عايز أسلم علي بنتي

عايز أسلم علي بنتي إن شاء الله
....
#مر

أنا مريم و مش عارف
طليقتي اللي هي أم مريم منعاني أنني أسلم علي بنتي
أدعمني في أنني مريم و مش عارف

03/09/2026

الفيديو الأول ده لأمي، بتاريخ 25 سبتمبر 2017.

أمي ماتت قبل ما تشوف بنتي مريم… وكنت أتمنى مريم تشوفها وتعرفها، وتعرف قد إيه جدتها كانت ست عظيمة.

حبيت أحط الفيديو ده عشان تسمعوا أمي وهي بتتكلم، وتشوفوا طريقتها وبساطتها وروحها… ويمكن من كلامها تعرفوا أنا ليه شايف إن أمي كانت ست عظيمة فعلًا.

أما الفيديو التاني، فده كان ليلة وفاتها في معهد القلب، يوم 1 فبراير ٢٠٢٥.

حتى في الليلة دي، وهي في المستشفى، كانت بتهزر معايا وبتضحك وبتتكلم بطريقتها اللي أعرفها وأحبها.

حطيت الفيديوهين والصورة عشان تفضل ذكراها موجودة، وعشان بنتي مريم لما تكبر تشوف جدتها وتسمع صوتها، وتعرف قد إيه كانت إنسانة جميلة وعظيمة.

دي كانت أمي… نيللي.
ست عظيمة، وقلب كبير، وروح عمرها ما هتغيب عني.

ربنا يرحمك يا أمي ويجعل كل تعبك في ميزان حسناتك. ❤️

31/08/2026

من الساطور والسمّ وأكياس الزبالة… لحد «الآنسة حنفي»… وأخيرًا: محكمة ميم العليا 😂

بص يا سيدي… الراجل المصري من كتر ما عاش وشاف واتعلم، بقى عنده قاموس كامل للمرات، ومش بيقول «مراتي» غير في البطاقة بس. 😂

مرة يقول عليها «الجماعة»…
ومرة «الحكومة»…
ومرة «العيال».

ليه؟

«الجماعة»… لأن الإفيه الشعبي القديم عامل مقارنة ساخرة مع «الجماعة» اللي اسمها مرتبط بالإرهاب في مصر، والراجل يقول لك وهو بيضحك:
«وأنا كمان عندي الجماعة بتاعتي في البيت!» 😂

أما «الحكومة»… فدي أوضح واحدة:
لأنها تقبض عليه، وتقبض على نَفَسه، وتقبض المرتب قبل ما هو نفسه يعرف المرتب نزل ولا لأ! 😂
ولو اتأخر عشر دقايق تبدأ التحقيقات:

«كنت فين؟ مع مين؟ ليه مردتش؟ التليفون كان ساكت ليه؟ وإيه الضحكة اللي في الرسالة دي؟»

يا عم ده مش رجوع للبيت…
ده تسليم متهم لنفسه في القسم! 😂😂

أما أجمل تسمية فهي «العيال»…

ومش عشان العيال نفسهم لا…
عشان الزنّ! 😂

زي العيل اللي ماسك في أبوه:

«بابا… بابا… بابا… بابا… عايز… عايز… عايز…»

تلاقي التليفون بيرن كل شوية:

«إنت فين؟
هتيجي إمتى؟
جبت الحاجة؟
نسيت الحاجة؟
طب ليه نسيتها؟
طب هتجيبها إمتى؟»

فالراجل قاعد مع أصحابه، يبص في الموبايل ويقول بمنتهى الهدوء:

«ثانية يا جماعة… العيال بيرنوا.» 😂😂

وهي في الحقيقة واحدة بس!

وعلى رأي مازن:

«الراجل المصري أول واحد فهم معنى الإرهاب… وسمّى مراته الجماعة!» 😂

بس تعالى بقى شوف التطور التاريخي للموضوع…

زمان السينما كانت بتديك إنذار مبكر جدًا.

كان عندك الساطور في أفلام نادية الجندي 🔪😂
وأجواء «الساطور» و«إن كيدهن عظيم»…

السينما كانت بتقول لك:

«خد بالك يا ابني!»

وهو يقول:

«يا عم دي أفلام.»

ماشي يا سيدي… كمل. 😂

بعد كده المجتمع دخل مرحلة أكثر تطورًا:

جوز متقطع في أكياس الزبالة. 😭😂

وبعدين وصلنا للمدرسة الهادية اللي مافيهاش دوشة:

السمّ في الأكل.

تلاقيها عاملاله صينية بطاطس، وحاطة الأكل قدامه بابتسامة زيادة عن اللزوم:

«كُل يا حبيبي… أنا عاملاهالك مخصوص ❤️»

وهو ماسك المعلقة ويبص لها ويقول في سره:

«هو ليه كلمة “مخصوص” دي مش مطمناني النهارده؟» 😂😂

ويبدأ ياكل أول لقمة:

«غريبة… الأكل طعمه فيه نهاية خدمة!» 😂

وطبعًا إسماعيل ياسين كان سابق عصره في «الآنسة حنفي»…

حنفي دخل الفيلم حنفي…
وخرج الآنسة حنفي! 😂😂

يعني الراجل بص للمستقبل وقال:

«طب بدل ما أفضل أقول الجماعة والحكومة والعيال… ما أبقى أنا الجماعة وأريح دماغي!» 😂

لكن كل ده بقى تاريخ قديم يا معلم…

دلوقتي دخلنا العصر المؤسسي.

لا ساطور…
ولا أكياس زبالة…
ولا سم…
ولا حتى محتاجين عملية الآنسة حنفي.

دلوقتي عندنا رسميًا:

«محكمة ميم العليا» 😂😂😂

وأنا بصراحة زعلان من الاسم!

يعني يا جماعة كان ممكن تسموها:

«محكمة صفية زغلول»…
أم المصريين، اسم له تاريخ وهيبة.

أو حتى:

«محكمة قاسم أمين»…
الراجل اللي اسمه مرتبط تاريخيًا بـ تحرير المرأة.

إنما لأ…

بعد صفية زغلول…
وبعد قاسم أمين…
وبعد الساطور…
وبعد «إن كيدهن عظيم»…
وبعد أكياس الزبالة…
وبعد السم في الأكل…
وبعد ما إسماعيل ياسين نفسه بقى الآنسة حنفي…

وصلنا لآخر إصدار:

محكمة ميم العليا 😂

والقانون هناك — في النسخة الكوميدية بتاعتنا طبعًا — بسيط جدًا:

الزوج مُدان حتى يثبت إنه ما اتجوزش أصلًا. 😂

الاستئناف؟
عند حماتك.

النقض؟
مرفوض شكلًا وموضوعًا.

