30/06/2025
# **شارع الإشراقية (الحارة المحمودية)**
حديثُ اليوم يختلف عن كل ما سبق؛ فأنا لا أكتب عن شارعٍ عابرٍ من شوارع القاهرة القديمة او اى شارع فى الدرب الأحمر ، بل عن أقرب الشوارع إلى قلبي، الشارع الذي وُلدت فيه، ونشأت بين أزقته، وتربيت في حاراته، وفي عطفاته عرفت أعز أصدقاء الطفولة والصبا. هناك كان البيت الذي شهد أجمل ذكرياتي، وفيه رأيت جدي وجدتي وعمّاتي وأعمامي، وبه رحل أبي رحمه الله، وكانت أمي – أطال الله عمرها وألبسها ثوب الصحة والعافية – لاتزال تقيم فيه إلى فترة قريبه قبل ان يهدم من اجل التطوير الحضارى .
إنه شارع الإشراقية.
عند الدخول إلى شارع المعز من باب زويلة، المعروف ببوابة المتولي، وعقب الانتهاء من سلالم جامع المؤيد، يبدأ شارع الإشراقية، أحد المداخل المؤدية إلى درب سعادة. وهو الشارع الذي عُرف قديمًا باسم **الحارة المحمودية**، ذلك الشارع الهادئ ذو الطابع المختلف عن سائر شوارع الغورية.
وقد ذكره علي باشا مبارك في كتابه *الخطط التوفيقية الجديدة* (الجزء السادس، صـ49) فقال:
> “درب سعادة هي من أشهر حارات القاهرة وأقدمها، إلا أنها الآن قد اختلطت عند العامة بحارة المحمودية المعروفة اليوم بالإشراقية، وصار درب سعادة يُطلق على الحارتين معًا، لكن ما يقرب من جامع المؤيد يسمى بالإشراقية؛ لأن هناك وكالة معدّة لبيع الإشراق وحطب الوقود.”
وقد ورد ذكر شارع الإشراقية في كتب التاريخ عند المقريزي وابن عبد الظاهر وغيرهما باسم **الحارة المحودية**، وقيل إن تسميتها تعود إلى طائفة من عسكر الدولة الفاطمية كانت تُعرف بالطائفة المحمودية. وقد ذكرها المسبحي في تاريخه مرارًا، فقال:
“وفي سنة أربع وتسعين وخمسمائة اقتتلت الطائفة المحمودية واليانسية.”
وقد التبس أمر هذه الحارة على ابن عبد الظاهر، فلم يعرف إلى من تُنسب، واكتفى بقوله:
“هي على يسار الداخل من باب زويلة.”
وشهدت هذه الحارة أحداثًا تاريخية عديدة، من بينها ما ذكره القاضي الفاضل في حوادث سنة أربع وتسعين وخمسمائة، زمن السلطان الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين، حيث انتشرت المنكرات في مصر والقاهرة، وتهاون الناس في إنكارها، حتى ارتفع سعر العنب لكثرة ما يُعصر منه لصناعة الخمور، وأقيمت بالمحمودية طاحونة لطحن الحشيشة الخاصة بالبزر، وفُرضت الضرائب على بيوت المزر، حتى بلغ دخل بعضها ستة عشر دينارًا يوميًا. كما كانت أواني الخمر تُحمل علنًا في الأسواق دون إنكار، ثم ظهرت آثار ذلك فيما اعتبره الناس عقابًا إلهيًا؛ فتوقف ارتفاع النيل وارتفعت أسعار الغلال رغم وفرتها.
---
# # عطفة حمزة الكاشف
وعند السير في شارع الإشراقية تصل إلى باب خلفي مشترك بين مسجد المؤيد شيخ ونادي الدرب الأحمر الرياضي – فرع المؤيد، ويقابل هذا الباب **عطفة حمزة الكاشف**، وهي عطفة تحمل وراء اسمها قصة مثيرة ارتبطت بالسيدة العظيمة **نفيسة البيضاء**، صاحبة السبيل الشهير المقابل لمسجد المؤيد.
