الصفحة الرسميه لحركة فرسان العروبة محافظة الاسكندرية

  • Home
  • Egypt
  • Alexandria
  • الصفحة الرسميه لحركة فرسان العروبة محافظة الاسكندرية

الصفحة الرسميه لحركة فرسان العروبة محافظة الاسكندرية Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from الصفحة الرسميه لحركة فرسان العروبة محافظة الاسكندرية, Political Party, 20 شارع النصر, Alexandria.

فرسان العروبه جِبالٌ رَوَاسِخٌ لَن تُزيلهَا عَنْجَهيَّةُ غَاصِبٍ ~ فَلا يغتَرَّ مُحتلُّ بِتكبيرَاتِهم ~ ولا بأصواتِهم وَهُم يُرتّلونَ القُرآن ~ فَلهُم كَرامةٌ كُلّما ثَارت انقَلَبت سَاحاتُ البيْتِ المٌقدّس إلى مَيدانِ حَرْبٍ ~ يَعلَم المُحتلُّ أنَّه مهزوم القومية العربية ...سؤال للزعيم
ما معنى قول سيادتكم بان العرب جميعا امة واحدة ؟ وهل يمكن ان تكون شعوب اوربا امة واحدة ؟
العرب جميعا يتكلمون لغة و

احدة ...وهذا ما لا يحدث فى اوربا والاهم من ذلك ان الشعوب العربية كلها تتشابه فى استجابتها للاحداث اى انه اذا وقع حدث فى اى جزء من اجزاء الوطن العربى احس به العرب فى شتى ديارهم من المحيط الاطلسى الى الخليج العربى . هذا ولا ننسى انهم كانوا ضحايا نفس القوى الاستعمارية طوال قرن من الزمان ...

فى مثل هذا اليوم 22اغسطس 1973م..ضباط مصريون وسوريون يجتمعون سرا لتحديد موعد الهجوم على إسرائيل..توجه ثمانية ضباط مصريين ...
22/08/2026

فى مثل هذا اليوم 22اغسطس 1973م..
ضباط مصريون وسوريون يجتمعون سرا لتحديد موعد الهجوم على إسرائيل..
توجه ثمانية ضباط مصريين وستة سوريين واحد تلو الآخر من نادى الضباط فى الإسكندرية إلى مقر القيادة البحرية فى رأس التين، وطبقا لـ«محمد حسنين هيكل» فى كتابه «الطريق إلى رمضان»، فإن اللقاء كان صبيحة مثل هذا اليوم «22 أغسطس 1973»، وكان الضباط السوريون قد وصلوا من دمشق قبل يوم أو يومين، ودخلوا كل على انفراد، حيث انضموا إلى مجموعة الضباط المصريين وغيرهم من ضباط بلاد عربية أخرى، ومجموعة فنيين روس كانوا يستخدمون النادى، ولاسيما فى هذا الوقت من السنة وهو ذروة موسم إجازات الصيف».
كانوا يرتدون الملابس المدنية، وحسب هيكل: «لم يكن هناك سبب يجعل منهم موضع اهتمام خاص، وفى غرفة مقر القوات البحرية كان الفريق أول أحمد إسماعيل، وزير الحربية المصرى، يجلس وسط مائدة طويلة تتوسط الغرفة، وأمامه اللواء مصطفى طلاس، وزير الدفاع السورى، يحيط بهما على الجانبين كبار ضباط القوات المسلحة المصرية والسورية: رئيسا الأركان، وقائدا العمليات، ومديرا المخابرات، وقائدا البحرية، وقائدا القوات الجوية، وقائدا الدفاع الجوى، ولما كان المنصبان الأخيران يشغلهما فى سوريا ضابط واحد فقد اقتصر عدد الضباط السوريين فى هذا الاجتماع على ستة، وسبعة مصريين، وكان الرابع عشر الجالس إلى المائدة ضابطا مصريا آخر هو اللواء بهى الدين نوفل، رئيس أركان القيادة المصرية السورية الاتحادية».
كانت الغاية من اجتماعهم حسب هيكل: «وضع اللمسات الأخيرة لخطة الهجوم فى وقت واحد على القوات الإسرائيلية، التى تحتل أرض سيناء المصرية، والجولان السورية، يتم خلال خريف تلك السنة، وكان التخطيط لمثل هذا الهجوم بدأ قبل ذلك بوقت طويل كنتيجة عاجلة لهزيمة 1967، واتخذ أشكالا متعددة طبقًا للشريك أو الشركاء الذين كانوا من المفروض أن تتعامل معهم مصر، ولم يأخذ شكله النهائى إلا بعد أن تم إنشاء المجلس الموحد للقوات المسلحة المصرية والسورية فى 31 يناير 1973، وقبل ذلك كانت ليبيا شريكا نشطا فى التخطيط، ولكن حين تبين أن لرئيسها معمر القذافى تصورا مختلفا عن تصور مصر وسوريا بالنسبة إلى الطريقة، التى يدار بها الهجوم، فإن الرئيسين المصرى والسورى قررا المضى فى تجهيزاتهما من دونه».
يواصل هيكل: «اتخذت أشد الاحتياطات لضمان عدم تسرب أية إشارة، فغرفة الاجتماع فتشت أكثر من مرة للتأكد من عدم وجود أجهزة للتنصت فيها، ولم يسمح بدخول أية أجهزة إلكترونية مهما يكن نوعها، ولم يسمح لأحد بأن يدون أية ملاحظات باستثناء ضابط واحد هو اللواء عبد الغنى الجمسى، المدير المصرى للعمليات (وزير الدفاع فيما بعد)، الذى كان يسجل محضر الاجتماع بالقلم الرصاص، ثم يعد نسختين منه، يسلم إحداهما للفريق سعد الدين الشاذلى، رئيس الأركان المصرى ليقدمها بدوره إلى الرئيس السادات، والثانية إلى اللواء يوسف شكور، رئيس الأركان السورى، ليقدمها إلى الرئيس حافظ الأسد، ولم يكن مسموحا للضباط بعد الاجتماع أن يتصلوا بعضهم بالبعض سواء عن طريق الكتابة أو التليفون، وأى اتصال بينهم كان لابد عن طريق المحادثة الشخصية، والمحادثة الشخصية وحدها».
يؤكد هيكل: «استمر الاجتماع ستة أيام، لأن عددًا غير قليل من النقاط لم يتم الاتفاق عليها، على رغم أن الخطة فى مجموعها كان اتفق عليها منذ شهر إبريل، وحين انفض الاجتماع أخيرًا فى أغسطس، عادت غالبية الضباط السوريين إلى اللاذقية بطريق البحر من الإسكندرية، بينما عاد الباقون إلى بلادهم بالطائرة، ومع ذلك فإنه على رغم محادثاتهم المكثفة، ظلت هناك نقطتان لم يتم الاتفاق عليهما، ولم يكن هناك سبيل آخر سوى عرضهما على الرئيسين لاتخاذ قرار فى شأنهما، وكانت النقطتان تتعلقان بالموعد المحدد للهجوم: اليوم، الساعة، يوم الهجوم وساعة الصفر».
وضع المخططون فترتين بديلتين للهجوم، إحداهما بين7 سبتمبر و11 سبتمبر، والثانية بين 5 و10 أكتوبر، ولم تكن هناك حماسة كبيرة للفترة الأولى، ومع ذلك احتفظ بها كبديل يستخدم فى حالة وجود أسباب سياسة قوية لا يعرف بها المخططون تجعل من الأفضل القيام بالهجوم فى وقت مبكر»...!!

