قطاع المعاهد الأزهرية

قطاع المعاهد الأزهرية Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from قطاع المعاهد الأزهرية, Government Organization, Cairo.

05/09/2026

يعلن الأزهر الشريف عن حاجته لعدد (۷) من معلمي المواد التطبيقية في مجالي: الخط العربي والزخرفة الإسلامية، من بين العاملين بالأزهر الشريف؛...

*انطلاق امتحانات الطلاب المصريين العائدين من الخارج بالأزهر.. والتصحيح أولًا بأول لسرعة إعلان النتائج*انطلقت اليوم امتحا...
05/09/2026

*انطلاق امتحانات الطلاب المصريين العائدين من الخارج بالأزهر.. والتصحيح أولًا بأول لسرعة إعلان النتائج*

انطلقت اليوم امتحانات الطلاب المصريين العائدين من الخارج، من الصف الثاني الابتدائي حتى الصف الثاني الإعدادي، والتي تستمر على مدار ثلاثة أيام، وذلك بعد استيفاء الإجراءات ومراجعة المستندات الخاصة بالطلاب.

وأكد الأستاذ الدكتور أحمد خليفة شرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أن امتحانات الطلاب العائدين من الخارج تأتي في إطار حرص الأزهر على تيسير إجراءات التحاق أبنائه العائدين من الخارج بالمعاهد الأزهرية، وتوفير الأجواء المناسبة لأداء الامتحانات، مشيرًا إلى أن القطاع يتابع سير الامتحانات بشكل مستمر، مع العمل على إنجاز أعمال التصحيح وإعلان النتائج في أسرع وقت، بما يضمن تسكين الطلاب بالمعاهد قبل بدء العام الدراسي الجديد، وذلك طبقا لتوجيهات فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر.

من جانبه، قال الشيخ حميد أبو عريضة، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية لشؤون الامتحانات، إن الإدارة المركزية لشؤون الطلاب والامتحانات والخريجين تقوم بعقد الامتحانات لأبناء العائدين من الخارج، إلى جانب مراجعة الملفات والتأكد من صحة المستندات المقدمة.

وأضاف الشيخ أبو عريضة أن العمل يسير على قدم وساق، مع توفير كافة سبل الراحة للطلاب وأولياء الأمور، موضحًا أن تصحيح جميع أوراق الامتحانات يتم بصورة يومية، حتى يتسنى إعلان النتائج في أسرع وقت وإرسالها إلى المناطق والمعاهد، لسرعة تسكين الطلاب بالمعاهد قبل بداية العام الدراسي.

03/09/2026
خلال ترؤسه الجلسة العلمية الخامسة للمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاءرئيس قطاع المعاهد الأزهرية: مواجهة أزمات الأسرة تتطل...
03/09/2026

خلال ترؤسه الجلسة العلمية الخامسة للمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء

رئيس قطاع المعاهد الأزهرية: مواجهة أزمات الأسرة تتطلب وقفة جادة لحماية تماسك المجتمع

