رواد المركز الثقافي بكفر الشيخ

رواد المركز الثقافي بكفر الشيخ صفحة حكومية ذات نشاط ثقافي

25/08/2026
25/08/2026

غدًا.. الثقافة تطلق قافلة توعوية عبر "المسرح المتنقل" في قرية "نزلة الفلاحين" بالمنيا

برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي؛ القائم بأعمال وزير الثقافة، واللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، تطلق الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، في السادسة مساء غد الأحد، أولى فعاليات القافلة الثقافية والفنية، بقرية "نزلة الفلاحين" بمحافظة المنيا، عبر "المسرح المتنقل"، ضمن برامج وزارة الثقافة للوصول بالأنشطة الثقافية والفنية والتوعوية إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.

تُنفذ فعاليات "القافلة الثقافية" لمدة يومين، بالتعاون مع جامعة المنيا، ويشمل اليوم الأول معرضًا للكتاب يضم أحدث إصدارات هيئة قصور الثقافة بأسعار مخفضة، إلى جانب فقرة اكتشاف مواهب، وورش فنية، وأشغال يدوية، وإعادة تدوير، ولقاء بعنوان "البيئة والاستدامة"، بمشاركة: د. ناصر بركات، د. عبير كامل، وعرض فني لفرقة "ملوي للفنون الشعبية"، وآخر لفريق "كورال الجامعة".

ويشهد اليوم الثاني من الفعاليات لقاء بعنوان "الحماية المدنية... مفاهيم ومبادئ"، وأمسية أدبية، بالإضافة إلى عرض فني لفريق "كورال أطفال المنيا"، وأنشطة لذوي الهمم، تتضمن لقاءً توعويًا للأسر، وورشة فنية للأطفال، فضلًا عن استمرار معرض الكتاب، وفقرات اكتشاف المواهب، و"القافلة الطبية" التي تُقدمها جامعة المنيا على مدار اليومين.

وتُنفذ فعاليات "القافلة الثقافية" بإشراف إقليم وسط الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة المنيا، وبمشاركة عدد من الجهات المتخصصة، وذلك ضمن برامج هيئة قصور الثقافة الهادفة إلى نشر الوعي، وإتاحة الخدمات الإبداعية لأبناء الأقاليم.





#معاً_نصنع_الجمال_والبهجة_والوعى


25/08/2026
25/08/2026

مؤتمر «أدباء وسط الصعيد» منارة للثقافة
اللينك فى أول تعليق

25/08/2026

"كيف تغير المكتبات العامة وجه الثقافة؟".. في العدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، اليوم الثلاثاء، العدد الأسبوعي الجديد "446" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.

ويستهل العدد بمقال د. هويدا صالح، رئيس التحرير، بعنوان "النسوية المبكرة في رواية قصة مزرعة إفريقية"، التي نشرتها الكاتبة أوليف شراينر عام 1883 تحت الاسم المستعار "رالف آيرن".
وتستعرض "صالح" خلال المقال تفاصيل تلك الرواية التي تقف على العتبة بين أدب القرن التاسع عشر والحداثة القادمة، لكنها لا تقف عند حدود الرواية التاريخية وعن الطبيعة، حيث تتناول مكانة المرأة وحقوقها، والطبيعة الجوهرية للحياة في ظل الاستعمار.

وفي باب "ملفات وقضايا" يجري مصطفى علي عمار تحقيقا بعنوان "المكتبات العامة منارات المعرفة وكيف تغير وجه الثقافة في مصر"، ويطرح خلاله آراء بعض الكتاب والأدباء والمثقفين وأمناء المكتبات حول التحديات التي تواجه المكتبات العامة في جذب القراء وتقديم خدماتها بشكل فعال رغم دورها في تعزيز القراءة والثقافة في المجتمع.

وفي باب "آثار" يكتب الدكتور حسين عبد البصير مقالا بعنوان "اكتشاف هوية جديدة للمتحف المصري بالتحرير"، ويرى أنه مع افتتاح المتحف المصري الكبير، وقبله المتحف القومي للحضارة المصرية، دخلت الخريطة المتحفية المصرية مرحلة جديدة، حيث انتقلت بعض أهم عناصر الجذب الجماهيري من المتحف المصري بالتحرير إلى المؤسسات الجديدة.

كما يتطرق إلى فكرة أن يتحول من مجرد متحف للمقتنيات المصرية القديمة إلى متحف يروي أيضا قصة اكتشاف مصر القديمة، مشيرا إلى أن مصر لا تحتاج إلى متحف واحد يحكي كل شيء، كونها تمتلك فرصة لبناء منظومة متحفية متكاملة، فالمتحف المصري الكبير يمكن أن يكون أحد أعظم المتاحف العالمية المتخصصة في الحضارة المصرية القديمة، والمتحف القومي للحضارة المصرية يمكن أن يقدم قصة مصر الممتدة عبر آلاف السنين، وكذا المتحف المصري بالتحرير يمكن أن يكون ذاكرة لعلم المصريات.

وفي باب "سينما" تكتب ضحى محمد السلاب "قراءة نقدية لفيلم "كولونيا".. بين رائحة الأب ومحاولات ترميم الذات"، الفيلم من تأليف وإخراج محمد صيام، وشارك في الكتابة أحمد عامر ، وبطولة أحمد مالك وكامل الباشا، وتدور أحداثه حول أب وابن كان يمكن أن تكون علاقتهما أكثر دفئا، لو امتلك أحدهما شجاعة الكلام، وامتلك الآخر شجاعة الاستماع، لنجد أن هذا الأب القاسي أمهله القدر على قيد الحياة ليلة واحدة ليصبح آخر طوق نجاة لابنه، ينتشله من الضياع، تاركا له تذكارا بسيطا "كولونيا ليلة العيد".

كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "حوارات ومواجهات"، وفيه يحاور مصطفى علي عمار، الشاعرة عزة رياض، في حديث حول الشعر والقصة، وبين الديوان والسرد، وكيف ظلت تبحث عن السطر الصادق الذي يُكتب بعيدا عن القارئ والناقد والجائزة.

وفي باب "فن تشكيلي" تكتب سوزان سعد مقالا بعنوان "وجوه الفيوم.. ملامح لا تفنى"، وتكشف خلاله أن هذه الوجوه لم تُرسم للموت، بل للحياة، حيث رسمت بحرص شديد كي تتعرف إلى جسدها في العالم الآخر كجزء من طقس مصري قديم.

وفي باب "رواية" تواصل الكاتبة إيناس محمد عتمان تقديم الحياة بين دفتي رواية، من خلال مناقشة رواية "العطر"، للكاتب الألماني باتريك زوسكيند، التي يشرح من خلالها معضلة الهوية وعلاقة الذات بالآخرين من خلال حاسة الشم.

وفي باب "دراسات نقدية" يواصل الناقد والقاص محمد عطية محمود سلسلة مقالاته النقدية بعنوان "من ذاكرة السرد السكندري"، التي يستعرض خلالها ملامح الكتابة القصصية والروائية لأبرز أدباء وقصاصي الإسكندرية، من خلال تتبع ارتباط النص الإبداعي بجغرافيا المكان وهموم الهامش والواقع الاجتماعي.

أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ الذي تطلب منه في بداية كل مقال أن يرافقها إلى كوكب آخر، هروبا من مأساوية الواقع.



Address

أمام مديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ
Kafr El Sheikh

Telephone

+201067569163

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رواد المركز الثقافي بكفر الشيخ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share