16/08/2026
بلدية الخضر تتقدم بالتعازي لآل خلاوي وتستنكر حادثة العنف وتدعو إلى حقن الدماء
**بسم الله الرحمن الرحيم**
تستنكر بلدية الخضر بأشد العبارات حادثة العنف المؤسفة التي أودت بحياة الشاب محمد محمود ناجي خلاوي ، وأدت إلى حدوث اصابة اخرى، وتؤكد رفضها القاطع لكل أشكال العنف والاعتداء والاحتكام إلى القوة، لما يترتب عليها من مآسٍ وخسائر تطال أبناء شعبنا وأهلنا جميعاً.
وفي هذا المصاب الجلل، تتقدم بلدية الخضر بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى آل خلاوي الكرام بوفاة فقيدهم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
كما نسأل الله تعالى الشفاء العاجل للشاب المصاب، وأن يمنّ عليه بالصحة والسلامة.
وتتقدم بلدية الخضر بجزيل الشكر والتقدير إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية والشرطة الفلسطينية، على جهودهم في حفظ الأمن والنظام، ووقوفهم المسؤول في التعامل مع الأحداث، والعمل على حماية المواطنين والحفاظ على السلم الأهلي.
وتؤكد البلدية أن حماية الأرواح وصون الدماء مسؤولية جماعية، وأن الخلافات مهما كانت أسبابها لا يمكن أن تكون مبرراً للعنف أو الاعتداء، وأن معالجة الخلافات يجب أن تكون بالحكمة والقانون واللجوء إلى أهل الإصلاح والجهات المختصة.
وتدعو البلدية أبناء بلدتنا كافة إلى ضبط النفس، والابتعاد عن المشاجرات والتوتر، وعدم الانجرار خلف الشائعات أو التحريض، والعمل على تهدئة النفوس وتغليب لغة العقل والحكمة، حفاظاً على أهلنا وأبنائنا ونسيجنا الاجتماعي.
قال الله تعالى:
﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ صدق الله العظيم
إن الدماء لا تُستعاد، والخسارة لا تُعالج بالانتقام، وأي خلاف يمكن أن يجد طريقه إلى الحل بالحكمة والقانون، أما فقدان الأرواح فهو مأساة لا يمكن إصلاحها.
رحم الله الفقيد، وشفى المصاب، وحفظ أهلنا وبلداتنا من كل سوء، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
بلدية الخضر