22/07/2026
#برـالوالدين
رجل كانت أمه تعمل بالخياطة وتعطيه النقود وتمنعه من العمل وتحثه على اكمال الدراسة ففعل ما أرادت و وفقه الله وتوظف وكانت نيته ان يعطي الجزء الأكبر من راتبه لأمه ليسد بعض من جمائلها عليه..لكن شاء الله وتوفيت رحمها الله فحزن قلبه وبكى عليها كثيرا ونذر لله تعالى ان يدفع ربع راتبه للفقراء ناويا الأجر لأمه ومرت ثلاثون سنة من وفاة أمه لم تفته سجدة إلا وقد دعا لها كان يتصدق بالماء ويحفر الآبار لها و وضع في عدد من المساجد برادات للماء وقفاً لها وفي يوم خرج للصلاة فرأى مجموعة من الرجال يضعون براد ماء في مسجد الحي الذي يسكن فيه وضاق صدره وقال وضعت برادات الماء في الشرق والغرب ونسيت ان أضع برادا في مسجد حينا وبينما هو يفكر اذا بالإمام يلحق به ويقول يا فلان جزاك الله خير على براد الماء! أستغرب وقال لا والله انها ليست مني فقال الأمام بلى انها منك اليوم أحضرها ابنك وقال انها منك..فإذا بابنه يقبل رأسه ويقول يا أبي انها مني ونويت أجرها لك فتقبلها سقاك الله من أجرها بسلسبيل الجنة فسأله ابوه وكيف تحصلت على ثمنها يا ولدي وأنت مازلت في الصف الاول الثانوي ولا تعمل فقال له من خمس سنوات أجمع مصروفي لأبر بك كما بررت بجدتي رحمها الله واضع لك وقفا..سبحان الله صدق من قال قديما البر سلف وسيعود لك في أولادك والعقوق كذلك سيرجع لك يوما.