الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة

  • Home
  • Iraq
  • Baghdad
  • الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة

الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة الصفحة الرسمية للهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة/مؤسسة حكومية
(1)

07/09/2026

شهادة وزير الخارجية السعودي الأسبق: صدام هو من بدأ الحرب العراقية الإيرانية

في شهادة سياسية مهمة تستحق التوقف عندها، يتحدث الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي الأسبق، عن بدايات الحرب العراقية الإيرانية التي اندلعت عام 1980.

وعند سؤاله عمّن بدأ الحرب، يؤكد الفيصل أن المقبور صدام هو من بدأ الحرب، في إشارة إلى أن النظام العراقي آنذاك حاول استغلال الظروف السياسية المضطربة والمناوشات التي سبقت اندلاع الحرب.

وتكتسب هذه الشهادة أهميتها من كونها صادرة عن مسؤول دبلوماسي رفيع المستوى عاصر أحداث تلك المرحلة، وكان قريباً من دوائر القرار السياسي في المنطقة.

إن توثيق مثل هذه الشهادات، إلى جانب الوثائق الرسمية والمصادر التاريخية، يساعد الأجيال على فهم حقيقة الأحداث بعيداً عن محاولات إعادة كتابة التاريخ أو طمس مسؤولية الأنظمة عن قراراتها.

التاريخ لا يُمحى… والشهادات تبقى شاهدة على ما حدث.





#الإعدامات



07/09/2026

«لو كان إصبعي هذا بعثياً لقطعتها…»

عبارةٌ بقيت شاهدةً على موقف رجلٍ لم تُرهبه سطوة السلطة ولا تهديد أجهزتها الأمنية.

إنه الشيخ عارف البصري، أحد الوجوه البارزة في جماعة علماء بغداد والكاظمية، ومن الشخصيات المرتبطة بـ حزب الدعوة الإسلامية، والذي عُرف بمواقفه المناهضة لنظام البعث المقبور، فتعرّض للاعتقال والتعذيب والملاحقة الأمنية.

وتكشف الوثائق والتقارير الأمنية حجم القلق الذي كان يمثله الشيخ عارف للنظام البائد، حتى ورد فيها ما يفيد بأن بقاءه كان يعني استمرار تأثيره في منطقة الكرادة.

وفي أروقة ما يسمى بمحكمة الثورة الملغاة في بغداد، وعندما حاولت السلطة الضغط عليه وإغرائه بالمال للتراجع عن مواقفه، جاء ردّه حاسماً، مؤكداً تمسكه بمبادئه ورفضه المساومة عليها.

وفي 25 كانون الأول 1974، نُفذ حكم الإعدام بحق الشيخ عارف البصري ورفاقه:

• السيد حسين جلو خان
• السيد عماد الدين التبريزي
• السيد عز الدين القبانجي
• السيد نوري طعمة

رحلوا، لكن مواقفهم بقيت حاضرة في الذاكرة العراقية، شاهدةً على مرحلةٍ كان فيها التعبير عن الرأي والموقف السياسي قد يكلّف الإنسان حياته.

ويبقى السؤال:
إذا كان رجلٌ أعزل لا يملك سوى كلمته وموقفه قادراً على إثارة كل هذا القلق لدى نظام يمتلك أجهزة أمنية وجيشاً وسلطةً واسعة، فأيُّ قوةٍ كانت تكمن في الكلمة والموقف؟

التاريخ لا يُكتب فقط بأسماء المنتصرين، بل أيضاً بذاكرة الذين دفعوا ثمن مواقفهم.





#الإعدامات



06/09/2026

وثائق تُعرض لأول مرة.. حين أصبحت زيارة كربلاء قضية أمنية! 📄

تكشف وثائق رسمية وشهادات موثقة تفاصيل جديدة عن القرارات الصادرة في 10 أيار 2001، والتي وجّهت التنظيمات الحزبية والأجهزة الأمنية لاتخاذ إجراءات للحد من ظاهرة المشي على الأقدام باتجاه محافظة كربلاء المقدسة.

وتكشف الوثائق جانباً من حجم التضييق الذي مورس على الزيارات والمسيرات الدينية، وما رافق ذلك من إجراءات أمنية وحزبية استهدفت الزائرين وأصحاب المضايف والمواكب الحسينية.

▪️ قرارات وأوامر إدارية موجّهة إلى الجهات الحزبية والأمنية لتنفيذ إجراءات المنع والتضييق.
▪️ إنذارات ومتابعات أمنية لمراقبة حركة الزائرين والمتوجهين إلى كربلاء.
▪️ شهادات حية توثق ما تعرض له أصحاب المضايف والمواكب من تضييق وهدم وملاحقة.
▪️ وثائق تكشف كيف تحولت ممارسة شعائر دينية وزيارة الإمام الحسين (عليه السلام) إلى ملف تتعامل معه أجهزة النظام القمعية بوصفه قضية أمنية.

