Kids and Family

Directions

Kids and Family نسعي معا لسلوك سوي لاطفالنا سلوك يفهم ويقدر معني الضمير معكم وبكم سنصل ( للمدينه الفاضله ) تابعونا ...

15/10/2026

مش عارفه ايه الي حصل وهما بيحضروا الفطار، فقالت لبنتها روحي يا شيخه الله يعكنن عليكي عيشتك.. البنت اصلها بطيئه شوية وهي بتحضر الفطار او بتتدلع.. فـ امها قالتلها كده!!💔

بس الحقيقة هي الام مش قالت، هي الام دعيت، دعيت على بنتها بالعكننه، وسبحان الله الام كأنها تحرت وقت إجابة.. اجابة الدعاء! دعوة الصائم حين يُفطر..
تفتكروا الدعوة دي لو استجابت، الي عملته البنت يستحق الدعوة دي!

معلش دي كلمة مش مقصودة وانا كنت متعصبة!
معلش!! معلش ايه!
النبي صلى الله عليه وسلم نهانا اننا ندعي على ولادنا،
عارفين نهانا ليه؟ تعالوا احكيلكم..

واحده هنا على الفيس بتحكي عن ام كان بتدعي على بنتها ان ربنا يحرق دمها، الدعوة استجابت.. والبنت جالها سرطان في الدم..

اب كان دايما يقول لابنه ابن الـ 17سنة وهو نازل الهي ما ترجع، الولد مرجعش..

اخت بتحكي على ان امها قالت لاخوها وهو نازل روح ربنا يبتليك بمصيبة، اتاخد وهو ماشي في الشارع، ومش عارفين هو فين!

والاب الي بيقول لابنه انا مش هستحمل اعيش معاك كتير، وفعلا معاشوش مع بعض كتير، وكان بيكلم نفسه في الجنازة وبيقول كانت امنيتي وربنا حققهالي!

دي نقطة من بحر دعاوي اهالي على ولادهم استجابت.. ونقول معلش! متعصبين!
الاولاد كانوا فعلا مشاكسين او متعبين، بس هل كانوا يستحقوا الدعوة دي!! قصف عمر ومرض وهروب!

زي الست الي جت المسجد تسأل عن كفارة دعائها، فبيسألوها يعي ايه كفارة دعاء! قالت انها كان بتدعي على بنتها بوقف الحال والبنت فعلا متجوزتش وبتحكي ان بنتها في مره انفجرت فيها قالتلها عملتلك ايه انا عشان تحرميني ابقى عروسة واني ابقى ام، عملت ايه استاهل تدعي عليا كده.. والست عايزه كفارة عن دعائها على بنتها..! والست بتحلف انها متقصدش وانها كانت بتقولها تهريج الهي يتوقف حالك..
تهريج!💔

مش هنسى مره لما واحد قال للمدرب: متحاولش انا مش هبقى صالح، عشان انا امي دعيت عليا وهي كانت بتاعة ربنا فاكيد استجابلها..!!
متخيلين الام دي زرعت في ابنها ايه طول حياته!
انا امي دعيت عليا.. الكلمة دي بقيت تتسمع كتير قوي على فكرة.. وإنا لله وإنا إليه راجعون..

قصص الندم الي بيوصل للبكاء بالدم.. من الاهالي الي مقهوريين على عيالهم لانهم دعوا عليهم تملا كتب.. الي ممكن توصّل بعض الاهالي لمحاولة الانتحااار لفكرة ان ابنهم ولا بنتهم ماتوا بسبب دعائهم.. والي اغلبهم بيجوا يسألوا مستغربين هو معقولة دعائنا على عيالنا يُستجاب! ، ده انا كنت بقول كلمة عادية

نيجي نسأل ايه الكلمة العادية دي تلاقي: الله ينغص عليك عيشتك، الهي تنشل، الله ينتقم منك، الله ياخدك، ربنا يفرسك زي ما فارسني، الهي ما تكسب ولا تربح، الهي ما توعى.. اتوكس.. !
ده كلام عادي!! وده كلام للولاد!! امال الاعداء بتقولولهم ايه!
والكلمة الشائعة للاطفال: اتهد ربنا يهدك! ربنا يهده! يهد ابنك!💔

ولسه احنا في غفلة وبندعي على عيالنا واحنا مش واخدين بالنا..
ولسه في غفلة وساكتين على الي بيدعو على عيالهم قدامنا؟

في مرة انا كنت عند واحدة قريبتنا، ابنها 8سنين، وقفت تصرخ فيه: الهي ربنا ينتقم منك.. وانا ببصلها وساكتة فضحكت قالتلي معلش بقيت شرشوحه، قولتلها الاذان بيأذن، قالت هستغفر، هو كان صوتي اعلى من الاذان؟.. قولتلها: لأ مش موضوع اعلى من الاذان، ده موضع استجابة دعاء، قوليلي عايزه ربنا ينتقم منه ازاي؟ يعمل فيه ايه!!

اتلجلجت كده وقالتلي بخوف: ده ابني.. يعمل فيه ايه يعني ايه! هو انا قاصده!
فهمتها وفضلت اتكلم معاها واقنعتها انها لما تتعصب تدعيله مش تدعي عليه وتدرب نفسها على كده، وعدى فترة،
بعديها لقيتها بتقولي: عايزه اشكرك على موضوع الدعاء ده، وحكيت بتقولي: انا كنت لما اقوله ربنا ينتقم منك كان يوقف يبصلي ويعيط ويقولي بعند آمين ويزود كمان ويقولي ربنا ياخدني ياماما، فانا كنت أعند واقوله آمين
دلوقتي لما بقوله ربنا يهديك وبقولها وانا بصرخ برده مفيش فايده فيا لازم اصرخ، فبقى يقف يضحك ويرفع ايده لربنا ويقوله اهديني يارب عشان امي تسكت.. وساعات يجري عليا بعدها ويحضني.. قالتلي تصدقي الولد كان حاسس بالدعاء عليه وحاسس بالدعاء ليه!

طبعا الولاد بتحس وبتميز، حتى لو أطفال.. ما بالكم لو كبار..