تحكي القصة أن “جلنار”، وهي فتاة شركسية فاتنة، كانت تعيش في بيت من بيوت العز بالقاهرة في الربع الأخير من القرن الثامن عشر، بصفتها زوجة للدويدار حمزة كاشف، أحد المقربين من الأمير حسن بك الجداوي.
وفي ليلة ماطرة من ليالي شهر برمودة سنة 1788م، استيقظت جلنار على شعور غامض بالقلق والكآبة، ثم جاءها من يخبرها بخبر مفزع؛ إذ إن زوجها قبض على صائغ رومي كان يتعامل معها في شراء الحلي والمجوهرات، بعد أن شكّ في وجود علاقة بينهما. ولم يكتفِ حمزة بحبسه، بل أشرف بنفسه على تعذيبه تعذيبًا وحشيًا حتى مات، ثم نهب دكانه وما فيه من جواهر، وشاركه بعض رجال الجداوي في نهب السوق كله.
وحين علمت جلنار أن زوجها ينوي قتلها، أدركت أن الأمر لم يكن بدافع الغيرة وحدها، بل ربما أراد التخلص منها ليستقوي بزواج جديد من إحدى بنات البايات الكبار. فهربت مسرعة إلى بيت السيدة نفيسة البيضاء، تستجير بها وتحتمي بنفوذها.
استقبلتها نفيسة البيضاء وأجارتها، ولما حاول زوجها استعادتها، أرسلت إليه رسالة حاسمة قالت فيها:
> “يؤمر حمزة كاشف أن يطلق جلنار، ولا يتعرض لها، لأنها في حمايتي.”
فلم يملك إلا أن يرضخ للأمر، خاصة بعدما قال له أميره:
“طلّقها وتزوج غيرها، فليست آخر النساء.”
وعاشت جلنار بعد ذلك في حماية نفيسة البيضاء، تلك المرأة الاستثنائية التي واجهت الحكام، ووقفت في وجه نابليون وخورشيد باشا ومحمد علي، وأسست إمبراطورية تجارية ومؤسسات خيرية كانت نواة للعمل النسائي العام في مصر.
---
# # من ذكريات أبناء الإشراقية
# # # يقول الدكتور أحمد الجوهري:
> “لو الأيام بتتكلم كانت قالت عملنا إيه…
> في كل شبر وكل طوبة في الشارع لينا معاها ذكريات؛ من جامع المؤيد، ومحلات الطربيشي، وحسين العسال، وعم فينش، وبيت المناديلي، وبيت الربع، وأم سلام، وصالح، ومحمد الحشاش، وبيت برادة، والأسطى فتحي النجار، وعم حفني، وقهوة سعيد حزمبل، وعمي عواد، وبقالة عم حمدي، وزين وسكلانة، والحاج سعد، وعم أبو جمعة، وحمص الشيخ ثابت، وفرن عبد العظيم، وبيت الطحان…
> كل رصيف قعدنا قدامه، وكل محل عملناه جول، وشخصيات كتير عشنا معاها، أحببنا بعضها وربما اختلفنا مع بعضها الآخر، لكننا لم ننسَ أحدًا منهم.”
# # # ويقول الصديق المهندس عبد النبي أحمد علي:
> “شكرًا على المعلومات القيمة. أول الإشراقية من ناحية الغورية يوجد شارع السرجة والسنانين ودرب المحروقي، ونهايته المنجدين. والإشراقية بها المدخل الخلفي لنادي الدرب الأحمر، وتوازي الجودرية، وبها ربع المناديلي، أقدم تجار الأقمشة المشهورين أمام مسجد المؤيد، وبجوار وكالة الشمع، وينتهي الشارع بمدخل الجودرية الكبيرة. وكان هناك مطبخ عبده بتاع الكشري عند أول الفحامين، من أطعم وأجمل أنواع الكشري.”
