تحالف الأحزاب المصرية

تحالف الأحزاب المصرية تأسس تحالف الاحزاب المصرية المكون من 42 حزب عام 2018

24/08/2026
https://www.youm7.com/story/2026/8/24/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D...
24/08/2026

https://www.youm7.com/story/2026/8/24/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%B3%D8%AF-%C2%AB%D8%AC%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B3-%D9%86%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A%C2%BB%D9%8A%D8%AC%D8%B3%D8%AF-%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D9%82%D9%84/7522146

أكد النائب محمد أبو العلا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري، أن نجاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» في تنزانيا يمثل صورة مضيئة لما يمكن أن تحقق...

https://www.dostor.org/5676156
23/08/2026

https://www.dostor.org/5676156

أكد عضو مجلس الشيوخ أن أهمية المشروع لا تتوقف عند تأسيس كيان اقتصادي جديد وإنما تمتد إلى تعظيم الاستفادة من البنية الأساسية القائمة وتطويرها

23/08/2026
https://www.tahiamasr.com/1082867
18/08/2026

https://www.tahiamasr.com/1082867

أكد النائب محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن انطلاق أولى الرحلات الجوية المباشرة لشركة «إير كايرو» من مطار العلمين الدولي إ...

https://www.facebook.com/61554756565419/posts/122276780150158552/
17/08/2026

https://www.facebook.com/61554756565419/posts/122276780150158552/

ذكرى رابعة.. درس في حماية الدولة ووحدة الوطن»
النائب د. محمد أبو العلا – رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصرى .

إذا أردنا أن نتحدث عن ذكرى فض اعتصام رابعة، فعلينا أن نتحدث عنها باعتبارها جزءًا من مرحلة شديدة الدقة والخطورة في تاريخ الدولة المصرية، لا باعتبارها مجرد حدث مضى وانتهى.

في تلك المرحلة كانت مصر أمام اختبار حقيقي: هل تبقى الدولة ومؤسساتها، أم تنزلق البلاد إلى الفوضى والانقسام؟

وجاءت ثورة 30 يونيو لتعبّر عن إرادة شعبية واسعة رفضت أن تكون الدولة المصرية أسيرة لجماعة أو تيار سياسي أو أيديولوجي.

وأقولها بوضوح: مصر ليست ملكًا لجماعة، ومؤسسات الدولة ليست ملكًا لحزب، والوطن أكبر من أي تنظيم أو فصيل.

والدرس الأهم الذي يجب أن نتعلمه من هذه المرحلة هو أن الخلاف السياسي مشروع، لكن إسقاط الدولة أو تهديد مؤسساتها أو فرض الأمر الواقع بالقوة ليس سياسة، وإنما خطر على الوطن كله.

واليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، يجب ألا نعيش أسرى للماضي، وإنما ننظر إلى المستقبل.

مصر اليوم تواجه تحديات شديدة الصعوبة؛ تحديات اقتصادية، وضغوطًا إقليمية، وحروبًا تدور حولنا، ومحاولات مستمرة لإعادة تشكيل المنطقة، إلى جانب حرب إعلامية تستهدف وعي المواطن وثقته في دولته.

ولهذا أقول: مصر لا تملك رفاهية الانقسام.

نحن يمكن أن نختلف في الرؤى والبرامج، ويمكن أن ننتقد الحكومة ونطالب بالإصلاح، وهذا حق أصيل، لكن عندما يتعلق الأمر بأمن مصر القومي ووحدة الدولة واستقلال القرار الوطني، فلا بد أن نقف جميعًا صفًا واحدًا.

وفي المقابل، فإن دعم الدولة لا يعني الصمت عن المشكلات. قوة الدولة الحقيقية هي أن تكون قادرة على مواجهة الأزمات، وفي الوقت نفسه تحقق العدالة الاجتماعية، وتحمي المواطن، وتوفر فرص العمل، وتدعم الإنتاج والصناعة والزراعة.

ولا يمكن أن ننكر أن الدولة المصرية خلال السنوات الماضية نفذت مشروعات قومية كبيرة في الطرق والنقل والطاقة والإسكان والمدن الجديدة والزراعة والبنية الأساسية، واستطاعت أن تحافظ على تماسك مؤسساتها في ظروف إقليمية ودولية بالغة الصعوبة.

لكن المطلوب الآن هو البناء على ما تحقق، وأن تكون الأولوية في المرحلة القادمة للمواطن المصري: تحسين مستوى المعيشة، دعم الطبقة المتوسطة، حماية محدودي الدخل، زيادة الإنتاج، وتشجيع الصناعة الوطنية.

ونحن في الحزب العربي الديمقراطي الناصري نؤمن أن قوة الدولة لا تنفصل عن العدالة الاجتماعية، وأن الاستقلال الوطني الحقيقي يحتاج إلى اقتصاد قوي وإنتاج قوي ومجتمع متماسك.