عمتي الله يرحمها كانت نضيفة جداً لدرجة من كتر ما كانت بتنضف وتغسل الشبابيك ،
الشبابيك قشرت فجدتي الله يرحمها قالتلها روحي الله يهدك ! عمتي كانت بتحكيلي ان وقتها تعبت تعب ما تعبتهوش قبل كده وفعلا اتهدت بسبب الدعوة دي ! وجدتي الله يرحمها ندمت علي الدعوة دي لما شافت عمتي قد ايه من التعب ما بتتحركش من مكانها

كانوا بيحكوا عن اب في جنازة ابنه وقف يسأل صحاب ابنه هو ابني كان حاسس اني بحبه!! كان عارف اني بحبه؟ .. واحد من صحاب ابنه حب يهديه وقاله ايوه يا عمو كان حاسس وعارف، الاب قاله: منين، حس منين وعرف منين؟! وانا كنت بدعي عليه في وشه، حس حبي ازاي وعرف منين اني بحبه!!

والحقيقة السؤال ده مهم جدا، خصوصا اننا في مجتمع متربناش اننا نقول لولادنا قبل النوم احنا بنحبكم، فـ الولاد دول ممكن يحسوا او يعرفوا منين اننا بنحبهم؟! واحنا بندعي عليهم في وشهم وبصوت عالي!

خدوا بالكم يا جماعة وربنا يهدي اولادنا جميعاً ومتنسوش تعملوا شير ومنشن لكل ام تعرفوها 🙋‍♀️
راق لي💙

‏

14/10/2026

أنا متعوَّد أصحى قبل مراتي بحوالي تلت ساعات، من صُغري وأنا فيَّا عادة الصحيان بدري، وللأسف أنا عارف من فترة الخطوبة إن مراتي بتصحى متأخر جدًا، ممكن تقوم على الضهر أو قبله بساعة.

وبصراحة، محاولتش أغيَّر روتين يومها، عشان لما حاولت أصحيها بدري كانت بتقوم زهقانة وتفضل طول اليوم فاصلة.

بصحى قبلها أفطر، وأكوي هدوم الشغل، وأشرب شاي، وآخد دش سريع، وأنزل على شغلي.

وكل ده بيحصل في هدوء تام جدًا، عشان ماقلقش نومها.

ماتعودتش أقلق نومها، عشان هي كمان بتكون حريصة جدًا إنها ماتقلقش نومي.

لما برجع من الشغل بكون فاصل جدًا، فحتى تحركاتها بتكون ببطء شديد جنبي، وبتحاول تنجز كل مصالح البيت قبل ما أرجع عشان ماتزعجنيش أو تسبب أي دوشة، وبتعرف تخلق حالة من الهدوء أول ما بقرر أنام.

يمكن ده اللي أجبرني إني آخد نفس الـ attitude معاها.

كل واحد فينا بقى بيحاول يريّح التاني، حتى في الحاجات الصغيرة اللي ممكن محدش ياخد باله منها.

برجع من الشغل أعلّق اللبس وألبسه بعد يومين، عندي أربع أطقم بغيّر فيهم طول الأسبوع.

وده عكس اللي كان بيحصل قبل الجواز، كنت متعوّد أرجع من الشغل أحط اللبس في الغسالة، ولما أعوزه ألاقيه نضيف حتى لو ماتوسخش.

بس مراتي مابتحبش تغسل غير يوم الجمعة، بتلم كل الهدوم وتغسلها عشان راحتها، فببقى حريص إن لبسي يفضل نضيف.

يمكن مجادلتش معاها في الموضوع ده، عشان أنا بقصّر معاها في أمور كتيرة تخص الماديات، وهي مابتتكلمش، بل بتهوّن عليّا الأمور لما تحس إني مضايق.

رفاهيات كتيرة اتحرمت منها بسبب التزاماتنا، وهي راضية وشاكرة وجودي.

وفي جوانب تانية في حياتي هي بتحب تريّحني فيها حتى لو هتيجي على نفسها، فماحبتش أعلّق على فعل ممكن يكون عادة بالنسبالها من قبل الجواز.

أنا عمري ما حسيت إن الجواز معناه إن كل واحد ياخد حقه من التاني بالحرف، وإن أي حاجة مش على مزاجه لازم يتكلم فيها ويغيّرها.

ساعات بتبقى عارف إن اللي قدامك بيحاول على قد ما يقدر، وإنه بيعمل حاجات كتير عشانك من غير ما يتكلم، فبتلاقي نفسك بتعدّي حاجات كنت زمان ممكن تقف عندها كتير.

بعد جوازنا مريت بظروف صعبة، اضطريت فيها إني أبيع دهبها كله.

وهي معارضتش، وأدتهملي بمنتهى الرضا.

بس كان شرطها الوحيد إن مهما تضيق الأمور ماجيش عند «إسورة» باباها، اللي هداها ليها قبل فرحنا، واتوفى بعد الفرح بتلت شهور.

وأنا كنت محترم تعلقها بالأسورة وإنها ذكرى من والدها.

الظروف فعلًا اشتدت عليّا جدًا، ووصلت لأمور صعبة، إلا إني ماجتش في مرة وطلبت منها الأسورة، مع إنها غالية جدًا.

كنت كل ما الدنيا تضيق بيا وأفكر في اللي ممكن أعمله، أفتكر إن فيه حاجة واحدة في البيت ده مالهاش تمن عندها، وأقول لنفسي لأ، مش دي.

مش عشان قيمتها المادية، لكن عشان عارف إن فيه حاجات لو راحت، الفلوس مهما جت بعدها مش هترجعها.

بس الدنيا ساعات بتحط الواحد في زوايا مابيكونش قدامه فيها اختيارات كتير.

آخر فترة مريت بيها أجبرتني إني أطلب منها الأسورة، وأنا نفسي مكسورة.

على الرغم من قرارها الحازم بإنها مستحيل تفرّط في الأسورة، إلا إنها ادتهالي عشان محتاجش لحد ونفضل مستورين في بيتنا.

وعشان ماتحسسنيش إنها ادتهالي مُجبرة، كانت بتديهالي بابتسامة وهزار مُصطنع، خوفًا من إن ده يسبب في نفسي ضيق.

كانت بتهزر وتضحك، وأنا كنت فاهم إن الضحكة دي وراها حاجة كبيرة أوي، وإنها بتحاول تطمّني على حساب زعلها هي.

