منطقة وعظ كفر الشيخ - الأزهر الشريف

منطقة وعظ كفر الشيخ - الأزهر الشريف منصة تهتم بنشر الأنشطة الدعوية للسادة وعاظ الأزهر الشريف بمنطقة الوعظ ولجنة الفتوى بكفر الشيخ.

06/09/2026
  🚌  📖  انتشار موسَّع لوعاظ الأزهر بكفر الشيخ تنفيذًا لحملة مجمع البحوث الإسلامية «وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ»=°=°=°=°=°...
06/09/2026

🚌
📖



انتشار موسَّع لوعاظ الأزهر بكفر الشيخ تنفيذًا لحملة مجمع البحوث الإسلامية «وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ»

=°=°=°=°=°=°=°=°=°=°=°=°=°=°=°=°=°=

✍️ برعاية كريمة من فضيلة مولانا الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.
وفضيلة الشيخ/ أيمن عبد الغني وكيل الأزهر الشريف.
وفضيلة الأستاذ الدكتور/ محمد عبد الدايم الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية.

وفضيلة الأستاذ الدكتور/ محمود الهواري الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية

✍️ وبتوجيهات كريمة من فضيلة الشيخ الدكتور/ أحمد علي النادي مدير عام منطقة وعظ كفر الشيخ ورئيس لجان الفتوى والمصالحات الأسرية ووحدة لم الشمل بالمحافظة.

تواصل منطقة وعظ كفر الشيخ جهودها الدعوية والتوعوية المكثفة، تنفيذًا للحملة التوعوية التي أطلقها مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بعنوان:
«وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ»، وذلك من خلال الانتشار الميداني لوعاظ المنطقة والقوافل الدعوية الخارجية، والوصول برسالة الحملة إلى مختلف فئات المجتمع، ولا سيما النشء والشباب.

ومن مدينة الطور بجنوب سيناء، جاء جانب من جهود وعاظ منطقة وعظ كفر الشيخ، من خلال لقاء توعوي جمع كلاً من:

🔹فضيلة الشيخ/ أشرف محمد خضر
🔹وفضيلة الشيخ/ أحمد رفعت أبو الفتوح
🔹وفضيلة الشيخ/ محمد السيد توفيق

مع عدد من النشء، حيث دار اللقاء حول مكانة القرآن الكريم في حياة المسلمين، ومسؤوليتهم تجاه كتاب الله عز وجل، وضرورة تعظيمه وصيانته والتمسك بهديه.

وتناول اللقاء بيان أن القرآن الكريم ليس كتابًا للتلاوة فحسب، وإنما هو منهج حياة، ودستور أخلاق، ومصدر هداية وبناء وإصلاح؛ وأن علاقتنا به ينبغي أن تتجاوز حدود القراءة إلى التدبر والعمل والتحلي بأخلاقه وقيمه، حتى يظهر أثر القرآن في سلوك الفرد واستقامة المجتمع.

كما تم التأكيد على أن حفظ القرآن الكريم لا يكون فقط بحفظ ألفاظه في الصدور، وإنما يكون كذلك بحفظ مكانته في النفوس، وصيانة حرمته، واحترام آياته، والوقوف أمام كل صورة من صور العبث أو التحريف أو التشويه التي قد تنتشر عبر الوسائط والمنصات الرقمية.

وفي هذا السياق، جرى توعية النشء بخطورة التعامل غير الواعي مع المحتوى الديني المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وضرورة التثبت من صحة الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والمعلومات الشرعية قبل نشرها أو تداولها، لأن الكلمة المنشورة قد تصل إلى الآلاف، ومن ثم فإن مسؤولية المسلم لا تقف عند ما يقرأه، بل تمتد إلى ما يشارك في نشره.

وأكد الوعاظ أن من أعظم صور الوفاء للقرآن الكريم أن نجعله حاضرًا في حياتنا اليومية؛ تلاوةً وتدبرًا وعملاً وسلوكًا، وأن نربي أبناءنا على محبته وتعظيمه، وربط قلوبهم بكتاب الله منذ الصغر، ليكون القرآن مصدر نور وهداية لهم في مواجهة الأفكار المنحرفة والسلوكيات الخاطئة.

كما أشار اللقاء إلى أن مسؤولية حماية القرآن الكريم هي مسؤولية مشتركة؛ تبدأ من الأسرة، وتمتد إلى المدرسة والمسجد والمؤسسات الدينية والمجتمع بأسره، فكل فرد يستطيع أن يسهم في هذه الحماية من خلال نشر المحتوى الصحيح، ومواجهة المعلومات المغلوطة، وتعليم الأبناء كيفية التعامل الواعي مع ما يعرض عليهم في العالم الرقمي.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن قول الله تعالى:
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
ليس دعوة إلى ترك مسؤوليتنا تجاه كتاب الله، بل هو باعث على القيام بدورنا في تعظيم القرآن، ونشر هدايته، وتعليم الناس أحكامه وآدابه، وحمايته من العبث البشري والتزييف الرقمي، وإيصال رسالته السمحة إلى الأجيال القادمة.

