التجمع الإتحادى المملكة المتحدة و إيرلندا

التجمع الإتحادى المملكة المتحدة و إيرلندا الله - الوطن - الديمقراطية

البرهان ونصف الحقيقةراج بالأمس فيديو للبرهان يقول أن القوى (الهلامية) قحت غشتنا وغشت الناس كلها بعد التغيير, وأوضح أنه و...
06/09/2026

البرهان ونصف الحقيقة

راج بالأمس فيديو للبرهان يقول أن القوى (الهلامية) قحت غشتنا وغشت الناس كلها بعد التغيير, وأوضح أنه وزميله ياسر العطا جلسا معها عدة مرات ليطلبا منها وضع يدها في يد الجيش ليحاربا الدعم السريع سوياً.

في واقع الأمر أن البرهان لم يذكر الحقيقة كاملة بل ذكر نصفها لأن النصف الآخر يتمثل في رد قوى الحرية والتغيير عليه وعلى زميله, وهو رد واضح لا لبس فيه : نحن لن ننحاز لأي طرف لأننا نرفض وقوع الصدام بين الجيش والدعم السريع, وهو الصدام الذي لن يُبقي ولن يذر وهذا ما حدث بالضبط.

البرهان يعلم تمام العلم أن الحرية والتغيير سعت بالأنياب والأظافر لمنع وقوع الصدام, وأنها في الفترة الإنتقالية توسطت بين الجيش والدعم السريع ثلاث مرات بعد أن كانت المواجهة بينهما وشيكة الوقوع, والشهود أحياء يرزقون!

المسمار الذي قال البرهان أنه أصابه في نصف رأسه, لم يأته من قوى الحرية والتغيير بل جاءه من تلقاء نفسه, فهو الذي ذهب لحميدتي بعد إسقاط المخلوع البشير وطلب منه أن يدخل المجلس العسكري وقال أنه لن يقبل برئاسة المجلس إذا لم يشارك حميدتي فيه, وهو حديث موثق ومعروف!

المسمار ركب في رأس البرهان وزملائه عندما نصَّبوا حميدتي رئيساً لفريق التفاوض مع قوى الحرية والتغيير وقد رأينا بأم أعيننا داخل غرف التفاوض كيف كان يتعامل مع زملاء البرهان ومنهم العطا وكيف كانوا يطيعون أوامره !

المسمار ركب في رأس البرهان عندما ذهب لحميدتي يطلب منه أن يتعاونا على الإنقلاب على حكومة الحرية والتغيير وأديا القسم المغلظ على المصحف ألا يخون أحدهما الآخر وكان الشاهد و الوسيط أحد أقارب حميدتي!

المسمار ركب في رأس البرهان عندما كان يذهب هو وزملائه و يخاطبون إحتفالات تخريج آلاف المقاتلين في صفوف الدعم السريع من المعسكرات التي أحاطت بالعاصمة, ويقولون أن الدعم السريع خرج من رحم الجيش!

صحائفنا بيضاء وأيادينا ليست ملطخة بالدماء والأموال النجسة ونطلب مواجهة علنية أمام الرأي العام السوداني مع البرهان وزملائه, نقول فيها كل ما لدينا ويقولون, ويحكم الشعب السوداني بعد ذلك من هى القوى الهلامية.

04/07/2026

المحامية نون كشكوش عضو التجمع الإتحادى و القيادية بتحالف صمود بالمملكة المتحدة و إيرلندا فى جلسة مجلس حقوق الانسان بجنيف.

الحركة الإسلامية و العملية السياسيةدخلت الحرب عامها الرابع مجسدة الكارثة الإنسانية الأسوأ في العالم اليوم. وبينما يبدو ج...
14/06/2026

