة منذ شهر ماي , وخاصة بعد المجزرة التي تعرض لها شعب المنطقة .
◀️و دائما في إطار الإعداد ليوم " 20 آوت 1955م " تجلت عبقرية " زيرود يوسف " و مساعديه في التسابق مع العدو في نزع السلاح من المواطنين الذين يملكونه ... و كيفية تخزينه ... و إعداده لليوم المشهود .

⏪و كما كانت لقيادة المنطقة الثانية قائمة تضم جميع من يملك سلاحا كانت بالتوازي للعدو قائمة مماثلة نتيجة لطلب رخصة حمل السلاح . و بالتالي أصبحت القضية قضية تسابق مع الزمن.

منذ الوهلة الأولى كانت القيادة مقتنعة بصعوبة المجرايات التي تتخلل تنفيذ كذا عملية و لكنها مصيرية بالنسبة لمواصلة الثورة .
لأن إمتلاك السلاح و خاصة بالنسبة لساكنة الريف أو البادية ... يمثل ظاهرة رجولية بالإضافة إلى التباهي به في الأعياد و الأفراح ناهيك عن منافسات الفروسية العريقة في الأوساط الشعبية .
🔹 و من ناحية أخرى كانت القيادة تخشى :

1️⃣ أن يلعب الإستدمار و ذيوله بعقول البعض من الجزائريين القاطنين في الريف و البوادي الذين كانت قناعتهم الثورية لم تختمر بعد الأمر الذي قد يجعل منهم , و هم مسلحين , عنصر تهجم و هجوم على المجاهدين .

2️⃣ قد ينزع منهم العدو أسلحتهم بالقوة ... و هذا وارد .

👈و لهذا المبتغى توجهت وحدات من جيش التحرير و البعض من أفراد الهيئة المدنية لجبهة التحرير الوطني - مزودين بقوائم إسمية بكل من يملك سلاحا - إلى جميع المشاتي ... و الدواوير ... و المداشر ... و البوادي ... في الليل كما في النهار .

👈و كان القرار " نزع " السلاح و العتاد دون إستشارة مالكه . فمن إقتنع فبها ... و إلا فينزع منه بالقوة .

👈 و لم تكن العملية سهلة أبدا . إذ أن هناك من تصدى ... و تحدى ... و لم يسلم سلاحه إلا بعد التهديد ... و آخرون خزنوه و أبعدوه عن العيون مثل ما حدث في دوار " المجاجدة " كان هناك من علق سلاحه على رأس أي شجرة عالية ... الخ .

✔️ كانت أغلبية الأسلحة بنادق صيد و بارود و رصاص و قوالب لصنع الرصاص ... و مسدسات حربية ترجع إلى حقبتي الحرب العالمية الأولى و الثانية .

✅تمت العملية بنجاح . إذ كانت وحدات جبهة و جيش التحرير الوطني , تسبق على الدوام , العدو بدوار أو إثنين ... تواصل ذلك السبق قرابة ثلاثة أشهر من ماي إلى بداية آوت 1955م .

👈 إن الدخول إلى المشاتي وحده كان في حد ذاته إنتصارا كبيرا لجبهة و جيش التحرير الوطني لأنهم تغلبوا على التردد و الشكوك لدا الساكنة لتلك الربوع و نشروا مصداقية القضية في وضح النهار .

👈و للحقيقة و للتاريخ ...نقول :أن تسهيل هذه المهمة الجبارة يعود إلى مناضلي القاعدة في حزب الشعب الجزائري - ( حركة إنتصار الحريات و الديمقراطية P.P.A -- M.T.L.D ) سابقا ...

👈 هؤلاء المناضلون هم الذين شكلوا فيما بعد الهيكل و البنية القاعدية لجبهة و جيش التحرير الوطني و سهروا على الفرز الصارم للرجال و سهلوا إقامة الخلايا على طريقة حزب الشعب الجزائري و حركة إنتصار الحريات و الديمقراطية ( P.P.A -- M.T.L.D )

و حتى تقسيم المنطقة - بغية توزيع المهام بين الإطارات الأولى لجبهة و جيش التحرير الوطني - كانت صورة طبق الأصل لذلك الأنموذج .

⏪ بعد عمليات " 5 جويلية 1955م " طفت على السطع مشكلة كيفية تجميع الأسلحة و الذخيرة و خاصة كيفية تخزينها في المراكز القريبة من المواقع المحددة لإنطلاق عمليات " 20 آوت " .