لماذا بكى القادة الفلسطينيون عبد الناصر؟ربما لأنهم أحبوه كثيرًا… وربما لأنهم شعروا بعد رحيله المفاجئ أنهم أصبحوا أيتامًا...
21/08/2026

لماذا بكى القادة الفلسطينيون عبد الناصر؟
ربما لأنهم أحبوه كثيرًا… وربما لأنهم شعروا بعد رحيله المفاجئ أنهم أصبحوا أيتامًا في لحظة صعبة من تاريخهم. وربما لكل ذلك معًا بكى قادة الشعب الفلسطيني، على اختلاف فصائلهم ومواقعهم، جمال عبد الناصر.
ارتبط اسم عبد الناصر بالقضية الفلسطينية منذ وقت مبكر، قبل ثورة 23 يوليو 1952 بسنوات، حين شارك ضابطًا في حرب فلسطين عام 1948، وحوصرت كتيبته في الفالوجا قرب اللد، ورفض الاستسلام للقوات الصهيونية. ومن هناك بدأت قناعته بأن تحرير فلسطين جزء من معركة التحرر العربي.
وبعد قيام الثورة، رفع عبد الناصر القضية الفلسطينية إلى المحافل الدولية، واعتبرها القضية المركزية للأمة العربية. وكان يقول دائمًا:
"إن حقوق شعب فلسطين حقوق عربية قبل أن تكون فلسطينية، وواجبنا المقدس أن نستعيد هذه الحقوق."
وفي صيف 1970، قبل عبد الناصر مبادرة روجرز كخطوة تكتيكية لوقف الاستنزاف وبناء جدار الصواريخ الذي يحد من تفوق الطيران الإسرائيلي، تمهيدًا لاستعادة الأرض المحتلة. وقد عارضت الفصائل الفلسطينية المبادرة وهاجمته بشدة في إعلامها. ¹
ثم جاءت أحداث أيلول 1970 في الأردن، حين اندلع القتال بين الجيش الأردني والفصائل الفلسطينية وسقط آلاف الضحايا. ورغم حالته الصحية المتدهورة وإصرار الأطباء على أن يبقى في فترة نقاهة، عاد عبد الناصر مسرعًا إلى القاهرة، وبدأ اتصالات مكثفة لوقف نزيف الدم العربي.
نجح في عقد قمة عربية طارئة بالقاهرة، وجمع الملك حسين وياسر عرفات، وتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وبعد انتهاء المؤتمر بساعات قليلة، وفي مساء 28 سبتمبر 1970، تعرض عبد الناصر لأزمة قلبية حادة أودت بحياته.
كان خبر وفاته صدمة للفلسطينيين وقادتهم. يروي صلاح خلف (أبو إياد) أنه عندما سمع الخبر في القاهرة مع فاروق القدومي لم يصدقا ما حدث، فالرجل الذي أنقذهم من الموت قبل ساعات قليلة رحل فجأة. وكتب أبو إياد برقية تعزية باسم حركة فتح جاء فيها أن عبد الناصر "يجسد تطلعات وأحلام الأمة العربية، وأن أفكاره ستبقى محفورة في ذاكرة الشعب الفلسطيني".²
كما يذكر أن ياسر عرفات عندما حضر إلى القاهرة للمشاركة في جنازة عبد الناصر كانت الدموع لا تزال تنهمر من عينيه.
أما جورج حبش فقد كتب أنه عندما سمع الخبر في بيروت خرجت تظاهرات عفوية، وأن الملايين نزلوا إلى الشوارع يبكون ذلك القائد الذي مثّل مرحلة أساسية من مراحل انبعاث الأمة العربية.³
ويقول نايف حواتمة إنه عندما وصلهم نبأ الوفاة في مخيم الوحدات بعمان، وفي ظل الظلام وانقطاع الكهرباء، كتب نعيًا لعبد الناصر للشعب الفلسطيني وأحرار العالم، وغلبت عليه العاطفة.⁴
لهذا لم يكن غريبًا أن يصفه بعض القادة الفلسطينيين بـ "شهيد الثورة الفلسطينية"، وهو الذي قال عن هذه الثورة إنها وُلدت لتبقى.
واليوم يشعر كثير من العرب، وليس الفلسطينيين فقط، أن تلك المرحلة انتهت برحيله… وكأن الأمة فقدت أبًا كان يحاول أن يوقف نزيفها.
المراجع والمصادر:
1- وردت في كتاب "من محاضر اجتماعات عبد الناصر العربية والدولية 1967–1970" لعبد المجيد فريد (ص 227)، وفي كتاب "عبد الناصر وقضية فلسطين" لفيصل حوراني (ص 39).
2- صلاح خلف (أبو إياد)، "فلسطيني بلا هوية"، ص 149.
3- جورج حبش، "الثوريون لا يموتون أبداً"، حاوره جورج مالبرينو، دار الساقي – بيروت، ص 99–100.
4- نايف حواتمة، "نايف حواتمة يتحدث"، دار الجليل – عمّان، ص 102.
— زياد شليوط
شفاعمرو – الجليل