الحركة الإسلامية و العملية السياسية
دخلت الحرب عامها الرابع مجسدة الكارثة الإنسانية الأسوأ في العالم اليوم. وبينما يبدو جلياً تباطؤ خطوات الرباعية الدولية (أميركا, السعودية, الإمارات, مصر) في إنفاذ خارطة الطريق التي طرحتها لوقف الحرب, بدأت الآلية الخماسية التي أوكلت لها الرباعية مهمة تسهيل العملية السياسية أولى خطواتها بدعوة مختلف القوى المدنية والسياسية لإجتماع تشاوري عُقد في العاصمة الأثيوبية في الفترة من 3-5 من يونيو الجاري.
وفي الوقت الذي توافقت فيه غالبية القوى المدنية والسياسية على ضرورة عزل الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني وواجهاتهما المختلفة من العملية السياسية, برزت بعض الأصوات الداعية لعدم إستثنائهم من العملية السياسية وضرورة إشراكهم في الحوار السوداني الشامل.
يُحذر دعاة إشراك الحركة الإسلامية في الحوار من أن إقصائها سيمنع وقف الحرب ويستحضرون في إدعائهم تجربة جنوب إفريقيا وما حدث فيها من حوار لم يستثن حزب الأقلية البيضاء التي شيَّدت نظام الفصل العنصري "الأبارتايد" الذي إستمر لحوالى نصف قرن.
وبينما لا تخلو هذه الحجة من وجاهة نظرية إلا أنها تنبني على تشخيص خاطيء من حيث المثال الذي تم إستخدامه, ذلك لأن حقيقة نظام الأبارتايد في وقت التغيير تختلف عن طبيعة التكوين الفكري والممارسة العملية للحركة الإسلامية في جميع مراحل تكوينها منذ النشأة وحتى لحظة سقوط نظامها الحاكم واشعالها الحرب الحالية.
قد أقرَّ نظام الفصل العنصري ورأسه, فردريك دي كليرك, بفشل نظام الأقلية البيضاء ووصوله نقطة النهاية فقرروا بشجاعة كبيرة أن يقبلوا "بتفكيك النظام" وينصاعوا لإستحقاق الإندماج في النظام المستقبلي لجنوب إفريقيا حتى يصبحوا جزءً منه وأن لا يكون لديهم أية إمتياز, وهو الأمر الذي جعل قيادة حزب المؤتمر الإفريقي وزعيمه نيلسون مانديلا يمدون أياديهم لديكليرك ورفاقه من أجل تحقيق الإنتقال الآمن والسلس.
هذه الحالة لا تنطبق على الحركة الإسلامية التي رفضت وما تزال ترفض القبول بتفكيك نظامها وإزاحة وجودها الكبير داخل المنظومة الأمنية والعسكرية (الجيش, المخابرات, الشرطة) فضلاً عن مقاومتها الشديدة لإزالة تمكين منظومتها داخل الخدمة المدنية والوزارات ومختلف أجهزة الدولة خاصة القضاء والنيابة العامة وإستمرارها في تسليح و تقوية وتضخيم أعداد مليشياتها الحربية المسلحة التي تعمل خارج سيطرة الدولة.
إن التجربة الشبيهة والتي يمكن مقارنتها بتجربة الحركة الإسلامية هى التجربة الأوكرانية بعد إنهيار الاتحاد السوفيتي, حيث ورثت أوكرانيا دولةً عميقة تغلغل الحزب الشيوعي والأجهزة السوفيتية في كل مفاصلها, وقد جرَّبت الدولة المستقلة المصالحة مع الحزب الشيوعي لحوالى عشر سنوات وكانت المحصلة الفشل ورفض الأخير كل أشكال الحلول المطروحة.
نتيجةً لتعنت الحزب الشيوعي ورفضه تفكيك دولته العميقة, أصبحت أوكرانيا المستقلة دولةً مخترقة من الداخل, وباتت سياستها الخارجية مستباحة ومتحكم فيها من قبل روسيا, بينما إستمر إقتصادها يخدم شبكات النفوذ القديمة, حتى إندلعت "الثورة البرتقالية" لتدشن فصلاً جديداً من فصول الحكم تم فرضه بثمن باهظ, وبعد نجاح الثورة تطورت الأحداث السياسية بصورة كبيرة إلى أن تم حل الحزب الشيوعي وحظر نشاطه رسمياً ومصادرة أصوله ومنعه من المشاركة في الانتخابات.
قد سلكت الحركة الإسلامية نفس سلوك الحزب الشيوعي في أوكرانيا, حيث سعت لعرقلة وإجهاض الإنتقال المدني الديمقراطي في أعقاب الثورة عبر تفعيل أذرع الدولة العميقة وشبكاتها الأمنية والعسكرية والقضائية والإقتصادية, ذلك على الرغم من أن الثورة لم تتخذ أية إجراءات إنتقامية ضد رموز النظام ولم تنصب لقادته المشانق أو تعاقب عضويته بالتصفيات الجسدية, وكانت المحصلة النهائية هى قيام الحركة بإنقلاب عسكري في أكتوبر 2021 وإشعال الحرب في 15 أبريل 2023.
