Jil Jadid - جيل جديد

Jil Jadid - جيل جديد Page officielle du parti "Jil Jadid" - "الصفحة الرسمية لحزب "جيل جديد

Soufiane Djilali sur l’envoi des Su-30 au Niger : «Le Sahel oblige l’Algérie à sortir de sa passivité»https://www.jeune-...
01/09/2026

Soufiane Djilali sur l’envoi des Su-30 au Niger : «Le Sahel oblige l’Algérie à sortir de sa passivité»
https://www.jeune-independant.net/soufiane-djilali-sur-lenvoi-des-su-30-

Dans le sillage du déploiement de quatre Su-30 à Niamey, l’homme politique et fondateur du parti Jil Jadid, Soufiane Djilali, monte au créneau, soutenant que

تصريح الدكتور لخضر أمقران، رئيس حزب جيل جديد، حول الدعوة إلى إقرار عقوبة الإعدام لمضرمي الحرائق عمداً...نحن في جيل جديد ...
01/09/2026

تصريح الدكتور لخضر أمقران، رئيس حزب جيل جديد، حول الدعوة إلى إقرار عقوبة الإعدام لمضرمي الحرائق عمداً...

نحن في جيل جديد نؤكد بوضوح: لا تساهل مع من يثبت تورطه عمداً في إشعال الحرائق وتعريض أرواح المواطنين وممتلكاتهم وثروات البلاد للخطر.

إذا أثبتت التحقيقات أن الحرائق كانت بفعل إجرامي متعمد، فيجب تحديد هوية مرتكبيها، وكشف دوافعهم، وتقديمهم إلى عدالة مستقلة ونزيهة، وإنزال أشد العقوبات التي يقرها القانون بحقهم.
لكنني أعتقد أن علينا، في هذه اللحظة بالذات، أن نكون أكثر دقة ومسؤولية.
العقوبة القصوى لا يجب أن تحل أبداً محل الحقيقة.

فالمأساة التي عاشتها عدة ولايات، وسقوط ضحايا وخسائر كبيرة، تفرض علينا ألا نكتفي بالسؤال: من أشعل النار؟
بل يجب أن نسأل أيضاً: كيف اندلعت؟ وكيف انتشرت؟ ولماذا كانت الخسائر بهذا الحجم؟ وهل كانت هناك اختلالات أو تقصيرات أو إخفاقات في الوقاية والإنذار والتدخل والإجلاء كان يمكن أن تساهم معالجتها في إنقاذ أرواح وممتلكات؟

هذه الأسئلة ليست دفاعاً عن المجرمين، ولا تخفيفاً لمسؤوليتهم، بل هي جزء من إنصاف الضحايا ومنع تكرار المأساة.

وإذا كانت الدولة تمتلك أدلة على الطابع الإجرامي والمنظم لبعض هذه الحرائق، فإن المطلوب هو أن تكشف الحقيقة كاملة للرأي العام، وأن تقدم الأدلة، وأن تتم محاسبة كل من تثبت مسؤوليته، أياً كان موقعه أو صفته.
العدالة يجب أن تحدد جميع المسؤوليات، دون استثناء.

أما بخصوص عقوبة الإعدام، فإن موقفنا في جيل جديد واضح: يجب الإبقاء على الوقف الاختياري لتنفيذ عقوبة الإعدام.
هذا الموقف لا يعني بأي شكل من الأشكال التساهل مع الجريمة أو مع مرتكبي الحرائق. نحن نطالب بأشد العقوبات التي يسمح بها القانون، وبصرامة في تطبيقها، وبسرعة وفعالية العدالة، وبالصرامة نفسها في حماية المجتمع والوقاية من الجرائم.
لكن قوة الدولة وحزمها لا يُقاسان بعدد أحكام الإعدام ولا بتنفيذها، وإنما بقدرتها على حماية المواطنين، وكشف الحقيقة، وتطبيق القانون، ومحاسبة المسؤولين، ومنع وقوع المآسي قبل حدوثها.

لقد حان الوقت لكي نخرج من منطق رد الفعل بعد كل كارثة، إلى منطق الدولة التي تتوقع الخطر وتمنعه وتستعد له.
لذلك، فإن المطلوب اليوم هو مسار متكامل: معاقبة المجرمين.
كشف الحقيقة كاملة. تحديد جميع المسؤوليات. استخلاص الدروس. إصلاح الاختلالات. وتعزيز الوقاية.
ذلك أيضاً جزء من إنصاف الضحايا.

وفي النهاية، أقول إن دماء الضحايا لا ينبغي أن تتحول إلى مجرد لحظة غضب، ثم تنتهي القضية بعد صدور عقوبة مشددة.
إن أفضل تكريم للضحايا هو أن نعرف الحقيقة كاملة، وأن يحاسب كل من يستحق المحاسبة، وأن نفعل كل ما يلزم حتى لا تتكرر هذه المآسي في الجزائر مرة أخرى.

