Section FFS Ile-de-France

Appeler Itinéraire Site Web Contacter l’organisation

Section FFS Ile-de-France Section Front des Forces Socialistes Ile-de-France

  |    Suite à l’annonce de l’ANIE relative à la nouvelle organisation des circonscriptions électorales de la communauté...
06/05/2026

|

Suite à l’annonce de l’ANIE relative à la nouvelle organisation des circonscriptions électorales de la communauté nationale établie à l’étranger ainsi qu’au nombre de sièges à pourvoir à l’Assemblée populaire nationale lors des élections législatives du 2 juillet 2026 ;

Et afin de pallier le re**rd enregistré dans la communication du nouveau découpage électoral ;

Le FFS annonce la prolongation exceptionnelle de la date limite de dépôt des candidatures pour les listes de l’immigration jusqu’au à .

📩 Pour candidater : contactez le Secrétariat national chargé de l’immigration via WhatsApp (+213 557 52 37 26) ou par e-mail ([email protected])

11/04/2026

Une partie de l’hommage organisé par la famille Mécili en mémoire de Ali André Mécili.

39 ans après, la mémoire reste vive et l’exigence de vérité et de justice demeure intacte.

Ne pas oublier, c’est déjà résister.

Aujourd’hui, les militantes et militants du Front des Forces Socialistes ont procédé à un dépôt de g***e en hommage à Al...
11/04/2026

Aujourd’hui, les militantes et militants du Front des Forces Socialistes ont procédé à un dépôt de g***e en hommage à Ali André Mécili, lâchement assassiné le 7 avril 1987.

39 ans après, l’impunité perdure et la vérité se fait toujours attendre.

Aujourd’hui, nous nous sommes rassemblés, avec les militantes et militants du Front des Forces Socialistes, pour procéder à un dépôt de g***e en mémoire de notre camarade Ali André Mécili, victime d’un assassinat politique, lâchement perpétré en plein Paris, pour avoir défendu avec courage et conviction l’idéal d’une Algérie libre, démocratique et respectueuse des droits humains.

Honorer sa mémoire, c’est refuser l’oubli. C’est exiger la vérité et la justice. C’est, surtout, poursuivre sans relâche le combat pour une Algérie libre, juste et pleinement démocratique.

À cette occasion, nous tenons à adresser nos remerciements à Jugurtha MOKRANI, membre de la direction nationale, qui s’est déplacé expressément depuis Alger pour représenter la direction nationale et témoigner de son attachement fidèle à la mémoire de notre camarade et aux valeurs pour lesquelles il a donné sa vie.

📌أهم المحاور التي تطرق إليها الأمين الوطني الأول،   خلال اللقاء السياسي الذي نشطه ، اليوم، السبت  7 فيفري 2026 بالوادي 🔻...
08/02/2026

📌أهم المحاور التي تطرق إليها الأمين الوطني الأول، خلال اللقاء السياسي الذي نشطه ، اليوم، السبت 7 فيفري 2026 بالوادي 🔻🔻🔻.

السيدات والسادة،
الرفيقات والرفاق،
أخواتي وإخوتي الكرام،

يسعدني أن أكون بينكم في المغير يوم أمس، وبوادي سوف اليوم، في هذه الربوع الأصيلة من وطننا الغالي، التي كانت على الدوام فضاءً للعلم، وموطنًا للكرامة والكرم، وساحةً للنضال والصبر والبناء. منطقة أثبت أبناؤها، عبر التاريخ، أن الانتماء للوطن يُقاس بالفعل، وبالالتزام، وبحس المسؤولية.

نلتقي اليوم في ظرف وطني، إقليمي ودولي حساس وبالغ التعقيد، ما يفرض علينا جميعًا وقفة وعي ومسؤولية. ومن هذا المنطلق، أود أن أتقاسم معكم جملة من المحاور الأساسية المرتبطة براهن البلاد في إطار محيطها الإقليمي والدولي، والتحديات والرهانات المطروحة، وذلك وفق رؤية جبهة القوى الاشتراكية.

معنى ومفهوم الالتزام والنضال في المرحلة الراهنة

إن النضال، في تصور جبهة القوى الاشتراكية، ليس موقفًا ظرفيًا ولا ردّ فعل عابرًا، بل هو التزام أخلاقي وتاريخي دائم، يندرج ضمن مشروع وطني ديمقراطي هادف، يرمي إلى تكريس الديمقراطية السياسية، والعدالة الاجتماعية، والنهضة الاقتصادية، في إطار مقاربة سياسية جماعية ومسؤولة.

وهو نضال يهدف إلى صياغة عقد وطني واجتماعي توافقي، يُعزّز الدولة الوطنية ويحمي سيادتها، ويُقوّي مناعتها في وجه الأزمات، ويضمن الحقوق والحريات، ويُكرّس دولة القانون، ويصون المكاسب الديمقراطية.