فقد كانت هناك مراكز و مواقع إستراتيجية أختيرت خصيصا لذلك لكونها قريبة من مركز العمليات .

و كل مركز أو موقع تخزن فيه نوعية خاصة من السلاح بالعدد المطلوب لتلك العملية و كذا عدد الأفراد المنوط بهم القيام بمأمورية تنفيذها .
و قبل التخزين ... كيف يتم نقل الأسلحة و الذخيرة إلى تلك المراكز و المواقع ؟؟؟ ... و بأية وسيلة يمكن التصرف في ذلك ؟؟؟ ... مع الأخذ في الحسبان خطورة مرحلة المرور بها على الطرق " الرئيسية " التي هي غالبا بمحاذاة مراكز العدو و تحت الأضواء الكاشفة ل "عيونه الساهرة " من الخونة و أفراد إستخباراته .
🔹 البغال ... هي الوسيلة الوحيدة للقيام بذلك ...
و لكن كيف يتم التوظيف ؟ ؟ ؟

فالحصول عليها ( أي البغال) ليس بالأمر الهين ... (البغل في الريف هو بمثابة الشاحنة في المدينة ) و من ثم فهو عزيز على صاحبه لأنه يستعمله في نقل الحبوب و حراثة الأرض ورفع التراب و له فيه مآرب أخرى ... و بالتالي لابد من إقناعه بطرق ملفقة و ملتوية و ذلك حفاظا على "سرية " العملية و توخي الحذر لتأمينها .

👈كل هذه الصعوبات و الحواجز الميدانية دُللت برزانة و حكمة .

📌كيف تم الإعداد ... ل 20 آوت 1955 ؟ ؟ ؟

⏹في شهر جويلية جرى إجتماع في " دشرة الزمان " في الطريق الجبلي الرابط بين " مدينة سكيكدة " و مدينة " القل " ضم مسئولي الناحية الثانية ... ثم تبعه إجتماع موسع لجميع الضباط و ضباط الصف في دوار " المجاجدة " .

و من بين الذين حضروا إجتماع " الزمان " عمارة بوقلاز(رحمه الله ) مرفوقا بإثنين من مساعديه في ناحية " سوق أهراس " حيث كانت تابعة للمنطقة الثانية ... تسلموا الأوامر و التعليمات من " زيرود يوسف " إ ستعدادا لليوم المشهود .

بعد الإنتهاء من إجتماع " المجاجدة " و صل كل من " الأخضر بن طوبال و عمار بن عوده " رحمهما الله الأول مسئولا عن الناحية الأولى و الثاني مسئولا عن ناحية " عنابة " ... فتسلما هما أيضا الأوامر و آخر التعليمات و إلتحقا بمواقعهما .

👈و تم التوزيع كما يلي :

⬅️" بن طوبال " ... الناحية الأولى التي تبدأ من سوق الإثنين غربا ... إلى وادي الرمال شرقا ... و جنوبا الميلية- قرارم ... إلى العلمة و حتى غاية مدينة سطيف .

⬅️ " زيرود " ... الناحية التي تراسم ناحية " بن طوبال " غربا ...و ناحية " بن عوده" شرقا... و تمتد إلى قالمة ... و الساحل الحدودي التونسي .وكان " علي كافي و " صالح بوبنيدر " مع " زيرود يوسف " المساعدان المباشران له ... و كذلك أيضا بالنسبة إلى " زيقات إسماعيل " ( رحمهم الله جميعا ) .

👈 و خلال هذه الفترة المفصلية كانت المنطقة الثانية منقطعة عن باقي المناطق ... فالمنطقة الأولى " الأوراس الأشم " كانت تعيش حصارا خانقا ... حيث تم التركيز عليها , من طرف العدو الفرنسي , بقوات ضخمة في العتاد و العدة و العدد ... محاولة منه لإنهاء الثورة و إخماد فوهة شرارتها الأولى التي يأويها ذلك المعقل الحصين بالنسبة لثورة التحرير الجزائرية ...
حيث يجابه المجاهدون , في آن واحد , شراسة الطبيعة و " جنون " قوات العدو التي تعززت بوحدات قوية من المظليين تتمثل في " اللواء 25 مظليين " الذي يقوده العقيد " دي كورنو " ( إنه أحد صقور " دان بيان فو ... و الذي كان يلقب ب " دي كورنو الصاعقة ".