التشخيص الصحيح والسؤال الذي يتطلب الرد هو : هل تقبل الحركة الإسلامية بتفكيك دولتها العميقة لصالح دولة الوطن حتى تصبح جزءً من سودان المستقبل بتخليها عن أية إمتياز أو عصا عسكرية غليظة أو نفوذ في هياكل الحكم يمكنها من إستعادة دولتها بالقوة أو التزوير في أية إنتخابات عامة قادمة؟
عبء الإجابة على هذا السؤال لا يقع على القوى المدنية والسياسية بل على الحركة الإسلامية ومن يناصرها ويدعو لإدماجها في العملية السياسية, وبالتالي فإن الكرة الآن في ملعبهم, وهم وحدهم الذين يجب عليهم تقرير مصيرهم ومستقبلهم وليس القوى السياسية أو المجتمع الإقليمي والدولي, أما الشعب السوداني الذي أدمنوا سرقة لسانه وصوته فقد قال كلمته فيهم و خرج في ثورة عارمة أسقطت نظامهم الفاشي في أبريل 2019.
كذلك يستخدم دعاة إشراك الحركة الإسلامية في العملية السياسية حُجة واهية في دفاعهم عن دعوتهم ويقولون أنه لا يجب وضع "شروط" قبل الدخول في الحوار مع الحركة, ويتناسون أن تفكيك النظام ودولته العميقة لا يمثل شرطاً بل هو "حق طبيعي" للشعب السوداني وللدولة المدنية الديمقراطية التي لا يمكن أن يُشيَّد بناؤها دون مهنية وقومية الأجهزة الأمنية والعسكرية وحياد الخدمة المدنية وإستقلال القضاء,وهى بالتالي ليست شرطاً بل "إستحقاق" غير قابل للتفاوض والمساومة والتنازل.
بالإضافة إلى ذلك فإن حُجج المدافعين عن إشراك الحركة الإسلامية في العملية السياسية لا تخلو من سذاجة, إذ أنهم يدَّعُون أن القوى السياسية والمدنية ترفض إنخراط الحركة في الحوار لأن تلك القوى لا تملك قواعد جماهيرية حقيقية ولذلك فهى تخشى من خوض الإنتخابات في مواجهتها, وتسعى لإطالة الإنتقال من أجل البقاء في السلطة.
تتبدى سذاجة هذا الإدعاء من حقيقة أن الحركة الإسلامية لم تحكم البلاد عبر صندوق الإنتخابات منذ نشأتها, بل وصلت للسلطة عبر الإنقلاب العسكري فقط, ولذلك فهى تعارض بشدة أية محاولة "لتسوية ملعب الإنتخابات" عبر تجريدها من إمتياز السيطرة على القوة العسكرية وبيروقراطية الدولة والجهاز القضائي, ذلك لأنها أتقنت فن تزوير الإنتخابات وقطع الطريق أمام نتائجها بقوة السلاح.
الحركة الإسلامية عاجزة عن القبول بفكرة التخلي عن الدولة العميقة والإندماج في سودان ما بعد الحرب لأن ذلك يتعارض مع منطلقاتها الفكرية الأساسية التي تنبني على الإعتقاد الجازم بإمتلاك "الحقيقة المطلقة" والتمثيل الحصري للدين, وهو ما يجعلها تنزع دوماً نحو الهيمنة والسيطرة والإستئثار والإكراه وترفض المشاركة والتعايش والإندماج مع الآخرين الذين تنظر إليهم كأعداء وجوديين وليس شركاء في الوطن.
هذه الفكرة الخطيرة, إمتلاك الحقيقة المطلقة, تمثل البذرة والنواة الطبيعية لأية حركة إستبدادية و نظام فاشي, ولا يُجدى التعامل معها بمنطق الحوار والإحتواء والإدماج, وعلينا أن نتخيل كيف سيكون مصير العالم اليوم لو أن الحلفاء وأوربا تعاملوا مع هتلر وحزبه النازي بهذا المنطق بعد نهاية الحرب العالمية الثانية؟
لن تستطيع الحركة الإسلامية التحول لتنظيم سياسي طبيعي إذا لم تقم بمراجعة جذرية وشاملة لمبادئها وأفكارها الأساسية, وكذلك إجراء تقييم حقيقي لتجربة حكمها الإستبدادي الفاسد التي إستمرت لثلاثة عقود, والإعتذار للشعب السوداني, دون مواربة, عن الأخطاء و الخراب و الإنتهاكات و الفظائع التي إرتكبتها طوال سنوات حكمها فضلاً عن القبول غير المشروط بتفكيك دولتها العميقة لصالح دولة الوطن بأكمله.