وتأتي هذه الجهود في إطار حرص منطقة وعظ كفر الشيخ على مواصلة رسالتها الدعوية والتوعوية، والوصول إلى النشء والشباب في مختلف المواقع، وترسيخ الوعي الديني الصحيح، وتعزيز الارتباط بكتاب الله تعالى وسنة نبيه ﷺ.






🇾🇪
🕌

✍️
.

 #بوسترات📋  📖  مشاركة متميزة لـ :فضيلة الشيخ/ محمد صبحي عبد المجيدواعظ أول بمنطقة وعظ كفر الشيخ وعضو لجنة الفتوى بالأزهر...
06/09/2026

#بوسترات📋
📖



مشاركة متميزة لـ :
فضيلة الشيخ/ محمد صبحي عبد المجيد
واعظ أول بمنطقة وعظ كفر الشيخ
وعضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف

🇾🇪
🕌

✍️
.

 #مقالات 📝  📖 بل القرآن يحفظه!نشأت جمعيات، وظهرت مؤسسات تُعنى بحفظ القرآن الكريم، وحمايته، وتعليم تلاوته وتدبره، وسُمّيت...
06/09/2026

#مقالات 📝
📖


بل القرآن يحفظه!

نشأت جمعيات، وظهرت مؤسسات تُعنى بحفظ القرآن الكريم، وحمايته، وتعليم تلاوته وتدبره، وسُمّيت بأسماء متعددة، من بينها: «جمعيات المحافظة على القرآن الكريم»، وما شابه ذلك من المسميات، وهو أمر محمود ومطلوب، بل قد يبلغ في بعض صوره حد الوجوب؛ لما في خدمة كتاب الله تعالى من تعظيم لشعائر الدين، وحفظ لهوية الأمة، وصيانة لعقول أبنائها وقلوبهم.

ولكن عند التفكر ببصيرة القلوب، وإدراك المعنى الأعمق لحفظ القرآن، نجد أن هذه المؤسسات، وتلك الجمعيات، وما تبذله من جهود، لا تقوم بحفظ القرآن بمعنى أن القرآن في حاجة إلى من يحفظه من الضياع؛ فالله تعالى تكفل بحفظ كتابه، فقال سبحانه:
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9].

وإنما نحن الذين نحتاج إلى القرآن، ونحن الذين نحتاج إلى أن يحفظنا القرآن من الانحراف والضلال، ومن اضطراب الفكر، وانحراف السلوك، وقسوة القلب، والتيه في دروب الحياة.

وقد ورد في الأثر عن الإمام الحسن البصري -رحمه الله-، أنه قيل له: إن فلانًا يحفظ القرآن، فرفع الإمام الوهم وأزال الالتباس بجملة موجزة عميقة الدلالة: «بل القرآن يحفظه».

إنها كلمة تختصر معنى كبيرًا؛ فليس المقصود الحقيقي من حفظ القرآن أن تستقر آياته في الذاكرة فحسب، وإنما المقصود أن تستقر هداياته في القلب، وأن تظهر معانيه في السلوك والعمل.

فالقرآن يحفظ صاحبه من أن تزل قدمه في مواطن الفتن، ويحفظ عقله من الخرافة والتضليل، ويحفظ قلبه من القسوة والحقد، ويحفظ لسانه من الكذب والغيبة، ويحفظ جوارحه من الحرام، ويحفظ علاقاته من الظلم والعدوان.

والذي يحمل القرآن في صدره ثم لا يظهر أثره في أخلاقه ومعاملاته، إنما حمل ألفاظًا تحتاج إلى أن تتحول إلى حياة. فالقرآن لم ينزل ليكون محفوظًا في الصدور فحسب، وإنما نزل ليكون منهجًا يهدي الإنسان في أقواله وأفعاله ومواقفه.

قال تعالى:
﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9].

فهو يحفظ الأسرة حين يعلّم أبناءها الرحمة والبر والاحترام، ويحفظ المجتمع حين يغرس فيه قيم الأمانة والعدل والتكافل، ويحفظ الشباب حين يمنحهم ميزانًا يميزون به بين الحق والباطل، وبين النافع والضار، وبين الحرية المسؤولة والانفلات الذي يهدم الإنسان والمجتمع.