هذا يثبت مما لا يدع أي مجال لأي شك ؛ أنه لم يعد هناك أي رجاء يرجي منه ؛ لا في إحياء أو استرجاع ما تم تجريفه ، ولا إصلاح ...
20/08/2026

هذا يثبت مما لا يدع أي مجال لأي شك ؛ أنه لم يعد هناك أي رجاء يرجي منه ؛ لا في إحياء أو استرجاع ما تم تجريفه ، ولا إصلاح فيما تم إفساده .
ده مصصم ، وبطريقة غريبة ، وكلها تحدي للشعب ، وللدولة ، ومستقبلهما بإهدار أي مصد من مصادر الدخل يمكن يدخل البلاد ، حتى ولو كان مصدره من قروض أو بيع أصول .
والله أنه لو أُتي ما أُتي قارون نفسه من أموال وثروات ليبددها في ثانيه ، وهيطلب تاني ، ويدعي الفقر ، ويقول علينا أمة العوذ ، كما سيطلب المزيد والمزيد !
الناس كلها صوتها انتبح بضرورة وقف هذا السفه في الإنفاق ، وحتى تمشيا مع الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد ، و التي لا يدفع ثمنها إلا أغلب الغلابة من هذا الشعب من 120 مليون بني آدم .
الناس كلها ، وعلى الرغم من الأزمة الاقتصادية اللي قادنا إليها عامدا متعمدا ، وبكل عزم وعزيمة وإصرار واقتدار ، نادوا بضرورة الاستثمار في أصول منتجة ، تشغل عمالة ، وتنفق من أرباجها على سداد قروضها ، مش على ابراج سكنية لايقدر على سكناها اي مصري عصامي شريف ، ولكن لاحياة لمن تنادي .
ومنذ 2014 ، وحتى اللحظة ، تراه مصمم على تكرار نفس تجارب بناء الأبراج الفاشلة ، والتي تسكنها الأشباح في العاصمة المشؤومة ، والتي تكاد تكون خالية أساسا من السكان ، وينتظر أن يحصل على نتائج مختلفة !
فهل هذا يثبت مرة بعد مرة أنه لايعمل لمصلحة هذا البلد ، ولا لصالح هذا الشعب ، أم ماذا ؟!
وفي ضؤما سبق ، لا أتوقع وعلى المستوى الشخصي ، أي تحسن في أي شأن ، وفي أي ملف ، وبما في ذلك ملف مياه النيل ــ ما لم تزداد الأمور سؤا من بعد سؤ ، وخاصة بعد أن أعلنت اثيوبيا وكشرت عن أنيابها ، أو أفصحت عن نيتها ، ببناء المزيد من السدود ، فيكون الرد عليها ببناء المزيد من الأبراج في العاصمة المشؤمة !
وهو مش حاجة غريبة لما نلاقي كل الوزارات والمؤسسات تقريبا تعج بالمستشارين من كل صنف ونوع ، ومنعرفش لأي واحد فيهم أي رأي في كل هذا الهدم والتجريف الممنهجين ــ ؟!
أم أنهم يتقاضون المرتبات والمكافات ــ المليونية ربما ــ مقابل سكوتهم ، ومثلهم في ذلك مثل كل ما يتقاضى أكثر من مرتب ، أو أكثر من معاش مقابل سكوته على هدم بلد ، قد لايبقى ، أو لا يتبقى فيها ما يحصل عليه هو نفسه الآن من أمول وامتيازات لا يستحقها معظمهم ــ إن لم يكن كلهم ؟!
أليس من العار أن يكون حلم اي شاب الان هو أن يهاجر ويهجر هذه البلد ، وليس العمل فيها وتكوين أسرة منها ؟!
وإذا كان شبابنا ، واللي همه جيل المستقبل ، واللي المفروض انه هو اللي هيمسك هذا البلد ، ويشيل الشيله ، وما بها من أثقال تنؤ من حملها الجبال ، سيكون غير موجود ــ لاقدر الله ــ ساعة الحاجة إليه ــ فمن إذن سيحل محله ؟!
هل هذا هو إذن المخطط ؛ تفريغ البلد من أهلها ، أو أصحابها الأصليون ، وعلى الطريقة ال.ف.ل.س.ط.ي.ن.ية ، لتكرار نفس التجربة بكل مآسيها وتداعيتها أم ماذا ــ الوراق مثلا كنموذج مصغر لما يمكن أن يحدث على نطاق أعم وأوسع وأشمل ؟!
لم يعد السؤال الآن هو من المتسبب في كل هذا الهدم الممنهج على كل الصعد ، وحيث أصبحت الإجابة معروفة ، ولكن السؤال هو من المسؤول عن السكوت عن كل هذا التهديد الأخطر لأمننا القومي على مدى التاريخ المصري بأسره ؟!
وأخيرا لو استمرينا على هذا الحال فلا أمل ولا نجاة من نهاية مفزعة ، وغير سارة ، وربما كن مخطط لها منذ البداية !