إن المناضل، في هذا السياق، هو المواطن الواعي والمدرك لما يحيط به من تحديات، والقادر على تجديد التزامه بالفعل والمسؤولية يوميًا.

محاربة الرداءة والتضليل عبر المشاركة والانفتاح

في قلب معركتنا من أجل البناء الديمقراطي، تبرز مواجهة الرداءة والتضليل كأحد أخطر الرهانات المصيرية، لما تخلّفه هذه الظواهر من تشويه للوعي الجماعي، واستنزاف لطاقات المجتمع، وتقويض للإرادة الوطنية، وتفريغ السياسة من مضمونها القيمي والمعرفي بهدف قطع الصلة بين المواطن والشأن العام.

ومن منظور جبهة القوى الاشتراكية، فإن التصدي للرداءة والتضليل خيار سياسي استراتيجي، لا مجرد موقف أخلاقي، يرتبط ببناء دولة قوية بإعادة الاعتبار للعمل السياسي و ضمان انخراط المواطنين في الشأن العام . الأمر الذي يستدعي فتح فضاءات حقيقية ودائمة للنقاش الحر والمسؤول، تكريس انفتاح سياسي وإعلامي فعلي قائم على التعددية، وتمكين النخب والكفاءات والطاقات الوطنية، داخل الوطن وخارجه، من المساهمة في هذا المسار.

فالدولة القوية، في تصور الأفافاس، تُبنى بتحرير العقول و المبادرات، وترقية النقاش العمومي، وربط السياسة بالقيم، والإنصات الصادق لانشغالات المواطن.

مواجهة التطرف والإقصاء… معركة وعي ووحدة وطنية

إن من أخطر التحديات التي تواجه الدولة الوطنية اليوم، إلى جانب الرداءة والتضليل، تنامي كل أشكال التطرف والإقصاء، سواء كانت فكرية، سياسية، جهوية أو هوياتية. فالتطرف، مهما كانت منطلقاته، يشكل خطرًا مباشرًا على وحدة المجتمع، ويغذي منطق الكراهية والانغلاق، ويفتح الباب أمام العنف والتفكك.

وترى جبهة القوى الاشتراكية أن التطرف والإقصاء وجهان لعملة واحدة، كلاهما يقوم على نفي الآخر، ومصادرة التعدد، وتحويل الاختلاف الطبيعي إلى صراع وجودي. وهو منطق يتناقض جذريًا مع مشروع الدولة الديمقراطية، ومع تاريخ الجزائر القائم على التنوع والوحدة في آن واحد.

فالجزائر القوية هي الجزائر الجامعة، المتصالحة مع ذاتها وتاريخها، والفخورة بكل مكوناتها الهوياتية والحضارية، والقادرة على تحويل تنوعها إلى مصدر قوة لا إلى عامل انقسام.

التحول نحو اقتصاد وطني متنوع… شرط السيادة والتنمية والعدالة الاجتماعية

من بين أعقد الإشكالات البنيوية التي تفرض نفسها اليوم كأولوية وطنية، تلك المرتبطة بطبيعة نموذجنا الاقتصادي القائم منذ عقود على منطق الريع، وعلى تبعية مزمنة لعائدات المحروقات، وهو نموذج أثبت محدوديته وعجزه عن الاستجابة لتطلعات المجتمع، خاصة في مجالات خلق الثروة، وتوفير مناصب الشغل، وضمان العدالة الاجتماعية، وتحقيق التنمية المستدامة و الاستقرار الاقتصادي طويل المدى.

تؤكد جبهة القوى الاشتراكية أن الانتقال إلى اقتصاد وطني متنوع، منتج، وخالق للقيمة المضافة لم يعد مجرد خيار اقتصادي، بل أضحى رهانًا سياديًا، يرتبط مباشرة باستقلال القرار الوطني، وبقدرة الدولة على الوفاء بوظائفها الاجتماعية والتنموية، وبحق الأجيال القادمة في مستقبل مزدهر و مشرق.

إن الاقتصاد الذي نرافع من أجله هو اقتصاد متحرر من منطق الريع، ويتجاوز الرؤية الظرفية قصيرة المدى، ليُبنى على رؤية استشرافية واضحة، تضع الإنسان في قلب العملية التنموية، وتُعيد الاعتبار لقيمة العمل، والإنتاج، والابتكار، باعتبارها الأسس الحقيقية للثروة الوطنية. وفي هذا الإطار، ترى جبهة القوى الاشتراكية أن المحروقات، رغم أهميتها، يجب أن تتحول من مركز الثقل في الاقتصاد الوطني إلى قطاع داعم ومساند، تُوظَّف عائداته في تمويل التحول الاقتصادي، وبناء القاعدة الإنتاجية الخلاقة للثروة و لفرص الشغل.