ترأس فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، الجلسة العلمية الخامسة للمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، والتي جاءت تحت عنوان: (التحديات الاقتصادية والاجتماعية والتحولات القيمية والنفسية - تحديات البناء والمعالجة)، وذلك ضمن أعمال المؤتمر والذي تنظمه دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، برعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبمشاركة واسعة من كبار العلماء والمفتين والمتخصصين من مختلف دول العالم، تحت عنوان: (التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية).
وفي مستهل أعمال الجلسة، أكد فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الشرقاوي أن المؤتمر يطرح قضية الأسرة باعتبارها إحدى أهم القضايا التي تمس استقرار المجتمع، التي يجب العناية بها، وذلك انطلاقا من الهدي النبوي الشريف في بناء الأسرة وصيانة حقوق أفرادها، يقول النبي ﷺ: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)، وهذا المبدأ النبوي يؤسس لفكرة المسؤولية المشتركة داخل الأسرة، والتي منها انطلقت منظومة متكاملة من الحقوق والواجبات التي تنظم العلاقة بين أفرادها، كما أن الشريعة الإسلامية لا تعرف حقوقا متناقضة داخل الأسرة، وإنما تقوم العلاقة بين أفرادها على التكامل والتوافق بما يحقق الاستقرار والتماسك، لذلك جاء قول الحق تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾، وهو الوصف الإلهي لهذه العلاقة من كونها السكن والمودة والرحمة، لذلك لايمكن اختزالها في منظومة الحقوق والالتزامات المادية وحدها، وإنما تشتمل كذلك منظومة من القيم والمشاعر الإنسانية والتي لا يتحقق الاستقرار إلا بدونها.
وأضاف رئيس قطاع المعاهد الأزهرية أن المودة تمثل جانبا أصيلا في العلاقة المتبادلة بين الزوجين، بينما تأتي الرحمة لتسهم في احتواء ما قد يطرأ على العلاقة الزوجية من خلافات أو أزمات، وتمنح الأسرة قدرة أكبر على الاستمرار وتجاوز الصعوبات، لذلك فإن ما تواجهه الأسرة من أزمات اقتصادية واجتماعية ونفسية وتحولات قيمية يستوجب رؤية متكاملة تتعامل مع جذور المشكلات وأسبابها، لا الاكتفاء بمعالجة نتائجها بعد وقوعها، لأن الوقاية وبناء الوعي يمثلان ركيزة أساسية في حماية الأسرة وتعزيز قدرتها على مواجهة المتغيرات>
وأشار فضيلة الدكتور أحمد الشرقاوي إلى أن الدستور المصري لعام 2014 في المادة العاشرة نص على أن: (الأسرة أساس المجتمع، قوامها الدين والأخلاق والوطنية)، وهذا النص يعكس بوضوح المكانة التي تحظى بها الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع وتماسكه، لذلك فإن حماية الأسرة والحفاظ على تماسكها مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل أدوار المؤسسات الدينية والتعليمية والاجتماعية والإعلامية، إلى جانب رفع وعي أفراد الأسرة بطبيعة العلاقة الزوجية وأسسها الشرعية والإنسانية، بما يعزز قدرتها على مواجهة الضغوط والمتغيرات المتسارعة.

رئيس الإدارة المركزية لشؤون التعليم بقطاع المعاهد الأزهرية يشهد ختام فعاليات الأسبوع الأول من البرنامج الدولي «ENABLE»بن...
03/09/2026

رئيس الإدارة المركزية لشؤون التعليم بقطاع المعاهد الأزهرية يشهد ختام فعاليات الأسبوع الأول من البرنامج الدولي «ENABLE»

بناءً على توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد خليفة شرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، شهد الدكتور أبو اليزيد علي سلامة، رئيس الإدارة المركزية لشؤون التعليم بقطاع المعاهد الأزهرية، ختام فعاليات الأسبوع الأول من البرنامج الدولي ENABLE، الذي يُنفذ بالتعاون مع المركز الثقافي البريطاني بالقاهرة.

وتفقد الدكتور أبو اليزيد علي سلامة، خلال اليوم الخامس والأخير من فعاليات الأسبوع الأول للبرنامج، قاعات التدريب، واطمأن على سير العملية التدريبية، ومدى استفادة المشاركين من المحتوى التدريبي المقدم.

وشهد البرنامج مشاركة 80 معلمًا ومدربًا، بالإضافة إلى 30 موجهًا، حيث استهدف البرنامج تدريب مجموعة من المعلمين وتأهيلهم ليصبحوا مدربين مؤهلين على مستوى المناطق الأزهرية، بما يسهم في دعم منظومة التنمية المهنية ورفع كفاءة الكوادر التعليمية بقطاع المعاهد الأزهرية.

ويأتي تنفيذ البرنامج في ضوء توجيهات فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، وتعليمات فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد خليفة شرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، وحرصًا على تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات، والاستفادة من التجارب التدريبية الحديثة في تطوير أداء المعلمين والموجهين بقطاع المعاهد الأزهرية.