# # # ويقول الصديق طلعت مصطفى:
> “فاكرين الشارع ده لما كان كله محلات فراخ؟ وقهوة سعيد حزمبل، وعطية أخوه من بعده، وسيد علي بتاع الفطير، والشاذلي بتاع الفوندي، والمسلكاتي، وفرن حسنية، والعيش البيتي بتاع زمان… الله يرحمهم جميعًا.”
# # # ويقول العبد لله أحمد الشريف:
> “شارع الإشراقية تاريخ طويل؛ ففي العصر الأيوبي كانت به مصانع لصناعة الخمور، ثم أصبح في القرن السابع عشر من أشهر أماكن صناعة أعواد الثقاب (الكبريت)، والتي كانت تُعرف باسم (الإشراق)، ومن هنا جاءت تسمية الشارع بالإشراقية.
> كما عُرف بأشهر سوق لبيع الطيور، وببيت المناديلي، والربع، وبيت برادة، وقهوة حزمبل، وبيت الطحان، وفرن عبد العظيم، وفراشة المسلكاتي… وغيرها من الملامح التي صنعت روح المكان وذاكرته.”
شارع الاشراقية (الحارة المحمودية)
=====================
موضوع اليوم مختلف بالنسبة لى فاليوم اتكلم عن قصة أحب شارع الى قلبى فى الدرب الأحمر فهو الشارع الذى ولدت ونشأت وتربيت فيه وفيه العطفة التى بها اعز اصدقاء الطفوله والصبا والبيت الذى شهد اجمل ذكرياتى فيه رأيت جدى وجدتى وعماتي واعمامى وبه توفى ابى رحمه الله والى الان تقيم به والدتى اعطاها الله الصحه والعافيه فاليوم اتكلم عن شارع الأشراقية
-عند الدخول إلى شارع المعز من باب زويله (بوابة المتولى) وعند الانتهاء من سلالم جامع المؤيد يبدأ شارع الإشراقيه أحد المداخل الى درب سعاده فالإشراقيه هو الشارع الذى عرف قديما بأسم حارة المحمودية ذلك الشارع الهادئ ذو الطبيعة المختلفة عن باقى شوارع الغورية يقول عنه على باشا مبارك فى كتابه (الخطط التوفيقية الجديدة الجزء 6 صفحة 49) :
" درب سعاده هى من أشهر حارات القاهرة وأقدمها الا أنها الآن قد أختلطت عند العامة بحارة المحمودية المعروفة اليوم بالاشراقية وصار درب سعاده يطلق على الحارتين معا لكن ما يقرب من جامع المؤيد يسمى بالاشراقية لان هناك وكالة معدة لبيع الاشراق وحطب الوقود"
وشارع الاشراقية قد عرف فى كتب التاريخ عند المقريزى وابن عبد الباسط وغيرهم بالحارة المحمودية فقالوا إنّها عرفت بطائفة من طوائف عسكر الدولة الفاطمية كان يقال لها الطائفة المحمودية، وقد ذكرها المسبّحي في تاريخه مرارا قال: في سنة أربع وتسعين وخمسمائة، وفيها اقتتلت الطائفة المحمودية واليانسية. واشتبه أمر هذه الحارة على ابن عبد الظاهر، فلم يعرف نسبتها لمن وقال: هي على يسار الداخل من باب زويلة.
ووقعت في هذه الحارة قصة ، قال القاضي الفاضل في متجدّدات سنة أربع وتسعين وخمسمائة، والسلطان يومئذ بمصر الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين، وكان في شعبان قد تتابع أهل مصر والقاهرة في إظهار المنكرات وترك الإنكار لها وإباحة أهل الأمر والنهي فعلها، وتفاحش الأمر فيها إلى أن غلا سعر العنب لكثرة من يعصره، وأقيمت طاحون بالمحموديّة لطحن حشيشة للبزر، وأفردت برسمه، وحميت بيوت المزر، وأقيمت عليها الضرائب الثقيلة؛ فمنها ما انتهى أمره في كلّ يوم إلى ستّة عشر دينارا، ومنع المزر البيوتي ليتوفر الشراء من مواضع الحمي، وحملت أواني الخمر على رؤوس الأشهاد وفي الأسواق من غير منكر، وظهر من عاجل عقوبة الله تعالى وقوف زيادة النيل عن معتادها وزيادة سعر الغلّة في وقت ميسورها.