الإعتماد على الاقتراض يتناقض مع الشعار الاجوف السيادة الوطنية راكم رهنتوا المواطن والوطن عفوا يزي
19/08/2026

الإعتماد على الاقتراض يتناقض مع الشعار الاجوف السيادة الوطنية راكم رهنتوا المواطن والوطن عفوا يزي

سُئل حكيم : من هم خونة الوطن ؟!فقال : من ازدهرت أحوالهم يومجاعت أوطانهم.
18/08/2026

سُئل حكيم : من هم خونة الوطن ؟!
فقال : من ازدهرت أحوالهم يوم
جاعت أوطانهم.

ذات يوم 17 أغسطس 1972ممقتل الجنرال «محمد أوفقير» وزير داخلية ودفاع المغرب بعد فشل محاولته اغتيال الملك الحسن الثانى باله...
17/08/2026

ذات يوم 17 أغسطس 1972م
مقتل الجنرال «محمد أوفقير» وزير داخلية ودفاع المغرب بعد فشل محاولته اغتيال الملك الحسن الثانى بالهجوم على طائرته ،،
كان الوقت يقترب من منتصف الليل، حين توجه «محمد أوفقير»، وزير داخلية ودفاع المملكة المغربية، إلى قصر الصخيرات، الذى يبتعد عن العاصمة، الرباط، بنحو 20 كيلومترا..
كانت الأحوال عادت إلى طبيعتها بعد فشل محاولة اغتيال العاهل المغربى الملك الحسن الثانى، التى بدأت بإطلاق النيران على طائرته، فور دخولها أجواء المغرب بعد ظهر 16 أغسطس 1972، وكانت تحمله من فرنسا، حسبما تذكر «الأهرام، 17 أغسطس 1972».
تواصل «الأهرام» متابعتها للحدث،
فتذكر يوم 18 أغسطس، أن المحاولة فشلت بفضل مناورة قائد الطائرة، وأن الملك الحسن أذاع رسالة لاسلكية إلى برج المطار، مدعيا أنه ميكانيكى الطائرة، وقال فى رسالته التى التقطها طيارو المقاتلات الثلاثة: إن الملك قتل، وكذلك قائد الطائرة ومساعدوه، وأنه سيحاول الهبوط اضطراريا فى مطار الرباط.
توقف الهجوم، واغتنم قائد الطائرة، محمد القباح، الفرصة وهبط فى حوالى الساعة الثانية والنصف فى مطار الرباط العسكرى، واتجه الملك منه إلى غرفة كبار الزوار بالمطار المدنى، حيث صافح مستقبليه من كبار رجال الدولة، ولم يكن بينهم «أوفقير»، ثم توجه عبر شوارع جانبية وبسيارة عادية إلى قصر الصخيرات، وبعد وقت وجيز، هاجمت الطائرات المطار وقصفت صالة كبار الزوار.
تجمعت خيوط المحاولة لدى الملك، وتأكد أن رجله القوى «أوفقير» مدبرها، بعد سنوات كان فيها يده اليمنى، وقبله والده محمد الخامس، وطوال خدمته لهما أصبح «التجسيد الحى لأداة القمع والإرهاب»،
وفقا لمحمد حسنين هيكل فى مقاله «بصراحة»، الجمعة 16 يوليو 1971»، ومن أشهر جرائمه، اختطاف رجاله للمعارض والمناضل المغربى المهدى بن بركة، فى باريس، ونقله إلى أحد البيوت فى ضواحيها يوم 29 أكتوبر 1966، وحسب «هيكل» فى مقاله «الحسن الثانى» بمجلة «وجهات نظر»، العدد العاشر، نوفمبر 1999، فإن «أوفقير» استجوب «بن بركة» ثم قتله بحراب من حديد، كان يوضع على ألسنة نار مدفأة تتوسط الغرفة، وحينما يحمى الحديد ويحمر لونه باللهب المتوهج على أطرافه، كان «أوفقير» يبدأ فى توجيه طعناته إلى خصمه المقيد بالسلاسل تحت أقدامه، واختفت الجثة دون أن يعرف أحد مكانها حتى اعترف ضابط المخابرات المغربى، أحمد البخارى، بأن الجثة انتقلت من باريس إلى المغرب، وأذيبت فى «حمض الأسيد».
تذكر «الأهرام، 18 أغسطس»، أن أوفقير استقل سيارته مساء ليلة فشل المحاولة، ليلتقى الملك الحسن فى قصر الصخيرات، يرافقه حرسه الخاص وتتبعه سيارة مرسيدس، استقلها عدد آخر من رجال الأمن المرافقين، وعندما وصل صرف السيارة المرسيدس، ولم يبق أمام القصر سوى سيارته، وبعد أكثر من ساعة، خرج من القصر من يخبر سائق أوفقير بأنه لا داعى للانتظار، لأن الجنرال انصرف من باب آخر، وبعد ذلك دق جرس التليفون فى الفيلا، التى يسكنها أوفقير بالعاصمة المغربية، وكان المتكلم أحد رجال البلاط الملكى فى الصخيرات، وأبلغ زوجة أوفقير الشابة أن الجنرال انتحر، وأن سيارة إسعاف فى طريقها الآن بالجثة إلى البيت، وأن القصر يرى أنه لا ضرورة لتشييع الجنازة، ذلك أن طائرة حربية خاصة ستحمل الجثمان إلى مسقط رأسه فى قرية «بودنيب» على مسافة 400 كم من الرباط.
وتروى زوجته «فاطمة أوفقير» فى مذكراتها «حدائق الملك- الجنرال أوفقير والملك الحسن ونحن»، ترجمة ميشيل خورى: «كان يعرف أنه ذاهب إلى موت محتم، وواجه خصومه بجرأة وإباء، قص علينا السائق الذى أوصله إلى القصر ما جرى، كان أحمد دليمى، مدير الأمن والذراع الأيمن لأوفقير، ينتظره عند الباب وعانقه ليتأكد أنه لا يخفى مسدسا، وبالطبع لم يكن أوفقير وهو الذاهب إلى الموت يحمل أى سلاح، صحبه الدليمى إلى قاعة وجد فيها الحسن الثانى، وعبدالحفيظ العلوى، مدير المراسم ووزير القصر الملكى، وريمون ساسيا، الحارس الشخصى للملك فى حينه، وقُتل زوجى تحت بصر الملك بتواطؤ فعال من هذين الشخصين الشريرين «الدليمى والعلوى».
جاء فى البيان الرسمى: «انتحر بعد منتصف الليل، ساعات الصباح الأولى من 17 أغسطس، الرجل صاحب الولاء الشخصى الكبير للملك، وأنهى حياته بسبب أنه فشل فى المعرفة المسبقة بهجوم الصخيرات «انقلاب 1971»، ومن بعد اختياره لطيارين لم يكن يعرف عدم ولائهم»، وتذكر زوجته فى مذكراتها: «كلف أخ أوفقير طبيبا فرنسيا، هو المدير السابق لمشفى ابن سينا، بفحص الجثة»، كان تقرير ذلك الطبيب دامغا: «قتل الجنرال أوفقير بخمس رصاصات، واحدة فى الكبد، وواحدة فى القلب، والثالثة فى الترقوة، والرابعة فى الذراع الأيمن، ورصاصة الرحمة فى الصدغ الأيسر، وانهار موضوع الانتحار نهائيا ».
فى مساء اليوم التالى، تم نقل زوجة أوفقير وأولاده الستة إلى السجن، ليقضوا فيه 19 عاما حتى هربوا منه بطريقة درامية عام 1991 وفروا إلى باريس...................
كتبه الاستاذ المؤرخ
سعيد الشحات
في ذات يوم

