الدرب الأحمر الحقيقى

الدرب الأحمر الحقيقى إظهار الوجه الحقيقى للدرب الأحمر وأبنائه الذين بنوا وحافظوا على حضارة وتراث هذا الحى على مدار التاريخ
(1)

الهدف من انشاء هذه (الصفحة) هو الوصول الى أكبر عدد من الأعضاء من أبناء الدرب الأحمر المقيمين داخل الحى او الذين انتقلوا منه ومازالوا مترتبطين به وجدانيا للمساهمة معا فى إظهار الوجه الحقيقى للدرب الأحمر وأبنائه الذين بنوا وحافظوا على حضارة وتراث هذا الحى على مدار التاريخ .
مع العلم أن هذه الصفحة جزء لا يتجزأ من ..جروب (الدرب الاحمر الحقيقى). وسف نلقى الضوء على حاجة سكان الحي في كل الجوانب ولكل الف

ئات السنية سواء لكبار السن او الشباب و أيضا المرافق العامة والاندية بالاضافة الى الاشياء الاساسية من رصف للطرق وانارتها والصيانة الدورية .
ومن أهدافنا العامه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- نشر الوعي بأهمية الحفاظ على التراث العمراني للدرب الاحمر
2- توفير آلية للتعاون بين الجهات الرسمية والؤسسات العامة المهتمة بالمحافظة على التراث العمراني فى الدر الأحمر
3-تقديم المشورة والإستشارة للجهات المعنية في الدولة بشأن الحفاظ على التراث العمراني وإثراء القيمة
السياحية للمباني التاريخية بالدرب الأحمر
4- المساهمة الفعالة والسعي لإصدار تشريعات وقوانين للحفاظ على التراث العمراني فى الدرب الأحمرعلى مستوي الدولة .
5-توثيق ودراسة ونشر المعلومات الخاصة بالتراث داخل الدرب الأحمر
6-تأسيس مركز لتوثيق وتسجيل التراث العمراني في الدرب الأحمر.
7-إصدار نشرات ومجلة دورية في مجال الحفاظ على التراث العمراني.
8-التنسيق مع الهيئات والمؤسسات التعليمية داخل الدرب الأحمر لتضمين التراث العمراني بالدرب الأحمر في برنامج تعليمى داخلى في الدولة.

"هنا القاهرة..." --------------------لم تكن هذه العبارة التي انطلقت عبر أثير الإذاعة المصرية عام 1934 مجرد إشارة بث، بل ...
20/07/2026

"هنا القاهرة..."
--------------------
لم تكن هذه العبارة التي انطلقت عبر أثير الإذاعة المصرية عام 1934 مجرد إشارة بث، بل كانت نداء يحمل في طياته صدى التاريخ، وعراقة الأمة، وهويتها النابضة. هذا النداء الساحر الذي جاب الآفاق ليجذب القلوب والعقول صوب قلب العالم العربي، يعيدنا بالزمن إلى الوراء، إلى اللحظات الأولى التي تشكلت فيها ملامح هذه المدينة الأسطورية.
القاهرة لم تولد مصادفة؛ بل ولدت من رحم الانتصارات والطموحات الكبرى. فبين جدرانها وحاراتها القديمة، حكايات تروي كيف تحولت من مجرد معسكر حربي أسسه الفاطميون بقيادة جوهر الصقلي بأمر من الخليفة المعز لدين الله عام 969 ميلاديًا، لتصبح "قاهرة المعز" التي تقهر أعداءها، و"مدينة الألف مئذنة" التي تشرق بنور العلم والثقافة. إنها المدينة التي استوعبت العواصم الإسلامية التي سبقتها؛ من الفسطاط، والعسكر، والقطائع، لتصهرهم جميعًا في بوتقة واحدة فريدة، وتصنع عاصمة لا تنام، تروي أحجارها قصة حضارة ممتدة عبر الألفية.
لماذا اختار جوهر الصقلي هذا المكان تحديدًا؟
وماذا كان يوجد هنا قبل أن تُبنى القاهرة؟
هل كانت أرضًا خالية، أم كانت تضم بساتين وبركًا وقصورًا وطرقًا قديمة؟
وكيف بدأت المدينة؟ ولماذا أُحيطت بالخنادق والأسوار؟ وأين كانت أبوابها الأولى؟ وكيف جاءت أسماء حاراتها التي ما زال كثير منها قائمًا حتى اليوم؟
في هذا المنشور نعود أكثر من ألف عام إلى الوراء، لنتكلم عن نشأة القاهرة، ونكتشف كيف وُلدت المدينة التي أصبحت قلب مصر، وكيف كانت منطقة الدرب الأحمر جزءًا أصيلًا من تاريخها منذ البدايات.
نشأة القاهرة كما أوردها علي مبارك في «الخطط التوفيقية»
يذكر علي مبارك أن القاهرة عند تأسيسها على يد جوهر الصقلي لم تكن مدينة عادية، بل أُنشئت لتكون حصنًا يحمي الفسطاط من الأخطار القادمة من الشمال، ولا سيما هجمات القرامطة. ولذلك عُرفت في بداياتها بأسماء مثل: القلعة، والطابية، والمعقل، والحصن.
ولتحقيق هذا الهدف، أحاط جوهر القاهرة بالأسوار والخنادق، حتى أصبحت محاطة بأربعة خنادق، كما أقام الأبواب الحصينة والقناطر، وشيد التحصينات التي ساعدت على صد هجمات القرامطة بعد معارك انتهت بانتصار الفاطميين.
طبيعة موقع القاهرة الفاطمية قبل بنائها
**مناخ الجمال**
--------------------
توضح المصادر التاريخية والأثرية و أبرزها كتاب "الخطط المقريزية" للمقريزي طبيعة موقع القاهرة الفاطمية قبل بنائها عام 969م؛ حيث كانت هذه الأرض فضاءً شاسعاً يُعرف بـ "مناخ الجمال" وتنتشر فيه بعض الأديرة، الكنائس، البساتين، والمقابر التابعة لأهل مصر قبل الإسلام وخلال العصور الإسلامية المبكرة.
ومن أبرز المعالم التي كانت قائمة أو تم رصدها في موقع القاهرة الفاطمية قبل وضع جوهر الصقلي حجر أساس المدينة:
# # أولاً: الأديرة والكنائس المسيحية

