03/01/2015
بسم الله الرحمن الرحيم
الكفار بثوب الأسلام .
الآن ها هم كفارنا مرة أخرى يرتكبون أفعال ليست بأفعال تخدم مصالح الشعب بل تزعز الأمان الموجود .
إن كان للإمان مكان معهم .
في الأمس أحد القادة من الأتحاد الأسلامي المعروف بإسم
الزحطة متزعم درع العاصمة الموالي لجيش الأسلام .
دعى إلى اجتماع خاص قائد عسكري من جيش الأمة فلبى الدعوى القائد .
فما كان من الزحطة إلا الغدر .
فقام بإطلاق النار على القائد المدعو وتم خطفه من قبل الزحطة
بعد أن خطط الزحطة وقادة من جيش الأسلام للموضوع مسبقاً .
بالله عليكم هل هذا من يريد الأستقرار للغوطة .؟
هل من يرد النصر يقوم بأعمال مثل هذه ؟
منذ أيام قليلة شبه أنتهت حادثة أدلى بها جيش الأسلام بحياة قرابة العشرة أشخاص بينهم طفلة واليوم تمتد الأنجازات إلى مدينة حرستا
من المتسبب ؟
من الجاني ؟
من سيحصد ؟
الشعب من سيحصد البطولات .
باتت الأمور مكشوفة للشعب الغدر الأغتيالات وضع المعيشة
ليس كادرنا من ألّف هذه الأحداث بل الواقع الموجود يعّرف نفسه بنفسه
إن لم تكن هذه الأفعال تخدم النظام المجوسي فمن تخدم الآن في هذا الواقع .
هناك من يتأذى من هذا الوضع ولن يحبس أنفاسه طويلا
معظم الموجود بالغوطة قد علم نفسه ميت لا محال
إن لم يمت من الجوع مات بالإعتقالات وإن لم يمت بسجنكم
قتله قناص النظام المجوسي وإن لم يمت بالقناص غارات النظام وقذائفه فوقه .
فماذا تنتظرون من الشعب ...
الهتافات بأعمالكم المجيدة أم تريدون بالقوة الحكم
هاذا ماعاهدتم الشعب عليه
الفتن وعدم الأستقرار
هل تعتقدون أن الشعب سيكذّب عيناه
أنتم أثبتم الآن من هم أعوان النظام .
لكن لن يدوم الحال
فدوام الحال من المحال ..........
والشعب من سيحكم ......