خلال مشاركته في فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء:رئيس قطاع المعاهد الأزهرية: مناقشة التحديات التي تواجه الأسرة ...
02/09/2026

خلال مشاركته في فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء:

رئيس قطاع المعاهد الأزهرية: مناقشة التحديات التي تواجه الأسرة أولوية.. والتعاون بين المؤسسات الدينية يعزز قدرتها على مواجهة المتغيرات

شارك فضيلة أ.د أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، في فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الذي يعقد تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، يومي 2 و3 سبتمبر 2026، تحت عنوان "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية"، بحضور نخبة من المفتين والوزراء والعلماء والقيادات الدينية والأكاديميين والمفكرين والخبراء من مختلف دول العالم، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والمسؤولين والمهتمين بقضايا الأسرة والمجتمع.

وأكد رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أن مناقشة التحديات التي تواجه الأسرة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم تمثل أولوية مهمة، لما للأسرة من دور محوري في استقرار المجتمع والحفاظ على هويته وقيمه، كما أن التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات الدينية من مختلف دول العالم يسهم في تعزيز الوعي بقضايا الأسرة ودعم قدرتها على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية والثقافية والرقمية، موضحا أن المؤسسات الدينية والعلماء والمفتين تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في تقديم المعالجة الشرعية الرشيدة للقضايا الأسرية المستجدة، وهو الدور الذي يضطلع به مؤتمر دار الإفتاء المصرية هذا العام، لما يتضمنه من محاور مهمة تتناول أبرز التحديات التي تواجه الأسرة، وتبحث سبل مواجهتها ومعالجتها في ضوء المتغيرات المتسارعة، بما يسهم في حماية الأسرة وتعزيز استقرارها، والحفاظ على الهوية والقيم المجتمعية.

ويناقش المؤتمر، الذي يعقد تحت عنوان (التحديات الأُسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهُوية)، عددًا من القضايا المرتبطة بمستقبل الأسرة في ظل التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرقمية المتسارعة، بمشاركة قيادات دينية وعلماء ومفتين من نحو 80 دولة.

رئيس «الخدمات والوسائل التعليمية» بقطاع المعاهد: التواصل المستمر بين المناطق والقطاع يدعم انتظام العمل وتكامل الأداءأكد ...
02/09/2026

رئيس «الخدمات والوسائل التعليمية» بقطاع المعاهد: التواصل المستمر بين المناطق والقطاع يدعم انتظام العمل وتكامل الأداء

أكد الدكتور سيد حسن بكري، رئيس الإدارة المركزية للخدمات والوسائل التعليمية بقطاع المعاهد الأزهرية، أهمية تعزيز التواصل والتنسيق المستمر بين قطاع المعاهد الأزهرية والمناطق التابعة له، بما يسهم في توحيد الرؤى، وسرعة التعامل مع التوجيهات بشكل فعال

جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات الملتقى التعليمي الأول لقطاع المعاهد الأزهرية، الذي يعقد تحت شعار «تعليم أزهري راسخ الأصالة.. يواكب العصر.. يبني المستقبل»، بحضور فضيلة الشيخ ايمن عبد الغني، وكيل الأزهر، وفضيلة أ.د أحمد الشرقاوي رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، بمشاركة قيادات القطاع ورؤساء الإدارات المركزية وقيادات المناطق الأزهرية، لمناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد 2026/2027، واستعراض مستجدات منظومة التعليم الأزهري.