وفي زمن تتعدد فيه مصادر المعرفة، وتتسارع فيه الرسائل والصور والمقاطع عبر المنصات الرقمية، تزداد حاجتنا إلى الوعي بالقرآن، لا مجرد حفظ ألفاظه؛ لأن من أخطر ما يواجه الناس اليوم أن تصل إليهم نصوص دينية مبتورة، أو آيات محرفة، أو تفسيرات مضللة، أو محتويات تنسب إلى القرآن ما ليس منه.

ومن هنا تأتي أهمية المحافظة على القرآن الكريم في الفضاء الرقمي أيضًا؛ فحماية قدسية النص القرآني، والتنبيه إلى مخاطر العبث به، وتصحيح ما يُنشر من أخطاء وتحريفات، مسؤولية علمية وتربوية ومجتمعية، مع اليقين بأن حفظ الله تعالى لكتابه أمر ثابت لا يتوقف على جهود البشر.

إن مسؤوليتنا ليست أن نظن أننا نحفظ القرآن من الله تعالى، حاشا لله، وإنما مسؤوليتنا أن نكون من أهل القرآن الذين يحفظهم القرآن حين يعملون به، ويهتدون بهديه، ويتخلقون بأخلاقه.

فالقرآن يحفظ الإنسان من نفسه قبل أن يحفظه من غيره، ويمنحه البصيرة قبل أن يمنحه المعرفة، ويهديه إلى الطريق قبل أن يحذره من طرق الضلال.

ولذلك فإن أعظم صورة للمحافظة على القرآن ليست أن نحفظ حروفه فقط، وإنما أن نحفظ حرمته، وأن نحفظ معانيه من التحريف، وأن نحفظ أثره في حياتنا، وأن نحفظ الأجيال من أن تنقطع صلتها بكتاب ربها.

فلنجعل القرآن حاضرًا في بيوتنا، ومدارسنا، ومساجدنا، ومجالسنا، ووسائلنا الرقمية، لا بوصفه نصًا نتلوه فحسب، بل منهجًا نعيش به، وقيمة نحتكم إليها، ونورًا نستضيء به في ظلمات الفتن.

وفي النهاية، ربما يكون السؤال الأدق ليس: من يحفظ القرآن؟
وإنما: هل حفظنا القرآن في قلوبنا وسلوكنا، حتى أصبح هو الذي يحفظنا؟

إننا نحفظ القرآن في صدورنا، ولكن الأجمل والأعظم أن يحفظ القرآن صدورنا من الزيغ، ويحفظ عقولنا من التضليل، ويحفظ أخلاقنا من الانحراف، ويحفظ مجتمعنا من التفكك.

فاللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وهدى حياتنا، واحفظنا به، واجعلنا من أهله وخاصته.

كتبه وأعده:
فضيلة الشيخ/ حسن عاطف سعفان
الواعظ العام بمنطقة وعظ كفر الشيخ

🇾🇪
🕌

✍️
.

06/09/2026

 #مقالات 📝  📖          "مسؤوليتنا نحو القرآن الكريم"تعظيم القرآن الكريم: نستشعر مكانة القرآن في قلوبنا، ونعظّم كلام الله...
06/09/2026

#مقالات 📝
📖


"مسؤوليتنا نحو القرآن الكريم"

تعظيم القرآن الكريم:
نستشعر مكانة القرآن في قلوبنا، ونعظّم كلام الله ونحترم قدسيته.

تلاوته وحفظه:
نحرص على قراءة القرآن وتدبره وحفظ ما تيسر منه، وتعليمه لأبنائنا وأجيالنا القادمة.

فهم معانيه والعمل به:
مسؤوليتنا لا تنتهي عند التلاوة، بل تمتد إلى فهم آياته وتطبيق هديه وأخلاقه في حياتنا.

الحفاظ على سلامة نصه:
نتثبت من صحة الآيات قبل نشرها أو تداولها، ونتجنب نشر النصوص أو الصور التي تحتوي على أخطاء أو تحريف.

التعامل الواعي مع المحتوى الرقمي:
ننتبه لما يُنشر عبر وسائل التواصل، ونواجه المحتوى الذي يسيء إلى القرآن أو يشوّه نصوصه بالحكمة والوعي.

نشر القرآن بصورة صحيحة:
نساهم في نشر الآيات والمصاحف والتلاوات الموثوقة، حتى يصل كلام الله إلى الناس كما أُنزل دون تغيير أو تشويه.

نقل الأمانة للأجيال:
نغرس في أبنائنا محبة القرآن وتعظيمه، ونعلّمهم أن علاقتنا به تقوم على الحفظ والفهم والعمل والاحترام.