وأنا رايح عند الصايغ عشان أبيعها، استحرمت.

لأنها مش مجرد فلوس، دي مشاعر مربوطة وذكرى قديمة.

بس ماكانش قدامي حل تاني.

كنت بدي الأسورة للشاب اللي واقف عشان يسعّرها، وبالصدفة لاحظت إن الأسورة من جوه محفور عليها اسم مراتي واسم باباها، وقلب بينهم.

وقفت لحظة وأنا باصص للحفر اللي جواها، وحسيت إني مش ماسك أسورة دهب، أنا ماسك ذكرى عمرها ما كانت هتتعوض.

اسمها واسم أبوها، وقلب بينهم.

حاجة بسيطة جدًا في نظر أي حد، لكن بالنسبالها كانت حتة من أبوها لسه معاها، وذكرى من أيام كان لسه موجود فيها.

رجعت البيت واديتها الأسورة تاني، وقلتلها مهما يحصل ومهما تشوفيني محتاج، ماتدليش الفرصة دي.

ابتسمت وهزرت، بس المرادي من غير اصطناع، كانت من قلبها.

هي مش هتنسى إني قدّرت «قيمة» الأسورة عندها.

وأنا مش هنسى إنها فرّطت في حاجة غالية عندها عشاني، ويوم ما فرّطت فيها كانت بابتسامة راضية.

يمكن إحنا الاتنين في اللحظة دي فهمنا إن فيه حاجات في الجواز أكبر من إنها تتحسب بالفلوس، وإن فيه مواقف بتفضل عايشة جوانا حتى بعد ما تعدّي بسنين.

مؤخرًا، أختي كانت على خلاف شديد مع جوزها، جت قعدت عندي تلت أسابيع لحد ما جوزها جه يرجعها.

في التلت أسابيع مادخلتش بيتي إلا وأنا شايف ابتسامة راضية على وش أختي وولادها، وقبول ومحبة من زوجتي لوجودهم في البيت.

لا حسستهم إنهم ضيوف تقال، ولا خلت أختي تحس إنها جاية تقعد في بيت أخوها غصب عن أهل البيت.

بالعكس، كانت بتتعامل معاهم بطبيعتها، وتدخل عليهم وتتكلم معاهم وتطمن عليهم، وكأنهم موجودين من زمان.

وأنا كنت شايف ده كله، ويمكن مكنتش بعلّق، بس كنت مقدّر كل حاجة.

لأن أختي جاية من بيت فيه مشاكل، وآخر حاجة كانت محتاجاها إنها تحس إنها بقت حمل على حد، حتى لو الحد ده أخوها.

اللحظة اللي كنت هتكلم فيها مع أختي، والكلمتين اللي لازم أقولهم وهي ماشية، زوجتي سبقتني وقالت بمنتهى المحبة والصدق:

«إنتي عارفة إن ده بيتك، وإنك مش تقيلة، لو مش عايزة ترجعي فأنتي فوق راسنا لحد ما تصفي».

أختي بصتلي بامتنان ومشيت وهي عارفة ومتأكدة إن وراها سند وبيت مفتوحلها دايمًا ومرحب بيها في كل وقت.

وأنا ساعتها حسيت إن مراتي مريّحتنيش أنا وبس، دي ريّحت قلبي على أختي كمان.

لأن الواحد ممكن يستحمل مشاكل الدنيا كلها، لكن لما أخته تكون متضايقة ومش عارفة تروح فين، بيبقى نفسه يطمن إنها في مكان متصانة فيه ومحدش بيحسسها إنها عبء.

ومراتي عملت ده من غير ما أطلب منها، ومن غير ما تستنى مني كلمة شكر.

أنا من قريب عشت مقولة إن فيه جمايل مش بتترد، وفيه حاجات مهما تقدمها هيفضل فيه شخص سابقك خطوة.

وإن الجواز أحيانًا جميل بشكل يخليك تشك في إنك انبسطت قبله فعلًا، ولا ماكنتش عايش.

اكتشفت إن فيه ناس بتدخل حياتك، مش بس عشان تشاركك الأيام الحلوة، لكن عشان تخلي الأيام الصعبة أهون عليك.

واكتشفت كمان إن الحب مش دايمًا بيبقى في كلام حلو، ولا خروجة، ولا هدية غالية.

ساعات الحب بيبقى في واحد بيصحى بدري عشان مايصحيش التاني، وفي واحدة بتلم هدوم البيت يوم الجمعة عشان ترتاح، وفي زوجة بتخبي زعلها عشان جوزها مايحسش إنه كسر خاطرها، وفي واحدة بتفتح بيتها لأخت جوزها من غير ما تحسسها إنها غريبة.

حاجات صغيرة ممكن تعدّي على ناس كتير عادي، لكنها عند اللي فاهم قيمتها بالدنيا كلها.

بكتب الكلمتين دول لأني أخيرًا، بعد سنين، نزلت أشتري خاتم لمراتي تعويضًا عن الدهب اللي بعته.

وكتبت عليه أسماءنا من جوه، عشان مافكرش أبدًا أبيعه، لأن مادياتنا صعبة شوية، وتبقى ذكرى بينا.

وأنا بشتري الخاتم كنت حاسس بإحساس غريب.

مش عشان خاتم دهب، ولا عشان أخيرًا جبت حاجة بعد سنين من الظروف الصعبة.

لكن عشان أنا فاكر كويس اليوم اللي اضطرّيت فيه أبيع دهبها، وفاكر ابتسامتها وهي بتدهولي، وفاكر الأسورة اللي رجعتها لها، وفاكر كل مرة حاولت تريحني فيها حتى لو على حساب نفسها.

كنت نفسي أرجّع لها حاجة من اللي راحت، حتى لو حاجة بسيطة، وأقول لها من غير كلام كتير: أنا فاكر، ومقدّر، ومش ناسي.

يمكن الخاتم ده بالنسبالي مش مجرد تعويض عن دهب اتباع، يمكن هو تعويض عن سنين كنت نفسي أعمل فيها حاجات كتير ليها، لكن الظروف كانت أكبر مني.

