Nahnu Khalifah Min Adam

Nahnu Khalifah Min Adam "لا إسلام إلا بالجماعة ولا جماعة إلا بالإمارة ولا إمارة بالبيعة ولا بيعة إلا بالطاعة، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"...

( قول عمر بن الخطاب)

10/10/2022

KHILAFATUL MUSLIMIN
Wadah Bagi Kaum Muslimin
DALAM BERSATU

02/11/2020

وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جآؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما [ سورة النساء - الآية 64 ]

تفهم به ما تتلقى وترد إليه ما يجد من مشكلات وأقضية لم يرد فيها نص وتختلف الأفهام فيها ; والسلطة التي تطيعها وعلة طاعتها ومصدر سلطانها ويقول إن هذا هو شرط الإيمان وحده الإسلام وعندئذ يلتقي النظام الأساسي لهذه الأمة ; بالعقيدة التي تؤمن بها في وحدة لا تتجزأ ; ولا تفترق عناصرها وهذا هو الموضوع الخطير الذي يجلوه هذا الدرس جلاء دقيقا كاملا وهذه هي القضية التي تبدو بعد مطالعة هذا الدرس بديهية يعجب الإنسان كيف يجادل مسلم فيها إنه يقول للأمة المسلمة إن الرسل أرسلت لتطاع بإذن الله لا لمجرد الإبلاغ والإقناع وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ويقول لها إن الناس لا يؤمنون ابتداء إلا أن يتحاكموا إلى منهج الله ; ممثلا في حياة الرسول ص في أحكام الرسول وباقيا بعده في مصدريه القرآن والسنة بالبداهة ; ولا يكفي أن يتحاكموا إليه ليحسبوا مؤمنين بل لا بد من أن يتلقوا حكمه مسلمين راضين فلا وربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليمًا فهذا هو شرط الإيمان وحد الإسلام ويقول لها إن الذين يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت أي إلى غير شريعة الله لا يقبل منهم زعمهم أنهم آمنوا بما أنزل إلى الرسول وما أنزل من قبله فهو زعم كاذب يكذبه أنهم يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل اليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدًا ويقول لها إن علامة النفاق أن يصدوا عن التحاكم إلى ما أنزل الله والتحاكم إلى رسول الله وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا ويقول لها إن منهجها الإيماني ونظامها الأساسي أن تطيع الله عز وجل في هذا القرآن وأن تطيع رسول الله ص في سنته وأولي الأمر من المؤمنين الداخلين في شرط الإيمان وحد الإسلام معكم يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ويقول لها إن المرجع فيما تختلف فيه وجهات النظر في المسائل الطارئة المتجددة والأقضية التي لم ترد فها أحكام نصية إن المرجع هو الله ورسوله أي شريعة الله وسنة رسوله فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول وبهذا يبقى المنهج الرباني مهيمنا على ما يطرأ على الحياة من مشكلات وأقضية كذلك أبد الدهر في حياة الأمة المسلمة وتمثل هذه القاعدة نظامها الأساسي الذي لا تكون مؤمنة إلا به ولا تكون مسلمة إلا بتحقيقه إذ هو يجعل الطاعة بشروطها تلك ورد المسائل التي تجد وتختلف فيها وجهات النظر إلى الله ورسوله شرط الإيمان وحد الإسلام شرطا واضحا ونصا صريحا إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ولا ننس ما سبق بيانه عند قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء من أن اليهود وصموا بالشرك بالله لأنهم كانوا يتخذون أحبارهم أربابا من دون الله لا لأنهم عبدوهم ولكن لأنهم قبلوا منهم التحليل والتحريم ; ومنحوهم حق الحاكمية والتشريع ابتداء من عند أنفسهم فجعلوا بذلك مشركين الشرك الذي يغفر الله كل ما عداه حتى الكبائر " وإن زنى وإن سرق وإن شرب الخمر " فرد الأمر كله إلى إفراد الله سبحانه بالألوهية ومن ثم إفراده بالحاكمية فهي أخص خصائص الألوهية وداخل هذا النطاق يبقى المسلم مسلما ويبقى المؤمن مؤمنا ويطمع أن يغفر له ذنوبه ومنها كبائره أما خارج هذا النطاق فهو الشرك الذي لا يغفره الله أبدا إذ هو شرط الإيمان وحد الإسلام إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر هذا هو الموضوع الخطير الذي يتناوله هذا الدرس بالإضافة إلى بيان وظيفة الأمة المسلمة في الأرض من إقرار مبادى ء العدل والخلق على أساس منهج الله القويم السليم إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرًا وقد ألممنا به إجمالا فنأخذ في مواجهة النصوص تفصيلا الدرس الأول واجب الأمة رد الأمانة والحكم بالعدل إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ; وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرًا هذه هي تكاليف الجماعة المسلمة ; وهذا هو خلقها أداء الأمانات إلى أهلها والحكم بين الناس بالعدل على منهج الله وتعليمه والأمانات تبدأ من الأمانة الكبرى الأمانة التي ناط الله بها فطرة الإنسان ; والتي أبت السماوات والأرض والجبال أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان أمانة الهداية والمعرفة والإيمان بالله عن قصد وإرادة وجهد واتجاه فهذه أمانة الفطرة الإنسانية خاصة فكل ما عدا الإنسان ألهمه ربه الإيمان به والاهتداء إليه ومعرفته وعبادته وطاعته وألزمه طاعة ناموسه بغير جهد منه ولا قصد ولا إرادة ولا اتجاه والإنسان وحده هو الذي وكل إلى فطرته وإلى عقله وإلى معرفته وإلى إرادته وإلى اتجاهه وإلى جهده الذي يبذله للوصول إلى الله بعون من الله والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وهذه أمانة حملها وعليه أن يؤديها أول ما يؤدي من الأمانات ومن هذه الأمانة الكبرى تنبثق سائر الأمانات التي يأمر الله أن تؤدى ومن هذه الأمانات أمانة الشهادة لهذا الدين الشهادة له في النفس أولا بمجاهدة النفس حتى تكون ترجمة له ترجمة حية في شعورها وسلوكها حتى يرى الناس صورة الإيمان في هذه النفس فيقولوا ما أطيب هذا الإيمان وأحسنة وأزكاه ; وهو يصوغ نفوس أصحابه على هذا المثال من الخلق والكمال فتكون هذه شهادة لهذا الدين في النفس يتأثر بها الآخرون والشهادة له بدعوة الناس إليه وبيان فضله ومزيته بعد تمثل هذا الفضل وهذه المزية في نفس الداعية فما يكفي أن يؤدي المؤمن الشهادة للإيمان في ذات نفسه إذا هو لم يدع إليها الناس كذلك وما يكون قد أدى أمانة الدعوة والتبليغ والبيان وهي إحدى الأمانات ثم الشهادة لهذا الدين بمحاولة إقراره في الأرض ; منهجا للجماعة المؤمنة ; ومنهجا للبشرية جميعا المحاولة بكل ما يملك الفرد من وسيلة وبكل ما تملك الجماعة من وسيلة فإقرار هذا المنهج في حياة البشر هو كبرى الأمانات ; بعد الإيمان الذاتي ولا يعفى من هذه الأمانة الأخيرة فرد ولا جماعة ومن ثم ف " الجهاد ماض إلى يوم القيامة " على هذا الأساس أداء لإحدى الأمانات ومن هذه الأمانات الداخلة في ثنايا ما سبق أمانة التعامل مع الناس ; ورد أماناتهم إليهم أمانة المعاملات والودائع المادية وأمانة النصيحة للراعي وللرعية وأمانة القيام على الأطفال الناشئة وأمانة المحافظة على حرمات الجماعة وأموالها وثغراتها وسائر ما يجلوه المنهج الرباني من الواجبات والتكاليف في كل مجالي الحياة على وجه الإجمال فهذه من الأمانات التي يأمر الله أن تؤدي ; ويجملها النص هذا الإجمال فأما الحكم بالعدل بين الناس فالنص يطلقه هكذا عدلا شاملا بين الناس جميعا لا عدلا بين المسلمين بعضهم وبعض فحسب ولا عدلا مع أهل الكتاب دون سائر الناس وإنما هو حق لكل إنسان بوصفه إنسانًا فهذه الصفة صفة الناس هي التي يترتب عليها حق العدل في المنهج الرباني وهذه