ملفات وخيانات العرب

ملفات وخيانات العرب يتضمن الملفات الخاصه بتاريخ العرب والمعاهدات التى اوب?

دائما ما كان التاريخ مقبره لاسرار دفنت مع اصحابها دون ان ترد على السنة المقربين من اصحاب السطوه وصناع الاحداث فى الوطن العربى بصفه خاصه فلا تزال هناك المئات بل الآلاف من الاسرار التى لم تكشف عنها الاقلام الهاويه للحفر والتنقيب فى احداث الماضى وصفحات التاريخ

11/12/2016

ومازالت المخابرات الحربيه
تلعب بدماء المصريين ؟؟؟؟؟
أولا عزائي الي الاخوه المسيحين من شعب مصر خاصه والعالم المسيحي عامه.
ثانيا : تزامن ضرب الكنيسه بمصر مع تقديم مشروع لمجلس الشيوخ الأمريكي برفع الدعم عن مصر ، هل الهدف هو إثارة الشارع المسيحي بأمريكا لرفض المبادرة وضمان استمرار الدعم علي دماء الاخوه المسيحين أم ماذا؟؟؟؟؟
ثالثا:: وفي الفتره الاخيره من الصخب والغضب الموجود لدي الشعب المصرى والناتج عن غلاء الأسعار وصعوبة المعيشه
أراد الحزب الحاكم دعما آخر من الشارع المصرى لمكافحة ما يسمي بالإرهاب المزعوم .
أم إثارة الفتنه بين مسيحي ومسلمي مصر لضمان البقاء وأنشغال العقول بما هو كائن؟؟؟؟
الكثير من الاسئله لا إجابة لها إلا علي السنة المخابرات الحربيه...... والمستفيدين من ذلك...

من هو دونالد ترامب***************دونالد ترامبDonald Trump (الإنجليزية)   مناصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية (45)   تو...
15/11/2016

من هو دونالد ترامب
***************

دونالد ترامبDonald Trump (الإنجليزية) مناصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية (45) تولى المنصب
20 يناير 2017انتخب فيانتخابات الرئاسة الأمريكية 2016معلومات شخصيةالاسم عند الولادةDonald John Trump (الإنجليزية) الميلاد14 يونيو 1946 (العمر 70 سنة)[2]
مستشفى جامايكا، وكوينز الإقامةبرج ترامب (مدينة نيويورك)
مار أيه لاغو
البيت الأبيض (20 يناير 2017–) مواطنة الولايات المتحدة الأمريكية[3][4] العرقأمريكي أبيض الوزن236 رطل[5] استعمال اليدأيمن (يميني) الديانةمشيخية[6] الحزبالحزب الجمهوري الزوج/الزوجةإيفانا ماري زيلنيكوفا (7 أبريل 1977–22 مارس 1992)
ميلانيا ترامب (22 يناير 2005–)
مارلا ميبلز (19 ديسمبر 1993–8 يونيو 1999) أبناءدونالد ترامب الإبن، وإيفانكا ترامب، وإريك ترمب، وتيفاني ترمب، وبارون ويليام ترمب عدد الأطفال5 الأبفريد ترامب الأمماري آن ماكلويد أخت

ماريان ترامب باري

الحياة العمليةالمدرسة الأمجامعة فوردهام
أكاديمية نيويورك العسكرية
كلية وارتون (–1968)
مدرسة كيو فورست تخصص أكاديمياقتصاد شهادة جامعيةبكالوريوس العلوم المهنةرجل أعمال، ومستثمر، وصاحب مطعم، وكاتب غير روائي، ورائد أعمال وسياسي، ورجل أعمال، ونجم اجتماعي، ومطور عقاري، ومذيع برنامج ألعاب، وكاتب سياسي، ورجل دولة، وكاتب مجال العملالعقارات، وحكومة أعمال بارزةترمب: فن التعامل، وأمريكا المعاقة الثروة4,500,000,000 دولار أمريكي (31 مارس 2016)[9] الرتبةرئيس الأركان (2017–) الجوائز

نجمة على ممر الشهرة في هوليوود (2007)
جائزة التوتة الذهبية لأسوء ممثل مساعد (عن عمل:لا يمكن للأشباح فعلها) (1990)
وسام جزيرة إليس للشرف (1986)
جائزة شجرة الصندوق القومي اليهودي للحياة (1983)

دونالد جون ترامب (بالإنجليزية: Donald John Trump) (ولد في 14 يونيو 1946) هو الرئيس المنتخب السادس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في 9 نوفمبر 2016ضد منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، ومن المقرر أن تبدأ فترة رئاسته في 20 يناير 2017. وهو أيضًا رجل أعمال وملياردير أمريكي، وشخصية تلفزيونية ومؤلف أمريكي ورئيس مجلس إدارةمنظمة ترامب، والتي يقع مقرها في الولايات المتحدة. أسس ترامب، ويدير عدة مشاريع وشركات مثل منتجعات ترامب الترفيهية، التي تدير العديد من الكازينوهات، الفنادق، ملاعب الغولف، والمنشآت الأخرى في جميع أنحاء العالم. ساعد نمط حياته ونشر علامته التجارية وطريقته الصريحة بالتعامل مع السياسة في الحديث؛ على جعله من المشاهير في كل من الولايات المتحدة والعالم، وقدم البرنامج الواقعي المبتدئ (بالإنجليزية: The Apprentice) على قناة إن بي سي. ترامب هو الابن الرابع لعائلة مكونة من خمسة أطفال، والده فريد ترامب، أحد الأثرياء وملاك العقارات في مدينة نيويورك، وقد تأثر دونالد تأثرا شديدا بوالده، ولذلك انتهي به المطاف إلى جعل مهنته في مجال التطوير العقاري، [10] وعند تخرجه من كلية وارتون في جامعة بنسلفانياوفي عام 1968، انضم دونالد ترامب إلى شركة والده: مؤسسة ترامب. وعند منحه التحكم بالشركة قام بتغيير اسمها إلى منظمة ترامب. بدأ حياته العملية بتجديد لفندق الكومودور في فندق غراند حياة مع عائلة بريتزكر، ثم تابع مع برج ترامب في مدينة نيويوركوغيرها من المشاريع العديدة في المجمعات السكنية. في وقت لاحق انتقل إلى التوسع في صناعة الطيران (شراء شركة ايسترن شتل، [11] واتلانتيك سيتي كازينو، بما في ذلك شراء كازينو تاج محل من عائلة كروسبي، ولكن مشروع الكازينو افلس. وقد أدى هذا التوسع في الأعمال التجارية إلى تصاعد الديون.[12] حيث أن الكثير من الأخبار التي نقلت عنه في أوائل التسعينيات كانت تغطي مشاكله المالية، وفضائح علاقاته خارج نطاق الزوجية مع مارلا مابلس، والناتجة عن طلاق زوجته الأولى، إيفانا ترامب.