الأمن الغذائي… تحدي اليوم ورهان الغد

إن مسار التنويع الاقتصادي الذي نراه ضروريًا لا يمكن أن يكون شكليًا أو قطاعيًا جزئيًا، بل يجب أن يقوم على منطق التكامل بين القطاعات، وعلى بناء سلاسل قيمة وطنية قادرة على الاستجابة للحاجيات الداخلية والانفتاح على الأسواق الخارجية. وفي هذا السياق، يبرز القطاع الفلاحي و الزراعي كأحد الأعمدة الاستراتيجية لهذا التحول، ليس فقط بوصفها قطاعًا إنتاجيًا، بل باعتبارها ركيزة للأمن الغذائي، ومجالًا واسعًا لخلق الثروة ومناصب الشغل، خاصة في المناطق الداخلية والجنوبية. وتجسّد ولاية الوادي مثالًا وطنيًا حيًا على ما يمكن أن تحققه الإرادة الجماعية حين تتوفر الرؤية والدعم، حيث تحوّلت المبادرة المحلية والعمل المنتج إلى قوة اقتصادية حقيقية، قادرة على فرض نفسها في معادلة التنمية الوطنية و رقما محوريا في معركة تعزيز السيادة الوطنية و ضمان استقلالية القرار الوطني.

غير أن تثمين هذا القطاع يقتضي الانتقال من منطق الإنتاج الخام إلى منطق التثمين والتحويل والتسويق، وربط الفلاحة بالصناعة، وبالبحث العلمي، وبالتكنولوجيا الحديثة، بما يسمح ببناء اقتصاد فلاحي مستدام أكثر قدرة على المنافسة. ومن هنا، تؤكد جبهة القوى الاشتراكية أن الصناعة التحويلية، ولا سيما الصناعات الغذائية، تشكل حلقة محورية في مشروع التنويع الاقتصادي، لما لها من دور أساسي في رفع القيمة المضافة المحلية، وتقليص التبعية للاستيراد، وخلق نسيج صناعي وطني منتج.

إعادة الإعتبار للقطاع السياحي

كما لا يمكن الحديث عن اقتصاد متنوع دون إعادة الاعتبار لقطاع السياحة، الذي ظل، رغم الإمكانات الهائلة التي تزخر بها البلاد، قطاعًا مهمشًا ومحدود الأثر. إن تطوير السياحة، في تصور الأفافاس تعد خيارًا استراتيجيًا يتطلب رؤية شاملة تجعل منه قطاعًا منتجًا، مستدامًا، ومندمجًا في الاقتصاد المحلي، قادرًا على خلق مناصب شغل، وتنشيط الأقاليم، وتثمين الموروث الثقافي والطبيعي للبلاد، في إطار يحترم الهوية والبيئة ويعزز الانفتاح المتوازن على العالم.

وفي عالم يتغير بوتيرة متسارعة، فإن أي مشروع اقتصادي للمستقبل لا يمكن أن يستقيم دون الاستثمار الجاد في الاقتصاد المعرفي، والتكنولوجيات الحديثة، والرقمنة، والابتكار. فالقطاعات المستقبلية ليست تكميلًا ثانويًا للاقتصاد الوطني، بل هي أحد مفاتيح السيادة الاقتصادية في القرن الحادي والعشرين. إن نجاح هذا المسار يظل مشروطًا بإصلاح منظومة التعليم والتكوين، وربط الجامعة بالاقتصاد، وتحرير المبادرة، وحماية الكفاءات الوطنية، بدل دفعها إلى الهجرة أو التهميش.

وكل هذه الخيارات لا يمكن أن تفضي لتنمية حقيقية خارج إطار اقتصاد اجتماعي للسوق، كما تدافع عنه جبهة القوى الاشتراكية: اقتصاد يحرر المبادرة الفردية والجماعية، لكنه يضمن دور الدولة الاجتماعي والتنظيمي؛ اقتصاد منفتح على العالم، لكنه يحمي الإنتاج الوطني؛ اقتصاد يخلق الثروة، لكنه يوزعها بعدالة؛ اقتصاد تُدار فيه الموارد بمنطق الحكامة والشفافية، لا بمنطق الريع والامتيازات.

الحرب غير المعلنة على شبابنا وقيمنا… استهداف مباشر للدولة الوطنية

وبما أننا اليوم بمنطقة حدودية، فإننا نعي في جبهة القوى الاشتراكية ما تحمله هذه المناطق من أعباء، وما تتخللها من تحديات، وما تعيشه من آفات عابرة للحدود والمسافات، أحدها وأخطرها الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية. فلا يمكننا أن نغضّ الطرف عمّا تتعرض له بلادنا من حرب غير معلنة، متعددة الأوجه، تستهدف شبابنا، وقيمنا المجتمعية، وأسُس وأركان دولتنا الوطنية. فإغراق المجتمع بهذه الآفات ليس ظاهرة معزولة ولا انحرافًا اجتماعيًا عفويًا، بل هو جزء من مخططات عدائية ممنهجة تُدار في إطار حروب هجينة، هدفها ضرب مناعة المجتمع من الداخل، وإضعاف الدولة عبر تفكيك ركائزها البشرية ومنظومتها القيمية، حتى تصبح سهلة الافتراس.

