WADY GYM

WADY GYM صفحة شاملة ترعى شؤؤن قرية وادي الحمام الجليليه من النو?

02/05/2026
עם وادي الحمام عبر التاريخ – הרגע צירפו אותי לאוהדים המובילים! 🎉
02/05/2026

עם وادي الحمام عبر التاريخ – הרגע צירפו אותי לאוהדים המובילים! 🎉

غابة الوحوشكنت أراها من بعيد.أراها تمشي نحو تلك الغابة بخطوات واثقة، وقلبي يصرخ بما لا تصرخ به شفتاي. رأيت الظلال قبلها،...
01/04/2026

غابة الوحوش

كنت أراها من بعيد.
أراها تمشي نحو تلك الغابة بخطوات واثقة، وقلبي يصرخ بما لا تصرخ به شفتاي. رأيت الظلال قبلها، رأيت الأشباح تتخفى خلف الأشجار، رأيت الفخاخ المضيئة التي تبدو من بعيد كالنجوم.
كنت أعرف.
لكنني تردّدت.
"ربما أنا مخطئ. ربما أبالغ. من أنا حتى أوقفها؟"
فابتلعت كلماتي، وأخفيت يدي التي امتدت نحوها، ونظرت بعيني المكسورتين كيف تختفي بين الأشجار.
في البداية رأيتها تبتسم من بعيد.
وآلمني ذلك بطريقة غريبة — أن أرى من أخاف عليها سعيدة في المكان الذي أخافني. ظننت ربما أن قلبي كان يكذب عليّ. ظننت ربما أن الوحوش التي رأيتها كانت مجرد خيال.
فبقيت صامتاً.
وانتظرت عند حافة الغابة.
ثم سمعت صرختها.
في تلك اللحظة لم أفكر، لم أحسب، لم أخف على نفسي ركضت. ركضت بكل ما فيّ لأن الخوف عليها كان أكبر من أي شيء آخر في داخلي.
وجدتها.
مرهقة، جريحة قليلاً في روحها، لكنها هي.

لم أقل لها "كنت أعرف." لم أقل "قلت لك." جلست بجانبها على الأرض الباردة، أخذت يدها، وقلت فقط —
"أنا هنا. الآن أنا هنا."
لكن حين نامت بأمان تلك الليلة، جلست وحدي.
وجاءني السؤال الذي لا يزال يطاردني حتى اللحظة —
لماذا لم أثق بما رأيت؟ لماذا جعلت شكّي بنفسي أغلى من أمانها؟
أنا آسف.
آسف لأن عدم ثقتي بنفسي كانت ثمنها تؤديه هي، لا أنا. آسف لأن ترددي فتح لها باباً كان يجب أن يبقى موصداً. آسف لأن صوتي الداخلي كان يعرف، وأنا اخترت أن لا أسمعه.
الندم الحقيقي ليس دموعاً.
هو ذلك الصوت الذي تعاهدت معه في تلك الليلة

أن لا أتردد مرة أخرى حين يعرف قلبي.

بقلم المهندس حسام ابوعيد

عنق وعوجعنق لم تُولد شريرة.وُلدت تعتقد أنها استثناء.استثناء من العدل، من الحساب، من القواعد التي وُضعت —في رأيها— للصغار...
27/03/2026

عنق وعوج

عنق لم تُولد شريرة.
وُلدت تعتقد أنها استثناء.
استثناء من العدل، من الحساب، من القواعد التي وُضعت —في رأيها— للصغار فقط.
أخذت ولم تردّ.
كسرت ولم تُصلح.
وحين واجهها أحد قالت بكل ثقة:
"أنتم لا تفهمون."
ثم جاء عوج.
ابنها. نسخة منها، لكن أضخم.
لأنها لم تعلّمه يوماً كلمة "لا".
فظن أن الكون خُلق ليسعه.
وأن من يقف في طريقه.. مجرد عقبة تُزال.
عاشا طويلاً.
وظنّا في كل يوم أنهما انتصرا.
حتى جاء يوم عادي، برجل عادي، بعصا عادية.
وانتهى كل شيء.
الضخامة ليست قوة.
والجرأة على الظلم ليست شجاعة.
وكل من ربّى ابنه على أنه أكبر من الحساب..
إنما ربّاه على موعد معه

المرأة  الفاسق بالاسلام"وقوع المرأه بالفسق" حين تُحصِّن المرأةُ جسدَها بالعبادة وتُطلق لسانَها بالأذىمقالة شرعية تربوية"...
25/03/2026