الصفة يلتقي عليها البشر جميعا مؤمنين وكفارا أصدقاء وأعداء سودا وبيضا عربا وعجما والأمة المسلمة قيمة على الحكم بين الناس بالعدل متى حكمت في أمرهم هذا العدل الذي لم تعرفه البشرية قط في هذه الصورة إلا على يد الإسلام وإلا في حكم المسلمين وإلا في عهد القيادة الإسلامية للبشرية والذي افتقدته من قبل ومن بعد هذه القيادة ; فلم تذق له طعما قط في مثل هذه الصورة الكريمة التي تتاح للناس جميعا لأنهم ناس لا لأية صفة أخرى زائدة عن هذا الأصل الذي يشترك فيه الناس وذلك هو أساس الحكم في الإسلام ; كما أن الأمانة بكل مدلولاتها هي أساس الحياة في المجتمع الإسلامي والتعقيب على الأمر بأداء الأمانات إلى أهلها ; والحكم بين الناس بالعدل ; هو التذكير بأنه من وعظ الله سبحانه وتوجيهه ونعم ما يعظ الله به ويوجه إن الله نعما يعظكم به ونقف لحظة أمام التعبير من ناحية أسلوب الأداء فيه فالأصل في تركيب الجملة إنه نعم ما يعظكم الله به ولكن التعبير يقدم لفظ الجلالة فيجعله اسم إن ويجعل نعم ما نعمًا ومتعلقاتها في مكان خبر إن بعد حذف الخبر ذلك ليوحي بشدة الصلة بين الله سبحانه وهذا الذي يعظهم به ثم إنها لم تكن عظة إنما كانت أمرًا ولكن التعبير يسميه عظة لأن العظة أبلغ إلى القلب وإسرع إلى الوجدان وأقرب إلى التنفيذ المنبعث عن التطوع والرغبة الحياء ثم يجيء التعقيب الأخير في الآية ; يعلق الأمر بالله ومراقبته وخشيته ورجائه إن الله كان سميعا بصيرًا والتناسق بين المأمور به من التكاليف ; وهو أداء الأمانات والحكم بالعدل بين الناس ; وبين كون الله سبحانه سميعا بصيرًا مناسبة واضحة ولطيفة معا فالله يسمع ويبصر قضايا العدل وقضايا الأمانة والعدل كذلك في حاجة إلى الاستماع البصير وإلى حسن التقدير وإلى مراعاة الملابسات والظواهر وإلى التعمق فيما وراء الملابسات والظواهر وأخيرا فإن الأمر بهما يصدر عن السميع البصير بكل الأمور الدرس الثاني الميزان طاعة الله ورسوله ورد الأمر إلى الله ورسوله وبعد فالأمانة والعدل ما مقياسهما ما منهج تصورهما وتحديدهما وتنفيذهما في كل مجال في الحياة وفي كل نشاط للحياة أنترك مدلول الأمانة والعدل ; ووسائل تطبيقها وتحقيقهما إلى عرف الناس واصطلاحهم وإلى ما تحكم به عقولهم أو أهواؤهم إن للعقل البشري وزنه وقيمته بوصفه أداة من أدوات المعرفة والهداية في الإنسان هذا حق ولكن هذا العقل البشري هو عقل الأفراد والجماعات في بيئة من البيئات متأثرا بشتى المؤثرات ليس هناك ما يسمى العقل البشري كمدلول مطلق إنما هناك عقلي وعقلك وعقل فلان وعلان وعقول هذه المجموعة من البشر في مكان ما وفي زمان ما وهذه كلها واقعة تحت مؤثرات شتى ; تميل بها من هنا وتميل بها من هناك ولا بد من ميزان ثابت ترجع إليه هذه العقول الكثيرة ; فتعرف عنده مدى الخطأ والصواب في أحكامها وتصوراتها ومدى الشطط والغلو أو التقصير والقصور في هذه الأحكام والتصورات وقيمة العقل البشري هنا هو أنه الأداة المهيأة للإنسان ليعرف بها وزن أحكامه في هذا الميزان الميزان الثابت الذي لا يميل مع الهوى ولا يتأثر بشتى المؤثرات ولا عبرة بما يضعه البشر أنفسهم من موازين فقد يكون الخلل في هذه الموازين ذاتها فتختل جميع القيم ما لم يرجع الناس إلى ذلك الميزان الثابت القويم والله يضع هذا الميزان للبشر للأمانة والعدل ولسائر القيم وسائر الأحكام وسائر أوجه النشاط في كل حقل من حقول الحياة يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله ; وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا وفي هذا النص القصير يبين الله سبحانه شرط الإيمان وحد الإسلام في الوقت الذي يبين فيه قاعدة النظام الأساسي في الجماعة المسلمة ; وقاعدة الحكم ومصدر السلطان وكلها تبدأ وتنتهي عند التلقي من الله وحده ; والرجوع إليه فيما لم ينص عليه نصا من جزيئات الحياة التي تعرض في حياة الناس على مدى الأجيال ; مما تختلف فيه العقول والآراء والأفهام ليكون هنالك الميزان الثابت الذي ترجع إليه العقول والآراء والأفهام إن الحاكمية لله وحده في حياة البشر ما جل منها وما دق وما كبر منها وما صغر والله قد سن شريعة أودعها قرآنه وأرسل بها رسولا يبينها للناس ولا ينطق عن الهوى فسنته ص من ثم شريعة من شريعة الله والله واجب الطاعة ومن خصائص ألوهيته أن يسن الشريعة فشريعته واجبة التنفيذ وعلى الذين آمنوا أن يطيعوا الله ابتداء وأن يطيعوا الرسول بما له من هذه الصفة صفة الرسالة من الله فطاعته إذن من طاعة الله الذي أرسله بهذه الشريعة وببيانها للناس في سنته وسنته وقضاؤه على هذا جزء من الشريعة واجب النفاذ والإيمان يتعلق وجودا وعدما بهذه الطاعة وهذا التنفيذ بنص القرآن إن كنم تؤمنون بالله واليوم الآخر فأما أولو الأمر ; فالنص يعين من هم وأولي الأمر منكم أي من المؤمنين الذين يتحقق فيهم شرط الإيمان وحد الإسلام المبين في الآية من طاعة الله وطاعة الرسول ; وإفراد الله سبحانه بالحاكمية وحق التشريع للناس ابتداء ; والتلقي منه وحده فيما نص عليه والرجوع إليه أيضا فيما تختلف فيه العقول والأفهام والآراء مما لم يرد فيه نص ; لتطبيق المبادى ء العامة في النصوص عليه والنص يجعل طاعة الله أصلا ; وطاعة رسوله أصلا كذلك بما أنه مرسل منه ويجعل طاعة أولي الأمر منكم تبعا لطاعة الله وطاعة رسوله فلا يكرر لفظ الطاعة عند ذكرهم كما كررها عند ذكر الرسول ص ليقرر أن طاعتهم مستمدة من طاعة الله وطاعة رسوله بعد أن قرر أنهم منكم بقيد الإيمان وشرطه وطاعة أولي الأمر منكم بعد هذه التقريرات كلها في حدود المعروف المشروع من الله والذي لم يرد نص بحرمته ; ولا يكون من المحرم عندما يرد إلى مبادى ء شريعته عند الاختلاف فيه والسنة تقرر حدود هذه الطاعة على وجه الجزم واليقين في الصحيحين من حديث الأعمش " إنما الطاعة في المعروف " وفيهما من حديث يحيى القطان " السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب أو كره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة " وأخرج مسلم من حديث أم الحصين " ولو استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله اسمعوا له وأطيعوا " بهذا يجعل الإسلام كل فرد أمينا على شريعة الله وسنة رسوله أمينا على إيمانه وهو ودينه أمينا على نفسه وعقله أمينا على مصيره في الدنيا والآخرة ولا يجعله بهيمة في القطيع ; تزجر من هنا أو من هنا فتسمع وتطيع فالمنهج واضح وحدود الطاعة واضحة والشريعة التي تطاع والسنة التي تتبع واحدة لا تتعدد ولا تتفرق ولا يتوه فيها الفرد بين الظنون ذلك فيما ورد فيه نص صريح فأما الذي لم يرد فيه نص وأما الذي يعرض من المشكلات والأقضية على مدى الزمان وتطور الحاجات واختلاف البيئات ولا يكون فيه نص قاطع أو لا يكون فيه نص على الإطلاق مما تختلف في تقديره العقول والآراء والأفهام فإنه لم يترك كذلك تيها ولم يترك بلا ميزان ولم يترك بلا منهج للتشريع فيه والتفريع ووضع هذا النص القصير منهج الاجتهاد كله وحدده بحدوده ; وأقام الأصل الذي يحكم منهج الاجتهاد أيضا فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ردوه إلى النصوص التي تنطبق عليه ضمنا فإن لم توجد النصوص التي تنطبق على هذا النحو فردوه إلى المبادى ء الكلية العامة في منهج الله وشريعته وهذه ليست عائمة ولا فوضى ولا هي من المجهلات التي تتيه فيها العقول كما يحاول بعض المخادعين أن يقول وهناك في هذا الدين مبادى ء أساسية واضحة كل