و في المنطقة الثالثة " القبائل " كانت تجري بها بعض العمليات , بين الفينة و الأخرى , هنا و هناك ... و كذلك كان الأمر بالنسبة للمنطقة الرابعة " الوسط " و نفس الشيء بالنسبة للمنطقة الرابعة " الغرب " ... بالمختصر : الأوضاع كانت , تقريبا , تراوح مكانها .

👈و بالتالي كان لزاما على قيادة المنطقة الثانية القيام بعملية ضخمة بغية فك الحصار ... و دق ناقوس الوعي و مواصلة المد الثوري و قطع كل أمل أمام العدو و أحلامه و الدفع بالثورة نحو " اللاعودة " و وضع خط أحمر أمام الجميع ... و إسقاط كل الأقنعة و في النهاية - و هذا هو الهدف الأساسي - تسليم الثورة للشعب صاحب كلمة الفصل .
👈 و في هذه الأثناء و في خضم التحضيرات التي كانت تجري على قدم و ساق ... جاء طلب من قيادة المنطقة الأولى " الأوراس الأشم " يطلب النجدة من قائد المنطقة الثانية " الشمال القسنطيني " زيرود يوسف ... لفك الحصار عليها .
و في نفس الوقت وصلت تعزيزات فرنسية قوية على رأسها " كولونيلات " فرنسية شاركوا في حرب " الفيتنام " لأن العدو قد أحس أو تحسس ( عن طريق أعين أذيله في المنطقة ) بأن هناك خطر كبير يبيت لهم .

👈 و في خضم كل ذلك كان القائد " زيرود يوسف " قد أعطى تعليماته و أوامره بأن يبلغ " الإنذار " لجميع النواب الجزائريين بالإنسحاب الفوري من المجلس الفرنسي و إلا ... سيكون مصيرهم الإعدام فردا فردا ...
و طلب أيضا منهم المقاطعة التامة للمحاكم الفرنسية ... و المجالس المالية المنصبة على مستوى العمالات ( الولايات ) .

و قد تم ذلك بعد أن أعدت قائمة إسمية لجميع العملاء و الخونة بغية تصفيتهم .

👈و دائما في إطار الإعداد ليوم " 20آوت 1955م " عقد إجتماع أول و ذلك في الكدية بدوار " المجاجدة " حضره علاوة عن المشرف الأول و صاحب القرار " زيرود يوسف " ... مساعدوه في الناحية الثانية من المنطقة الأولى السادة : " علي كافي و صالح بوبنيدر و إسماعيل زيقات و بشير بوقادوم و شيبوط إبراهيم و مسعود بوجريو " رحمهم الله جميعا ... خصص لوضع اللمسات ما قبل الأخيرة للخطة الشاملة .

و بعد ذلك إنعقد إجتماع موسع ضم جميع جنود و ضباط و ضباط - صف الناحية الثانية و في هذه الأثناء وصل كل من " بن طوبال الأخضر " ( و كان مسئولا على الناحية الأولى ) ... و " عمار بن عوده " ' و كان مسئولا على الناحية الثالثة . فبحضورهما تم إرساء و ترسيم اللمسات الأخيرة للعملية و تفرق الجمع بعد أن إستلم كل عضو من أعضاء القيادة أوامره و التعليمات المنوط بمهمته .
👈 و سعيا منه لتوسيع الرقعة الجغرافية للعملية بعث العقيد " زيرود يوسف " برسالتين إلى المنطقتين ... الأولى " الأوراس الأشم " ... و الثانثة " القبائل " يدعوهما إلى القيام بعمليات منسقة في التاريخ المحدد لواقعة " 20 آوت 1955م " .

و لكن وقع ما لم يكن في الحسبان ... فالمبعوث إلى المنطقة الأولى صادفه إستشهاد القائد " شيحاني بشير " ( رحمه الله) و لم يكن خليفته قد عين بعد ( كان القائد التاريخي للمنطقة الأولى العقيد " مصطفى بن بولعيد رحمه الله , يومها, في السجن ) .
أما المبعوثين إلى المنطقة الثالثة " القبائل " ( و قد طلب زيرود يوسف من قيادتها الإتصال بالمنطقتين الرابعة " الوسط " ... و الخامسة " الغرب " لنفس الغرض المذكور أعلاه ) فقد وقعا , و يا للأسف , في قبضة عناصر " الحركة الوطنية الجزائرية M.N.A " في مدينة" البويرة و قتلا غدرا ( رحمهما الله ) .
👈 سوف يليه بإذن الله و حوله الجزء الثالث