*خلال انطلاق فعاليات الملتقى التعليمي الأول لقطاع المعاهد الأزهرية**د. أبو اليزيد سلامة:**جاهزية المعاهد وخطط الطوارئ وا...
02/09/2026

*خلال انطلاق فعاليات الملتقى التعليمي الأول لقطاع المعاهد الأزهرية*

*د. أبو اليزيد سلامة:*

*جاهزية المعاهد وخطط الطوارئ والإشراف اليومي ركائز أساسية للعام الدراسي*

*4 محاور ترسم ملامح الرؤية الاستراتيجية للتعليم الأزهري في 2026/2027*

أكد الدكتور أبو اليزيد سلامة، رئيس الإدارة المركزية للشؤون التعليمية بقطاع المعاهد الأزهرية، أن الملتقى التعليمي الأول لقطاع المعاهد الأزهرية يمثل منصة للحوار والتشاور وتبادل الرؤى حول مستجدات العملية التعليمية، بما يعزز المشاركة في بناء الرؤية الاستراتيجية للتعليم الأزهري خلال العام الدراسي الجديد.

جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات الملتقى التعليمي الأول لقطاع المعاهد الأزهرية، الذي يُعقد تحت شعار «تعليم أزهري راسخ الأصالة.. يواكب العصر.. يبني المستقبل»، حيث يناقش الملتقى أربعة محاور رئيسية، تتناول الاستعداد والانضباط وضمان جودة العملية التعليمية، ومستجدات التعليم الأزهري للعام الدراسي 2026/2027، وتطوير منظومة التقويم والارتقاء بنواتج التعلم، إلى جانب البكالوريا الأزهرية وتطوير الهوية وتوسيع آفاق الاختيار أمام الطلاب.

وأوضح د. أبو اليزيد أن المرحلة الحالية تشهد تحولًا في منهجية العمل داخل منظومة التعليم الأزهري، من الاقتصار على تنفيذ الإجراءات والتعليمات إلى تعزيز المشاركة الفاعلة بين مختلف المستويات القيادية والتنفيذية، بدءًا من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وفضيلة وكيل الأزهر، ورئيس قطاع المعاهد الأزهرية، وصولًا إلى قيادات المناطق والمعاهد والعاملين بها.
وشدد رئيس الإدارة المركزية للشؤون التعليمية على ضرورة الاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد، مؤكدًا أهمية جاهزية المعاهد من الناحية المادية، والتأكد من سلامة المباني والفصول ودورات المياه وأعمال الصيانة، إلى جانب توفير اشتراطات الأمن والسلامة، وإعداد خطط واضحة للطوارئ والإخلاء، بما يحافظ على سلامة الطلاب والمعلمين والعاملين.

وأكد "سلامة" أهمية إحكام منظومة الإشراف اليومي داخل المعاهد، ووضوح المسؤوليات المتعلقة بالبوابات وتوزيع الحصص والحصص الاحتياطية والانتظار، خاصة خلال فترات الطابور الصباحي والفسحة وانصراف الطلاب، مشددًا على أن الوقاية والاستعداد المسبق يمثلان ركيزة أساسية في مواجهة الأزمات وضمان انتظام العملية التعليمية.

وأشار إلى ضرورة تحقيق الانضباط وانتظام الدراسة منذ اليوم الأول، مع الالتزام الدقيق بمتابعة حضور الطلاب وغيابهم وانضباطهم داخل الفصول، موضحًا أن الحضور والانضباط أصبحا جزءًا من منظومة تقييم الطالب، ومن ثم فإن المتابعة اليومية تضمن حصول كل طالب على الدرجات التي يستحقها وفقًا لالتزامه وأدائه الفعلي.

ولفت إلى أهمية مراعاة التدرج في انتظام الدراسة، خاصة في المعاهد التي تضم مراحل تعليمية متعددة أو تشهد كثافات مرتفعة، بما يضمن سلامة الطلاب، ولا سيما الأطفال في مرحلة رياض الأطفال، موضحًا أن تنظيم دخول الطلاب يمكن أن يتم وفق ظروف كل معهد واحتياجاته، على أن يقتصر التدرج على الفترة الأولى من العام الدراسي.

واختتم رئيس الإدارة المركزية للشؤون التعليمية بالتأكيد على أن الاستعداد للعام الدراسي لا يقتصر على جاهزية المباني وانتظام الطلاب، وإنما يشمل كذلك ضمان توافر الكتب الدراسية والاهتمام بجودة التدريس، بما يوفر بيئة تعليمية متكاملة تحقق أهداف العملية التعليمية، داعيًا جميع العاملين إلى استشعار أمانة رسالة التعليم والعمل بروح الفريق من أجل الارتقاء بالتعليم الأزهري.