إن استهداف الشباب، باعتبارهم القوة الحية للأمة وعماد مستقبلها، يندرج ضمن منطق واضح: ضرب الوعي، كسر الأمل، وتفريغ المجتمع من طاقاته القادرة على البناء والمقاومة. وهي سياسة تهدف إلى تحويل فئات واسعة من شبابنا من فاعلين أساسيين في تاريخ الأمة إلى ضحايا للهشاشة، أو أدوات للفوضى، أو مجرد أرقام في اقتصاد الجريمة العابرة للحدود.

ومن هذا المنظور، فإن جبهة القوى الاشتراكية تؤكد أن هذه الآفة لم تعد تُصنّف فقط كقضية اجتماعية أو أمنية، بل كـتهديد صريح للأمن القومي والسيادة الوطنية و محاربتها يجب ان يكون اولوية وطنية وًجماعية.

ومن هذا المنطلق، تؤكد جبهة القوى الاشتراكية أن المعركة ضد المخدرات والمؤثرات العقلية هي، في عمقها، معركة سيادة ووعي ومعركة مصير أمة بأكملها.

الاستحقاقات الانتخابية وتحدي إعادة بناء الثقة

ونحن على مشارف الاستحقاقات التشريعية والمحلية، تؤكد جبهة القوى الاشتراكية عزمها الراسخ على لعب دورها الكامل من أجل إضفاء البعد الديمقراطي الحقيقي على مؤسسات الدولة.

غير أن نجاح هذه الاستحقاقات لا يمكن أن يتحقق دون إصلاح جذري للمنظومة الانتخابية، وقانون الأحزاب، وتهيئة مناخ وطني يُشجّع المشاركة السياسية، ويُعيد الثقة للمواطن. لقد قدّم الأفافاس رؤية إصلاحية متكاملة، تهدف إلى الحد من العزوف الانتخابي والاستقالة السياسية، وإعادة بناء العقد السياسي والاجتماعي على أساس الثقة والمشاركة.

ويقوم جوهر مقترحات جبهة القوى الاشتراكية على:
• الانتقال من منطق الوصاية والغلق إلى مقاربة الانفتاح التي من شأنها إعادة الاعتبار للعمل السياسي ولأدواته؛
• رفع القيود غير المبررة التي تعرقل الحق في التنظيم، والتعبير الحر، والمشاركة، والترشح؛
• إعادة الاعتبار للبرامج السياسية والعمل الحزبي بدل تكريس الفردانية والمال ومنطق الولاءات المدمر؛
• تكريس استقلالية فعلية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لضمان مصداقية وشفافية ونزاهة الاستحقاقات المختلفة؛
• حماية الإرادة الشعبية بمحاربة التجوال السياسي وصون العهدة الانتخابية؛
• ضمان مبدأ تكافؤ الفرص والتمويل العادل بين الأحزاب والمترشحين؛
• عصرنة العملية الانتخابية وتبسيط إجراءاتها لتعزيز المشاركة الشعبية.

14/01/2026

Colloque International Hocine Aït Ahmed

Le Front des forces socialistes (FFS) a le plaisir d’annoncer que le colloque international consacré à Hocine Aït Ahmed, prévu les 17 et 18 janvier, se déroulera à l’École supérieure d’hôtellerie et restauration d’Alger (ESHRA), sise sur la Route Nationale 11, Aïn Benian, selon le programme suivant:





08h30 – Accueil du public et des participants

09h30 – Cérémonie d’ouverture

10h00 – : Mustapha Ben Jaâfar, président d’honneur de l’Internationale socialiste, fondateur et ancien Secrétaire général d’Ettakatol, ex-président de l’Assemblée constituante tunisienne
Hocine Aït Ahmed : Résistant, Diplomate et Promoteur de la Démocratie

10h30 – Pause café

: ÉMERGENCE D’UN LEADER HISTORIQUE DU MOUVEMENT NATIONAL
Modération : Samir Ghezlaoui, universitaire et journaliste

11h00 – Mohamed Lahcen Zeghidi, historien
Enfance et jeunesse de Hocine Aït Ahmed : aux origines de la conscience politique d’un révolutionnaire algérien

11h25 – Benjamin Stora, historien
Rôle d’Aït Ahmed dans l’émergence d’une jeune génération nationaliste radicale après les massacres du 8 mai 1945

