22/07/2026
اليوم نطوي صفحة دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثالث، لكنها تعتبر محطة للمراجعة والاستعداد لما هو قادم.
نؤمن دائمًا بأن دور النائب لا يُقاس بعدد الكلمات، وإنما بأثر المواقف، والقدرة على تحويل مطالب الناس إلى قضايا حاضرة على أجندة البرلمان.
وأفتخر بانتمائي إلى الهيئة البرلمانية لحزب العدل، التي كانت حاضرة بمواقفها، فاعلة بأدواتها، مؤمنة بأن المعارضة الوطنية ليست معارضة من أجل الرفض، وإنما شريك مسؤول يسعى إلى تصويب المسار، وحماية حقوق المواطنين، وتقديم بدائل ورؤى تستحق النقاش.
ونسأل الله أن يوفقنا فيما هو قادم، وأن يجعل عملنا خالصًا لوجهه الكريم، وأن يرزقنا دائمًا القدرة على أن نكون صوتًا صادقًا يعبر عن آمال المواطنين، وينتصر لمصلحة الوطن.