المرأة الفاسق بالاسلام
"وقوع المرأه بالفسق"

حين تُحصِّن المرأةُ جسدَها بالعبادة وتُطلق لسانَها بالأذى
مقالة شرعية تربوية
"لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلَا الْبَذِيءِ"
ـ رواه الترمذي وصححه الألباني ـ
من أعجب التناقضات التي تُشاهَد في بعض الناس، أن تجد المرأة تُحكم حجابها وتُؤدي فريضة الحج والعمرة، ولا تفوّت صلاةً، ثم يخرج من لسانها ما يُنكره العقل والشرع معاً: سباب وشتائم وطعن في أعراض الناس وشرفهم.

فهل تُقبل العبادة مع هذا؟ وما حكم الشرع في هذه المرأة تحديداً؟

أولاً: المرأة والمسؤولية الأخلاقية — لا فرق بينها وبين الرجل

كثيراً ما يُظن أن الشدة في الحكم الشرعي مخصوصة بالرجل، والحقيقة أن الإسلام سوّى بين الجنسين في المسؤولية الأخلاقية تماماً.

قال تعالى:﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ... وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ... أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾
(الأحزاب: 35).
فكما أن المرأة تُؤجر على عبادتها مثل الرجل، فإنها تُحاسب على ظلمها مثله تماماً.
بل إن بعض العلماء قالوا: إن الظلم بالكلام من المرأة قد يكون أشد وطأة وأبقى أثراً، لأن الكلمة الجارحة من شخص يُظنّ فيه الصلاح تؤلم أكثر وتُصدَّق أسرع.

ثانياً: الطعن في شرف الفتيات — جريمة لها اسم في الشرع

الطعن في عرض الإنسان وشرفه ليس مجرد "كلام"، بل هو ما يُسميه الفقه الإسلامي القذف، وله حكم خاص.

قال تعالى:
﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾
(النور: 4)

لاحظ ثلاث عقوبات في آية واحدة:
الحد الجسدي: ثمانون جلدة
-إسقاط الشهادة: لا يُقبل قولها أبداً
الوصف بالفسق: خروج عن طريق الاستقامة

وقال النبي ﷺ:
"مَنْ قَذَفَ مُحْصَنَةً حُبِطَ عَمَلُهُ"

أي: تذهب حسناته هباءً
ومنها حجّها وعمرتها وصلاتها!

ثالثاً: السباب والشتم — فسوق لا يليق بمؤمنة

قال النبي ﷺ:
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ"
(متفق عليه)

كلمة "فسوق"في الشرع تعني: خروجاً عن طاعة الله. فالمرأة التي تسب وتشتم، مهما أكثرت من الطاعات، فإنها تقع في الفسق بكل سباب يخرج من فمها.

وقال تعالى:
﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾
(الهمزة: 1)

"ويل" في القرآن: وعيد شديد بالعذاب. وقد خصّ الله سورةً كاملة للتحذير من هذا الخُلق.

رابعاً: العبادة لا تمحو ظلم الناس — الحديث المرعب

روى مسلم في صحيحه أن النبي ﷺ سأل أصحابه:
"أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ؟ قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ. فَقَالَ: إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي وَقَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا... فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ"

تأمّل هذا المشهد:
امرأة تأتي يوم القيامة بحجّها وعمرتها وصلاتها... ثم تجد أمامها من طعنت في شرفهم وشتمتهم، فتُوزَّع حسناتها عليهم حتى لا يبقى شيء.

خامساً: لماذا يزداد الإثم حين تكون العابدة هي المعتدية؟

لأن الناس يثقون بصاحبة الدين، فكلامها يُصدَّق ويُنتشر أكثر.

لأنها تُسيء إلى صورة الإسلام حين يرى الناس أن العبادة لم تُهذّب لسانها.

لأن الله أكرمها بدخول بيته وأداء شعائره، فكان الواجب أن يظهر أثر ذلك في أخلاقها.

قال تعالى:
﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا.
(الأحزاب: 58)
سادساً: ما الواجب عليها.
١. التوبة الفورية الإقلاع عن السب والطعن فوراً
٢. الاعتراف بالذنب أمام الله لا أمام الناس أولاً
٣. الاعتذار لمن آذتهم وهذا شرط في صحة التوبة عند الجمهور
٤. تدارك السمعة التراجع عمّا قالته في حق من طعنت فيهم
٥. تربية اللسان بالصمت المتعمد والذكر والاستغفار
خاتمة:
العبادة الحقيقية ليست طقوساً تُؤدَّى ثم ينتهي أثرها عند باب المسجد. العبادة الحقيقية هي التي تُغيّر الإنسان من الداخل وتجعل لسانه رحمةً لا سلاحاً.