كانت الأرض تضم أديرة وكنائس قديمة، هُدم بعضها أو دُمجت أراضيها أثناء تخطيط المدينة والقصور الفاطمية:

* دير العظام (أو دير العظم): دير مسيحي شهير كان يقع في قلب الموقع الذي بُني فيه القصر الفاطمي الشرقي الكبير، وذكر المؤرخون أن الفاطميين اشتروا أرضه أو عوضوا الرهبان عنها لبناء القصر.
* دير مار جرجس (القديم برأس الخليج): دير تاريخي كان يقع بالقرب من موقع "خليج أمير المؤمنين" (الخليج المصري القديم) الذي كان يحد القاهرة الفاطمية من الغرب.
* كنيسة حارة زويلة وعذراء ريحان: جذور بعض هذه الكنائس تعود لفترات قديمة جداً، حيث كانت تقع في الضواحي الشمالية لمدينة العسكر والقطائع قبل أن يحيط بها السور الفاطمي وتصبح جزءاً من حارات القاهرة الداخلية لاحقاً.

# # ثانياً: البساتين والحدائق المتسعة

كانت تلك المنطقة متنفساً طبيعياً لأهالي العواصم السابقة (الفسطاط، العسكر، والقطائع) نظراً لقربها من النيل والخليج:

* بستان كافور الإخشيدي: أكبر وأشهر بستان في المنطقة، أنشأه حاكم مصر كافور الإخشيدي، وكان يمتد في الجانب الغربي من القاهرة الفاطمية (موقع حارة برجوان والجامع الأقمر ومستشفى قلاوون حالياً). دخل هذا البستان بالكامل ضمن تخطيط "القصر الغربي الصغير" للمدينة الفاطمية.
* بستان العظم (أو بستان الدير): حدائق شاسعة كانت تحيط بدير العظام وتُروى من الآبار الجوفية والخليج.

# # ثالثاً: المقابر والجبانات القديمة
عرفت المنطقة وجود مدافن سابقة تم تخطيط المدينة فوق بعضها:

* تربة الإخشيديين: مدافن ومقابر لبعض أمراء الدولة الإخشيدية والدولة الطولونية وعائلاتهم كانت تقع في الأطراف الجنوبية والشمالية للموقع المختار لبناء العاصمة الفاطمية.
* مقابر أهل الذمة والمسيحيين: كانت توجد مقابر قديمة تابعة للأديرة المنتشرة في الفضاء المحيط بالمنطقة قبل إزالتها لتسوية الأرض وبناء السور البستاني الأول.

# # رابعاً: معالم جغرافية وعسكرية أخرى

* خندق جوهر الصقلي: لم يكن معلماً قديماً، لكنه كان الحد الشمالي الفاصل الذي حفره القائد جوهر لحماية العاصمة أثناء التخطيط.
* بركة الرطلي وبركة الفيل: مستنقعات وبحيرات مائية طبيعية كانت تحيط بموقع القاهرة من الجهات الغربية والجنوبية، وكانت تستخدم لري البساتين قبل أن تتحول لاحقاً إلى أحياء سكنية داخل المدينة ومحيطها.
وكانت القاهرة الأولى تضم داخل أسوارها بستان الإخشيد الشهير، وهو بستان واسع يمتد في المنطقة التي تشغلها اليوم أجزاء من الخرنفش، وحارة اليهود، وشارع النحاسين. وقد تحول في العصر الفاطمي إلى متنزه للخلفاء، يصلون إليه عبر سراديب تحت الأرض تمتد من القصر الكبير إلى البستان.
كما وصف علي مبارك أبواب القاهرة القديمة قبل تجديدها في العصر الأيوبي، ومن أشهرها: باب النصر، وباب الفتوح، وبابا زويلة، وباب البرقية، وباب سعادة، وباب القنطرة، وباب الفرج، وباب الخوخة، موضحًا مواقعها وما اندثر منها مع مرور الزمن.
ويشير أيضًا إلى أن القاهرة كانت تحيط بها البرك والبساتين من معظم الجهات، وعلى رأسها بركة الفيل وبساتين الزهري، وكانت الأراضي الخضراء تمتد من الفسطاط حتى المطرية، مما جعل موقع القاهرة من أجمل مواقع مصر وأكثرها بهجة في ذلك العصر.
ومن الملاحظات المهمة التي يوردها أن كثيرًا من أحياء القاهرة احتفظت بأسماء القبائل التي سكنتها منذ تأسيس المدينة، مثل حارة زويلة وحارة البرقية، إلى جانب أحياء أخرى ارتبطت بطوائف الجند الفاطميين، وهو ما يعكس التنظيم العمراني والإداري للقاهرة في بداياتها.
ويكشف هذا الوصف أن القاهرة الفاطمية لم تكن مجرد مدينة جديدة، بل كانت مشروعًا عمرانيًا وعسكريًا متكاملًا، جمع بين التحصين، والتخطيط الدقيق، والحدائق، والقصور، والأسواق، حتى أصبحت نواة القاهرة التاريخية التي ما زالت آثارها باقية في حي الدرب الأحمر والمناطق المجاورة حتى اليوم.
//////////////
ادعم الصفحة بالإعجاب، واكتب رأيك في التعليقات، وشارك المنشور ليصل تاريخ الدرب الأحمر الحقيقي إلى أكبر عدد من المهتمين.
تابعنا: الدرب الأحمر الحقيقي
https://www.facebook.com/ALdar.Alahmar
///////////