أكد نائب رئيس حزب" جيل جديد" زهير رويس على " ضرورة الحزم مع المتورطين في إضرام الحرائق، مع التشديد في الوقت على أن العقو...
31/08/2026

أكد نائب رئيس حزب" جيل جديد" زهير رويس على " ضرورة الحزم مع المتورطين في إضرام الحرائق، مع التشديد في الوقت على أن العقوبة القصوى لا ينبغي أن تحل محل البحث عن الحقيقة وتحديد جميع المسؤوليات".

واعتبر في إفادته لـ" الترا جزائر" أن "ثبوت الطابع العمدي للحرائق يجب أن يقود إلى تحديد هوية مرتكبيها وتقديمهم إلى العدالة، وإنزال أشد العقوبات التي يقرها القانون بحقهم".

غير أن ممثل حزب "جيل جديد" يرى أن حجم المأساة يفرض طرح أسئلة أخرى تتعلق بما كان يمكن الوقاية منه وتفاديه، وما إذا كانت هناك إخفاقات أو اختلالات ساهمت في تفاقم الخسائر البشرية؟".

وفي السياق شدد على ضرورة أن "تحدد العدالة جميع المسؤوليات دون استثناء، مع الإبقاء على الوقف الاختياري لتنفيذ عقوبة الإعدام".

ودعا المسؤول إلى أهمية معاقبة من تثبت مسؤوليته كشف الحقيقة كاملة، واستخلاص الدروس وتعزيز الوقاية، باعتبار أن هذه العناصر تشكل أيضا جزءا من إنصاف الضحايا.

https://ultraalgeria.ultrasawt.com/%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%AC%D9%8A%D8%AC%D9%84-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D9%84%D9%81%D9%8B%D8%A7-%D9%85%D8%A4%D8%AC%D9%84%D9%8B%D8%A7-%D9%85%D9%86%D8%B0-1993-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%8F%D9%81%D8%B9%D9%91%D9%84-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%9F/%D9%81%D8%AA%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B4/%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9?utm_source=ultrasawt.com&utm_medium=edgs.cohttps%3A%2F%2Fedgs.co%2Fw6ftb&fbclid=Iwb21leAUCvptjbGNrBQK9uHBkb2YFZXh0bgNhZW0CMTEAc3J0YwZhcHBfaWQMMzUwNjg1NTMxNzI4AAEe5yjaLWzQYUCTkHzdKCdhc5Cvo8VMMTGJez0H7Yiz_3Dm47266o4AKpuXqPw_aem_SWxUaeinharpRHoc29Q2Bg

من رحم مأساة الحرائق التي شهدتها عدة ولايات على رأسها "جيجل"، ومع انطفاء ألسنة اللهب في نهاية شهر آب/ أوت 2026، أعاد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تنفيذ عقوبة الإعدام ....

"NOTRE RESPONSABILITÉ COLLECTIVE EST DE NE PLUS ACCEPTER LA FATALITÉ "Ces incendies nous interpellent tous.Ils interpell...
31/08/2026

"NOTRE RESPONSABILITÉ COLLECTIVE EST DE NE PLUS ACCEPTER LA FATALITÉ "

Ces incendies nous interpellent tous.

Ils interpellent d'abord l'État, parce que protéger les citoyens et le patrimoine naturel constitue l'une de ses responsabilités fondamentales.

Ils interpellent également les collectivités locales, qui doivent intégrer davantage la prévention des risques dans l'aménagement de leurs territoires.

Ils interpellent enfin chaque citoyen, car la prévention des catastrophes ne peut réussir sans une véritable culture de responsabilité collective.

Mais l'État a une responsabilité particulière : il dispose des moyens, de l'information, de l'expertise et de l'autorité nécessaires pour anticiper.

C'est pourquoi nous devons avoir le courage de poser les questions qui dérangent.

Pourquoi certaines vulnérabilités persistent-elles malgré les catastrophes précédentes ?
Pourquoi certaines leçons semblent-elles se perdre avec le temps ?
Pourquoi continuons-nous parfois à réagir lorsque la catastrophe est déjà là, plutôt qu'à investir suffisamment dans sa prévention ?
Et surtout, combien de vies humaines faudra-t-il encore perdre avant de considérer la prévention des risques majeurs comme une priorité stratégique nationale ?

Ces questions ne sont ni une accusation ni une polémique.
Elles sont une exigence démocratique.

Car lorsqu'un pays connaît régulièrement les mêmes catastrophes, la responsabilité politique consiste précisément à se demander ce qui aurait pu être évité.
Nous devons sortir définitivement de la logique du constat, de l'émotion et de la réaction.
Il faut passer à une logique d'anticipation, de prévention, d'évaluation et de responsabilité.

