حزب النور - أمانة طلخا

حزب النور - أمانة طلخا الصفحة الرسمية لحزب النور أمانة مركز طلخا محافظة الدقهلية

20/04/2025

"عمومية النور" تجدد الثقة في الدكتور محمد إبراهيم منصور رئيسا للحزب

جددت الجمعية العمومية العادية 2025 لحزب النور، الثقة في الدكتور محمد إبراهيم منصور رئيسًا للحزب، وذلك خلال اجتماعها اليوم بمقر الحزب بأمانة الأسكندرية.

وجاءت قرارات الجمعية العمومية العادية 2025 لحزب النور:
- تجديد الثقة في الدكتور محمد إبراهيم منصور رئيس الحزب.
- اعتماد ميزانية عام 2024م وموازنة عام 2025 م.
- تجديد الثقة في المجلس الرئاسي والهيئة العليا وجميع هيئات الحزب المنتخبة.


02/04/2025
05/03/2025

حزب النور يشيد بالبيان الختامي للقمة العربية الطارئة في القاهرة.. ويؤكد: لا حل لوقف مخطط التهجير إلا الإعمار

أشاد حزب النور بالبيان الختامي للقمة العربية الطارئة في القاهرة بشأن رفض التهجير وإعادة إعمار قطاع غزة، بعد حرب الإبادة التي تعرض لها القطاع، مؤكدًا ضرورة التعاون والتعاضد بين جميع الدول العربية والإسلامية لتنفيذ المقترح المصري بشأن الإعمار، فإنه لا حل لوقف مخطط التهجير إلا الإعمار والبناء وضمان حرية أبناء الشعب الفلسطيني على أرضهم.

وأشار حزب النور إلى أهمية الاستمرار في الدفع باتجاه رفض أي مخططات تستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، فهي مخططات خبيثة تقضي على قضية الأمة العربية وهويتها، ولن يقف العدو الإسرائيلي عند هذا الحد، بل سيسعى لتحقيق حلمه التلمودي ودولته العظمى من النيل إلى الفرات، وهو الأمر الذي لم ولن يتحقق بإذن الله في وجود مصر قوية عزيزة ووقوف جميع أبنائها صفًا واحدًا خلف قيادتهم.

وثمّن حزب النور الموقف المصري الواضح في رفض التهجير وإعادة الإعمار والجهد المبذول على كافة المستويات دعمًا للقضية الفلسطينية وتحملًا للمسؤولية التاريخية لمصر في رفض الظلم والعدوان وعدم المشاركة في تصفية القضية الفلسطينية رغم دقة الظرف الاقتصادي الذي تمر به الدولة، ولكنه قدر مصر أن تظل قائدة الأمة العربية والإسلامية، وأن تدفع ضريبة غالية لذلك من مواردها واقتصادها بل وشعبها وجيشها، وعلى كل العقلاء دعم هذا الموقف وتأييده.

وأكد حزب النور على أهمية ما جاء في القمة العربية بشأن وحدة سوريا ولبنان ورفض التدخلات السافرة للاحتلال ونهمه في إشعال المنطقة وتفكيك دولها، مشددًا على ضرورة أن يكون الرفض لتوسع الاحتلال في البلدان العربية رفضًا قاطعًا والتزامًا من كل الدول العربية، فمتى اتحد العرب كان لهم صوتٌ مسموع وموقفٌ مشهود، ولن يضيعنا الله.

وطالب حزب النور المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته والقيام بدوره في دعم المقترح المصري وإعادة الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وكذا الدفع باتجاه استمرار المفاوضات ودخول المساعدات، فوصمة العار التي خلفها الاحتلال يجب أن يمحوها العقلاء بالأخذ على يد الاحتلال، ومنعه من سفك دماء أصحاب الأرض أو استخدام الجوع كسلاح في حربه الإرهابية.


27/01/2025

بيان من حزب النور بشأن المقترحات الأمريكية لتهجير أهل غزة (ما زال مَن لا يملك يعطي مَن لا يستحق!)