حواديت الحارة=========جكايتنا فى الدرب الاحمر قديما … لم تكن الحكايات تُروى فقط في المقاهي والحارات، بل سجّلها المؤرخون ...
12/05/2026

حواديت الحارة
=========
جكايتنا فى الدرب الاحمر قديما … لم تكن الحكايات تُروى فقط في المقاهي والحارات، بل سجّلها المؤرخون في كتبهم حرفًا بحرف، لتبقى شاهدة على أغرب ما جرى داخل أزقة وحوارى الدرب الحمر أيام حكم المماليك والعثمانين

ومن أغرب القصص التي وردت في كتب التاريخ المصري، ما حكاه المؤرخ الكبير عبد الرحمن الجبرتي عن حادثة وقعت في الدرب الأحمر أواخر القرن الثامن عشر، حين انتشرت بين الناس شائعة عن “رجلٍ يظهر ليلًا في المقابر ويُخرج الموتى من قبورهم بحثًا عن الحلي والذهب!”

بدأت القصة عندما لاحظ أهالي منطقة باب الوزير والدرب الأحمر أن بعض القبور قد نُبشت، وأن الأكفان ممزقة، فدبّ الرعب في قلوب الناس، واعتقد البعض أن “الجن والعفاريت” تعبث بالمقابر، خاصة مع اختفاء بعض الحراس ليلًا خوفًا من المكان.

لكن الحقيقة كانت أغرب من الخيال…

فقد تمكن بعض الأهالي من الإمساك بالرجل بعد مراقبته عدة ليالٍ، ليتبين أنه “نبّاش قبور” محترف، كان يتسلل ليلًا باحثًا عن النساء الثريات اللاتي دُفنّ بحليهن الذهبية، مستغلًا خوف الناس من المقابر بعد الغروب.

ويذكر الجبرتي أن الواقعة أحدثت ضجة كبيرة في القاهرة، حتى إن بعض الأسر بدأت تستخرج الحلي من موتاها قبل الدفن، خوفًا من تكرار الحوادث، كما شددت السلطات الحراسة على جبانات القاهرة القديمة.

والأغرب أن الناس وقتها لم يتعاملوا مع الأمر باعتباره جريمة فقط، بل انتشرت عشرات الحكايات الشعبية حول “لعنة المقابر” و”الأشباح الحارسة”، وتحولت الواقعة إلى قصة تتناقلها الألسن في الحارات والمقاهي لسنوات طويلة.

هكذا كانت القاهرة…
مدينة تختلط فيها الحقيقة بالأسطورة، ويصبح فيها كل زقاق حكاية، وكل باب شاهدًا على زمن لا يشبه زماننا.

📚 المصدر:
عجائب الآثار في التراجم والأخبار – عبد الرحمن الجبرتي.



#الجبرتي

إِلَى صَدِيقِي السَّلَفِيِّ==============ارسل لى صديق مصرى  يعمل بالمملكة العربية السعودية يذكرني بأن حضارتنا الفرعونيه ...
01/11/2025

إِلَى صَدِيقِي السَّلَفِيِّ
==============
ارسل لى صديق مصرى يعمل بالمملكة العربية السعودية يذكرني بأن حضارتنا الفرعونيه والاحتفال بها هو نوع من الكفر فبعد أن ارسلت له ردى رأيت أن أعيد نشره على صفحتنا
- اولا ربط الحضارة المصرية كلها بفرعون موسى ظلمٌ للتاريخ وللعقل وللقرآن.
الحضارة المصرية أوسع وأعمق من مرحلة واحدة:

✅ حضارة عاش فيها أنبياء
✅ حكم فيها يوسف عليه السلام
✅ احتمى فيها عيسى عليه السلام وأمه
✅ نشأ فيها الأزهر الشريف
✅ وقدّمت للإنسانية علومًا قبل آلاف السنين

أما فرعون موسى فليس إلا ملكًا واحدًا، لا يمثّل إلا نفسه، ولا يجوز اختزال مصر كلها فيه.

الحديث عن الحضارة المصرية يجب أن يكون بميزان العدل والإنصاف، لا بخلط الأزمنة وسحب حكمٍ على فترة قصيرة ليمسّ تاريخًا ممتدًّا لآلاف السنين.