الوضوح تغطي كل جوانب الحياة الأساسية وتضع لها سياجا خرقه لا يخفى على الضمير المسلم المضبوط بميزان هذا الدين إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر تلك الطاعة لله والطاعة للرسول ولأولي الأمر المؤمنين القائمين على شريعة الله وسنة الرسول ورد ما يتنازع فيه إلى الله والرسول هذه وتلك شرط الإيمان بالله واليوم الآخر كما أنها مقتضى الإيمان بالله واليوم الآخر فلا يوجد الإيمان ابتداء وهذا الشرط مفقود ولا يوجد الإيمان ثم يتخلف عنه أثره الأكيد وبعد أن يضع النص المسألة في هذا الوضع الشرطي يقدمها مرة أخرى في صورة العظة والترغيب والتحبيب ; على نحو ما صنع في الأمر بالأمانة والعدل ثم التحبيب فيها والترغيب ذلك خير وأحسن تأويلا ذلك خير لكم وأحسن مآلا خير في الدنيا وخير في الآخرة وأحسن مآلا في الدنيا وأحسن مآلا في الآخرة كذلك فليست المسألة أن اتباع هذا المنهج يؤدي إلى رضاء الله وثواب الآخرة وهو أمر هائل عظيم ولكنه كذلك يحقق خير الدنيا وحسن مآل الفرد والجماعة في هذه الحياة القريبة أن هذا المنهج معناه أن يستمتع الإنسان بمزايا منهج يضعه له الله الله الصانع الحكيم العليم البصير الخبير منهج بريء من جهل الإنسان وهوى الإنسان وضعف الإنسان وش**ة الإنسان منهج لا محاباة فيه لفرد ولا لطبقة ولا لشعب ولا لجنس ولا لجيل من البشر على جيل لأن الله رب الجميع ولا تخالجه سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا ش**ة المحاباة لفرد أو طبقة أو شعب أو جنس أو جيل ومنهج من مزاياه أن صانعه هو صانع هذا الإنسان الذي يعلم حقيقة فطرته والحاجات الحقيقية لهذه الفطرة كما يعلم منحنيات نفسه ودروبها ; ووسائل خطابها وإصلاحها فلا يخبط سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا في تيه التجارب بحثا عن منهج يوافق ولا يكلف البشر ثمن هذه التجارب القاسية حين يخبطون هم في التيه بلا دليل وحسبهم أن يجربوا في ميدان الإبداع المادي ما يشاءون فهو مجال فسيح جد فسيح للعقل البشري وحسبهم كذلك أن يحاول هذا العقل تطبيق ذلك المنهج ; ويدرك مواضع القياس والاجتهاد فيما تتنازع فيه العقول ومنهج من مزاياه أن صانعه هو صانع هذا الكون الذي يعيش فيه الإنسان فهو يضمن للإنسان منهجا تتلاءم قواعده مع نواميس الكون ; فلا يروح يعارك هذه النواميس بل يروح يتعرف إليها ويصادقها وينتفع بها والمنهج يهديه في هذا كله ويحميه ومنهج من مزاياه أنه في الوقت الذي يهدي فيه الإنسان ويحيميه يكرمه ويحترمه ويجعل لعقله مكانا للعمل في المنهج مكان الاجتهاد في فهم النصوص الواردة ثم الاجتهاد في رد ما لم يرد فيه نص إلى النصوص أو إلى المبادى ء العامة للدين ذلك إلى المجال الأصيل الذي يحكمه العقل البشري ويعلن فيه سيادته الكاملة ميدان البحث العلمي في الكون ; والإبداع المادي فيه ذلك خير وأحسن تأويلًا وصدق الله العظيم الدرس الثالث التحاكم إلى الطاغوت وحين ينتهي السياق من تقرير هذه القاعدة الكلية في شرط الإيمان وحد الإسلام وفي النظام الأساسي للأمة المسلمة وفي منهج تشريعها وأصوله يلتفت إلى الذين ينحرفون عن هذه القاعدة ; ثم يزعمون بعد ذلك أنهم مؤمنون وهم ينقضون شرط الإيمان وحد الإسلام إذ يريدون أن يتحاكموا إلى غير شريعة الله إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به يلتفت إليهم ليعجب من أمرهم ويستنكر وليحذرهم وأمثالهم من إرادة الشيطان بهم الضلال ويصف حالهم حين يدعون إلى ما أنزل الله وإلى الرسول فيصدون ويعتبر هذا الصدود نفاقا كما اعتبر إرادتهم التحاكم إلى الطاغوت خروجا من الإيمان بل وعدم دخول فيه ابتداء كما يصف معاذيرهم الواهية الكاذبة في اتباع هذه الخطة المستنكرة حين تجر عليهم الوبال والنكال ومع هذا كله فهو يوجه رسول الله ص إلى النصح لهم وموعظتهم ويختم المقطع كله ببيان ما أراده الله سبحانه من إرسال الرسل وهو أن يطاعوا ثم بنص صريح جازم في شرط الإيمان وحد الإسلام مرة أخرى ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ; ويسلموا تسليمًا إن هذا التصوير لهذه المجموعة التي تصفها النصوص يوحي بأن هذا كان في أوائل العهد بالهجرة يوم كان للنفاق صولة ; وكان لليهود الذين يتبادلون التعاون مع المنافقين قوة وهؤلاء الذين يريدون أن يتحاكموا إلى غير شريعة الله إلى الطاغوت قد يكونون جماعة من المنافقين كما صرح بوصفهم في الآية الثانية من هذه المجموعة وقد يكونون جماعة من اليهود الذين كانوا يدعون حين تجد لهم أقضية مع بعضهم البعض أو أهل المدينة إلى التحاكم إلى كتاب الله فيها التوراة أحيانا وإلى حكم الرسول أحيانا كما وقع في بعض الأقضية فيرفضون ويتحاكمون إلى العرف الجاهلي الذي كان سائدا ولكننا نرجح الفرض الأول لقوله فيهم يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك واليهود لم يكونوا يسلمون أو يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إلى الرسول إنما كان المنافقون هم الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليه وما أنزل من قبله كما هو مقتضى العقيدة الإسلامية من الإيمان بالرسل كلهم وهذا لم يكن يقع إلا في السنوات الأولى للهجرة قبل أن تخضد شوكة اليهود في بني قريظة وفي خيبر وقبل أن يتضاءل شأن المنافقين بانتهاء شأن اليهود في المدينة على أية حال نحن نجد في هذه المجموعة من الآيات تحديدا كاملا دقيقا حاسما لشرط الإيمان وحد الإسلام ونجد شهادة من الله بعدم إيمان الذين يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به كما نجد قسما من الله سبحانه بذاته العلية أنهم لا يدخلون في الإيمان ; ولا يحسبون مؤمنين حتى يحكموا الرسول ص في أقضيتهم ثم يطيعوا حكمه وينفذوا قضاءه طاعة الرضى وتنفيذ الارتياح القلبي ; الذي هو التسليم لا عجزا واضطرارا ولكن طمأنينة وارتضاء ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدًا ألم تر إلى هذا العجب العاجب قوم يزعمون الإيمان ثم يهدمون هذا الزعم في آن قوم يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ثم لا يتحاكمون إلى ما أنزل إليك وما أنزل من قبلك إنما يريدون أن يتحاكموا إلى شيء آخر وإلى منهج آخر وإلى حكم آخر يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت الذي لا يستمد مما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ولا ضابط له ولا ميزان مما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ومن ثم فهو طاغوت طاغوت بادعائه خاصية من خواص الألوهية وطاغوت بأنه لا يقف عند ميزان مضبوط أيضا وهم لا يفعلون هذا عن جهل ولا عن ظن إنما هم يعلمون يقينا ويعرفون تماما أن هذا الطاغوت محرم التحاكم إليه وقد أمروا أن يكفروا به فليس في الأمر جهالة ولا ظن بل هو العمد والقصد ومن ثم لا يستقيم ذلك الزعم زعم أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك إنما هو الشيطان الذي يريد بهم الضلال الذي لا يرجى منه مآب ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدًا فهذه هي العلة الكامنة وراء إرادتهم التحاكم إلى الطاغوت وهذا هو الدافع الذي يدفعهم إلى الخروج من حد الإيمان وشرطه بإرادتهم التحاكم إلى الطاغوت هذا هو الدافع يكشفه لهم لعلهم يتنبهون فيرجعوا ويكشفه للجماعة المسلمة لتعرف من يحرك هؤلاء ويقف وراءهم كذلك ويمضي السياق في وصف حالهم إذا ما دعوا إلى ما أنزل الله إلى الرسول وما أنزل من قبله ذلك الذي يزعمون أنهم