أحمد محفوظ بوزيد

                    ⭕⭕ مغزاه ... أسبابه ... و نتائجه ⭕⭕                        💢💢 الجزء   الأول 💢💢◀️ لقد كانت ليلة الفات...
17/08/2026





⭕⭕ مغزاه ... أسبابه ... و نتائجه ⭕⭕

💢💢 الجزء الأول 💢💢

◀️ لقد كانت ليلة الفاتح من نوفمبر 1954م زمنا شاهدا و تاريخا مسجلا , على أن الشعب الجزائري قد ثار على إثر إستفاقة واعية و عزم ثابت , و أن في ثورته ما يبشر بالخير و الفلاح , و هكذا بفضل إخلاص الرجال الأحرار و عزم العازمين , كانت ثورة نوفمبر 1954م بمثابة بركان بل قل ... زلزال عنيف هز الأرض تحت أقدام الإستدمار الفرنسي في أكثر من ناحية و موقع .
و قد ظن غلاة الإستدمار بأن ما وقع في تلك الليلة ... لا يعدو أن يكون إلا مجرد حدث بسيط قام به أناس ... ما هم في الحقيقة إلا لصوص " خارجين عن القانون (Hors- la- loi ) " و كفى .
👈لكن الواقع أثبت عكس ذلك , حيث برهن الثوار لهذا " الدخيل " بأن ما قاموا به هو عمل ثوري مسلح و منظم ... يهدف أساسا إلى إشعال فتيل إنتفاضة شعبية لا نهاية لها إلا بإنهاء الوجود الإستدماري الذي طال ليله و ثقل نيره و تفاقمت جرائمه .

👈و قد حاول العدو الفرنسي إيهام الرأي العام الفرنسي - الداخلي و مغالطة الرأي العام الدولي , بالتأكيد على ما جرى و يجري في الجزائر من أحداث هو شأن داخلي يهم فرنسا وحدها و أنه تحت السيطرة ... لكن الأيام أثبتت غير ذلك ... حيث إمتد لهيب الثورة إلى أكثر من ناحية , الأمر الذي جعل الإستدمار يعمد إلى تجنيد كل الوسائل التي بحوزته من عتاد و رجال و خبراء و فنيين في الشأن الحربي ... ناهيك عن وسائل الإبادة و القمع .
👈و كانت " الأوراس الأشم " منطلق الثورة التحريرية المباركة ... أول منطقة أرسلت إليها تلك التعزيزات الضخمة التي إستقدمتها فرنسا من جميع ربوع " أوروبا " ... بهدف تطويق الثوار و خنق ثورتهم بعد حوالي عشرة أشهر من تاريخ إندلاعها .
و قد عان كثيرا " الأوراس الأشم " طوال هذه المدة من حصار قوات العدو المدججة بكل أنواع السلاح ... إلا أن قادة الثورة و مفجريها , في المناطق الأخرى من الوطن ... و خاصة منطقة " الشمال القسنطيني " التي صارت لاحقا تعرف بالولاية الثانية التاريخية والتي تمتد رقتعها الترابية من " عنابة " و الحدود التونسية شرقا إلى شرق منطقة " القبائل " غربا ... كان قادتها في مستوى الحدث , حيث لم يتركوا إخوانهم في منطقة " الأوراس الأشم " وحدهم يعانون من ذلك الحصار الخانق و ذلك الطوق المحكم المضروب عليهم ... بل فكروا في الإقدام على عملية جريئة تسمح بتوسيع رقعة الثورة بطريقة جدرية , من جهة , و إلى إطلاع الرأي العام الدولي على حقيقة ما يجري في الجزائر , تحت التعتيم العام المبيت , منذ الفاتح من نوفمبر 1954م .

🔹🔹🔹 20 أوت 1955م 🔹🔹🔹
⬅️ يمثل منعطفا حاسما في مسار ثورة التحرير المباركة ... و هو نوفمبر ( 1954م ) في إنطلاقة متجددة و إن كان محدود المكان ... فهو صالح لكل زمان .

⏹نوفمبر ( 1954م ) كان القرار و كان الشرارة الأولى للثورة ... و 20 آوت 1955م كان تتويجا للقرار النوفمبري ...

⏹ " نوفمبر 54 " كان الفصل بين عهدين ... و " 20 أوت 1955م " كان التجسيد لهذا الفصل... و يعد حقيقة جزء جوهري من فلسفة نوفمبر في إحداث القطيعة و الإنقطاع النهائي .
👈 و تتمثل تلك العملية في النتيجة الكبرى لهجومات 20 آوت 1955م (و التي سبقتها بالطبع عمليات تحضيرية ) التي أنزلت الثورة إلى الشارع و حولتها من ثورة مجموعة من أحرار الجزائر إلى ثورة شعبية ضد الإستغلال و العبودية .