الحضارة المصرية ليست فرعون موسى فقط؛ بل حضارة عمرها أكثر من ٧٠٠٠ سنة، مرّت عليها شعوب وملوك وعلماء وأنبياء وأمم متعددة قبل زمن فرعون موسى وبعده.

ومن الخطأ الكبير اختزال تاريخ كامل في حاكم واحد كان كافرًا وظالمًا ثم جعل ذلك وصفًا عامًا للمصريين أو للحضارة نفسها.

---

✅ أولًا: الحضارة المصرية تضمّنت أنبياء وصالحين

1️⃣ نبي الله إدريس عليه السلام
أجمع كثير من المؤرخين أن إدريس عاش في مصر وكان أوّل من علّم البشر الكتابة والخياطة والحساب، بل ينسب إليه بداية العلوم والصناعات.
فهل يصح أن نقول عن حضارة احتضنت نبيًّا كريمًا إنها “عدوة الإيمان”؟

2️⃣ نبي الله يوسف عليه السلام
يوسف لم يكن مجرد نبي في مصر، بل كان عزيز مصر ورئيسًا لإدارتها الاقتصادية، وحكم فيها بحكمة ورحمة.
فهل يُقال عن أرض جعل الله فيها نبيّه وزيرًا وقائدًا إنها “عدوة التوحيد”؟

3️⃣ السيدة مريم ونبي الله عيسى عليهما السلام
اختارت العناية الإلهية مصر ملجأً وحمايةً لعيسى وأمّه الصديقة، وهذا وحده برهان قاطع على شرف الأرض وأهلها.
الله لا يختار أرضًا فاسدة ليحفظ فيها نبيًّا ورسولًا.

---

✅ ثانيًا: الأزهر الشريف جزء من الامتداد الحضاري لمصر

مصر هي التي احتضنت الأزهر الشريف منذ أكثر من ألف عام، فأصبح منارة الإسلام السني وقلعة العلم والقرآن، وخرّج ملايين العلماء والدعاة.
فكيف يجتمع “عداء التوحيد” مع كونها موطن أعرق جامعة إسلامية في العالم؟

---

✅ ثالثًا: فرعون موسى مرحلة… لا هوية أمة

فرعون موسى كان حاكمًا واحدًا في لحظة زمنية قصيرة من تاريخ طويل.

مثلما وُجد في الأمم السابقة كفّار وفراعنة وظلمة، ووجد فيها أيضًا أنبياء وصالحون.

وليس من العدل أن نحاكم شعبًا أو حضارة بسبب فعل طاغية واحد، تمامًا كما لا نحكم على العرب جميعًا لأن قوم عاد وثمود كفروا.

---

✅ رابعًا: القرآن نفسه لا يُدين المصريين كشعب

القرآن تحدّث عن فرعون، لا عن “المصريين”.
ذمّ الطاغية، ولم يذمّ الأرض ولا أهلها.

بل إن القرآن مدح أفعال بعض المصريين:

امرأة فرعون مثالٌ على الإيمان والصبر.

الرجل المؤمن من آل فرعون الذي قال: «أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ».

فليس كل أهل مصر في تلك الفترة كانوا على الكفر.

---

✅ خامسًا: الاعتزاز بالحضارة ليس تمجيدًا للكفر

نحن لا نفتخر بطاغية، بل نفتخر بالعلم، والعمارة، والسبق الإنساني، والأنبياء الذين عاشوا فيها، وتراثها الممتد.

القرآن لم ينهَ عن تذكر قصص الأمم السابقة، بل جعلها آيات وعبرًا.
والعبرة لا تمنع الاعتزاز بالمنجز الإنساني الذي لا يخالف العقيدة.

 # **شارع الإشراقية (الحارة المحمودية)**حديثُ اليوم يختلف عن كل ما سبق؛ فأنا لا أكتب عن شارعٍ عابرٍ من شوارع القاهرة الق...
30/06/2025

# **شارع الإشراقية (الحارة المحمودية)**

حديثُ اليوم يختلف عن كل ما سبق؛ فأنا لا أكتب عن شارعٍ عابرٍ من شوارع القاهرة القديمة او اى شارع فى الدرب الأحمر ، بل عن أقرب الشوارع إلى قلبي، الشارع الذي وُلدت فيه، ونشأت بين أزقته، وتربيت في حاراته، وفي عطفاته عرفت أعز أصدقاء الطفولة والصبا. هناك كان البيت الذي شهد أجمل ذكرياتي، وفيه رأيت جدي وجدتي وعمّاتي وأعمامي، وبه رحل أبي رحمه الله، وكانت أمي – أطال الله عمرها وألبسها ثوب الصحة والعافية – لاتزال تقيم فيه إلى فترة قريبه قبل ان يهدم من اجل التطوير الحضارى .
إنه شارع الإشراقية.

عند الدخول إلى شارع المعز من باب زويلة، المعروف ببوابة المتولي، وعقب الانتهاء من سلالم جامع المؤيد، يبدأ شارع الإشراقية، أحد المداخل المؤدية إلى درب سعادة. وهو الشارع الذي عُرف قديمًا باسم **الحارة المحمودية**، ذلك الشارع الهادئ ذو الطابع المختلف عن سائر شوارع الغورية.