آمنوا به وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا يا سبحان الله إن النفاق يأبى إلا أن يكشف نفسه ويأبى إلا أن يناقض بديهيات المنطق الفطري وإلا ما كان نفاقا إن المقتضى الفطري البديهي للإيمان أن يتحاكم الإنسان إلى ما آمن به وإلى من آمن به فإذا زعم أنه آمن بالله وما أنزل وبالرسول وما أنزل إليه ثم دعي إلى هذا الذي آمن به ليتحاكم إلى أمره وشرعه ومنهجه ; كانت التلبيه الكاملة هي البديهية الفطرية فأما حين يصد ويأبى فهو يخالف البديهية الفطرية ويكشف عن النفاق وينبى ء عن كذب الزعم الذي زعمه من الإيمان وإلى هذه البديهية الفطرية يحاكم الله سبحانه أولئك الذين يزعمون الإيمان بالله ورسوله ثم لا يتحاكمون إلى منهج الله ورسوله بل يصدون عن ذلك المنهج حين يدعون إليه صدودا ثم يعرض مظهرا من مظاهر النفاق في سلوكهم ; حين يقعون في ورطة أو كارثة بسبب عدم تلبيتهم للدعوة إلى ما أنزل الله وإلى الرسول ; أو بسبب ميلهم إلى التحاكم إلى الطاغوت ومعاذيرهم عند ذلك وهي معاذير النفاق فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا وهذه المصيبة قد تصيبهم بسبب انكشاف أمرهم في وسط الجماعة المسلمة يومذاك حيث يصبحون معرضين للنبذ والمقاطعة والازدراء في الوسط المسلم فما يطيق المجتمع المسلم أن يرى من بينه ناسا يزعمون أنهم آمنوا بالله وما أنزل وبالرسول وما أنزل إليه ; ثم يميلون إلى التحاكم لغير شريعة الله ; أو يصدون حين يدعون إلى التحاكم إليها إنما يقبل مثل هذا في مجتمع لا إسلام له ولا إيمان وكل ما له من الإيمان زعم كزعم هؤلاء ; وكل ما له من الإسلام دعوى وأسماء أو قد تصيبهم المصيبة من ظلم يقع بهم ; نتيجة التحاكم إلى غير نظام الله العادل ; ويعودون بالخيبة والندامة من الاحتكام إلى الطاغوت ; في قضية من قضاياهم أو قد تصيبهم المصيبة ابتلاء من الله لهم لعلهم يتفكرون ويهتدون وأياما ما كان سبب المصيبة ; فالنص القرآني يسأل مستنكرا فكيف يكون الحال حينئذ كيف يعودون إلى الرسول ص يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا إنها حال مخزية حين يعودون شاعرين بما فعلوا غير قادرين على مواجهة الرسول ص بحقيقة دوافعهم وفي الوقت ذاته يحلفون كاذبين أنهم ما أرادوا بالتحاكم إلى الطاغوت وقد يكون هنا هو عرف الجاهلية إلا رغبة في الإحسان والتوفيق وهي دائما دعوى كل من يحيدون عن الاحتكام إلى منهج الله وشريعته أنهم يريدون اتقاء الإشكالات والمتاعب والمصاعب التي تنشأ من الاحتكام إلى شريعة الله ويريدون التوفيق بين العناصر المختلفة والاتجاهات المختلفة والعقائد المختلفة إنها حجة الذين يزعمون الإيمان وهم غير مؤمنين وحجة المنافقين الملتوين هي هي دائما وفي كل حين والله سبحانه يكشف عنهم هذا الرداء المستعار ويخبر رسوله ص أنه يعلم حقيقة ما تنطوي عليه جوانحهم ومع هذا يوجهه إلى أخذهم بالرفق والنصح لهم بالكف عن هذا الالتواء أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا أولئك الذين يخفون حقيقة نواياهم وبواعثهم ; ويحتجون بهذه الحجج ويعتذرون بهذه المعاذير والله يعلم خبايا الضمائر ومكنونات الصدور ولكن السياسة التي كانت متبعة في ذلك الوقت مع المنافقين كانت هي الإغضاء عنهم وأخذهم بالرفق واطراد الموعظة والتعليم والتعبير العجيب وقل لهم في أنفسهم قولا بليغًا تعبير مصور كأنما القول يودع مباشرة في الأنفس ويستقر مباشرة في القلوب وهو يرغبهم في العودة والتوبة والاستقامة والاطمئنان إلى كنف الله وكنف رسوله بعد كل ما بدا منهم من الميل إلى الإحتكام إلى الطاغوت ; ومن الصدود عن الرسول ص حين يدعون إلى التحاكم إلى الله والرسول فالتوبة بابها مفتوح والعودة إلى الله لم يفت اوانها بعد ; واستغفارهم الله من الذنب واستغفار الرسول لهم فيه القبول ولكنه قبل هذا كله يقرر القاعدة الأساسية وهي أن الله قد أرسل رسله ليطاعوا بإذنه لا ليخالف عن أمرهم ولا ليكونوا مجرد وعاظ ومجرد مرشدين وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيمًا وهذه حقيقة لها وزنها إن الرسول ليس مجرد واعظ يلقي كلمته ويمضي لتذهب في الهواء بلا سلطان كما يقول المخادعون عن طبيعة الدين وطبيعة الرسل ; أو كما يفهم الذين لا يفهمون مدلول الدين إن الدين منهج حياة منهج حياة واقعية بتشكيلاتها وتنظيماتها وأوضاعها وقيمها وأخلاقها وآدابها وعباداتها وشعائرها كذلك وهذا كله يقضي أن يكون للرسالة سلطان سلطان يحقق المنهج وتخضع له النفوس خضوع طاعة وتنفيذ والله أرسل رسله ليطاعوا بإذنه وفي حدود شرعه في تحقيق منهج الدين منهج الله الذي أراده لتصريف هذه الحياة وما من رسول إلا أرسله الله ليطاع بإذن الله فتكون طاعته طاعة لله ولم يرسل الرسل لمجرد التأثر الوجداني والشعائر التعبدية فهذا وهم في فهم الدين ; لا يستقيم مع حكمة الله من إرسال الرسل وهي إقامة منهج معين للحياة في واقع الحياة وإلا فما أهون دنيا كل وظيفة الرسول فيها أن يقف واعظا لا يعنيه إلا أن يقول كلمته ويمضي يستهتر بها المستهترون ويبتذلها المبتذلون ومن هنا كان تاريخ الإسلام كما كان كان دعوة وبلاغا ونظام وحكما وخلافة بعد ذلك عن رسول الله ص تقوم بقوة الشريعة والنظام على تنفيذ الشريعة والنظام لتحقيق الطاعة الدائمة للرسول وتحقيق إرادة الله من إرسال الرسول وليست هنالك صورة أخرى يقال لها الإسلام أو يقال لها الدين إلا أن تكون طاعة للرسول محققة في وضع وفي تنظيم ثم تختلف أشكال هذا الوضع ما تختلف ; ويبقى أصلها الثابت وحقيقتها التي لا توجد بغيرها استسلام لمنهج الله وتحقيق لمنهج رسول الله وتحاكم إلى شريعة الله وطاعة للرسول فيما بلغ عن الله وإفراد لله سبحانه بالألوهية شهادة أن لا إله إلا الله ومن ثم إفراده بالحاكمية التي تجعل التشريع ابتداء حقا لله لا يشاركه فيه سواه وعدم احتكام إلى الطاغوت في كثير ولا قليل والرجوع إلى الله والرسول فيما لم يرد فيه نص من القضايا المستجدة والأحوال الطارئه ; حين تختلف فيه العقول وأمام الذين ظلموا أنفسهم بميلهم عن هذا المنهج الفرصة التي دعا الله المنافقين إليها على عهد رسول الله ص ورغبهم فيها ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيمًا والله تواب في كل وقت على من يتوب والله رحيم في كل وقت على من يؤوب وهو سبحانه يصف نفسه بصفته ويعد العائدين إليه المستغفرين من الذنب قبول التوبة وإفاضة الرحمة والذين يتناولهم هذا النص ابتداء كان لديهم فرصة استغفار الرسول ص وقد انقضت فرصتها وبقي باب الله مفتوحا لا يغلق ووعده قائما لا ينقض فمن أراد فليقدم ومن عزم فليتقدم وأخيرا يجيء ذلك الإيقاع الحاسم الجازم إذ يقسم الله سبحانه بذاته العلية أنه لا يؤمن مؤمن حتى يحكم رسول الله ص في أمره كله ثم يمضي راضيا بحكمه مسلما بقضائه ليس في صدره حرج منه ولا في نفسه تلجلج في قبوله فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليمًا ومرة أخرى نجدنا أمام شرط الإيمان وحد الإسلام يقرره الله سبحانه بنفسه ويقسم عليه بذاته فلا يبقى بعد ذلك قول لقائل في تحديد شرط الإيمان وحد الإسلام ولا تأويل لمؤول اللهم إلا مماحكة لا تستحق الاحترام وهي أن هذا القول مرهون بزمان وموقوف على طائفة من الناس وهذا قول من لا يدرك من الإسلام شيئا ; ولا يفقه من التعبير القرآني قليلا ولا كثيرا فهذه حقيقة كلية
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما [ سورة النساء - الآية 65 ]