المرتب؟
اتحجز عليه احتياطي قبل ما تعرف إن فيه قضية أصلًا. 😂

والراجل يسأل:

«طب أنا متهم بإيه؟»

الرد:

«ما تستعجلش… هنلاقي لك حاجة.» 😂😂😂

فالخلاصة يا صاحبي:

اتجوز مصرية… ولكن احذرها في انتقامها 😂

وخد بالك من القاموس:

الجماعة… عشان الرهبة.
الحكومة… عشان القبض والتحقيق والتحفظ على المرتب.
العيال… عشان الزنّ:

بابا… بابا… بابا… عايز… عايز… عايز! 😂

وقبل ما تروح للمأذون، خد معاك:

محامي أسرة…
ومحامي جنائي…
ومحاسب قانوني…

ولو تعرف حد في حقوق الإنسان…

خليه واقف برّه العربية وداير الموتور احتياطي. 😂😂😂

😂 استنوا بقى… لأن موضوع “أبوه مسؤول عنه عشان عنده 19 سنة” كل ما نفتحه قانونيًا بيبقى ألذ.حضراتكم بتقولوا:زياد عنده 19 سن...
30/08/2026

😂 استنوا بقى… لأن موضوع “أبوه مسؤول عنه عشان عنده 19 سنة” كل ما نفتحه قانونيًا بيبقى ألذ.

حضراتكم بتقولوا:

زياد عنده 19 سنة، لكنه لم يبلغ سن الرشد 21 سنة، وبالتالي أبوه مسؤول عنه.

طب ما تيجوا نزور قانون الأسرة وقانون الطفل بدل ما كل واحد فينا يخترع سنًا على مزاجه؟ 😏

قانون الطفل والدستور المصري بيقولوا إن:

الطفل هو من لم يبلغ 18 سنة.

وزياد عنده 19 سنة.

يعني الراجل — قانونًا — خرج أصلًا من تعريف “الطفل”.

طيب الحضانة؟

قانون الأحوال الشخصية جعل سن حضانة النساء 15 سنة، وبعدها توجد أحكام خاصة باختيار الصغير واستمرار بقائه مع الحاضنة.

يعني حتى منظومة الأسرة نفسها ما قالتش:

“الأم تمسك الواد من إيده لحد 21، ولو راح سلوفاكيا تجري وراه.” 😂

وعند 19 سنة إحنا بنتكلم عن شخص تجاوز أصلًا سن الطفولة.

أما حكاية 21 سنة، فدي سن كمال الأهلية المدنية.

ودي نقطة قانونية مختلفة تمامًا.

يعني عندنا:

18 سنة: نهاية وصف الطفل.

15 سنة: السن المقرر لانتهاء حضانة النساء بالشكل الذي حدده قانون الأحوال الشخصية، ثم تدخل الأحكام الخاصة بالاختيار والاستمرار.

21 سنة: كمال الأهلية المدنية.

ثلاث حاجات مختلفة.

مش نحطهم في الخلاط ونطلع:

“أبوه مسؤول جنائيًا لأنه لسه ماكملش 21.” 😂

وبعدين تعالى نفترض جدلًا إن أمه هي الحاضنة.

حضرتك عايز تقول لي إن أم لشاب عنده 19 سنة، لاعب منتخب مصر، بطل إفريقيا، بيسافر بطولات دولية…

المفروض تسيطر على قراره الشخصي وهو في أوروبا؟

تعمل إيه يعني؟

تكلمه:

“زياد يا حبيبي، متبعدش عن الفندق… وتعالى قبل الساعة 9 عشان العشا.” 😂

الولد نفسه سافر منفردًا من القاهرة حسب رواية محاميه.

يعني الدولة سمحت له:

يروح المطار.

يمر من الجوازات.

يركب الطائرة.

يسافر دولة أجنبية.

يلحق المنتخب.

ينافس في بطولة عالم.

لكن عندما استخدم رجليه ومشى من الفندق:

“هاتوا باباه فورًا… الواد قاصر!” 😂

لا يا جماعة.

ناقص الأهلية المدنية لا تعني عديم الإرادة الشخصية.

ولا تعني أن الأب يمتلك ريموت كنترول لابنه الموجود على بعد آلاف الكيلومترات.

ولا تعني أن توقيع الأب على إقرار يحوله تلقائيًا إلى مسؤول جنائي عن فعل مستقل قام به ابنه.

ولو الإقرار بيقول غير كده:

انشروا الإقرار كاملًا.

مش سطر منه.

ونشوف:

ما الالتزام؟

وما الجزاء؟

وهل هو مالي؟

إداري؟

تعاقدي؟

رياضي؟

ولا يوجد نص جنائي أصلًا؟

لأن المسألة بدأت تتحول من تحقيق في اختفاء لاعب إلى نظرية قانونية جديدة:

الأب مسؤول عن حركة ابنه في سلوفاكيا حتى 21 سنة.

طب بالمرة كان الاتحاد يحط الأب في شنطة المنتخب ويسافر معاهم.

أهو كل ما زياد يتحرك:

“حجاج! الحق ابنك!” 😂

والأغرب:

لو القانون نفسه لا يعتبره طفلًا بعد 18…

وقواعد الحضانة نفسها لا تعني سيطرة الأب أو الأم على حركة شخص عمره 19 سنة في أوروبا…

يبقى السؤال اللي من أول البوستات ولسه محدش جاوبه:

ما هي الجريمة الجنائية التي ارتكبها الأب؟

ابنه قرر يمشي؟

دي جريمة الأب؟

كان عارف وساعده؟
أثبتوا.

موّله لتنفيذ جريمة؟
أثبتوا.

زوّر له ورق؟
أثبتوا.

اتفق معاه مسبقًا على فعل مُجرَّم؟
أثبتوا الجريمة والاشتراك فيها.

لكن:

“ده أبوه”

مش مادة في قانون العقوبات.

و:

“وقع إقرار”

مش حكم جنائي مفتوح على بياض.

و:

“ابنه لسه ماكملش 21”

لا تجعل شابًا في التاسعة عشرة طفل حضانة.

وبكده الفيلم وصل لمرحلة عظيمة:

شاب عمره 19 سنة سافر أوروبا لوحده، ومارس رياضة قتالية على مستوى بطولة العالم…

ثم نبحث في أسيوط عن الشخص المسؤول عن منعه من المشي:

بابا. 😂

استدعوا الأب، واسألوا الأم، وشوفوا الحاضنة…

وفاضل بس نجيب شهادة من مدرسة الحضانة:

“زياد خرج من الفصل بدون إذن المُدرّسة.” 😂

القانون قانون.