وقد ذكره علي باشا مبارك في كتابه *الخطط التوفيقية الجديدة* (الجزء السادس، صـ49) فقال:

> “درب سعادة هي من أشهر حارات القاهرة وأقدمها، إلا أنها الآن قد اختلطت عند العامة بحارة المحمودية المعروفة اليوم بالإشراقية، وصار درب سعادة يُطلق على الحارتين معًا، لكن ما يقرب من جامع المؤيد يسمى بالإشراقية؛ لأن هناك وكالة معدّة لبيع الإشراق وحطب الوقود.”

وقد ورد ذكر شارع الإشراقية في كتب التاريخ عند المقريزي وابن عبد الظاهر وغيرهما باسم **الحارة المحودية**، وقيل إن تسميتها تعود إلى طائفة من عسكر الدولة الفاطمية كانت تُعرف بالطائفة المحمودية. وقد ذكرها المسبحي في تاريخه مرارًا، فقال:
“وفي سنة أربع وتسعين وخمسمائة اقتتلت الطائفة المحمودية واليانسية.”

وقد التبس أمر هذه الحارة على ابن عبد الظاهر، فلم يعرف إلى من تُنسب، واكتفى بقوله:
“هي على يسار الداخل من باب زويلة.”

وشهدت هذه الحارة أحداثًا تاريخية عديدة، من بينها ما ذكره القاضي الفاضل في حوادث سنة أربع وتسعين وخمسمائة، زمن السلطان الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين، حيث انتشرت المنكرات في مصر والقاهرة، وتهاون الناس في إنكارها، حتى ارتفع سعر العنب لكثرة ما يُعصر منه لصناعة الخمور، وأقيمت بالمحمودية طاحونة لطحن الحشيشة الخاصة بالبزر، وفُرضت الضرائب على بيوت المزر، حتى بلغ دخل بعضها ستة عشر دينارًا يوميًا. كما كانت أواني الخمر تُحمل علنًا في الأسواق دون إنكار، ثم ظهرت آثار ذلك فيما اعتبره الناس عقابًا إلهيًا؛ فتوقف ارتفاع النيل وارتفعت أسعار الغلال رغم وفرتها.

---

# # عطفة حمزة الكاشف

وعند السير في شارع الإشراقية تصل إلى باب خلفي مشترك بين مسجد المؤيد شيخ ونادي الدرب الأحمر الرياضي – فرع المؤيد، ويقابل هذا الباب **عطفة حمزة الكاشف**، وهي عطفة تحمل وراء اسمها قصة مثيرة ارتبطت بالسيدة العظيمة **نفيسة البيضاء**، صاحبة السبيل الشهير المقابل لمسجد المؤيد.

تحكي القصة أن “جلنار”، وهي فتاة شركسية فاتنة، كانت تعيش في بيت من بيوت العز بالقاهرة في الربع الأخير من القرن الثامن عشر، بصفتها زوجة للدويدار حمزة كاشف، أحد المقربين من الأمير حسن بك الجداوي.

وفي ليلة ماطرة من ليالي شهر برمودة سنة 1788م، استيقظت جلنار على شعور غامض بالقلق والكآبة، ثم جاءها من يخبرها بخبر مفزع؛ إذ إن زوجها قبض على صائغ رومي كان يتعامل معها في شراء الحلي والمجوهرات، بعد أن شكّ في وجود علاقة بينهما. ولم يكتفِ حمزة بحبسه، بل أشرف بنفسه على تعذيبه تعذيبًا وحشيًا حتى مات، ثم نهب دكانه وما فيه من جواهر، وشاركه بعض رجال الجداوي في نهب السوق كله.

وحين علمت جلنار أن زوجها ينوي قتلها، أدركت أن الأمر لم يكن بدافع الغيرة وحدها، بل ربما أراد التخلص منها ليستقوي بزواج جديد من إحدى بنات البايات الكبار. فهربت مسرعة إلى بيت السيدة نفيسة البيضاء، تستجير بها وتحتمي بنفوذها.

استقبلتها نفيسة البيضاء وأجارتها، ولما حاول زوجها استعادتها، أرسلت إليه رسالة حاسمة قالت فيها:

> “يؤمر حمزة كاشف أن يطلق جلنار، ولا يتعرض لها، لأنها في حمايتي.”

فلم يملك إلا أن يرضخ للأمر، خاصة بعدما قال له أميره:
“طلّقها وتزوج غيرها، فليست آخر النساء.”

وعاشت جلنار بعد ذلك في حماية نفيسة البيضاء، تلك المرأة الاستثنائية التي واجهت الحكام، ووقفت في وجه نابليون وخورشيد باشا ومحمد علي، وأسست إمبراطورية تجارية ومؤسسات خيرية كانت نواة للعمل النسائي العام في مصر.

---

# # من ذكريات أبناء الإشراقية

# # # يقول الدكتور أحمد الجوهري:

> “لو الأيام بتتكلم كانت قالت عملنا إيه…
> في كل شبر وكل طوبة في الشارع لينا معاها ذكريات؛ من جامع المؤيد، ومحلات الطربيشي، وحسين العسال، وعم فينش، وبيت المناديلي، وبيت الربع، وأم سلام، وصالح، ومحمد الحشاش، وبيت برادة، والأسطى فتحي النجار، وعم حفني، وقهوة سعيد حزمبل، وعمي عواد، وبقالة عم حمدي، وزين وسكلانة، والحاج سعد، وعم أبو جمعة، وحمص الشيخ ثابت، وفرن عبد العظيم، وبيت الطحان…
> كل رصيف قعدنا قدامه، وكل محل عملناه جول، وشخصيات كتير عشنا معاها، أحببنا بعضها وربما اختلفنا مع بعضها الآخر، لكننا لم ننسَ أحدًا منهم.”

