24/04/2026
مفيش ست بتهدى لمجرد إنها اتسابت تهدى… لما تيجي تصالح ست زعلانة منك، صالحها وهي زعلانة… وهي في قمة غضبها. لأنها وقتها مش محتاجة غير حاجة واحدة: إنك تكون موجود… وتحتويها. ماتستناش لما مودها يتحسن لوحده، وبعدين تيجي تقول: "ده الوقت المناسب". لأ… ده أسوأ وقت ممكن. لأنها هتشوف إنك اخترت راحتك، واستنيت لحد ما هي تعدّي لوحدها، مش عشان تصلّح… لكن عشان تتجنب المواجهة. وساعتها ممكن تنفجر أكتر، مش عشان المشكلة كبرت… لكن عشان إحساسها بيك صغر. زعل الست زي ستارة مسك فيها عود كبريت… يا تطفيها وهي لسه في أولها، يا تسيبها لحد ما تتحول لرماد… وساعتها خلاص. الراجل غالبًا بيهدى لما يتساب شوية لوحده… لكن الست؟ الست وجعها بيزيد لما تتساب. هي محتاجة اللي يسمعها، اللي يحتويها، اللي يحترم مشاعرها حتى وهي متضايقة. ولما ده مايحصلش، بييجي مكانه إحساس تاني: خيبة أمل… ومع الوقت، بيقل الشغف. فرق كبير بين واحدة “هديت شكلاً”… وواحدة “هديت من جوا”. وببساطة كده: لو ملقيتش اللي يهديني وقت ما أحتاجه… هحتاجه ليه لما أهدى لوحدي؟