طفل = أقل من 18.
الحضانة ≠ مسؤولية جنائية عن أفعال المحضون.
21 = كمال أهلية مدنية، وليس تصريحًا للأب بالتحكم في جسم ابنه حتى عيد ميلاده الحادي والعشرين.

حاسبوا أي جريمة إذا كانت هناك جريمة.

لكن ما نعملش من قانون الأسرة…

جهاز تتبع للمصارعين في أوروبا. 😂

30/08/2026

الأبوة أنتقائية في نظر الحمار

30/08/2026

🔴 بعد قصة المصارع المصري والمصارعة التونسية… عندي سؤال قانوني بسيط جدًا: هو ينفع الواحد قبل الجواز يوقّع “إخلاء مسؤولية من الأبوة”؟ 😂

لأن الموضوع بقى محتاج دراسة جدوى قبل الجواز، مش قائمة منقولات.

عندنا لاعب مصري عمره 19 سنة يختفي في أوروبا…

وعندنا مصارعة تونسية عمرها 20 سنة تختفي في إيطاليا…

وغيرهم رياضيون تونسيون اختفوا من بعثاتهم.

واضح إن الموضوع مش:

“الأب المصري ما ربّاش ابنه كويس.”

الموضوع إن شبابًا بالغين يذهبون إلى أوروبا وبعضهم يقرر:

شكرًا يا جماعة… أنا هكمل من هنا. 😂

لكن عندنا الحل الإداري العبقري:

هاتوا الأب!

طب تعالى نشوف “الأب” ده أصلًا إيه وضعه في منظومة الأسرة.



👶 الطفل طفل لحد إمتى؟

قانون الطفل المصري واضح:

الطفل هو من لم يتجاوز 18 سنة.

تمام؟

لكن عندنا كمان سن كمال الأهلية المدنية:

21 سنة.

يعني القانون نفسه يعرف الفرق بين:

طفل

و:

شخص تجاوز الطفولة لكنه لم يكتمل له بعد كامل الأهلية المدنية.

لكن إحنا لما نتزنق بنختصر القانون كله في جملة:

“لسه ماكملش 21… هات أبوه.” 😂



👨‍👦 طب الأب ده ابنه أصلًا عايش معاه؟

أهو هنا تبدأ الكوميديا السوداء.

نفترض إن الأب والأم مطلقين.

الولد عايش مع أمه.

الحضانة منظومة.

والرؤية منظومة.

والولاية على المال منظومة.

والولاية التعليمية لها أحكام.

والنفقة منظومة تانية.

يعني الأب مش من حقه يقول:

“ده ابني وأنا هاخده يعيش عندي وخلاص.”

لأ يا حبيبي.

فيه حضانة.

وفيه أحكام.

وفيه محكمة.

وفيه مصلحة صغير.

وفيه تنظيم للرؤية.

وقد يقضي الأب عمرًا يحاول تنفيذ حقه في رؤية ابنه أصلًا.

يعني ممكن يكون مطلوب منه يبقى:

مسؤول 24 ساعة في اليوم.

لكن سيطرته الفعلية على حياة الطفل:

حسب الحكم والظروف والتنفيذ.

ثم تحصل مصيبة:

🚨🚨🚨

“فين الأب؟! هو المسؤول!” 😂

طب دقيقة واحدة…

مسؤول لأنه أب؟

ولا مسؤول لأنه ارتكب فعلًا محددًا؟

ولا لأنه كان عنده سلطة فعلية ومنعته من استخدامها؟

ولا كلمة “أب” أصبحت وظيفة حكومية بمسؤولية مطلقة ومن غير صلاحيات؟ 😂



💰 والأجمل: الابن نفسه يستطيع أن يطالب بحقه المالي

وهنا الفيلم يدخل مرحلة عظيمة.

عند بلوغ 15 سنة، توجد في التطبيق القانوني المنشور إمكانية لأن يباشر الابن دعوى نفقة أقارب ضد والده من خلال محامٍ.

يعني المشهد ممكن يبقى:

👦 أنا عندي 15 سنة وعايز حقي من بابا.

⚖️ اتفضل.

👨 طب ما ابني يعيش عندي وأنا أأكله وأشربه وأصرف عليه بنفسي؟

⚖️ استنى يا أستاذ… عندنا حضانة وترتيبات وأحكام.

👨 طب أشوفه؟

⚖️ عندك رؤية وتنفيذها وفق القانون والحكم.

👨 طب أربيه وأتحكم في حياته زي ما أنا مسؤول عنه؟

⚖️ الموضوع مش بالبساطة دي يا أستاذ.

👨 طب هو عنده 15 سنة ورفع عليّ القضية باسمه؟

⚖️ آه.

👨 يعني هو صاحب الحق؟

⚖️ آه.

👨 طب مين هيستلم الفلوس؟ هو؟ أمه؟ المحامي؟ مين هيوقّع بالاستلام؟



أهو ده بقى السؤال اللي محتاج إجابة دقيقة في كل حكم وحالة.

لأن الموضوع مش:

“ادفع وخلاص.”

فيه فرق بين:

* صاحب الحق.
* صاحب الصفة في الدعوى.
* المحكوم له.
* من ينفذ الحكم.
* ومن يقبض المبلغ فعليًا.
* ومن يوقع بالاستلام.
* ومن يدير المال بعد ذلك.

والخمسة مش لازم يكونوا شخصًا واحدًا في كل حالة.



💵 وموضوع النفقة نفسه جميل جدًا

الابن له حق في النفقة وفق شروط القانون.

والتعليم يمكن أن تستمر نفقته بعد سن 15 وفق شروطها.

ولو صدر حكم واجب التنفيذ وامتنع الأب القادر على السداد عن تنفيذه، وتوافرت الإجراءات والشروط القانونية، فالقانون يعرف طرقًا قد تصل إلى الحبس.

وده حق قانوني لا خلاف عليه.

لكن تعالى نشوف المفارقة الساخرة:

الابن:

“بابا لازم يصرف عليّ.”

القانون:

صحيح.

الأب:

“طب يعيش معايا وأنا أصرف عليه.”

القانون:

استنى… الحضانة مش قرارك منفردًا.

الأب:

“طب أتحكم أنا في الفلوس باعتباري الأب؟”

القانون:

عندنا ولاية على المال وقواعد ومصلحة القاصر.

الأب:

“طب أنا مش عايز المسؤولية دي كلها.”

القانون:

متأسفين… إنت باباه. 😂



🚔 واستنى هنا… مين اللي بيحبس مين؟

دي بقى من أغرب الأسئلة.

نفترض ابن عمره 15 أو 16 سنة هو صاحب دعوى نفقة أقارب ضد أبيه.

وعمل توكيل لمحامٍ.

ورفعت الدعوى.

وصدر الحكم.

وحصل امتناع عن السداد مع توافر الشروط القانونية اللازمة للإجراءات الأشد.