إن هذه الوثائق لا تتحدث عن الماضي فحسب، بل تحفظ ذاكرة مرحلة حاول فيها النظام البعثي مصادرة أبسط مظاهر التعبير الديني، وتوثق جانباً من معاناة العراقيين في ظل الاستبداد.

🎬 التفاصيل الكاملة في الحلقة عبر قناة فريق أبعاد الإعلامي على يوتيوب.





#الإعدامات



تاريخ العار الثقافي.. حين تُقابل الحجارة بالرصاصليست كل الجرائم تُقاس بعدد الضحايا… بعضها يُقاس بحجم الخوف الذي زرعه الن...
06/09/2026

تاريخ العار الثقافي.. حين تُقابل الحجارة بالرصاص

ليست كل الجرائم تُقاس بعدد الضحايا… بعضها يُقاس بحجم الخوف الذي زرعه النظام في نفوس الناس، وبالطريقة التي تحوّل فيها الاعتراض البسيط إلى جريمة تستوجب الاعتقال والمحاكمة.

الوثيقتان أدناه، إحداهما أصلية بخط اليد والأخرى نسخة مطبوعة، تكشفان واقعة مؤلمة تعود إلى 11 / 7 / 1987 في ناحية خليفان.
في الساعة الخامسة صباحاً، ألقت شرطة خليفان القبض على المواطن صلاح الدين حسين إسماعيل، البالغ من العمر 31 عاماً، من سكان قرية هروته المحظورة إدارياً.

أما التهمة، فكانت وفق المادة 225 من قانون العقوبات، بتهمة "التهجم"، لأنه قام بضرب صورة المقبور صدام حسين بثلاث حجارات.

وفي محضر التحقيق، سُئل:
لماذا قمت بضرب صورة (الرئيس)؟
فأجاب:
"أني قمت بضرب صورة (السيد الرئيس) بثلاث حجارات وذلك لكونه قام بتهديم القرى التي نسكن فيها وانه ضد الدين الإسلامي."
ثم سُئل:
من الذي حرّضك على هذا العمل؟
فأجاب:
"لم يقم أحد بتحريضي حول ضرب صورة (السيد الرئيس) ولكن قمت أنا بنفسي لأنه هدم داري وأسكنني في خيمة."

هنا تختصر الوثيقة مأساة كاملة…
بيت هُدم، قرية أُزيلت، وعائلة أُجبرت على السكن في خيمة، ومواطن لم يجد وسيلة للاحتجاج سوى ثلاث حجارات باتجاه صورة من حمّله مسؤولية ما جرى له.
لكن النظام لم يرَ في الحجارة احتجاج إنسان مهدّم البيت، بل رآها جريمة سياسية تستحق الاعتقال والملاحقة.

وفي الجهة الأخرى من المشهد، كانت الثقافة الرسمية في تلك السنوات تُسخّر المنابر والمهرجانات والصحف والمجلات لتمجيد السلطة وصناعة صورة القائد الذي لا يُنتقد ولا يُمس.

وهنا تظهر واحدة من أكثر مفارقات تلك المرحلة إيلاماً:
مواطن دفع ثمن اعتراضه خيمةً وخوفاً ورصاصا ومصيراً مجهولاً، بينما كان آخرون يحصلون على الامتيازات والمناصب والمكافآت مقابل تمجيد النظام المقبور.

لم تكن المعركة آنذاك بين الحجارة والصورة فقط؛
كانت بين إنسان فقد بيته وحقه في الاعتراض، ومنظومة سلطة أرادت أن تجعل حتى الصورة مقدسة، والكلمة جريمة، والاعتراض خيانة.

هذه الوثيقة ليست مجرد ورقة أمنية قديمة…
إنها شهادة على زمن كان فيه المواطن يُحاسب على ثلاث حجارات، بينما كانت جرائم تهديم القرى والتهجير والقمع تُمارس باسم السلطة.

للتاريخ… لا للتشهير.
وللذاكرة… حتى لا تتكرر المأساة.