شهدت أواخر التسعينيات تصاعدا في وضعه المالي وفي شهرته. وفي عام 2001، أتم برج ترامب الدولي، الذي احتوى على 72 طابقا ويقع هذا البرج السكني على الجانب الآخر المقابل ل مقر الأمم المتحدة.[13] كذلك، بدأ البناء في "ترامب بليس"، وهو مبنىمتعدد الخدمات على جانب نهر هدسون. وقد امتلك ترامب مساحات تجارية في "ترامب انترناشيونال أوتيل آند تاور"، الذي يحتوي على 44 طابقا للاستعمال المتعدد (فندق وعمارات) على برجكولومبس، ويمتلك ترامب حاليا عدة ملايين من الأمتار المربعة في مدينة مانهاتن،[14] ولا يزال شخصية بارزة في مجال العقارات في الولايات المتحدة وهو من المشاهير البارزين الذي تتعرض له وسائل الاعلام بالتغطية.

الخلفية والتعليم

حياته المهنية

العقارات

في وسائل الإعلام

نجمة دونالد ترامب على ممر الشهرة في هوليوود بلوس أنجلوس عن استضافته لبرنامج الواقع The Apprentice.

دونالد ترامب في نيوهامبشر ضمن حملته الإنتخابية للترشح لرئاسة الولايات المتحدة يونيو 2015

دونالد ترامب، واثنين من جائزة إيمي، قد قدموا مباراة كإصدار تصويري في المسلسلات التلفزيونية والأفلام (مثل Home Alone 2: Lost in New York, The Nanny, The Fresh Prince of Bel-Air, Days of our Lives)، وكممثل (The Little Rascals.) فقد كان ترامب موضوع الكوميديين، الكرتون، والكاريكتير على الإنترنت. بالإضافة إلى النماذج المذكورة أعلاه من وسائل الاعلام، كان ضيفا على البرامج الحوارية ومختلف وسائل الإعلام الأخرى.

في عام 2003، أصبح ترامب المنتج التنفيذي والمضيفة للشبكة ان بى سى في برنامج المشاهد الحقيقية، The Apprentice،حيث يقوم مجموعة من المتنافسين في إدارة واحدة من مؤسسات ترامب التجارية. المتسابقون الآخرون تباعا يخرجوا من اللعبة. في عام 2004، قدم دونالد ترامب طلب علامة تجارية لبشعار "أنت طردت".

بالنسبة للسنة الأولى من المعرض فقد دفع ترامب 50،000 دولار لكل حلقة (حوالي 700،000 دولار للموسم الأول)، ولكن تبين النجاح في بدايات البرنامج، فأصبح يدفع له الآن 3 ملايين دولار في الحلقة، مما جعل منه واحدا من الشخصيات الأعلى أجرا تلفزيونيا.

في ديسمبر 2006، برنامج حواري يستضيف روزي أودونيل انتقد ترامب على برنامج "لتكون بمثابة البوصلة الأخلاقية لمدة 20 عاما من العمر" بعد إعطاء فرصة ثانية لملكة جمال الولايات المتحدة، تارا كونر، الذي كانت قد انتهكت المبادئ التوجيهية للمسابقة من حيث حفلات الشرب. ترامب، الذي يملك الحق في المسابقة، قرر السماح لكونر الإبقاء على تاج ملكة جمال الولايات المتحدة في حين أنها تسعى لإعادة التأهيل.

في عام 2007، تلقى ترامب شرف لمساهمته في برنامج The Apprentice على شاشات التلفزيون بعد اطراءه في برنامج على ممشى المشاهير في هوليوود.

في أكتوبر 2007، ترامب ظهر في لاري كينغ لايف وألقى انتقادات لاذعة، لرئيس الولايات المتحدة جورج دبليو بوش، لا سيما فيما يتعلق الحرب على العراق. كما أنه توقع ان رودي جولياني وهيلاري كلينتون ستفوز في ترشيحات الرئاسة الجمهوري والديموقراطي، على التوالي، وقال انه سيكون داعما جدا من أي منهما في انتخابات الرئاسة. مزيد من التصريحات التي أدلى بها حول العراق حيث قال "أي شخص يريد المزيد من القوات في العراق، لا اشعر انه قادر على الفوز في الانتخابات" ورودي جولياني يؤيد هذا الموقف. على نفس المعرض، كما أنه كان حاسما في التصور العام للانجلينا جوليمن ناحية الجمال

في 17 سبتمبر 2008، أيد ترامب رسميا جون ماكين لرئاسة الولايات المتحدة

Donald J. Trump is the very definition of the American success story, continually setting the standards of excellence in business, real estate and entertainment. Show support for his presidential campaign here.

14/10/2016

خيانات السيسي
تاريخ السيسي مع الخيانات طويل وعميق ولم تتوقف بانقلابه على الرئيس المتخب د.محمد مرسي، فخيانته ببيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية لم تكن أقل من خيانته بتبديد المليارات التي استولى عليها من دول الخليج تحت مسمى "معونة" لمصر، وخيانته بالموالاة والتواطؤ مع الكيان الصهيوني وحصار غزة لا تقل عن خيانته بوضع مصر على طريق خط الفقر السريع عبر قروض صندوق النقد الدولي.

أما خيانته مع خيرة الشباب والعلماء الذي يلقون ويلات التعذيب والقمع في غياهب سجون العسكر فحدث ولا حرج، فضلا عن تدميره المتعمد لبنية سيناء وتهجير أهلها وتدمير منازلهم.

ومن الخيانات ما كشفته صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن اعتماد (إسرائيل) على مصر للحيلولة دون المساعي العربية لاستصدار قرار دولي ضد البرنامج النووي الإسرائيلي، وأرجعت ذلك إلى "تنامي العلاقات بين القاهرة وتل أبيب التي ستتوج بزيارة تاريخية يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى مصر قريبا".