الله الوطن الديمقراطية       التجمع الاتحادي                  تهنئةيتقدم التجمع الاتحادي بأطيب التهاني والأمنيات للشعب ا...
27/05/2026

الله الوطن الديمقراطية
التجمع الاتحادي

تهنئة

يتقدم التجمع الاتحادي بأطيب التهاني والأمنيات للشعب السوداني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلين الله أن يجلب لبلادنا الخير والسلام وعلى شعبنا الأمن والاطمئنان، ولتكن هذه الأيام المباركة مدعاة لوقف الحرب والاحتكام لأدوات السلم في حل الأزمات حتى يتوقف نزيف هذه البلاد ودمارها وكل ما ألحقته الحرب من خسائر على أبناء شعبنا الكريم.

التجمع الاتحادي
27 مايو 2026

التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)الدكتور حمدوك يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودانالت...
14/04/2026

التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)

الدكتور حمدوك يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان

التقى رئيس وزراء السودان الأسبق ورئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة الدكتور عبد الله حمدوك اليوم في برلين مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان السيد بيكا هافيستو في مستهل زيارة الدكتور حمدوك إلى السودان العاصمة الألمانية.

جدد الدكتور حمدوك في مستهل اللقاء تهانينا للسيد هافيستو بمناسبة تعيينه مبعوثاً شخصياً للأمين العام للأمم المتحدة، معرباً عن ثقته في قدرة السيد هافيستو على تنفيذ ولايته بنجاح، مستفيداً من خبرته الدبلوماسية الواسعة. كما أشاد بالخطوات الأولية للمبعوث ومناهجه في التعامل مع جميع الجهات المعنية السودانية.

ناقش الاجتماع الحرب الجارية في السودان وتداعياتها الإنسانية الكارثية والمخاطر التي تشكلها على مستقبل البلاد. وشدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار والعمل على تحقيق سلام مستدام يلبي تطلعات الشعب السوداني.

أكد الدكتور حمدوك التزام تحالف صومود بالتعاون مع مبعوث الأمم المتحدة ودعم الجهود الهادفة لتحقيق السلام والاستقرار في السودان.

من جانبه، أعرب السيد هافيستو عن التزامه القوي بتكثيف الجهود والعمل مع الجهات السودانية المعنية، وكذلك الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية، لتحقيق سلام عاجل ومستدام يضع حدا لمعاناة الشعب السوداني.

اللجنة الإعلامية
الثلاثاء، 14 أبريل 2026

الله.. الوطن.. الديمقراطية التجمع الاتحادي بيان يُحيي التجمع الاتحادي ذكرى السادس من أبريل، هذا اليوم الخالد في وجدان ال...
06/04/2026

الله.. الوطن.. الديمقراطية
التجمع الاتحادي
بيان

يُحيي التجمع الاتحادي ذكرى السادس من أبريل، هذا اليوم الخالد في وجدان الشعب السوداني، والذي ظل عبر التاريخ عنواناً للإرادة الشعبية والانتصار على الدكتاتوريات. في مثل هذا اليوم من العام 1985، فجّر شعبنا العظيم انتفاضته المجيدة التي أطاحت بنظام مايو الشمولي ، مؤكداً أن الشعوب قادرة على كسر القيود وصناعة المستقبل.

تجددت ذات المعاني في السادس من أبريل من العام 2019، حين إتجهت جماهير شعبنا نحو القيادة العامة، مُعلنة انطلاق اعتصامٍ تاريخي جسّد وحدة السودانيين، ومهّد الطريق لإسقاط نظام الإنقاذ، ليصبح هذا اليوم جسراً ممتداً بين انتفاضة أبريل وثورة ديسمبر المجيدة، ورمزاً متجدداً للنضال الشعبي.