11h50 – Amar Mohand-Amer, historien
Pensée révolutionnaire de Hocine Aït Ahmed : de l’Organisation spéciale (OS) au rapport de Zeddine

12h15 – Questions de la salle

13h00 – Pause déjeuner

14h00 – Ali Guenoun, historien
Hocine Aït Ahmed et la crise démocratique de 1949 au sein du mouvement national : positions et conséquences

14h25 – Ouanassa Siari Tengour, historienne
Hocine Aït Ahmed : l’expérience d’un homme au service de l’histoire

14h50 – Fouad Soufi, historien
Ce que révèle une photographie de notre histoire : Hocine Aït Ahmed dans le récit national

15h15 – Mostefa Bouchachi, avocat et militant des droits humains
Hocine Aït Ahmed, leader du mouvement national et précurseur du combat pour les droits de l’Homme en Algérie

15h40 – Questions de la salle et discussion finale

Baptisation du siège national du FFS au nom de Hocine Aït Ahmed

17h00 – Cérémonie de baptisation du siège du FFS, sis au 56 avenue Souidani Boudjemaa, El Mouradia, Alger



09h00 – Accueil du public et des participants

: DE LA LUTTE ANTICOLONIALE AU COMBAT DEMOCRATIQUE
Modération : Rachid Hammoudi, universitaire

10h00 – Gilles Manceron, historien
Action politique et diplomatique de Hocine Aït Ahmed pour l’internationalisation de la cause algérienne

10h25 – Aissa Kadri, sociologue
Matrice intellectuelle de Hocine Aït Ahmed : un engagement anticolonial dans sa dimension maghrébine

10h50 – Smail Tahi, historien et enseignant universitaire
Positions et contributions de Hocine Aït Ahmed durant son emprisonnement : de la Soummam aux accords d’Évian, en passant par la création du GPRA

11h15 – Questions de la salle

11h45 – Pause café

12h00 – Mélinda Seridj, doctorante en histoire
Création du Front de forces socialistes (FFS) : genèse de l’engagement politique postcolonial de Hocine Aït Ahmed

12h25 – Djamel Baloul, enseignant universitaire et ancien député du FFS
Hocine Aït Ahmed : le parcours d’un combat démocratique pour la paix civile, la réconciliation et le consensus national (1965–2013)

12h50 – Questions de la salle

13h10 – Discussion finale et débat avec la salle

13h30 – Pause déjeuner

: UN INTELLECTUEL AU SERVICE DES LIBERTES ET DES PLURALISMES
Modération : Mélinda Seridj, doctorante en histoire

14h30 – Tassadit Yacine, anthropologue
Hocine Aït Ahmed et la construction de la personnalité algérienne

14h55 – Brahim Tazaghart, écrivain et ancien militant du MCB
L’identité dans la pensée et l’action de Hocine Aït Ahmed

15h20 – Nedjib Sidi Moussa, politologue
Relire l’Afro-fascisme de Hocine Aït Ahmed : penser les libertés et les droits des peuples africains

15h45 – Slimane Benaïssa, dramaturge, romancier et acteur
La place du pluralisme culturel dans la vie de Hocine Aït Ahmed

16h10 – Discussion finale et débat avec la salle



17h00 – Mustafa Barghouthi, médecin et secrétaire général de l’Initiative nationale palestinienne
Hocine Aït Ahmed, une trajectoire qui éclaire le combat des peuples opprimés pour leur autodétermination

04/01/2026
 Le Front des Forces Socialistes (FFS) a tenu, hier, vendredi 2 janvier, au siège national du parti, une réunion élargie...
03/01/2026



Le Front des Forces Socialistes (FFS) a tenu, hier, vendredi 2 janvier, au siège national du parti, une réunion élargie de la Direction nationale, présidée par le camarade Youcef Aouchiche, Premier Secrétaire national, en présence des membres du Secrétariat national, du Comité de Collégialité et d’Éthique (CCE) ainsi que du Cabinet conseil.

Cette rencontre, qui inaugure l’année politique 2026, a été l’occasion d’une évaluation approfondie de la situation du pays. Elle a également permis un échange constructif sur les moyens d’action du parti à mettre en œuvre et la planification de ses activités, en vue d’assurer une préparation optimale aux prochaines échéances organiques, politiques et électorales, nombreuses et stratégiques au cours des prochains mois.