قال النبي ﷺ:
"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ"
(متفق عليه).

فيا من حجّيتِ وصلّيتِ وأدّيتِ العمرة، اجعلي لسانك وقفاً على الخير، فإن الكلمة الطيبة صدقة، والكلمة الخبيثة جرح قد لا يندمل.

أعدّ هذه المقالة للتوعية الشرعية والتذكير بحقوق الناس في الإسلام

بقلم المهندس حسام أبو عيد

حين يكون الموت رحمةً وراحةتأمّل في معنى الرحيل حين يصبح نعمةً لا نقمةالموت حقيقةٌ لا مفرّ منها، وبابٌ يطرقه كلّ حيٍّ في ...
21/03/2026

حين يكون الموت رحمةً وراحة

تأمّل في معنى الرحيل حين يصبح نعمةً لا نقمة
الموت حقيقةٌ لا مفرّ منها، وبابٌ يطرقه كلّ حيٍّ في نهاية المطاف. غير أنّ الناس

— في معظم الأحيان —

يهابون ذكره، ويتحاشون الخوض في أسراره، كأنّ الصمت يُؤجّل قدومه. بيد أنّ ثمّة زاويةً مختلفة لم يتعمّق فيها كثيرون: تلك اللحظة التي يتحوّل فيها الموت من خسارةٍ مُفجعة إلى رحمةٍ غافرة، ومن رهبةٍ مُظلمة إلى راحةٍ مُنتظَرة.

أوّلاً: حين يُطيل الألم إقامته
من يرافق مريضاً في مراحله الأخيرة —
يُعاين جسداً نُخر من الداخل، وروحاً باتت تترقّب الخلاص — يُدرك معنىً أعمق لكلمة "رحمة". حين يكون الألم يوميّاً لا يهدأ، وحين يعجز الطبّ والدواء عن تقديم سوى تأجيل للعذاب، يصير الموت أحياناً هو الطبيبَ الذي يفعل ما عجز عنه الأطبّاء.
في الطبّ الحديث يُطلق على هذا مصطلح "الرعاية التلطيفية"، وهي فلسفةٌ تقول: ليس هدفنا دائماً تطويل الحياة، بل أحياناً تجميل ما تبقّى منها، والسماح للإنسان بالرحيل بكرامة، دون أن يُقيَّد بالأجهزة والأسلاك وهو في أمسّ الحاجة إلى سكينة.

ثانياً: الموت في المنظور الديني — نهايةٌ أم بداية؟

في الإسلام، لا يُنظر إلى الموت باعتباره فناءً مطلقاً، بل انتقالاً من دارٍ إلى دار. يقول القرآن الكريم: "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ". وفي الحديث النبويّ: "من أحبّ لقاء الله أحبّ الله لقاءه". هذا المعنى يحوّل الموت من فزعٍ إلى أمل، ومن ظلامٍ إلى نور يُبصره من صفّت نيّته وطابت سريرته.
وفي التراث الصوفيّ والروحانيّ، يُشبَّه الموت بنزع الملابس الثقيلة عن روحٍ كانت تشتاق إلى العودة إلى أصلها. وقد قال جلال الدين الرومي في مقطعٍ شهير: إنّه لا يبكي على موته، بل يحتفل به، لأنّه يوم اللقاء بالحبيب.

ثالثاً: حين تُصبح الحياة أثقل من الموت

ثمّة بشرٌ عاشوا من ظلم ولم يجدوا منصفاً، وآخرون فقدوا كلّ ما يُحبّون في يومٍ واحد، وأقوامٌ اكتوى وجودهم كلّه بنيران لا تنطفئ. في لحظاتٍ كهذه — وهي مواضع تحتاج حذراً إنسانيّاً بالغاً — يبدو الموت لبعضهم باباً للهروب من جحيمٍ لا يُطاق.
لا يعني هذا الإذعان للقنوط، بل يعني أن نفهم الإنسان في أعمق هشاشته. إنّ من يشعر أنّ الموت راحةٌ لا يحتاج إلى محاضرةٍ في الأمل — يحتاج إلى يدٍ تمسك يده، وأذنٍ تسمعه، وقلبٍ لا يحكم عليه. فالرحمة الحقيقيّة في التعامل مع هؤلاء هي الحضور الإنساني، لا الوعظ.