*خلال الملتقى التعليمي الأول لقطاع المعاهد الأزهرية..**الدكتور أحمد الشرقاوي:**البكالوريا الأزهرية تطوير يحفظ الهوية ويو...
02/09/2026

*خلال الملتقى التعليمي الأول لقطاع المعاهد الأزهرية..*

*الدكتور أحمد الشرقاوي:*

*البكالوريا الأزهرية تطوير يحفظ الهوية ويوسع آفاق الاختيار أمام الطلاب*

*تطوير التعليم الأزهري يجمع بين رسوخ الأصالة ومواكبة متطلبات العصر*

*ثلاثة مسارات في البكالوريا الأزهرية تفتح أمام الطلاب آفاقًا أوسع للتخصص الجامعي*

*نريد طالبًا أزهريًا راسخ الهوية.. واسع الأفق.. قادرًا على التعلم والاختيار والمنافسة*

أكد فضيلة الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أن تطوير التعليم الأزهري يستهدف الجمع بين رسوخ الأصالة ومواكبة متطلبات العصر، بما يسهم في بناء الإنسان وتهذيب الوجدان وإعداد أجيال قادرة على صناعة المستقبل.

جاء ذلك خلال الملتقى التعليمي الأول لقطاع المعاهد الأزهرية، المنعقد تحت شعار «تعليم أزهري راسخ الأصالة.. يواكب العصر.. يبني المستقبل»، والذي يناقش سبل الارتقاء بمنظومة التعليم الأزهري، وتعزيز جودة العملية التعليمية، وتطوير آليات التقويم، إلى جانب التعريف بفلسفة البكالوريا الأزهرية ومساراتها وآليات تطبيقها، بما يحقق أهداف التطوير مع الحفاظ على الهوية الأزهرية.

وأوضح الشرقاوي أن جهود تطوير التعليم الأزهري تأتي استلهامًا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ورؤيته في أن يظل التعليم الأزهري راسخًا في علوم الدين واللغة العربية، ومنفتحًا على معارف العصر، وقادرًا على إعداد أجيال تجمع بين صحيح الدين، ورحابة الفكر، وكفاءة العلم، وحسن الخلق.

وأشار إلى أن نجاح العام الدراسي لا يبدأ بدخول الطلاب إلى فصولهم فحسب، وإنما يبدأ بالاستعداد الجيد من خلال جاهزية المعاهد، وانتظام العمل، ووضوح المسؤوليات، وتحقيق متطلبات الأمن والسلامة، وتهيئة بيئة تعليمية تصون كرامة الطالب والمعلم وتعينهما على أداء رسالتهما، مؤكدًا أن الانضباط قيمة تربوية، وأن الجودة ممارسة يومية تنعكس على أداء المعلم ومستوى الطالب.

وشدد رئيس قطاع المعاهد الأزهرية على أهمية تطوير منظومة التقويم، والانتقال من ثقافة حفظ المعلومات واستعادتها إلى تقويم يقيس الفهم، ويكشف مواطن القوة والضعف، ويساعد على التدخل المبكر والعلاج المستمر، مؤكدًا أن الامتحان ليس غاية التعليم، وأن الدرجة وحدها لا تكشف حقيقة التعلم، وإنما الغاية هي تخريج طالب أزهري قادر على الفهم والتطبيق، معتز بدينه، متمكن من لغته، واعٍ بوطنه، ونافع لمجتمعه.

وأكد الشرقاوي أن البكالوريا الأزهرية تمثل خطوة نوعية في تطوير التعليم الثانوي الأزهري، وتستهدف منح الطالب قدرًا أكبر من الاختيار، وعددًا أقل من المواد المقررة، ومسارات أكثر تنوعًا وتخصصًا، وفرصًا أفضل للتحسين، واستعدادًا أقوى للتخصص الجامعي، مع الحفاظ الكامل على الهوية الأزهرية وعلومها الشرعية والعربية.