وقال باراك رابيد المراسل السياسي لصحيفة هآرتس إن التقارب الحاصل بين (إسرائيل) ومصر سيدفع عددا من الدول العربية للامتناع عن التقديم بمشروع قرار في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد السلاح النووي الإسرائيلي رغم وجود مخاوف إسرائيلية من تقدم هذه الدول بمثل هذا القرار في اللحظات الأخيرة.

وتوقع أن تمتنع الدول العربية برئاسة مصر هذا العام عن التقدم بمثل هذا المشروع الذي يقضي بنشر مراقبين دوليين للإشراف على مستودعات السلاح النووي الإسرائيلية، خلال الاجتماع المتوقع للوكالة في فيينا في سبتمبر المقبل.

اقتصاد الحضيض
وقد أقرت عدة تقارير اقتصادية أن السيسي أعطى ظهره للفقراء، الذين باتوا في أقصى درجات الإحباط، بعد أن تعهد قبل 3 أعوام بتحسين أوضاعهم المعيشية.

وكان انهيار السياحة في مصر حاضرا في كشف الانهيار السيساوي عن أن عائدات هذا القطاع الذي يعتمد عليه الاقتصاد المصري وصلت عام 2016 إلى 500 مليون دولار، مقابل 14 مليار دولار في 2015، أي بانخفاض يقدر بنحو 64.3%.

كذلك الحال بالنسبة لقناة السويس التي وصلت عائداتها عام 2015 إلى5.17 مليار دولار، مقابل 5.46 مليارات دولار عام 2014 بتراجع يقدر بـ5%.
وما زالت السلسله مستمره

04/10/2016

هذا نص المنشور على موقع الكنيستالاسرائيلي الخاص بخال السيسي
.
تاريخ الولادة: 11/11/1931

سنة الهجرة: 1951

مكان الولادة: المغرب

ثقافة

تعلم في المدرسة المهنية لعلم المقاييس والمكاييس في دار البيضاء.

خريج كلية الإدارة العامة.

متخصص بالهتدسة.



النشاط العام ومعلومات إضافية

– عضو في منظمة “فرايهايت” (أي الحرية بالعبرية) في “هَكِيبُوتْس هَمِئُوحَاد” (الكيبوتس الموحد “تَكَم” وهي منظمة أسسها أعضاء حزب عمال إسرائيل بنية إقامة كيبوتسات على أساس العمل المشترك في مختلف المجالات) في مراكش (عام 1947).

–عضو في “المَغِين” (وهي الحركة السرية اليهودية فيمراكش) في السنوات ما بين 1948-1950

– عضو في دورة التأهيل في مونبردون في فرنسا في السنوات ما بين 1950-1957.
– إنضم إلى دورة التأهيل في “عين جِف“.
– خدم في النَحَل (الشبيبة الطلائعية المحاربة).
– عضو في كيبوتس “تسئيليم” في السنوات ما بين 1953-1956.
– حداد في صناعات “أورون” في العربا ومن ثم في صناعات النقل في السنوات ما بين 1956-1957.

– مرشد ومدرس في دورة التأهيل الخاصة بوزارة العمل في بئر السبع في السنوات ما بين 1957-1963.
– مفتش في مجال التربية المهنية في وزارة العمل في السنوات ما بين 1968-1981.
– سكرتير مجلس عمال بئر السبع في السنوات ما بين 1968-1981.
– عضو في اللجنة المركزة في الهستدروت (نقابة العمال العامة) في السنوات ما بين 1974-1982.

– إنضم إلى حزب عمال إسرائيل (مباي) (عام 1951).
– عضو في مركز الحزب عام (1959)

–عضو في ديوان حزب العمل عام 1971))

وظائف في اللجان

الكنيست العاشرة عضو في لجنة الاقتصاد

عضو في لجنة العمل والرفاه

الكنيست العاشرة المعراخ

“ونلاحظ هنا أن كل المعلومات الموجودة فى أرشيف الكنيست تتطابق مع المعلومات المنشورة فى الخبر الذى لف كل مواقع الانترنت تقريبا .

عندما تزوجت مليكة عام 1953 من أبو السيسى كان خالها قد هاجر لاسرائيل منذ عامين 1951 . أى عندما ولد السيسى كان خال أمه ليس يهوديا فحسب بل اسرائيليا فى الحزب الحاكم ، بل كان فى منظمات صهيونية فى المغرب قبل هجرته .

وتخلت أمه عن الجنسية المغربية عام 1973 حتى يدخل الكلية الحربية . وهذا ينطبق على الواقع من حيث التاريخ فالمنشور رسميا أن السيسى تخرج من الكلية الحربية عام 1977.ويقول الخبر أنها أنجبت السيسى عام 1954 وهذا يتطابق مع المعلن رسميا .“

02/10/2016

«السيسي» خيب أمل المصريين بعد 3 سنوات من حكمه الفعلي
********************************
إن سنوات حكم الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي» حوّلت آمال المصريين إلى «خيبات كبيرة»، وذلك بعد مرور ثلاث سنوات على حكمه.

طلب «السيسي في بداية حكمه طلب من شعب مصر أن ينتظر 730 يوما لتطبيق خارطة الطريق التي أعلنها لإنقاذ مصر من أزماتها الاجتماعية والاقتصادية العالقة فيها، لكن من الواضح أن الآمال التي علقها المصريون على خطة السيسي تأخذ في التلاشي يوما بعد يوم».

لم يوفرالسيسي حلولا خلاقة لتفاقم الأزمات الاقتصادية، لا سيما البطالة بين الشباب المتعلمين غير القادرين على إقامة أسر وعائلات لهم، مما يشير إلى وجود علاقة مباشرة بين ارتفاع معدلات البطالة لدى الشبان المصريين وبين الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي تفتقر إليه مصر».

حيث وصلت نسبة البطالة إلى 12.8%، وتزيد هذه النسبة بين الشباب المصريين الحاصلين على شهادات أكاديمية لتصل 34%.

و ذلك أسفر عن زيادة ملحوظة في أعداد الشبان المصريين الباحثين عن الهجرة إلى الدول الأوروبية، من بينهم مهاجرون غير قانونيين، وآخرون مستعدون للمخاطرة بأنفسهم للبحث عن مستقبل أفضل من مصر في ما وراء البحار.
لقد وصل عدد المهاجرين المصريين غير الشرعيين بلغ تسعين ألفا عام 2015، مقابل 15 ألفا عام 2009، وفق الاحصائيات الاخيره
وعلي الصعيد السياسي إن «السيسي انتهج خلال حكمه سياسة القبضة الحديدية تجاه معارضيه، لا سيما الشبان الذين كانوا من رواد ميدان التحرير في سنوات سابقة، وأصدر قانون تنظيم المظاهرات للحد بصورة جوهرية من التظاهر في الميادين الجماهيرية».