Les membres de la Direction nationale présents ont entamé la réunion par une minute de silence à la mémoire du moudjahid et historien Mohammed Harbi, décédé le 1er janvier. Ils ont par la suite examiné et débattu des points suivants :

#1 Augmentation des prix du carburant :
Le FFS exprime, avec la plus grande fermeté, son opposition à la hausse brutale des prix des carburants, imposée dès le premier jour de la nouvelle année, sans le moindre préavis, sans débat public et en l’absence de toute justification transparente. Cette décision unilatérale constitue un reniement manifeste des engagements officiels de l’État en matière de protection du pouvoir d’achat et de lutte contre l’inflation. Prise en dehors de tout cadre budgétaire clair, cette mesure est socialement injuste et économiquement lourde de conséquences. Elle touchera de plein fouet les ménages algériens et alimentera la spirale inflationniste aux effets néfastes et durables. Par ce choix, le pouvoir consacre l’improvisation comme mode de gouvernance économique et entretient l’illusion monétaire, au détriment d’une véritable stabilité sociale, les récentes revalorisations des retraites et du salaire national minimum garanti étant vouées à être rapidement absorbées par le retour de l’inflation.

#2 Code de la route :
Le FFS constate avec regret que la politique d’improvisation et de bricolage institutionnel se confirme à travers la séquence ayant entouré l’adoption du nouveau code de la route, révélatrice des graves dysfonctionnements qui caractérisent la gouvernance actuelle du pays. Adopté dans la précipitation par l’Assemblée populaire nationale (APN), sans aucune concertation avec les acteurs concernés, ce texte a immédiatement provoqué un mouvement de grève massif. Le recul précipité des pouvoirs publics, à la suite de réunions de rattrapage avec les représentants syndicaux et de promesses tout aussi improvisées, susceptibles d’impacter directement le pouvoir d’achat des citoyens, confirme l’absence d’anticipation et de vision globale dans la conduite des affaires publiques. Ce cafouillage illustre, une fois de plus, les limites d’une gouvernance au jour le jour, incapable d’évaluer en amont les impacts sociaux et économiques de ses propres décisions. Il met également en lumière l’affaiblissement inquiétant des institutions censées garantir l’équilibre et la stabilité de l’État : un exécutif qui agit seul, sans vision ni stratégie d’ensemble, imposant des décisions aussitôt corrigées sous la pression sociale ; et un Parlement se pliant à la volonté de l’exécutif et renonçant entièrement à ses prérogatives constitutionnelles de contrôle et de législation.

#3 État des libertés :
Le FFS réitère son appel pressant à l’ouverture immédiate des champs politique et médiatique, à la libération sans délai de l’ensemble des détenus politiques et d’opinion comme mesure de bon sens et d’apaisement, ainsi qu’à l’abrogation de toutes les lois liberticides.

#4 Loi sur la nationalité :
Le FFS rejette toute disposition instaurant la déchéance de la nationalité algérienne d’origine, mesure contraire aux principes universels des droits de l’Homme. Outre le risque réel de création de situations d’apatridie, y compris pour les enfants des personnes concernées, ce qui est prohibé par les conventions internationales, une telle loi ouvre la voie à de graves dérives, dans un contexte où la judiciarisation de l’action politique et de l’opinion atteint un niveau alarmant.

#5 Mémoire :
Le FFS, parti profondément anticolonialiste et héritier naturel du mouvement national, soutient le principe d’une loi criminalisant la colonisation. Toutefois, il a quelques remarques sur le contenu du texte adopté par l’APN. Celles-ci seront exposées de manière claire et argumentée au niveau du Conseil de la Nation par les parlementaires du parti qui y siègent.

#6 Dialogue national :
Le FFS réitère son appel à la mobilisation de l’ensemble de la classe politique nationale et des institutions de l’État autour d’un dialogue national inclusif, transparent, sincère et responsable, dans l’objectif de redonner espoir au peuple algérien et de restaurer la confiance dans la capacité des acteurs politiques et institutionnels à construire des consensus et des compromis autour des questions majeures d’intérêt national. Une telle démarche est à même de consolider la cohésion sociale et nationale, de prévenir les dérives autoritaires et les fractures sociales, et de renforcer les défenses immunitaires de la nation face aux défis internes ainsi qu’aux menaces régionales et internationales. Elle constitue un levier essentiel pour refonder la gouvernance du pays autour de principes démocratiques, de l’État de droit et de justice sociale.

#7 Lois régissant la vie politique :
En sachant que le parti a déjà formulé par écrit des propositions concrètes concernant les avant-projets desdites lois, le FFS se réserve, à ce stade, le droit d’exprimer sa position sur le projet de loi relatif aux partis politiques, celui-ci n’ayant pas encore été officiellement transmis aux formations politiques, ni au Parlement. Par ailleurs, le parti renouvelle son appel à une révision en profondeur de la loi portant sur le code électoral, afin de garantir l’égalité des chances entre les partis/candidats et d’assurer une représentation politique réelle et crédible au sein des assemblées élues, nationales et locales. Cela peut contribuer à enrayer la démission collective vis-à-vis de l’action politique et à réduire l'abstentionnisme électoral, des défis communs à tous.