وأوضح أن البكالوريا الأزهرية لا تقوم على تغيير اسم الشهادة أو تخفيف الدراسة دون غاية، وإنما تستهدف إعادة بناء الرحلة التعليمية بما يجعلها أوضح للطالب، وأقرب إلى قدراته وميوله، وأكثر اتصالًا بمستقبله الجامعي والمهني، مشيرًا إلى أن تأجيل التخصص إلى الصف الثاني الثانوي يمنح الطالب فرصة كافية لاكتشاف قدراته وميوله، واختيار مساره على بصيرة.

ولفت الشرقاوي إلى أن منظومة البكالوريا تتيح ثلاثة مسارات رئيسة، هي: «الطب وعلوم الحياة»، و«الهندسة وعلوم الحاسب»، و«الآداب والفنون وإدارة الأعمال»، مع تركيز الدراسة على المواد المرتبطة بالتخصص كلما اقترب الطالب من المرحلة الجامعية، وإتاحة فرص منضبطة للتحسين والتعويض في المواد الثقافية، وإعادة تنظيم بعض المقررات المترابطة ودمجها؛ بما يقلل التجزئة الدراسية والامتحانية ويعزز تكامل المعرفة.

واختتم رئيس قطاع المعاهد الأزهرية بالتأكيد على أن العلوم الشرعية والعربية تظل مكونًا أصيلًا مشتركًا بين جميع مسارات البكالوريا الأزهرية، باعتبارها جوهر الهوية الأزهرية والأساس الذي يميز خريج الأزهر، مشددًا على أن نجاح المنظومة الجديدة يتطلب تكامل أدوار الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين والقيادات، والعمل بروح الفريق؛ لتحويل خطط التطوير إلى ممارسات وأثر حقيقي يلمسه الطالب داخل معهده.

الشيخ أيمن عبد الغني يعلن تفاصيل   بحضور قيادات الأزهر والقائمين على المنظومة التعليميةالبكالوريا الأزهرية الجديد.. 3 شع...
02/09/2026

الشيخ أيمن عبد الغني يعلن تفاصيل بحضور قيادات الأزهر والقائمين على المنظومة التعليمية

البكالوريا الأزهرية الجديد.. 3 شعب دراسية والتخصص يبدأ من الصف الثاني الثانوي

الصف الأول الثانوي في نظام البكالوريا سيكون عامًّا ومشتركًا لجميع الطلاب دون تشعيب

نظام «البكالوريا الأزهرية»: طلاب الصف الأول الثانوي سيدرسون 15 مادة تضاف إلى المجموع

نظام «البكالوريا الأزهرية» يعتمد إعادة تنظيم الخريطة الدراسية ودمج بعض المواد الثقافية المترابطة مع الحفاظ على العلوم الشرعية والعربية

11 مادة دراسية لشعبتي الطب والهندسة و13 مادة لشعبة الآداب وإدارة الأعمال بتخفيض 6 مواد للعلمي و5 مواد للأدبي عن النظام السابق

الشيخ أيمن عبد الغني: نظام «البكالوريا الأزهرية» يتيح للطالب تعديل مساره الدراسي في الصف الثالث الثانوي بين مساري الطب والهندسة

الشيخ أيمن عبد الغني: «البكالوريا الأزهرية» تجمع بين أصالة التكوين الأزهري ومرونة التعليم الحديث

الشيخ أيمن عبد الغني: لا مساس بمناهج العلوم الشرعية والعربية في «البكالوريا الأزهرية» كونها جوهر التعليم الأزهري

أعلن فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، تفاصيل نظام «البكالوريا الأزهرية» الجديد، خلال فعاليات «الملتقى التعليمي الأول لقطاع المعاهد الأزهرية» اليوم الأربعاء بمركز الأزهر للمؤتمرات بحضور قيادات الأزهر الشريف والقائمين على المنظومة التعليمية الأزهرية؛ موضحًا أن هذا النظام يأتي في إطار تطوير منظومة التعليم الثانوي الأزهري بما يحقق مزيدًا من المرونة أمام الطلاب، مع الحفاظ الكامل على الهوية الأزهرية القائمة على دراسة العلوم الشرعية والعربية إلى جانب العلوم الثقافية.