حيث زاد من انتشار قوات الأمن في الشوارع، ورفع معدلات الاعتقالات الجماعية للمتظاهرين والصحفيين، وتبين أن العديد من هؤلاء كانوا من داعمي السيسي، وممن صوتوا له في الانتخابات الرئاسية، لكنهم تحولوا في نظره إلى أعداء للأمة المصرية وخونة وجواسيس».
علي حد قوله من اتهامات
كل هذه الممارسات التي ارتكبها نظام السيسي دفعت الكثير من معارضيه إلى الهرب خارج مصر للنجاة بأنفسهم، بعد حصول الشرخ الكبير بين السيسي وجمهور الطلبة والأكاديميين الجامعيين في ظل تدخل نظامه في الحياة الجامعية والانتخابات الطلابية
ولذلك فان الثوره قادمه لا محال لينتهي بذلك عصر مملوك القرن العشرين عبدالفتاح السيسي

21/09/2016

المسألة هات وخد.. وكله سلف ودين" بهذا المثل الشعبي المصري برر الأنبا يؤانس أحد كبار قادة الكنيسة المصرية حماسها الشديد لحشد رعاياها في الولايات المتحدة والغرب عموما لاستقبال المشير عبد الفتاح السيسي خلال زيارته الأخيرة إلى نيويورك للمشاركة في الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

الحشد الذي كان في استقبال السيسي كان بالفعل حشدا طائفيا بامتيار، نافست فيه صور البابا تاوضروس بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية (تمثل غالبية المسيحيين المصريين) صور المشير السيسي أثناء وقفات الاستقبال والترحيب، وكأن منظميها أرادوا إيصال رسالة للسيسي أنهم هم فقط من وقفوا معه، ولم يتركوه وحيدا في مواجهة حشود الرافضين للانقلاب الذي ظلوا محاصرين للفندق الذي يقيم فيه طيلة إقامته في نيويورك، وقد فسر البعض هذا الحشد بأنه رد للجميل للسيسي الذي أصدر قانون بناء الكنائس الذي اعتبرته الكنيسة أهم قانون منذ 160 عاما، بينما اعتبره آخرون "عربونا" لطلب المزيد من المكاسب.

الأمر الأهم في هذا المقام هو ظهور الكنيسة المصرية كحزب سياسي يقوم بالحشد لمهمة سياسية، وهو دور عرفت به الكنيسة في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك في إطار تفاهم غير مكتوب بين الطرفين، لكنها فقدت هذا الدور عقب ثورة 25 يناير 2011 حين تصدر شباب ومثقفون مسيحيون وحركات شبابية مسيحية لطرح الهموم المسيحية في إطار وطني عام يشاركهم فيه الكثير من المسلمين.

ومما يجدر ذكره هنا أيضا أن هؤلاء النشطاء المسيحيين المدنيين الذين نشأوا وترعرعوا في ظلال ثورة يناير يحاولون الآن التصدي لهذا التغول الكنسي، وفرض الكنيسة لنفسها كممثل وحيد للمسيحيين أمام الدولة، وقد أصدر أكثر من 160 ناشطا مسيحيا "رسالة مفتوحة للنظام والكنائس والمجتمع المدني" دانوا فيها تحرك الكنيسة لحشد المسيحيين لدعم السيسي في نيويورك واعتبروه خروجا عن القواعد الديمقراطية وإقحاما للدين في السياسة.

كما حذروا من خطورة استمرار الزج بالمؤسسات الدينية بشكل عام، والكنائس ‏بشكل ‏خاص، في المعادلة السياسية وسط مجتمع يعاني من أزمة طائفية بالأساس، وحملوا النظام والكنائس تبعات ذلك على بسطاء المواطنين المسيحيين؛ الذين يعانون من أزمات جراء دخول الكنائس ‏كطرف ‏بالمعادلة السياسية.

بداية التحول للدور السياسي
بداية تحول الكنيسة إلى الدور السياسي كانت مع تولي البابا شنودة لموقعه كبابا للأقباط الأرثوذكس في العام 1971 والذي شهد عهده عدة أحداث طائفية بدءا بحادث الخانكة عام 1972 وانتهاء بحادثة القديسين عام 2010، ولكن تحول الكنيسة إلى حزب (بالمعنى المجازي) يحتكر تمثيل المسيحيين سياسيا أمام الدولة ظهر مع تولي الرئيس الأسبق حسني مبارك مقاليد السلطة عام 1981 حيث كان من أوائل قراراته إعادة البابا شنودة إلى مهامه كرأس للكنيسة بعد أن أبعده سلفه أنور السادات وأسند مهامه لمجلس بابوي من 5 مطارنة.

كان المأمول أن تجتذب الأحزاب السياسية الكثير من المسيحيين ليمارسوا من خلالها العمل السياسي، ويعرضوا من خلالها مطالبهم، ولكن ضعف التجربة الحزبية ذاتها ومحاصرتها من الدولة من ناحية وتضخم دور الكنيسة في ظل الزعامة الكاريزمية للبابا شنودة جذبت الأقباط إلى الكنيسة بدلا من الأحزاب، ونجحت الكنيسة بالفعل في رفع هموم ومطالب الأقباط للدولة التي تجاوبت معها بشكل كبير، وكان ذلك ما يعزز تفويض المسيحيين لكنيستهم بأداء هذا الدور نيابة عنهم.

ومن جانبها ظلت الكنيسة وفية لهذه العلاقة مع نظام مبارك حتى لحظاته الأخيرة إذ رفضت الدعوات المطالبة باستقالته، وحافظت على احتجاجات المسيحيين على بعض الأحداث داخل أسوار الكاتدرائية، وأبدت قبولا ضمنيا لفكرة توريث جمال مبارك الحكم، كما وقفت ضد ثورة يناير في أيامها الأولى وأعلن البابا دعمه لحق مبارك في استكمال دورته، وكانت الكنيسة تتدخل لدى أقباط المهجر دوما لمنعهم من تنظيم وقفات احتجاجية ضد مبارك خلال زياراته للولايات المتحدة والغرب.

