03/08/2026
جوزي كان بيحطلي منوم في كوباية العصير قبل ما انام عشان يعرف يديني حقنة من غير ما احس بيها, مكنتش اعرف أي حاجة عن اللي بيحصلي, لكن لما حسيت بحاجات غريبة بتحصل في جسمي قلت اني لازم اروح اكشف, جوزي كان عشان مرحش كان بيقولي دا ارهاق من شغل البيت و بلاش تروحي لدكتور و توهمي نفسك علي الفاضي انتي زي الفل, مكنتش عارفة هو كده خايف عليا اتوهم من كلام الدكاترة و لا هو مش فارق ليه تعبي!!, بس سمعت كلامه لاني بالفعل كنت بخاف من كلام الدكاترة, بس يوم والتاني و كنت بحس بتعب اكتر في جسمي و تنميلة في كل مفاصلي و كأن حاسة بنمل بيجري جوا جسمي , عشان كده اخدت صحبتي اللي اصرت تاخدني عند دكتورة صحبتنا,
مشيت مع صاحبتي وأنا جسمي بيترعش، حاسة إن في حاجة غلط بس مش قادرة أحددها. وصلنا عند الدكتورة هبة—صاحبتنا من زمان—أول ما شافتني لاتني شاحبة ووشي أصفر ومستنزفة تماماً، صممت تدخلني فوراً وتكشف عليا بجدية.
قعدت على السرير وابتديت أشرح لها اللي بحس بيه:
"يا هبة، أنا بحس بوهن غريب، مفاصل جسمي بتنمل كان في نمل بيجري تحت جلدي، وبقوم من النوم حاسة إني مضروبة ومتكسرة رغم إني بنام ساعات طويلة جداً.. و..."
سكتت لحظة افتكرت كلام جوزي، فكملت بقلة حيلة:
"جوزي بيقولي دا مجرد إرهاق من شغل البيت وإني بأوهّم نفسي، بس أنا بجد تعبانة!"
هبة بصلتي بنظرة فيها استغراب شديد ورفعت حاجبها:
"إرهاق إيه وشغل بيت إيه يا بنتي! انتي شفايفك مفيهاش نقطة دم، وضربات قلبك سريعة جداً!"
بدأت تكشف عليا، تقيس الضغط، تبص في عينيا، ولما جيت أقوم عشان أروح معاها الأوضة الثانية عشان نعمل رسم قلب وتحاليل، حطت إيدها على دراعي وضغطت بشويش.. لقيتني صرخت من الوجع!
بصلتلي باستغراب وبصت لزمبتي:
"في إيه؟ أنا ما ضغطش جامد!"
رفعت أكمام بلوزتي وكتفي عشان تشوف مكان الوجع.. وهنا كانت أول شرارة شك. هبة لقت علامات زرقا صغيرة محددة في أماكن معينة في دراعاتي وفخذي، شبه علامات الحقن المتكررة، بس شكلها كان غريب ومش طبيعي.
قالتلي وهي مركزة أوي:
"انت اتخبطت هنا يا جيهان؟ ولا خدتي حقن قريب؟"
رديت وأنا بستغرب سؤالها:
"حقن إيه يا هبة؟ أنا بترعب من السرنجات اصلاً، وعمري ما أخدت حقنة من سنين! وعلامات إيه دي؟ أنا مش فاكرة إني اتخبطت خالص!"
هبة اتنهدت وما رضيتش تتكلم، بس وِشها اتغير وتعبيراتها بقيت جادة ومقلقة جداً. طلبت مني أعمل مجموعة تحاليل دم كاملة ومسح شامل للمواد والكيميائيات في الجسم، وقالتلي:
"مش هسيبك تمشي إلا لما نعمل التحاليل دي حالاً ونستنى نتيجتها، المعمل تحت في نفس العمارة وهيطلعها مستعجل."
قعدت ساعتين في العيادة، كل دقيقة بتعدي كأنها سنة. صاحبتي ماسكة إيدي وبتدعيلي، وأنا دماغي بتودي وتجيب.. هل جوزي كان صح وأنا خايفة زيادة؟ ولا جسمي فعلاً ينهار؟
وفجأة.. الممرضة دخلت وادّت لهبة ظرف التحاليل.
هبة فتحت الظرف وبصت في الأوراق.. ومرة واحدة لقيتها وقفت من على الكرسي، وشها اتخطف ولونها بقى أبيض زي الطباشير! عينيا جات في عينها، لقيت في عينها كمية صدمة وذهول مرعب!
بصتلي بصوت بيترعش ومش مصدقة اللي قريته، وقالتلي بصوت واطي ومخنوع:
"جيهان... انتي بتتعالجي من إيه من ورايا؟ انتي في حقن معينة بياخدوها في حالات متقدمة جداً وبحذر شديد موجودة في دمك بنسب مسمومة! مش معقولة.. انتي إزاي بتاخدي الحقن دي وأساساً بتجيبيها منين?!"
اسلام_احمد
صلي على حبيب الله
القصه مدهشه للمتاابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار