25/12/2025
إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
إلى هيئة النزاهة الاتحادية
إلى رئاسة مجلس محافظة بابل
وإلى القضاء العراقي
ما حصل في انتخابات بابل ليس فوزًا انتخابيًا… بل تمرين ميداني داخل معسكرات وهمية.
المرشح ناظم الأسدي لم يقد برنامجًا، بل قاد معسكرات لا وجود لها إلا في الأوراق، ولا يسمع بها إلا يوم الفرز، ثم اختفت كما تختفي الوعود بعد إعلان النتائج.
السؤال البسيط الذي يطرحه الشارع:
كيف يفوز مرشح بمعسكرات لا يعرفها أحد؟
ومن منحها الشرعية؟
ومن صمت وهو يرى التزوير يُدار بربطة عنق؟
نطالب اليوم، وباسم الرأي العام في بابل، بـ:
1️⃣ فتح تحقيق عاجل من قبل هيئة النزاهة حول ملف المعسكرات الوهمية.
2️⃣ كشف دور المفوضية في اعتماد هذه الكيانات الغامضة.
3️⃣ موقف واضح من رئاسة مجلس المحافظة .
4️⃣ تحرك قضائي شجاع ينتهي بـ استبعاد المرشح إذا ثبت ما هو متداول ومُقدَّم بدعاوى رسمية.