كما أن ما يحدث حولنا، وخاصة في فلسطين، يؤكد أن الأمن القومي المصري لا يمكن فصله عن أمن المنطقة. ومصر مطالبة دائمًا بأن تحافظ على دورها التاريخي، وأن ترفض التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وأن تدافع عن أمنها القومي وحقوق الشعب الفلسطيني.

وأريد أن أؤكد أن استحضار ذكرى رابعة يجب ألا يكون دعوة للانتقام أو إعادة إنتاج الانقسام، وإنما يجب أن يكون درسًا للأجيال.

نختلف سياسيًا نعم، لكن لا نختلف على الوطن.
ننتقد نعم، لكن لا نهدم الدولة.
نتنافس نعم، لكن لا نسمح لأحد بأن يضع مصالح جماعته فوق مصلحة مصر.

مصر أكبر من أي جماعة، وأكبر من أي حزب، وأكبر من أي شخص.

وأقولها بكل حسم:

لا عودة إلى الفوضى، لا مكان لتقسيم المصريين، لا وصاية لجماعة على الوطن، ولا بديل عن الدولة الوطنية المصرية.

ومهما كانت التحديات، فإن مصر قادرة على تجاوزها بشعبها ووعي أبنائها وتماسك مؤسساتها، وبإرادة وطنية تضع مصلحة البلاد مصر فوق كل اعتبار.

مصر ستبقى دولة قوية، مستقلة، موحدة، وقرارها الوطني ملك لشعبها .

د. محمد ابو العلا رضوانعضو مجلس الشيوخ رئيس الحزب الناصرى

https://www.parlmany.com/News/4/613120/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D8%AE...
17/08/2026

https://www.parlmany.com/News/4/613120/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86%E2%80%93-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D9%8A%D8%B9%D9%83%D8%B3-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9

أكد النائب محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن انطلاق أولى الرحلات الجوية المباشرة لشركة «إير كايرو» من مطار العلمين الدولي إ...

https://www.youm7.com/7513246
15/08/2026

https://www.youm7.com/7513246

قال النائب محمد أبو العلا، عضو مجلس النواب ورئيس الحزب العربي الناصري، إن ذكرى فض اعتصام رابعة تظل شاهدة على مرحلة دقيقة من تاريخ الدولة المصرية..

https://www.facebook.com/share/p/1beSmdYrZr/?mibextid=wwXIfr
12/08/2026

https://www.facebook.com/share/p/1beSmdYrZr/?mibextid=wwXIfr

بمناسبة اليوم العالمي للشباب
كتب د/ عمرو رضوان
النائب الاول لرئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري
الشباب.. طاقة الدولة التي يجب أن تتحول إلى قوة مشاركة وصناعة للمستقبل

في اليوم العالمي للشباب، لا ينبغي أن يكون الاحتفال مجرد مناسبة نوجه فيها كلمات التهنئة للشباب، وإنما فرصة حقيقية لإعادة التأكيد على أن الشباب ليسوا فقط مستقبل الدولة، بل هم حاضرها وقوتها المتجددة، وأن الاستثمار في قدراتهم وتمكينهم هو أحد أهم الاستثمارات في بناء الدولة وصناعة مستقبلها.

وقد أدركت الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة أهمية ملف الشباب، وأصبح هناك اهتمام واضح بفتح مساحات أوسع أمامهم للمشاركة في الحياة العامة، وتوليهم مواقع المسؤولية، وإتاحة الفرصة أمام الكفاءات الشابة للمشاركة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية والتنفيذية. وهذه خطوة مهمة تستحق الدعم والبناء عليها، لأن الدولة التي تريد أن تصنع مستقبلاً قوياً لا يمكن أن تفعل ذلك بعيداً عن شبابها.

ومن أهم أبواب المشاركة السياسية التي يجب دعمها وتعزيز دورها الأحزاب السياسية، باعتبارها إحدى القنوات الشرعية التي يمكن من خلالها تأهيل الشباب للعمل العام، وإكسابهم الخبرات السياسية والتنظيمية، وإعدادهم لتولي المسؤولية.

وفي هذا السياق، أصبحت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين نموذجاً مهماً لتجربة أثبتت أن الشباب المصري قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة في صناعة القرار متى أُتيحت له الفرصة الحقيقية. ولذلك فإن دعم الدولة لهذه التجربة، وتوسيع نطاق الاستفادة من شبابها، وتشجيعها على الوصول إلى قطاعات أوسع من الشباب، يمثل استثماراً في المستقبل وليس مجرد دعم لكيان سياسي أو تنظيمي.

لكنني أعتقد أن هناك ملفاً آخر لا يقل أهمية عن التمكين نفسه، وهو كيفية التواصل مع الشباب والوصول إليهم.