#8 Élections 2026 :
Conformément aux décisions prises par le Conseil national lors de sa dernière session ordinaire, le Premier Secrétaire national a présenté le dispositif national, duquel découleront ensuite des dispositifs locaux, chargé de préparer les prochaines échéances électorales nationales et locales. Une fois installé, il permettra au parti de se mettre en ordre de bataille pour atteindre ses objectifs.

#9 Organisation du colloque international consacré au moudjahid Hocine Aït Ahmed, fondateur et président historique du parti :
Le programme des travaux et la liste des invités ont été finalisés. Les préparatifs logistiques connaissent une avancée significative. Il a été décidé, en outre, de lancer une campagne de communication autour de cet événement au début de la semaine à venir.

Alger, le 3 janvier 2026.
Direction nationale du FFS.

بيان_القيادة_الوطنية_لجبهة_القوى_الاشتراكية

عقدت جبهةُ القوى الاشتراكية (الأفافاس)، أمس الجمعة 2 جانفي، بمقرّها الوطني، اجتماعًا موسّعًا للمديرية الوطنية، ترأسه الرفيق يوسف أوشيش، الأمين الأول الوطني، بحضور أعضاء الأمانة الوطنية، ولجنة الجماعية والأخلاقيات، إضافة إلى هيئة الاستشارة.

شكّل هذا اللقاء، الذي يفتتح السنة السياسية 2026، مناسبة لإجراء تقييم معمّق للأوضاع العامة في البلاد، كما أتاح نقاشًا بنّاءً حول وسائل عمل الحزب المزمع اعتمادها وبرمجة أنشطته، بما يضمن تحضيرًا مثالياً للاستحقاقات التنظيمية والسياسية والانتخابية المقبلة، التي ستكون عديدة وحاسمة خلال الأشهر القادمة.

استهلّ أعضاء القيادة الوطنية الحاضرون للاجتماع بالوقوف دقيقة صمت ترحّمًا على روح المجاهد والمؤرّخ محمد حربي، الذي وافته المنية يوم 1 جانفي، بعد ذلك تمت دراسة ومناقشة المحاور التالية:

#1 زيادة أسعار الوقود:
تُعبّر جبهة القوى الاشتراكية عن رفضها القاطع للزيادة المفاجئة في أسعار الوقود، التي فُرضت منذ اليوم الأول من السنة الجديدة، دون أي إشعار مسبق، دون نقاش، وفي غياب تام لأي تبرير شفاف. إن هذا القرار الأحادي يمثّل تنصّلًا واضحًا من الالتزامات الرسمية للدولة في ما يتعلّق بحماية القدرة الشرائية ومكافحة التضخّم. وقد اتُّخذ هذا الإجراء خارج أي إطار ميزانياتي واضح، ما يجعله إجراءً غير عادل اجتماعيًا وذا آثار اقتصادية بالغة الخطورة. فهو سيصيب الأسر الجزائرية مباشرة، ويغذّي دوّامة تضخّمية ذات آثار سلبية ودائمة. بهذا الخيار، تُكرّس السلطة الارتجال كنهج في التسيير الاقتصادي، وتغذّي الوهم النقدي على حساب الاستقرار الاجتماعي الحقيقي، إذ إن الزيادات الأخيرة في المعاشات وفي الأجر الوطني الأدنى المضمون مرشّحة لأن تلتهمها سريعًا عودة التضخّم.

#2 قانون المرور:
يسجّل الأفافاس بأسفٍ بالغ أنّ سياسة الارتجال والترقيع المؤسساتي تتأكد مجددًا من خلال موضوع قانون المرور الجديد، وهو ما يكشف عن الاختلالات الخطيرة التي تميّز نمط التسيير الحكومي الحالي في البلاد. فقد تمّ اعتماد هذا النصّ على عجل من طرف المجلس الشعبي الوطني، دون أي تشاور مع الفاعلين المعنيين، ما أدّى مباشرة إلى حركة إضراب واسعة النطاق. كما أنّ التراجع المتسرّع للسلطات العمومية، عقب اجتماعات تدارك مع ممثلي النقابات ووعود لا تقلّ ارتجالًا، من شأنها أن تمسّ مباشرة بالقدرة الشرائية للمواطنين، يؤكّد غياب الاستشراف والرؤية الشاملة في تسيير الشأن العام. ويجسّد هذا التخبط، مرة أخرى، حدود حوكمة تُدار بمنطق اليوم بيوم، عاجزة عن التقييم المسبق للآثار الاجتماعية والاقتصادية لقراراتها. كما يسلّط الضوء على الإضعاف المقلق للمؤسسات المفترض أن تضمن توازن الدولة واستقرارها: سلطة تنفيذية تنفرد بالفعل والقرار، دون رؤية أو استراتيجية متكاملة، تفرض قرارات سرعان ما يتم التراجع عنها تحت الضغط الاجتماعي؛ وبرلمان ينصاع لإرادة السلطة التنفيذية ويتخلّى كليًا عن صلاحياته الدستورية في الرقابة والتشريع.