السؤال الإنساني الساخر هنا:

هل الابن نفسه مدرك إن المسار القانوني اللي بدأه ضد أبوه ممكن في ظروف معينة ينتهي بإجراءات حبس ضد الأب؟

يعني الولد يقول:

👦 “أنا عايز حقي.”

وده حقه.

لكن هل حد بيشرح له:

“بص يا ابني، أنت مش بتطلب مصروف جيب فقط؛ أنت أصبحت صاحب خصومة قضائية، وهذه الخصومة لها آثار قانونية كاملة.”

ولا الموضوع كله بيتعمل:

“امضي هنا يا حبيبي… والمحامي هيكمل.”

لأن فيه فرق بين طفل أو شاب يعرف إنه بيطالب بحق مالي…

وبين إنه فاهم كل ما يمكن أن يترتب قانونيًا على النزاع.

وده مش اعتراض على حقه.

بالعكس.

ده سؤال عن وعي صاحب الحق نفسه بالإجراء اللي باسمه.



ولكن خلي بالك:

مش كل أب معهوش فلوس:

“يلا السجن.”

لأ.

وده لازم يتقال بمنتهى الوضوح.

إذا الأب عاجز فعلًا عن السداد، فدي مسألة تختلف قانونيًا عن شخص قادر ويمتنع.

لأن النص نفسه بيتكلم عن:

الامتناع مع القدرة.

ودي نقطة مهمة جدًا.

علشان ما نعملش القانون كده:

الأب خسر شغله؟

احبسه.

مرض ومبقاش قادر؟

احبسه.

دخله انهار؟

احبسه.

لأ.

القانون نفسه محتاج يبحث:

هل يقدر أصلًا أم لا؟

ودي نقطة جوهرية.



🏦 والفلوس نفسها عاملة مسرحية قانونية لوحدها 😂

هنا بقى عندي سؤال أجمل:

الولد لسه قاصر ماليًا ولم يبلغ 21 سنة.

طيب مين الولي الطبيعي على ماله؟

الأب. 😂

آه والله.

قانون الولاية على المال بيقول:

الأب، ثم الجد الصحيح، هو الولي على مال القاصر.

يعني الأب اللي إحنا بنقاضيه علشان يدفع الفلوس…

هو نفسه في الأصل:

الولي على مال ابنه القاصر!

😂😂😂

طب استنى يا قانون…

خلينا نفهمها واحدة واحدة.

الأب:

“الفلوس دي بتاعة ابني وأنا الولي على ماله.”

القانون:

صحيح.

الأب:

“طب أنا أصرف عليه بنفسي.”

هنا ندخل في الحضانة والنفقة ومحل إقامة الصغير ومن بيده الحضانة والحكم القضائي.

الأب:

“طب أنا وليه على ماله ولا مش وليه؟”

القانون:

آه وليه على ماله.

الأب:

“طب الفلوس اللي أنا بدفعها له دي مين يتحكم فيها؟”

هنا القانون يعمل حركة فنية عظيمة. 😂

لأن قانون الولاية على المال بيعترف أصلًا بأن القاصر يستطيع التصرف فيما يوضع تحت تصرفه عادة من مال لأغراض نفقته في الحدود التي يحددها القانون.

يعني ممكن يبقى:

قاصر… لكن معاه فلوس يصرفها بنفسه.

جميل جدًا.



طب المحكمة حكمت له 3000 أو 4000 جنيه؟

أو فيه متجمد:

10 آلاف جنيه؟

السؤال مش بس:

مين كسب القضية؟

السؤال:

مين استلم الفلوس؟

الابن؟

الأم؟

الحاضنة بصفتها؟

المحامي بتوكيل؟

بنك ناصر؟

تحويل لحساب؟

مين وقّع:

“استلمت المبلغ”؟

ولو الابن نفسه أصبح صاحب الخصومة بعد 15:

هل هو صاحب الاستلام؟

ولا له صاحب صفة آخر في التنفيذ؟

ولو الأم هي التي قبضت:

هل قبضتها لنفسها؟

طبعًا لأ.

ولا بصفتها ولحساب الابن؟

طب إيه المستند اللي بيحدد ده؟

الحكم نفسه وطريق التنفيذ والصفة القانونية.

وده السؤال اللي محتاج يتسأل بدل ما نقول:

“دي نفقة الولد وخلاص.”

لأن كلمة:

“دي نفقة الولد”

مش معناها إن الفلوس دخلت ماكينة غسيل وتحولت إلى مال بدون صاحب وبدون مسؤولية. 😂



👨‍⚖️ ونيجي للسؤال الأعجب

الابن عنده 15 سنة يستطيع بحسب التطبيق القانوني المنشور أن يدخل خصومة نفقة أقارب ضد الأب.

يعني:

👦 أنا عندي 15 سنة وعايز أرفع على بابا قضية.

⚖️ اتفضل.

👨 طب أنا أبوه ووليه الطبيعي على ماله.

⚖️ صحيح.

👨 طب أنا المفروض أصرف عليه.

⚖️ صحيح.

👨 طب الفلوس اللي هدفعها دي هتبقى مال مين؟

⚖️ مال ابنك.

👨 ومين الولي على مال ابنك؟

⚖️ حضرتك.

👨 طب ادوهالي وأنا أصرف عليه.

⚖️ استنى يا أستاذ… الموضوع مش كده.

👨 طب مين هيقبض؟

⚖️ حسب الحكم والصفة والتنفيذ.

👨 طب ابني هو اللي رافع الدعوى؟

⚖️ آه.

👨 طب لو عدم التنفيذ وصل لإجراء حبس، مين صاحب الشأن اللي حرّك الموضوع؟

⚖️ هنا بقى لازم تبص على نوع الإجراء وصاحب الصفة وشروطه.

👨 طب ابني عارف أصلًا إن الإجراءات ممكن توصل لكده؟



يا جماعة حد يجيب سبورة أكبر. 😂



💸 وخلينا نفترض الفلوس وصلت لصاحبها

القاصر عنده مساحة تصرف في الأموال الموضوعة تحت تصرفه عادة لنفقته.

تمام.

نفترض أخذ:

3000 جنيه.

4000 جنيه.

أو جزءًا من متجمد أكبر.

وصرفهم في يومين.

اشترى موبايل.

اشترى ألعاب.

عزم أصحابه.

أو — لا قدر الله — اشترى مخدرات.

طبعًا المخدرات جريمة مستقلة ومافيش كلام.

لكن السؤال الأسري هنا:

مين المسؤول عن الرقابة اليومية على طفل عايش أصلًا مع الحاضنة؟

الأب قد يكون مطلوبًا منه:

التمويل.

لكن الطفل:

لا يعيش معه.