فالدولة قد تقدم الكثير للشباب، وقد تفتح أمامهم العديد من الفرص، ولكن إذا لم تصل هذه الرسائل إليهم بالطريقة التي يفهمونها ويتفاعلون معها، فإن جزءاً كبيراً من هذا الجهد قد لا يحقق أثره المطلوب.

الشباب اليوم يعيش في عالم مختلف تماماً عن الأجيال السابقة. وسائل التواصل الحديثة أصبحت جزءاً أساسياً من حياته، والمعلومة تصل إليه خلال ثوانٍ، ويتفاعل معها ويعيد إنتاجها ويناقشها ويؤثر من خلالها في الآخرين. ولذلك فإن استخدام أدوات التواصل التقليدية وحدها لم يعد كافياً لبناء جسور حقيقية مع الأجيال الجديدة.

وهنا تكمن الخطورة.

فإذا لم نصل إلى الشباب بالمعلومة الصحيحة، وبالخطاب الذي يفهمونه، وبالحوار الذي يشعرهم بأن صوتهم مسموع، فسوف تترك الساحة لآخرين، وقد تكون هذه الساحة مرتعاً للأفكار الهدامة، والشائعات، وتصدير الإحباط، وصناعة صورة سلبية عن الدولة والمجتمع والمستقبل.

وهذا ليس مجرد تحدٍ إعلامي، وإنما قضية تتعلق بالأمن القومي وبمستقبل الدولة.

الشاب الذي لا يجد من يستمع إليه قد يبحث عمن يستمع إليه، والشاب الذي لا يجد مساحة للتعبير والمشاركة قد يبحث عن مساحة أخرى، والشاب الذي لا يحصل على المعلومة من مصادرها الرسمية سوف يحصل عليها من مصادر أخرى، وقد تكون هذه المصادر حريصة على صناعة الغضب والإحباط أكثر من حرصها على تقديم الحقيقة.

لذلك نحن في حاجة إلى تطوير منظومة التواصل مع الشباب، ليس فقط من خلال البيانات والمؤتمرات واللقاءات التقليدية، وإنما عبر منصات التواصل الاجتماعي، وصناعة المحتوى، والحوار المباشر، والاستماع الحقيقي إلى أفكار الشباب ومشكلاتهم وطموحاتهم.

نحن لا نحتاج إلى شباب يصفق للدولة، وإنما نحتاج إلى شباب يؤمن بدولته، ويختلف ويطرح الأسئلة ويناقش وينتقد، ولكن من داخل الإطار الوطني والمؤسسات الشرعية.

كما نحتاج إلى توسيع قاعدة التمكين لتشمل شباباً من مختلف المحافظات والطبقات والتخصصات، وأن يشعر كل شاب مصري بأن أمامه طريقاً حقيقياً يمكن أن يسلكه للوصول إلى مواقع المسؤولية، سواء من خلال الأحزاب، أو المؤسسات التنفيذية، أو المجالس المنتخبة، أو مؤسسات المجتمع المدني، أو مختلف المجالات التي تساهم في بناء الدولة.

إن تمكين الشباب لا يعني فقط تعيين شاب في موقع قيادي، وإنما يعني إعداد جيل كامل قادراً على الإدارة وتحمل المسؤولية وصناعة القرار.

وفي اليوم العالمي للشباب، فإن رسالتنا يجب أن تكون واضحة: ما تحقق في ملف الشباب خلال السنوات الماضية هو خطوة مهمة، لكن المطلوب هو البناء عليها وتوسيعها، ودعم التجارب الناجحة، وفي مقدمتها تجربة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وفتح المزيد من الأبواب أمام الشباب للمشاركة السياسية والمجتمعية.

مصر تمتلك ثروة بشرية هائلة، وأكبر هذه الثروات هو شبابها.

والمعركة الحقيقية ليست فقط في أن نمنح الشباب فرصة، وإنما في أن نحافظ على هذه الطاقة من أن تتحول إلى إحباط، وأن نحول طموحها إلى عمل، وغضبها إلى مشاركة، وأفكارها إلى مشروعات، وطاقتها إلى قوة حقيقية تدفع الدولة إلى الأمام.

الشباب ليسوا جمهوراً نريد أن نخاطبه، بل شركاء نريد أن نستمع إليهم ونشاركهم صناعة المستقبل.

وهذا هو التمكين الحقيقي

https://www.dostor.org/5658074
06/08/2026

https://www.dostor.org/5658074

المبادرة الثانية تتمثل في إطلاق برنامج خبير لكل محافظة ، لنقل الخبرات والمعارف من خلال التدريب والتواصل الإلكتروني، بما يسهم

Address

جاردن سيتي
Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when تحالف الأحزاب المصرية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share