رابعاً: ما يُعلّمنا إيّاه الراحلون
من الغريب أنّ الذين اقتربوا من الموت —سواءٌ بمرضٍ عضال أو بتجربة اقتراب حقيقيّة —

عادوا في أغلب الأحيان بشيءٍ ثمين: خُفّة. خُفّة من ثقل التفاهات التي كانوا يتعذّبون بها. يقول كثيرٌ منهم: "لمّا اقتربت من الموت، عرفتُ للمرّة الأولى معنى أن أحيا."
الموت في هذا المعنى ليس العدوّ — بل هو المرآة. المرآة التي حين تنظر فيها، ترى وجهك الحقيقيّ خالياً من الأقنعة، وترى ما يستحقّ أن يُعاش وما لا يستحق.

خاتمة: الموت كمعلّم

الموت — حين يُفهم على حقيقته — ليس نهايةً مُظلمة فحسب. هو في أحيانٍ كثيرة الرحمة التي تُنهي معاناةً لا تُطاق، والانتقال الذي تنتظره الأرواح المُثقلة، والمعلّم الذي يُعلّمنا قيمة كلّ لحظةٍ نحيا.
ولعلّ أعمق ما يمكن أن يفعله الإنسان هو ألّا يُنكر الموت ولا يهابه إلى حدّ الشلل، بل أن يجلس معه في هدوء، ويسأله: "ماذا تريد أن تُعلّمني؟" — فكثيراً ما تكون الإجابة أجمل ممّا كنّا نتوقّع.
"وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ"

رحمك الله يا غاليتي.

بقلم المهندس حسام طراد ابو عيد

17/03/2026

قصة قصيره بعنوان

" ميراث الظلم"

لم يكن المرض سببها الوحيد… بل كان الظلم الذي عاشته طوال حياتها الزوجية.
منذ البداية، كان زواجها عنوانًا للقسوة. كلمات جارحة، نظرات تحقير، صمت طويل، وقلب لا يعرف الرحمة. ومع مرور الوقت، تحول الألم النفسي إلى جسدي، وبدأ المرض ينهش جسدها وروحها معًا.
مع اشتداد تعبها، عادت إلى بيت أهلها، هناك حيث وجدت الأمان المؤقت. لم تعد زوجة تعيش مع زوجها… بل امرأة مريضة تعيش فراقًا دائمًا مع من يفترض أنه شريك حياتها.
كانت تقول له مرارًا:
“طلقني… خلّيني أرتاح… أريد أن ألقاك ربّي وأنا حرة.”
لكنه كان يماطل، يؤجل، يرفض… لم يكن يريدها، ولا يريد أن يتركها، بل كان ينتظر موتها ليأخذ ميراثها الشرعي، مع تجاهل كل ألمها.
مرّت سنتان… وهي في بيت أهلها، بين الألم الجسدي والوجع النفسي. وكانت تدعو الله:
"رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ" [آل عمران: 8]
وفي ليلة هادئة، أسلمت روحها، تاركة جسدًا لم يعد يحتمل القسوة.
امتلأ بيت أهلها بالدموع والدعاء… والجميع حضر جنازتها… إلا هو. لم يقف عند قبرها، ولم يشارك في وداعها، لكنه كان يخطط لمصلحته.
وبعد أيام قليلة، قدم الزوج إلى المحكمة شهادة وفاتها ليثبت أنه الوريث الشرعي لها. موقف بارد، لا يشبه حبًا، ولا احترامًا، بل حسابًا ماديًا بحتًا، ينتظر استغلال وفاة امرأة عاش معها الظلم والفراق.
لكن الله لا يظلم أحدًا، كما قال تعالى:
"إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا" [النساء: 40]
رحلت… وأمنيتها الوحيدة لم تتحقق: أن تلتقي ربها وهي حرة، ليست على ذمته.
وفي السماء، لا يُنسى الظلم، ولا يضيع صبر المظلوم، كما قال الله تعالى:
"وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" [آل عمران: 139]
رحلت جسدًا… لكن روحها، صبرها، وحقها محفوظ عند الله، والجزاء للظالم آتٍ لا محالة.

بقلم المهندس حسام ابو عيد

27/01/2026

חוסאם אבו עיד
משרד לשרותי הנדסה ואדריכלות 054-6347884

Address

Tiberias
14970000

Telephone

+972546347884

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when WADY GYM posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to WADY GYM:

Share

Category