#3 وضع الحريات:
تجدّد جبهة القوى الاشتراكية نداءها الملحّ من أجل الفتح الفوري للمجالين السياسي والإعلامي، والإفراج دون تأخير عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، كإجراء بديهي يهدف إلى التهدئة وبعث الثقة، فضلًا عن إلغاء كافة القوانين المقيّدة للحريات.

#4 قانون الجنسية:
ترفض جبهة القوى الاشتراكية رفضًا قاطعًا أيّ نصّ أو إجراء يكرّس إسقاط الجنسية الجزائرية الأصلية، باعتباره تدبيرًا يتعارض مع المبادئ العالمية لحقوق الإنسان. إضافة إلى الخطر المتمثّل في خلق حالات انعدام الجنسية، بما في ذلك بالنسبة لأبناء المعنيين، وهو ما تحظره الاتفاقيات الدولية، فإن مثل هذا القانون يفتح الباب أمام انزلاقات خطيرة، في سياق بلغت فيه الملاحقات القضائية للنشاط السياسي والرأي مستوى مقلقًا.

#5 الذاكرة:
إن جبهة القوى الاشتراكية، باعتبارها حزبًا متجذّرًا في معاداة الاستعمار ووريثًا طبيعيًا للحركة الوطنية، تدعم مبدأ سنّ قانون يجرّم الاستعمار. وبخصوص مضمون النص الذي صادق عليه المجلس الشعبي الوطني، يمتلك الحزب بعض الملاحظات التي سيتم عرضها بشكل واضح على مستوى مجلس الأمة، من طرف برلمانيي الحزب.

#6 الحوار الوطني:
تجدّد جبهة القوى الاشتراكية دعوتها إلى تعبئة مجمل الطبقة السياسية الوطنية ومؤسسات الدولة حول حوار وطني شامل، شفاف، صادق ومسؤول، بهدف إعادة الأمل للشعب الجزائري وترميم الثقة في قدرة الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين على بناء توافقات وتسويات حول القضايا الكبرى ذات المصلحة الوطنية. من شأن هذه المقاربة أن تعزّز التماسك الاجتماعي والوطني، وتقي من الانزلاقات السلطوية والتصدّعات الاجتماعية، وتقوّي مناعة الأمة في مواجهة التحديات الداخلية والتهديدات الإقليمية والدولية. كما تشكّل رافعة أساسية لإعادة تأسيس حوكمة البلاد على مبادئ الديمقراطية، ودولة القانون، والعدالة الاجتماعية.

#7 القوانين المؤطّرة للحياة السياسية:
مع العلم أنّ الحزب سبق له أن قدّم كتابيًا مقترحات ملموسة بخصوص المسودّات الأولية لتلك القوانين، فإن الأفافاس يحتفظ، في هذه المرحلة، بحقه في إبداء موقفه من مشروع القانون المتعلق بالأحزاب السياسية، لكونه لم يُبلّغ بعد رسميًا للأحزاب السياسية و للبرلمان. كما يجدّد دعوته إلى مراجعة عميقة لقانون الانتخابات، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الأحزاب والمترشحين، ويكفل تمثيلًا سياسيًا حقيقيًا، ذا مصداقية داخل المجالس المنتخبة، الوطنية والمحلية، بما يساهم في الحد من العزوف الجماعي عن العمل السياسي وتقليص ظاهرة الامتناع عن التصويت، وهما تحدّيان يشتركان فيهما الجميع.

#8 انتخابات 2026:
تبعًا للقرارات التي اتخذها المجلس الوطني خلال دورته العادية الأخيرة، قدّم الأمين الأول الوطني الجهاز التنسيقي الوطني المكلّف بالتحضير للاستحقاقات الانتخابية الوطنية والمحلية المقبلة، والذي ستنبثق عنه لاحقًا أجهزة محلية. بعد تنصيبه، سيمكن هذا الجهاز الحزب من تنظيم صفوفه والدخول في الاستحقاقات المقبلة بوضوح وتنظيم لتحقيق كل أهدافه السياسية.

#9 تنظيم الملتقى الدولي المخصّص للمجاهد حسين آيت أحمد، مؤسّس الحزب ورئيسه التاريخي:
تمّ الانتهاء من إعداد برنامج الأشغال وضبط قائمة المشاركين، كما تشهد التحضيرات اللوجستية تقدّمًا ملحوظًا. وقد تقرّر، علاوة على ذلك، إطلاق حملة إعلامية للتعريف بهذا الحدث ابتداءً من مطلع هذا الأسبوع.

الجزائر، في 3 جانفي 2026.

Adresse

Paris

Téléphone

+33754468599

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Section FFS Ile-de-France publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à Section FFS Ile-de-France:

Raccourcis

Partager

Catégorie