تململ الإصلاحيين المسيحيين
في تلك الفترة التي أحكمت فيها الكنيسة قبضتها على مسألة تمثيل الأقباط سياسيا، أظهرت بعض القيادات المسيحية المدنية والدينية تململا ومعارضة، وكان من الشخصيات المدنية الرافضة لتدخل أو احتكار الكنيسة لتمثيل الأقباط سياسيا البرلماني السابق الدكتور ميلاد حنا بحكم انتماءاته اليسارية، والمفكر المسيحي سمير مرقص (الذي عينه الرئيس محمد مرسي مساعدا له لاحقا ثم استقال بعد شهور وانحاز لمعارضي مرسي) وكذا الناشط السياسي جورج إسحق الذي انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية لحزب العمل ذي التوجه الإسلامي، والذي ساهم في تكوين حركة كفاية، ثم كان من مؤسسي جبهة الإنقاذ المناهضة لمرسي وانحاز للانقلاب العسكري في يوليو/تموز 2013، والبرلماني السابق جمال أسعد عبد الملاك وهو أول مسيحي يدخل البرلمان على رأس قائمة التحالف الإسلامي عام 1987، والذي انضم لجبهة معارضي مرسي لاحقا.

وبينما كان الثلاثة الأوائل مع آخرين أقل حدة في رفضهم للدور السياسي للكنيسة وظلوا محافظين على علاقة ودية مع قيادتها فقد كان أسعد هو الأكثر تشددا وقد ألف كتابا بعنوان "من يمثل الأقباط.. البابا أم الدولة؟" انحاز فيه إلى فكرة أن الدولة بكل مؤسساتها الرسمية والشعبية هي التي تمثل الأقباط وليس البابا أو الكنيسة، وتسبب ذلك في جفوة بينه وبين الكنيسة.

أما من رجال الدين المعارضين للبابا شنودة ولدور الكنيسة السياسي فقد برز كل من القمص شاروبيم والقس أنسطاسي شفيق والقس إبراهيم عبد السيد، والذين قادوا حركة إصلاح داخل الكنيسة، وقد انتهت حركة الإصلاح بشلح رجال الدين الثلاثة (تجريدهم من رتبهم الدينية) كما منعت الكنيسة الصلاة عليهم بعد مماتهم، وحرمت أسرهم من معاشاتهم، كما نجحت الكنيسة في استمالة الشخصيات المدنية المعارضة، وبالتالي لم تنجح حركة الإصلاح بشقيها المدني أو الديني في ثني الكنيسة عن دورها السياسي بسبب قوة شخصية البابا شنودة من جهة وتمسك غالبية المواطنين المسيحيين بهذا الدور وشعورهم بعدم الأمان بعيدا عن الكنيسة، وكذا بسبب تشجيع الدولة لهذا الدور وتجاوبها معه.

الثورة تطيح بهيمنة الكهنة
حين اندلعت ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 كانت قيادة الكنيسة من أكبر الداعمين لحكم الرئيس السابق حسني مبارك، وقد دعت الشباب المسيحي لعدم المشاركة، لكنها لم تفلح تماما، إذ شارك بالفعل بعض الشباب المسيحي في الثورة، وكان بعضهم يحرص -وهذا ما شاهدته بعيني- على حمل لافتات كتب فيها أنها "مشارك رغم قرار البابا بالمقاطعة"، وكانت فترة الأيام الثماني عشرة للثورة في ميدان التحرير وغيره من الميادين فرصة جيدة لاندماج حقيقي بين الشباب المسلم والمسيحي في عمل سياسي مشترك.

وشهد الميدان العديد من المظاهر الودية بين الطرفين، ونظمت منصة الميدان صلوات للمسيحيين في أيام الأحد من قلب ميدان التحرير، وقد أسهمت هذه التجربة في تحطيم سيطرة الكنيسة على الشأن السياسي للأقباط، وظهور نشطاء مسيحيين من الشباب، كما عادت الروح لبعض القيادات المدنية القديمة، وأصبحت جبهة المدنيين المسيحيين (يوصفون كنسيا بالعلمانيين) أقوى من جبهة رجال الدين (الكنيسة) لأول مرة منذ زمن بعيد رغم وجود البابا شنودة صاحب الشخصية الكاريزمية (توفي في 17 مارس/آذار 2012).

وقد أثبت ذلك أن رهانات الكنيسة على حكم مبارك كانت خاطئة، وكانت ستتسبب في مزيد من العزلة الشعبية للأقباط لولا هذا الدور الشبابي النشط، وفي مقابل الغياب المسيحي شبه التام عن الأحزاب السياسية قبل ثورة يناير نشط المسيحيون في العمل الحزبي بعدها، إذ أسس بعضهم أو ترأس أو شارك في تأسيس أحزاب سياسية مثل حزب المصريين الأحرار والمصري الديمقراطي والدستور.

ثورة مضادة في الكنيسة أيضا
كانت صدارة الحركات الشبابية المسيحية التي نشأت بعد الثورة للمشهد القبطي أحد المتغيرات المهمة التي أنتجتها ثورة يناير2011، ويمكن القول إنها كانت ثورة هادئة على قيادة الكنيسة التقليدية، وقد أسرت قيادة الكنيسة -كبقية قوى الدولة العميقة- ذلك في نفسها لتنتفض لاحقا مع غيرها من مكونات هذه الدولة العميقة لوأد الثورة، ولتستعيد سلطتها السياسية مجددا إلى جانب سلطتها الروحية، وخاصة مع تولي البابا تواضروس لرئاسة الكنيسة بعد وفاة البابا شنودة.

فقد شاركت الكنيسة في التحريض ضد حكم الرئيس محمد مرسي، وساهمت في صناعة الأزمات داخل الجمعية التأسيسية للدستور في 2012، وتلاقت رغبتها مع رغبة الحركات المدنية المسيحية وغيرها من الحركات المناوئة لحكم الرئيس مرسي فساهمت بقوة في الحشد لمظاهرات 30 يونيو/حزيران 2013، ومن ثم شارك البابا تاوضروس في مشهد الانقلاب يوم 3 يوليو/تموز 2013 إلى جانب السيسي وشيخ الأزهر والبرادعي وأمين حزب النور وقادة القوات المسلحة.