وشدد الشيخ أيمن عبد الغني خلال شرحه للنظام الجديد على أنه لا مساس بمناهج العلوم الشرعية والعربية كونها جوهر التعليم الأزهري وحصنه الذي يصون هويته ورسالته؛ لأنها ليست مجرد مقررات دراسية، وإنما هي التي تمنح الطالب الأزهري شخصيته العلمية والفكرية، وتؤهله لفهم دينه فهمًا صحيحًا، والتعبير عنه بلغة واعية، والتعامل مع قضايا عصره بعقل مستنير.

وأكد فضيلته أن نظام البكالوريا الأزهرية يستهدف توسيع آفاق الاختيار أمام الطلاب، ومراعاة ميولهم وقدراتهم، إلى جانب تقليل التشتت الناتج عن كثرة المواد وتجزئتها، وإتاحة فرص أفضل للتحسين والتعويض في المواد الثقافية، مع مراعاة الفروق الفردية وتنظيم اختيارات طلاب الدمج بما يتناسب مع قدراتهم. وأوضح أن الصف الأول الثانوي سيكون عامًّا ومشتركًا لجميع الطلاب دون تشعيب، بما يمنح الطالب فرصة لاكتشاف ميوله وقدراته قبل اختيار مساره الدراسي، على أن يبدأ التخصص اعتبارًا من الصف الثاني الثانوي عبر 3 شُعب دراسية رئيسة بدلًا من التقسيم التقليدي إلى علمي وأدبي، وهي: شعبة الطب وعلوم الحياة، وشعبة الهندسة وعلوم الحاسب، وشعبة الآداب وإدارة الأعمال.

وبيّن وكيل الأزهر أن طلاب الصف الأول الثانوي سيدرسون 15 مادة تضاف إلى المجموع، إلى جانب مادتين لا تضافان للمجموع؛ حيث تشمل المواد الشرعية (6 مواد): القرآن الكريم، التوحيد والمنطق القديم، التفسير وعلوم القرآن، الحديث وعلومه، الفقه، والثقافة الإسلامية (تُدرس خلال الفصل الدراسي الأول فقط). وتشمل المواد العربية (4 مواد): النحو، الصرف، البلاغة، والأدب وفنون الكتابة وتشمل (النصوص والمطالعة والإنشاء). وتشمل المواد الثقافية (5 مواد): العلوم المتكاملة، التاريخ المصري، الرياضيات، الفلسفة والمنطق، واللغة الأجنبية الأولى. فيما تشمل المواد التي لا تضاف إلى المجموع: البرمجة والذكاء الاصطناعي، واللغة الأجنبية الثانية (تُدرس خلال الفصل الدراسي الثاني فقط)، وتُضاف مادة المستوى الرفيع لطلاب المعاهد النموذجية.

وأشار فضيلته إلى أن التخصص يبدأ في الصف الثاني الثانوي، حيث يدرس طلاب شعبتي الطب والهندسة 12 مادة، بينما يدرس طلاب شعبة الآداب وإدارة الأعمال 15 مادة. وتشترك جميع الشُعب في دراسة المواد الشرعية والعربية؛ حيث تشمل المواد الشرعية: القرآن الكريم، والتوحيد، والتفسير، والحديث، والفقه، مع إضافة مادة المنطق القديم لشعبة الآداب وإدارة الأعمال فقط. كما تشمل المواد العربية: النحو، والصرف، والبلاغة، والأدب وفنون الكتابة وتشمل (النصوص والمطالعة والإنشاء)، مع إضافة مادة العروض لشعبة الآداب وإدارة الأعمال فقط.