غير أن قوى النظام البائد لم تستسلم لإرادة الشعب، بل واصلت تآمرها على ثورة ديسمبر المجيده، وعملت على تقويضها وعرقلة مسارها، حتى نفذت انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر، في محاولة لسرقة تضحيات الجماهير وإعادة البلاد إلى مربع الاستبداد.
ولم يتوقف هذا المسار التخريبي عند الانقلاب، بل بلغ ذروته بإشعال حرب الخامس عشر من أبريل 2023 التي مزّقت الوطن، وشرّدت الملايين، ودمّرت البنية التحتية، وأغرقت البلاد في أزمة إنسانية غير مسبوقة، حيث انهارت الخدمات، وتفاقمت المعاناة، وأصبح المواطن السوداني يدفع يومياً ثمن صراع لا يخدم سوى أطماع السلطة.

إننا في هذه الذكرى العظيمة، نؤكد أن السادس من أبريل سيظل رمزاً متجدداً لمقاومة الشعب السوداني، ودليلاً على أن مسيرة النضال ممتدة من انتفاضة أبريل 1985 إلى ثورة ديسمبر، ولن تتوقف مهما اشتدت المؤامرات وتعاظمت التحديات.
نجدد عهدنا مع شعبنا على مواصلة الطريق حتى تحقيق كامل أهداف الثورة، ووقف هذه الحرب اللعينة فوراً، والعمل من أجل بناء دولة مدنية ديمقراطية، قائمة على الحرية والسلام والعدالة.

التجمع الاتحادي
6 ابريل 2026

الله.. الوطن.. الديمقراطية التجمع الاتحادي يتقدم التجمع الاتحادي بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الشعب السوداني الكريم...
20/03/2026

الله.. الوطن.. الديمقراطية
التجمع الاتحادي

يتقدم التجمع الاتحادي بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الشعب السوداني الكريم، داخل الوطن وخارجه، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.
نسأل الله أن يعيد هذه المناسبة العظيمة على بلادنا وهي تنعم بالأمن والاستقرار والسلام، وأن يكون عيداً يحمل في طياته بشائر الخير والوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن.
كما نؤكد في هذه المناسبة المباركة على أهمية التراحم والتعاضد، والعمل المشترك من أجل مستقبل أفضل للسودان، قائم على الحرية والعدالة والسلام.
كل عام والسودان وشعبه بألف خير.

التجمع الاتحادي
19 مارس 2026

الاعتصام انفض في شارع القيادة العامة لكن نبت في كل قطرة دم وقام في كل بيت في كل قصة ثورة قدام في كل شهقة و زفره في صدورن...
18/03/2026

الاعتصام
انفض في شارع القيادة العامة
لكن نبت في كل قطرة دم وقام
في كل بيت
في كل قصة ثورة قدام
في كل شهقة و زفره في صدورنا اعتصام
في كل شهيد صعد
عند الله محمود المقام

في ذكرى التاسع والعشرين من رمضان، يوم الغدر الأعظم الذي تكالبت فيه أيادي الشر لإطفاء وهج الثورة، نؤكد أن الثورة حية في قلوبنا ما حيينا، وأن شهداءنا الكرام لم يموتوا، بل هم أحياء في نفوس كل الثوار الذين لن يهدأ لهم بال حتى تبلغ بلادنا مرافيء الحرية والسلام والعدالة.

لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ١٩٨٩ واسترداد الأموال العامةبيــانEnglish below تحيي لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو...
17/03/2026

لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ١٩٨٩ واسترداد الأموال العامة

بيــان

English below

تحيي لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ١٩٨٩ واسترداد الأموال العامة كافة أبناء وبنات الشعب السوداني الذين يعانون من ويلات الحرب الإجرامية التي أشعلها عناصر النظام البائد في محاولة للعودة من خلالها إلى السلطة، وتعلن استئناف أعمالها من أجل إنهاء اختطاف منظومة المؤتمر الوطني/الحركة الإسلامية الإرهابية وواجهاتهم للدولة، وضمان محاسبة الذين اقترفوا أبشع الجرائم في حق الشعب السوداني على مدى العقود الثلاثة الماضية الكالحة التي حكم فيها نظام الإنقاذ، وفي الفترة التي أعقبت انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١، وحرب ١٥ أبريل الإجرامية.