ذات يوم.. 14 أغسطس 1956.. 100 ألف يحتشدون فى دمشق ومظاهرات أخرى بالمدن السورية تأييدا لقرار تأميم شركة قناة السويس.. و20...
15/08/2026

ذات يوم.. 14 أغسطس 1956.. 100 ألف يحتشدون فى دمشق ومظاهرات أخرى بالمدن السورية تأييدا لقرار تأميم شركة قناة السويس.. و20 ألفا يطلبون التطوع للدفاع عن مصر بينهم 200 سيدة https://elw3yalarabi.com/elw3y/?p=28677

14/08/2026
كان البطل "حسني سلامة" ، بطل معركة "رأس العش" ( 30 يونيو/ 1 يوليو 1967 ) يحكي أدق تفاصيل المعركة الباسلة التي خاضتها الك...
29/05/2026

كان البطل "حسني سلامة" ، بطل معركة "رأس العش" ( 30 يونيو/ 1 يوليو 1967 ) يحكي أدق تفاصيل المعركة الباسلة التي خاضتها الكتيبة 43 صاعقة ، لمنع قوات العدو ( المُدججة بالسلاح بعد انكسارنا الذي تم بفعل فاعل غير مجهول ) من احتلال "بور فؤاد" ، و كبدّته خسائر شديدة الفداحة في أرواح جنوده و سلاحه ، بـ28 رجلاً ، فقط . استُشهدوا جميعاً عدا البطل حسني سلامة .
بعد نصف قرن ، نرفع رؤوسنا عالياً ، ببسالة رجالنا ، التي نقل لنا تفاصيلها ، البطل "حسني سلامة" ، و إذ يحكي البطل عن مكالمة الرئيس عبد الناصر لهم ، في الواحدة بعد منتصف ليل المعركة ، ينمحي من الذاكرة كل أثر لحسني الآخر القبيح الذي اختصر كل شيء جرى في ست سنوات صعبة في الضربة الجوية ظهيرة السادس من اكتوبر ؛ وجعل الدفاع عن شرف مُقاتلينا الاستنزافيين مجالاً للأخذ والرد . وكأن بطولاتهم "حواديت تُروى" بينما حكايا الدم لا تعرف لغة الكلام .فأبطالها دائماً و أبداً من

لكن لا بأس من أن نتعلم و نتألم :
في ذلك الوقت كان كل ضباط وافراد الكتيبه 43 صاعقة يقومون بعملية جمع الشاردين من على المحور الشمالى , ولم يتبق بمدرسة اشتون الجميل التى كانت تتمركز بها الكتيبه سوى حسنى سلامه وافراد الار بى جى -7 الذى بدء حسنى يدرب الافراد عليه منذ ثلاث ايام فقط …
فى عصر ذلك اليوم فوجئ حسنى سلامه بضابط شئون اداريه يسمى حسين عبد القادر من الكتيبه ويبلغه ” اجمع كل الافراد اللى عندك بسرعه ” وعندما سأله علم ان هناك قوة اسرائيليه تحاول دخول بورفؤاد , وان قائد الكتيبه صدرت له الاوامر بمنع العدو من الوصول الى المدينه بأى شئ …
وفى غضون عشر دقائق جمع حسنى كل من كان متواجدا بالمدرسه الذين وصل عددهم الى 26 فرد فقط . .بقيادة الملازم فتحى عبدالله فى بدء تحركهم , ووصل قائد الكتيبه وابلغهم بمنع العدو بأى شكل من التقدم الى المدينه , وانتقل حسنى ومن معه الى موقع رأس العش عبر لنش من لنشات هيئة قناة السويس شرق القناه . . .
فقام حسنى بتوزيع الافراد على هيئة خط دفاعى عرضى , وانتشار الجنود حسب التسليح والاتجاه الذى سيتقدم منه العدو , ثم انضم اليهم احدى اطقم المدفع ب-10 بالكامل واحد الهاونات الخفيفه , واحد افراد الاشاره الذى اخذ موقعه بالخلف ومعه الضابط فتحى عبدالله .
كانت طيبعة الارض سبخيه مالحه مما سهل عملية عمل الحفر البرميليه للجنود وفى نفس الوقت كانت الارض لا تسمح للقوة الاسرائيليه بالتقدم سوى دبابه تلو الاخرى , فلا تستطيع فتح تشكيل قتال منظم نتيجة لأن الطريق ضيق للغايه . . . و كانت وحدات العدو تشاهد كل ما يفعله افراد الصاعقه منذ وصولهم حتى بداية الهجوم دون ان يتدخلوا بأى شكل .
بعد انتشار خبر وجود قوة اسرائيليه تم تجميع باقى افراد الكتيبه 43 صاعقه , وبدأ توزيعها على خطوط دفاعيه لصد القوه , وبدأت احدى الفصائل فى احتلال الضفه الغريبه امام رأس العش لكى تقوم بمباغتة قوة العدو من جنبها الايسر عند تقدمها , وكان قائد الكتيبه يعلم جيدا ان حسنى سلامه ومن معه لن يستطيعوا منع العدو , ولكنهم سيصمدو لبعض الوقت فقط نتيجة لفارق القوة الرهيب بين دبابات العدو ومدرعاته امام 26 فرد صاعقه الذى كان مدفع ب-10 هو السلاح الثقيل الوحيد الذى تملكه .