أنظر تفسير الآية ( 64 )

02/06/2020

JADILAH LEGENDA PENEGAK KHILAFATUL MUSLIMIN DI BUMI ALLAH SUBHANAHU WA TA'ALA
*************
*************
*************

JADILAH PENEGAK KHILAFATUL MUSLIMIN DI BUMI ALLAH

السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيْرًا بَصِيْرًا، تَبَارَكَ الَّذِيْ جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوْجًا وَجَعَلَ فِيْهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيْرًا. أَشْهَدُ اَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وأَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وُرَسُولُهُ الَّذِيْ بَعَثَهُ بِالْحَقِّ بَشِيْرًا وَنَذِيْرًا، وَدَاعِيَا إِلَى الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيْرًا. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيْمًا كَثِيْرًا. أَمَّا بَعْدُ؛

Doa mukadimah latin :

Alhamdulillaahil ladzii kaana bi’ibadihi khabiiran bashiraa, tabaarokal ladzii ja’ala fis samaa’i buruujaw waja’ala fiihaa sirojaw waqomarom miniira. Asyhadu an-laa ilaa ha-illallah, wa asy-hadu anna muhammadan ‘abduhu wa rosuluh, alladzii ba’atsahu bil haq basyiiraw wanadziiroo. Wa da’iyan ilal haqqi bi’idznihi wa sirojam muniiraa. Allahumma shalli ‘alaihi wa’alaa alihi wa shohbihi wa sallim tasliman katsiroo. Amma ba’du.

"Segala puji bagi Allah, yang Maha Mengetahui dan Maha Melihat hamba-hambanya, Maha suci Allah, Dia-lah yang menciptakan bintang-bintang di langit, dan dijadikan padanya penerang dan Bulan yang bercahaya. Aku bersaksi bahwa tidak ada Tuhan selain Allah dan bahwa Muhammad adalah hamba-Nya dan Rasul-Nya, yang diutus dengan kebenaran, sebagai pembawa kabar gembira dan pemberi peringatan, mengajak pada kebenaran dengan izin-Nya, dan cahaya penerang bagi umatnya. Ya Allah, curahkan shalawat dan salam baginya dan keluarganya, yaitu doa dan keselamatan yang berlimpah".