# # # ويقول الصديق المهندس عبد النبي أحمد علي:

> “شكرًا على المعلومات القيمة. أول الإشراقية من ناحية الغورية يوجد شارع السرجة والسنانين ودرب المحروقي، ونهايته المنجدين. والإشراقية بها المدخل الخلفي لنادي الدرب الأحمر، وتوازي الجودرية، وبها ربع المناديلي، أقدم تجار الأقمشة المشهورين أمام مسجد المؤيد، وبجوار وكالة الشمع، وينتهي الشارع بمدخل الجودرية الكبيرة. وكان هناك مطبخ عبده بتاع الكشري عند أول الفحامين، من أطعم وأجمل أنواع الكشري.”

# # # ويقول الصديق طلعت مصطفى:

> “فاكرين الشارع ده لما كان كله محلات فراخ؟ وقهوة سعيد حزمبل، وعطية أخوه من بعده، وسيد علي بتاع الفطير، والشاذلي بتاع الفوندي، والمسلكاتي، وفرن حسنية، والعيش البيتي بتاع زمان… الله يرحمهم جميعًا.”

# # # ويقول العبد لله أحمد الشريف:

> “شارع الإشراقية تاريخ طويل؛ ففي العصر الأيوبي كانت به مصانع لصناعة الخمور، ثم أصبح في القرن السابع عشر من أشهر أماكن صناعة أعواد الثقاب (الكبريت)، والتي كانت تُعرف باسم (الإشراق)، ومن هنا جاءت تسمية الشارع بالإشراقية.
> كما عُرف بأشهر سوق لبيع الطيور، وببيت المناديلي، والربع، وبيت برادة، وقهوة حزمبل، وبيت الطحان، وفرن عبد العظيم، وفراشة المسلكاتي… وغيرها من الملامح التي صنعت روح المكان وذاكرته.”