مبسوط كأني بحقق حلم طب اللي مدخلتوش، والجيش اللي مخدتش فيه إعفاء، وابن عمتي اللي مطلعتش زيه.

حاجات كتير كنت فاكر إن النجاح لازم يبقى فيها، وإن الواحد لما يحققها بس يبقى عمل حاجة تستاهل الفرحة.

لكن أول مرة أحس إن فيه إنجاز تاني، محدش بيشوفه غيرك، وممكن يكون عندك أغلى من أي حاجة كنت بتحلم بيها.

أول مرة أحس إن نزولي أشتري حاجة لمراتي، وأنا فاكر كل اللي بينا، مفرحني بالشكل ده.

أول مرة أحس إن خطوة صغيرة زي دي ممكن تخليني فخور بنفسي، مش عشان جبت خاتم، لكن عشان لسه عندي القدرة إني أفرّح إنسانة وقفت جنبي وأنا في أضعف حالاتي.

وعندي سؤال حقيقي:

«ليه الخطوات اللي بنمشيها وإحنا جايبين حاجة لحبايبنا، مبتتحسبش من ضمن الإنجاز؟

دي أول مرة أحس إني نجحت».
راق لي 💙

‏

07/10/2026

البني ادم ده عجيب 😉

عارف وواثق ان ربنا بيحبه وانه ملوش لا امان ولا راحه وهو بعيد عنه ومع ذلك بيبعد وعارف وواثق انه ملوش عدو في الدنيا اد الشيطان ومع ذلك بيطاوعه وبيسمع كلامه …

تلاقيك بتعمل الف حساب للقوي سليط اللسان وتخاف منه وتقدره ومش بعيد تجامله كمان عشان تتقي شره وفي نفس الوقت تدوس علي الضعيف الغلبان اللي لا بيعرف يصد ولا يرد وتيجي عليه وتستقوي وتظلمه …

تبقي عارف ان الموت حق وانه جاي جاي حتي لو مش عارفين معاده وعايش وكانك مخلد ودايس علي الاخر ….

يبقي في ايده انه يستطعم الدنيا ويفرح بنعم ربنا عليه ويستمتع بكل النعم ويقدرها سواء نعمه البشر من كل الناس اللي حوليه ومعاه او بكل اللي ربنا سبحانه وتعالي رزقه بيه لكل حاجه ربنا بيسخرهاله في الارض لصحته اللي هي اكبر نعمه ومع ذلك عمره ما بيعرف يرضي ولا يفرح ولا بيعرف ينبسط ولا بيحمد ربنا وعلي طول متضايق وزهقان وطهقان وناقم وشايل الهم مع ان ربنا قالها صريحه ولان شكرتم لازيدنكم ….

يبقي ادامه حاجه من اتنين يختار ما بينهم وعارف ان في صلاه اسمها صلاه الاستخاره اللي بجد بتجيب من الاخر واما بنصليها بنسال عالم الغيب سبحانه ونطلب منه العون والبصيره وعمره ما بيخزلنا او بيكسر خاطرنا وبجد بيدلنا سواء بالتيسير او بالتعقيد وبيكون هو ده فعلا خيرنا ومع ذلك ولا بتيجي علي بال حد اصلا ونفضل نسال في الناس اللي ولا بتفهم اي حاجه اساسا والاخر نختار غلط ونلبس في الحيط …

يبقي ربنا رازقنا بحياه وبيت وحيطان وسقف وباب مقفول علينا بعيالنا ونشيل الهم وانا والله ما عارفه هم ايه اللي بتشيلوه لدرجه انه ممكن يمرضكم ؟؟ هم ايه اللي يخلينا نعيش متكدرين وخايفين وقلقانين وزعلانين ومنكدين علي بعض !! هم ايه اللي انت شايله وانت ليك رب زي ما خلقك وخلقلك كل ده قادر يدبرهالك وييسرهالك ويحلها من عنده ده لو كان خيرك بجد …

ربنا بيحبك اكتر ما امك وابوك بيحبوك ربنا سبحانه وتعالي لو ليك خير في اخر الدنيا متأخر عليك او منتش شايفه ولا لاقيه قادر ينورلك بصيرتك ويوريهولك قادر يعطيك ويراضيك بس انت ترضي فاهم يعني ايه ترضي ؟؟ يعني تصدق وتقتنع وتأمن انك بعيد عنه ضايع وتايه وملكش تلاتين لازمه وهتفضل في الهم ده ياكل في صحتك لحد ما تقابل وجه كريم …

اما بقي لو عاوز ربنا يباركلك ويزيدك ويريح قلبك وبالك قرب منه اوي قرب لحد ما تطمن وصدقني لو جربت عمرك ما هتعرف تبعد عنه تاني ، اسمع كلامي واللحق روحك احنا مش هنعيش مرتين عشان اقولك جرب البعد ولو باظت منك ابقي جرب القرب احنا هنعيش مره واحده بس ويا نعيشها بسلام نفسي ومطمنين ومحميين يا هتفضل ماشي وري شيطانك لحد ما يجيب اجلك دنيا واخره ….

‏

17/09/2026

ايهما افضل تكذب عشان تبان كيوت ولطيف والناس تحبك ومتزعلش منك ولا هتبقي في نظرهم بتتهرب منهم حتي لو ده حقك ومساحتك الشخصيه مع العلم الكذبه هتجر وراها سلسله كذب ومش بتخلص ولا تقول الحقيقه حتي لو الحقيقه دي هتزعلهم بالرغم انك مش غلطان كده كده بس الحقيقه حقيقي حقيقي بتزعل وبتطلعك شرير القريه حابه اعرف الاراء من فضلكم 😂

‏

14/09/2026

كله بيلحق الترند اللي بيصور بقي مقزز واللي بيتصور بقي مقزز اكتر منه هو احنا ازاي وصلنا للمستوي ده من الانحدار ؟ امتي اخلاقنا بقت زفت كده ؟ دي بلاعه واتفتحت مش اخلاق بني ادميين😤
اللهم عافينا 🙏🏻