وعقب وقوع الانقلاب مباشرة قاد البابا انقلابا مماثلا في الكنيسة عاد بمقتضاه للصيغة التي أرساها سلفه البابا شنودة، وهي احتكار الكنيسة لتمثيل المسيحيين سياسيا، ورغم تصاعد الأزمات الطائفية في عهد السيسي فإن البابا ظل يحتفظ بعلاقة متميزة جدا معه، وقد اعتبرته الكنيسة مبعوث العناية الإلهية من حكم الإسلاميين، وظلت تقيم له الصلوات دوما في مواجهة المخاطر التي يتعرض لها، وأخيرا سعت الكنيسة لإظهار قدرتها على الحشد مجددا خلال زيارة السيسي الأخيرة للولايات المتحدة، فأوفد البابا اثنين من أقرب مساعديه وهما الأنبا يؤانس والأنبا بيمن للطواف على كنائس المهجر، وحشد المسيحيين في عشرات الحافلات لاستقباله.

ولأن الحشد كان كنسيا فإنه فقد صفته الشعبية والوطنية خاصة مع مزاحمة صور تاوضروس والصلبان المسيحية لصور السيسي وعلم مصر، وهو ما فجر مخاوف القوى المدنية المصرية بما فيها القوى المسيحية من انعكاس ذلك سلبا على مسيحيي مصر في الداخل، فهذا الحشد الكنسي سيعمق المناخ الطائفي في مصر، وقد تنبه إلى ذلك العديد من النشطاء المسيحيين الرافضين لتدخل الكنيسة في السياسة فحاولوا من خلال رسالتهم للنظام والكنائس والمجتمع المدني إثبات أن موقف الكنيسة لا يمثل جميع الأقباط في محاولة لتجنب أثاره السلبية، لكن المؤكد أن هذا الموقف سيترك آثاره السلبية على المجتمع المصري.

18/07/2016

هدأت عجلة دبابات الانقلاب في تركيا ، وبدأت الحياة تعود الى طبعيتها في تركيا . وهي ثاني مرة يفشل فيها الانقلاب في تركيا ، الأولى كانت سنة 1963 ، اما باقي الانقلابات فجميعها نجح ، حتى الانقلاب الأبيض على نجم الدين أربكان سنة 1997 نجح . وهو ما يلقي ظلالا من الشك والارتياب في طبيعة هذا الانقلاب ، خاصة اذا علمنا ان كل الانقلابات التركية الناجحة ، وهي انقلابات 1960 ،1971 ، 1980 ، 1997 ، كانت مدعومة من قيادة الأركان العسكرية وبتنسيق مع جميع فصائل الأجهزة الامنية . لكن الخبراء يلاحظون في الانقلاب الأخير انه تم من قبل مراتب عسكرية أدنى وبطريقة جد محدودة . فهل هو انقلاب مراهقين كما يذهب اليه بعض المحللين ؟ ام هو انقلاب مدبر ومتحكم فيه من قبل أردوغان ؟ .

للآن لم تتضح الصورة الكاملة بعد محاولة الانقلاب العسكري الأخير بتركيا . فعدد الموقوفين من المشاركين في الانقلاب يقارب الألف ، اما عدد القتلي فهو قليل . والخسائر المادية تكاد لا تذكر ، الا من قصف خفيف لبنى البرلمان ولبعض المواقع العسكرية والأمنية . وقد دامت مدة الانقلاب ما يقرب من أربع ساعات قبل ان تظهر بوادر فشله الأولى . فحين ظهر الرئيس أردوغان على الهاتف المحمول على غير عادته عبر وسيلة السكايب ، كان يبدو عليه هدوء واتزان لا يتناسب مع الحدث وخطورته ، حيث امر الشعب بالخروج الى الساحات والتصدي للانقلابيين بلغة هادئة ومتوزانة . في هذه الأثناء كان قائد أركان الجيش التركي محتجزا عند الانقلابيين ، بينما كان رئيس المخابرات مختبئا بمكان مجهول يعطي تعليماته وتوجيهاته لعناصره لتطويق الحدث . اما المؤسسة الأمنية فقد ظلت على وفائها للرئيس التركي . في حين دعمت جميع الأحزاب السياسية منطق الحياة الأمنية وتشبث البرلمانيون بالمنهج الديمقراطي .

في هذه الأثناء كانت جميع عواصم الغرب ، بما في ذلك موسكو تصدر بيانات عائمة ووسطية ، دون ان تدعو الى احترام السيرورة الديمقراطية أو حث الانقلابيين على اعادة التفكير في صنيعهم . بل أقصى ما طالبت به هو الحفاظ على السلام في الجمهورية وضبط النفس . حتى ان حلف الناتو الذي يعتبر الجيش التركي ثاني أكبر قوة فيه لم يصدر أي بيان شجب للانقلاب . وهو ما حدا ببعض المحللين ساعتها الى افتراض ان الانقلاب تم بتنسيق مع هذه القوة العالمية ، ومع عواصم غربية على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية .

لكن ما أن بدأت بوادر الانفراج تظهر وتلوح في الأفق حتى بادر الرئيس أوباما الى الاعلان على ضرورة احترام المؤسسات الديمقراطية المنتخبة . ومع ان هذا الموقف كان يجب أن يكون مبدأ وأساسا في ارساء دعائم السلم والسلام الوطني او الدولي ، وقاعدة تنبني عليها العلاقات الدولية بين الحكومات الشرعية ،فان البيت الأبيض انتظر الى حدود تبين الخيط الأبيض من الأسود ليصدر هذا التصريح ، وهو ما صنعه حلف الأطلسي . مما يدعم وجهات نظر ارتباط البيت الأبيض بمحاولة الانقلاب الفاشلة او على الأقل ضبابية الموقف الأمريكي والانتصار للرابح في مثل هذه العملية ، وهو موقف انتهازي بامتياز .

لكن المثير في الأمر ان السلطات التركية سارعت الى ادانة جماعة فتح الله غولان منذ بداية الانقلاب، وهو معارض تركي مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية . مما قد نعتبره رسالة مشفرة الى الولايات المتحدة الأمركية . خاصة وأنها ، أي الولايات المتحدة الأمريكية ، كانت قبل يومين فقط قد طلبت من رعاياها بتركيا توخي أقصى درجات الحذر ، وقللت من بعثتها الديبلوماسية بأنقرة ، وكذلك فعلت فرنسا . وهو ما يعزز الشك في علم بعض العواصم الغربية بما سيدور في تركيا .