ثم لو الطفل انحرف:

“أبوه فين؟!”

😂

طب يا جماعة…

هو الأب ATM؟

ولا أب؟

ولا ولي مال؟

ولا حارس شخصي؟

ولا ضابط سلوك؟

ولا كل دول مع بعض لكن من خارج المنزل؟ 😂



💰 ونعكس الافتراض

النفقة اتدفعت لمصلحة الطفل.

والطفل عايش مع أمه.

والأم أو من له الصفة قبض المال نيابةً عنه أو لحسابه وفق الوضع القانوني للحكم.

طب لو — افتراضًا بحتًا وليس اتهامًا لأي أم — الأموال المخصصة للطفل ذهبت إلى:

جوز الأم؟

أو زوجها عرفيًا؟

أو أمها؟

أو أخوها؟

أو ديون شخص آخر؟

أو أي غرض لا علاقة له بمصلحة الطفل؟

هنا السؤال:

فين الرقابة؟

مين له الحق يسأل؟

مين يثبت؟

هل الأب يستطيع أن يطلب محاسبة في هذه الحالة؟

وبأي إجراء؟

وإيه الفرق بين:

نفقة معدة للاستهلاك اليومي

وبين:

أموال قاصر تخضع لأحكام الولاية والإدارة والحساب؟

لأن دي تفاصيل قانونية مهمة جدًا.

والأهم:

النفقة ملك الحق فيها… وليست غنيمة لمن يقبضها.

هي مش:

مكافأة للأب.

ولا مرتب للأم.

ولا دعم لعيلة الأب.

ولا صندوق إعانة لعيلة الأم.

هي مال مقرر:

لمصلحة صاحب النفقة.



🧾 وهنا السؤال اللي لازم يتسأل بصوت عالي

لو الأب لازم يثبت دخله…

وتبحث المحكمة قدرته…

وتحدد له نفقة…

وتقدر تحاسبه على عدم تنفيذ الحكم…

هل يوجد في المقابل مسار واضح لمساءلة من يتولى صرف المال إذا ثبت بدليل أنه لا يُنفق على صاحب الحق؟

مش مجرد شك.

ولا اتهام.

ولا:

“أكيد الأم بتاخد الفلوس.”

لأ.

دليل.

لأن العدالة لازم تشتغل في الاتجاهين.

احمِ الطفل من الأب إذا امتنع عن حقه.

واحمه من أي شخص آخر إذا استولى على حقه.

الأب أو الأم أو أي شخص.

الطفل مش ساحة حرب.



👧 وبالمناسبة… الموضوع مش “ولد”

عندنا كمان شهد الجلجلي، مصارعة تونسية عمرها 20 سنة.

اختفت أثناء وجودها في إيطاليا.

وبعدها ظهرت حالات اختفاء لرياضيين تونسيين آخرين.

يعني الموضوع ينطبق على:

👦 ولد.

👧 بنت.

🤼 مصارع.

🏋️ رباع.

وغيرهم.

الشاب أو الشابة يصل أوروبا ويقرر يغير مسار حياته.

هل ده تصرف صحيح رياضيًا؟

ممكن لأ.

هل فيه إخلال بالتزام؟

ممكن.

هل الاتحاد من حقه يعاقبه رياضيًا؟

حسب اللوائح.

هل عليه فلوس؟

طالبوه بها بالقانون.

لكن كلمة:

“هرب”

مش تعويذة تحول كل ما سبق إلى جريمة جنائية.



✈️ نرجع لزياد

عنده 19 سنة.

سافر من القاهرة منفردًا للحاق بالبعثة بحسب رواية محاميه.

عدى الجوازات.

ركب طيارة.

وصل أوروبا.

دخل بطولة عالم.

لعب مصارعة.

كل ده:

شاب قادر على السفر الدولي.

جمع هدومه ومشي من الفندق؟

فجأة:

“ده قاصر! هاتوا أبوه!” 😂

يا جماعة الراجل كان بيصارع مكسيكي من شوية.

مش طفل ضاع من مامي في كارفور.



🛂 والباسبور؟

قالوا إن الجهاز الإداري أخطأ لأنه لم يأخذ منه جواز السفر.

جميل.

هاتوا اللائحة.

وانشروها.

ونعرف هل جمع الجوازات:

تنظيم إداري لتسهيل حركة البعثة؟

ولا:

وسيلة لمنع اللاعب من المغادرة؟

لأن الاتنين مش حاجة واحدة.

جواز السفر مش:

سلسلة الكلب بتاعة البعثة. 😂



📜 والأب موقّع إقرار إنه يرجع ابنه

تمام.

انشروا الإقرار كاملًا.

ونقرأه.

لو فيه التزام مالي صحيح:

طبّقوه.

لو فيه مصاريف واجبة الرد:

طالبوه بها.

لو فيه مخالفة رياضية:

طبقوا اللائحة.

لكن لو عايزين تحولوا الإقرار إلى:

“أتعهد بأن أتحكم عن بُعد في إرادة إنسان عمره 19 سنة موجود في دولة أجنبية.”

يبقى محتاجين نعرف نوع الريموت المستخدم.

😂



🤔 وهنا أنا كأب محتمل بدأت أقلق

أنا بقى ذنبي إيه إني أتجوز؟ 😂

أنا أتجوز ليه أصلًا؟

أجيب ولد…

أصرف عليه.

أربيه.

أعلمه.

أدفع نفقة لو حصل انفصال.

أدخل محاكم لو حصل خلاف.

ولو هو مش عايش معايا، تبقى علاقتي بيه محكومة بقواعد الحضانة والرؤية.

لو بلغ 15 سنة…

ممكن يبقى هو نفسه صاحب خصومة نفقة ضدي.

لو الحكم صدر…

أنا مطالب بالتنفيذ.

ولو أنا قادر وامتنعت وتوافرت الشروط…

القانون ممكن يوصلني لإجراءات حبس.

وفي نفس الوقت:

هو قاصر ماليًا في جوانب.

وأنا ولي طبيعي على ماله في الأصل.

وهو يستطيع التصرف في جزء من أموال نفقته في الحدود القانونية.

وهو مش عايش معايا.

وأنا مش مسيطر على حياته اليومية.

ثم يكبر الولد.

يبقى 19 سنة.

يسافر أوروبا.

يقفل موبايله.

يمشي بإرادته.

والشرطة تقول:

“تعالى يا حاج… ابنك فين؟”

والله ما أعرف.

“اقعد معانا شوية.” 😂

طب ما أنا من كام سنة ممكن أكون واقف في محكمة علشان أشوفه!

ومن كام سنة هو ممكن يكون واقف في المحكمة ضدي علشان نفقته!