‏

12/09/2026

طول ما انتي بتساعدي وبتوافقي وبتقفي جنب الناس انتي أحسن واحدة وأطيب قلب ومفيش منك اتنين
لكن جربي تقولي لا
جربي تعتذري عن طلب لأنك تعبانة أو مش قادرة أو عندك ظروف
ساعتها هتعرفي مين كان بيحبك انتي ومين كان بيحب اللي بتقدميه
في ناس أول ما يسمعوا منك لا بينسوا كل مرة وقفتي جنبهم فيها وكل حاجة حلوة عملتيها وكل مرة حطيتيهم قبل نفسك
وفجأة تبقي انتي المقصرة والوحشة واللي اتغيرت
لأنهم ببساطة اتعودوا على عطائك لدرجة إنهم بقوا شايفينه حق مكتسب
لكن الحقيقة إن مساعدتك ليهم كانت اختيار منك مش واجب عليكي
وإنك تكوني طيبة مش معناه إنك متاحة طول الوقت
وإنك تحبي الناس مش معناه إنك تهملي نفسك عشان ترضيهم
خليكي فاكرة إن كلمة لا مش أنانية
كلمة لا أوقات بتكون أهم اختبار في العلاقة
لأن اللي بيحبك بجد هيحترم ظروفك حتى لو طلبه اترفض
واللي كان قريب منك عشان مصلحته هيتغير أول ما مصلحته تتعطل
متخافيش من كلمة لا
خافي من إنك تفضلي تقولي أيوه لكل الناس لحد ما تخسري نفسك
خلي كلمة لا تكون غربال
تفرزلك مين بيقدرك انتي ومين بيقدّر اللي بتعمليه عشانه
وطبعا الإنسان لازم يوصل لمرحلة يفهم فيها إن طيبته مش عقد عمل مفتوح للناس كلها
راق لي 💙

‏

01/09/2026

مرة كنت واقف مع أبويا قدام البيت، وكان فيه راجل كبير معدّي علينا، سلّم على أبويا وبصلي وقاله:

ـ ابنك ده لسه أعزب ؟

ضحك أبويا وقاله:
ـ أيوه، ربنا يصلحه ويهدي

بصلي وقالي :
ـ طب إنت مستني إيه؟

قلتله بهزار:
ـ مستني حد يقبل بيا يا حاج.

ضحك وقال:
ـ لا يا ابني، انت محتاج حد يناسبك ولا انت تناسبه ؟

السؤال علق في دماغي بشكل غريب.

رجعت البيت يومها، وكل شوية أفتكر الجملة.

أنا فعلًا كنت مستني إيه؟

كنت طول الوقت بقول:
"عايز واحدة محترمة، متدينة، هادية، فاهمة، متربية، جميلة، تكون سند، وتعرف تحتوي..."

بس عمري ما وقفت وسألت نفسي:

وأنا؟

يعني البنت اللي أنا بدور عليها دي، لو وقفت قدامي وسألتني:
"انت هتقدملي إيه؟"

هعرف أجاوب؟

ولا أنا داخل الجواز بعقلية إن من حقي أطلب كل حاجة، ومجرد إن عندي شوية صفات كويسة أبقى كده أستحق أفضل واحدة؟

ومن يومها بدأت أبص للموضوع بطريقة مختلفة.

بقيت لما أسمع واحد يقول:
"أنا مش لاقي بنت كويسة."

أسأله:
ـ طب وإنت راجل كويس؟

يضحك ويقول:
ـ الحمد لله.

أقوله:
ـ الحمد لله دي إجابة بينك وبين ربنا، أنا بسألك: إيه اللي يخلي بنت محترمة تختارك إنت تحديدًا؟

مرة واحد صاحبي اتضايق مني وقال:
ـ إنت ليه محسسني إني داخل صفقة؟

قلتله:
ـ لا هو الجواز فعلًا مش صفقة، بس برضه مش جمعية خيرية.

انت مش هتتجوز واحدة عشان "هي كويسة وخلاص"، وهي كمان مش هتتجوزك عشان "إنت راجل وخلاص".

هي هتعيش معاك.

هتشوفك وإنت مضغوط.

وإنت مفلس.

وإنت تعبان.

وإنت متخانق مع أهلك.

وإنت راجع من الشغل مش طايق نفسك.

وإنت غلطان ومحتاج حد يقولك إنك غلطان من غير ما يهينك.

وإنت ناجح ومحتاج حد يفرحلك من غير ما يحسدك.

وإنت ضعيف ومحتاج حد يسترك مش يستغل ضعفك.

فالموضوع أكبر بكتير من صورة حلوة، وشهادة كويسة، وشوية كلام حلو في أول التعارف.

وبعد فترة، اتقدمت لبنت فعلًا.

وقعدنا قعدة التعارف.

كنت محضر في دماغي أسئلة كتير جدًا.

الدراسة؟

الشغل؟

الطموح؟

طريقة الحياة؟

رأيها في السفر؟

الأولاد؟

وأثناء ما أنا بتكلم، لاحظت إنها ساكتة وبتسمع أكتر ما بتتكلم.

فقلت لها:

ـ هو إنتِ مش هتسألي عن حاجة؟

ابتسمت وقالت:

ـ عندي سؤال واحد بس.

قلت:
ـ اتفضلي.

قالت:

ـ لو اختلفنا، هتعمل إيه؟

اتوترت شوية.

وقلت:
ـ يعني إيه؟

قالت:
ـ يعني لو أنا شايفة حاجة صح وإنت شايفها غلط، هتعمل إيه؟
لو زعلت منك؟
لو أهلك زعلوا مني؟
لو حصلت مشكلة في البيت؟
لو كنت إنت الغلطان؟
لو كنت أنا الغلطانة؟

سكت.

مش عشان السؤال صعب.

لكن عشان اكتشفت إني كنت محضر نفسي للجواز، من غير ما أكون محضر نفسي للخلاف.

قلت لها:
ـ معرفش.

قالت:
ـ دي أحسن إجابة ممكن تقولها.

استغربت.

قالت:
ـ لأن اللي بيقول "أنا عمري ما هزعّل مراتي" غالبًا مش فاهم الجواز.
واللي بيقول "مراتي لازم تسمع كلامي في كل حاجة" مش فاهم الجواز برضه.
واللي داخل وهو متخيل إن الطرف التاني عمره ما هيختلف معاه، أول خلاف بيعتبره مصيبة.

الجواز مش إنك تلاقي شخص شبهك.