L'incendiaire éventuel doit répondre de son crime.
Mais l'État doit répondre de sa capacité à protéger.
Les deux responsabilités ne s'excluent pas. Elles sont différentes.

Et c'est précisément parce que nous refusons de confondre justice pénale et responsabilité politique que nous devons poser ces questions aujourd'hui.

L'Algérie ne peut pas continuer à attendre la catastrophe pour découvrir ses vulnérabilités.
Elle doit apprendre à les identifier avant qu'elles ne deviennent des drames.

Nous ne voulons plus d'un État qui découvre ses failles à travers ses victimes.
Nous voulons un État qui anticipe, qui planifie, qui évalue et qui protège.

Nous ne voulons plus seulement compter les hectares brûlés, les maisons détruites ou les victimes après chaque catastrophe.
Nous voulons mesurer notre capacité à empêcher que ces chiffres ne se répètent.

C'est cela, pour nous, le sens de la responsabilité politique.
C'est cela, le sens de la prévention.
Et c'est cela, plus que jamais, le devoir d'agir.

Dr Lakhdar Amokrane Président de Jil Jadid

"مسؤوليتنا الجماعية تقتضي ألا نقبل بعد اليوم بمنطق القدرية"هذه الحرائق تستوقفنا جميعًا وتطرح علينا جميعًا مسؤولياتنا.إنه...
31/08/2026

"مسؤوليتنا الجماعية تقتضي ألا نقبل بعد اليوم بمنطق القدرية"

هذه الحرائق تستوقفنا جميعًا وتطرح علينا جميعًا مسؤولياتنا.

إنها تستوقف الدولة أولًا، لأن حماية المواطنين والحفاظ على الثروة الطبيعية يشكلان إحدى مسؤولياتها الأساسية.

كما تستوقف الجماعات المحلية، التي يتعين عليها إدماج الوقاية من المخاطر بشكل أكبر في سياسات تهيئة أقاليمها ومخططاتها التنموية.

وتستوقف، أخيرًا، كل مواطن، لأن الوقاية من الكوارث لا يمكن أن تنجح من دون ترسيخ ثقافة حقيقية للمسؤولية الجماعية.

لكن الدولة تتحمل مسؤولية خاصة، لأنها تمتلك الوسائل والمعلومات والخبرة والصلاحيات اللازمة للاستباق والتنبؤ بالمخاطر.
ولهذا، علينا أن نتحلى بالشجاعة لطرح الأسئلة التي قد تكون مزعجة.
لماذا تستمر بعض مواطن الهشاشة والضعف، رغم الكوارث التي عرفناها في السابق؟
لماذا يبدو أن بعض الدروس المستخلصة من تلك الكوارث تضيع مع مرور الوقت؟
ولماذا نستمر أحيانًا في التحرك بعد وقوع الكارثة، بدلًا من الاستثمار بما يكفي في الوقاية منها؟
والأهم من ذلك: كم من الأرواح البشرية يجب أن نفقد بعد، قبل أن نعتبر الوقاية من المخاطر الكبرى أولوية استراتيجية وطنية؟

هذه الأسئلة ليست اتهامًا لأحد، وليست بحثًا عن جدل سياسي.
إنها مطلب ديمقراطي.
فحين يتعرض بلد ما بشكل متكرر للكوارث نفسها، فإن المسؤولية السياسية تقتضي، قبل كل شيء، أن نسأل أنفسنا: ما الذي كان يمكن تفاديه؟

علينا أن نخرج نهائيًا من منطق المعاينة والانفعال وردّ الفعل.
وعلينا أن ننتقل إلى منطق الاستباق والوقاية والتقييم وتحمل المسؤولية.
فمن يثبت تورطه في إضرام الحرائق يجب أن يتحمل مسؤولية جريمته أمام العدالة.

لكن الدولة، في المقابل، يجب أن تُسأل عن مدى قدرتها على حماية المواطنين والثروة الوطنية.
والمسؤوليتان لا تتعارضان، لأنهما مسؤوليتان مختلفتان.
وبالتحديد، لأننا نرفض الخلط بين المسؤولية الجنائية والمسؤولية السياسية، فإننا نرى ضرورة طرح هذه الأسئلة اليوم.

لا يمكن للجزائر أن تستمر في انتظار وقوع الكارثة حتى تكتشف مواطن هشاشتها.
بل عليها أن تتعلم كيف تحدد هذه المخاطر وتكتشف مكامن ضعفها قبل أن تتحول إلى مآسٍ.

نحن لا نريد دولة تكتشف ثغراتها من خلال ضحاياها.
نريد دولة تستبق، وتخطط، وتقيّم، وتحمي.