بدأ قائد الكتيبه بنشر خط دفاعى خلف موقع حسنى سلامه بحوالى 8كم بالسريه الاولى الثالثه المتبقيتين من الكتيبه حتى تكون الخط الثانى للدفاع , ونتيجة لأن تلك الارض منبسطه اكثر من رأس العش فتم نشر السريتين بشكل خط دفاعى كامل .
وسط كل هذه الاستعدادات كان حسنى هو الاخر ينشر افراده ويوظف كل الاسلحه التى بيده بأقصى طاقتها , فقام بنشر المدفع ب-10 لكى يقوم بالضرب بشكل عرضى للقوة المهاجمه , وبجانبه وضع مدفع الى يتم جره على عربه صغيره لكى تقاوم اى قوة مشاه تتقدم , ونتيجة لأن هناك ملاحات يسار حسنى فقد توقع ان يقوم العدو بعملية التفاف من خلال تلك الملاحات لحصار القوة من الخلف والامام , فقام بتخصيص افراد لمراقبة اى قوة تحاول الالتفاف , ولأانه يعلم ان الموقف فى غاية الصعوبه , فقد ابلغ الجميع ان من يصاب يترك مكانه ويعبر سباحة الى غرب القناه دون تبليغه حتى لا تصبح الخسائر فادحه .
وبعد قليل ظهرت طائرة استطلاع معاديه تستطلع قواتنا , فكانت هذه علامة ان العدو يستعد للهجوم . . .
وقبل الغروب بقليل بدأ العدو بالضرب من مسافات بعيده عن مرمى اسلحتنا لكى يحدث بها خسائر قبل التقدم او على الاقل بث الرعب بالرجال , وحسنى لا يريد ان يستهلك اى شئ هباء فأنتظر حتى يدخل العدو مرمى الاسلحه .
ثم بدأ العدو بالتقدم على الطريق فبادرته القوة التى احتلت بجانب الطريق فى الضفه الاخرى والتى كانت ذو تسليح خفيف فبادرتها دبابات العدو بداناتها فأحدثت بها خسائر حتى توقف مصدر النيران . . .
كل هذا وحسنى لا يعلم من يبادر العدو بتلك النيران او ما مصدرها , فقد كان اليل ساترا لما يحدث فالافق , حتى بدأ العدو بقصف الموقع بقنابل فسفوريه مضيئه لكى يحدد اذ كانت قواتنا مازالت بمواقعها ام فرت هاربه .

وبالفعل اصابت هذه القنابل بعض الجنود فكانت فكانت تضئ ملابسهم وسط هذا اليل بشكل كبير , فكان الجميع يخلعون ملابسهم ويزيلون الفسفور بالرمال وكان بعضهم يقاتل بدون ملابس القتال . . .
وبعدها سمع حسنى صوت شخص يتحدث باللغه العبريه , ولاحظ ان الكلام متكرر , فقد قام العدو بوضع راديو به تسجيل صوتى بشجره قريبه , فذهب اليها حسنى ومعه قاذف ار بى جى -7 حتى اقترب من الشجره فقام بضرب الشجره بالقاذف حتى يسكته تماما . . فقد كان حسنى يستخدم الار بى جى -7 المتواجد مع الجميع ولم يتركهم هم من يستخدموه , فلم يكمل الافراد التدريب عليه حتى انهم لم يطلقوا منه طلقه واحده , وحرصاً منه علم عدم استهلاك الذخيره ومعرفة الجيده لكل سلاح نتيجة الخبره السابقه فكان اوامره هى عدم ضرب اى جندى للقاذف .

استمر تقدم العدو البطئ مع الاستمرار فى اطلاق النار العشوائى حتى الثانيه بعد منتصف الليل , وقد دخلوا فى مدى المدفع ب-10 دون غيره , فنظر حسنى الى طقم المدفع حتى يقوموا بضرب اولى الدبابات فلم يجد احد !!
فقد اصيب افراد المدفع ونتيجة لتعليمات حسنى بعودة اى فرد ذو اصابه بالغه , فذهب الى المدفع بحذر شديد حتى لا يعلم العدو ان المدفع سيعمل مره اخرى , فوجئ حسنى بأن جهاز التنشين بالمدفع قد دمر اثناء القتال , فقام بضبط المدفع من خلال فتحة الماسورة نفسها على اول هدف على الطريق وقد ظهر وسط الظلام كشبح دبابه غير ظاهرة المعالم , وبالفعل قام بتلقيم المدفع بأحد الطلقات ثم اطلقها وغادر المكان فوراً تحسباً لرد العدو على المدفع . . . واذ بالدانه تخترق الدبابه كأنها قطعة ورقيه وليست حديد , فبدأت الانفجارات والنيران تظهر من الدبابه لدرجة انها اضاءة ما خلفها من مدرعات ودبابات العدو التى لم تكن ظاهره وسط الظلام .