👈لم يكن هناك مجال للتردد ... و للتشكيك ... و للحلول الجزئية . بل إنجازها في ذلك الظرف ... و في ذلك المكان بالذات هو في حد ذاته تطبيقا لبيان " أول نوفمبر 1954م.
👈 بل أذهب إلى أبعد من ذلك و أقول إنه يعتبر بمثابة التوظيف الشجاع للمباديء النوفمبرية ... و هذا سر من أسرار " زيرود يوسف " ( رحمه الله ) و إخوانه من القادة .

⬅️لأن من جملة الأهداف المحددة لتلك العملية العظمى ... كفك الحصار على المنطقة الأولى " الأوراس الأشم " ... و التضامن المغاربي ( مع المملكة المغربية ) على إثر نفي الملك محمد الخامس رحمه الله ...

⬅️هناك هدفا آخر بقي في طي الكثمان و لكن الإحصائيات في عملية الإعترافات بالعضوية النضالية أزالت عنه الغطاء .

👈هذه الإحصائيات بينت أن تجنيد الأغلبية الساحقة للمجاهدين و المسبلين و الفدائيين بدأت بعد عملية " 20 أوت 1955م " و ليس قبله ... و هذا دليل دامغ على أن " الحدث " كان له مفعولا كبيرا ... و إشعاعاته شملت أغلب التراب الوطني .

👈لذلك فإن " 20 آوت 1955م " كان بمثابة نداء ميداني مكملا و مكيفا للنداء النوفمبري العظيم .

🔹🔹🔹 للتنويه 🔹🔹🔹

⏪المعلومات التي أنا بصدد سردها في منشوري هذا .... أخذت عناصرها الأساسية من فم أحد أولئك الأبطال الفاعلين في واقعة " 20 آوت 1955م " ... تحضيرا ... و تنفيذا ... و تقييما ... ألا و هو المجاهد العقيد في جيش التحرير الوطني " علي كافي " آخر رئيس للمجلس الأعلى للدولة في بداية التسعينات .

✴️✴️ الإستعداد لليوم الأغر " 20 آوت 1955م ✴️✴️

👈كان ربيع 1955م مرحلة مخاض عسير وضع منطقة " الشمال القسنطيني " في مفترق الطرق . فكان على قيادة المنطقة أن تختار ... و تحسم ... و ترمي بثقلها في طيات التاريخ الناصع لثورة التحرير الجزائرية .

👈من جهة ... كان رؤساء الأحزاب يتفرجون و يتربصون بتآكلهم الحقد ... و ترددهم المخزي ... و تشفيهم المتغطرس , جاعلين رهانهم الأول على أمل أن تجهض الإنطلاقة ( الفاتح من نوفمبر 1954م ) و تنطفيء جمرة الثورة و يفسح لهم المجال , ثانية , ليبرزوا على السطح و يؤكدوا مقولتهم : " أن جماعة الإنطلاقة مجانين ... يسعون إلى الإنتحار ... و التغرير بالشعب ... و الدفع به إلى الهاوية " ...
و هي نفس النغمة التي كان يرددها ممثلوا الإستدمار الفرنسي داخل الجزائر و خارجها ... يؤيدهم في ذلك بعض الجزائريين المترددين و الذين لا صلة لهم بواقع الشعب والذين كانوا دوما على هامش المطامح الشرعية للشعب الجزائري ... بل كان منهم من " ... ساءل القبور و طاف في الآفاق بحثا عن تلك الأمة الجزائرية ... فلم يجد لها أثر ".

👈إن مسؤولي المنطقة و على رأسهم العقيد " زيغود يوسف " الذي خلف الشهيد العقيد " ديدوش مراد " بعد إستشهاده في بداية النصف الثاني من شهر جانفي 1955م - رحمهما الله - لم يكن يخيفهم وقع أفعال العدو الفرنسي , لأنهم مهيئون و مشبعون بإيمانهم الراسخ وقناعتهم الجهادية و الثورية و لا يمكن أن يؤثر فيهم تخاذل و خنوع رؤساء الأحزاب و المترددين و المشككين ... فقد توقعوا كل ذلك منذ " الإنطلاقة " و أعدوا له العدة في الوقت المناسب .