وتابع فضيلته أنه على صعيد المواد الثقافية بالصف الثاني الثانوي؛ يدرس طالب شعبة الطب وعلوم الحياة: اللغة الأجنبية الأولى، والتاريخ، إلى جانب مادة يختارها من بين (الرياضيات أو الفيزياء). أما شعبة الهندسة وعلوم الحاسب فتشمل: اللغة الأجنبية الأولى، والتاريخ، إلى جانب مادة يختارها الطالب من بين (الكيمياء أو البرمجة والذكاء الاصطناعي). بينما يدرس طلاب شعبة الآداب وإدارة الأعمال: اللغة الأجنبية الأولى، والتاريخ، إلى جانب مادة يختارها الطالب من بين (المحاسبة أو إدارة الأعمال)، ومادة أخرى يختارها من بين (علم النفس أو اللغة الأجنبية الثانية).

ولفت إلى أنه في الصف الثالث الثانوي، يدرس طلاب شعبتي الطب والهندسة 11 مادة، بينما يدرس طلاب شعبة الآداب وإدارة الأعمال 13 مادة. وتظل المواد الشرعية والعربية مشتركة بين جميع الشعب؛ حيث تشمل المواد الشرعية: القرآن الكريم، والتوحيد، والتفسير، والحديث، والفقه، إلى جانب المواد العربية الأربع: النحو، والصرف، والبلاغة، والأدب وفنون الكتابة وتشمل (النصوص والمطالعة والإنشاء). وأوضح أن طلاب شعبة الطب وعلوم الحياة يدرسون مادتي (الأحياء والكيمياء)، بينما يدرس طلاب شعبة الهندسة وعلوم الحاسب مادتي (الرياضيات والفيزياء)، أما طلاب شعبة الآداب وإدارة الأعمال فيدرسون 4 مواد ثقافية هي: (الاقتصاد، الرياضيات، الجغرافيا، والإحصاء).

وأجرى فضيلته مقارنة بين النظام القديم والبكالوريا الأزهرية الجديدة، موضحًا أن النظام الجديد يستهدف تخفيف العبء الدراسي وتقليل عدد المواد على مدار السنوات الثلاث؛ ففي الصف الأول الثانوي انخفض العدد من 17 مادة للعلمي و18 للأدبي إلى 15 مادة أساسية، بالإضافة إلى مادتين لا تضافان للمجموع هما اللغة الأجنبية الثانية والبرمجة والذكاء الاصطناعي. وفي الصف الثاني الثانوي، تراجع العدد من 17 مادة للعلمي و18 للأدبي إلى 12 مادة لمساري الطب وعلوم الحياة والهندسة وعلوم الحاسب، و15 مادة لمسار الآداب وإدارة الأعمال. بينما يصل في الصف الثالث الثانوي إلى 11 مادة لمساري الطب والهندسة (بانخفاض 6 مواد كاملة عن القسم العلمي السابق) و13 مادة لمسار الآداب وإدارة الأعمال (بانخفاض 5 مواد عن القسم الأدبي السابق).

وأوضح الشيخ أيمن عبد الغني أن نظام البكالوريا الأزهرية يتيح للطالب تعديل مساره الدراسي في الصف الثالث الثانوي بين مساري الطب وعلوم الحياة والهندسة وعلوم الحاسب، بما يسمح له بالانتقال من أحد المسارين إلى الآخر، شريطة دراسة مادة دراسية إضافية لاستيفاء متطلبات المسار الجديد، مع ربط الدراسة الثانوية بمسارات وبرامج كليات جامعة الأزهر.

واختتم فضيلته بأن نظام البكالوريا الأزهرية الجديد يعتمد على إعادة تنظيم الخريطة الدراسية ودمج بعض المواد الثقافية المترابطة بما يسهم في تخفيف العبء الدراسي على الطلاب، مع الحفاظ على العلوم الشرعية والعربية باعتبارها مكونًا أساسيًّا ومشتركًا في مختلف المسارات، وفتح مساحات أوسع أمام الطلاب لاختيار التخصص الذي يتناسب مع قدراتهم وميولهم.

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قطاع المعاهد الأزهرية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share