27/08/2026
استقبلنا، اليوم الخميس، بحضور رئيس كتلة الإعمار والتنمية النيابية، السيد بهاء الأعرجي، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق، السيد توبي هارورد.
وناقش اللقاء جهود الحكومة العراقية الرامية إلى سن قانون خاص باللاجئين وتعزيز الإطار القانوني المنظم لشؤونهم، بالتنسيق مع وزارة الداخلية ولجنة مشروع قانون اللاجئين ومجلس الدولة، وبما ينسجم مع المعايير الدولية.
وبحث اللقاء مسار إحالة مسودة القانون إلى الجهات المعنية، إذ أكدنا أن تشريع القانون يمكن أن يسهم في تنظيم أوضاع اللاجئين ودعم عودتهم إلى بلدانهم.
كما تناول اللقاء تسجيل اللاجئين المقيمين في العراق، وتوفير الظروف اللازمة لعودتهم الطوعية إلى مناطق سكناهم، بالتعاون مع وزارة الداخلية. ويستضيف العراق أكثر من 300 ألف لاجئ وطالب لجوء، يشكل السوريون نحو 88% منهم، فيما يقيم قرابة 82% منهم في إقليم كردستان العراق.
وعبرنا عن تقديرنا للجهود الفنية والتشريعية التي قدمتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق معها لدعم مؤسسات الدولة في إدارة هذا الملف.
وتطرق اللقاء إلى التطورات المرتبطة بالوضع في سوريا، إذ بيّنا أن تنفيذ الاتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وما يترتب عليه من إنهاء دورها كتنظيم عسكري مستقل ودمج مقاتليها، من شأنه أن يهيئ ظروفاً أفضل لعودة اللاجئين السوريين من العراق إلى مناطقهم في سوريا.
وأشرنا إلى توجه المفوضية لتخفيض نطاق عملياتها وتقليص ملاكها تدريجياً في العراق، والتحول من الاستجابة الطارئة إلى دعم المؤسسات الوطنية لتتولى إدارة الملفات ذات الصلة، معتبرين ذلك مؤشراً على تعافي العراق وتنامي قدرات مؤسساته.
ورحّبنا بتسنّم الدكتور برهم أحمد صالح منصب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لما يمتلكه من معرفة بالمنطقة واحتياجاتها، بما يدعم تعزيز التعاون في ملفات اللاجئين والعودة الطوعية.