كان الملازم فتحى عبدالله هو والجندى المسئول عن اللاسلكى يبلغون ما يحدث الى قائد الكتيبه من موقعهم خلف الخط الدفاعى , ونتيجة لأصدار حسنى التعليمات للجنود وسط القتال فقد تردد اسمه كثيرا فى بلاغات الملازم فتحى , وما لم يكن يعلمه الجميع ان الرئيس جمال عبد الناصر كان على خط اتصال مفتوح باللاسلكى مع الموقع دون ان يعلم المﻻزم فتحى شئ , ونتيجة للشدة الموقف ووصول القتال الى اشده اراد الرئيس عبدالناصر ان يكافئ هؤلاء الابطال , فأتصل بنفسه باللاسلكى بفتحى عبدالله مباشرة , فلم يعرف فتحى من المتحدث وعندما ابغله عبدالناصر بنفسه وبأن يبلغ كل من فالموقع على الضفه الشرقيه بترقية الجميع الى الرتبه التاليه . . . فنادى المﻻزم فتحى على. حسنى سلامه ليبلغه , لكن حسنى كان فى موقف لا مجال للفرح به .
فقد تقدمت احدى الدبابات وهى تنشر بمدفعها لكل اتجاه يوجد به مقاتلى الصاعقه , وقد لاحظت حسنى سلامه ينتقل بين المواقع المختلفه فوجهت نيرانها له , فأخذ احدى قواذف الار بى جى -7 لكى يدمر هذه الدبابه التى تنهال علية بكل ما لديها , وبالفعل وجه اليها القذيفه . . ولكن الدبابه ظلت سليمه كما هى . . لكنها اوقفت النيران وذلك اثار استغراب حسنى , فقد ساد الهدوء الميدان فجأه .
فابلغ حسنى لفتحى ذلك , فقد فَطِن حسنى الى هذه الخدعه التى يعلمها جيداً , وهى طالما توقف العدو من الامام عن اطلاق النيران فهو يخشى على اصابة قواته , وهذا يعنى ان لديه قوات خلفنا لتحاصرنا . . .
وبالفعل حدث ما توقعه حسنى سلامه بالضبط , فقبل ان يكمل حديثه مع المﻻزم فتحى عبدالله وجد ما يقرب من عشر جنود اسرائيليين كانو قد عبروا الملاحات بأحد القوارب لكى يكتمل حصار رجالنا بالمنتصف , وكانو يتحدثون العربيه فقالوا ” ارمى سلاحك يا مصرى وسلم نفسك ” وقامو بضرب دفعات بأتـجاه فتحى حيث انهم قد حددو مكانه من خلال صوته , وانه الاقرب اليهم . .!!
فى هذه اللحظات كان حسنى خلف المدفع الالى الذى يتم جره على عربه صغيره , وصرخ ففتحى لكى ينبطح ارضاً حيث انه اصبح ما بين حسنى والقوة الاسرائيليه التى عبرة الملاحات . . . ثم فتح النيران بشكل متواصل على القوة الاسرائيليه بشكل مركز دون تفرقه , ولم تترك يداه زناد المدفع حتى انتى شريط طلقاته البالغ 250 طلقه . . . . بعدها ساد الهدوء مره اخرى لم يسمع حسنى بعد ذلك شئ من القوة الاسرائيليه سواء رد بالنيران او حتى صراخ استغاثه , وايضاً لم يرى المﻻزم فتحى عبدالله بعد ذلك , وظن انه استشهد وسط ذلك الجحيم .
كل هذا ودبابات العدو بالمواجهه تظن ان القوة التى قامت بالالتفاف هى من تطلق تلك النيران وانها بصدد انهاء النزهه التى كانت فى مخيلتهم بأن تلك القوة المصريه الصغيره لن تتحمل كل هذه القوه الغاشمه وسوف تستسلم عندما تشعر بأنها محاصره . . . لكن حسنى ومن تبقى معه بادروا العربه المدرعه القادمه بنيران كثيفه لكى يعلموا اننا مازلنا نقاتل الى اخر جندى .
حينها سمع حسنى صوتاً مختلف لقوات العدو , فقد بدأت تنسحب للخلف بعد ما منيت به من خسائر رغم تفوقها سواء بالعدد والعدة . . . حتى بدأ الفجر يَطل بخيوطه .
وحسنى سلامه وجد نفسه وحيداً بالموقع , حيث قام يشاهد ما تبقى من رجاله , فوجد منهم الشهداء بمواقعهم , وباقى الافراد قد غادروا الموقع بعد اصاباتهم المختلفه الى الضفه الاخرى . . .
وسط هذا الهدوء الغريب ومع شروق الشمس انتاب حسنى سلامه احساس غريب من ما حدث طوال تلك الساعات السابقه , وبدا يستوعب كل تفاصيل القتال . . وان ما حدث هو علامه مبشرة , وان الامل مازال موجود والنصر يمكن ان يأتى وان ما حدث قبل ذلك ليس حقيقة المقاتل المصرى .
ولكنه افاق على نداء من الجانب الاخر لقائد الكتيبه الرائد سيد الشرقاوى .
عد احداث المعركه الداميه التى مرت على الرقيب اول حسنى سلامه ورجاله , وفى حالة السكون التى عمت الموقع بالكامل بعد كل هذا الجحيم الذى كان على الموقع , فوجئ حسنى بالجنُدى محمد ابراهيم ابو زيد ينُادى عليه , فقد ظن ان ابوزيد قد عبر القناه بعد ان امره حسنى بذلك نتيجة اصابته البالغه التى مُنى بها , ولكن ابوزيد رفض ان يترك الموقع وقائده حسنى و يعبر وحده , فظل على الشاطئ الشرقى للقناه بجانبهم مستتراً به , وعندما وشعر ان المعركه قد انتهت اراد ان يطمئن على حسنى . . . فنادى عليه !!
ولكى يتدخل القدر بالنهايه . . . كان ابوزيد وهو لا يعلم بمكان جانب القوه الاسرائيليه التى عبرت خلف فصيلة الصاعقه وانهال عليها حسنى سلامه بمدفع الجرينوف حتى ابادها .
ولكن يبدو ان احد الاسرائيليين كان مازال حياً , وعندما فوجئ بصوت ابوزيد بجانبه وهو يطل برأسه من على الشاطئ والمسافه بينهم امتار معدوده . . . اطلق عليه النار فوراً فأرداه قتيلاً بأحدى الطلقات فى رأسه , فأنزل حسنى فى سرعه غريبه سلاحه الشخصى من على كتفه وافرغ كل طلقاته الثلاثين فى الجندى الاسرائيلى.
شاهد حسنى الرائد سيد الشرقاوى قائد الكتيبه على الضفه الغربيه للقناه يُنادى عليه , فعبر القناه سباحة الى ان وصل اليه وكانت فرحة الجميع بما حدث كبير جداا , فلم يتخيل احد ان تستطيع تلك القوه ان توقف هذا القول المدرع وتمنعه من دخول بورفؤاد . . .
وبعد ان عاد حسنى الى الكتيبه مره اخرى بدأ البعض يروى له باقى ما حدث فى المعركه , فقد اعتلت فصيله الجهه الاخرى المقابله فى الضفه الغريبه لضرب القوه الاسرائيليه من الجانب حين تتقدم , وهذه الفصيله هى التى كانت تشتبك اثناء تقدم الاسرئيليين ورأى حسنى ذلك ولكنه لم يكن يعلم من هم , وادى ذلك الى استشهاد واصابة العديد منهم , وعند زيارة حسنى للمستشفى للأطمئنان على صحة زملائه وجد بينهم الملازم فتحى عبدالله الذى اختفى وسط نيران مدفع الجرينوف !!!