1=↓
39
هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ ۖ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا ۖ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا
Huwal-ladzii ja'alakum khalaa-ifa fiil ardhi faman kafara fa'alaihi kufruhu walaa yaziidul kaafiriina kufruhum 'inda rabbihim ilaa maqtan walaa yaziidul kaafiriina kufruhum ilaa khasaaran
Dia-lah yang menjadikan kamu khalifah-khalifah di muka bumi. Barang siapa yang kafir, maka (akibat) kekafirannya menimpa dirinya sendiri. Dan kekafiran orang-orang yang kafir itu tidak lain hanyalah akan menambah kemurkaan pada sisi Tuhannya dan kekafiran orang-orang yang kafir itu tidak lain hanyalah akan menambah kerugian mereka belaka.
35:39

2=↓

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ
Wa-idz qaala rabbuka lilmalaa-ikati innii jaa'ilun fiil ardhi khaliifatan qaaluuu ataj'alu fiihaa man yufsidu fiihaa wayasfikuddimaa-a wanahnu nusabbihu bihamdika wanuqaddisu laka qaala innii a'lamu maa laa ta'lamuun(a)
Ingatlah ketika Tuhanmu berfirman kepada para malaikat: "Sesungguhnya Aku hendak menjadikan seorang khalifah di muka bumi". Mereka berkata: "Mengapa Engkau hendak menjadikan (khalifah) di bumi itu orang yang akan membuat kerusakan padanya dan menumpahkan darah, padahal kami senantiasa bertasbih dengan memuji Engkau dan menyucikan Engkau?" Tuhan berfirman: "Sesungguhnya Aku mengetahui apa yang tidak kamu ketahui"
Qs.Al Baqarah:30

﴿وَإِذْقال ربك للملآئكة إني جاعل في الأرض خليفة﴾
Dalam Alquran surat albaqarah ayat ke-30 Allah berfirman dengan kalimat ("Wa Idz Qaala Rabbuka Lil Malaa-ikati Innii Jaa'ilun Fil Ardli Khalifah") Yang Dalam Tafsir Jalalain Di Terangkan Sebagai Penjelasan Tertulis
﴿واذكر يامحمد﴾
Yang Mempunyai Arti {Dan Ingatlah Wahai Muhammad}
Ketika Rabb Mu Berfirman Kepada Para Malaikat, Bahwa Sesungguhnya Aku Hendak Menciptakan Seorang Khalifah Di Muka Bumi...

Allah SWT Menghilangkan Kata
﴿واذكر يامحمد﴾

Sebab Allah Tau Bahwa Hambanya {Muhammad Shallallahu Alaihi Wasallam}
Tidak Mungkin Lupa' Apa Dan Bagaimana Keadaan Ia Dibumi,Dan Sebagai Apa Beliau Di Utus Kepada Manusia Dipermukaan Bumi, Dan Sebab Itulah RASULULLAH, Mewajibkan Kepada Manusia Yang Mengimani Beliau Sebagai Nabi Dan Utusan Dzat Yang Maha Tinggi, Untuk Senantiasa Gemar Menuntut Ilmu,Agar Kelak Dalam Mempraktekkan Ajaran Nya Tidak *Besebrangan* Dengan Apa Yang Menjadi Misi BELIAU SHALLALLAHU ALAIHI WASALLAM Ada ,Hadir Dan Lahir Ke Dunia Yg Gersang Nan Fanaa Ini!!!🙏🙏🙏

Dan Dengan Kondisi Balaghah,Syair Wal Qowaafi Seperti Jenis Ini Juga Lah , ALLAH SUBHANAHU WA TA'ALA, Merendahkan, Menggulingkan Kesombongan Orang Orang Sombong Yang Enggan Menerima Seruan Dakwah, Yang Di Sampai kan Oleh Rasulullah Nabiyullaah MUHAMMAD SHALLALLAHU ALAIHI WASALLAM.
Dan Bahwa Dengan Ayat Ini Allah SWT Memberikan Pemberitaan Bahwa Akan Ada Dari Golongan Kaum Muslimin Di Manapun Berada, Yang Lupa Atau Sengaja Melupakan Jati Diri Mereka,Mulai Dari Melupakan Jati Sebagai:
1.Hamba Allah SWT Yang Memiliki Kewajiban Untuk Menyembah Allah SWT Secara Totalitas...!!!🙏🙏🙏

2.Khalifah Fil Ardhi Yang Di Beri Tugas Untuk Memakmurkan Bumi Allah SWT Dengan Cara Dan Ketentuan Yang Telah Di Tetapkan Oleh-Nya Dan Rasulullah Kekasih-Nya Dan Junjungan Kita Kaum Muslimin Seluruh Dunia...!!!🙏🙏🙏

Dan Bahkan Hari Ini Ayat Ayat ALLAH SUBHANAHU WA TA'ALA Seperti

Firman Allah SWT
Surat An-Nisa' Ayat 103

فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ۚ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا

Maka apabila kamu telah menyelesaikan shalat(mu), ingatlah Allah di waktu berdiri, di waktu duduk dan di waktu berbaring. Kemudian apabila kamu telah merasa aman, maka dirikanlah shalat itu (sebagaimana biasa). Sesungguhnya shalat itu adalah fardhu yang ditentukan waktunya atas orang-orang yang beriman

Hari Ini Hampir Seluruh Kaum Muslimin Di Bumi Ini, Mengetahui Kewajiban Untuk Menegakkan Sholat, Namun Masih Banyak Juga Yang JUSTRU MENGINGKARI ,Dan Enggan Melaksanakan Shalat...

Oleh Sebab Itu Sadari Dan Mari Kiranya Kita Mulai Bertobat Dan Bertobatlah Serta Pertebal Niat Kita Untuk Bertobat Dari Kebodohan Dan Kebiasaan Kita Meninggalkan Ibadah Sholat Serta Ibadah Ibadah Lainnya
Lalu Kita Tunaikan Kewajiban Zakat Jika Kita Mampu Melaksanakan Dan Menunaikan nya
Surat Al-Baqarah Ayat 43

وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ

Dan dirikanlah shalat, tunaikanlah zakat dan ruku'lah beserta orang-orang yang ruku'.

Ini Sekali kali Bukan Cercaan Dan Bukan P**a Hinaan Terhadap Suatu Kaum Bangsawan Tapi Ini Adalah Sebuah Peringatan Yang Tulus Dari Hati❤❤❤

Wahai Kaum Bangsawan Di Manapun Kalian Berada Limpahkan Dan Zakat kan Harta Kalian Jika Benar Benar Sungguh Menginginkan surganya Allah...!!!

Dan sungguh tidak pernah diserahkan kepada selain sistem yang Benar, tidak pernah diserahkan kepada suatu kepemimpinan dan kepengurusan yang menentang tegaknya syariat Allah subhanahu Wa Ta'ala di bumi Allah subhanahu wa ta'ala ini sedangkan sistem yang benar dan kepemimpinan yang benar dan pengelolaan yang benar serta kepengurusan kaum muslimin yang benar adalah tidak lain melainkan Khilafah islamiyah KhilafatulMuslimin...!!!
🙏🙏🙏

Dan Sungguh Seluruh Kaum Muslimin Di Belahan Bumi Manapun Diseru Kepada Sistem Yang Benar Ini Agar Terwujud Saling Asah ,Asuh Dan Saling Asih,Agar Terwujud Kembali Kedamaian Dan Kemakmuran Berdasarkan Keridhaan Dzat Yang Maha Mulia Nan Maha Tinggi Lagi Maha Agung...❤❤❤

Sungguh Al Islam Adalah Ajaran Dari Dzat Yang Maha Pelindung Dan Maha Raja Diraja...!!!