-عطفة حمزة الكاشف
عند السير فى شارع الاشرقيه تصل الى باب خلفى مشترك لمسجد المؤيد شيخ و لنادى الدرب الأحمر الرياضى فرع المؤيد يقابل هذا الباب -عطفة حمزة الكاشف وحمزه الكاشف هذا له قصه مع السيده العظيمه ام المماليك "نفيسه البيضه" صاحبة السكريه والسبيل المشهور باسمها امام مسجد المؤيد والقصه هى :
كانت جلنار فاتنة شقراء من اصول جركسية، تعيش في بيت من بيوت العز في القاهرة، خلال الربع الأخير من القرن الـ18، باعتبارها زوجة لأحد المساعدين المقربين من الأمير الشهير حسن بك الجداوي، وذات صباح جمعة أنذر الطقس بجو عجيب، فقد هطلت الأمطار بغزارة من الفجر وحتى العشاء، وكان النهار رمادياً كئيباً، حيث أطبق الغيم، وأرعدت السماء رعدا قويا، وأبرقت برقا ساطعا، وظل البرق والمطر يتسلسل غالب الليل، على غير عادة شهر برمودة الموافق إبريل من عام 1788، ورددت جلنار في سرها بعض الدعوات، ونامت ليلها وهي خائفة ترتجف من انقباض غامض يكتم صدرها.
في الصباح استيقظت جلنار بمزيد من الكآبة، ومع انتصاف اليوم، جاءها "فاعل خير" بأخبار مفزعة، لكنها فسرت لها سر الانقباض الذي يكدر مشاعرها ويؤرق نومها، فقد حكى لها أن زوجها الدويدار حمزة كاشف، أخذ عددا من الفرسان وتوجه إلى سوق إمبابة، حيث ألقى القبض على صائغ رومي كانت تتعامل معه في شراء بعض المجوهرات والحلي، وأخبرها "فاعل الخير" أن زوجها حمزة حبس الصائغ منذ أيام، وأنه يعذبه ببشاعة، وعندما سألت عن السبب قال لها: لقد علمت أنه يشك في علاقة غرامية بينك وبين الصائغ الرومي، وقد احتاط لنفسه واستأذن مولاه الأمير حسن بك الجداوي في الانتقام لشرفه، فأطلق الجداوي يده في التصرف، فعاد إلى المكان الذي يحبس فيه الصائغ وأشرف على تعذيبه بنفسه، فقلع عينيه، وخلع أسنانه، وقطع أنفه وشفتيه، وتقطيع أطرافه حتى مات، وبعدها خرج مع فرقة الجند لنهب حانوت الصائغ بما فيه من جواهر ومصاغ للناس، واشترك معه أمراء الجداوي الآخرين في نهب بقية السوق كله، وقال "فاعل الخير": لقد حرصت على إبلاغك، لأن المعلومات التي وصلتني تؤكد أن الكاشف سيعود إلى البيت غاضبا ليقتلك.
استجمعت جلنار سر توتر العلاقة بينها وبين زوجها في الشهور الأخيرة، واستبعدت دافع الغيرة، لأنه لايلائم نفسية حمزة المتبلدة، الذي يخونها كل ليلة، وهو يعرف تمام المعرفة أنها تعلم ذلك، لكنها خشيت أنه دبر ذلك كله ليبرر نهبه لمحل الصائغ من ناحية، ويتقرب من أميره من ناحية، ويتخلص منها من ناحية ثالثة، ليخلو له البيت فيتزوج من ابنة أحد البايات الكبار لتدعيم سلطته.