#الإعدامات





#الأنفال

06/09/2026

في 22 شباط (فبراير) 2003 قبل بدء حرب الخليج الثانية بعدة أيام :
النظام الصدامي المقبور يواصل تدمير صواريخ الصمود 2 - وهي صواريخ من طراز سكود اشتراها من روسيا وغيرها و استخدمها في قصف مناطق في جنوب وشمال العراق ، كانت مخزنة في منشأة إبن الهيثم في ضواحي بغداد ، ويظهر في الفيديو المدعو ( عويد أحمد علي ) مدير المنشأة المذكورة قائلا أنه أخبر المفتشين الدوليين و أزلام البعث الصدامي المقبور أن أمريكا تتحضر لشن هجوم على العراق فكيف نقوم بتدمير صواريخنا ؟!
فأجابوه أن لديهم أوامر بذلك ، لقد امتنع كبار مسؤولي النظام المقبور عن التعليق حول تدمير الصواريخ قبل المعركة بأيام ، فيما قامت سلطات النظام بإعتقال مدير منشأة إبن الهيثم على خليفة تصريحه هذا والذي لم ينشر للعلن الا بعد سقوط النظام الصدامي المقبور لكن جلاوزة البعث اطلعوا عليه بعد تصويره من قبل إعلام الأمم المتحدة.



06/09/2026

🎹 عندما يُعاقَب الإبداع قصة "معجزة البيانو"

​في تسعينيات القرن الماضي، برزت الشابة "رنا" (20 عاماً) كإحدى أبرز الموهوبات في العزف على آلة البيانو في بغداد، حتى لُقّبت بـ "معجزة البيانو" لشدة إتقانها وجمالية عزفها.

​لكن السلطة القمعية المقيتة والتسلط في تلك الفترة لم يتركا مكاناً للفن أو الإبداع الحقيقي:
​▪️ الاستدعاء القسري: اقتحمت سيارة حراسة منزل عائلتها ليلاً لنقلها وإرغامها على العزف في إحدى السهرات الخاصة.
▪️ موقف الكرامة: عندما أمرها المقبور عدي صدام بالعزف وسط أجواء الخوف والترهيب، توقفت رنا في منتصف المقطوعة، وقالت بكرامة فنانة: "البيانو يحتاج إلى روح، والمكان هنا يخلو منها".
▪️ البطش والسادية: لم يتحمل غرور السلطة وساديتها هذا الرد، فأمر بالحراس بكسر أصابع يدها بأخمص البندق أمام الحاضرين، مستنكراً أن تعزف لأحد غيره.

​بقيت آلة البيانو محطمة في زاوية منزلها القديم وشاهدة على زمنٍ كان يُعاقب فيه الإبداع والموهبة بأبشع صور القسوة والإجرام.


05/09/2026

عندما تتقاطع المصلحة بالتعسف: حكاية عن كواليس السلطة والنجاة

​ يُسلط السجين السياسي والكاتب فاضل عباس الضوء على تفاصيل حادثة تكشف أبعاداً معقدة لتداخل النفوذ الأمني مع حياة المواطنين والعبث بممتلكاتهم.

​تدور أحداث القصة حول مواطن امتنع عن التنازل عن قطعة أرض مميزة لصالح أحد ضباط الأمن، ليجد نفسه خلال أيام قليلة قيد الاعتقال بتهمة ملفقة.
وفي لحظة فارقة، يتدخل أحد المسؤولين الأمنيين المقربين لحفظ ملفه وتحذيره من المخاطر المحدقة به، داعياً إياه لمغادرة البلاد فوراً لحماية نفسه.

​أبرز المحاور:
-​ابتزاز السلطة: استغلال النفوذ الأمني لمحاولة الاستيلاء على الممتلكات الشخصية.

-​النجاة والهروب: كيف أدت النصيحة والتدخل في الوقت المناسب إلى إنقاذ صاحب العقار قبل فوات الأوان.

​شهادة التاريخ: أحداث وشهادات توثق فترة شتاء عام 1987.

​🎧 يمكنكم الاستماع للحلقة كاملة ("قضية رجل الأمن - الجزء 4") عبر المنصات المختلفة.

​💬 شاركونا آرائكم: كيف ترون تأثير النفوذ غير المنضبط على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي؟

05/09/2026



05/09/2026

يمثل هذا المقطع جانباً حساساً ومفصلياً من تاريخ العراق المعاصر، حيث يسلط الضوء على تداعيات القرارات السياسية والعسكرية التي اتُخذت في تلك المرحلة وما تبعها من فرض حصار ودخول فرق التفتيش الدولية.

​تتجلى أبعاد هذه المرحلة والتحديات التي واجهتها السيادة الوطنية في عدة نقاط أساسية:
-​تفتيش المواقع السيادية: تفتيش القصور الرئاسية والغرف الخاصة من قبل الفرق الدولية (مثل يونموفيك والأونسيكوم) عكس حجم الانتهاك غير المسبوق للسيادة الوطنية نتيجة قرارات النظام المقبور آنذاك.

-​العواقب الاقتصادية والاجتماعية: أدت القرارات المغامرة إلى التصادم مع المجتمع الدولي ثم إلى فرض حصار اقتصادي شامل، مما تسبب في تدهور البنية التحتية وهبوط مستويات المعيشة للفقراء والطبقة المتوسطة.