والنهاردة أنا مطلوب أعرف إحداثياته في سلوفاكيا؟

أنا أب ولا Google Maps؟ 😂



📄 طب سؤال أكثر جنونًا

ينفع أعمل “تنازل عن الأبوة” قبل السفر؟ 😂

يعني أروح الشهر العقاري:

أنا الموقع أدناه، والد المذكور، أقر بأنني بعد سن 18 غير مسؤول عن قرارات ابني الجغرافية، وإذا ذهب إلى سلوفاكيا وقرر الهجرة فلا علاقة لي بالموضوع.

للأسف حتى الحتة دي مش سهلة.

الأبوة والنسب مش اشتراك Netflix أضغط:

CANCEL SUBSCRIPTION 😂

النسب الثابت لا يتم محوه لأن الأب كتب ورقة:

“أنا مليش دعوة.”

يعني حتى باب الخروج ده مقفول.

أنت دخلت الأبوة؟

Welcome to the lifetime subscription. 😂



⚰️ خلاص… يبقى الحل الساخر الأخير

بعد كل ده، الواحد بدل ما يقول:

“أنا عندي أولاد.”

يقول:

“كان عندي أولاد.” 😂

كبروا؟

بقوا أشخاصًا مستقلين؟

يبقى بالنسبة لمسؤولية قراراتهم الشخصية:

ربنا يوفقهم… وأنا مالي.

مش بمعنى إن الأب يتخلى عن أولاده.

ولا إن النفقة تسقط.

ولا إن الأبوة تنتهي.

لكن بمعنى بسيط جدًا:

الإنسان عندما يكبر، يجب أن تبدأ مسؤوليته عن اختياراته هو.

مش يفضل المجتمع يعمل كده:

الابن نجح؟

البطل زياد حجاج. ❤️

جاب بطولة إفريقيا؟

بطل مصر. 🇪🇬

سافر بطولة عالم؟

لاعب المنتخب.

قرر يمشي؟

ابن الحج حجاج! هاتوا أبوه! 😂



🎯 الخلاصة

أنا مش ضد حقوق الأم.

ومش ضد حقوق الطفل.

ومش ضد النفقة.

ومش ضد الحضانة.

ومش ضد محاسبة أي أب يتهرب من التزام قانوني حقيقي.

ومش ضد حبس من تتوافر في حقه شروط الحبس القانونية فعلًا.

ومش ضد التحقيق في اختفاء رياضي من بعثة رسمية.

ومش بقول إن كل أم تستولي على النفقة.

ولا إن كل طفل يسيء إنفاقها.

ولا إن كل أب مظلوم.

أنا ضد حاجة واحدة:

المسؤولية الانتقائية.

لما نحدد سلطة الأب:

فيه قانون ومحكمة وحضانة ورؤية وولاية ومصلحة طفل.

لما نحدد التزام الأب المالي:

القانون واضح، ادفع.

لما الابن يبلغ 15:

ممكن يدخل خصومة نفقة ضد الأب وفق الطريق القانوني.

لما نسأل مين قبض:

لازم نشوف الحكم والصفة والتنفيذ.

لما نسأل مين مسؤول عن المال:

ندخل في الولاية وقواعد أموال القاصر.

لما نسأل مين بيراقب الطفل يوميًا:

ممكن أصلًا ما يكونش الأب لأنه مش عايش معاه.

ولما الابن يبلغ 19 سنة ويسافر آلاف الكيلومترات ويتخذ قرارًا شخصيًا:

“برضه الأب مسؤول!”

لا يا جماعة.

كل إنسان يتحمل مسؤوليته:

في الحدود التي يحددها القانون.

الأب يتحمل التزاماته.

الأم تتحمل التزاماتها.

الحاضن يتحمل مسؤولياته.

من يقبض مال الطفل يجب أن يستخدمه لمصلحته وفق صفته القانونية.

الابن عندما يصبح صاحب خصومة له حقوق وعليه آثار مترتبة على الخصومة.

الاتحاد يتحمل تقصيره.

والشاب أو الشابة يتحملان اختياراتهما عندما يصبحان مسؤولين عنها قانونًا.

أما النظام المقترح:

“السلطة حسب الظروف… والمسؤولية دائمًا على الأب”

فده محتاج مادة جديدة:

المادة الأولى من قانون الأب المصري:

الأب مسؤول عن كل شيء، سواء كان ابنه معه أو بعيدًا عنه، داخل مصر أو خارجها، فاتح الموبايل أو قافله، قبض النفقة بنفسه أو قبضها غيره، عاش مع أبيه أو لم يعش معه. وعند تعذر معرفة المسؤول الحقيقي… يُستدعى الأب احتياطيًا. 😂

والمادة الثانية:

إذا كان الأب عاجزًا فعلًا عن السداد، يُبحث عجزه قانونيًا… إنما لو قادر وممتنع فالقانون له كلام تاني. أهو برضه ما نظلمش القانون وإحنا بنتريق عليه. 😂

والمادة الثالثة:

إذا بلغ الابن 15 سنة وأصبح صاحب خصومة ضد أبيه، يرجى إرفاق كتيب تعليمات مع الدعوى بعنوان:

“يا ابني… إنت عارف الإجراءات دي ممكن توصل لفين؟” 😂

والمادة الرابعة:

إذا كانت النفقة للطفل، فيرجى تحديد من يقبضها ومن يوقع باستلامها وبأي صفة، بدل نظام: خدوا الفلوس وربنا يسهل.

والله العظيم بعد القانون ده…

عقد الجواز محتاج ييجي معاه نشرة تحذير زي علبة السجاير:

“تحذير: الزواج قد يؤدي إلى الأبوة، والأبوة لا تحتوي على زر إلغاء الاشتراك.”

وتحتها بخط صغير:

“وقد تظل مسؤولًا عن تحديد موقع ابنك في أوروبا حتى لو كنت محتاج حكم علشان تشوفه في مصر.” 😂

محمد محمود

22/08/2026

لو إنت رب أسرة مصرية، وبتسأل السؤال البسيط ده:

أنا تعبت وشقيت وجمعت فلوس… إزاي أحافظ على قيمتها؟

مش إزاي أخلي الرقم اللي في حسابي يزيد.

إزاي أحافظ على اللي الفلوس دي تقدر تشتريه بعد سنة، وثلاث سنين، وخمس سنين؟

دي بالضبط الفكرة اللي خلتني أعمل التقرير ده.

عدسة الأسرة المصرية 2026 — خريطة التعافي والتوسع الاقتصادي

والنتيجة اللي خرجت بيها مهمة جدًا:

الاقتصاد المصري اتحسن فعلًا في حاجات أساسية، وبعض المؤشرات اتحسنت بشكل قوي جدًا.

لكن التحسن اللي حصل في الاقتصاد ككل لسه ما وصلش بنفس القوة لجيب الأسرة المصرية.