و لكن الشغل الشاغل لهم ... هما أمران لا ثالث لهما : السلاح ... و إحتضان الشعب للثورة و إحتوائها ... و تبنيها عن قناعة ... و إلتزام ... و مسؤولية .

فهي ثورة شعبية من الشعب و إليه , و كل هذا يتطلب تخطيطا ... و تفكيرا ثوريا موضوعيا ... و إستعدادا كبيرا للتضحية و الفداء .
و بالتالي مواصلة العمل كان هو الهدف ... و تكريس التواجد في كل شبر من المنطقة على الخصوص و الوطن على العموم ...
👈أعني بذلك تواجد جبهة و جيش التحرير الوطني الممثل الحقيقي و الوحيد للثورة ... و المدافع الحقيقي الوحيد عن الشعب و مكاسب الثورة .

👈و من الخلفيات الأساسية - التي سطرتها قيادة المنطقة للتحضير و الإعداد ... ل " 20 آوت 1955م " هي تحصين الثورة و حمايتها خاصة بعد عمليات الإعتقال و صعوبة الإتصالات و محاولة خنق الثورة في المهد من طرف قوات العدو الفرنسي , من جهة , و من بعض الجزائريين القياديين لبعض الأحزاب و التشكيلات المتربصين بها ليلا نهارا .

و من هنا تجلت عبقرية القيادة و على رأسها " زيرود يوسف " ( رحمه الله ) للإعداد لليوم الموعود ( 20 آوت 1955م ) , و في هذا الوقت بالذات بدأت تعزيزات قوات الإحتلال تتوافد على " الشمال القسنطيني " ... و كان الهدف ضرب المنطقة الثانية و إخماد الثورة فيها و ذلك على إثر الشبه الصمتي ( Silence Radio) الذي عم المنطقة الأولى " الأوراس الأشم " ... و خاصة بعد إعتقال العقيد " مصطفى بن بولعيد " ( رحمه الله ) .

◀️ إختار " زيرود يوسف" و أعوانه ( نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر السادة : الأخضر بن طوبال ... صالح بوبنيدر ... علي كافي ...عمار بن عوده ... و غيرهم ) يوما تاريخيا و هو يوم 8 ماي للرد على العدو و إشعار الجماهير بالإستمرار ... و بأن الثورة ضد المغتصب متواصلة .
فكانت العمليات التى نفذت إبتداء من أول ماي 1955م و تواصلت إل الثامن منه تخليدا ... و ردا على مجازر " 8 ماي1945م. " .

و كانت المفاجأة الكبرى للعدو و لجنرالاته : تلك القنبلة التي تم تفجيرها يوم 8 ماي 1955م داخل " الكازينو (Casino )" بقلب مدينة " قسنطينة " و التي يتردد عليه كبار القادة العسكريين ... و كبار المعمرين ... و القياد ... و الجندرمه ... و العملاء ... و كبار تجار اليهود .
و لم يكن هذ ا العمل العسكري الثوري لوحده بل كانت هناك عمليات جريئة و موفقة في أغلبيتها ... كان الغرض منها إفزاع العدو و إيقاظ المدن و دفعها إلى المشاركة في المسيرة الثورية ...

بل إن جرأة و حنكة القيادة ذهبت إلى أبعد من ذلك بحيث دفعت بفرقة " كومندوس " لمهاجمة معقل الجنرال الفرنسي " دي كورنو " في الحروش .
فكانت الصدمة كبيرة بالنسبة للعدو و أعوانه و في نفس الوقت كانت تلك الهبة الثورية بمثابة إنتعاشة أمل في الأوساط الشعبية و حافزا للشباب الذي بدأ يتسابق على التطوع في صفوف جبهة و جيش التحرير الوطني عبر تراب المنطقة و في المناطق الأخرى من الوطن ( شماله و جنوبه شرقه و غربه ) .

و كما كان متوقعا ... رد العدو بعنف دموي فظيع , قتل المدنيين ... و أحرق المساكن ... و إعتدى على الحرمات , حيث وجد المعمرون ضالتهم فكانت المجزرة.

💢 و تلك هي ضريبة التواجد و إستمرارية الثورة.

👈 سيليه بإذن الله و حوله الجزء الثاني ...

👈منقول عن أحمد محفوظ بوزيد.

Adresse

شارع الشهيد مخلوفي احمد
Taher
18200

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque حزب جبهة التحرير الوطني /قسمة الطاهير publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à حزب جبهة التحرير الوطني /قسمة الطاهير:

Raccourcis

Partager