Dan ALLAH Jua Mengajarkan Sistim Kepemimpinan Yang Di Sebut Kekhalifahan Islam Khilafatul Muslimin Yang Dahulu Diperangi Kaum Khawarij Dari Ummat Ini...???

Yang Dahulu Kaum Muslimin Di Pimpin Oleh Khalifah Ali Bin Abi Thalib Karamallaahu Wajhah

Sedangkan Kaum Khawarij Melupakan Sabda Rasulullah Yg Mulia Bahwa:
Dari Ibnu Abbas dari Rasulullah SAW bersabda:

مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيْرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبْرًا فَمَاتَ عَلَيْهِ إِلاَّ مَاتَ مِيْتَةً جَاهِلِيَّةً

“Siapa saja yang membenci sesuatu dari amirnya (pemimpinnya) hendaknya ia tetap bersabar. Sebab, siapa saja yang keluar dari penguasa sejengkal saja kemudian mati dalam keadaan demikian, maka matinya adalah mati jahiliyyah”.

Oleh Sebab Itulah Mereka Di Ancam Dengan Ancaman Mati Dalam Kebodohan Jika Mereka Mati Sedang Mereka Tidak Bertobat Kepada Allah...!!!
Sedangkan dalil dari As Sunnah, di antaranya adalah hadits yang diriwayatkan oleh Nafi’ yang berkata: Umar radliyallahu ‘anhu telah berkata kepadaku: Aku mendengar Rasulullah SAW bersabda:

مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةِ اللهِ لَقِيَ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِيْ عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيْتَةً جَاهِلِيَّةً

“Siapa saja yang melepaskan tangannya dari ketaatan kepada Allah(Menepati BAI'AT), niscaya ia akan berjumpa dengan Allah di Hari Kiamat tanpa memiliki hujjah. Dan siapa saja yang mati sedangkan di lehernya tidak ada bai’at, maka matinya adalah mati jahiliyyah”. Nabi SAW mewajibkan adanya bai’at pada leher setiap muslim dan mensifati orang yang mati dalam keadaan tidak berbai’at seperti matinya orang-orang jahiliyyah (Bodoh). Padahal bai’at hanya dapat diberikan kepada Khalifah, bukan kepada yang lain,Sebab Itu Mari Kita Miliki Bai'at Itu Dan Bertobat Dari Ketidak Pedulian Kita Pada AL-ISLAM WAL MUSLIMIN
YAKNI:" DAHULU KITA SEMUA TIDAK PERDULI BAHWA ISLAM MAJU ATAU TIDAK,KAUM MUSLIMIN TERTINDAS ATAU TIDAK " MARI BERTOBAT DUHAI SAUDARAKU SEIMAN DAN SEAQIDAH...
DAN BACALAH DENGAN SEKSAMA DAN PENUH PERESAPAN

Quran Surat Ali ‘Imran Ayat 133

۞ وَسَارِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ

Arab-Latin: "Wa sāri'ū ilā magfiratim mir rabbikum wa jannatin 'arḍuhas-samāwātu wal-arḍu u'iddat lil-muttaqīn"

Terjemah Arti: "Dan bersegeralah kamu kepada ampunan dari Tuhanmu dan kepada surga yang luasnya seluas langit dan bumi yang disediakan untuk orang-orang yang bertakwa"

Dan Sesungguhnya Jika Kita Telah Bergegas Dan Bersegera Pada Ampunan Allah Dan Bertaqwa Serta Berjalan Di Atas Perintah Dan Ajaran ALLAH SUBHANAHU WA TA'ALA DAN BERTAWAQQUF Pada Kepemimpinan Kekhilafahan Islam Dan Bai'at.

Akan Mudah lah Kita Mempraktekkan Ajaran Tauhid Al-Islam Secara Kaffah Qs.Al Baqarah:208

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱدْخُلُوا۟ فِى ٱلسِّلْمِ كَآفَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ ۚ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِين
Arab-Latin:
"Yā ayyuhallażīna āmanudkhulụ fis-silmi kāffataw wa lā tattabi'ụ khuṭuwātisy-syaiṭān, innahụ lakum 'aduwwum mubīn"

Terjemah Arti: Hai orang-orang yang beriman, masuklah kamu ke dalam Islam keseluruhan, dan janganlah kamu turut langkah-langkah syaitan. Sesungguhnya syaitan itu musuh yang nyata bagimu.

Tafsir Al-Madinah Al-Munawwarah / Markaz Ta'dzhim al-Qur'an di bawah pengawasan Syaikh Prof. Dr. Imad Zuhair Hafidz, professor fakultas al-Qur'an Universitas Islam Madinah 208.
ادْخُلُوا۟ فِى السِّلْمِ كَآفَّةً

(masuklah kamu ke dalam Islam keseluruhan) Ketika Allah menebutkan bahwa manusia terbagi menjadi tiga kelompok, mukmin, kafir, dan munafik, maka Allah memerintahkan mereka setelah itu untuk memeluk Islam dengan seluruh lisan dan hati mereka, dan masuk ke seluruh rukun islam.

وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوٰتِ الشَّيْطٰنِ
(Dan janganlah kamu turut langkah-langkah syaitan) Yakni jangan berdiri dibelakangnya dan mentaati apa yang dia perintahkan berupa melakukan perbuatan syubhat dan maksiat untuk menyesatkan dan menghinakan kalian.

Zubdatut Tafsir Min Fathil Qadir / Syaikh Dr. Muhammad Sulaiman Al Asyqar, mudarris tafsir Universitas Islam Madinah 208. Wahai orang-orang yang beriman, masukalah Islam dengan sepenuhnya bukan setengah-setengah, atau masuklah Islam, kerjakanlah seluruh hukum-hukumnya, janganlah berbuat munafik, waspadailah bisikan setan, dan jangan taati apa yang dia perintahkan kepada kalian, karena sesungguhnya dia itu musuh yang nyata bagi kalian. Ath-Thabari meriwayatkan bahwa ayat ini turun untuk Abdullah bin Salam dan para sahabat Yahudinya, ketika mereka tetap mengagungkan hari sabtu dan membenci unta setelah menerima Islam, Lalu orang-orang muslim mencegah mereka melakukan hal tersebut

Tafsir Al-Wajiz / Syaikh Prof. Dr. Wahbah az-Zuhaili, pakar fiqih dan tafsir negeri Suriah Allah memerintahkan seorang hamba yang beriman untuk menerima seluruh syariat islam dan hukum-hukumnya dan meninggalkan satupun darinya serta tidak mencari jalan-jalan setan yang kotor.