شارع الاشراقية (الحارة المحمودية)
=====================
موضوع اليوم مختلف بالنسبة لى فاليوم اتكلم عن قصة أحب شارع الى قلبى فى الدرب الأحمر فهو الشارع الذى ولدت ونشأت وتربيت فيه وفيه العطفة التى بها اعز اصدقاء الطفوله والصبا والبيت الذى شهد اجمل ذكرياتى فيه رأيت جدى وجدتى وعماتي واعمامى وبه توفى ابى رحمه الله والى الان تقيم به والدتى اعطاها الله الصحه والعافيه فاليوم اتكلم عن شارع الأشراقية
-عند الدخول إلى شارع المعز من باب زويله (بوابة المتولى) وعند الانتهاء من سلالم جامع المؤيد يبدأ شارع الإشراقيه أحد المداخل الى درب سعاده فالإشراقيه هو الشارع الذى عرف قديما بأسم حارة المحمودية ذلك الشارع الهادئ ذو الطبيعة المختلفة عن باقى شوارع الغورية يقول عنه على باشا مبارك فى كتابه (الخطط التوفيقية الجديدة الجزء 6 صفحة 49) :
" درب سعاده هى من أشهر حارات القاهرة وأقدمها الا أنها الآن قد أختلطت عند العامة بحارة المحمودية المعروفة اليوم بالاشراقية وصار درب سعاده يطلق على الحارتين معا لكن ما يقرب من جامع المؤيد يسمى بالاشراقية لان هناك وكالة معدة لبيع الاشراق وحطب الوقود"
وشارع الاشراقية قد عرف فى كتب التاريخ عند المقريزى وابن عبد الباسط وغيرهم بالحارة المحمودية فقالوا إنّها عرفت بطائفة من طوائف عسكر الدولة الفاطمية كان يقال لها الطائفة المحمودية، وقد ذكرها المسبّحي في تاريخه مرارا قال: في سنة أربع وتسعين وخمسمائة، وفيها اقتتلت الطائفة المحمودية واليانسية. واشتبه أمر هذه الحارة على ابن عبد الظاهر، فلم يعرف نسبتها لمن وقال: هي على يسار الداخل من باب زويلة.
ووقعت في هذه الحارة قصة ، قال القاضي الفاضل في متجدّدات سنة أربع وتسعين وخمسمائة، والسلطان يومئذ بمصر الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين، وكان في شعبان قد تتابع أهل مصر والقاهرة في إظهار المنكرات وترك الإنكار لها وإباحة أهل الأمر والنهي فعلها، وتفاحش الأمر فيها إلى أن غلا سعر العنب لكثرة من يعصره، وأقيمت طاحون بالمحموديّة لطحن حشيشة للبزر، وأفردت برسمه، وحميت بيوت المزر، وأقيمت عليها الضرائب الثقيلة؛ فمنها ما انتهى أمره في كلّ يوم إلى ستّة عشر دينارا، ومنع المزر البيوتي ليتوفر الشراء من مواضع الحمي، وحملت أواني الخمر على رؤوس الأشهاد وفي الأسواق من غير منكر، وظهر من عاجل عقوبة الله تعالى وقوف زيادة النيل عن معتادها وزيادة سعر الغلّة في وقت ميسورها.
-عطفة حمزة الكاشف
عند السير فى شارع الاشرقيه تصل الى باب خلفى مشترك لمسجد المؤيد شيخ و لنادى الدرب الأحمر الرياضى فرع المؤيد يقابل هذا الباب -عطفة حمزة الكاشف وحمزه الكاشف هذا له قصه مع السيده العظيمه ام المماليك "نفيسه البيضه" صاحبة السكريه والسبيل المشهور باسمها امام مسجد المؤيد والقصه هى :
كانت جلنار فاتنة شقراء من اصول جركسية، تعيش في بيت من بيوت العز في القاهرة، خلال الربع الأخير من القرن الـ18، باعتبارها زوجة لأحد المساعدين المقربين من الأمير الشهير حسن بك الجداوي، وذات صباح جمعة أنذر الطقس بجو عجيب، فقد هطلت الأمطار بغزارة من الفجر وحتى العشاء، وكان النهار رمادياً كئيباً، حيث أطبق الغيم، وأرعدت السماء رعدا قويا، وأبرقت برقا ساطعا، وظل البرق والمطر يتسلسل غالب الليل، على غير عادة شهر برمودة الموافق إبريل من عام 1788، ورددت جلنار في سرها بعض الدعوات، ونامت ليلها وهي خائفة ترتجف من انقباض غامض يكتم صدرها.
في الصباح استيقظت جلنار بمزيد من الكآبة، ومع انتصاف اليوم، جاءها "فاعل خير" بأخبار مفزعة، لكنها فسرت لها سر الانقباض الذي يكدر مشاعرها ويؤرق نومها، فقد حكى لها أن زوجها الدويدار حمزة كاشف، أخذ عددا من الفرسان وتوجه إلى سوق إمبابة، حيث ألقى القبض على صائغ رومي كانت تتعامل معه في شراء بعض المجوهرات والحلي، وأخبرها "فاعل الخير" أن زوجها حمزة حبس الصائغ منذ أيام، وأنه يعذبه ببشاعة، وعندما سألت عن السبب قال لها: لقد علمت أنه يشك في علاقة غرامية بينك وبين الصائغ الرومي، وقد احتاط لنفسه واستأذن مولاه الأمير حسن بك الجداوي في الانتقام لشرفه، فأطلق الجداوي يده في التصرف، فعاد إلى المكان الذي يحبس فيه الصائغ وأشرف على تعذيبه بنفسه، فقلع عينيه، وخلع أسنانه، وقطع أنفه وشفتيه، وتقطيع أطرافه حتى مات، وبعدها خرج مع فرقة الجند لنهب حانوت الصائغ بما فيه من جواهر ومصاغ للناس، واشترك معه أمراء الجداوي الآخرين في نهب بقية السوق كله، وقال "فاعل الخير": لقد حرصت على إبلاغك، لأن المعلومات التي وصلتني تؤكد أن الكاشف سيعود إلى البيت غاضبا ليقتلك.
استجمعت جلنار سر توتر العلاقة بينها وبين زوجها في الشهور الأخيرة، واستبعدت دافع الغيرة، لأنه لايلائم نفسية حمزة المتبلدة، الذي يخونها كل ليلة، وهو يعرف تمام المعرفة أنها تعلم ذلك، لكنها خشيت أنه دبر ذلك كله ليبرر نهبه لمحل الصائغ من ناحية، ويتقرب من أميره من ناحية، ويتخلص منها من ناحية ثالثة، ليخلو له البيت فيتزوج من ابنة أحد البايات الكبار لتدعيم سلطته.
لم تنتظر جلنار لجمع مصوغاتها وملابسها، وقررت الهروب من البيت فوراً، ولكن إلى أين؟، فاللجوء إلى حسن بك الجداوي أشبه بتسليم رقبتها للزوج الغادر، ولم يكن لها معرفة بالوالي اسماعيل بك شيخ البلد، ولم يطل تفكيرها، فأخذت وصيفتها وانطلقت إلى بيت السيدة نفيسة البيضا، حيث حكت لها القصة بتفاصيلها، فاستضافتها وأغاثتها، ولما شكا زوجها لأمير الجداوي، لم يجرؤ على التدخل، لكنه بعث لها برسول يستأذن في عودة الزوجة إلى البيت زوجها، فرفضت نفيسة، وردت برسالة قصيرة وحاسمة: أؤمر حمزة كاشف أن يطلق جلنار ولا يتعرض لها لأنها في حمايتي، وقبل أن ينطق الزوج معلقا على الرسالة، قال له أميره: طلقها، وتزوج غيرها فليست آخر النساء.
وعاشت جلنار في حماية أم المماليك السيدة نفيسة قادن بنت عبدالله، وشهدت كثيرا من التفاصيل في حياة هذه المرأة القوية التي تزوجت الحكام والأمراء، وعارضت الحكام وواجهت نابليون وخورشيد باشا ومحمد علي، وأسست امبراطورية تجارية ومنظمات اجتماعية وخدمية تعتبر نواة للعمل النسائي العام في مصر