فالقرآن الكريم أمانة في أعناقنا؛ نحفظ مكانته، ونصون نصه، ونعمل به، وننقله إلى الأجيال كما وصل إلينا.

كتبه وأعده:
فضيلة الشيخ الدكتور/ أحمد علي النادي
مدير عام منطقة وعظ كفر الشيخ ورئيس لجان الفتوى والمصالحات الأسرية ووحدة لم الشمل بالمحافظة

🇾🇪
🕌

✍️
.

 #مقالات 📝  📖 حين أصبح المصحف على الشاشة.....لم يتغير القرآن حين انتقل من صفحات المصحف إلى شاشة الهاتف، لكن الوسائل التي...
06/09/2026

#مقالات 📝
📖


حين أصبح المصحف على الشاشة.....

لم يتغير القرآن حين انتقل من صفحات المصحف إلى شاشة الهاتف، لكن الوسائل التي يصل به إلينا قد تعددت.

فقد عرفت الأمة كتاب الله بمنظومة دقيقة من التلقي والمراجعة والضبط؛ يتلقى القارئ عن الشيخ، ويصحح الطالب على المعلّم، وتُراجع المصاحف وتُضبط؛ لأن نسبة حرف إلى كلام الله ليست أمرًا يحتمل التساهل.

أما اليوم، فقد أصبح النص القرآني ينتقل في ثوانٍ بين الهواتف والمنصات، وقد يكفي منشور مجهول المصدر ليصل إلى آلاف الناس. وهنا تبرز مسؤولية جديدة: كيف نصون أمانة القرآن في عالم يسبق فيه النشر التحقق؟

قال الله تعالى:
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9].

فَحِفْظ الله لكتابه وعد لا يتخلف، وقد ظهر أثر هذا الحفظ في عناية الأمة بالقرآن حفظًا وكتابة وتلقيًا وضبطًا. ولما اتسعت الأمصار وظهر الاختلاف في وجوه القراءة، جمع عثمان -رضي الله عنه- الناسَ على المصاحف، ونسخ منها وأرسلها إلى الأمصار؛ صيانةً لكتاب الله من أن يختلط على الناس ما ليس منه بما هو منه.

فإذا كانت الأمة قد احتاطت في نقل القرآن وهي تملك وسائل محدودة للنسخ والتداول، فكيف بعصر يستطيع فيه خطأ واحد أن يعبر آلاف الشاشات في لحظات؟

هنا تكمن خطورة العالم الرقمي: ليست في التقنية ذاتها، وإنما في أن سهولة النشر قد تُسقط هيبة التثبت. فقد يَظهر النص في صورة مُتقنة، أو تطبيق مشهور، أو حساب كثير المتابعين، فيكتسب الثقة من مظهره وانتشاره، لا من مصدره.

والقرآن لا يُنقل بمنطق: «وجدته فأنشره».

قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ [الإسراء: 36].

وقد يكون الخطأ حرفًا أو كلمة؛ لكنه حين يكون في كتاب الله لا يبقى خطأ صغيرًا. والأخطر أن ينتقل الخطأ من شاشة إلى أخرى، حتى تصبح كثرة تداوله سببًا في تصديقه.

ولذا فالمطلوب ليس أن نخاف من التقنية، وإنما أن ننقل إليها أخلاق التلقي التي حفظت للأمة كتابها: مصدر موثوق، ونص مضبوط، ومراجعة عند الاشتباه، ورجوع إلى أهل الاختصاص.

لقد تغيرت الوسيلة، ولم تتغير الأمانة.

فالقرآن محفوظ بحفظ الله، وقد حملت الأمة أمانة نقله قرونًا، فلم يكن التثبت فيه ترفًا علميًا، بل كان من تعظيم كلام الله. واليوم، وقد أصبحت الآية تصل إلى ملايين الناس بضغطة واحدة، صارت أمانة نقلها مسؤوليتك أنت أيضًا؛ فما تنقله عن كتاب الله ينبغي أن تكون قد وثقتَ منه، وما تشك فيه لا تنقله، وما لا تعرف مصدره فلا تنسبه إلى الله تعالى.

فكل آية تمر عبرك أمانة، وأنت آخر حلقة في سلسلة نقلها إلى من بعدك.

كتبه:
فضيلة الشيخ/ محمود محمد أبوخوات
الواعظ العام بمنطقة وعظ كفر الشيخ
🇾🇪
🕌

✍️
.

Address

Kafr El Sheikh

Opening Hours

Monday 8am - 2pm
Tuesday 8am - 2pm
Wednesday 8am - 2pm
Thursday 8am - 2pm
Saturday 8am - 2am
Sunday 8am - 2pm

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when منطقة وعظ كفر الشيخ - الأزهر الشريف posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share