يعلن حزب النور عن رفضه القاطع للاقتراح الذي طَرَحَه الرئيس الأمريكي "ترامب" بشأن استقبال مصر والأردن -أو أي دولة أخرى- للإخوة الغزاويين، إلى أن يتم إعادة الإعمار -على حدِّ قوله-.

لقد صَرَّح "ترامب" بأنه أشد أصدقاء إسرائيل، ثم صَرَّح أن مساحة إسرائيل صغيرة وتحتاج إلى التوسعة، ثم هو بعد ذلك يريد منا أن نصدِّق أن باعث اقتراحه هو: الشفقة على أهل غزة!

والشعب الفلسطيني شعب قُدِّر له أن يعيشَ معظمه في المخيَّمات منذ أن أصدر "بلفور" وعده لليهود بإعطائهم وطنًا قوميًّا في فلسطين، ومَن ساعتها ومَن لا يملك يعطي مَن لا يستحق!

ووعد "ترامب" لا يخرج عن هذه السياسة الجائرة؛ فما زال مَن لا يملك يعطي مَن لا يستحق، و"مَن لا يملك يريد تهجير مَن يملك!".

وطالما أن الرئيس الأمريكي قد اختار أن يقدِّم لنا مخططه في قالب التعاطف مع أهالي غزة، فنحن نقدِّم له اقتراحاتٍ كثيرة، يمكن أن يعبِّر بها عن هذا التعاطف:
1- إعادة قرارات تجريم اعتداء المستوطنين اليهود على الفلسطينيين.
2- إعادة الحظر على بيع القنابل الثقيلة للكيان الصهيوني، بل وحظر بيع كل أنواع الأسلحة للكيان الصهيوني.
3- عدم استعمال حقِّ الفيتو أمام أي قرارات إدانة للكيان الصهيوني.
4- الالتزام بتكلفة إعادة إعمار غزة التي دُمِّرت بسلاح معظمه أمريكي الصنع.
5- إرسال خيام وبيوت مسبقة التجهيز وكرافانات لتتسع لجميع أهل غزة.
ومصر حكومة وشعبًا تعلم أنه لا يُطلَب النصر من الأعداء، ولا يطلب من الحية الترياق، ولا من مخططي التهجير أدوات منعه؛ ولذلك كان في أول ما أرسلته مصر بجانب الطعام والشراب تلك البيوت المجهزة.

ونحن ندعو كل الحكومات والشعوب الإسلامية، والهيئات الإغاثية، إلى سرعة تلبية احتياجات أهل غزة من الخيام والبيوت المسبقة التجهيز.

لقد انهمرت الردود السياسية وكأنها إعصار اقتلع تلك التصريحات، وأحرقها وبعثر رمادها، فلم يبقَ لها أثر، وما أجمل هذا لو تبعه سيلٌ من التبرعات بالخيام والبيوت المجهزة؛ بحيث يكون قد وصل لكلِّ أسرة غزاوية مأوى ملائم قبل أن ينتهي الرئيس الأمريكي من قراءة ردود الفعل السياسية على بياناته.
وهذا أقل ما يمكن فعله لكي نطبِّق قوله -تعالى-: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) (الحجرات: 10).

الشعب المصري يريد أن يقوم بواجب ضيافة إخوانه في غزة، لكنه يعلم أنهم في رباط لحماية غزة، وفي حمايتها حماية للضفة، وفي حمايتهما حماية للقدس والمسجد الأقصى؛ أولى القبلتين، وثالث المسجدين، ومسري رسولنا الكريم.

فليبقَ أهل غزة في رباطهم، ولتكن كل شعوبنا الإسلامية مِن ورائهم ترسل لهم احتياجاتهم؛ امتثالًا لقول نبيهم -صلى الله عليه وسلم-: (‌مَثَلُ ‌الْمُؤْمِنِينَ ‌فِي ‌تَوَادِّهِمْ ‌وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) (متفق عليه).

حفظ الله بلادنا ومقدساتنا، وردَّ كيد أعدائنا في نحورهم؛ إنه نعم المولى ونعم النصير.

حزب النور
الأحد 26 رجب 1446هـ
26 يناير 2025م

Address

Talkha

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حزب النور - أمانة طلخا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share