لم يكن غريباً أن كان أول قرارات الانقلاب غير الشرعية هو تجميد عمل لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ١٩٨٩ واسترداد الأموال العامة، إذ مثلت اللجنة روح ثورة ديسمبر ورأس رمح مواجهة النظام البائد وكشفت فساده ولاحقت عناصره وحذرت من مخططاته للانقلاب على الثورة. هذا القرار الذي قضى بتجميد عمل اللجنة لا مشروعية له ولا يساوي الحبر الذي كتب به.

إن مهمة اللجنة هي تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ١٩٨٩ وإزالة تمكينه واسترداد الأموال العامة المنهوبة للخزينة العامة، ولقد عاهدت اللجنة الشعب السوداني وقوى ثورة ديسمبر المجيدة بأنها لن تتوقف عن أداء مهمتها إلا باكتمالها، وهنا تجدد اللجنة العهد بمواصلة عملها بتتبع شبكات ذلك التنظيم الإجرامي المحلول المالية والتنظيمية واتخاذ الإجراءات في مواجهتها.

إن ما تشهده بلادنا من حرب ودمار تؤكد بأنه لا يمكن تحقيق الأمن والسلام والاستقرار والديمقراطية إلا بإكمال مهمة تفكيك ذلك النظام الإرهابي بكل مؤسساته وواجهاته، وهذا ما سيقودنا لتحقيق أهداف وشعارات ثورة ديسمبر المجيدة في الحرية والسلام والعدالة، والتي تعبر عن تطلعات وإرادة غالب أبناء الشعب السوداني الذي تصدى لهذه المنظومة الإرهابية على مدى العقود الماضية، ونجح في زلزلة عرشها وإسقاطها عبر ثورة شعبية خرج فيها الملايين من أبناء وبنات الشعب السوداني.

تؤكد اللجنة أن التفاف الجماهير وقوى ثورة ديسمبر سيمكنها من استكمال مهمة تفكيك ذلك النظام الإرهابي، وتدعو أبناء وبنات الشعب السوداني وقوى ثورة ديسمبر بصفة خاصة للتكاتف لإنجاز هذه المهمة، وفي هذا السياق فقد عقدت قيادة اللجنة اجتماعاً مهماً قررت فيه استئناف عملها برئاسة السيد محمد الفكي سليمان عضو مجلس السيادة الشرعي لإنجاز مهمتها في تتبع أموال التنظيم المجرم المحلول وقياداته وواجهاته ومؤسساته واستردادها للخزينة العامة أينما كانت وتجفيف الموارد المالية للتنظيم.

كما تؤكد اللجنة لجماهير شعبنا ملاحقتها لقيادات التنظيم المحلول المؤتمر الوطني/الحركة الإسلامية الإرهابي قضائياً داخل وخارج السودان.

كما ستقوم اللجنة بمواجهة المنابر الإعلامية التي يستخدمها التنظيم الإرهابي والتصدي لخطاب التضليل الإجرامي المنظم الذي تضطلع به وكشف كل الجرائم التي ارتكبوها.

وستقوم اللجنة، وبعد أن زاولت أعمالها، بالكشف عن كل المنظمات والهيئات التي تتخذها تلك المنظومة الإرهابية كأذرع أو واجهات تتمدد بها في مجالات عديدة والكشف عن أسماء قياداتها والمسؤولين عنها.

جماهير شعبنا

إننا عقدنا العزم على استكمال معركة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ١٩٨٩/ المؤتمر الوطني/ الحركة الإسلامية، مستندين على إرادة الشعب السوداني التي لا تلين ولا تنكسر، كما نعلن ترحيبنا بتعاون كل المؤسسات ذات الصلة وبتعاون الأسرة الإقليمية والدولية التي تشارك الشعب السوداني رغبته في إنهاء الحرب والتخلص من بنية الاستبداد والإرهاب واسترداد كل أمواله المنهوبة الموجودة داخل البلاد أو خارجها حتى يعم الأمن والاستقرار والازدهار في السودان ومحيطه الإقليمي والدولي.

هذا وستواصل اللجنة إطلاع الرأي العام على أعمالها وما تتخذه من خطوات عبر منابرها ومنصاتها الإعلامية.