لكن هنا لابد وأن نستحضر دهاء الرئيس التركي ، وبراغماتيته القصوى ، فبعد الاعتذار المكتوب لروسيا وتقربه منها ، وبعد اعادة العلاقة مع دولة الكيان الاسرائيلي ، واشارات قوية لاعادة العلاقة مع مصر وسوريا . هذا ناهيك عن انقلابه على الاكراد ، ومحاولته حل الحزب الشعبي الديمقراطي وتقديم كوادره وبرلمانييه للمحاكمة ، في انقلاب واضح على ديمقراطية صناديق الاقتراع ، وابتزازه لأوروبا عبر ملايين اللاجئين السوريين وغيرهم . فان رجلا بهذه الأساليب التكتيكية الضاغطة يمكن أن يفكر في أي شيء .

حتما سيقترن اسم اردوغان باسم كمال اتاتورك ، باعتباره الرجل الذي استطاع ان يهمين على الحياة السياسية بتركيا المعاصرة ويطبعها بطابعه الشخصي . فالرجل يمثل نموذجا للدهاء السياسي المعاصر ، ولا يمكن لأي قوة ان تقف في وجه استعادته اسم السلطان التركي بما لهذه الكلمة من دلالة رمزية قوية .

يبقى ان اشير في النهاية ان هذا الانقلاب يمثل درسا قويا في مستويات عديدة ، يجب تفكيكها وبسطها لقراءة الخرائط الجيوسياسية ، فهو انقلاب له مخارج ومداخل متعددة ، يمكن الاتفادة منها يمناهج مختلفة وقراءات متنوعة .

09/06/2016

استيراد الغاز من "إسرائيل".. جريمة جديدة للانقلاب

الكيان الصهيونى يعرض المساهمة فى حل أزمة الطاقة مقابل التطبيع
الخبراء: إسرائيل تحاول مساندة الانقلابيين بصفقات فاسدة ومشبوهة
فهمى هويدى: إسرائيل تسطو على الغاز المصرى والانقلاب لا يحرك ساكنًا
إبراهيم زهران: الرأى العام لن يقبل التطبيع مع الكيان الصهيونى
السفير إبراهيم يسرى: الانقلابيون يبيعون مصر من أجل إرضاء الصهاينة