فقد تركت المعركه اثرا بالغ على جميع افرع القوات المسلحه بكل مستوياتها , فقد ارتفعت الروح المعنويه بشكل بالغ رغم مرارة الهزيمه . . . وعلم الجنود ان العدو ليس اسطوره كما يدعى وانه يقتل ويهزم مثلنا . .
وعلى مستوى القاده تمت الاستفاده التكتيكيه بشكل كبير , اذ يمكن لقوه صغيره الحجم جيدة التسليح تستغل الارض بشكل ممتاز , تستطيع ان تكبد قوات العدو الثقيله اكبر الخسائر .

لمن لا يعرف، (معاملة أطفال) هو مصطلح رسمي يصدر به شهادة للأشخاص ضعيفي العقل ومحدودي الذكاء، ليتم معاملتهم على هذا الأساس...
29/05/2026

لمن لا يعرف، (معاملة أطفال) هو مصطلح رسمي يصدر به شهادة للأشخاص ضعيفي العقل ومحدودي الذكاء، ليتم معاملتهم على هذا الأساس.
منذ اللحظة الأولى لوصوله إلى السلطة، تعامل السيد الرئيس السيسي مع شعب مصر (معاملة أطفال)! بدءا بإن شعب مصر بحاجة لمن يحنو عليه، وبعدها لو أعرف أتباع أتباع، وقصة الأم التي أوصته أن يعيد الحقوق لأصحابها، ومنحه آل سعود مضائق تيران وصنافير! وما تسمعوش كلام حد غيري، والناس الأشرار الذين يرغبون في الإستيلاء على كرسي الرئاسة وهو يتحدث عن الإنتخابات، وحكاية الثلاجة التي لا تحوي سوى الماء، وأحنا فقرا قوي، وحاعمل واعمل واعمل، وتوقيع الخرطوم، وما تقلقوش وهو أنا ضيعتكم قبل كده، وتحليفه أبي أحمد أنه مش ح يأذي مصر!
تخيلت بعدها أبي أحمد وهو يحكي لأصدقائه حكاية الحلفان بعد الذي دار بينه وبين الرئيس السيسي في الغرف المغلقة، وضحك الرجل وهو يتخيل أنه ضحك مع الرئيس السيسي على مائة مليون مصري!
كلما تذكرت كل هذه الأقوال البسيطة الساذجة، وحجم الأفعال المدمرة التي كانت تقابلها، كنت أتساءل أين مصر التي عرفتها؟ هل هي فعلا تستحق أن تعامل معاملة أطفال؟!
سؤال آخر يلح علي:
هل لو كانت مصر الشعبية، المجتمع المدني الواسع، القضاء الذي كنا نفتخر به، المستشار السنهوري الذي كان يكتب دساتير مشايخ الخليج في فنادق المطارات، فتحي رضوان! أحمد حسين! أحمد عبدالله! الراحل العظيم عوض المر ! المستشار حكيم منير صليب الذي حكم ببراءة جميع المتهمين في قضية انتفاضة يناير ١٩٧٧ واتهم الحكومة بالذنب! الدكتور سعيد النجار! نجيب محفوظ! توفيق الحكيم! أمل دنقل! كامل الزهيري! محمود أمين العالم! نعمات أحمد فؤاد! أحمد الخواجة! مصطفى البرادعي!
هل لو كان هؤلاء موجودين، وغيرهم كثير، وفوقهم وقبلهم وبعدهم شعب مصر، عماله وفلاحوه وطلابه ومثقفوه وفنانوه وكتابه وعلماؤه!
هل كان الرئيس السيسي ليجرؤ وقتها أن يعامل مصر الكريمة العزيزة معاملة الأطفال؟!
أن يقول لشعب مصر أسمعوا الكلام؟! أن يقترض بلا حساب ليورط الوطن في كوارث قادمة أقلها رهن قناتنا! أن يسلم النيل لأعدائنا!
هل كان ليجرؤ أن يسلم جزرنا، دم شهداؤنا إلى الأعداء؟؟!
شوقي عقل

Address

20 شارع النصر
Alexandria

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الصفحة الرسميه لحركة فرسان العروبة محافظة الاسكندرية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to الصفحة الرسميه لحركة فرسان العروبة محافظة الاسكندرية:

Shortcuts

Share