الجواز إنك تلاقي شخص مختلف عنك، وتعرفوا تعيشوا الاختلاف من غير ما تكسروا بعض.

الكلام ده خلاني أسكت شوية.

وبعدين سألتني:

ـ وإنت لما تكون متعصب بتعمل إيه؟

قلت:
ـ بسكت.

قالت:
ـ كويس.

قلت:
ـ ليه؟

قالت:
ـ لأن فيه ناس لما بتتعصب بتتكلم، وبعد ما تهدى تفضل طول عمرها تتمنى لو الزمن يرجع دقيقة واحدة.

ضحكت وقلت:
ـ واضح إنك داخلة الامتحان مذاكرة كويس.

ضحكت وقالت:
ـ لا، أنا بس مش عايزة أتجوز شخص كويس في وقت الراحة، وأكتشف بعد الجواز إنه شخص تاني وقت الغضب.

الجملة دي فضلت معايا أيام.

وبعدها بأسبوع، اتصل بيا أبويا وقال:

ـ عملت إيه؟

قلت:
ـ لسه بفكر.

قال:
ـ وهي؟

قلت:
ـ هي كمان بتفكر.

قال:
ـ إنت مستني منها إيه؟

قلت:
ـ مستني أعرف هي موافقة عليا ليه.

ضحك وقال:
ـ يا ابني هو لازم كل حاجة تبقى تحقيق؟

قلت:
ـ أصل يا بابا، أنا مش عايز واحدة توافق عليا عشان شكلي أو شغلي أو كلام الناس.

أنا عايز واحدة تكون عارفة هي بتختار مين.

سكت شوية وقال:

ـ وأنا عايزك تفهم حاجة أهم.

قلت:
ـ إيه؟

قال:

ـ إنت كمان ما تختارش واحدة عشان الصفات اللي نفسك فيها، اختار واحدة تعرف تحافظ على الإنسان اللي إنت هتبقى عليه معاها.

الجملة دي كانت آخر حاجة محتاج أسمعها.

لأننا طول عمرنا بنسأل:

"هي مناسبة ليا؟"

"هو مناسب ليا؟"

لكن قليل جدًا اللي بيسأل:

"أنا وإياه لما نتعب، هنفضل مناسبين لبعض؟"

عدّى كام يوم، وجالي اتصال منها.

قالت:
ـ ممكن أسألك سؤال أخير؟

قلت:
ـ اتفضلي.

قالت:

ـ لو بعد عشر سنين، شكلي اتغير، وإنت اتغيرت، والفلوس قلت، والمسؤوليات زادت، والحياة بقت أصعب من دلوقتي...

هتفضل شايف إن اختيارك ليا كان صح؟

سكت شوية.

وبعدين قلت لها:

ـ معرفش أضمنلك شكل الحياة بعد عشر سنين.

لكن أقدر أضمنلك حاجة واحدة.

قالت:
ـ إيه؟

قلت:

ـ لو فضلنا كل يوم بنختار بعض من جديد، حتى وإحنا زعلانين من بعض، هنفضل بخير.

سكتت.

وبعدين قالت:

ـ خلاص.

قلت:
ـ خلاص إيه؟

قالت وهي بتضحك:

ـ موافقة.

ومن يومها فهمت إن الجواز مش مجرد إنك تلاقي الشخص المناسب.

الجواز إنك تبقى أنت كمان الشخص المناسب.

لأنك ممكن تفضل طول عمرك تدور على إنسانة عظيمة...

وفي الآخر تلاقيها فعلًا.

لكن لو انت لسه مش مستعد تكون زوج عظيم ليها، هتخسرها حتى لو كانت قدامك.

متدورش بس على حد يستحقك...
اشتغل على نفسك لحد ما تبقى انت كمان شخص يستحق أن يُختار.

- د/ محمد سلامة.
حكايات_دكتور_محمد
راق لي 💙

‏

27/08/2026

العلاقات الزوجيه مش مجرد اتنين عايشين تحت سقف واحد وخلاص اهو قدرنا ونصيبنا وهنستحمل طباع بعض لمجرد اننا رضينا بالمقسوم زي ما هوه في طباع زفت حضرتك كمان مش جايه من كوكب المريخ بجناحين احنا بشر فينا الخير وفينا الشر بنسب متفاوته وعشان انا كمان فيه عيوب واكيد كتيره وهوه قابلها لازم انا كمان اتغاضي عن عيوبه دي وادور علي المزايا اللي عنده واحبها وانميها جوايا احنا متجوزناش عشان نقعد نناقر في بعض ولا نقعد نناكف في بعض او نفضح بعض او نعاير بعض بعيوبنا احنا اتجوزنا عشان نسسسسعد بعض ادور علي اللي بيسعدك واعمله وتدور علي اللي بيسعدني وتعمله اتحملك وتتحملني اراعيك وتراعيني اتجوزنا عشان نقدر نتحمل الدنيا سوي مع بعض نكون اقوي سوي ....الحياه الزوجيه مش حرب ومنافسه ومين يمشي كلمته ومين اللي هيغلب ومين هيبقي راجل البيت الحياه الزوجيه دفئ مشاعر وراحه نفسيه وتفاهم وتقارب وموده ورحمه في ادين كل زوج وزوجه يخلقوا ده وينموه ويكبروه في اديهم الدفه هتمشي بيهم هما الاتنين بدون ما احارب عشان اللغيك او تلغيني الحياه ابسط من كده بكتير بس صفوا النيه وتوكلوا علي الله وراعوا ربنا في معاملتكم عامل تعامل لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ...
بالحب والحنيه والدلع هتعيش صح هتعيش ملك زمانك ملكش غيرها وملهاش غيرك والله ما مستاهله حرب ولا خناق ولا عنف ولا كره ولا فتور جرب تفتح صفحه جديده من قلبك بجد جرب تدور علي اللي ممكن يسعدها وحاول تعمله جربي تشوفي اد ايه بيتعب عشانك وحاولي تدوري علي اللي يسعده وتعمليه الدنيا اهيف بكتير من اننا نعيش فيها بنحارب بره وجوه البيت كمان ربنا خلق الزواج عشان بالحياه الزوجيه السليمه تقدر تتحمل مشقه الدنيا بره البيت ده ،،،الحياه بنعيشها مره واحده بس لو مرتين كنا نجرب المره دي ونبقي نتعلم بقي من اخطأنا المره الجايه لكن هيه مره عيشها صح عيشها بجد حسها وحسسها بوجودك صدقني مش هتندم….