إعلام اللجنة
١٧ مارس ٢٠٢٦م

Committee for the Dismantling of the June 30, 1989 Regime and Recovery of Public Funds

Statement

The Committee for the Dismantling of the June 30, 1989 Regime and the Removal of Empowerment greets all the sons and daughters of the Sudanese people victims of the horrors of the criminal war ignited by elements of the former regime as means to return to power. The Committee announces the resumption of its work to end the hijacking of the state apparatus by the National Congress Party / Islamic Movement and their facades , and to ensure accountability for those who committed the most heinous crimes against the Sudanese people over the past three dark decades during which the Ingaz regime ruled, as well as in the period following the coup of 25 October 2021 and the criminal war of 15 April.

It was not surprising that the first decision of the coup was to freeze the work of the Committee for the Dismantling of the June 30, 1989 Regime and the Removal of Empowerment, as the Committee represented the spirit of the glorious December Revolution and the spearhead in confronting the former regime. It exposed its corruption, pursued its members, and warned of its plans to derail the democratic transition established by the revolution. The decision to freeze the Committee’s work has no legitimacy and is not worth the ink with which it was written.

The Committee’s mission is to dismantle the June 30, 1989 regime, remove its state capture through empowerment, and recover looted public funds. The Committee has promises the Sudanese people and the forces of the glorious December Revolution that It will not relent in carrying out its mission until it is accomplished. The Committee hereby renews its commitment to continue its work by tracking the financial and organizational networks of the dissolved criminal organization and render justice to the Sudanese people .

What our country is witnessing in terms of war and developments confirms that security, peace, stability, and democracy cannot be achieved without completing the task of dismantling that regime and all its institutions and facades. This will lead to the realization of the goals and slogans of the glorious December Revolution — freedom, peace, and justice — which reflect the aspirations and will of the overwhelming majority of the Sudanese people who have confronted this system for decades and succeeded in shaking its foundations and overthrowing it through a popular revolution in which millions of Sudanese men and women took part.

The committee affirms that the support of the masses and the forces of the December Revolution will enable it to complete the task of dismantling that system. It calls on the sons and daughters of the Sudanese people, and especially the forces of the December Revolution, to unite in order to accomplish this mission. In this context, the leadership of the committee held an important meeting in which it decided to resume its work under the chairmanship of Mr. Mohamed Al-Faki Suleiman, member of the legitimate Sovereignty Council, to carry out its mission of tracking the funds of the dissolved criminal organization, its leadership, its facades, and its institutions, recovering them for the state treasury wherever they may be, and drying up the financial resources of the organization.

The Committee also affirms to the masses of our people that it will pursue the leaders of the dissolved organization — the National Congress Party / Islamic Movement — through legal means inside and outside Sudan.

The Committee will also confront the media platforms used by the organization and counter the organized criminal disinformation campaign they are conducting, while exposing all the crimes they have committed.

Our heroic people

The Committee will, after resuming its activities, reveal all the organizations and bodies used by that system as arms or facades through which it extends its influence in various fields, and will disclose the names of their leaders and those responsible for them.

We are determined to complete the battle to dismantle the June 30, 1989 regime / National Congress Party / Islamic Movement, relying on the unbreakable will of the Sudanese people. We also welcome the cooperation of all relevant institutions and the cooperation of the regional and international partners who share with the Sudanese people the desire to end the war, dismantle the structures of tyranny and terrorism, and recover all looted funds located inside or outside the country so that Sudan may enjoy security, stability, and prosperity, benefiting both its regional and international surroundings.

The Committee will continue to keep the public opinion informed of its work and the steps it takes through its media platforms.

Committee Media
17 March 2026

الله.. الوطن.. الديمقراطية التجمع الاتحادي تصريح صحفينُرحب بالقرار الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف الحركة ...
11/03/2026

