26/07/2026
نقضي ساعات طويلة نحدق في شاشات زجاجية صامتة، ننتظر تفاعلاً من أشخاص قد لا يتذكرون أسماءنا إذا أغلقت هذه التطبيقات لعدة أيام!
لقد تحولنا إلى أسرى لـ "الإتاحة الدائمة"، نستهلك وعينا وطاقتنا في متابعة تفاصيل حياة الآخرين والتعليق عليها، بينما نهمل الأشخاص الحقيقيين الذين يجلسون معنا على نفس الطاولة، أو نؤجل مكالمة دافئة مع أمهاتنا وآبائنا بحجة أننا "مشغولون".
انتبه لئلا تسرقك الحياة الرقمية المزيفة من حياتك الحقيقية والوحيدة. أغلق هاتفك الآن لمد ساعة واحدة، انظر في عيون من تحب، وتحدث معهم بصدق. الحياة تحدث هناك في الخارج، وليس في صندوق الرسائل الواردة.