‏

10/08/2026

كلمتين كده علي الماشي لوجه الله لو داخلين العلاقه ومتخيلين انهم هيتغيروا مفيش مخلوق بيتغير عشان حد نقطه ومن اول السطر ….: إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْمَابِأَنْفُسِهِمْ [الرعد:11]

يعني من الاخر كده البدايه عندك لو عاوزهم فعلا يتغيروا متقولش اشمعني انا اللي ابدا عشان اهو ربنا سبحانه وتعالي قالهالك صراحا مهما كنت فاكر نفسك ملاك بجناحين لازم تتغير لازم تستوعب الظروف الجديده والحياه الجديده والناس الجديده لازم تتغير عشان تستوعب التغيرات اللي هتحصلك وهتحصل معاك لازم تتغير عشان انت او انتي لا اتربيتوا نفس التربيه ولا طلعتوا من نفس البيئه ومهما كان في توافق كبير بينكوا في الظاهر لكن الحياه والدنيا بتظهر كتير من الاختلافات الطبيعيه بين البشر والتغيير ده هو اللي بيدوب الفروق وبيقرب وجهات النظر فلو مقرر تكمل ويبقالك سند في الدنيا لازم تتغير ويبدا التغيير من عندك انت عشان علي الاقل الطرف التاني يشعر انك بتحاول علشانه فيحاول هو كمان بنفس راضيه والحياه تستمر …

مبدا اننا داخلين نجرب ده مبدا فاشل وموضه اننا بنأجل الخلفه اما نبقي نشوف هنقدر نكمل سوي او لاء فهو فيه منتهي سوء النيه لحياه المفروض اننا داخلين ومقررين نستمر مش نطلق وعلي نياتكم ترزقون …

مبدا التقبل هو اللي بيعمر البيوت لو هندخل مقررين نتقبل العيوب قبل المزايا هنكمل وهنستمر لكن اصطياد الاخطاء والنديه والاختبارات اللي كان المفروض تتعمل في الخطوبه واجلتوها لبعد الجواز ده الفشل بعينه …

عمدان اي بيت هما 👇
الاحترام
والموده
والرحمه
لا تقولي حب بقي ولا تقولي اتفاقات وماديات ولا ضمانات مفيش ضامن لحياه امنه الا ال٣ دول ☝️

لو كل فرد مقبل علي الزواج قرر ان دي هتبقي ام عياله وارتضي دول يبقوا اهل عياله وكذلك البنت الدنيا هتفرق كتير اوي مينفعش نتجوز وبعدين ننقد اهالي بعض خالص مهما عملوا او نقاطعهم او نقعدلهم علي الحرف والكلمه التحفز ده بيخرب البيوت ولو انت او انتي ملكوش خير في اهاليكم استحاله هيبقالكم خير في بعض فلو رمي اهله واستغني عنهم عشان سواد عيونك بكره يرميكي عشان سواد عيونها الاصل غلاب فمتفرحوش بقله الاصل اوي وتدعموها عشان الاصل اننا نساعد بعض علي البر مش العكس ….

عدوا لبعض وفوتوا ومتحاولوش تكسبوا الحوار وتخسروا بعض كسب القلوب اهم صدقوني والتغاضي والتقدير بيعمل رصيد جوه الطرف التاني بيخليك جواه غير اي حد والكلمه الحلوه بتلين الحجر والطبطبه والصحوبيه بتخلي الانسان ميدورش علي راحته الا في بيته ومع شريك حياته مهما شاف بره البيت ده ، عينه وقلبه ودماغه مليانين …

خليكوا ايد واحده ومتحكوش لمخلوق حاجه عن حياتكم مهما حصل بينكوا حلوها سوي اتكلموا اوعي تهون عليك او تهوني عليه صدقوني الجواز حلو اوي بينا طول ما قلوبنا علي قلوب بعض وقدرنا نعدي ونتخطي ونتجاوز اي حاجه تبعدنا او تزعلنا من بعض عشان بكره اما نكبر نفتكر كل ده سوي واحنا سند وظهر وامان لبعض محدش هينفعنا في اللي جاي من عمرنا الا واحنا سوي لا الاهل باقيين ولا الولاد هيفضلوا صغيرين بكره يكبروا ويبقالهم حياتهم اوعوا تضيعوا حياتكم ومتعيشوهاش 🙏