الله.. الوطن.. الديمقراطية
التجمع الاتحادي
تصريح صحفي

نُرحب بالقرار الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف الحركة الإسلامية في السودان تنظيماً إرهابياً، ونعتبره خطوة مهمة توضح إدراك المجتمع الدولي لطبيعة الدور الذي لعُبه الإسلاميين في تقويض الدولة السودانية وإضعاف مؤسساتها على مدى عقود.
لقد ارتبطت الحركة الإسلامية في السودان بممارسات الإقصاء السياسي وبناء شبكات التمكين داخل أجهزة الدولة، الأمر الذي أدى الى إضعاف المسار الديمقراطي وإدخال البلاد في أزمات متلاحقة ما تزال آثارها ماثلة حتى اليوم، كما ارتبطت أيضاً بسجل طويل من الممارسات التي أسهمت في نشر التطرف والإرهاب مثل محاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في أديس أبابا 1995، إلى جانب إرتباطها بعمليات استهدفت المصالح الدولية مثل تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام 1998، وكذلك تفجير المدمرة الأمريكية يو إس إس كول 2000 في خليج عدن.
كما أن نظام حكم الحركة الإسلامية في السودان وفّر في تسعينيات القرن الماضي ملاذاً لعدد من قادة الإرهاب الدولي، من بينهم أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وغيرهما، في مرحلة أصبحت فيها البلاد مركزاً لنشاط الجماعات المتطرفة.
إن هذا التصنيف يمثل رسالة واضحة لضرورة إنهاء نفوذ التنظيمات الأيديولوجية التي استغلت الدولة لتحقيق مشاريعها الخاصة لذلك نطالب بقية الدول في الإقليم والعالم ان تحذو حذو الولايات المتحدة الأمريكية في تصنيف الحركة الاسلامية حركة ارهابية، وفتح الباب أمام دعم دولي أوسع لجهود الشعب السوداني في بناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على سيادة القانون والعدالة.
ونؤكد أن الطريق نحو استقرار السودان يمر عبر تفكيك بنية التطرف السياسي، ومحاسبة كل من تورط في تقويض مؤسسات الدولة و دعم العنف، بما يمهّد لبناء وطن يسوده السلام والحرية والديمقراطية.

التجمع الاتحادي
9 مارس 2026

https://www.facebook.com/share/p/1AmavfLbQG/

الله.. الوطن.. الديمقراطية
التجمع الاتحادي
تصريح صحفي

نُرحب بالقرار الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف الحركة الإسلامية في السودان تنظيماً إرهابياً، ونعتبره خطوة مهمة توضح إدراك المجتمع الدولي لطبيعة الدور الذي لعُبه الإسلاميين في تقويض الدولة السودانية وإضعاف مؤسساتها على مدى عقود.

لقد ارتبطت الحركة الإسلامية في السودان بممارسات الإقصاء السياسي وبناء شبكات التمكين داخل أجهزة الدولة، الأمر الذي أدى الى إضعاف المسار الديمقراطي وإدخال البلاد في أزمات متلاحقة ما تزال آثارها ماثلة حتى اليوم، كما ارتبطت أيضاً بسجل طويل من الممارسات التي أسهمت في نشر التطرف والإرهاب مثل محاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في أديس أبابا 1995، إلى جانب إرتباطها بعمليات استهدفت المصالح الدولية مثل تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام 1998، وكذلك تفجير المدمرة الأمريكية يو إس إس كول 2000 في خليج عدن.

كما أن نظام حكم الحركة الإسلامية في السودان وفّر في تسعينيات القرن الماضي ملاذاً لعدد من قادة الإرهاب الدولي، من بينهم أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وغيرهما، في مرحلة أصبحت فيها البلاد مركزاً لنشاط الجماعات المتطرفة.

إن هذا التصنيف يمثل رسالة واضحة لضرورة إنهاء نفوذ التنظيمات الأيديولوجية التي استغلت الدولة لتحقيق مشاريعها الخاصة لذلك نطالب بقية الدول في الإقليم والعالم ان تحذو حذو الولايات المتحدة الأمريكية في تصنيف الحركة الاسلامية حركة ارهابية، وفتح الباب أمام دعم دولي أوسع لجهود الشعب السوداني في بناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على سيادة القانون والعدالة.

ونؤكد أن الطريق نحو استقرار السودان يمر عبر تفكيك بنية التطرف السياسي، ومحاسبة كل من تورط في تقويض مؤسسات الدولة و دعم العنف، بما يمهّد لبناء وطن يسوده السلام والحرية والديمقراطية.

التجمع الاتحادي
9 مارس 2026

Address

London

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when التجمع الإتحادى المملكة المتحدة و إيرلندا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organisation

Send a message to التجمع الإتحادى المملكة المتحدة و إيرلندا:

Shortcuts

Share