يسعى الكيان الصهيونى إلى مساندة الانقلاب العسكرى الدموى فى مصر ويحاول ترويجه خارجيًا؛ لأن مصالح إسرائيل الاقتصادية والسياسية مع الانقلابيين الذين يتبعون تل أبيب وواشنطن وينفذون دائمًا ما يطلب منهم دون النظر إلى أن هذا فيه مصلحة الشعب المصرى أم لا، أحدث ما يحاول الكيان الصهيونى تقديمه لحكومة الانقلاب هو ما جاء على لسان وزير الطاقة والمياه الإسرائيلى سيلفان شالوم، الذى أعلن أنهم يدرسون تصدير الغاز الطبيعى لمصر، ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلى عن شالوم قوله إن مصر تعانى من أزمة حقيقية فى الغاز، مدعيا أن القاهرة طالبت بشراء الغاز الإسرائيلى، مشيرًا إلى أنه لا يرى أى سبب فى رفض الطلب المصرى.
وأضاف شالوم -خلال "برنامج صباح الخير يا إسرائيل" بإذاعة الجيش الإسرائيلى بثته منذ أيام- أن الطلب المصرى يدرس حاليا فى تل أبيب، بعد أن أبدت القاهرة رغبة أكيدة فى شراء الغاز الإسرائيلى، مشيرا إلى أن هذا الأمر يدعم السلام بين البلدين.
وأوضحت الإذاعة العسكرية أن كلا من رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو ووزير ماليته رحبا بقرار تصدير الغاز الإسرائيلى لدول العالم ومن بينها مصر.
بدوره، سارع الجانب المصرى الممثل فى حكومة الانقلاب بنفى الخبر مكذبًا الكيان الصهيونى؛ حيث قال المهندس شريف إسماعيل -وزير بترول حكومة الانقلاب-: "إننا لم نطلب من إسرائيل استيراد الغاز الطبيعى، ولم نتحدث معهم فى أية موضوعات تخص الشأن المصرى، نافيًا ما تردد على لسان وزير الطاقة والمياه الإسرائيلى سيلفان شالوم، عن أن القاهرة طلبت شراء غاز إسرائيلى".
وأوضح وزير بترول الانقلاب، أن الاستيراد يتم من خلال المناقصات التى تطرحها الشركة القابضة للغازات الطبيعية، وأن هناك العديد من الخيارات المطروحة للاستيراد الغاز، منها على سبيل المثال الجزائر، وهى دولة كبرى فى تصدير الغاز الطبيعى.
المثير فى الأمر هو ما كشفه الكاتب الصحفى فهمى هويدى الذى علق على هذا الأمر بكشف بعض الحقائق ومنها أن هناك سطوا من دولة الكيان الصهيونى على الغاز المصرى فى ظل سكوت تام من مسئولى الانقلاب فى مصر، رغم أن دولة الكيان الصهيونى كانت هى من تستورد الغاز من مصر، معيدا للأذهان قضية سرقة دولة الاحتلال للغاز المصرى الموجود فى البحر المتوسط بالتعاون مع قبرص وعدم وجود تحرك سريع من الحكومة المصرية.
وقال هويدى -فى مقاله له بجريدة الشروق-: "إننى آنذاك تلقيت تلك التفاصيل من أحد الخبراء المصريين المرموقين، ولأنها تحدثت عن مختلف الجوانب الفنية للموضوع، فإننى انتهزت أول فرصة أتيحت لى وسلمت الملف إلى اثنين من أعضاء المجلس العسكرى آنذاك (يتوليان الآن منصبين رفيعين فى الحكومة)، ثم وجدت أن بعض الصحف بدأت الحديث على المخطط الإسرائيلى للسطو على غاز شرق المتوسط استنادا إلى دراسة موثقة أعدها أحد الخبراء المصريين المقيمين فى الولايات المتحدة، وهو الدكتور نائل الشافعى وأثير الموضوع فى بعض البرامج الحوارية التليفزيونية المصرية، وكان له صداه فى مجلس الشورى الذى كان قائما آنذاك، فكلف المجلس الدكتور خالد عبد القادر عودة -أحد كبار علماء الجيولوجيا المصريين- بدراسة ملف التنقيب، فأعد تقريرا أثبت فيه عملية السطو الإسرائيلى، وانتقد تقاعس السلطات المصرية فى الدفاع عن حقوق البلد وحماية ثروته الطبيعية".
وأوضح هويدى -فى مقاله- أن هناك ما يسمى بالجبل الغاطس تحت البحر المتوسط داخل الحدود المائية المصرية، والذى اكتشف قبل الميلاد بـ200 عام عن طريق العالم "إراتوستينيس" أحد علماء مكتبة الإسكندرية والذى سمى الجبل الغاطس باسمه، واكتشف أن هذا الجبل يمتلك احتياطيا هائلا من الغاز الطبيعى.
وأشار هويدى: "كانت تلك المنطقة تدخل ضمن امتياز شركة شمال المتوسط المصرية المعروفة باسم «نيميد» وكان ذلك الامتياز قد منح لشركة شل فى عام 1999م، التى أعلنت فى عام 2004 عن اكتشاف احتياطات للغاز الطبيعى فى بئرين على عمق كبير فى شمال شرق البحر المتوسط، وأوضح البيان أن الشركة ستبدأ المرحلة الثانية من عملية الاستكشاف التى تستمر أربعة أعوام، إلا أن مفاجأة وقعت فى شهر مارس عام 2011؛ حيث أعلنت الشركة انسحابها من المشروع، الأمر الذى ترتب عليه انقطاع أخبار حفريات الغاز فى شمال شرق المتوسط".
وأضاف الكاتب الصحفى: "لم يمض وقت طويل حتى أعلنت إسرائيل وقبرص عن اكتشافات للغاز الطبيعى فى السفح الجنوبى للجبل العملاق، تجاوزت احتياطاتها 1.22 تريليون متر مكعب قدرت قيمتها بنحو 220 مليار دولار، إسرائيل أعلنت فى عام 2010 عن اكتشاف بئر أطلقت عليها اسم (لفياثان) وتحدثت إسرائيل فى العام التالى عن اكتشاف بئر أخرى حمل اسم (أفروديت)، والاثنتان تقعان فى المياه المصرية الاقتصادية الخالصة؛ إذ يقعان على بعد 190 كيلو مترا فقط من مدينة دمياط المصرية، بينما يبعدان بمسافة 235 كيلو مترا عن حيفا فى إسرائيل و180 كيلو مترا عن ليماسول الإسرائيلية، والبئران تقعان فى السفح الجنوبى للجبل المصرى الغاطس " إراتوستينيس".
بيزنس التطبيع
من جانبهم، أكد خبراء البترول والمحللون السياسيون لـ"الحرية والعدالة" أن طرح إسرائيل لهذا الأمر وفى هذا التوقيت تحديدًا يكشف النقاب عن ما يسعى له الانقلابيون الآن من إعادة فتح ملفات التطبيع من جديد مع الكيان الصهيونى لا سيما بعد توقف العديد من تلك المشاريع فى عهد الرئيس محمد مرسى الذى سعى إلى تحقيق البلاد للاكتفاء الذاتى من الغذاء والدواء والسلاح باستغلال مصر لثوراتها الهائلة وإمكانياتها البشرية الكبيرة والاستفادة من الموقع الجغرافى والتاريخى المتميز.
فى البداية يقول الدكتور إبراهيم زهران -الخبير البترولى- إن فكرة تصدير إسرائيل للغاز لمصر أمر ليس بالصعب ولا بالمستحيل كما يتصور البعض، مشيرا إلى أن الطريق لتوصيل الغاز بين مصر والكيان الصهيونى قريب جدًا وهو خط واحد، مضيفًا أن هناك وفرة الآن فى الغاز لدى الكيان الصهيونى وهو ما يشجعه على بيعه والاستفادة منه بعائد مادى.
وحول مدى إمكانية قبول الجانب المصرى لذلك العرض من الجانب الصهيونى تساءل زهران قائلًا: "هل يقبل الرأى العام المصرى التطبيع من جديد مع الكيان الصهيونى"؟!، لا شك أن الرأى العام سيقف حائلًا أمام ذلك العرض إذا ما تم قبوله.
وأوضح أن قضية تصدير الغاز لإسرائيل هى قضية فساد من الدرجة الأولى وجميع المستندات والدلائل تؤكد على ذلك، لافتًا إلى أن هذا هو ما دفع الكيان الصهيونى لعرض تصدير الغاز لمصر لا سيما مع توقيت نظر محاكمة سامح فهمى وزير البترول الأسبق والمسئول عن اتفاقية تصدير الغاز لإسرائيل فى عهد المخلوع مبارك.
قضايا فساد
أما السفير إبراهيم يسرى -رئيس جبهة الضمير ومساعد وزير الخارجية الأسبق- فيؤكد أن أمر تصدير أو استيراد الغاز مع الكيان الصهيونى أمر مرفوض نهائيًا أيًا كانت العروض.
وأضاف منسق حملة "لا لبيع الغاز للكيان الصهيونى" أن مصر عقدت قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير صفقة مع قبرص بخصوص تصدير الغاز كانت تحديدًا عام 2008 وبعدها عقدت قبرص صفقة مع الكيان الصهيونى وهو ما يعنى أن الكيان الصهيونى يستخرج الغاز من حقول البحر المتوسط الذى تطل عليه مصر؛ حيث يذكر أن بئرى (تمار وليفياثان)، اللتين يستخرج منهما الكيان الصهيونى الغاز محفورتين فيما يعرف بالمياه الاقتصادية المصرية وعلى بُعد 90 كيلو مترا من شواطئ (حيفا) فى عمق البحر الأبيض المتوسط.
وحول خطورة تصريح وزير الطاقة والمياه الاسرائيلى ومدى جدية تنفيذه قال السفيرى يسرى: "إن مثل تلك التصريحات لا تطلق اعتباطًا ولا شك لها ترتيبات مع الجانب المصرى مع قبل الانقلابيين؛ حيث إن الانقلابيين فى مصر الآن يريدون أن يبيعوا فى مصر ويشترونها كما يريدون من أجل إرضاء الصهاينة".

وجدد السفير يسرى رفضه لأى محاولة للتطبيع مع الكيان لا سيما بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير التى أطاحت بأحلام الصهاينة فى كنزهم الإستراتيجى المخلوع مبارك ولكن جاء الانقلاب لكى يحقق لهم بعض مآربهم ولكن لن تتحقق بإّذن الله.

Osoite

Turku

Nettisivu

Hälytykset

Tiedä ensimmäisenä ja anna meille oikeus lähettää sinulle sähköpostitse uutisia ja promootioita ملفات وخيانات العرب :ltä. Sähköpostiosoitettasi ei käytetä muihin tarkoituksiin, ja voit perua milloin tahansa.

Jaa