An-Nafahat Al-Makkiyah / Syaikh Muhammad bin Shalih asy-Syawi 208. Ini merupakan perintah Allah kepada orang-orang yang beriman untuk masuk “ke dalam Islam keseluruhan.” Maksudnya, dalam seluruh syariat syariat agama, mereka tidak meninggalkan sesuatu pun darinya, dan agar mereka tidak seperti orang yang menjadikan hawa nafsunya sebagai Tuhannya. Apabila hawa nafsunya itu sejalan dengan perkara yang disyariatkan, maka dia kerjakan, namun bila bertentangan dengannya, maka dia tinggalkan. Yang wajib adalah menundukkan hawa nafsunya kepada agama, dan ia melakukan segala perbuatan baik dengan segala kemampuannya, dan apa yang tidak mampu dia lakukan, maka dia berusaha dan berniat melakukannya dan menjangkaunya dengan niatnya tersebut. Ketika masuk kedalam Islam dengan keseluruhan, maka tidak mungkin dan tidak dapat dibayangkan terjadi, kecuali bertentangan dengan jalan-jalan setan, Allah berfirman, “Dan janganlah kamu menuruti langkah-langkah setan,” maksudnya, dalam perbuatan dengan melakukan kemaksiatan kepada Allah. “Sesungguhnya setan itu musuh yang nyata bagimu.” musuh yang nyata tidaklah akan mengajak kecuali kepada kejahatan dan kekejian serta segala yang mengandung madharat bagi kalian. Dan ketika sudah menjadi kepastian bahwa manusia akan melakukan kesalahan dan ketergelinciran, maka Allah berfirman, Tafsir as-Sa'di / Syaikh Abdurrahman bin Nashir as-Sa'di, pakar tafsir abad 14 H Makna kata: { ٱلسِّلۡمِ }

As-Silmi : Agama Islam { كَآفَّةٗ } Kaffah : keseluruhan, tidak ada seorangpun yang tertinggal untuk masuk ke dalam Islam, atau tidak meninggalkan hukum-hukumnya serta syariatnya sedikitpun

{ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ }
Khutuwatisy Syaithan : Metode-metode yang ditempuh untuk mengajak kepada kebathilan serta memperindah keburukan dan kejelekan. Makna ayat: Allah Tabaraka wa Ta’ala yang Maha Benar memanggil hamba-hamba Nya yang beriman untuk memerintahkan mereka masuk ke dalam agama Islam secara totalitas. Dengan tidak memilih di antara syariat-syariat dan hukum-hukumNya hal yang menguntungkan dirinya saja, sesuai dengan hawa nafsunya, itu yang diterima dan diamalkan. Namun jika tidak sesuai dengan hawa nafsunya, akan ditolaknya, atau ditinggalkan, atau tidak dilaksanakan. Hendaknya kaum mukminin menerima seluruh syariat Islam dan seluruh hukum-hukum yang berlaku di dalamnya. Dan Allah melarang kaum mukminin untuk mengikuti langkah-langkah setan dengan memperbagus yang buruk dan menghiasi kemungkaran. Karena setanlah yang membuat sebagian ahli kitab mengagungkan hari Sabtu Dan menghalalkan daging unta dengan argumen bahwa inilah agama Allah yang dianut oleh orang-orang shalih dari kalangan Bani Israil. Maka turunlah ayat ini kepada mereka, memerintahkan mereka dan seluruh kaum mukminin untuk menerima seluruh syairat Islam dan hukum-hukumnya, memeperingatkan mereka akibat mengikuti langkah-langkah setan, yaitu kebinasaan total. Dan itulah yang diinginkan oleh setan sebagai bentuk permusuhannya kepda manusia. Inilah kandungan ayat (208). Pelajaran dari ayat: • Kewajiban menerima seluruh syariat Islam secara totalitas, serta keharaman untuk pilih-pilih dalam syariat. • Orang yang menghalalkan yang haram, dan meninggalkan kewajiban, sejatinya dia adalah pengikut setan dalam hal itu.

Aisarut Tafasir / Syaikh Abu Bakar Jabir al-Jazairi, mudarris tafsir di Masjid Nabawi Di antara ahli tafsir ada yang mengatakan bahwa ayat ini turun berkenaan Abdullah bin Salam dan kawan-kawannya yang masih memuliakan hari Sabtu dan enggan makan unta, padahal mereka sudah masuk Islam. Yakni terapkanlah ajaran Islam semuanya, jangan ditinggalkan salah satu apalagi sebagiannya dan jangan menjadikan hawa nafsu sebagai tuhannya, di mana orang yang seperti itu tolok ukur utamanya adalah hawa nafsu, jika syari'at Islam sejalan dengan selera hawa nafsunya, maka dikerjakan, tetapi jika tidak sejalan dengan selera hawa nafsunya, maka ditinggalkan. Bahkan seharusnya hawa nafsu mengikuti syari'at, dan hendaknya ia mengerjakan perbuatan baik yang bisa dilakukan, sedangkan yang belum bisa dilakukan, maka dengan diniatkan dalam hatinya agar dapat mengejarnya. Berupa kemaksiatan yang diserukannya.

Hidayatul Insan bi Tafsiril Qur'an / Ustadz Marwan Hadidi bin Musa, M.Pd.I Wahai orang-orang yang beriman! masuklah ke dalam islam secara keseluruhan. Kata as-silm atau as-salm di sini berarti islam. Laksanakanlah islam secara total, tidak setengah-setengah, dan janganlah kamu ikuti langkah-langkah setan yang menyesatkan dan memecah belah kamu. Sungguh, ia musuh yang nyata bagimu. Ayat ini diturunkan berkaitan dengan seorang yahudi bernama abdulla'h bin sala'm. Ia memeluk islam tetapi masih mengerjakan sejumlah ajaran yahudi, seperti mengagungkan hari sabat dan enggan mengonsumsi daging dan susu untatetapi jika kamu tergelincir akibat berbuat maksiat dan tidak melaksanakan islam secara keseluruhan, ka'ffah, setelah bukti-bukti yang nyata, yakni dalil tentang kebenaran islam, sampai kepadamu melalui wahyu yang dibawa oleh para nabi, ketahuilah bahwa Allah mahaperkasa. Tidak ada yang dapat menghalangi siksaan-Nya. Allah juga mahabijaksana dalam segala perbuatan-Nya.

Hai orang-orang yang beriman, masuklah kamu ke dalam Islam keseluruhan, dan janganlah kamu turut langkah-langkah syaitan. Sesungguhnya syaitan itu musuh yang nyata bagimu.

pertanyaannya Apakah seluruh kaum muslimin di dunia ini masih ada yang mengaku bahwasanya mereka belum beriman hingga mereka harus dipaksa dan mengucapkan keimanan Lafazh 2 kembali...???

jawabannya tentu tidak sebab ketika seseorang telah mengaku muslim maka sungguh jika mereka menyadari dan menuntut ilmu-ilmu Islam tentulah mereka akan segera dan benar-benar berkomitmen menegakkan ajaran Allah dan rasulnya termasuk kepemimpinan dalam Islam yaitu khalifahan Islam Khilafah islamiyah khilafatul Muslimin,sebab itulah kami kaum muslimin mengajak dan mengingatkan Antum Antum sekalian untuk benar-benar meninggalkan seruan-seruan dan jejak-jejak daripada jejak setan langkah-langkah setan yaitu demokrasi liberal demokrasi sekulerisme yang mana kedua kelompok ini benar-benar telah mencampuradukkan kebenaran dan kebatilan yang Subhan dengan yang muhkamat.

dan kami memperingatkan bahwa sungguh demokrasi itu adalah haram jika menentang Allah dan rasulnya namun kebanyakan pada hakikatnya nya demokrasi yang ada kampanye yang ada adalah merupakan bagian dari pada langkah-langkah setan itu sendiri hingga benar-benar terselubung antara kebenaran dan kebatilan sudah tersamarkan di dalamnya...!!!🙏🙏🙏

Oleh karena itu marilah kita jadikan setan itu sebagai musuh kita yang nyata walaupun pada hakikatnya nya tidak dapat terlihat dengan demikian bukanlah berarti langkah-langkah setan itu tidak dapat kita pelajari dan kita hindari termasuk demokrasi sekularisme dan liberalisme pada hari ini,Sebab Demokrasi SEKULERISME LIBERALISME ADALAH HARAM ,KOTORAN LAGI NAJIZ ..!!!🙏🙏🙏

بالله التوفيق والهداية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Address

Jalan Teluk Bone Gang Blok M Lk 1
Bandar
35232

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Nahnu Khalifah Min Adam posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Nahnu Khalifah Min Adam:

Share