حسب نموذج XAUMO في التقرير:

الاقتصاد الكلي والسيادي: 65.7%

يعني مصر على مستوى الماكرو عدت 61.8% من رحلة التعافي اللي بنقيسها.

مصر كصورة اقتصادية شاملة: 59.5%

يعني إحنا قريبين جدًا من مستوى 61.8%.

لكن:

الأسرة المصرية ورأس المال البشري: 41.4% فقط

يعني المواطن لسه تقريبًا بين 38.2% و50% من رحلة استعادة الوضع اللي كان موجود قبل الأزمة.

ودي أهم خلاصة في التقرير كله.

بمعنى أبسط:

البلد بتتعافى أسرع من جيب المواطن.

وده مش تناقض.

ممكن الدين بالنسبة للناتج يتحسن.

الاحتياطي يزيد.

التحويلات تتحسن.

النمو يرجع.

البطالة تتحسن.

وفي نفس الوقت الأسرة تفضل حاسة إن الأكل، والمواصلات، والكهربا، والسكن، والتعليم، والصحة بياخدوا نسبة أكبر من دخلها.

لأن في فرق كبير بين:

إن الاقتصاد يتحسن

وبين:

إن القوة الشرائية بتاعتك ترجع.

وده بالضبط اللي التقرير بيحاول يشرحه.

التقرير بدأ من تقرير السياسة النقدية للبنك المركزي المصري للربع الثاني 2026، وبعدها بصينا للصورة كلها:

التضخم.

الأجور الحقيقية.

الفايدة.

الجنيه.

الدين.

الاحتياطي.

النمو.

الوظائف.

البنزين والسولار.

الكهربا.

تكلفة النقل.

الصحة والتعليم.

والقطاع الخارجي.

وبعدين سألنا أهم سؤال بالنسبة للأسرة:

كل الكلام ده معناه إيه بالنسبة لفلوسي؟

خليني أديك المثال اللي التقرير مبني عليه.

افترض إنك رب أسرة ومعاك:

مليون جنيه مدخرات.

السؤال الغلط هو:

أحط المليون في شهادة؟

ولا أشتري دولار؟

ولا ذهب؟

ولا أذون خزانة؟

ولا أدفعهم مقدم عقار؟

السؤال الصح الأول هو:

أنا عايز الفلوس دي تعمل لي إيه؟

هل محتاج دخل شهري؟

هل عندي مصاريف بالدولار؟

هل عندي أولاد بيدرسوا بره؟

هل هشتري شقة قريب؟

هل محتاج الفلوس بعد 6 شهور؟

ولا أقدر أسيبها خمس سنين؟

هل عندي احتياطي للطوارئ أصلًا؟

علشان مفيش أصل واحد بيعمل كل حاجة.

الشهادة لها وظيفة.

أذون الخزانة لها وظيفة.

الدولار له وظيفة.

الذهب له وظيفة.

السيولة لها وظيفة.

والعقار له وظيفة مختلفة تمامًا.

مثال المليون جنيه اللي موجود في التقرير معمول علشان يشرح الفكرة دي.

نموذج تعليمي متوازن بيقسم الوظائف تقريبًا إلى:

200 ألف جنيه في عائد ثابت.

150 ألف في عائد متغير.

250 ألف في أذون خزانة موزعة على آجال.

200 ألف في ذهب استثماري.

100 ألف تحوط بالدولار.

100 ألف سيولة وطوارئ.

مش معنى الكلام ده إن كل واحد معاه مليون جنيه يعمل نفس التقسيمة.

بالعكس.

الفكرة إنك ما تحطش كل مستقبلك في رهان واحد.

لو حطيت كل فلوسك في البنك، عندك عائد بالجنيه لكن عندك مخاطر تضخم وعملة.

لو حولتهم كلهم دولار، إنت بتحمي نفسك من ضعف الجنيه لكن بتضحي بالعائد المحلي لو الجنيه استقر.

لو اشتريت كله ذهب، عندك تحوط قوي على المدى الطويل، لكن الذهب نفسه ممكن يصحح 20% أو أكتر خلال الدورة.

ولو حطيت كل المليون مقدم عقار، ممكن تبقى غني على الورق وفقير في السيولة.

عشان كده التقرير بيقول:

وزع الوظائف، مش بس الأصول.

جزء يعيش ويصرف.

جزء يجيب عائد.

جزء يحميك من العملة.

جزء يحميك من الذهب والتضخم العالمي.

والعقار يدخل لما يكون عندك هدف حقيقي وأفق طويل، مش لمجرد جملة “العقار عمره ما بيخسر”.

وفي نقطة ناس كتير بتغفلها:

لو البنك بيديك 20%، والتضخم حوالي 15%، مش معنى كده إنك كسبت 20% في قوتك الشرائية.

إنت لازم تبص على العائد الحقيقي بعد التضخم.

وبرضه تخزين الدولار مش مكسب مجاني.

لو الدولار فضل ثابت سنة والجنيه بيديك عائد 20%، إنت ضيعت Carry كبير.

علشان الدولار الكاش يهزم عائد سنوي قريب من 20% في المثال الموجود في التقرير، الدولار محتاج يتحرك من حوالي 51 جنيه إلى حوالي 61 جنيه تقريبًا خلال السنة، قبل حتى ما نحسب فروق التنفيذ.

وده مش توقع إن الدولار هيوصل هناك.

دي مجرد نقطة تعادل رياضية تشرح ليه ما ينفعش نحول كل المدخرات دولار لمجرد الخوف.

والذهب كمان لازم تفهمه صح.

الذهب في مصر بيتحرك بحاجتين:

سعر الذهب العالمي + سعر الدولار مقابل الجنيه.

يعني ممكن الذهب ينزل عالميًا، لكن لو الجنيه ضعف، الذهب المحلي ما ينزلش بنفس النسبة.

وممكن الذهب يطلع عالميًا والجنيه يستقر، فتستفيد من الذهب نفسه.

وعشان كده أسرة مصرية عادية محتاجة تعرف يعني إيه:

DXY

وFOMC

حتى لو عمرها ما فتحت شاشة بورصة في حياتها.

مش علشان تتداول.

علشان قرار الفيدرالي الأمريكي ممكن يأثر على الدولار العالمي، والذهب، وتدفقات الأموال، وفي النهاية على تكلفة الدولار والذهب عندك في مصر.

والبنزين والسولار والكهربا؟

برضه ما تبصش عليهم كفاتورة منفصلة.

لما السولار يزيد، مش بس صاحب العربية اللي بيتأثر.

النقل بيغلى.

الخضار بيتنقل أغلى.

المنتج بيتشحن أغلى.

المصنع عنده تكلفة أعلى.