-​تقويض مؤسسات الدولة: تسببت السياسات الارتجالية والتفرد بالقرار في إضعاف مؤسسات الدولة الهيكلية وإشاعة حالة من العزلة الدولية والتفكك المؤسسي.

​المنظور التاريخي: يقدم تحليل التاريخ العراقي دروساً مهمة حول أثر غياب المؤسسية والتفرد بالحكم، وكيف يؤدي ذلك إلى المساس بكرامة الدولة وسيادتها الوطنية.

​إن قراءة هذه الأحداث بتجرد توضح حجم الكلفة التي تحملها الشعب العراقي جراء تلك السياسات والقرارات التاريخية.




من مذكرات إبراهيم الزبيدي - صديق طفولة صدام حسينبعنوان: الرئيس الأكذوبة.. مضى وترك لنا خرابهيقول الزبيدي:في آخر مرة التق...
05/09/2026

من مذكرات إبراهيم الزبيدي - صديق طفولة صدام حسين
بعنوان: الرئيس الأكذوبة.. مضى وترك لنا خرابه

يقول الزبيدي:

في آخر مرة التقيت فيها بصدام ، في كانون الأول 1973، كان نائباً لرئيس مجلس قيادة الثورة، والرجل الثاني ظاهرياً في الدولة. كان اللقاء في مكتب محمد سعيد الصحاف في الإذاعة والتلفزيون.

جلست أمامه وأنا أحاول أن أوفق بين الرجل الذي أراه أمامي بكل عزه وجبروته، وبين صدام الذي عرفته قبل سنوات طويلة في تكريت والعوجة.

بحثت في ذاكرتي عن شيء كان يمكن أن ينبئ بأن ذلك الشاب المهمل، الكاره للقراءة والكتابة، سيصبح حاكم العراق المطلق.

هل كان متفوقاً؟ لم يكن. صاحب فكر؟ لم يكن. خطيباً يأسر الناس؟ لا أتذكر شيئاً من ذلك. كل ما أتذكره هو الخشونة والميل إلى العنف والتسكع في مقاهي تكريت.

حتى أنني كنت أستعين به في مراهقتي لحمايتي من أقارب فتاة توهمت أني أحبها، ليس لحكمته، بل لاستعداده للشجار.

كنت أسأل نفسي يومها: كيف وصل هذا الرجل إلى هنا؟ كيف دخل مكتب المدير العام بكل هذا الجاه، وهو نفسه الذي لم يكن يستطيع قبل خمس سنوات أن يعبر بوابة الإذاعة إلا بكفالتي؟

لم يكن حزب البعث خالياً من الرجال. كان فيه البكر وحردان التكريتي وصالح مهدي عماش وعبد الخالق السامرائي، كلهم أقدم منه وأكثر ثقافة وثقلاً. ومع ذلك أُبعدوا واحداً بعد الآخر. أُبعد حردان واغتيل في الكويت، وأُبعد عماش، واعتُقل عبد الخالق ثم قُتل، حتى خرج البكر عام 1979 ودخل هو القصر.

ثم جاءت قاعة الخلد في تموز 1979. قُرئت الأسماء وخرج رجال إلى الإعدام وفهم الباقون الرسالة. لم يعد الحزب يقود رئيساً، بل رئيس يقود حزباً.

وبدأت صناعة الأسطورة: الرئيس القائد، فارس الأمة، حتى جاء اللقب الأخطر: القائد الضرورة.
ضرورة لمن؟ للعراق أم لنظام بناه حول نفسه حتى عجز عن العمل بدونه؟

أما الحصيلة فكانت: حرب ثمان سنوات مع إيران، ثم غزو الكويت، ثم حرب وحصار، ثم غزو 2003 وسقوط النظام والدولة.

بعد ثلاثين عاماً رأيته كما رآه العالم، لا قصر ولا حرس، بل أسيراً مختبئاً تحت الأرض.

ثلاث صور لرجل واحد: صدام تكريت الذي عرفته، وصدام الذي ملأ العراق بصوره وتماثيله، وصدام الصاعد إلى منصة الإعدام. وبينها دولة كاملة دفعت ثمن حكمه ثم ثمن سقوطه.

القائد الضرورة حفظه الله ورعاه.. ولكن لا حفظه الله ولا رعاه.

نقلاً عن مذكرات الكاتب العراقي إبراهيم الزبيدي


#مذكرات

Address

Baghdad

Opening Hours

Monday 08:00 - 14:00
Tuesday 08:00 - 14:00
Wednesday 08:00 - 14:00
Thursday 08:00 - 14:00
Sunday 08:00 - 14:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share