لا نريد أن نكتفي، بعد كل كارثة، بإحصاء الهكتارات التي احترقت، والمنازل التي دُمرت، والضحايا الذين سقطوا.
بل نريد أن نقيس قدرتنا على منع تكرار هذه الأرقام.

هذا هو، بالنسبة إلينا، معنى المسؤولية السياسية.
وهذا هو معنى الوقاية.
وهذا، قبل كل شيء وأكثر من أي وقت مضى، هو واجب الفعل و المبادرة .

الدكتور لخضر أمقران
رئيس حزب جيل جديد

من عجز عن إطفاء حرائق الغابات.. فلا يُشعل حرائق الفتنة على المنصاتيحذر الدكتور لخضر أمقران من خطورة الكلمة خلال الأزمات ...
29/08/2026

من عجز عن إطفاء حرائق الغابات.. فلا يُشعل حرائق الفتنة على المنصات
يحذر الدكتور لخضر أمقران من خطورة الكلمة خلال الأزمات داعيا الجزائريين إلى عدم نشر الشائعات خلال الأزمات
#الجزائر #الأحزاب

من عجز عن إطفاء حرائق الغابات.. فلا يُشعل حرائق الفتنة على المنصات  #السياسة  #الأحزاب      #الديمقراطية  #الوطنية  #سيا...
28/08/2026

من عجز عن إطفاء حرائق الغابات.. فلا يُشعل حرائق الفتنة على المنصات

#السياسة #الأحزاب #الديمقراطية #الوطنية #سياسة #الجزائر

يحذر كاتب المقال من خطورة الكلمة خلال الأزمات داعيا الجزائريين إلى عدم نشر الشائعات المرتبطة بحرائق الغابات

Celui qui est incapable d’éteindre les feux de forêt ne devrait pas allumer les feux de la discorde sur les réseaux soci...
28/08/2026

Celui qui est incapable d’éteindre les feux de forêt ne devrait pas allumer les feux de la discorde sur les réseaux sociaux
#سياسة #الجزائر #الوطنية

Algérie : les feux de forêt ne doivent pas devenir des feux sociaux | Jil Jadid Face aux incendies de forêt, le Dr Lakhdar Amokrane (Jil Jadid) appelle à dépasser la gestion de crise réactive et à rejeter la surenchère politique et numérique.

Communiqué de condoléances et de solidaritéAu nom de Dieu, le Clément, le MiséricordieuxÀ la suite des incendies qui ont...
27/08/2026

Communiqué de condoléances et de solidarité

Au nom de Dieu, le Clément, le Miséricordieux

À la suite des incendies qui ont ravagé plusieurs régions du pays et causé de lourdes pertes humaines, matérielles et forestières, Jil Jadid présente ses sincères condoléances et sa profonde compassion aux familles des victimes et à leurs proches, implorant Dieu Tout-Puissant d’accueillir les défunts dans Sa miséricorde et d’accorder à leurs familles patience et réconfort.

Le parti exprime également sa pleine solidarité avec l’ensemble des citoyens touchés par ces incendies et salue les efforts des éléments de la Protection civile, des agents des services forestiers, des éléments de l’Armée nationale populaire, ainsi que ceux des bénévoles et des citoyens qui poursuivent leurs efforts pour lutter contre les flammes, sauver des vies et protéger les biens.

Jil Jadid, partageant la douleur des familles algériennes face à cette tragédie, réaffirme que la protection des vies humaines, du patrimoine forestier et de l’environnement constitue une responsabilité nationale qui exige le renforcement des moyens de prévention et d’intervention précoce, ainsi que la mise en place d’un dispositif national efficace de gestion des catastrophes naturelles et des incendies, garantissant une intervention rapide et une meilleure coordination entre les différents services, afin de réduire les pertes humaines et matérielles.

Le parti appelle également à tirer les enseignements de ces catastrophes et à passer d’une logique d’intervention après la survenue du drame à une politique proactive de prévention, de gestion des risques et de protection des forêts, considérées comme un patrimoine national et un bien à préserver pour les générations futures.

En cette douloureuse circonstance, Jil Jadid renouvelle sa solidarité avec les familles des victimes et l’ensemble des personnes sinistrées, et souhaite un prompt rétablissement aux blessés ainsi que la sécurité à tous les intervenants et aux citoyens des régions touchées.

Que Dieu accorde Sa miséricorde aux victimes et préserve l’Algérie et son peuple de tout mal.

Jil Jadid
Alger, le 28 août 2026

Adresse

25 Hai Etadjzi’a Echarkia
Zéralda

Téléphone

+21323322034

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Jil Jadid - جيل جديد publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à Jil Jadid - جيل جديد:

Raccourcis

Partager