- من ذكريات ابناء الأشراقية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ يقول الدكتور أحمد الجوهرى :
لو الايام بتتكلم كانت قالت عملنا ايه
في كل شبر وكل طوبة في الشارع لينا معاها ذكريات من اول جامع المؤيد ومحلات الطربيشي وحسين العسال وعم فينش وبيت المناديلي وبيت الربع وام سلام وصالح ومحمد الحشاش وبيت براده والاسطي فتحي النجار وعم حفني وقهوة سعيد حزمبل وعمي عواد وبقالة عم حمدي وزين وسكلانة والحاج سعد وعم ابو جمعة وحمص الشخ ثابت وفرن عبدالعظيم وبيت الطحان وكل رصيف قعدنا قدامه وكل محل عملناه جول وشخصيات كتير قوي عشناها وحبناها وفي اللي كرهناها ولكن مانسيناش منهم حد
- يقول الصديق المهندس عبد النبى احمد على :
شكراعلى المعلومات القيمة اول الاشراقية من ناحية الغورية بوجد شارع السرجة والسنانين ودرب المحروقى ونهايته المنجدين والاشراقية بها مدخل نادى الدرب الاحمر الخلفى وتوازى الجودرية وبها ربع المناديلى اقدم تاجر اقمشة المشهور امام مسجد المؤيد وبجوار وكالة الشمع وينتهى الشارع بمدخل الجودربةالكبيرة وكان هناك مطبخ عبده بتاع الكشرى اللى كان بيقف اول الفحامين اطعم واجمل كشرى
- يقول الصديق Talaat Mostafa :
فاكرين الشارع ده لما كله محلات فراخ وقهوه سعيد حزمبل وعطيه أخوه من بعده وسيد على بتاع الفطير والشاذلى بتاع الفوندى والمسلكاتى وفرن حسنيه والعيش البيتى بتاع زمان والله يرحمهم جميعا
- يقول العبد لله أحمد الشريف :
شارع الأشراقية تاريخ طويل كيف كان به مصانع لصناعة الخمر فى العصر الايوبى وفى القرن السابع عشر اصبح به اشهر مصانع لصناعة أعواد ثقاب (كبريت ) و التى كانت تسمى الاشراق وللذلك عرف الشارع باسم الاشراقية .... وأشهر سوق لبيع الطيور (الفراخه) و بيت المناديللى ووالربع وبيت براده وقهوة حزمبل وبيت الطحان وفرن عبد العظيم وفراشة المسلكاتى

أعظم فرسان مصرـــــــــــــــــــــــــــــــمن "الدرب الأحمر".. ومن جوه القلعة، اتربى جيش كامل من الأطفال اللي جُم من ا...
31/05/2025

أعظم فرسان مصر
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
من "الدرب الأحمر".. ومن جوه القلعة، اتربى جيش كامل من الأطفال اللي جُم من القوقاز وآسيا الوسطى، واتحولوا لفريق النخبة اللي دافع عن مصر من الصليبيين والتتار!
حقاً وصفهم التاريخ بانهم مماليك شراكسه أو أتراك لكن الحقيقة التى لابد ان نتيقن منها انهم مصريون بالمنشا والتربية فلا يمكن لطفل تربى من سن العاشرة ثم اصيح شابا مقاتلا وفارسا ثم قائدا عظيم حتى اصبح سلطانا وتوفى قى مصر ان ينسب لمكان اخر غير مصر التى اشرفت علي تربيته و تنشئته نشأة إسلامية حيث يقوم بدراسة الشريعة و حفظ صحيح البخاري و القرآن وتعلم القراءة و الكتابة و اتقان اللغة العربية وتحدثهم بها بلهجتها المصرية ، وحفظ القرآن الكريم ثم إذا وصل سن البلوغ يتم تدريبه علي فنون الفروسية و المهارات القتالية ...

⚔️ اسمهم "المماليك".. بس لا تغرك الكلمة!
دول ماكانوش خدامين، دول كانوا بيتربّوا على إيد شيوخ وسادة، في مدارس خاصة داخل القلعة:
🔹 بيتعلموا الفروسية، والرماية، والمبارزة
🔹 بيحفظوا القرآن ويدرسوا الشريعة
🔹 وبيناموا ويصحوا على صوت الطبول العسكرية والانضباط
🔹 بشكل عام، يقضى المملوك الجديد في مدرسة المماليك من 5 إلى 10 سنوات أو أكثر حتى يصبح مملوك مقاتل مؤهل للقتال. يعتمد هذا على عوامل بدنيه و زهنية تختلف من مملوك لآخر.

📍 أماكن التدريب؟

* قلعة صلاح الدين
* المدرسة الناصرية
* بيمارستانات عسكرية جوه القاهرة

✅ **اختيارهم كان بدقة**:
لازم يكون قوي، ذكي، ولسه مش مسلم (عشان يتعلم الدين على أصوله هنا)

🎓 التخرج؟
مش بشهادة.. التخرج بييجي لما يركب الحصان، ويتسلم سلاحه، ويبقى جاهز يدخل معركة.

🔥 والنتيجة؟
من وسطهم خرج عز الدين ايبك و الظاهر بيبرس، سيف الدين قلاوون و السلطان المؤيد شيخ و برقوق و برسباي و قايتباي و قنصوه الغورى و طومان باي سلاطين حكموا مصر وخلوا أوروبا كلها تحسب لهم ألف حساب!

📍 التاريخ الحقيقي بيبدأ من الدرب الأحمر..
تابعونا عشان نرجع نكشف أسرار أجدادنا اللي اتعلموا هنا، وحكموا العالم 👑

Address

الدرب الأحمر
Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الدرب الأحمر الحقيقى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share