لم تنتظر جلنار لجمع مصوغاتها وملابسها، وقررت الهروب من البيت فوراً، ولكن إلى أين؟، فاللجوء إلى حسن بك الجداوي أشبه بتسليم رقبتها للزوج الغادر، ولم يكن لها معرفة بالوالي اسماعيل بك شيخ البلد، ولم يطل تفكيرها، فأخذت وصيفتها وانطلقت إلى بيت السيدة نفيسة البيضا، حيث حكت لها القصة بتفاصيلها، فاستضافتها وأغاثتها، ولما شكا زوجها لأمير الجداوي، لم يجرؤ على التدخل، لكنه بعث لها برسول يستأذن في عودة الزوجة إلى البيت زوجها، فرفضت نفيسة، وردت برسالة قصيرة وحاسمة: أؤمر حمزة كاشف أن يطلق جلنار ولا يتعرض لها لأنها في حمايتي، وقبل أن ينطق الزوج معلقا على الرسالة، قال له أميره: طلقها، وتزوج غيرها فليست آخر النساء.
وعاشت جلنار في حماية أم المماليك السيدة نفيسة قادن بنت عبدالله، وشهدت كثيرا من التفاصيل في حياة هذه المرأة القوية التي تزوجت الحكام والأمراء، وعارضت الحكام وواجهت نابليون وخورشيد باشا ومحمد علي، وأسست امبراطورية تجارية ومنظمات اجتماعية وخدمية تعتبر نواة للعمل النسائي العام في مصر
- من ذكريات ابناء الأشراقية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ يقول الدكتور أحمد الجوهرى :
لو الايام بتتكلم كانت قالت عملنا ايه
في كل شبر وكل طوبة في الشارع لينا معاها ذكريات من اول جامع المؤيد ومحلات الطربيشي وحسين العسال وعم فينش وبيت المناديلي وبيت الربع وام سلام وصالح ومحمد الحشاش وبيت براده والاسطي فتحي النجار وعم حفني وقهوة سعيد حزمبل وعمي عواد وبقالة عم حمدي وزين وسكلانة والحاج سعد وعم ابو جمعة وحمص الشخ ثابت وفرن عبدالعظيم وبيت الطحان وكل رصيف قعدنا قدامه وكل محل عملناه جول وشخصيات كتير قوي عشناها وحبناها وفي اللي كرهناها ولكن مانسيناش منهم حد
- يقول الصديق المهندس عبد النبى احمد على :
شكراعلى المعلومات القيمة اول الاشراقية من ناحية الغورية بوجد شارع السرجة والسنانين ودرب المحروقى ونهايته المنجدين والاشراقية بها مدخل نادى الدرب الاحمر الخلفى وتوازى الجودرية وبها ربع المناديلى اقدم تاجر اقمشة المشهور امام مسجد المؤيد وبجوار وكالة الشمع وينتهى الشارع بمدخل الجودربةالكبيرة وكان هناك مطبخ عبده بتاع الكشرى اللى كان بيقف اول الفحامين اطعم واجمل كشرى
- يقول الصديق Talaat Mostafa :
فاكرين الشارع ده لما كله محلات فراخ وقهوه سعيد حزمبل وعطيه أخوه من بعده وسيد على بتاع الفطير والشاذلى بتاع الفوندى والمسلكاتى وفرن حسنيه والعيش البيتى بتاع زمان والله يرحمهم جميعا
- يقول العبد لله أحمد الشريف :
شارع الأشراقية تاريخ طويل كيف كان به مصانع لصناعة الخمر فى العصر الايوبى وفى القرن السابع عشر اصبح به اشهر مصانع لصناعة أعواد ثقاب (كبريت ) و التى كانت تسمى الاشراق وللذلك عرف الشارع باسم الاشراقية .... وأشهر سوق لبيع الطيور (الفراخه) و بيت المناديللى ووالربع وبيت براده وقهوة حزمبل وبيت الطحان وفرن عبد العظيم وفراشة المسلكاتى