المحل يستلم البضاعة أغلى.

وفي الآخر جزء من التكلفة بيوصل لبيتك.

يعني الأسرة بتدفع تكلفة الطاقة والنقل بشكل مباشر، وبتدفعها مرة تانية جوه أسعار حاجات تانية.

طيب التقرير في الآخر بيقول إحنا واقفين فين؟

بيقول:

مصر تحسنت، وده لازم يتقال.

وفيه مؤشرات مش بس رجعت، لأ، تجاوزت مستوى ما قبل الأزمة ودخلت Expansion بالفعل.

وأبرز مثال هو تحسن نسبة الدين إلى الناتج مقارنة بذروة الأزمة.

لكن التقرير في نفس الوقت بيقول:

التعافي لسه غير مكتمل بالنسبة للأسرة.

الأجر الحقيقي لسه ما رجعش لمستواه السابق.

القوة الشرائية لسه محتاجة وقت.

الجنيه والطاقة وتكلفة المعيشة لسه عوامل ضغط.

وعشان كده ما ينفعش رب الأسرة يتعامل مع تحسن الاقتصاد الكلي وكأن مشكلة مدخراته اتحلت تلقائيًا.

والتقرير كمان بيقول إن الدفاع عن القوة الشرائية مش خطة شهرين.

في الشهور الأولى، الأولوية للسيولة وعدم مطاردة الدولار أو الذهب بعد قفزات.

بعدها نراجع الفايدة والتضخم والجنيه عند كل استحقاق.

وعلى أفق أطول، لما يتحسن وضع الأسرة نفسها، مش الاقتصاد الكلي بس، يبدأ التحول تدريجيًا من الدفاع إلى أصول نمو أو عقار أو استثمار منتج حسب احتياج كل أسرة.

فلو عايز تقرأ التقرير صح، ما تدورش على صفحة تقول لك:

“اشتري إيه؟”

اقرأه علشان تعرف:

ليه فلوسك بتفقد أو بتحافظ على قيمتها؟

ليه الفايدة ممكن تكون عالية وبرضه تحس إنك مش بتغتني؟

إمتى الدولار يبقى تحوط وإمتى يبقى تكلفة فرصة؟

إمتى الذهب يحميك وإمتى شراءه بعد قفزة يبقى مخاطرة؟

إمتى العقار يبقى أمان للأسرة وإمتى يتحول لفخ سيولة؟

وإزاي تحسن أرقام الدولة يتحول، أو ما يتحولش، لتحسن حقيقي في مستوى معيشتك؟

دي عدسة الأسرة المصرية.

مش تقرير للبورصة.

ومش تقرير للمتداولين فقط.

ده تقرير لرب الأسرة اللي عايز يفهم الاقتصاد قبل ما ياخد قرار في فلوس تعب عمره.

رابط التقرير الكامل:

https://drive.google.com/file/d/1mWPeEmTqnKgSdUcGp37CPqkxVrbHGY2O/view?usp=drivesdk

إخلاء مسؤولية مختصر:
XAUMO TRADERS DIGEST مستقل ومحايد سياسيًا بالكامل، ولا يمثل حكومة أو معارضة أو حزبًا أو أيديولوجية. المحتوى للتثقيف والتحليل الاقتصادي فقط، وليس توصية استثمارية أو دعوة لشراء أو بيع الدولار أو الذهب أو العقار أو أي أصل مالي.









#التضخم
#الذهب
#الدولار

14/04/2026

في أمريكا، لو فتحت بقك تنتقد إسرائيل، يطلعلك واحد عامل فيها شريف الحارة يقولك:
"إنت ضد السامية."
فتلاقي الناس اتنفضت، والراجل قلب خروف، وابتدى يعتذر عن كلام لسه ما قالوش.

وعندنا بقى، لو راجل قال:
"يا جماعة قانون الأسرة ده ظالم"
أو
"هو الأب بقى شغال إيه غير ATM بشنب؟"
يقوموا ناطين عليه:
"إنت ضد المرأة!"
خلاص… اسكت بقى، واقفش في نفسك، واشرب ميّه، واقعد في الكنبة مؤدب، وماتجيبش سيرة الحق تاني.

يعني هناك عندهم:
إنت ضد السامية.
وهنا عندنا:
إنت ضد المرأة.
وهنا وهناك نفس الفيلم العربي التعبان:
بدل ما يردوا على كلامك، يحدفوك بتهمة جاهزة في وشك، تخرسك، وتخليك تشك في أمك وهي بتولدك.

أصل الفكرة مش إنهم يقنعوك…
لا يا باشا.
الفكرة إنهم يلبسوك التهمة، وإنت من الرعب تبتدي تشرح:
"لا والله أنا بحترم الجميع…"
"لا والله أنا قصدي القانون…"
"لا والله أنا مش ضد حد…"
فتكون اتسحلت، والنقاش مات، وهم كسبوا بالبلطجة المعنوية.

دي مش مناقشة،
ده شغل:
خوّفني أخوّفك،
كسّفني أخرّسك،
علّقلي يفطة على صدرك وأمشيك مكسور.

اللي يضحك بقى إنك تلاقي واحد لا فاهم قانون، ولا فاهم أسرة، ولا فاهم يعني إيه أب أصلًا…
بس حافظ كلمتين تلاتة:
"ضد المرأة"
ويفضل يرزعهم في وش أي حد يطالب بعدل،
كأن الراجل لما يطلب حقه مع عياله يبقى طالب يقلب جمهورية الكونغو.

بقت لعبة رخيصة أوي:
مش مهم تقول إيه،
المهم هما هيتهموك بإيه.

يعني لو قلت:
"الأب مش خزنة."
قالولك: ضد المرأة.
لو قلت:
"الراجل مش يدفع ويسكت."
قالولك: ضد المرأة.
لو قلت:
"الطفل محتاج أب وأم."
قالولك: أهو بان على حقيقتك.

يا سلام!
بقى الراجل لو طالب بدور حقيقي في حياة عياله يبقى مجرم رأي.
ولو رفض يتحول لمحفظة بتمشي على رجلين يبقى عدو المجتمع.

الخلاصة؟
إحنا عايشين في زمن الحجة فيه ماتت،
والاتهام الجاهز بقى شغال أحسن من أي قانون.
هناك يخوفوك بمعاداة السامية،
وهنا يخوفوك بمعاداة المرأة،
وفي الآخر المطلوب واحد:
اقفل بقك،
ادفع،
واتفضل على جنب لحد ما ينادولك في ساعة الرؤية.

سيرك ابن وزة 🦢 … متزعليش يا وزة 🫵🏼…
بس للأسف التذاكر علينا 😉

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عايز أسلم علي بنتي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to عايز أسلم علي بنتي:

Shortcuts

Share