‏

03/08/2026

من فترة فاطمة بنتي نزلت تلعب مع أولاد عمها وشوية ولقيتها راجعة تعيط على آخرها، فسألتها مالك يا حبيبتي، بتعيطي ليه؟
ردت قالتلي حازم ضربني!
فمن زعلي عليها زعقت فيها قُلت لها ومأخدتيش حقك منه ليه؟
قالتلي عشان أكبر مني..
فقُلت لها وإيه يعني أكبر منك، بأي طوبة وإفلقي دماغه نصين عشان يحرَّم يقرَّب ناحيتك بعد كده نهائي، يا إما كل يوم والتاني هترجعي معيطة منه زي ما بتعملي دلوقتي!
فردت بقلة حيلة قالتلي حاضر يا بابا، وسابتني ودخلت قعدت في أوضتها لحد ما يوسف أخوها رجع من برة، وخرجت جري رمت نفسها في حضنه وإتفتحت في العياط تاني...
فبعد ما حب على إيديها مرة وعلى راسها أكتر من مرة وبالمعنى الحرفي شبَّع أكتافها طبطبة، إبتسم وقالها لو بتعيطي من حازم وفري دموعك عشان بمجرد ما محمد إبن عمك قابلني وأنا راجع من الدرس وحكالي على اللي حصل، مقدرتش أجي على البيت قبل ما أجبلك حقك، أما لو بتعيطي من أمك أو أبوكي فمعلش مش هقدر أضربهم عشان حرام وقام ضاحك، فقامت ضاحكة ولا كأنها كانت بتعيَّط واللّٰهِ!
وشوية الأمور هديت وقاموا عشان يذاكروا...
فلقيت المدام بتقولي على فكرة كنت هتهد اللي ببني فيه من سنين بدون ما تاخد بالك دلوقتي!
فقُلت لها قصدك إيه مش فاهم؟
ضحكت وقالتلي وحتى لو فهمت، أنا واثقة إنك هتقلل من وجهة نظري وعمرك ما هتاخد بيها..
فقُلت لها طالما واثقة أوي إن ده هيبقى رد فعلي على كلامك؛
تبقى أكيد وجهة نظرك تستحق التقليل منها وعدم الأخذ بيها!'
قالتلي بالعكس واللّٰهِ..
فقُلت لها بحيث كده يبقى واجب عليكي تفهميني لعل وعسى ربنا يرزقني من خلالك الهدى!
قالتلي لما بطوطة دخلت عليك وهي بتعيط كان نفسي ومُنى عيني تاخدها في حضنك وتفضل تطبطب عليها لحد ما تطمن خالص وتبدأ تحكيلك مشكلتها، فتنزل فورًا تحلها..
فقُلت لها سهلة، ولكن برضوا مفهمتش وجهة نظرك!
قالتلي في الزمن اللي إحنا فيه ده، تربية المرأة على القوة اللي كنت بتنصحها بيها دي، بتتحوَّل مع مرور الوقت بندية تجاه الرجل!
فقُلت لها قوة إيه وندية إيه؟ ما تدخلي في أم الموضوع علطول..
قالتلي عاوزاها تفضل محافظة على فطرتها النقية لحد ما ربنا سبحانه وتعالى يرزقها بأبن الحلال، وعشان كنت أقدر أحققك ده كان لازم أعلمها إزاي تعيش في قوتك إنت وأخوها بأنوثتها!'
فضحكت وقُلت لها عوزاها تعيش وتموت ضعيفة يعني؟
إبتسمت وقالتلي مكدبش عليك أه!
فقُلت لها يا سلام! بذمة أهلك دي وجهة نظر تقابلي بيها ربنا؟
ردت قالتلي ونعم باللّٰه العلي العظيم، إسمع مني للنهاية وأحكم بنفسك في الآخر- تربية المرأة على القوة بيسحب من أنوثتها مع مرور الأيام وسحب الأنوثة من المرأة بيجعل منها ذكر متنكر في هيئة أنثى مع مرور السنين.. وبحكم إني أم بتحاول بقدر الإمكان تزرع اللي اتعلمته من أمها وأبوها في أولادها، ميهونش عليا ذلك!
فقُلت لها ميهونش عليكي تشوفي بنتك قوية؟
قالتلي لو القوة دي هتهز أنوثتها، أتمنى تفضل ضعيفة العمر كله!
فقُلت لها يا شيخة إتقِ اللّٰه، دي بنتك مش واحدة من الشارع..
قالتلي ما هي عشان بنتي عوزاها تبقى شبهي!
فضحكت وقُلت لها عوزاها عيوطة يعني؟
قالتلي أه، عندك مانع!
إبتسمت وقُلت لها طبعًا، إنتي واحدة طيبة لدرجة إني بفضل طول النهار والليل قلقان عليكي، وبصراحة مش حابب بنتي تبقى كده..
فقالتلي بس جوزها هيبقى حاببها كده زي ما إنت حاببني كده!
قُلت لها فاطمة لسه مكملتش الخمس سنين على فكرة..
فقالتلي من شبَّ على شيءٍ شاب عليه، فسيبني أورثها اللي ورثته عن أمي، ومتقلقش هتبقى خير إبنة وخير زوجة وخير أم واللّٰهِ!
قُلت لها يعني اللي هيخليها كده تربيتك ليها على الضعف؟
فقالتلي الضعف في الستات قوة واللّٰه، أنا لو كان والدي نصحني أفلق دماغ اللي يزعلني نصين، وأخدت بالنصيحة وعملت كده كان زماني مرمية في السجن من سنين أو معادية الناس كلها أو منفصلة عنك من أول إسبوع، أنما أنا عشان إتربيت على الأنوثة من صغري، بفضل اللّٰه الشهر الجاي هتبقى الذكرى العاشرة على جوازنا..
قُلت لها أفهم من كده إننا مكملين مع بعض إلى الآن بفضل أنوثتك؟
فقالتلي أه واللّٰهِ، لإن مهما الزوج كان شخص كويس، إن الزوجة ردت عليه الفعل بالفعل أو الكلمة بالكلمة عمره ما هيقدر يبقى عليها في حياته أبدًا، وعشان كده من وجهة نظري الست الضعيفة هي اللي تكسب مش العكس، وهو ده اللي بحاول أزرعه في بطة وأزرع من خلاله حاجة أعمق في يوسف!
فسألتها بدافع الفضول حاجة إيه؟
ردت قالتلي بزرع فيه جناح يحاوط أخته وبالتالي مراته وبناته في المستقبل، بعلمه يبقى راجل زي ما كنت وما زلت وستظل راجل معايا للأبد إن شاء اللّٰه..
فقُلت لها بصراحة مبسوط من اللي بتحاولي تزرعيه في يوسف؛
أما اللي بتحاولي تزرعيه في بطة فضدك خالص..
إبتسمت وقالتلي ضدي عشان طيب وعلى نياتك واللّٰهِ، وعشان كده هتكلم معاك في تفصيلة مكنتش أحب الكلام فيها أبدًا.
فقُلت لها إتفضلي..
قالتلي عمرك ضربتني أو شتمتني أو رفضت ليا طلب؟
فقُلت لها ولا عمري هعمل كده إن شاء اللّٰه.
قالتلي ليه؟
فرديت بمنتهى العفوية قُلت لها لإنك أطيب من إني أزعلك!
فضحكت وقالتلي وهو ده اللي بشرحلك فيه من الصبح واللّٰهِ؛
عشان ضعيفة أو خليها طيبة زي ما بتقول مبيهونش عليك زعلي!!
​"اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه، اجمع كل قلب بمن يحب في حلالك، واجعل بيوتنا عامرة بالستر والمودة.. يا رب هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً."

بقلم / محمد فكري
راق لي 💙

‏

Address

Cairo
Cairo
11311

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Kids and Family posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share